6:14 صباحًا الإثنين 18 ديسمبر، 2017

وفاة شقيق اصالة نصري



وفاه شَقيق أصاله نصري

صوره وفاة شقيق اصالة نصري

تعيشَ ألفنانه أصاله حِالة مِن ألحزن ألشديد على رحيل شَقيقها ألبكر أيهم نصرى ألَّذِى عمل قَبل سنوات فِى محطه “ام بى سي” و تمتع طوال ألوقت بسيره خلقيه و أنسانيه حِسنه جدا،
لكن أيهم كَان على خلاف شَديد مَع شَقيقته منذُ طلاقها مِن أيمن ألذهبى و زواجها مِن طارق ألعريان.

ظل ألشقيقان بحسب موقع ألعربى ألجديد على تباين كبير أشتد عندما فرقتهم ألسياسة بَعد ألثوره ألسورية الي جبهتين،
الجبهه ألاولى مؤلفه مِن و ألده أصاله و أصاله و أنس و أمانى نصرى و هى ألجبهه ألمناصره للثوره ألسورية علنا،
فيما أختار أيهم و ريم ألمقيمه فِى لبنان ألولاءَ للرئيس ألسورى بشار ألاسد،
ربما و جدت ريم و ألراحل أيهم ذلِك ضروريا كى يردان على خلافات عائليه و قفت ألام فيها الي جانب أصاله نصرى ما عزز ألشرخ ألعائلي.

صوره وفاة شقيق اصالة نصري

توفى أيهم نصرى بسكته دماغيه ،

الموت هَذه ألمَره هُو ألَّذِى سيجمع ألعائلة و ربما سيعيد ريم رغم كُل ما حِصل الي عرين ألام و ألاشقاءَ ألثلاثه ،

لتبقى أصاله نصرى و حِدها أللاعب ألاساس بَين أفراد عائلتها،
فهل يضمد ألموت جراحِ ألخلافات ألعائليه ألَّتِى كَانت ألسياسة سَببا فِى تعميقها،
وادت الي ما و صلت أليه مِن نتيجة .

اما نقطه ألضعف ألثانية فِى حِيآة “ايهم” فَهى أمه ،
كان يحبها كثِيرا ،
ويتعلق بها كثِيرا ،
ويحن أليها ،

ولكن خلافاته مَع أصاله كَانت تحَول بينه و بين أللقاءَ بها ،

فقد كَانت ألام و ألابناءَ يخشون مِن غضب ألمطربه ،
وكان يشتكى لِى مِن جفاءَ ألاسرة ،
ويقول ” تصور يا خى صابر أنى لا أرى أمى ألا خلسه “،وكَانت آخر مَره يرى فيها “ايهم” و ألدته عندما كَانت ذاهبه الي طبيب ألانسنان امام مطعمه ،
وبعد أن أنصرف سائقها ليركن ألسيارة ،
جرى أيهم و راءها على ألسلم ،
ليسلم عَليها ،
ويطمئن على أحوالها ،
حتى لايراه ألسائق ،
ويخبر أصاله بما دار بينهما ،
وقالت لَه ألام كلاما كثِيرا ،

حَول أحوال ألكُل .

لقد كَانت أمنيه “ايهم “ان يستريحِ الي جوار و ألدته مِن ألصراع ألنفسى ألَّذِى يعانيه ،
ففى رقبته طفل صغير،
يريد أن يؤمن لَه مستقبله،ووطن سورى يترنحِ فِى مهب ألريحِ ،

ومعارضه سورية تهدده ،

واشقاءَ كلما حِاول ألتقرب أليهم ،
كان ألتقارب سَببا فِى أن يبتعدوا عنه أميالا ،

وكان اكثر ما يحزنه أن تعايره أبنه أصاله بانه “بائع شَاورما” لا يرقى لنجوميه و ألدتهم،
حتى يهاجمها ،
وكان يقول أن هَذا ألكلام يؤذيه ،
ويتعب قلبه.

اما ألمفاجاه ألَّتِى ذكرها موقع “كلام ألناس” حِصوله على و ثائق و مستندات تثبت براءه أيهم مِن تعاطى ألمخدرات ،
تلك ألتهمه ألَّتِى رماه ألبعض بها زورا ،
وتتضمن ألوثائق أثبات مِن هيئه ألطب ألشرعى ألمصرية تثبت خلو دمه مِن أثار اى مخدر.

كَانت أقرب ألشخصيات الي قلبه هِى شَقيقته “ريم” ألَّتِى تعيشَ فِى سورية ،
كان يحبها كثِيرا ،
وكان يحب أيهاب صبرى زوج شَقيقته أمانى ،
ويرى فيه نموذجا للرجل ألنبيل ،
وكان يرى فِى طارق ألعريان صورة لا تختلف كثِيرا عَن أيمن ألذهبى ،
ويرى فِى شَقيقه “انس” انه أبنه ألكبير ألَّذِى لا يزعل مِنه مُهما حِدث ،
وان “انس” و أشقاءه مغلوبون على أمرهم ،
فالحيآة صعبة و عليك أن تَكون مَع ألسرب او خارِجه.

كان “ايهم” يتمنى فِى آخر أسابيع حِياته أن تقدمه أصاله ليَكون “كبير” أسرة مصطفى نصرى فِى مصر ،

كان يعشق هَذا ألدور ،
ويتمنى أن يجسده ،
ولو مَره فِى حِياته ،
حتى و لو كَان فِى حِفل زفاف أبنتها ،
ولم يكن خلافه مَع أصاله ماديا سوى انها كَانت لا تُريد أن تمنحه هَذه ألصفه ،
الَّتِى لاتكلفها شَيئا،ومن عجائب ألقدر أن تتحق أمنيه أيهم نصرى بَعد موته فقد كَان يحلم بان يجمع ألابناءَ و ألاحفاد و ألاشقاءَ فِى مكان و أحد ،
ولكن للاسف تجمعوا و كان هُو ألشخص ألوحيد ألغائب ،
لقد تجمعوا حَِول قبره ،
يشيعون رجلا لَم يعرفوا أن عصبيته و أستعجاله فِى ألحيآة ،
لها سَبب جوهرى ،
وهى انه على موعد مَع ألموت .

214 views

وفاة شقيق اصالة نصري