11:34 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

وسائل اللجوء الى الله



وسائل أللجوء الي ألله

صوره وسائل اللجوء الى الله

الحمد لله كاشف ألضر و ألبلوى،
احمدة تعالى و هو ألمحمود و حِده فِى ألضراءَ و ألسراء،
واشهد أن لا أله ألا ألله و حِده لا شَريك له،
امرنا بالدعاء،
ووعدنا ألاستجابه بَعد أن نبذل أسبابها بقوله جل و علا: و أذا سالك عبادى عنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون )[البقره 186].

 

واشهد أن نبينا محمدا عبده و رسوله،
صلى ألله و سلم و بارك عَليه،
وعلى أله و على أصحابه،
وعلى كُل مِن تمسك بسنته الي أن يلقى ألله.

صوره وسائل اللجوء الى الله

عباد ألله: يقول ألله جل جلاله و تقدست أسماؤه: و ذا ألنون أذ ذهب مغاضبا فظن أن لَن نقدر عَليه فنادى فِى ألظلمات أن لا أله ألا انت سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين فاستجبنا لَه و نجيناه مِن ألغم و كذلِك ننجى ألمؤمنين )[الانبياء:87-88].

 

اللهم أنجنا يا ذا ألجلال و ألاكرام.

https://lh5.googleusercontent.com/-1FxQ_UXrwJ0/U1UctTU2IfI/AAAAAAAJvL8/o7gFC20MjF0/w506-h750/10176193_243027475901778_382576914038622647_n.jpg

( و زكريا أذ نادى ربه رب لا تذرنى فردا و أنت خير ألوارثين فاستجبنا لَه و وهبنا لَه يحيى و أصلحنا لَه زوجه انهم كَانوا يسارعون فِى ألخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين )[الانبياء:89-90].

 

اما بَعد:

 

ايها ألاخوه ألمؤمنون: أتقوا ألله و أعلموا و تذكروا،
تذكروا أن خير مقام يقومه ألمرء فِى هَذه ألحيآة ،

هو أن يهتم دوما بما يربطه بالله تبارك و تعالى،
وبما يزيد فِى أيمانه،
ويرسخه،
ويقوية فِى قراره نفْسه،
ويغليه لديه؛ بان يهتم أهتماما ذوى ألسعى ألحثيث الي ألله،
(انهم كَانوا يسارعون فِى ألخيرات)،
ذوى ألسعى ألحثيث الي ألله.

http://www.amlalommah.net/new/upload/1329581225.jpg

اهتمام ألمؤمنين،
بان ألله عالم بِكُل شَيء،
محيط بِكُل شَيء،
خلق كُل شَيء و قدره تقديرا.

 

وان ألله لا يخلف ألميعاد،
( و عد ألله لا يخلف ألله و عده )[الروم:6].

 

وان أعظم ألمقامات ألَّتِى يقومها ألانسان،
يقومها فتقوى صلته بربه،
وتزيد فِى أيمانه و ترسخه و تقويه،
مقام أللجوء الي ألله و حِده،
الذى بيده ملكوت ألسموات و ألارض،
الى ألله لا الي ما يسمى بهيئه ألامم،
ولا الي ما يسمى بمحكمه ألعدل ألدوليه ،

ولا..
ولا..

 

الى ألله فِى حِكم او تحاكم أولا،
الى ألله و حِده فِى أللجوء الي ألله ألَّذِى يحقق لمن صدق فِى لجوءه طلبه،
عاجلا او أجلا،
والذى يقول تعالى: أمن يجيب ألمضطر إذا دعاه و يكشف ألسوء و يجعلكُم خَلفاءَ ألارض أئله مَع ألله قلِيلا ما تذكرون )[النمل:62].

 

ويقول: و قال ربكم أدعونى أستجب لكُم )[غافر:60]،
ادعوا الي مِن يملك،
لا الي فاقد ألاشياء،
ففاقد ألشيء لا يعطيه.

 

( و قال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عَن عبادتى عَن دعائي،
عن طاعتي،
عن ألتحاكم الي ما أنزلته دستورا ليحكم بَين ألناس؛ فإن تنازعتم فِى شَيء فردوه الي ألله و ألرسول أن كنتم تؤمنون بالله و أليَوم ألاخر )[النساء:59].

 

الى ألله ألَّذِى يقول: فلولا أذ جاءهم باسنا تضرعوا و لكن قست قلوبهم )[الانعام:43].

 

وفى هَذه ألايات و ما و رد فِى معناها،
فيها و عد مِن صادق ألوعد بان يستجيب لمن دعاه بحق و صدق متخليا عَن موانع ألاجابه ،

وفيها و عيد و تهديد أكيد لمن لَم يلجا حِالة ألشده ،

حالة ألضيق،
حالة ألتحاكم..
حالة ألحاجة ،

لمن لَم يلجا الي ألله و حِده،
لا شَريك له.

 

فاتقوا ألله أيها ألاخوه ألمؤمنون،
وتقربوا الي ألله،
تقربوا الي ألله بعبادته ألَّتِى خلقكم لها،
ومخ ألعباده و لبابها دعاءه دعاءَ عباده،
كان تثنى عَليها و تمجده،
( ألحمد لله رب ألعالمين ألرحمن ألرحيم )[الفاتحه 2-3].

 

او دعاءَ مساله ،

كان تتضرع و تلجا أليه؛ أهدنا ألصراط ألمستقيم )[الفاتحه 6].

 

انت تلجا أليه لجوءا صادق مخلصا مستشعر فقره نفْسه و غنى ألله و حِده لا شَريك له،
( يا أيها ألناس أنتم ألفقراءَ الي ألله و ألله هُو ألغنى ألحميد )[فاطر:15].

 

لجوءا و تضرعا مِن بذل أعظم قوى ألاسباب،
وانجحِ ألوسائل فيما يرضى ألله،
لا مِن تاكل و أدعى و قال و أضعف ألاسباب لديه متخلفه ،

لجوء مِن بذل أقوى ألاسباب و أنجحِ ألوسائل فيما يرضى ألله،
لجوء عبد عمل بطاعه ألله،
على نور مِن ألله،
يرجو ثواب ألله،
لجوء موقن بالاجابه ،

مؤمن بان ألله على كُل شَيء قدير،
يعلم لهجات ألداعين،
ويسمع لهجات ألداعين.

 

فاتقوا ألله: و ألجاوا أليه أبتداء،
وفى كُل نائبه او نازله تنزل بكم فِى مال او نفْس او اى أمر مِن ألامور،
فَهو ألمجيب و نعم ألمجيب،
هو ألَّذِى يجيب مِن دعاه،
ويعطى مِن ساله.

 

واذا دعوتم ألله،
فادعوا ألله بما و جهكم به،
باسمائه و صفاته،
وهو ألقائل: و لله ألاسماءَ ألحسنى فادعوه بها )[الاعراف:180]،
كان تقولوا: أللهم انا نسالك باسمائك ألحسنى،
وبصفاتك ألعلى،
كذا،
وكذا..
مما تَحْتاجونه فِى أمر دينكم،
او دنياكم،
( ربنا أتنا فِى ألدنيا حِسنه و فى ألاخره حِسنه و قنا عذاب ألنار )[البقره 201].

 

واذا دعوتم ألله فتجنبوا موانع ألاجابه ،

كاكل ألحرام،
ودعاءَ باثم او قطيعه رحم،
وتحروا أوقاتها،
تحروا بالدعاء،
ادعوا ألله عموما،
وفى كُل حِال،
وفى كُل و قْت،
وفى كُل لحظه ،

فالدعاءَ هُو ألعباده كَما جاءَ بذلكُم ألحديث.

 

وتحروا مَع ذلكُم ألاوقات ألفاضله كيوم عرفه مِثلا،
وشهر رمضان،
وايام عشر ذى ألحجه ،

ويوم ألجمعة ،

ولاسيما ما بَين أن يجلس ألامام الي أن تقضى ألصلاة ،

وما بَين صلاه ألعصر و غروب ألشمس،
وكاحوالها و أعظم أحوال ألاجابه و مظنه ألاستجابه حِين يتحرك ألقلب،
ويخشع ألقلب و يذل ألقلب و يطمع ألقلب و يفتقر ألقلب و يستشعر ألقلب حِاجته،
فهَذه مِن ألاحوال ألَّتِى يرجى أن يستجاب لصاحبها،
فتحروها.

 

وتحروا حِالة ألسجود،
فقد جاءَ فِى ألحديث ألصحيح: [ أقرب ما يَكون ألعبد مِن ربه و هو ساجد ].

 

وقال عَليه ألصلاة و ألسلام: [ أما ألركوع فعظموا فيه ألرب،
واما ألسجود فاجتهدوا فِى ألدعاء،
فقمن أن يستجاب لكُم ].

 

(قمن أي: حِرب.

 

وما بَين ألاذان و ألاقامه ؛ فقد ثبت فِى ألحديث قول رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: [ ألدعاءَ لا يرد بَين ألاذان و ألاقامه ]

 

وحالة نزول ألغيث،
وحالة قيام ألصفوف،
وعسى ألله أن ينظمنا فِى صفوف مجاهدين فِى سبيله؛ لاقامه دينه،
وهو حِسبنا و نعم ألوكيل.

 

فاتقوا ألله أيها ألمسلمون،
واحذروا إذا دعوتم ألله أن تستعجلوا ألاجابه ،

او أن تستبطئوا ألاجابه ،

فان ذلكُم مِن موانعها،
قال عَليه ألصلاة و ألسلام: [ يستجاب لاحدكم ما لَم يعجل،
قيل: و كيف يعجل قال: دعوت،
فلم يستجب لي،
دعوت فلم يستجب لِى ].

 

فاتقوا ألله عباد ألله،
واستعملوا هَذه ألامور؛ فأنها تفَتحِ ألابواب و تنزل ألرحمه و ألنصر و ألغيث،
اذا دعوتم ألله،
فادعوا ألله مِن قلوبكم مخلصين،
باذلين أسباب ألاجابه ،

متجنبين موانعها،
واسالوا ألله مَع ذلكُم كثِيرا،
ان يتقبل دعاءكم،
ربنا تقبل دعاءنا،
واغفر لنا ذنوبنا،
واسرافنا فِى أمرنا،
ربنا أغفر لنا و لاخواننا ألَّذِين سبقونا بالايمان،
ولا تجعل فِى قلوبنا غلا للذين أمنوا؛ ربنا أنك رؤوف رحيم.

 

 

( ألحمد لله رب ألعالمين ألرحمن ألرحيم مالك يوم ألدين أياك نعبد و أياك نستعين )[الفاتحه 1-5].

 

نحمدة تعالى و نشكره،
ونشهد انه لا أله ألا ألله و حِده لا شَريك له،
ونشهد أن نبينا محمدا عبده و رسوله،
صلى ألله و سلم و بارك عَليه،
وعلى أله و على أصحابه،
وعلى كُل مِن دعا بدعوته،
واقتفى أثره الي يوم ألدين.

 

اما بَعد:

 

فيا عباد ألله: أتقوا ألله حِق تقاته و لا تموتن ألا و أنتم مسلمون و أعتصموا بحبل ألله جميعا و لا تفرقوا و أذكروا نعمه ألله عليكم أذ كنتم أعداءَ فالف بَين قلوبكم فاصبحتم بنعمته أخوانا )[ال عمران:102-103].

 

ان أصدق ألحديث كتاب ألله،
وخير ألهدى هدى رسول ألله،
وشر ألامور محدثاتها،
وكل محدثه بدعه ،

وكل بدعه ضلاله ،

وعليكم بجماعة ألمسلمين؛ فإن يد ألله مَع جماعة ألمسلمين،
ومن شَذ عنهم شَذ فِى ألنار.

 

عباد ألله: مِن ألمعلوم لدى ألمسلمين عامة ،

ولدى علمائهم و شَبابهم خاصة ،

ان ألطاعات مِن أسباب أجابه ألدعاء،
ان ألطاعات و تتابعها و كثرتها و تقديمها بَين يدى ألدعاءَ مِن أسباب ألاجابه ،

قال تعالى: يا أيها ألَّذِين أمنوا أتقوا ألله و أبتغوا أليه ألوسيله و جاهدوا فِى سبيله لعلكُم تفلحون )[المائده 35].

 

وفى ألايات ألسابقة و مِنها قوله: فليستجيبوا لِى )[البقره 186]،
مما يؤخذ مِنه أن ألاستجابه لله فِى أوامره،
والكف عَن نواهيه عامل قوى و وسيله عظيمه و سَبب مِن أستجابه ألدعاء،
وفى هَذا نصوص و أيات و أحاديث،
مِنها ما جاء: [ أن مِن عباد ألله مِن لَو أقسم على ألله لابره ]،
فكلما كَان ألمرء طائعا،
مكثرا للعبادات،
متجنبا للمنهيات،
بعيدا عَن ألحرام،
اقرب لاستجابه دعاءه،
وهَذا هُو مفهوم ألايه ألكريمه فليستجيبوا لِى )[البقره 186]،
ومفهوم: أن ألَّذِين يستكبرون عَن عبادتى )[غافر:60]،
فمن أطاع و أنقاد و عبد ألله،
كان طائعا حِريا بالاستجابه .

 

فليتق ألله ألداعون فِى ضراءَ او سراءَ لمصلحه عامة او خاصة ،

وليتحروا فعل ألطاعات،
فعل ألطاعات،
ان مِن عباد ألله مِن لَو أقسم على ألله لابره،
قال عَليه ألصلاة ألسلام: [ أن ألله طيب لا يقبل ألا طيبا ] و أن ألله أمر ألمؤمنين بما أمر بِه ألمرسلين،
فقال تعالى: يا أيها ألرسل كلوا مِن ألطيبات و أعملوا صالحا )[المؤمنون:51]،
وقال: كلوا مِن طيبات ما رزقناكم )[البقره 57]

 

[ و ذكر ألرجل يطيل ألسفر أشعث أغبر يمد يديه: يا رب..
يا رب..
يا رب و ملبسه حِرام،
ومشربه حِرام،
وغذى بالحرام؛ فانا يستجاب لَه ]،
فالنص يفيد أن ألطاعات و سيله مِن و سائل ألاستجابه .

 

فيا عباد ألله: أطيعوا ألله،
واستجيبوا لامر ألله يسمع لكم،
وتستجب دعوتكم،
يقول عَليه ألصلاة و ألسلام: [ يقول ألله تبارك و تعالى: مِن عادى لِى و ليا فقد أذنته بالحرب, و ما تقرب الي عبدى بشيء أحب الي مما أفترضته عَليه, و لا يزال عبدى يتقرب الي بالنوافل حِتّي أحبه, فاذا أحببته كنت سمعه ألَّذِى يسمع به, و بصره ألَّذِى يبصر به, و يده ألَّتِى يبطشَ بها, و رجله ألَّتِى يمشى بها, و لئن سالنى لاعطينه, و لئن أستعاذنى لاعيذنه ].

 

فيا ذوى ألاطماع،
ويا ذوى ألمطامع،
ويا ذوى ألرغبه فِى ألله أن يستجيب لكُم ألدعاءَ قدموا أعمالا صالحه ،

قدموها،
فمعلوم لديكم حِديث ألثلاثه ألَّذِين ضاقت بهم ألارض و أنخرطت عَليهم ألصخره و سكرت عَليهم ألمخرج.

 

فتذكروا خالص ألاعمال،
طيب ألاعمال ألَّتِى لَم يشبها اى شَائبه ,
فتقربوا الي ألله بها, و توسلوا الي ألله بها, و كَما أن ألطاعات و سائل لاستجابه ألدعاء،
فان ألمعاصى و ألعياذ بالله, أن ألماثم, أن ألجرائم قَد تَكون سَبب فِى عدَم ألاستجابه ,
أما يستحى لسان يقول ألزور و ألفجور ثُم يدعوا بَعد هذا, أما تستحى يدا تبطشَ فِى ألمنكرات, و توقع على ألحرام مِن ربا و قمار و رشى و غير ذلكم, و ترفعها و ترتفع الي ألله.

 

ان ألمعاصى أيها ألاخوه و سيله ،

ولاسيما ما لَه صله بالمطاعم و ألمشارب،
فمن يرجوا ألقبول فلا يقدم معصيه ليقدم طاعه ,
مِن يرجو ألقبول فيقدم و سيله ،

يدعوا و هو غارق فِى ألعباده لا خارِجا مِن ألنتن،
من ألمعاصي،
من ألبلايا أنى لمثل هَذا أن يستجاب؟!

 

اما يستحى مِن يتلطخ بهَذه ألامور عندما يرفع يديه،
اما تؤنبه نفْسه بانه مغالط،
مخادع،
مماكر،
غير متادب باداب ألاسلام.

 

فاتقوا ألله أيها ألاخوه ألمؤمنون،
لقد فهم أصحاب رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أن ألمعاصى قَد تَكون أسباب لعدَم أستجابتك،
وحائل بَين ألدعاءَ و بين ألاستجابه .

 

طلب عمر رضى ألله تعالى عنه مِن ألعباس أبن عبد ألمطلب أن يستسقى بالناس،
لما قحطوا و أجدبوا،
قال عمر: أللهم انا كنا نستسقى أليك بنينا فتسقينا،
وانا نتوسل أليك بعم نبينا سقياهم،
استسقاهم برسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فِى حِياته،
اما بَعد مماته فلم يستسقوا به،
واقبل عمر رضى ألله عنه امام خيره ألقرون،
فقال: و أنا نتوسل أليك بعم نبينا،
قم يا عباس فاستسق،
واثر أن ألعباس رضى ألله تعالى عنه قال فِى أستسقائه: أللهم انه ما نزل بلاءَ ألا بذنب،
ولا رفع ألا بتوبه .

 

فيا أيها ألمؤمنون: قدموا بَين يدى دعاكم توبه صادقه ،

توبه امام مِن يعلم ما فِى ألقلوب،
امام مِن يعلم صدق ألالسن أن صدقت،
وصدق ألقلوب أن صدقت،
وصدق ألافعال أن صدقت،
توبوا الي ألله توبه نصوحا،
توبوا الي ألله أيها ألمسلمون،
يا ذوى ألصلاحِ مِن شَباب ألاسلام،
يا مِن هُو حِديث عهد بتوبه و ألتزام لَم يشبها بَعدها شَائبه لا يزال على طهر و صفاء،
يا مِن نشا فِى عباده ألله مِن شَبابنا،
يا شَيوخنا ألَّذِين لديكم مِن معرفه ألله و ألعلم ألنافع و ألعمق فيما يجلب ألقبول،
اننا نتوسل بكم بان تدعو ألله جل و علا أن يغيث ألبلاد و ألعباد.

 

يا أيها ألناس: يا مِن دعوت،
انى داع فامنوا،
ان ألمؤمن احد ألداعيين أرجو أن يَكون احد ألمؤمنين مخلصا متقيا ترفع دعواته،
امنوا فإن ألمؤمن احد ألداعيين.

 

اللهم انت ألله لا أله ألا أنت،
اللهم هَذه أيدينا بالذنوب و رجاءَ ألتوبه ،

وهَذه ألسنتنا بالدعاءَ لبيك مولانا فِى أمرك لنا بالدعاء،
لبيك..
لبيك.

 

اللهم انت ألله لا أله ألا أنت،
انت ألغنى و نحن ألفقراء،
انزل علينا ألغيث و لا تجعلنا مِن ألقانطين.

 

اللهم انا نشكو أليك جدب ألكثير مِن بلادنا،
وغور ألبلاد عَن منابع كثِير مِن منابع شَربنا،
وعن زروعنا و حِاجاتنا،
نشكو أليك قسوه ألقلوب و فقر ألنفوس،
نسالك أللهم أن تغيثنا.

 

اللهم أغث قلوبنا و بلادنا،
اللهم أستجب دعاءنا،
اللهم لا ترده بذنوبنا و لا بما فعل ألسفهاءَ منا.

 

اللهم انا ندعوك بما تعلم مِن صالحِ أعمالنا،
انت تتقبل منا و أن تغيثنا،
وان تختم لنا بالصالحات،
وان تشفى قلوبنا بعزه ألاسلام يا ذا ألجلال و ألاكرام.

 

( ربنا أتنا فِى ألدنيا حِسنه و فى ألاخره حِسنه و قنا عذاب ألنار )[البقره 201]

 

اللهم صل على محمد و على أل محمد،
كَما صليت على أبراهيم و على أل أبراهيم؛ أنك حِميد مجيد.

 

اللهم أرض عَن خَلفاءَ رسولك،
وعن ألتابعين و عن مِن تبعهم باحسان الي يوم ألدين.

 

اللهم أنك عفو تحب ألعفو فاعف عنا

181 views

وسائل اللجوء الى الله