12:08 صباحًا الثلاثاء 13 نوفمبر، 2018

وفاة شقيق اصالة نصري



وفاه شقيق اصاله نصري

صوره وفاة شقيق اصالة نصري

تعيش الفنانه اصاله حالة من الحزن الشديد على رحيل شقيقها البكر ايهم نصري الذي عمل قبل سنوات في محطه “ام بي سي” وتمتع طوال الوقت بسيره خلقيه وانسانيه حسنه جدا،

لكن ايهم كان على خلاف شديد مع شقيقته منذ طلاقها من ايمن الذهبي وزواجها من طارق العريان.

ظل الشقيقان بحسب موقع العربي الجديد على تباين كبير اشتد عندما فرقتهم السياسة بعد الثوره السورية الى جبهتين،

الجبهه الاولى مؤلفه من والده اصاله واصاله وانس واماني نصري وهي الجبهه المناصره للثوره السورية علنا،

فيما اختار ايهم وريم المقيمه في لبنان الولاء للرئيس السوري بشار الاسد،

ربما وجدت ريم والراحل ايهم ذلك ضروريا كي يردان على خلافات عائليه وقفت الام فيها الى جانب اصاله نصري ما عزز الشرخ العائلي.

صوره وفاة شقيق اصالة نصري

توفي ايهم نصري بسكته دماغيه،

الموت هذه المره هو الذي سيجمع العائلة وربما سيعيد ريم رغم كل ما حصل الى عرين الام والاشقاء الثلاثه،

لتبقى اصاله نصري وحدها اللاعب الاساس بين افراد عائلتها،

فهل يضمد الموت جراح الخلافات العائليه التي كانت السياسة سببا في تعميقها،

وادت الى ما وصلت اليه من نتيجه.

اما نقطه الضعف الثانية في حياة “ايهم” فهى امه ،

كان يحبها كثيرا ،

ويتعلق بها كثيرا ،

ويحن اليها ،



ولكن خلافاته مع اصاله كانت تحول بينه وبين اللقاء بها ،



فقد كانت الام والابناء يخشون من غضب المطربه ،

وكان يشتكى لى من جفاء الاسرة ،

ويقول

” تصور يا خى صابر انى لا ارى امى الا خلسه “،وكانت اخر مره يرى فيها “ايهم” والدته عندما كانت ذاهبه الى طبيب الانسنان امام مطعمه ،

وبعد ان انصرف سائقها ليركن السيارة ،

جرى ايهم وراءها على السلم ،

ليسلم عليها ،

ويطمئن على احوالها ،

حتى لايراه السائق ،

ويخبر اصاله بما دار بينهما ،

وقالت له الام كلاما كثيرا ،



حول احوال الكل .

لقد كانت امنيه “ايهم “ان يستريح الى جوار والدته من الصراع النفسى الذى يعانيه ،

ففى رقبته طفل صغير،

يريد ان يؤمن له مستقبله،ووطن سورى يترنح في مهب الريح ،



ومعارضه سورية تهدده ،



واشقاء كلما حاول التقرب اليهم ،

كان التقارب سببا في ان يبتعدوا عنه اميالا ،



وكان اكثر ما يحزنه ان تعايره ابنه اصاله بانه “بائع شاورما” لا يرقى لنجوميه والدتهم،

حتى يهاجمها ،

وكان يقول ان هذا الكلام يؤذيه ،

ويتعب قلبه.

اما المفاجاه التي ذكرها موقع “كلام الناس” حصوله على وثائق ومستندات تثبت براءه ايهم من تعاطى المخدرات ،

تلك التهمه التي رماه البعض بها زورا ،

وتتضمن الوثائق اثبات من هيئه الطب الشرعى المصرية تثبت خلو دمه من اثار اي مخدر.

كانت اقرب الشخصيات الى قلبه هى شقيقته “ريم” التي تعيش في سورية ،

كان يحبها كثيرا ،

وكان يحب ايهاب صبرى زوج شقيقته امانى ،

ويرى فيه نموذجا للرجل النبيل ،

وكان يرى في طارق العريان صورة لا تختلف كثيرا عن ايمن الذهبى ،

ويرى في شقيقه “انس” انه ابنه الكبير الذى لا يزعل منه مهما حدث ،

وان “انس” واشقاءه مغلوبون على امرهم ،

فالحياة صعبة وعليك ان تكون مع السرب او خارجه.

كان “ايهم” يتمنى في اخر اسابيع حياته ان تقدمه اصاله ليكون “كبير” اسرة مصطفى نصرى في مصر ،



كان يعشق هذا الدور ،

ويتمنى ان يجسده ،

ولو مره في حياته ،

حتى ولو كان في حفل زفاف ابنتها ،

ولم يكن خلافه مع اصاله ماديا سوى انها كانت لا تريد ان تمنحه هذه الصفه ،

التى لاتكلفها شيئا،ومن عجائب القدر ان تتحق امنيه ايهم نصرى بعد موته فقد كان يحلم بان يجمع الابناء والاحفاد والاشقاء في مكان واحد ،

ولكن للاسف تجمعوا وكان هو الشخص الوحيد الغائب ،

لقد تجمعوا حول قبره ،

يشيعون رجلا لم يعرفوا ان عصبيته واستعجاله في الحياة ،

لها سبب جوهرى ،

وهى انه على موعد مع الموت .

315 views

وفاة شقيق اصالة نصري