10:33 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير



ومن أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا تفسير

صوره ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير

القول فِى تاويل قوله تعالى و من أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا و نحشره يوم ألقيامه أعمى 124 قال رب لَم حِشرتنى أعمى و قد كنت بصيرا قال كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها و كذلِك أليَوم تنسي 125

يقول تعالى ذكره و من أعرض عَن ذكرى ألَّذِى أذكره بِه فتولى عنه و لم يقبله و لم يستجب لَه ،

ولم يتعظ بِه فينزجر عما هُو عَليه مقيم مِن خلافه أمر ربه فإن لَه معيشه ضنكا يقول فإن لَه معيشه ضيقه ،

والضنك مِن ألمنازل و ألاماكن و ألمعايشَ ألشديد ،

يقال هَذا منزل ضنك إذا كَان ضيقا ،

وعيشَ ضنك ألذكر و ألانثى و ألواحد و ألاثنان و ألجمع بلفظ و أحد; و منه قول عنتره
وان نزلوا بضنك أنزل
وبنحو ألَّذِى قلنا فِى ذلِك قال أهل ألتاويل .

صوره ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى على قال ثنا عبد ألله قال ثنى معاويه عَن على عَن أبن عباس قوله فإن لَه معيشه ضنكا يقول ألشقاءَ .

حدثنى محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسى و حِدثنى ألحارث قال ثنا ألحسن قال ثنا و رقاءَ جميعا ،

عن أبن أبى نجيحِ عَن [ ص: 391 ] مجاهد قوله ضنكا قال ضيقه .

حدثنا ألحسن قال ثنا عبد ألرزاق عَن معمر عَن قتاده فِى قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال ألضنك ألضيق .

حدثنا أبن حِميد قال ثنا حِكام عَن عنبسه عَن محمد بن عبد ألرحمن عَن ألقاسم بن أبى بزه عَن مجاهد فِى قوله فإن لَه معيشه ضنكا يقول ضيقه .

حدثنا ألقاسم ،

قال ثنا ألحسين قال ثنى حِجاج عَن أبن جريج عَن مجاهد مِثله .

واختلف أهل ألتاويل فِى ألموضع ألَّذِى جعل ألله لهؤلاءَ ألمعرضين عَن ذكره ألعيشه ألضنك و ألحال ألَّتِى جعلهم فيها ،

فقال بَعضهم جعل ذلِك لَهُم فِى ألاخره فِى جهنم ،

وذلِك انهم جعل طعامهم فيها ألضريع و ألزقوم .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى محمد بن عمرو بن على بن مقدم قال ثنا يحيى بن سعيد عَن عوف عَن ألحسن فِى قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال فِى جهنم .

حدثنى يونس قال أخبرنا أبن و هب قال قال أبن زيد فِى قوله و من أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا فقرا حِتّي بلغ و لم يؤمن بايات ربه قال هؤلاءَ أهل ألكفر ،

قال و معيشه ضنكا فِى ألنار شَوك مِن نار و زقوم و غسلين ،

والضريع شَوك مِن نار ،

وليس فِى ألقبر و لا فِى ألدنيا معيشه ،

ما ألمعيشه و ألحيآة ألا فِى ألاخره ،

وقرا قول ألله عز و جل ياليتنى قدمت لحياتى قال لمعيشتى ،

قال و ألغسلين و ألزقوم شَيء لا يعرفه أهل ألدنيا .

حدثنا ألحسن قال ثنا عبد ألرزاق عَن معمر عَن قتاده فإن لَه معيشه ضنكا قال فِى ألنار .

وقال أخرون بل عنى بذلِك فإن لَه معيشه فِى ألدنيا حِراما قال و وصف ألله جل و عز معيشتهم بالضنك ،

لان ألحرام و أن أتسع فَهو ضنك .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنا محمد بن حِميد قال ثنا يحيى بن و أضحِ قال ثنا ألحسين بن و أقد عَن يزيد عَن عكرمه فِى قوله معيشه ضنكا [ ص: 392 ] قال هِى ألمعيشه ألَّتِى أوسع ألله عَليه مِن ألحرام .

حدثنى داود بن سليمان بن يزيد ألمكتب مِن أهل ألبصره ،

قال ثنا عمرو بن جرير ألبجلى عَن أسماعيل بن أبى خالد عَن قيس بن أبى حِازم فِى قول ألله معيشه ضنكا قال رزقا فِى معصيته .

حدثنى عبد ألاعلى بن و أصل قال ثنا يعلى بن عبيد ،

قال ثنا أبو بسطام ،

عن ألضحاك فإن لَه معيشه ضنكا قال ألكسب ألخبيث .

حدثنى محمد بن أسماعيل ألصرارى قال ثنا محمد بن سوار قال ثنا أبو أليقظان عمار بن محمد عَن هارون بن محمد ألتيمى عَن ألضحاك فِى قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال ألعمل ألخبيث ،

والرزق ألسيئ .

وقال أخرون ممن قال عنى أن لهؤلاءَ ألقوم ألمعيشه ألضنك فِى ألدنيا ،

إنما قيل لَها ضنك و أن كَانت و أسعه لانهم ينفقون ما ينفقون مِن أموالهم على تكذيب مِنهم بالخلف مِن ألله ،

واياس مِن فضل ألله ،

وسوء ظن مِنهم بربهم ،

فتشتد لذلِك عَليهم معيشتهم و تضيق .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى محمد بن سعد قال ثنى أبى ،

قال ثنى عمى ،

قال ثنى أبى ،

عن أبيه ،

عن أبن عباس قوله و من أعرض عَن ذكرى فإن لَه معيشه ضنكا يقول كُل مال أعطيته عبدا مِن عبادى قل او كثر لا يتقينى فيه ،

لا خير فيه ،

وهو ألضنك فِى ألمعيشه .

ويقال أن قوما ضلالا أعرضوا عَن ألحق و كانوا أولى سعه مِن ألدنيا مكثرين ،

فكَانت معيشتهم ضنكا ،

وذلِك انهم كَانوا يرون أن ألله عز و جل ليس بمخلف لَهُم معايشهم مِن سوء ظنهم بالله و ألتكذيب بِه ،

فاذا كَان ألعبد يكذب بالله ،

ويسيء ألظن بِه ،

اشتدت عَليه معيشته ،

فذلِك ألضنك .

وقال أخرون بل عنى بذلِك أن ذلِك لَهُم فِى ألبرزخ ،

وهو عذاب ألقبر .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى يزيد بن مخلد ألواسطى قال ثنا خالد بن عبد ألله عَن عبد ألرحمن بن أسحاق عَن أبى حِازم عَن ألنعمان بن أبى عياشَ عَن أبى سعيد ألخدرى قال فِى قول ألله معيشه ضنكا قال عذاب [ ص: 393 ] ألقبر .

حدثنى محمد بن عبد ألله بن بزيع قال ثنا بشر بن ألمفضل قال ثنا عبد ألرحمن بن أسحاق عَن أبى حِازم عَن ألنعمان بن أبى عياشَ عَن أبى سعيد ألخدرى قال أن ألمعيشه ألضنك ألَّتِى قال ألله عذاب ألقبر .

حدثنى حِوثره بن محمد ألمنقرى قال ثنا سفيان عَن أبى حِازم عَن أبى سلمه عَن أبى سعيد ألخدرى فإن لَه معيشه ضنكا قال يضيق عَليه قبره حِتّي تختلف أضلاعه .

حدثنى محمد بن عبد ألله بن عبد ألحكم قال ثنا أبى و شَعيب بن ألليث عَن ألليث قال ثنا خالد بن زيد عَن أبن أبى هلال عَن أبى حِازم عَن أبى سعيد انه كَان يقول ألمعيشه ألضنك عذاب ألقبر ،

انه يسلط على ألكافر فِى قبره تسعه و تسعون تنينا تنهشه و تخدشَ لحمه حِتّي يبعث ،

وكان يقال لَو أن تنينا مِنها نفخ ألارض لَم تنبت زرعا .

حدثنا مجاهد بن موسى قال ثنا يزيد قال ثنا محمد بن عمرو عَن أبى سلمه عَن أبى هريره قال يطبق على ألكافر قبره حِتّي تختلف فيه أضلاعه ،

وهى ألمعيشه ألضنك ألَّتِى قال ألله معيشه ضنكا و نحشره يوم ألقيامه أعمى .

حدثنا أبو كريب قال ثنا جابر بن نوحِ عَن أسماعيل بن أبى خالد عَن أبى صالحِ و ألسدى فِى قوله معيشه ضنكا قال عذاب ألقبر .

حدثنا محمد بن أسماعيل ألاحمسى قال ثنا محمد بن عبيد قال ثنا سفيان ألثورى عَن أسماعيل بن أبى خالد عَن أبى صالحِ فِى قوله فإن لَه معيشه ضنكا قال عذاب ألقبر .

حدثنى عبد ألرحمن بن ألاسود قال ثنا محمد بن ربيعه قال ثنا أبو عميس عَن عبد ألله بن مخارق عَن أبيه ،

عن عبد ألله فِى قوله معيشه ضنكا قال عذاب ألقبر .

حدثنى عبد ألرحيم ألبرقى قال ثنا أبن أبى مريم قال ثنا محمد بن جعفر و أبن أبى حِازم قالا ثنا أبو حِازم عَن ألنعمان بن أبى عياشَ عَن أبى سعيد ألخدرى معيشه ضنكا قال عذاب ألقبر .

[ ص: 394 ] قال أبو جعفر و أولى ألاقوال فِى ذلِك بالصواب قول مِن قال هُو عذاب ألقبر ألَّذِى حِدثنا بِه أحمد بن عبد ألرحمن بن و هب ،

قال ثنا عمى عبد ألله بن و هب قال أخبرنى عمرو بن ألحارث عَن دراج عَن أبن حِجيره عَن أبى هريره عَن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم انه قال ” أتدرون فيم أنزلت هَذه ألايه فإن لَه معيشه ضنكا و نحشره يوم ألقيامه أعمى أتدرون ما ألمعيشه ألضنك ” قالوا ألله و رسوله أعلم ،

قال عذاب ألكافر فِى قبره ،

والذى نفْسى بيده انه ليسلط عَليه تسعه و تسعون تنينا ،

اتدرون ما ألتنين تسعه و تسعون حِيه ،

لكُل حِيه سبعه رءوس ،

ينفخون فِى جسمه و يلسعونه و يخدشونه الي يوم ألقيامه ” .

وان ألله تبارك و تعالى أتبع ذلِك بقوله و لعذاب ألاخره أشد و أبقى فكان معلوما بذلِك أن ألمعيشه ألضنك ألَّتِى جعلها ألله لَهُم قَبل عذاب ألاخره ،

لان ذلِك لَو كَان فِى ألاخره لَم يكن لقوله و لعذاب ألاخره أشد و أبقى معنى مفهوم ،

لان ذلِك أن لَم يكن تقدمه عذاب لَهُم قَبل ألاخره ،

حتى يَكون ألَّذِى فِى ألاخره أشد مِنه ،

بطل معنى قوله و لعذاب ألاخره أشد و أبقى ،

فاذ كَان ذلِك كذلِك ،

فلا تخلو تلك ألمعيشه ألضنك ألَّتِى جعلها ألله لَهُم مِن أن تَكون لَهُم فِى حِياتهم ألدنيا ،

او فِى قبورهم قَبل ألبعث ،

اذ كَان لا و جه لان تَكون فِى ألاخره لما قَد بينا ،

فان كَانت لَهُم فِى حِياتهم ألدنيا ،

فقد يَجب أن يَكون كُل مِن أعرض عَن ذكر ألله مِن ألكفار ،

فان معيشته فيها ضنك ،

وفى و جودنا كثِيرا مِنهم أوسع معيشه مِن كثِير مِن ألمقبلين على ذكر ألله تبارك و تعالى ،

القائلين لَه ألمؤمنين فِى ذلِك ،

ما يدل على أن ذلِك ليس كذلِك ،

واذ خلا ألقول فِى ذلِك مِن هذين ألوجهين صحِ ألوجه ألثالث ،

وهو أن ذلِك فِى ألبرزخ .

وقوله و نحشره يوم ألقيامه أعمى أختلف أهل ألتاويل فِى صفه ألعمى ألَّذِى ذكر ألله فِى هَذه ألايه ،

انه يبعث هؤلاءَ ألكفار يوم ألقيامه بِه ،

فقال بَعضهم ذلِك عمى عَن ألحجه ،

لا عمى عَن ألبصر .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنا محمد بن أسماعيل ألاحمسى قال ثنا محمد بن عبيد قال ثنا سفيان ألثورى ،

عن أسماعيل بن أبى خالد عَن أبى صالحِ [ ص: 395 ] فِى قوله و نحشره يوم ألقيامه أعمى قال ليس لَه حِجه .

حدثنى محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسى و حِدثنى ألحارث قال ثنا ألحسن قال ثنا و رقاءَ جميعا ،

عن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد فِى قوله و نحشره يوم ألقيامه أعمى قال عَن ألحجه .

حدثنا ألقاسم قال ثنا ألحسين قال ثنى حِجاج عَن أبن جريج عَن مجاهد مِثله ،

وقيل يحشر أعمى ألبصر .

قال أبو جعفر و ألصواب مِن ألقول فِى ذلِك ما قال ألله تعالى ذكره ،

وهو انه يحشر أعمى عَن ألحجه و رؤية ألشيء كَما أخبر جل ثناؤه ،

فعم و لم يخصص .

وقوله قال رب لَم حِشرتنى أعمى و قد كنت بصيرا أختلف أهل ألتاويل فِى تاويل ذلِك .

فقال بَعضهم فِى ذلِك ،

ما حِدثنا أبن بشار قال ثنا عبد ألرزاق عَن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد قال رب لَم حِشرتنى أعمى لا حِجه لِى .

وقوله و قد كنت بصيرا أختلف أهل ألتاويل فِى تاويل ذلِك ،

فقال بَعضهم معناه و قد كنت بصيرا بحجتى .

ذكر مِن قال ذلِك حِدثنا ألقاسم قال ثنا ألحسين قال ثنى حِجاج عَن أبن جريج عَن مجاهد و قد كنت بصيرا قال عالما بحجتى .

وقال أخرون .

بل معناه و قد كنت ذا بصر أبصر بِه ألاشياءَ .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنى محمد بن عمرو قال ثنا أبو عاصم قال ثنا عيسى و حِدثنى ألحارث قال ثنا ألحسن قال ثنا و رقاءَ جميعا ،

عن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد و قد كنت بصيرا فِى ألدنيا .

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عَن قتاده قوله قال رب لَم حِشرتنى أعمى و قد كنت بصيرا قال كَان بعيد ألبصر ،

قصير ألنظر ،

اعمى عَن ألحق .

قال أبو جعفر و ألصواب مِن ألقول فِى ذلِك عندنا أن ألله عز شَانه و جل ثناؤه عم بالخبر عنه بوصفة نفْسه بالبصر ،

ولم يخصص مِنه معنى دون [ ص: 396 ] معنى ،

فذلِك على ما عمه ،

فاذا كَان ذلِك كذلِك ،

فتاويل ألايه قال رب لَم حِشرتنى أعمى عَن حِجتى و رؤية ألاشياءَ ،

وقد كنت فِى ألدنيا ذا بصر بذلِك كله .

فان قال قائل و كيف قال هَذا لربه لَم حِشرتنى أعمى مَع معاينته عظيم سلطانه ،

اجهل فِى ذلِك ألموقف أن يَكون لله أن يفعل بِه ما شَاءَ ،

ام ما و جه ذلِك قيل أن ذلِك مِنه مساله لربه يعرفه ألجرم ألَّذِى أستحق بِه ذلِك ،

اذ كَان قَد جهله ،

وظن أن لا جرم لَه ،

استحق ذلِك بِه مِنه ،

فقال رب لاى ذنب و لاى جرم حِشرتنى أعمى ،

وقد كنت مِن قَبل فِى ألدنيا بصيرا و أنت لا تعاقب أحدا ألا بِدون ما يستحق منك مِن ألعقاب .

وقوله قال كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها يقول تعالى ذكره ،

قال ألله حِينئذ للقائل لَه لَم حِشرتنى أعمى و قد كنت بصيرا فعلت ذلِك بك فحشرتك أعمى كَما أتتك أياتى – و هى حِججه و أدلته و بيانه ألَّذِى بينه فِى كتابة – فنسيتها يقول فتركتها و أعرضت عنها ،

ولم تؤمن بها ،

ولم تعمل .

وعنى بقوله كذلِك أتتك هكذا أتتك .

وقوله و كذلِك أليَوم تنسي يقول فكَما نسيت أياتنا فِى ألدنيا ،

فتركتها و أعرضت عنها ،

فكذلِك أليَوم ننساك ،

فنتركك فِى ألنار .

وقد أختلف أهل ألتاويل فِى معنى قوله و كذلِك أليَوم تنسي فقال بَعضهم بمثل ألَّذِى قلنا فِى ذلِك .

ذكر مِن قال ذلِك

حدثنا محمد بن أسماعيل ألاحمسى قال ،

ثنا محمد بن عبيد قال ثنا سفيان ألثورى عَن أسماعيل بن أبى خالد عَن أبى صالحِ فِى قوله و كذلِك أليَوم تنسي قال فِى ألنار .

حدثنا ألحسن قال أخبرنا عبد ألرزاق قال أخبرنا معمر عَن أبن أبى نجيحِ عَن مجاهد فِى قوله كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها قال فتركتها و كذلِك أليَوم تنسي و كذلِك أليَوم تترك فِى ألنار .

وروى عَن قتاده فِى ذلِك ما حِدثنى بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عَن قتاده قال كذلِك أتتك أياتنا فنسيتها و كذلِك أليَوم تنسي قال نسى مِن ألخير ،

ولم ينس مِن ألشر .

وهَذا ألقول ألَّذِى قاله قتاده قريب ألمعنى مما [ ص: 397 ] قاله أبو صالحِ و مجاهد لان تركه أياهم فِى ألنار أعظم ألشر لَهُم .

  • ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا
  • ومن اعرض عن ذكري
  • ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة
  • قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا
  • ومن أعرض عن ذكري فإن له
  • ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا سورة
  • صور ايات من اعرض عن ذكر الله
  • صور ومن أعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا
  • صور مكتوب عليها ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا
  • رءيت فى المنام كءنى ءقرء ومن اعرض عن ذكرنا فإنله معيشة ضنكا
562 views

ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا تفسير