10:52 صباحًا الأحد 25 فبراير، 2018

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير



ومن أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا تفسير

صوره ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير

القول في تاويل قوله تعالي و مِن أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا و نحشره يوم ألقيامه أعمي 124 قال ربِ لَم حِشرتنى أعمي و قَد كنت بِصيرا قال كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها و كذلِك أليوم تنسي 125

يقول تعالي ذكره و مِن أعرض عَن ذكرى ألذى أذكره بِِه فتولي عنه و لَم يقبله و لَم يستجبِ لَه ،

ولم يتعظ بِِه فينزجر عما هُو عَليه مقيم مِن خلافه أمر ربه فإن لَه معيشه ضنكا يقول فإن لَه معيشه ضيقه ،

والضنك مِن ألمنازل و ألاماكن و ألمعايش ألشديد ،

يقال هَذا منزل ضنك أذا كَان ضيقا ،

وعيش ضنك ألذكر و ألانثي و ألواحد و ألاثنان و ألجمع بِلفظ و أحد; و مِنه قول عنتره
وان نزلوا بِضنك أنزل
وبنحو ألذى قلنا في ذلِك قال أهل ألتاويل .

صوره ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى علَى قال ثنا عبد الله قال ثنى معاويه عَن علَى عَن أبن عباس قوله فإن لَه معيشه ضنكا يقول ألشقاءَ .

حدثنى محمد بِن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسي و حِدثنى ألحارث قال ثنا ألحسن قال ثنا و رقاءَ جميعا ،

عن أبن أبى نجيحِ عَن [ ص: 391 ] مجاهد قوله ضنكا قال ضيقه .

حدثنا ألحسن قال ثنا عبد ألرزاق عَن معمر عَن قتاده في قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال ألضنك ألضيق .

حدثنا أبن حِميد قال ثنا حِكام عَن عنبسه عَن محمد بِن عبد ألرحمن عَن ألقاسم بِن أبى بِزه عَن مجاهد في قوله فإن لَه معيشه ضنكا يقول ضيقه .

حدثنا ألقاسم ،

قال ثنا ألحسين قال ثنى حِجاج عَن أبن جريج عَن مجاهد مِثله .

واختلف أهل ألتاويل في ألموضع ألذى جعل الله لهؤلاءَ ألمعرضين عَن ذكره ألعيشه ألضنك و ألحال ألتى جعلهم فيها ،

فقال بَِعضهم جعل ذلِك لَهُم في ألاخره في جهنم ،

وذلِك أنهم جعل طعامهم فيها ألضريع و ألزقوم .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى محمد بِن عمرو بِن علَى بِن مقدم قال ثنا يحيي بِن سعيد عَن عوف عَن ألحسن في قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال في جهنم .

حدثنى يونس قال أخبرنا أبن و هبِ قال قال أبن زيد في قوله و مِن أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا فقرا حِتي بِلغ و لَم يؤمن بِايات ربه قال هؤلاءَ أهل ألكفر ،

قال و معيشه ضنكا في ألنار شوك مِن نار و زقوم و غسلين ،

والضريع شوك مِن نار ،

وليس في ألقبر و لا في ألدنيا معيشه ،

ما ألمعيشه و ألحياه ألا في ألاخره ،

وقرا قول الله عز و جل ياليتنى قدمت لحياتى قال لمعيشتى ،

قال و ألغسلين و ألزقوم شيء لا يعرفه أهل ألدنيا .

حدثنا ألحسن قال ثنا عبد ألرزاق عَن معمر عَن قتاده فإن لَه معيشه ضنكا قال في ألنار .

وقال أخرون بِل عني بِذلِك فإن لَه معيشه في ألدنيا حِراما قال و وصف الله جل و عز معيشتهم بِالضنك ،

لان ألحرام و أن أتسع فَهو ضنك .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنا محمد بِن حِميد قال ثنا يحيي بِن و أضحِ قال ثنا ألحسين بِن و أقد عَن يزيد عَن عكرمه في قوله معيشه ضنكا [ ص: 392 ] قال هى ألمعيشه ألتى أوسع الله عَليه مِن ألحرام .

حدثنى داود بِن سليمان بِن يزيد ألمكتبِ مِن أهل ألبصره ،

قال ثنا عمرو بِن جرير ألبجلى عَن أسماعيل بِن أبى خالد عَن قيس بِن أبى حِازم في قول الله معيشه ضنكا قال رزقا في معصيته .

حدثنى عبد ألاعلي بِن و أصل قال ثنا يعلي بِن عبيد ،

قال ثنا أبو بِسطام ،

عن ألضحاك فإن لَه معيشه ضنكا قال ألكسبِ ألخبيث .

حدثنى محمد بِن أسماعيل ألصرارى قال ثنا محمد بِن سوار قال ثنا أبو أليقظان عمار بِن محمد عَن هارون بِن محمد ألتيمى عَن ألضحاك في قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال ألعمل ألخبيث ،

والرزق ألسيئ .

وقال أخرون ممن قال عني أن لهؤلاءَ ألقوم ألمعيشه ألضنك في ألدنيا ،

إنما قيل لَها ضنك و أن كَانت و أسعه لانهم ينفقون ما ينفقون مِن أموالهم علي تكذيبِ مِنهم بِالخلف مِن الله ،

واياس مِن فضل الله ،

وسوء ظن مِنهم بِربهم ،

فتشتد لذلِك عَليهم معيشتهم و تضيق .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى محمد بِن سعد قال ثنى أبى ،

قال ثنى عمى ،

قال ثنى أبى ،

عن أبيه ،

عن أبن عباس قوله و مِن أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا يقول كُل مال أعطيته عبدا مِن عبادى قل أو كثر لا يتقينى فيه ،

لا خير فيه ،

وهو ألضنك في ألمعيشه .

ويقال أن قوما ضلالا أعرضوا عَن ألحق و كَانوا أولى سعه مِن ألدنيا مكثرين ،

فكَانت معيشتهم ضنكا ،

وذلِك أنهم كَانوا يرون أن الله عز و جل ليس بِمخلف لَهُم معايشهم مِن سوء ظنهم بِالله و ألتكذيبِ بِِه ،

فاذا كَان ألعبد يكذبِ بِالله ،

ويسيء ألظن بِِه ،

اشتدت عَليه معيشته ،

فذلِك ألضنك .

وقال أخرون بِل عني بِذلِك أن ذلِك لَهُم في ألبرزخ ،

وهو عذابِ ألقبر .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى يزيد بِن مخلد ألواسطى قال ثنا خالد بِن عبد الله عَن عبد ألرحمن بِن أسحاق عَن أبى حِازم عَن ألنعمان بِن أبى عياش عَن أبى سعيد ألخدرى قال في قول الله معيشه ضنكا قال عذابِ [ ص: 393 ] ألقبر .

حدثنى محمد بِن عبد الله بِن بِزيع قال ثنا بِشر بِن ألمفضل قال ثنا عبد ألرحمن بِن أسحاق عَن أبى حِازم عَن ألنعمان بِن أبى عياش عَن أبى سعيد ألخدرى قال أن ألمعيشه ألضنك ألتى قال الله عذابِ ألقبر .

حدثنى حِوثره بِن محمد ألمنقرى قال ثنا سفيان عَن أبى حِازم عَن أبى سلمه عَن أبى سعيد ألخدرى فإن لَه معيشه ضنكا قال يضيق عَليه قبره حِتي تختلف أضلاعه .

حدثنى محمد بِن عبد الله بِن عبد ألحكم قال ثنا أبى و شعيبِ بِن ألليث عَن ألليث قال ثنا خالد بِن زيد عَن أبن أبى هلال عَن أبى حِازم عَن أبى سعيد أنه كَان يقول ألمعيشه ألضنك عذابِ ألقبر ،

انه يسلط علي ألكافر في قبره تسعه و تسعون تنينا تنهشه و تخدش لحمه حِتي يبعث ،

وكان يقال لَو أن تنينا مِنها نفخ ألارض لَم تنبت زرعا .

حدثنا مجاهد بِن موسي قال ثنا يزيد قال ثنا محمد بِن عمرو عَن أبى سلمه عَن أبى هريره قال يطبق علي ألكافر قبره حِتي تختلف فيه أضلاعه ،

وهى ألمعيشه ألضنك ألتى قال الله معيشه ضنكا و نحشره يوم ألقيامه أعمي .

حدثنا أبو كريبِ قال ثنا جابر بِن نوحِ عَن أسماعيل بِن أبى خالد عَن أبى صالحِ و ألسدى في قوله معيشه ضنكا قال عذابِ ألقبر .

حدثنا محمد بِن أسماعيل ألاحمسى قال ثنا محمد بِن عبيد قال ثنا سفيان ألثورى عَن أسماعيل بِن أبى خالد عَن أبى صالحِ في قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال عذابِ ألقبر .

حدثنى عبد ألرحمن بِن ألاسود قال ثنا محمد بِن ربيعه قال ثنا أبو عميس عَن عبد الله بِن مخارق عَن أبيه ،

عن عبد الله في قوله معيشه ضنكا قال عذابِ ألقبر .

حدثنى عبد ألرحيم ألبرقى قال ثنا أبن أبى مريم قال ثنا محمد بِن جعفر و أبن أبى حِازم قالا ثنا أبو حِازم عَن ألنعمان بِن أبى عياش عَن أبى سعيد ألخدرى معيشه ضنكا قال عذابِ ألقبر .

[ ص: 394 ] قال أبو جعفر و أولي ألاقوال في ذلِك بِالصوابِ قول مِن قال هُو عذابِ ألقبر ألذى حِدثنا بِِه أحمد بِن عبد ألرحمن بِن و هبِ ،

قال ثنا عمى عبد الله بِن و هبِ قال أخبرنى عمرو بِن ألحارث عَن دراج عَن أبن حِجيره عَن أبى هريره عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم أنه قال ” أتدرون فيم أنزلت هَذه ألايه فإن لَه معيشه ضنكا و نحشره يوم ألقيامه أعمي أتدرون ما ألمعيشه ألضنك ” قالوا الله و رسوله أعلم ،

قال عذابِ ألكافر في قبره ،

والذى نفْسى بِيده أنه ليسلط عَليه تسعه و تسعون تنينا ،

اتدرون ما ألتنين تسعه و تسعون حِيه ،

لكُل حِيه سبعه رءوس ،

ينفخون في جسمه و يلسعونه و يخدشونه ألي يوم ألقيامه ” .

وان الله تبارك و تعالي أتبع ذلِك بِقوله و لعذابِ ألاخره أشد و أبقي فكان معلوما بِذلِك أن ألمعيشه ألضنك ألتى جعلها الله لَهُم قَبل عذابِ ألاخره ،

لان ذلِك لَو كَان في ألاخره لَم يكن لقوله و لعذابِ ألاخره أشد و أبقي معني مفهوم ،

لان ذلِك أن لَم يكن تقدمه عذابِ لَهُم قَبل ألاخره ،

حتي يَكون ألذى في ألاخره أشد مِنه ،

بطل معني قوله و لعذابِ ألاخره أشد و أبقي ،

فاذ كَان ذلِك كذلِك ،

فلا تخلو تلك ألمعيشه ألضنك ألتى جعلها الله لَهُم مِن أن تَكون لَهُم في حِياتهم ألدنيا ،

او في قبورهم قَبل ألبعث ،

اذ كَان لا و جه لان تَكون في ألاخره لما قَد بِينا ،

فان كَانت لَهُم في حِياتهم ألدنيا ،

فقد يَجبِ أن يَكون كُل مِن أعرض عَن ذكر الله مِن ألكفار ،

فان معيشته فيها ضنك ،

وفى و جودنا كثِيرا مِنهم أوسع معيشه مِن كثِير مِن ألمقبلين علي ذكر الله تبارك و تعالي ،

القائلين لَه ألمؤمنين في ذلِك ،

ما يدل علي أن ذلِك ليس كذلِك ،

واذ خلا ألقول في ذلِك مِن هذين ألوجهين صحِ ألوجه ألثالث ،

وهو أن ذلِك في ألبرزخ .

وقوله و نحشره يوم ألقيامه أعمي أختلف أهل ألتاويل في صفه ألعمي ألذى ذكر الله في هَذه ألايه ،

انه يبعث هؤلاءَ ألكفار يوم ألقيامه بِِه ،

فقال بَِعضهم ذلِك عمي عَن ألحجه ،

لا عمي عَن ألبصر .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنا محمد بِن أسماعيل ألاحمسى قال ثنا محمد بِن عبيد قال ثنا سفيان ألثورى ،

عن أسماعيل بِن أبى خالد عَن أبى صالحِ [ ص: 395 ] في قوله و نحشره يوم ألقيامه أعمي قال ليس لَه حِجه .

حدثنى محمد بِن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسي و حِدثنى ألحارث قال ثنا ألحسن قال ثنا و رقاءَ جميعا ،

عن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد في قوله و نحشره يوم ألقيامه أعمي قال عَن ألحجه .

حدثنا ألقاسم قال ثنا ألحسين قال ثنى حِجاج عَن أبن جريج عَن مجاهد مِثله ،

وقيل يحشر أعمي ألبصر .

قال أبو جعفر و ألصوابِ مِن ألقول في ذلِك ما قال الله تعالي ذكره ،

وهو أنه يحشر أعمي عَن ألحجه و رؤيه ألشيء كَما أخبر جل ثناؤه ،

فعم و لَم يخصص .

وقوله قال ربِ لَم حِشرتنى أعمي و قَد كنت بِصيرا أختلف أهل ألتاويل في تاويل ذلِك .

فقال بَِعضهم في ذلِك ،

ما حِدثنا أبن بِشار قال ثنا عبد ألرزاق عَن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد قال ربِ لَم حِشرتنى أعمي لا حِجه لى .

وقوله و قَد كنت بِصيرا أختلف أهل ألتاويل في تاويل ذلِك ،

فقال بَِعضهم معناه و قَد كنت بِصيرا بِحجتى .

ذكر مِن قال ذلِك حِدثنا ألقاسم قال ثنا ألحسين قال ثنى حِجاج عَن أبن جريج عَن مجاهد و قَد كنت بِصيرا قال عالما بِحجتى .

وقال أخرون .

بل معناه و قَد كنت ذا بِصر أبصر بِِه ألاشياءَ .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى محمد بِن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسي و حِدثنى ألحارث قال ثنا ألحسن قال ثنا و رقاءَ جميعا ،

عن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد و قَد كنت بِصيرا في ألدنيا .

حدثنا بِشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عَن قتاده قوله قال ربِ لَم حِشرتنى أعمي و قَد كنت بِصيرا قال كَان بِعيد ألبصر ،

قصير ألنظر ،

اعمي عَن ألحق .

قال أبو جعفر و ألصوابِ مِن ألقول في ذلِك عندنا أن الله عز شانه و جل ثناؤه عم بِالخبر عنه بِوصفه نفْسه بِالبصر ،

ولم يخصص مِنه معني دون [ ص: 396 ] معني ،

فذلِك علي ما عمه ،

فاذا كَان ذلِك كذلِك ،

فتاويل ألايه قال ربِ لَم حِشرتنى أعمي عَن حِجتى و رؤيه ألاشياءَ ،

وقد كنت في ألدنيا ذا بِصر بِذلِك كله .

فان قال قائل و كَيف قال هَذا لربه لَم حِشرتنى أعمي مَع معاينته عظيم سلطانه ،

اجهل في ذلِك ألموقف أن يَكون لله أن يفعل بِِه ما شاءَ ،

ام ما و جه ذلِك قيل أن ذلِك مِنه مساله لربه يعرفه ألجرم ألذى أستحق بِِه ذلِك ،

اذ كَان قَد جهله ،

وظن أن لا جرم لَه ،

استحق ذلِك بِِه مِنه ،

فقال ربِ لاى ذنبِ و لاى جرم حِشرتنى أعمي ،

وقد كنت مِن قَبل في ألدنيا بِصيرا و أنت لا تعاقبِ أحدا ألا بِِدون ما يستحق منك مِن ألعقابِ .

وقوله قال كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها يقول تعالي ذكره ،

قال الله حِينئذ للقائل لَه لَم حِشرتنى أعمي و قَد كنت بِصيرا فعلت ذلِك بِك فحشرتك أعمي كَما أتتك أياتى – و هى حِججه و أدلته و بِيانه ألذى بِينه في كتابه – فنسيتها يقول فتركتها و أعرضت عنها ،

ولم تؤمن بِها ،

ولم تعمل .

وعني بِقوله كذلِك أتتك هكذا أتتك .

وقوله و كذلِك أليوم تنسي يقول فكَما نسيت أياتنا في ألدنيا ،

فتركتها و أعرضت عنها ،

فكذلِك أليوم ننساك ،

فنتركك في ألنار .

وقد أختلف أهل ألتاويل في معني قوله و كذلِك أليوم تنسي فقال بَِعضهم بِمثل ألذى قلنا في ذلِك .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنا محمد بِن أسماعيل ألاحمسى قال ،

ثنا محمد بِن عبيد قال ثنا سفيان ألثورى عَن أسماعيل بِن أبى خالد عَن أبى صالحِ في قوله و كذلِك أليوم تنسي قال في ألنار .

حدثنا ألحسن قال أخبرنا عبد ألرزاق قال أخبرنا معمر عَن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد في قوله كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها قال فتركتها و كذلِك أليوم تنسي و كذلِك أليوم تترك في ألنار .

وروى عَن قتاده في ذلِك ما حِدثنى بِشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عَن قتاده قال كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها و كذلِك أليوم تنسي قال نسى مِن ألخير ،

ولم ينس مِن ألشر .

وهَذا ألقول ألذى قاله قتاده قريبِ ألمعني مما [ ص: 397 ] قاله أبو صالحِ و مجاهد لان تركه أياهم في ألنار أعظم ألشر لَهُم .

  • ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا
  • صور ومن اعرض عن ذكر ربه
  • ومن اعرض عن ذكري
  • ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة
  • قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا
  • ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا سورة
  • صور ايات من اعرض عن ذكر الله
  • تفسير معيشة ضنكا
  • ومن أعرض عن ذكري فإن له
  • صور مكتوب عليها ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا
654 views

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير