10:40 مساءً الإثنين 22 أكتوبر، 2018

ويل للعرب من شر قد اقترب



ويل للعرب من شر قد اقترب

صوره ويل للعرب من شر قد اقترب

حديث ويل للعرب من شر قد اقترب
وعن البخاري عن زينب بنت جحش رضي الله عنها « ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فزعا محمرا وجهه يقول:

لا اله الا الله،

ويل للعرب من شر قد اقترب،

فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذه،

وحلق باصبعيه الابهام والتي تليها،

قالت:

فقلت:

يا رسول الله،

انهلك وفينا الصالحون

قال:

نعم،

اذا كثر الخبث »1
زينب بنت جحش ام المؤمنين رضي الله عنها تذكر انه عليه الصلاة والسلام دخل عليها،

او خرج ودخل عليها،

وفي بعض الروايات انه استيقظ محمر الوجه وهو يبدو عليه التاثر ويقول:

« لا اله الا الله،

لا اله الا الله،

ويل للعرب من شر قد اقترب »2 ويل،

هذا تعبير عن الخطر المتوقع،

ويل للعرب من شر قد اقترب،

لعله اوحي اليه او راى في منامه ما يدل على هذا،

وفسر بقوله:

« فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذه،

وحلق بين اصبعيه السبابه والتي تليها »3 يعني الابهام،

فتح:

يعني الشيء اليسير،

فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج،

وفسر هذا الردم بالسد الذي اقامه ذو القرنين كما جاء القران،

فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج مثل هذه،

ووصفة بالفعل.

صوره ويل للعرب من شر قد اقترب
وياجوج وماجوج ذكرهم الله في القران:

﴿ حتى اذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون ﴾4 وجاء ذكرهم في قصة ذي القرنين،

يعني امم عظيمه من البشر اشرار مفسدون ﴿ قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج وماجوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا وبينهم سدا قال ما مكني فيه ربي خير فاعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردما ﴾5 الايات.

وهذا يدل على ان في خروجهم شرا على البشريه على الناس،

« ويل للعرب من شر قد اقترب،

فتح اليوم من ردم ياجوج وماجوج »6 جعل فتح هذا المقدار او حصول هذا المقدار في ردم ياجوج وماجوج اقترابا للشر.
والاقتراب وقرب الشيء امر نسبي لا يمكن في مثل هذه الامور،

لا يمكن ان يقدر بمجرد العقل،

فلا ندري عن مقدار هذا الاقتراب،

وعن موعد هذا الشر،

موعد وقوع هذا الشر،

وقد جاءت الاحاديث كما سياتي الاحاديث الصحيحة في خروج ياجوج وماجوج وانهم سيخرجون في اخر الزمان بعد نزول المسيح،

وان المسيح والمؤمنين يعتصمون منهم بالطور،

وانهم يفسدون في الارض،

ثم يهلكهم الله سبحانه وتعالى ﴿ حتى اذا فتحت ياجوج وماجوج وهم من كل حدب ينسلون ﴾4 فقالت ام المؤمنين رضي الله عنها لما رات من الرسول ما رات وسمعت منه ما قال:

« انهلك وفينا الصالحون

»7 وان كان الصالحون موجودين بيننا قال:

« نعم اذا كثر الخبث »8 والمراد بالخبث الخبث المعنوي،

الكفر والمعاصي والذنوب هي الخبث.


اذا كثر الخبث،

انواع الفجور،

الزنا،

وشرب الخمور،

واكل الربا،

وما سوى ذلك من انواع الشرور المعنويه العمليه،

الشرور العمليه،

اذا كثر الخبث،

وهذا يشهد بان الصالحين يهلكون مع من يهلك،

ويعم الامر،

تنزل العقوبات عامه،

فان كان هؤلاء الصالحون قد اتقوا الله وقاموا بما يجب عليهم من الانكار او كانوا عاجزين،

اما من كان قادرا على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يقم به فلا يصدق عليه اسم الصلاح،

لانه عاص من جمله العصاه.
لكن الصالحون اما ان يكونوا قائمين بما يقدرون عليه من الامر بالمعروف ومقاومه الخبث،

واما ان يكونوا عاجزين،

اما ان يكونوا قائمين بما يجب عليهم ولكن لم يستجب لهم،

او يكونوا عاجزين،

فتنزل العقوبات عامه،

فيهلك الصالح والطالح،

ويبعث الناس على نياتهم كما ورد في مثل هذا المعنى في الجيش الذي يغزو الكعبه فيخسف باولهم واخرهم وفيهم من ليس منهم،

فلما سئل الرسول عليه الصلاة والسلام قال:

« يخسف باولهم واخرهم ثم يبعثون على نياتهم »9 فقد تاتي العقوبه عامة ويهلك فيها ما شاء الله من الصالحين،

ويكون فيها تمحيص لهم ورفع لدرجاتهم.
ارايتم ما وقع في غزوه احد

هل كانت بمعصيه كلهم

هل كل من اصيب يعني كان عاصيا

لا،

اصيب الكثير من المسلمين،

لكن كان السبب معصيه البعض،

فحصل الابتلاء،

وحصلت الحكم التي ارادها الله سبحانه وتعالى ﴿ وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين ﴾10 ونكتفي اليوم بهذا القدر،

وصلى الله وسلم وبارك على نبيه.
احسن الله اليك،

وهذا سائل يقول:

لماذا خص النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:

ويل للعرب دون غيرهم من المسلمين؟
لا اله الا الله،

ذكر اهل الشرح راجع الفتح في هذا قالوا:

لان معظم المسلمين في ذلك اليوم كانوا العرب،

فجاء التخويف يعني اضيف الخوف اليهم،

الخوف عليهم،

لان معظم المسلمين في حياة الرسول وبعد حياة الرسول الى ان فتحت الفتوح في سائر الاقطار كان معظم المسلمين من العرب،

نعم هذا هو ما قاله بعض الشراح،

والله اعلم.
احسن الله اليكم،

يقول:

فضيله الشيخ في قول النبي صلى الله عليه وسلم « ما من زمان الا والذي بعده شر منه »11
هذا سياتي.نعم


احسن الله اليك،

هذان سؤالان حول موضوع التفجيرات وما مر بالمسلمين فيقول:

هل هذا من الفتن

وما نصيحتكم للشباب،

وجزاكم الله خيرا؟
نعم،

هذه التفجيرات من الفتن،

ولهذا ماذا حصل بسببها

حصل الهرج والمرج،

والقيل والقال،

والاضطراب في الكلام،

وفي الاحكام،

وفي الاقوال،

وفي التصرفات،

هي فتن،

يعني من الناس من يقول:

هذا من الجهاد في سبيل الله،

ومنهم من يقول:

ان هؤلاء مجرمون،

وربما افضى ببعض الناس الى الغلو الى ان يكفرهم او يقنطهم من رحمه الله،

هي نعم من الفتن،

والله المستعان،

وهذا امر بين.
احسن الله اليكم،

واثابكم ونفعنا بعلمكم،

وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه.
بارك الله فيكم،

وفق الله الجميع.

  • صورة اقترب
  • الويل للعرب من شر قد اقترب
  • قال رسول الله ويل للعرب
  • متا قال الرسول مويلإ للعرب من شرآ اقترب
  • ويل للعرب من شر قد اقترب
  • ويل للعرب من شرا قد اقترب

313 views

ويل للعرب من شر قد اقترب