11:15 مساءً الخميس 23 مايو، 2019




وسائل اللجوء الى الله

وسائل اللجوء الى الله

صور وسائل اللجوء الى الله

الحمد لله كاشف الضر و البلوى،

 

احمدة تعالى و هو المحمود و حدة في الضراء و السراء،

 

و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

امرنا بالدعاء،

 

و وعدنا الاستجابة بعد ان نبذل اسبابها بقوله جل و علا: و اذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون )[البقرة:186].

 

واشهد ان نبينا محمدا عبدة و رسوله،

 

صلى الله و سلم و بارك عليه،

 

و على الة و على اصحابه،

 

و على كل من تمسك بسنتة الى ان يلقي الله.

صور وسائل اللجوء الى الله

عباد الله: يقول الله جل جلالة و تقدست اسماؤه: و ذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين )[الانبياء:87-88].

 

اللهم انجنا يا ذا الجلال و الاكرام.

https://lh5.googleusercontent.com/-1FxQ_UXrwJ0/U1UctTU2IfI/AAAAAAAJvL8/o7gFC20MjF0/w506-h750/10176193_243027475901778_382576914038622647_n.jpg

( و زكريا اذ نادي ربة رب لا تذرنى فردا و انت خير الوارثين فاستجبنا له و وهبنا له يحيي و اصلحنا له زوجة انهم كانوا يسارعون في الخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين )[الانبياء:89-90].

 

اما بعد:

 

ايها الاخوة المؤمنون: اتقوا الله و اعلموا و تذكروا،

 

تذكروا ان خير مقام يقومة المرء في هذه الحياة،

 

هوان يهتم دوما بما يربطة بالله تبارك و تعالى،

 

و بما يزيد في ايمانه،

 

و يرسخه،

 

و يقوية في قرارة نفسه،

 

و يغلية لديه؛

 

بان يهتم اهتماما ذوى السعى الحثيث الى الله،

 

(انهم كانوا يسارعون في الخيرات)،

 

ذوى السعى الحثيث الى الله.

http://www.amlalommah.net/new/upload/1329581225.jpg

اهتمام المؤمنين،

 

بان الله عالم بكل شيء،

 

محيط بكل شيء،

 

خلق كل شيء و قدرة تقديرا.

 

وان الله لا يخلف الميعاد،

 

( و عد الله لا يخلف الله و عدة )[الروم:6].

 

وان اعظم المقامات التي يقومها الانسان،

 

يقومها فتقوى صلتة بربه،

 

و تزيد في ايمانة و ترسخة و تقويه،

 

مقام اللجوء الى الله و حده،

 

الذى بيدة ملكوت السموات و الارض،

 

الي الله لا الى ما يسمي بهيئة الامم،

 

و لا الى ما يسمي بمحكمة العدل الدولية،

 

و لا..

 

و لا..

 

الي الله في حكم او تحاكم اولا،

 

الي الله و حدة في اللجوء الى الله الذى يحقق لمن صدق في لجوءة طلبه،

 

عاجلا او اجلا،

 

و الذى يقول تعالى: امن يجيب المضطر اذا دعاة و يكشف السوء و يجعلكم خلفاء الارض ائلة مع الله قليلا ما تذكرون )[النمل:62].

 

ويقول: و قال ربكم ادعونى استجب لكم )[غافر:60]،

 

ادعوا الى من يملك،

 

لا الى فاقد الاشياء،

 

ففاقد الشيء لا يعطيه.

 

( و قال ربكم ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى عن دعائي،

 

عن طاعتي،

 

عن التحاكم الى ما انزلتة دستورا ليحكم بين الناس؛

 

( فان تنازعتم في شيء فردوة الى الله و الرسول ان كنتم تؤمنون بالله و اليوم الاخر )[النساء:59].

 

الي الله الذى يقول: فلولا اذ جاءهم باسنا تضرعوا و لكن قست قلوبهم )[الانعام:43].

 

وفى هذه الايات و ما و رد في معناها،

 

فيها و عد من صادق الوعد بان يستجيب لمن دعاة بحق و صدق متخليا عن موانع الاجابة،

 

و فيها و عيد و تهديد اكيد لمن لم يلجا حالة الشدة،

 

حالة الضيق،

 

حالة التحاكم..

 

حالة الحاجة،

 

لمن لم يلجا الى الله و حده،

 

لا شريك له.

 

فاتقوا الله ايها الاخوة المؤمنون،

 

و تقربوا الى الله،

 

تقربوا الى الله بعبادتة التي خلقكم لها،

 

و مخ العبادة و لبابها دعاءة دعاء عباده،

 

كان تثنى عليها و تمجده،

 

( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم )[الفاتحة:2-3].

 

او دعاء مسالة،

 

كان تتضرع و تلجا اليه؛

 

( اهدنا الصراط المستقيم )[الفاتحة:6].

 

انت تلجا الية لجوءا صادق مخلصا مستشعر فقرة نفسة و غني الله و حدة لا شريك له،

 

( يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله و الله هو الغنى الحميد )[فاطر:15].

 

لجوءا و تضرعا من بذل اعظم قوي الاسباب،

 

و انجح الوسائل فيما يرضى الله،

 

لا من تاكل و ادعي و قال و اضعف الاسباب لدية متخلفة،

 

لجوء من بذل اقوى الاسباب و انجح الوسائل فيما يرضى الله،

 

لجوء عبد عمل بطاعة الله،

 

على نور من الله،

 

يرجو ثواب الله،

 

لجوء موقن بالاجابة،

 

مؤمن بان الله على كل شيء قدير،

 

يعلم لهجات الداعين،

 

و يسمع لهجات الداعين.

 

فاتقوا الله: و الجاوا الية ابتداء،

 

و في كل نائبة او نازلة تنزل بكم في ما ل او نفس او اي امر من الامور،

 

فهو المجيب و نعم المجيب،

 

هو الذى يجيب من دعاه،

 

و يعطى من ساله.

 

واذا دعوتم الله،

 

فادعوا الله بما و جهكم به،

 

باسمائة و صفاته،

 

و هو القائل: و لله الاسماء الحسني فادعوة بها )[الاعراف:180]،

 

كان تقولوا: اللهم انا نسالك باسمائك الحسنى،

 

و بصفاتك العلى،

 

كذا،

 

و كذا..

 

مما تحتاجونة في امر دينكم،

 

او دنياكم،

 

( ربنا اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار )[البقرة:201].

 

واذا دعوتم الله فتجنبوا موانع الاجابة،

 

كاكل الحرام،

 

و دعاء باثم او قطيعة رحم،

 

و تحروا اوقاتها،

 

تحروا بالدعاء،

 

ادعوا الله عموما،

 

و في كل حال،

 

و في كل و قت،

 

و في كل لحظة،

 

فالدعاء هو العبادة كما جاء بذلكم الحديث.

 

وتحروا مع ذلكم الاوقات الفاضلة كيوم عرفة مثلا،

 

و شهر رمضان،

 

و ايام عشر ذى الحجة،

 

و يوم الجمعة،

 

و لاسيما ما بين ان يجلس الامام الى ان تقضي الصلاة،

 

و ما بين صلاة العصر و غروب الشمس،

 

و كاحوالها و اعظم احوال الاجابة و مظنة الاستجابة حين يتحرك القلب،

 

و يخشع القلب و يذل القلب و يطمع القلب و يفتقر القلب و يستشعر القلب حاجته،

 

فهذه من الاحوال التي يرجي ان يستجاب لصاحبها،

 

فتحروها.

 

وتحروا حالة السجود،

 

فقد جاء في الحديث الصحيح: [ اقرب ما يكون العبد من ربة و هو ساجد ].

 

وقال عليه الصلاة و السلام: [ اما الركوع فعظموا فيه الرب،

 

واما السجود فاجتهدوا في الدعاء،

 

فقمن ان يستجاب لكم ].

 

(قمن اي: حرب.

 

وما بين الاذان و الاقامة؛

 

فقد ثبت في الحديث قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ الدعاء لا يرد بين الاذان و الاقامة ]

 

وحالة نزول الغيث،

 

و حالة قيام الصفوف،

 

و عسي الله ان ينظمنا في صفوف مجاهدين في سبيله؛

 

لاقامة دينه،

 

و هو حسبنا و نعم الوكيل.

 

فاتقوا الله ايها المسلمون،

 

و احذروا اذا دعوتم الله ان تستعجلوا الاجابة،

 

اوان تستبطئوا الاجابة،

 

فان ذلكم من موانعها،

 

قال عليه الصلاة و السلام: [ يستجاب لاحدكم ما لم يعجل،

 

قيل: و كيف يعجل

 

قال: دعوت،

 

فلم يستجب لي،

 

دعوت فلم يستجب لى ].

 

فاتقوا الله عباد الله،

 

و استعملوا هذه الامور؛

 

فانها تفتح الابواب و تنزل الرحمة و النصر و الغيث،

 

اذا دعوتم الله،

 

فادعوا الله من قلوبكم مخلصين،

 

باذلين اسباب الاجابة،

 

متجنبين موانعها،

 

و اسالوا الله مع ذلكم كثيرا،

 

ان يتقبل دعاءكم،

 

ربنا تقبل دعاءنا،

 

و اغفر لنا ذنوبنا،

 

و اسرافنا في امرنا،

 

ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان،

 

و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا؛

 

ربنا انك رؤوف رحيم.

 

 

( الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين اياك نعبد و اياك نستعين )[الفاتحة:1-5].

 

نحمدة تعالى و نشكره،

 

و نشهد انه لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

و نشهد ان نبينا محمدا عبدة و رسوله،

 

صلى الله و سلم و بارك عليه،

 

و على الة و على اصحابه،

 

و على كل من دعا بدعوته،

 

و اقتفي اثرة الى يوم الدين.

 

اما بعد:

 

فيا عباد الله: اتقوا الله حق تقاتة و لا تموتن الا و انتم مسلمون و اعتصموا بحبل الله كلا و لا تفرقوا و اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمتة اخوانا )[ال عمران:102-103].

 

ان اصدق الحديث كتاب الله،

 

و خير الهدى هدى رسول الله،

 

و شر الامور محدثاتها،

 

و كل محدثة بدعة،

 

و كل بدعة ضلالة،

 

و عليكم بجماعة المسلمين؛

 

فان يد الله مع جماعة المسلمين،

 

و من شذ عنهم شذ في النار.

 

عباد الله: من المعلوم لدي المسلمين عامة،

 

و لدي علمائهم و شبابهم خاصة،

 

ان الطاعات من اسباب اجابة الدعاء،

 

ان الطاعات و تتابعها و كثرتها و تقديمها بين يدى الدعاء من اسباب الاجابة،

 

قال تعالى: يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و ابتغوا الية الوسيلة و جاهدوا في سبيلة لعلكم تفلحون )[المائدة:35].

 

وفى الايات السابقة و منها قوله: فليستجيبوا لى )[البقرة:186]،

 

مما يؤخذ منه ان الاستجابة لله في اوامره،

 

و الكف عن نواهية عامل قوي و وسيلة عظيمة و سبب من استجابة الدعاء،

 

و في هذا نصوص و ايات و احاديث،

 

منها ما جاء: [ ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابرة ]،

 

فكلما كان المرء طائعا،

 

مكثرا للعبادات،

 

متجنبا للمنهيات،

 

بعيدا عن الحرام،

 

اقرب لاستجابة دعاءه،

 

و هذا هو مفهوم الاية الكريمة: فليستجيبوا لى )[البقرة:186]،

 

و مفهوم: ان الذين يستكبرون عن عبادتى )[غافر:60]،

 

فمن اطاع و انقاد و عبدالله،

 

كان طائعا حريا بالاستجابة.

 

فليتق الله الداعون في ضراء او سراء لمصلحة عامة او خاصة،

 

و ليتحروا فعل الطاعات،

 

فعل الطاعات،

 

ان من عباد الله من لو اقسم على الله لابره،

 

قال عليه الصلاة السلام: [ ان الله طيب لا يقبل الا طيبا ] وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين،

 

فقال تعالى: يا ايها الرسل كلوا من الطيبات و اعملوا صالحا )[المؤمنون:51]،

 

و قال: كلوا من طيبات ما رزقناكم )[البقرة:57]

 

[ و ذكر الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه: يا رب..

 

يا رب..

 

يا رب

 

و ملبسة حرام،

 

و مشربة حرام،

 

و غذى بالحرام؛

 

فانا يستجاب له ]،

 

فالنص يفيد ان الطاعات و سيلة من و سائل الاستجابة.

 

فيا عباد الله: اطيعوا الله،

 

و استجيبوا لامر الله يسمع لكم،

 

و تستجب دعوتكم،

 

يقول عليه الصلاة و السلام: [ يقول الله تبارك و تعالى: من عادي لى و ليا فقد اذنتة بالحرب, و ما تقرب الى عبدى بشيء احب الى مما افترضتة عليه, و لا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى احبه, فاذا احببتة كنت سمعة الذى يسمع به, و بصرة الذى يبصر به, و يدة التي يبطش بها, و رجلة التي يمشي بها, و لئن سالنى لاعطينه, و لئن استعاذنى لاعيذنة ].

 

فيا ذوى الاطماع،

 

و يا ذوى المطامع،

 

و يا ذوى الرغبة في الله ان يستجيب لكم الدعاء قدموا اعمالا صالحة،

 

قدموها،

 

فمعلوم لديكم حديث الثلاثة الذين ضاقت بهم الارض و انخرطت عليهم الصخرة و سكرت عليهم المخرج.

 

فتذكروا خالص الاعمال،

 

طيب الاعمال التي لم يشبها اي شائبة, فتقربوا الى الله بها, و توسلوا الى الله بها, و كما ان الطاعات و سائل لاستجابة الدعاء،

 

فان المعاصى و العياذ بالله, ان الماثم, ان الجرائم قد تكون سبب في عدم الاستجابة, اما يستحى لسان يقول الزور و الفجور ثم يدعوا بعد هذا, اما تستحى يدا تبطش في المنكرات, و توقع على الحرام من ربا و قمار و رشي و غير ذلكم, و ترفعها و ترتفع الى الله.

 

ان المعاصى ايها الاخوة و سيلة،

 

و لاسيما ما له صلة بالمطاعم و المشارب،

 

فمن يرجوا القبول فلا يقدم معصية ليقدم طاعة, من يرجو القبول فيقدم و سيلة،

 

يدعوا و هو غارق في العبادة لا خارجا من النتن،

 

من المعاصي،

 

من البلايا اني لمثل هذا ان يستجاب؟!

 

اما يستحى من يتلطخ بهذه الامور عندما يرفع يديه،

 

اما تؤنبة نفسة بانه مغالط،

 

مخادع،

 

مماكر،

 

غير متادب باداب الاسلام.

 

فاتقوا الله ايها الاخوة المؤمنون،

 

لقد فهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ان المعاصى قد تكون اسباب لعدم استجابتك،

 

و حائل بين الدعاء و بين الاستجابة.

 

طلب عمر رضى الله تعالى عنه من العباس ابن عبدالمطلب ان يستسقى بالناس،

 

لما قحطوا و اجدبوا،

 

قال عمر: اللهم انا كنا نستسقى اليك بنينا فتسقينا،

 

و انا نتوسل اليك بعم نبينا سقياهم،

 

استسقاهم برسول الله صلى الله عليه و سلم في حياته،

 

اما بعد مماتة فلم يستسقوا به،

 

و اقبل عمر رضى الله عنه امام خيرة القرون،

 

فقال: و انا نتوسل اليك بعم نبينا،

 

قم يا عباس فاستسق،

 

و اثر ان العباس رضى الله تعالى عنه قال في استسقائه: اللهم انه ما نزل بلاء الا بذنب،

 

و لا رفع الا بتوبة.

 

فيا ايها المؤمنون: قدموا بين يدى دعاكم توبة صادقة،

 

توبة امام من يعلم ما في القلوب،

 

امام من يعلم صدق الالسن ان صدقت،

 

و صدق القلوب ان صدقت،

 

و صدق الافعال ان صدقت،

 

توبوا الى الله توبة نصوحا،

 

توبوا الى الله ايها المسلمون،

 

يا ذوى الصلاح من شباب الاسلام،

 

يا من هو حديث عهد بتوبة و التزام لم يشبها بعدها شائبة لا يزال على طهر و صفاء،

 

يا من نشا في عبادة الله من شبابنا،

 

يا شيوخنا الذين لديكم من معرفة الله و العلم النافع و العمق فيما يجلب القبول،

 

اننا نتوسل بكم بان تدعو الله جل و علا ان يغيث البلاد و العباد.

 

يا ايها الناس: يا من دعوت،

 

انى داع فامنوا،

 

ان المؤمن احد الداعيين ارجوان يكون احد المؤمنين مخلصا متقيا ترفع دعواته،

 

امنوا فان المؤمن احد الداعيين.

 

اللهم انت الله لا الة الا انت،

 

اللهم هذه ايدينا بالذنوب و رجاء التوبة،

 

و هذه السنتنا بالدعاء لبيك مولانا في امرك لنا بالدعاء،

 

لبيك..

 

لبيك.

 

اللهم انت الله لا الة الا انت،

 

انت الغنى و نحن الفقراء،

 

انزل علينا الغيث و لا تجعلنا من القانطين.

 

اللهم انا نشكو اليك جدب الكثير من بلادنا،

 

و غور البلاد عن منابع كثير من منابع شربنا،

 

و عن زروعنا و حاجاتنا،

 

نشكو اليك قسوة القلوب و فقر النفوس،

 

نسالك اللهم ان تغيثنا.

 

اللهم اغث قلوبنا و بلادنا،

 

اللهم استجب دعاءنا،

 

اللهم لا تردة بذنوبنا و لا بما فعل السفهاء منا.

 

اللهم انا ندعوك بما تعلم من صالح اعمالنا،

 

انت تتقبل منا وان تغيثنا،

 

وان تختم لنا بالصالحات،

 

وان تشفى قلوبنا بعزة الاسلام يا ذا الجلال و الاكرام.

 

( ربنا اتنا في الدنيا حسنة و في الاخرة حسنة و قنا عذاب النار )[البقرة:201]

 

اللهم صل على محمد و على ال محمد،

 

كما صليت على ابراهيم و على ال ابراهيم؛

 

انك حميد مجيد.

 

اللهم ارض عن خلفاء رسولك،

 

و عن التابعين و عن من تبعهم باحسان الى يوم الدين.

 

اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا

276 views

وسائل اللجوء الى الله