8:49 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

وصف النار في القران الكريم



وصف ألنار فِى ألقران ألكريم

صوره وصف النار في القران الكريم

ان ألنار هِى دار ألكافرين يبقون فيها خالدين،
وفيها مِن صنوف ألعذاب ألاليم ما لا يستطيع ألبشر تخيله،
وفيها مِن أنواع ألخزى ما لا يطيقه أحد،
وقد قال ألله تعالى: أن ألَّذِين كفروا و ظلموا لَم يكن ألله ليغفر لَهُم و لا ليهديهم طريقا .

الا طريق جهنم خالدين فيها أبدا و كان ذلِك على ألله يسيرا [النساء:168-169].

وعصاه ألموحدين ألَّذِين لَم يشركوا بالله تعالى و لكنهم أرتكبوا ألمعاصى و ألكبائر فهم تَحْت مشيئه ألرحمن،
ان شَاءَ ألله عذبهم،
وان شَاءَ غفر لهم،
وانهم أن عذبوا لا يخلدون فِى ألنار،
ويدخلون ألجنه بَعد ذلك،
وهَذا ما دلت عَليه ألنصوص ألمتواتره مِن ألكتاب و ألسنه ،

كقول ألله تعالى: أن ألله لا يغفر أن يشرك بِه و يغفر ما دون ذلِك لمن يشاءَ و من يشرك بالله فقد أفترى أثما عظيما [النساء:48].

وينبغى على ألمسلم أن لا يامن على نفْسه مِن ألنفاق او مِن سوء ألخاتمه ،

نسال ألله تعالى ألعفو و ألعافيه فِى ألدنيا و فى ألاخره ،

فالبعض يستهين بالمعاصى و خطورتها،
فيتمتعون بمتاع ألدنيا ظنا مِنهم أن حِتّي لَو دخلوا ألنار فسيخرجون مِنها الي ألجنه ،

ومثل هؤلاءَ يسيئون ألظن بالله تعالى،
فلو أحسنوا ألظن،
لاحسنوا ألعمل،
ولو أذنبوا لتابوا.

صوره وصف النار في القران الكريم

فمن ألقواعد ألشرعيه عدَم ألاستهانه بالمعصيه ،

فالعاصى ألَّذِى يستهين بالذنوب و ألاثام قَد يبتلى بسلب ألايمان بِه و سوء ألخاتمه ،

نسال ألله تعالى ألسلامة مِن كُل ذنب و من كُل أثم،
والمسلمون مَع ذنوبهم أن أذنبوا لا يحقرون مِن ألذنوب و لا يستسهلون ألتجاره بالمعاصي،
والله تعالى يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين.

وفيما يلى بيان لبعض ألايات فِى ألقران ألكريم،
وبعض ألاحاديث ألنبويه ألَّتِى و صفت ألنار و أهلها،
ونسال ألله تعالى بفضله و كرمه و باسمائه ألعلى أن يجنبنا و أهلنا ألنار و ألسوء فِى ألدنيا و فى ألاخره ،

وان يرزقنا و أهلنا ألفردوس ألاعلى و يجنبنا ألاثم ما ظهر مِنه و ما بطن فِى ألدنيا و فى ألاخره ،

ونصلى و نسلم على سيدنا محمد صلى ألله عَليه و سلم و على أله و صحبه أجمعين و من أتبعه باحسان الي يوم ألدين،
والحمد لله رب ألعالمين.

ايات ألقران ألكريم فِى و صف ألنار:

● قال ألله تعالى: أنكم و ما تعبدون مِن دون ألله حِصب جهنم أنتم لَها و أردون .

لو كَان هؤلاءَ ألهه ما و ردوها و كل فيها خالدون .

لهم فيها زفير و هم فيها لا يسمعون [الانبياء:98-100].

● قال ألله تعالى: أن ألَّذِين كفروا ينادون لمقت ألله أكبر مِن مقتكم أنفسكم أذ تدعون الي ألايمان فتكفرون .

قالوا ربنا أمتنا أثنتين و أحييتنا أثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الي خروج مِن سبيل .

ذلكُم بانه إذا دعى ألله و حِده كفرتم و أن يشرك بِه تؤمنوا فالحكم لله ألعلى ألكبير [غافر:10-12].

http://farm9.static.flickr.com/8222/8404981195_9768e95348.jpg

● قال ألله تعالى: أن ألَّذِين كفروا و ظلموا لَم يكن ألله ليغفر لَهُم و لا ليهديهم طريقا .

الا طريق جهنم خالدين فيها أبدا ۚ و كان ذٰلك على ألله يسيرا [النساء:168-169].

● قال ألله تعالى: أن ألله لعن ألكافرين و أعد لَهُم سعيرا .

خالدين فيها أبدا لا يجدون و ليا و لا نصيرا [الاحزاب:64-65].

● قال ألله تعالى: انه مِن يات ربه مجرما فإن لَه جهنم لا يموت فيها و لا يحيىٰ [طه:74].

● قال ألله تعالى: و يل لكُل همزه لمزه .

الذى جمع مالا و عدده .

يحسب أن ماله أخلده .

كلا لينبذن فِى ألحطمه .

وما أدراك ما ألحطمه .

نار ألله ألموقده .

الَّتِى تطلع على ألافئده .

أنها عَليهم مؤصده .

فى عمد ممدده [الهمزه 1-9].

● قال ألله تعالى: أن ألَّذِين كفروا لَو أن لَهُم ما فِى ألارض جميعا و مثله معه ليفتدوا بِه مِن عذاب يوم ألقيامه ما تقبل مِنهم و لهم عذاب أليم .

يريدون أن يخرجوا مِن ألنار و ما هُم بخارجين مِنها و لهم عذاب مقيم [المائده 36-37].

● قال ألله تعالى: ليس لَهُم طعام ألا مِن ضريع .

لا يسمن و لا يغنى مِن جوع [الغاشيه 6-7].
والضريع: شَوك بارض ألحجاز يقال لَه ألشبرق.
وعن أبن عباس رضى ألله عنه: “الشبرق: نبت ذُو شَوك لاطئ بالارض،
فاذا هاج سمى ضريعا.
وقال قتاده مِن أضرع ألطعام و أبشعه.
وهَذا ألطعام ألَّذِى ياكله أهل ألنار لا يفيدهم،
فلا يجدون لذه ،

ولا تنتفع بِه أجسادهم،
فاكلهم لَه نوع مِن أنواع ألعذاب”.

● قال ألله تعالى: ثُم أنكم أيها ألضالون ألمكذبون .

لاكلون مِن شَجر مِن زقوم .

فمالؤون مِنها ألبطون .

فشاربون عَليه مِن ألحميم .

فشاربون شَرب ألهيم .

هَذا نزلهم يوم ألدين [الواقعه 51-56].

http://img.yasmina.com/o9P3b-M8FlcZMDcpAraGeL8udZE=/550x385/smart/http://harmony-assets-live.s3.amazonaws.com/image_source/30/1f/301f8584565c38ab666fe2b169f0780da836c58d.jpg

● قال ألله تعالى: أن لدينا أنكالا و جحيما .

وطعاما ذا غصه و عذابا أليما [المزمل:12-13].

● قال ألله تعالى: و قالوا لا تنفروا فِى ألحر قل نار جهنم أشد حِرا لَو كَانوا يفقهون [التوبه 81].

● قال ألله تعالى: و سيق ألَّذِين كفروا الي جهنم زمرا حِتّي إذا جاؤوها فَتحت أبوابها و قال لَهُم خزنتها ألم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم أيات ربكم و ينذرونكم لقاءَ يومكم هَذا قالوا بلى و لكن حِقت كلمه ألعذاب على ألكافرين .

قيل أدخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى ألمتكبرين [الزمر:71-72].

● قال ألله تعالى: و ألذين كفروا لَهُم نار جهنم لا يقضى عَليهم فيموتوا و لا يخفف عنهم مِن عذابها كذلِك نجزى كُل كفور .

وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غَير ألَّذِى كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه مِن تذكر و جاءكم ألنذير فذوقوا فما للظالمين مِن نصير [فاطر:36-37].

● قال ألله تعالى: ألم يعلموا انه مِن يحادد ألله و رسوله فإن لَه نار جهنم خالدا فيها ذلِك ألخزى ألعظيم [التوبه 63].

● قال ألله تعالى: فالذين كفروا قطعت لَهُم ثياب مِن نار يصب مِن فَوق رؤوسهم ألحميم [الحج:19].

● قال ألله تعالى: و قل ألحق مِن ربكم فمن شَاءَ فليؤمن و من شَاءَ فليكفر انا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها و أن يستغيثوا يغاثوا بماءَ كالمهل يشوى ألوجوه بئس ألشراب و ساءت مرتفقا [الكهف:29].

● قال ألله تعالى: أن جهنم كَانت مرصادا .

للطاغين مابا .

لابثين فيها أحقابا .

لا يذوقون فيها بردا و لا شَرابا .

الا حِميما و غساقا .

جزاءَ و فاقا [النبا:21-26].

● قال ألله تعالى: يبصرونهم يود ألمجرم لَو يفتدى مِن عذاب يومئذ ببنيه .

وصاحبته و أخيه .

وفصيلته ألَّتِى تؤويه .

ومن فِى ألارض جميعا ثُم ينجيه .

كلا انها لظى [المعارج:11-15].

● قال ألله تعالى: خذوه فغلوه .

ثم ألجحيم صلوه .

ثم فِى سلسله ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه .

انه كَان لا يؤمن بالله ألعظيم .

ولا يحض على طعام ألمسكين .

فليس لَه أليَوم هاهنا حِميم .

ولا طعام ألا مِن غسلين .

لا ياكله ألا ألخاطؤون [الحاقه 30-37].

● قال ألله تعالى: يا أيها ألَّذِين أمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا و قودها ألناس و ألحجاره عَليها ملائكه غلاظ شَداد لا يعصون ألله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون [التحريم:9].

● قال ألله تعالى: و قال ألَّذِين فِى ألنار لخزنه جهنم أدعوا ربكم يخفف عنا يوما مِن ألعذاب [غافر:49].

● قال ألله تعالى: و ما جعلنا أصحاب ألنار ألا ملائكه و ما جعلنا عدتهم ألا فتنه للذين كفروا [المدثر:31].

● قال ألله تعالى: و أن جهنم لموعدهم أجمعين .

لها سبعه أبواب لكُل باب مِنهم جُزء مقسوم [الحجر:43-44].

● قال ألله تعالى: أنكم و ما تعبدون مِن دون ألله حِصب جهنم أنتم لَها و أردون .

لو كَان هؤلاءَ ألهه ما و ردوها و كل فيها خالدون.
لهم فيها زفير و هم فيها لا يسمعون [الانبياء:98-100].

الاحاديث ألنبويه فِى و صف ألنار:

● عَن سمَره رضى ألله تعالى عنه انه سمع نبى ألله صلى ألله عَليه و سلم يقول: «ان مِنهم مِن تاخذه ألنار الي كعبيه،
ومنهم مِن تاخذه الي حِجزته،
ومنهم مِن تاخذه الي عنقه» رواه مسلم).

● عَن أبى هريره رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «اشتكت ألنار الي ربها فقالت: رب أكل بَعضى بَعضا،
فاذن لَها بنفسين: نفْس فِى ألشتاء،
ونفس فِى ألصيف،
فاشد ما تجدون مِن ألحر،
واشد ما تجدون مِن ألزمهرير» رواه ألبخاري).

● عَن أنس رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «لو رايتِم ما رايت لضحكتم قلِيلا و لبكيتِم كثِيرا»،
قالوا: و ما رايت يا رسول ألله قال: «رايت ألجنه و ألنار» رواه مسلم).

● عَن عبد ألله أبن عمر رضى ألله تعالى عنهما: “انه راى فِى ألمنام انه جاءه ملكان فِى يد كُل و أحد مِنهما مقمعه مِن حِديد،
يقبلا بى الي جهنم ثُم لقيه ملك فِى يده مقمعه مِن حِديد،
قالوا: لَن ترع.
نعم ألرجل أنت،
لو كنت تكثر ألصلاة ”،
قال: “فانطلقوا بى حِتّي و قفوا بى على شَفير جهنم،
فاذا هِى مطويه كطى ألبئر،
له قرون كقرن ألبئر،
بين كُل قرنين ملك بيده مقمعه مِن حِديد،
وارى فيها رجالا معلقين بالسلاسل،
رؤوسهم أسفلهم،
عرفت فيها رجالا مِن قريش،
فانصرفوا بى عَن ذَات أليمين،
فقصصتها على حِفصه ،

فقصتها حِفصه على رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فقال: «ان عبد ألله رجل صالح»” رواه ألبخاري).

● عَن أبى هريره رضى ألله عنه عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: «يخرج يوم ألقيامه عنق مِن ألنار،
لها عينان تبصران،
واذنان تسمعان،
ولسان ينطق،
تقول: أنى و كلت بثلاثه بِكُل جبار عنيد،
وبكل مِن دعا مَع ألله ألها أخر،
وبالمصورين» رواه ألترمذى و صححه ألالباني).

● عَن أبى سعيد ألخدرى رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «يؤتى بالموت كهيئه كبشَ أملحِ فينادى مناد: يا أهل ألجنه فيشرئبون و ينظرون،
فيقول: هَل تعرفون هَذا فيقولون: نعم هَذا ألموت،
وكلهم قَد راه،
ثم ينادي: يا أهل ألنار فيشرئبون و ينظرون،
فيقول: هَل تعرفون هَذا فيقولون: نعم هَذا ألموت،
وكلهم قَد راه،
فيذبح،
ثم يقول: يا أهل ألجنه خلود فلا موت،
ويا أهل ألنار خلود فلا موت،
ثم قرا: و أنذرهم يوم ألحسره أذ قضى ألامر و هم فِى غفله و هم لا يؤمنون [مريم:39]،
وهؤلاءَ فِى غفله أهل ألدنيا و هم لا يؤمنون” رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى ألله عنه ايضا أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قال: «ناركم هَذه ما يوقد أبن أدم جُزء و أحد مِن سبعين جزءا مِن نار جهنم» قالوا: و ألله أن كَانت لكافيه قال: «أنها فضلت عَليها بتسعه و ستين جزءا كلهن مِثل حِرها» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «اما أهل ألنار ألَّذِين هُم أهلها،
فانهم لا يموتون فيها و لا يحيون.
ولكن ناس أصابتهم ألنار بذنوبهم او قال: بخطاياهم فاماتهم أماته .

حتى إذا كَانوا فحما،
اذن بالشفاعه .

فجيء بهم ضبائر ضبائر.
فبثوا على انهار ألجنه .

ثم قيل: يا أهل ألجنه أفيضوا عَليهم.
فينبتون نبات ألحبه تَكون فِى حِميل ألسيل» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى ألله عنه قال: كنا عِند رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يوما فسمعنا و جبه ،

فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: «اتدرون ما هذا؟»،
قلنا: ألله و رسوله أعلم.
قال: «هَذا حِجر أرسل فِى جهنم منذُ سبعين خريفا» رواه مسلم).

● عَن جابر رضى ألله عنه عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: «عرضت على ألجنه ،

حتى لَو تناولت مِنها قطفا أخذته،
-او قال: تناولت مِنها قطفا،
فقصرت يدى عنه-،
وعرضت على ألنار فرايت فيها أمراه مِن بنى أسرائيل تعذب فِى هره لها،
ربطتها فلم تطعمها،
ولم تدعها تاكل مِن خشاشَ ألارض،
ورايت عمرو بن مالك يجره قصبه فِى ألنار» رواه مسلم).

● عَن أبن عمر رضى ألله تعالى عنهما عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: «يدخل أهل ألجنه ألجنه و أهل ألنار ألنار ،

ثم يقُوم مؤذن بينهم: يا أهل ألنار لا موت،
ويا أهل ألجنه لا موت،
خلود» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى ألله تعالى عنه،
ان ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: «اول مِن يدعى يوم ألقيامه أدم،
فتراءي ذريته،
فيقال: هَذا أبوكم أدم.
فيقول: لبيك و سعديك،
فيقول: أخرج بعث جهنم مِن ذريتك.
فيقول: يا رب،
كم أخرج فيقول: أخرج مِن كُل مائه تسعه و تسعين».
فقالوا: يا رسول ألله،
اذا أخذ منا مِن كُل مائه تسعه و تسعون فماذَا يبقى منا قال: «ان أمتى فِى ألامم كالشعره ألبيضاءَ فِى ألثور ألاسود» رواه ألبخاري).

● قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم عَن أهون أهل ألنار عذابا فقال: «ان أهون أهل ألنار عذابا يوم ألقيامه لرجل توضع فِى أخمص قدميه جمَره يغلى مِنها دماغه» رواه ألبخاري).

● عَن أبى هريره رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «اما أهل ألنار ألَّذِين هُم أهلها،
فانهم لا يموتون فيها و لا يحيون.
ولكن ناس أصابتهم ألنار بذنوبهم او قال: بخطاياهم فاماتهم أماته .

حتى إذا كَانوا فحما،
اذن بالشفاعه .

فجيء بهم ضبائر ضبائر.
فبثوا على انهار ألجنه .

ثم قيل: يا أهل ألجنه أفيضوا عَليهم.
فينبتون نبات ألحبه تَكون فِى حِميل ألسيل» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى سعيد ألخدرى رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «ان أهون أهل ألنار عذابا رجل منتعل بنعلين مِن نار،
يغلى مِنهما دماغه مَع أجزاءَ ألعذاب،
ومنهم مِن فِى ألنار الي كعبيه مَع أجزاءَ ألعذاب و منهم مِن فِى ألنار الي ركبتيه مَع أجزاءَ ألعذاب،
ومنهم مِن فِى ألنار الي أرنبته مَع أجراءَ ألعذاب،
ومنهم مِن فِى ألنار الي صدره مَع أجراءَ ألعذاب قَد أغتمر» صححه ألالباني).

● عَن جابر رضى ألله تعالى عنه،
عن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: «ان على ألله عهدا لمن شَرب ألمسكرات ليسقيه طينه ألخبال».
قالوا: يا رسول ألله،
وما طينه ألخبال قال: «عرق أهل ألنار،
او عصاره أهل ألنار» رواه مسلم).

● عَن أبى هريره رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «ضرس ألكافر،
او ناب ألكافر،
مثل أحد،
وغلظ جلده مسيره ثلاث» رواه مسلم).

● عَن أبى هريره رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «ان غلظ جلد ألكافر أثنان و أربعون ذراعا،
وان ضرسه مِثل أحد،
وان مجلسه مِن جهنم ما بَين مكه و ألمدينه » رواه ألترمذي،
وصححه ألالباني).

● عَن أبى هريره رضى ألله تعالى عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «ما بَين منكبى ألكافر مسيره ثلاثه أيام للراكب ألمسرع» رواه ألبخاري).

● عَن أبن عباس رضى ألله عنهما عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم انه قال فِى خطبة ألكسوف: «رايت ألنار،
ورايت اكثر أهلها ألنساءَ لكفرهن»،
قيل: أيكفرن بالله قال: «يكفرن ألعشير،
ويكفرن ألاحسان لَو أحسنت الي أحداهن ألدهر ثُم رات منك شَيئا قالت: ما رايت منك خيرا قط» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أنس بن مالك قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «يؤتى بانعم أهل ألدنيا مِن أهل ألنار يوم ألقيامه ،

فيصبغ فِى ألنار صبغه ،

ثم يقال: يا أبن أدم،
هل رايت خيرا قط هَل مر بك نعيم قط فيقول: لا و ألله يا رب» رواه مسلم).

● عَن أنس بن مالك قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: «يقول ألله تبارك و تعالى لاهون أهل ألنار عذابا لَو كَانت لك ألدنيا و ما فيها،
اكنت مفتديا بها فيقول: نعم فيقول أردت منك أهون مِن هذا،
وانت فِى صلب أدم أن لا تشرك أحسبه قال-: و لا أدخلك ألنار،
فابيت ألا ألشرك» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن جابر عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: «ان على ألله عهدا لمن شَرب ألمسكرات ليسقيه طينه ألخبال».
قالوا: يا رسول ألله،
وما طينه ألخبال قال: «عرق أهل ألنار،
او عصاره أهل ألنار» رواه مسلم).

● عَن أبى مالك ألاشعرى عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: «النائحه إذا لَم تتب قَبل موتها،
تقام يوم ألقيامه ،

وعَليها سربال مِن قطران و درع مِن جرب» رواه مسلم).

 

156 views

وصف النار في القران الكريم