5:24 مساءً السبت 25 مايو، 2019




ويل للعرب من شر قد اقترب

ويل للعرب من شر قد اقترب

صور ويل للعرب من شر قد اقترب

حديث و يل للعرب من شر قد اقترب
وعن البخارى عن زينب بنت جحش رضى الله عنها « ان النبى صلى الله عليه و سلم خرج يوما فزعا محمرا و جهة يقول: لا الة الا الله،

 

و يل للعرب من شر قد اقترب،

 

فتح اليوم من ردم ياجوج و ما جوج مثل هذه،

 

و حلق باصبعية الابهام و التي تليها،

 

قالت: فقلت: يا رسول الله،

 

انهلك و فينا الصالحون

 

قال: نعم،

 

اذا كثر الخبث »1
زينب بنت جحش ام المؤمنين رضى الله عنها تذكر انه عليه الصلاة و السلام دخل عليها،

 

او خرج و دخل عليها،

 

و في بعض الروايات انه استيقظ محمر الوجة و هو يبدو عليه التاثر و يقول: « لا الة الا الله،

 

لا الة الا الله،

 

و يل للعرب من شر قد اقترب »2 و يل،

 

هذا تعبير عن الخطر المتوقع،

 

و يل للعرب من شر قد اقترب،

 

لعلة اوحى الية او راي في منامة ما يدل على هذا،

 

و فسر بقوله: « فتح اليوم من ردم ياجوج و ما جوج مثل هذه،

 

و حلق بين اصبعية السبابة و التي تليها »3 يعني الابهام،

 

فتح: يعني الشيء اليسير،

 

فتح اليوم من ردم ياجوج و ما جوج،

 

و فسر هذا الردم بالسد الذى اقامة ذو القرنين كما جاء القران،

 

فتح اليوم من ردم ياجوج و ما جوج مثل هذه،

 

و وصفة بالفعل.

صور ويل للعرب من شر قد اقترب
وياجوج و ما جوج ذكرهم الله في القران: ﴿ حتى اذا فتحت ياجوج و ما جوج و هم من كل حدب ينسلون ﴾4 و جاء ذكرهم في قصة ذى القرنين،

 

يعني امم عظيمة من البشر اشرار مفسدون ﴿ قالوا يا ذا القرنين ان ياجوج و ما جوج مفسدون في الارض فهل نجعل لك خرجا على ان تجعل بيننا و بينهم سدا قال ما مكنى فيه ربى خير فاعينونى بقوة اجعل بينكم و بينهم ردما ﴾5 الايات.

 

و هذا يدل على ان في خروجهم شرا على البشرية على الناس،

 

« و يل للعرب من شر قد اقترب،

 

فتح اليوم من ردم ياجوج و ما جوج »6 جعل فتح هذا المقدار او حصول هذا المقدار في ردم ياجوج و ما جوج اقترابا للشر.
والاقتراب و قرب الشيء امر نسبى لا يمكن في مثل هذه الامور،

 

لا يمكن ان يقدر بمجرد العقل،

 

فلا ندرى عن مقدار هذا الاقتراب،

 

و عن موعد هذا الشر،

 

موعد و قوع هذا الشر،

 

و قد جاءت الاحاديث كما سياتى الاحاديث الصحيحة في خروج ياجوج و ما جوج و انهم سيخرجون في اخر الزمان بعد نزول المسيح،

 

وان المسيح و المؤمنين يعتصمون منهم بالطور،

 

و انهم يفسدون في الارض،

 

ثم يهلكهم الله سبحانة و تعالى ﴿ حتى اذا فتحت ياجوج و ما جوج و هم من كل حدب ينسلون ﴾4 فقالت ام المؤمنين رضى الله عنها لما رات من الرسول ما رات و سمعت منه ما قال: « انهلك و فينا الصالحون

 

»7 وان كان الصالحون موجودين بيننا قال: « نعم اذا كثر الخبث »8 و المراد بالخبث الخبث المعنوي،

 

الكفر و المعاصى و الذنوب هي الخبث.


اذا كثر الخبث،

 

انواع الفجور،

 

الزنا،

 

و شرب الخمور،

 

و اكل الربا،

 

و ما سوي ذلك من انواع الشرور المعنوية العملية،

 

الشرور العملية،

 

اذا كثر الخبث،

 

و هذا يشهد بان الصالحين يهلكون مع من يهلك،

 

و يعم الامر،

 

تنزل العقوبات عامة،

 

فان كان هؤلاء الصالحون قد اتقوا الله و قاموا بما يجب عليهم من الانكار او كانوا عاجزين،

 

اما من كان قادرا على الامر بالمعروف و النهى عن المنكر و لم يقم به فلا يصدق عليه اسم الصلاح،

 

لانة عاص من جملة العصاة.
لكن الصالحون اما ان يكونوا قائمين بما يقدرون عليه من الامر بالمعروف و مقاومة الخبث،

 

واما ان يكونوا عاجزين،

 

اما ان يكونوا قائمين بما يجب عليهم و لكن لم يستجب لهم،

 

او يكونوا عاجزين،

 

فتنزل العقوبات عامة،

 

فيهلك الصالح و الطالح،

 

و يبعث الناس على نياتهم كما و رد في مثل هذا المعنى في الجيش الذى يغزو الكعبة فيخسف باولهم و اخرهم و فيهم من ليس منهم،

 

فلما سئل الرسول عليه الصلاة و السلام قال: « يخسف باولهم و اخرهم ثم يبعثون على نياتهم »9 فقد تاتى العقوبة عامة و يهلك فيها ما شاء الله من الصالحين،

 

و يكون فيها تمحيص لهم و رفع لدرجاتهم.
ارايتم ما و قع في غزوة احد

 

هل كانت بمعصية كلهم

 

هل كل من اصيب يعني كان عاصيا

 

لا،

 

اصيب الكثير من المسلمين،

 

لكن كان السبب معصية البعض،

 

فحصل الابتلاء،

 

و حصلت الحكم التي ارادها الله سبحانة و تعالى ﴿ و تلك الايام نداولها بين الناس و ليعلم الله الذين امنوا و يتخذ منكم شهداء و الله لا يحب الظالمين و ليمحص الله الذين امنوا و يمحق الكافرين ﴾10 و نكتفى اليوم بهذا القدر،

 

و صلى الله و سلم و بارك على نبيه.
احسن الله اليك،

 

و هذا سائل يقول: لماذا خص النبى صلى الله عليه و سلم بقوله: و يل للعرب دون غيرهم من المسلمين؟
لا الة الا الله،

 

ذكر اهل الشرح راجع الفتح في هذا قالوا: لان معظم المسلمين في ذلك اليوم كانوا العرب،

 

فجاء التخويف يعني اضيف الخوف اليهم،

 

الخوف عليهم،

 

لان معظم المسلمين في حياة الرسول و بعد حياة الرسول الى ان فتحت الفتوح في سائر الاقطار كان معظم المسلمين من العرب،

 

نعم هذا هو ما قالة بعض الشراح،

 

و الله اعلم.
احسن الله اليكم،

 

يقول: فضيلة الشيخ في قول النبى صلى الله عليه و سلم « ما من زمان الا و الذى بعدة شر منه »11
هذا سياتي.نعم


احسن الله اليك،

 

هذان سؤالان حول موضوع التفجيرات و ما مر بالمسلمين فيقول: هل هذا من الفتن

 

و ما نصيحتكم للشباب،

 

و جزاكم الله خيرا؟
نعم،

 

هذه التفجيرات من الفتن،

 

و لهذا ماذا حصل بسببها

 

حصل الهرج و المرج،

 

و القيل و القال،

 

و الاضطراب في الكلام،

 

و في الاحكام،

 

و في الاقوال،

 

و في التصرفات،

 

هى فتن،

 

يعني من الناس من يقول: هذا من الجهاد في سبيل الله،

 

و منهم من يقول: ان هؤلاء مجرمون،

 

و ربما افضي ببعض الناس الى الغلو الى ان يكفرهم او يقنطهم من رحمة الله،

 

هى نعم من الفتن،

 

و الله المستعان،

 

و هذا امر بين.
احسن الله اليكم،

 

و اثابكم و نفعنا بعلمكم،

 

و صلى الله على نبينا محمد و على الة و صحبه.
بارك الله فيكم،

 

و فق الله الجميع.

    صورة اقترب

    الويل للعرب من شر قد اقترب

    قال رسول الله ويل للعرب

    متا قال الرسول مويلإ للعرب من شرآ اقترب

    ويل للعرب من شر قد اقترب

    ويل للعرب من شرا قد اقترب

416 views

ويل للعرب من شر قد اقترب