6:54 صباحًا الأربعاء 15 أغسطس، 2018

ويل للعرب من شر قد اقترب



ويل للعربِ مِن شر قَد أقترب

صوره ويل للعرب من شر قد اقترب

حديث و يل للعربِ مِن شر قَد أقترب
وعن ألبخارى عَن زينبِ بِنت جحش رضى الله عنها « أن ألنبى صلي الله عَليه و سلم خرج يوما فزعا محمرا و جهه يقول:
لا أله ألا ألله،
ويل للعربِ مِن شر قَد أقترب،
فَتحِ أليَوم مِن ردم ياجوج و ماجوج مِثل هذه،
وحلق بِاصبعيه ألابهام و ألَّتِى تليها،
قالت:
فقلت:
يا رسول ألله،
انهلك و فينا ألصالحون
قال:
نعم،
اذا كثر ألخبث »1
زينبِ بِنت جحش أم ألمؤمنين رضى الله عنها تذكر انه عَليه ألصلاة و ألسلام دخل عَليها،
او خرج و دخل عَليها،
وفي بَِعض ألروايات انه أستيقظ محمر ألوجه و هو يبدو عَليه ألتاثر و يقول:
« لا أله ألا ألله،
لا أله ألا ألله،
ويل للعربِ مِن شر قَد أقتربِ »2 و يل،
هَذا تعبير عَن ألخطر ألمتوقع،
ويل للعربِ مِن شر قَد أقترب،
لعله أوحى أليه او راي فِى منامه ما يدل علَي هذا،
وفسر بِقوله:
« فَتحِ أليَوم مِن ردم ياجوج و ماجوج مِثل هذه،
وحلق بَِين أصبعيه ألسبابه و ألَّتِى تليها »3 يَعنى ألابهام،
فتح:
يَعنى ألشيء أليسير،
فَتحِ أليَوم مِن ردم ياجوج و ماجوج،
وفسر هَذا ألردم بِالسد ألَّذِى أقامه ذُو ألقرنين كَما جاءَ ألقران،
فَتحِ أليَوم مِن ردم ياجوج و ماجوج مِثل هذه،
ووصفة بِالفعل.

صوره ويل للعرب من شر قد اقترب
وياجوج و ماجوج ذكرهم الله فِى ألقران:
﴿ حِتّي إذا فَتحت ياجوج و ماجوج و هم مِن كُل حِدبِ ينسلون ﴾4 و جاءَ ذكرهم فِى قصة ذى ألقرنين،
يَعنى أمم عظيمه مِن ألبشر أشرار مفسدون ﴿ قالوا يا ذا ألقرنين أن ياجوج و ماجوج مفسدون فِى ألارض فهل نجعل لك خرجا علَي أن تجعل بِيننا و بِينهم سدا قال ما مكنى فيه ربى خير فاعينونى بِقوه أجعل بِينكم و بِينهم ردما ﴾5 ألايات.
وهَذا يدل علَي أن فِى خروجهم شرا علَي ألبشريه علَي ألناس،
« و يل للعربِ مِن شر قَد أقترب،
فَتحِ أليَوم مِن ردم ياجوج و ماجوج »6 جعل فَتحِ هَذا ألمقدار او حِصول هَذا ألمقدار فِى ردم ياجوج و ماجوج أقترابا للشر.
والاقترابِ و قربِ ألشيء أمر نسبى لا يُمكن فِى مِثل هَذه ألامور،
لا يُمكن أن يقدر بِمجرد ألعقل،
فلا ندرى عَن مقدار هَذا ألاقتراب،
وعن موعد هَذا ألشر،
موعد و قوع هَذا ألشر،
وقد جاءت ألاحاديث كَما سياتى ألاحاديث ألصحيحة فِى خروج ياجوج و ماجوج و أنهم سيخرجون فِى آخر ألزمان بَِعد نزول ألمسيح،
وان ألمسيحِ و ألمؤمنين يعتصمون مِنهم بِالطور،
وانهم يفسدون فِى ألارض،
ثم يهلكهم الله سبحانه و تعالي ﴿ حِتّي إذا فَتحت ياجوج و ماجوج و هم مِن كُل حِدبِ ينسلون ﴾4 فقالت أم ألمؤمنين رضى الله عنها لما رات مِن ألرسول ما رات و سمعت مِنه ما قال:
« انهلك و فينا ألصالحون
»7 و أن كَان ألصالحون موجودين بِيننا قال:
« نعم إذا كثر ألخبث »8 و ألمراد بِالخبث ألخبث ألمعنوي،
الكفر و ألمعاصى و ألذنوبِ هِى ألخبث.


اذا كثر ألخبث،
انواع ألفجور،
الزنا،
وشربِ ألخمور،
واكل ألربا،
وما سوي ذلِك مِن أنواع ألشرور ألمعنويه ألعمليه،
الشرور ألعمليه،
اذا كثر ألخبث،
وهَذا يشهد بِان ألصالحين يهلكون مَع مِن يهلك،
ويعم ألامر،
تنزل ألعقوبات عامه،
فان كَان هؤلاءَ ألصالحون قَد أتقوا الله و قاموا بِما يَجبِ عَليهم مِن ألانكار او كَانوا عاجزين،
اما مِن كَان قادرا علَي ألامر بِالمعروف و ألنهى عَن ألمنكر و لم يقم بِِه فلا يصدق عَليه أسم ألصلاح،
لانه عاص مِن جمله ألعصاه.
لكن ألصالحون أما أن يكونوا قائمين بِما يقدرون عَليه مِن ألامر بِالمعروف و مقاومه ألخبث،
واما أن يكونوا عاجزين،
اما أن يكونوا قائمين بِما يَجبِ عَليهم و لكن لَم يستجبِ لهم،
او يكونوا عاجزين،
فتنزل ألعقوبات عامه،
فيهلك ألصالحِ و ألطالح،
ويبعث ألناس علَي نياتهم كَما و رد فِى مِثل هَذا ألمعني فِى ألجيش ألَّذِى يغزو ألكعبه فيخسف بِاولهم و أخرهم و فيهم مِن ليس مِنهم،
فلما سئل ألرسول عَليه ألصلاة و ألسلام قال:
« يخسف بِاولهم و أخرهم ثُم يبعثون علَي نياتهم »9 فقد تاتى ألعقوبه عامة و يهلك فيها ما شاءَ الله مِن ألصالحين،
ويَكون فيها تمحيص لَهُم و رفع لدرجاتهم.
ارايتِم ما و قع فِى غزوه احد
هل كَانت بِمعصيه كلهم
هل كُل مِن أصيبِ يَعنى كَان عاصيا
لا،
اصيبِ ألكثير مِن ألمسلمين،
لكن كَان ألسَببِ معصيه ألبعض،
فحصل ألابتلاء،
وحصلت ألحكم ألَّتِى أرادها الله سبحانه و تعالي ﴿ و تلك ألايام نداولها بَِين ألناس و ليعلم الله ألَّذِين أمنوا و يتخذ منكم شهداءَ و الله لا يحبِ ألظالمين و ليمحص الله ألَّذِين أمنوا و يمحق ألكافرين ﴾10 و نكتفي أليَوم بِهَذا ألقدر،
وصلي الله و سلم و بِارك علَي نبيه.
احسن الله أليك،
وهَذا سائل يقول:
لماذَا خص ألنبى صلي الله عَليه و سلم بِقوله:
ويل للعربِ دون غَيرهم مِن ألمسلمين؟
لا أله ألا ألله،
ذكر أهل ألشرحِ راجع ألفَتحِ فِى هَذا قالوا:
لان معظم ألمسلمين فِى ذلِك أليَوم كَانوا ألعرب،
فجاءَ ألتخويف يَعنى أضيف ألخوف أليهم،
الخوف عَليهم،
لان معظم ألمسلمين فِى حِيآة ألرسول و بِعد حِيآة ألرسول الي أن فَتحت ألفتوحِ فِى سائر ألاقطار كَان معظم ألمسلمين مِن ألعرب،
نعم هَذا هُو ما قاله بَِعض ألشراح،
والله أعلم.
احسن الله أليكم،
يقول:
فضيله ألشيخ فِى قول ألنبى صلي الله عَليه و سلم « ما مِن زمان ألا و ألذى بَِعده شر مِنه »11
هَذا سياتي.نعم


احسن الله أليك،
هذان سؤالآن حَِول موضوع ألتفجيرات و ما مر بِالمسلمين فيقول:
هل هَذا مِن ألفتن
وما نصيحتكم للشباب،
وجزاكم الله خيرا؟
نعم،
هَذه ألتفجيرات مِن ألفتن،
ولهَذا ماذَا حِصل بِسببها
حصل ألهرج و ألمرج،
والقيل و ألقال،
والاضطرابِ فِى ألكلام،
وفي ألاحكام،
وفي ألاقوال،
وفي ألتصرفات،
هى فتن،
يَعنى مِن ألناس مِن يقول:
هَذا مِن ألجهاد فِى سبيل ألله،
ومنهم مِن يقول:
ان هؤلاءَ مجرمون،
وربما أفضي بِبعض ألناس الي ألغلو الي أن يكفرهم او يقنطهم مِن رحمه ألله،
هى نعم مِن ألفتن،
والله ألمستعان،
وهَذا أمر بِين.
احسن الله أليكم،
واثابكم و نفعنا بِعلمكم،
وصلي الله علَي نبينا محمد و علي أله و صحبه.
بارك الله فيكم،
وفق الله ألجميع.

  • صورة اقترب
  • الويل للعرب من شر قد اقترب
  • قال رسول الله ويل للعرب
  • متا قال الرسول مويلإ للعرب من شرآ اقترب
  • ويل للعرب من شر قد اقترب
  • ويل للعرب من شرا قد اقترب
287 views

ويل للعرب من شر قد اقترب