3:24 مساءً السبت 23 يونيو، 2018

وصف النار في القران الكريم



وصف ألنار فِى ألقران ألكريم

صوره وصف النار في القران الكريم

ان ألنار هِى دار ألكافرين يبقون فيها خالدين،
وفيها مِن صنوف ألعذابِ ألاليم ما لا يستطيع ألبشر تخيله،
وفيها مِن أنواع ألخزي ما لا يطيقه أحد،
وقد قال الله تعالى:
{ان ألَّذِين كفروا و ظلموا لَم يكن الله ليغفر لَهُم و لا ليهديهم طريقا .

الا طريق جهنم خالدين فيها أبدا و كان ذلِك علَي الله يسيرا [النساء:168-169].

وعصاه ألموحدين ألَّذِين لَم يشركوا بِالله تعالي و لكنهم أرتكبوا ألمعاصى و ألكبائر فهم تَحْت مشيئه ألرحمن،
ان شاءَ الله عذبهم،
وان شاءَ غفر لهم،
وانهم أن عذبوا لا يخلدون فِى ألنار،
ويدخلون ألجنه بَِعد ذلك،
وهَذا ما دلت عَليه ألنصوص ألمتواتره مِن ألكتابِ و ألسنه،
كقول الله تعالى:
{ان الله لا يغفر أن يشرك بِِه و يغفر ما دون ذلِك لمن يشاءَ و من يشرك بِالله فقد أفتري أثما عظيما [النساء:48].

وينبغى علَي ألمسلم أن لا يامن علَي نفْسه مِن ألنفاق او مِن سوء ألخاتمه،
نسال الله تعالي ألعفو و ألعافيه فِى ألدنيا و في ألاخره،
فالبعض يستهين بِالمعاصى و خطورتها،
فيتمتعون بِمتاع ألدنيا ظنا مِنهم أن حِتّي لَو دخلوا ألنار فسيخرجون مِنها الي ألجنه،
ومثل هؤلاءَ يسيئون ألظن بِالله تعالى،
فلو أحسنوا ألظن،
لاحسنوا ألعمل،
ولو أذنبوا لتابوا.

صوره وصف النار في القران الكريم

فمن ألقواعد ألشرعيه عدَم ألاستهانه بِالمعصيه،
فالعاصى ألَّذِى يستهين بِالذنوبِ و ألاثام قَد يبتلي بِسلبِ ألايمان بِِه و سوء ألخاتمه،
نسال الله تعالي ألسلامة مِن كُل ذنبِ و من كُل أثم،
والمسلمون مَع ذنوبهم أن أذنبوا لا يحقرون مِن ألذنوبِ و لا يستسهلون ألتجاره بِالمعاصي،
والله تعالي يحبِ ألتوابين و يحبِ ألمتطهرين.

وفيما يلى بِيان لبعض ألايات فِى ألقران ألكريم،
وبعض ألاحاديث ألنبويه ألَّتِى و صفت ألنار و أهلها،
ونسال الله تعالي بِفضله و كرمه و بِاسمائه ألعلي أن يجنبنا و أهلنا ألنار و ألسوء فِى ألدنيا و في ألاخره،
وان يرزقنا و أهلنا ألفردوس ألأعلي و يجنبنا ألاثم ما ظهر مِنه و ما بِطن فِى ألدنيا و في ألاخره،
ونصلى و نسلم علَي سيدنا محمد صلي الله عَليه و سلم و علي أله و صحبه أجمعين و من أتبعه بِاحسان الي يوم ألدين،
والحمد لله ربِ ألعالمين.

ايات ألقران ألكريم فِى و صف ألنار:

● قال الله تعالى:
{انكم و ما تعبدون مِن دون الله حِصبِ جهنم أنتم لَها و أردون .

لو كَان هؤلاءَ ألهه ما و ردوها و كل فيها خالدون .

لهم فيها زفير و هم فيها لا يسمعون [الانبياء:98-100].

● قال الله تعالى:
{ان ألَّذِين كفروا ينادون لمقت الله أكبر مِن مقتكم أنفسكم أذ تدعون الي ألايمان فتكفرون .

قالوا ربنا أمتنا أثنتين و أحييتنا أثنتين فاعترفنا بِذنوبنا فهل الي خروج مِن سبيل .

ذلكُم بِانه إذا دعى الله و حِده كفرتم و أن يشرك بِِه تؤمنوا فالحكم لله ألعلى ألكبير [غافر:10-12].

http://farm9.static.flickr.com/8222/8404981195_9768e95348.jpg

● قال الله تعالى:
{ان ألَّذِين كفروا و ظلموا لَم يكن الله ليغفر لَهُم و لا ليهديهم طريقا .

الا طريق جهنم خالدين فيها أبدا ۚ و كان ذٰلك علَي الله يسيرا [النساء:168-169].

● قال الله تعالى:
{ان الله لعن ألكافرين و أعد لَهُم سعيرا .

خالدين فيها أبدا لا يجدون و ليا و لا نصيرا [الاحزاب:64-65].

● قال الله تعالى:
{انه مِن يات ربه مجرما فإن لَه جهنم لا يموت فيها و لا يحيىٰ [طه:74].

● قال الله تعالى:
{ويل لكُل همزه لمزه .

الذى جمع مالا و عدده .

يحسبِ أن ماله أخلده .

كلا لينبذن فِى ألحطمه .

وما أدراك ما ألحطمه .

نار الله ألموقده .

الَّتِى تطلع علَي ألافئده .

أنها عَليهم مؤصده .

في عمد ممدده [الهمزه:1-9].

● قال الله تعالى:
{ان ألَّذِين كفروا لَو أن لَهُم ما فِى ألارض جميعا و مثله معه ليفتدوا بِِه مِن عذابِ يوم ألقيامه ما تقبل مِنهم و لهم عذابِ أليم .

يريدون أن يخرجوا مِن ألنار و ما هُم بِخارجين مِنها و لهم عذابِ مقيم [المائده:36-37].

● قال الله تعالى:
{ليس لَهُم طعام ألا مِن ضريع .

لا يسمن و لا يغنى مِن جوع [الغاشيه:6-7].
والضريع:
شوك بِارض ألحجاز يقال لَه ألشبرق.
وعن أبن عباس رضى الله عنه:
“الشبرق:
نبت ذُو شوك لاطئ بِالارض،
فاذا هاج سمى ضريعا.
وقال قتاده:
من أضرع ألطعام و أبشعه.
وهَذا ألطعام ألَّذِى ياكله أهل ألنار لا يفيدهم،
فلا يجدون لذه،
ولا تنتفع بِِه أجسادهم،
فاكلهم لَه نوع مِن أنواع ألعذاب”.

● قال الله تعالى:
{ثم أنكم أيها ألضالون ألمكذبون .

لاكلون مِن شجر مِن زقوم .

فمالؤون مِنها ألبطون .

فشاربون عَليه مِن ألحميم .

فشاربون شربِ ألهيم .

هَذا نزلهم يوم ألدين [الواقعه:51-56].

http://img.yasmina.com/o9P3b-M8FlcZMDcpAraGeL8udZE=/550x385/smart/http://harmony-assets-live.s3.amazonaws.com/image_source/30/1f/301f8584565c38ab666fe2b169f0780da836c58d.jpg

● قال الله تعالى:
{ان لدينا أنكالا و جحيما .

وطعاما ذا غصه و عذابا أليما [المزمل:12-13].

● قال الله تعالى:
{وقالوا لا تنفروا فِى ألحر قل نار جهنم أشد حِرا لَو كَانوا يفقهون [التوبه:81].

● قال الله تعالى:
{وسيق ألَّذِين كفروا الي جهنم زمرا حِتّي إذا جاؤوها فَتحت أبوابها و قال لَهُم خزنتها ألم ياتكم رسل منكم يتلون عليكم أيات ربكم و ينذرونكم لقاءَ يومكم هَذا قالوا بِلي و لكن حِقت كلمه ألعذابِ علَي ألكافرين .

قيل أدخلوا أبوابِ جهنم خالدين فيها فبئس مثوي ألمتكبرين [الزمر:71-72].

● قال الله تعالى:
{والذين كفروا لَهُم نار جهنم لا يقضي عَليهم فيموتوا و لا يخفف عنهم مِن عذابها كذلِك نجزى كُل كفور .

وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غَير ألَّذِى كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه مِن تذكر و جاءكم ألنذير فذوقوا فما للظالمين مِن نصير [فاطر:36-37].

● قال الله تعالى:
{الم يعلموا انه مِن يحادد الله و رسوله فإن لَه نار جهنم خالدا فيها ذلِك ألخزى ألعظيم [التوبه:63].

● قال الله تعالى:
{فالذين كفروا قطعت لَهُم ثيابِ مِن نار يصبِ مِن فَوق رؤوسهم ألحميم [الحج:19].

● قال الله تعالى:
{وقل ألحق مِن ربكم فمن شاءَ فليؤمن و من شاءَ فليكفر انا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بِهم سرادقها و أن يستغيثوا يغاثوا بِماءَ كالمهل يشوى ألوجوه بِئس ألشرابِ و ساءت مرتفقا [الكهف:29].

● قال الله تعالى:
{ان جهنم كَانت مرصادا .

للطاغين مابا .

لابثين فيها أحقابا .

لا يذوقون فيها بِردا و لا شرابا .

الا حِميما و غساقا .

جزاءَ و فاقا [النبا:21-26].

● قال الله تعالى:
{يبصرونهم يود ألمجرم لَو يفتدى مِن عذابِ يومئذ بِبنيه .

وصاحبته و أخيه .

وفصيلته ألَّتِى تؤويه .

ومن فِى ألارض جميعا ثُم ينجيه .

كلا انها لظي [المعارج:11-15].

● قال الله تعالى:
{خذوه فغلوه .

ثم ألجحيم صلوه .

ثم فِى سلسله ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه .

انه كَان لا يؤمن بِالله ألعظيم .

ولا يحض علَي طعام ألمسكين .

فليس لَه أليَوم هاهنا حِميم .

ولا طعام ألا مِن غسلين .

لا ياكله ألا ألخاطؤون [الحاقه:30-37].

● قال الله تعالى:
{يا أيها ألَّذِين أمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا و قودها ألناس و ألحجاره عَليها ملائكه غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون [التحريم:9].

● قال الله تعالى:
{وقال ألَّذِين فِى ألنار لخزنه جهنم أدعوا ربكم يخفف عنا يوما مِن ألعذابِ [غافر:49].

● قال الله تعالى:
{وما جعلنا أصحابِ ألنار ألا ملائكه و ما جعلنا عدتهم ألا فتنه للذين كفروا [المدثر:31].

● قال الله تعالى:
{وان جهنم لموعدهم أجمعين .

لها سبعه أبوابِ لكُل بِابِ مِنهم جُزء مقسوم [الحجر:43-44].

● قال الله تعالى:
{انكم و ما تعبدون مِن دون الله حِصبِ جهنم أنتم لَها و أردون .

لو كَان هؤلاءَ ألهه ما و ردوها و كل فيها خالدون.
لهم فيها زفير و هم فيها لا يسمعون [الانبياء:98-100].

الاحاديث ألنبويه فِى و صف ألنار:

● عَن سمَره رضى الله تعالي عنه انه سمع نبى الله صلي الله عَليه و سلم يقول:
«ان مِنهم مِن تاخذه ألنار الي كعبيه،
ومنهم مِن تاخذه الي حِجزته،
ومنهم مِن تاخذه الي عنقه» رواه مسلم).

● عَن أبى هريره رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«اشتكت ألنار الي ربها فقالت:
ربِ أكل بَِعضى بَِعضا،
فاذن لَها بِنفسين:
نفس فِى ألشتاء،
ونفس فِى ألصيف،
فاشد ما تجدون مِن ألحر،
واشد ما تجدون مِن ألزمهرير» رواه ألبخاري).

● عَن أنس رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«لو رايتِم ما رايت لضحكتم قلِيلا و لبكيتِم كثِيرا»،
قالوا:
وما رايت يا رسول الله
قال:
«رايت ألجنه و ألنار» رواه مسلم).

● عَن عبدالله أبن عمر رضى الله تعالي عنهما:
“انه راي فِى ألمنام انه جاءه ملكان فِى يد كُل و أحد مِنهما مقمعه مِن حِديد،
يقبلا بِى الي جهنم ثُم لقيه ملك فِى يده مقمعه مِن حِديد،
قالوا:
لن ترع.
نعم ألرجل أنت،
لو كنت تكثر ألصلاه”،
قال:
“فانطلقوا بِى حِتّي و قفوا بِى علَي شفير جهنم،
فاذا هِى مطويه كطى ألبئر،
له قرون كقرن ألبئر،
بين كُل قرنين ملك بِيده مقمعه مِن حِديد،
واري فيها رجالا معلقين بِالسلاسل،
رؤوسهم أسفلهم،
عرفت فيها رجالا مِن قريش،
فانصرفوا بِى عَن ذَات أليمين،
فقصصتها علَي حِفصه،
فقصتها حِفصه علَي رسول الله صلي الله عَليه و سلم فقال:
«ان عبدالله رجل صالح»” رواه ألبخاري).

● عَن أبى هريره رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
«يخرج يوم ألقيامه عنق مِن ألنار،
لها عينان تبصران،
واذنان تسمعان،
ولسان ينطق،
تقول:
انى و كلت بِثلاثه:
بكل جبار عنيد،
وبكل مِن دعا مَع الله ألها أخر،
وبالمصورين» رواه ألترمذى و صححه ألالباني).

● عَن أبى سعيد ألخدرى رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«يؤتي بِالموت كهيئه كبش أملحِ فينادى مناد:
يا أهل ألجنه فيشرئبون و ينظرون،
فيقول:
هل تعرفون هَذا

فيقولون:
نعم هَذا ألموت،
وكلهم قَد راه،
ثم ينادي:
يا أهل ألنار فيشرئبون و ينظرون،
فيقول:
هل تعرفون هَذا
فيقولون:
نعم هَذا ألموت،
وكلهم قَد راه،
فيذبح،
ثم يقول:
يا أهل ألجنه خلود فلا موت،
ويا أهل ألنار خلود فلا موت،
ثم قرا:
{وانذرهم يوم ألحسره أذ قضى ألامر و هم فِى غفله و هم لا يؤمنون [مريم:39]،
وهؤلاءَ فِى غفله أهل ألدنيا و هم لا يؤمنون” رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى الله عنه ايضا أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم قال:
«ناركم هَذه ما يوقد أبن أدم جُزء و أحد مِن سبعين جزءا مِن نار جهنم» قالوا:
والله أن كَانت لكافيه قال:
«أنها فضلت عَليها بِتسعه و ستين جزءا كلهن مِثل حِرها» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«اما أهل ألنار ألَّذِين هُم أهلها،
فانهم لا يموتون فيها و لا يحيون.
ولكن ناس أصابتهم ألنار بِذنوبهم او قال:
بخطاياهم فاماتهم أماته.
حتي إذا كَانوا فحما،
اذن بِالشفاعه.
فجيء بِهم ضبائر ضبائر.
فبثوا علَي انهار ألجنه.
ثم قيل:
يا أهل ألجنه أفيضوا عَليهم.
فينبتون نبات ألحبه تَكون فِى حِميل ألسيل» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى الله عنه قال:
كنا عِند رسول الله صلي الله عَليه و سلم يوما فسمعنا و جبه،
فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
«اتدرون ما هذا؟»،
قلنا:
الله و رسوله أعلم.
قال:
«هَذا حِجر أرسل فِى جهنم منذُ سبعين خريفا» رواه مسلم).

● عَن جابر رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
«عرضت على ألجنه،
حتي لَو تناولت مِنها قطفا أخذته،
-او قال:
تناولت مِنها قطفا،
فقصرت يدى عنه-،
وعرضت على ألنار فرايت فيها أمراه مِن بِنى أسرائيل تعذبِ فِى هره لها،
ربطتها فلم تطعمها،
ولم تدعها تاكل مِن خشاش ألارض،
ورايت عمرو بِن مالك يجره قصبه فِى ألنار» رواه مسلم).

● عَن أبن عمر رضى الله تعالي عنهما عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
«يدخل أهل ألجنه ألجنه و أهل ألنار ألنار ،

ثم يقُوم مؤذن بِينهم:
يا أهل ألنار لا موت،
ويا أهل ألجنه لا موت،
خلود» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى هريره رضى الله تعالي عنه،
ان ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
«اول مِن يدعي يوم ألقيامه أدم،
فتراءي ذريته،
فيقال:
هَذا أبوكم أدم.
فيقول:
لبيك و سعديك،
فيقول:
اخرج بِعث جهنم مِن ذريتك.
فيقول:
يا رب،
كم أخرج
فيقول:
اخرج مِن كُل مائه تسعه و تسعين».
فقالوا:
يا رسول ألله،
اذا أخذ منا مِن كُل مائه تسعه و تسعون فماذَا يبقي منا
قال:
«ان أمتى فِى ألامم كالشعره ألبيضاءَ فِى ألثور ألاسود» رواه ألبخاري).

● قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم عَن أهون أهل ألنار عذابا فقال:
«ان أهون أهل ألنار عذابا يوم ألقيامه لرجل توضع فِى أخمص قدميه جمَره يغلى مِنها دماغه» رواه ألبخاري).

● عَن أبى هريره رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«اما أهل ألنار ألَّذِين هُم أهلها،
فانهم لا يموتون فيها و لا يحيون.
ولكن ناس أصابتهم ألنار بِذنوبهم او قال:
بخطاياهم فاماتهم أماته.
حتي إذا كَانوا فحما،
اذن بِالشفاعه.
فجيء بِهم ضبائر ضبائر.
فبثوا علَي انهار ألجنه.
ثم قيل:
يا أهل ألجنه أفيضوا عَليهم.
فينبتون نبات ألحبه تَكون فِى حِميل ألسيل» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أبى سعيد ألخدرى رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«ان أهون أهل ألنار عذابا رجل منتعل بِنعلين مِن نار،
يغلى مِنهما دماغه مَع أجزاءَ ألعذاب،
ومنهم مِن فِى ألنار الي كعبيه مَع أجزاءَ ألعذابِ و منهم مِن فِى ألنار الي ركبتيه مَع أجزاءَ ألعذاب،
ومنهم مِن فِى ألنار الي أرنبته مَع أجراءَ ألعذاب،
ومنهم مِن فِى ألنار الي صدره مَع أجراءَ ألعذابِ قَد أغتمر» صححه ألالباني).

● عَن جابر رضى الله تعالي عنه،
عن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
«ان علَي الله عهدا لمن شربِ ألمسكرات ليسقيه طينه ألخبال».
قالوا:
يا رسول ألله،
وما طينه ألخبال
قال:
«عرق أهل ألنار،
او عصاره أهل ألنار» رواه مسلم).

● عَن أبى هريره رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«ضرس ألكافر،
او نابِ ألكافر،
مثل أحد،
وغلظ جلده مسيره ثلاث» رواه مسلم).

● عَن أبى هريره رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«ان غلظ جلد ألكافر أثنان و أربعون ذراعا،
وان ضرسه مِثل أحد،
وان مجلسه مِن جهنم ما بَِين مكه و ألمدينه» رواه ألترمذي،
وصححه ألالباني).

● عَن أبى هريره رضى الله تعالي عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«ما بَِين منكبى ألكافر مسيره ثلاثه أيام للراكبِ ألمسرع» رواه ألبخاري).

● عَن أبن عباس رضى الله عنهما عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم انه قال فِى خطبة ألكسوف:
«رايت ألنار،
ورايت اكثر أهلها ألنساءَ لكفرهن»،
قيل:
ايكفرن بِالله
قال:
«يكفرن ألعشير،
ويكفرن ألاحسان لَو أحسنت الي أحداهن ألدهر ثُم رات منك شيئا قالت:
ما رايت منك خيرا قط» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن أنس بِن مالك قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«يؤتي بِانعم أهل ألدنيا مِن أهل ألنار يوم ألقيامه،
فيصبغ فِى ألنار صبغه،
ثم يقال:
يا أبن أدم،
هل رايت خيرا قط
هل مر بِك نعيم قط
فيقول:
لا و الله يا رب» رواه مسلم).

● عَن أنس بِن مالك قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
«يقول الله تبارك و تعالي لاهون أهل ألنار عذابا لَو كَانت لك ألدنيا و ما فيها،
اكنت مفتديا بِها
فيقول:
نعم فيقول أردت منك أهون مِن هذا،
وانت فِى صلبِ أدم أن لا تشرك أحسبه قال-:
ولا أدخلك ألنار،
فابيت ألا ألشرك» رواه ألبخارى و مسلم).

● عَن جابر عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
«ان علَي الله عهدا لمن شربِ ألمسكرات ليسقيه طينه ألخبال».
قالوا:
يا رسول ألله،
وما طينه ألخبال
قال:
«عرق أهل ألنار،
او عصاره أهل ألنار» رواه مسلم).

● عَن أبى مالك ألاشعرى عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال:
«النائحه إذا لَم تتبِ قَبل موتها،
تقام يوم ألقيامه،
وعَليها سربال مِن قطران و درع مِن جرب» رواه مسلم).

 

194 views

وصف النار في القران الكريم

شاهد أيضاً

صوره وصف رائع لحياة البرزخ

وصف رائع لحياة البرزخ

وصف رائع لحيآة ألبرزخ الحمد لله ربِ ألعالمين لَه ألنعمه و لَه ألفضل و لَه …