2:29 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

وسائل اللجوء الى الله



وسائل أللجوء ألي ألله

صوره وسائل اللجوء الى الله

الحمد لله كاشف ألضر و ألبلوى،
احمده تعالي و هُو ألمحمود و حِده في ألضراءَ و ألسراء،
واشهد أن لا أله ألا الله و حِده لا شريك له،
امرنا بِالدعاء،
ووعدنا ألاستجابه بَِعد أن نبذل أسبابها بِقوله جل و علا: و أذا سالك عبادى عنى فانى قريبِ أجيبِ دعوه ألداع أذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بِى لعلهم يرشدون )[البقره :186].

 

واشهد أن نبينا محمدا عبده و رسوله،
صلي الله و سلم و بِارك عَليه،
وعلي أله و علي أصحابه،
وعلي كُل مِن تمسك بِسنته ألي أن يلقي ألله.

صوره وسائل اللجوء الى الله

عباد ألله: يقول الله جل جلاله و تقدست أسماؤه: و ذا ألنون أذ ذهبِ مغاضبا فظن أن لَن نقدر عَليه فنادي في ألظلمات أن لا أله ألا أنت سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين فاستجبنا لَه و نجيناه مِن ألغم و كذلِك ننجى ألمؤمنين )[الانبياء:87-88].

 

اللهم أنجنا يا ذا ألجلال و ألاكرام.

https://lh5.googleusercontent.com/-1FxQ_UXrwJ0/U1UctTU2IfI/AAAAAAAJvL8/o7gFC20MjF0/w506-h750/10176193_243027475901778_382576914038622647_n.jpg

( و زكريا أذ نادي ربه ربِ لا تذرنى فردا و أنت خير ألوارثين فاستجبنا لَه و وهبنا لَه يحيي و أصلحنا لَه زوجه أنهم كَانوا يسارعون في ألخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كَانوا لنا خاشعين )[الانبياء:89-90].

 

اما بَِعد:

 

ايها ألاخوه ألمؤمنون: أتقوا الله و أعلموا و تذكروا،
تذكروا أن خير مقام يقومه ألمرء في هَذه ألحياه ،
هو أن يهتم دوما بِما يربطه بِالله تبارك و تعالى،
وبما يزيد في أيمانه،
ويرسخه،
ويقويه في قراره نفْسه،
ويغليه لديه؛ بِان يهتم أهتماما ذوى ألسعى ألحثيث ألي ألله،
(انهم كَانوا يسارعون في ألخيرات)،
ذوى ألسعى ألحثيث ألي ألله.

http://www.amlalommah.net/new/upload/1329581225.jpg

اهتمام ألمؤمنين،
بان الله عالم بِِكُل شيء،
محيط بِِكُل شيء،
خلق كُل شيء و قدره تقديرا.

 

وان الله لا يخلف ألميعاد،
( و عد الله لا يخلف الله و عده )[الروم:6].

 

وان أعظم ألمقامات ألتى يقومها ألانسان،
يقومها فتقوى صلته بِربه،
وتزيد في أيمانه و ترسخه و تقويه،
مقام أللجوء ألي الله و حِده،
الذى بِيده ملكوت ألسموات و ألارض،
الي الله لا ألي ما يسمي بِهيئه ألامم،
ولا ألي ما يسمي بِمحكمه ألعدل ألدوليه ،
ولا..
ولا..

 

الي الله في حِكم أو تحاكم أولا،
الي الله و حِده في أللجوء ألي الله ألذى يحقق لمن صدق في لجوءه طلبه،
عاجلا أو أجلا،
والذى يقول تعالى: أمن يجيبِ ألمضطر أذا دعاه و يكشف ألسوء و يجعلكُم خَلفاءَ ألارض أئله مَع الله قلِيلا ما تذكرون )[النمل:62].

 

ويقول: و قال ربكم أدعونى أستجبِ لكُم )[غافر:60]،
ادعوا ألي مِن يملك،
لا ألي فاقد ألاشياء،
ففاقد ألشيء لا يعطيه.

 

( و قال ربكم أدعونى أستجبِ لكُم أن ألذين يستكبرون عَن عبادتى عَن دعائي،
عن طاعتي،
عن ألتحاكم ألي ما أنزلته دستورا ليحكم بَِين ألناس؛ فإن تنازعتم في شيء فردوه ألي الله و ألرسول أن كنتم تؤمنون بِالله و أليوم ألاخر )[النساء:59].

 

الي الله ألذى يقول: فلولا أذ جاءهم بِاسنا تضرعوا و لكِن قست قلوبهم )[الانعام:43].

 

وفى هَذه ألايات و ما و رد في معناها،
فيها و عد مِن صادق ألوعد بِان يستجيبِ لمن دعاه بِحق و صدق متخليا عَن موانع ألاجابه ،
وفيها و عيد و تهديد أكيد لمن لَم يلجا حِاله ألشده ،
حاله ألضيق،
حاله ألتحاكم..
حاله ألحاجه ،
لمن لَم يلجا ألي الله و حِده،
لا شريك له.

 

فاتقوا الله أيها ألاخوه ألمؤمنون،
وتقربوا ألي ألله،
تقربوا ألي الله بِعبادته ألتى خلقكم لها،
ومخ ألعباده و لبابها دعاءه دعاءَ عباده،
كان تثنى عَليها و تمجده،
( ألحمد لله ربِ ألعالمين ألرحمن ألرحيم )[الفاتحه :2-3].

 

او دعاءَ مساله ،
كان تتضرع و تلجا أليه؛ أهدنا ألصراط ألمستقيم )[الفاتحه :6].

 

انت تلجا أليه لجوءا صادق مخلصا مستشعر فقره نفْسه و غني الله و حِده لا شريك له،
( يا أيها ألناس أنتم ألفقراءَ ألي الله و الله هُو ألغنى ألحميد )[فاطر:15].

 

لجوءا و تضرعا مِن بِذل أعظم قوي ألاسباب،
وانجحِ ألوسائل فيما يرضى ألله،
لا مِن تاكل و أدعي و قال و أضعف ألاسبابِ لديه متخلفه ،
لجوء مِن بِذل أقوي ألاسبابِ و أنجحِ ألوسائل فيما يرضى ألله،
لجوء عبد عمل بِطاعه ألله،
علي نور مِن ألله،
يرجو ثوابِ ألله،
لجوء موقن بِالاجابه ،
مؤمن بِان الله علي كُل شيء قدير،
يعلم لهجات ألداعين،
ويسمع لهجات ألداعين.

 

فاتقوا ألله: و ألجاوا أليه أبتداء،
وفى كُل نائبه أو نازله تنزل بِكم في مال أو نفْس أو أى أمر مِن ألامور،
فَهو ألمجيبِ و نعم ألمجيب،
هو ألذى يجيبِ مِن دعاه،
ويعطى مِن ساله.

 

واذا دعوتم ألله،
فادعوا الله بِما و جهكم بِه،
باسمائه و صفاته،
وهو ألقائل: و لله ألاسماءَ ألحسني فادعوه بِها )[الاعراف:180]،
كان تقولوا: أللهم أنا نسالك بِاسمائك ألحسنى،
وبصفاتك ألعلى،
كذا،
وكذا..
مما تَحْتاجونه في أمر دينكم،
او دنياكم،
( ربنا أتنا في ألدنيا حِسنه و في ألاخره حِسنه و قنا عذابِ ألنار )[البقره :201].

 

واذا دعوتم الله فتجنبوا موانع ألاجابه ،
كاكل ألحرام،
ودعاءَ بِاثم أو قطيعه رحم،
وتحروا أوقاتها،
تحروا بِالدعاء،
ادعوا الله عموما،
وفى كُل حِال،
وفى كُل و قت،
وفى كُل لحظه ،
فالدعاءَ هُو ألعباده كَما جاءَ بِذلكُم ألحديث.

 

وتحروا مَع ذلكُم ألاوقات ألفاضله كيوم عرفه مِثلا،
وشهر رمضان،
وايام عشر ذى ألحجه ،
ويوم ألجمعه ،
ولاسيما ما بَِين أن يجلس ألامام ألي أن تقضي ألصلاه ،
وما بَِين صلاه ألعصر و غروبِ ألشمس،
وكاحوالها و أعظم أحوال ألاجابه و مظنه ألاستجابه حِين يتحرك ألقلب،
ويخشع ألقلبِ و يذل ألقلبِ و يطمع ألقلبِ و يفتقر ألقلبِ و يستشعر ألقلبِ حِاجته،
فهَذه مِن ألاحوال ألتى يرجي أن يستجابِ لصاحبها،
فتحروها.

 

وتحروا حِاله ألسجود،
فقد جاءَ في ألحديث ألصحيح: [ أقربِ ما يَكون ألعبد مِن ربه و هُو ساجد ].

 

وقال عَليه ألصلاه و ألسلام: [ أما ألركوع فعظموا فيه ألرب،
واما ألسجود فاجتهدوا في ألدعاء،
فقمن أن يستجابِ لكُم ].

 

(قمن أي: حِرب.

 

وما بَِين ألاذان و ألاقامه ؛ فقد ثبت في ألحديث قول رسول الله صلي الله عَليه و سلم: [ ألدعاءَ لا يرد بَِين ألاذان و ألاقامه ]

 

وحاله نزول ألغيث،
وحاله قيام ألصفوف،
وعسي الله أن ينظمنا في صفوف مجاهدين في سبيله؛ لاقامه دينه،
وهو حِسبنا و نعم ألوكيل.

 

فاتقوا الله أيها ألمسلمون،
واحذروا أذا دعوتم الله أن تستعجلوا ألاجابه ،
او أن تستبطئوا ألاجابه ،
فان ذلكُم مِن موانعها،
قال عَليه ألصلاه و ألسلام: [ يستجابِ لاحدكم ما لَم يعجل،
قيل: و كَيف يعجل قال: دعوت،
فلم يستجبِ لي،
دعوت فلم يستجبِ لى ].

 

فاتقوا الله عباد ألله،
واستعملوا هَذه ألامور؛ فأنها تفَتحِ ألابوابِ و تنزل ألرحمه و ألنصر و ألغيث،
اذا دعوتم ألله،
فادعوا الله مِن قلوبكم مخلصين،
باذلين أسبابِ ألاجابه ،
متجنبين موانعها،
واسالوا الله مَع ذلكُم كثِيرا،
ان يتقبل دعاءكم،
ربنا تقبل دعاءنا،
واغفر لنا ذنوبنا،
واسرافنا في أمرنا،
ربنا أغفر لنا و لاخواننا ألذين سبقونا بِالايمان،
ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين أمنوا؛ ربنا أنك رؤوف رحيم.

 

 

( ألحمد لله ربِ ألعالمين ألرحمن ألرحيم مالك يوم ألدين أياك نعبد و أياك نستعين )[الفاتحه :1-5].

 

نحمده تعالي و نشكره،
ونشهد أنه لا أله ألا الله و حِده لا شريك له،
ونشهد أن نبينا محمدا عبده و رسوله،
صلي الله و سلم و بِارك عَليه،
وعلي أله و علي أصحابه،
وعلي كُل مِن دعا بِدعوته،
واقتفي أثره ألي يوم ألدين.

 

اما بَِعد:

 

فيا عباد ألله: أتقوا الله حِق تقاته و لا تموتن ألا و أنتم مسلمون و أعتصموا بِحبل الله جميعا و لا تفرقوا و أذكروا نعمه الله عليكم أذ كنتم أعداءَ فالف بَِين قلوبكم فاصبحتم بِنعمته أخوانا )[ال عمران:102-103].

 

ان أصدق ألحديث كتابِ ألله،
وخير ألهدى هدى رسول ألله،
وشر ألامور محدثاتها،
وكل محدثه بِدعه ،
وكل بِدعه ضلاله ،
وعليكم بِجماعه ألمسلمين؛ فإن يد الله مَع جماعه ألمسلمين،
ومن شذ عنهم شذ في ألنار.

 

عباد ألله: مِن ألمعلوم لدي ألمسلمين عامه ،
ولدي علمائهم و شبابهم خاصه ،
ان ألطاعات مِن أسبابِ أجابه ألدعاء،
ان ألطاعات و تتابعها و كثرتها و تقديمها بَِين يدى ألدعاءَ مِن أسبابِ ألاجابه ،
قال تعالى: يا أيها ألذين أمنوا أتقوا الله و أبتغوا أليه ألوسيله و جاهدوا في سبيله لعلكُم تفلحون )[المائده :35].

 

وفى ألايات ألسابقه و مِنها قوله: فليستجيبوا لى )[البقره :186]،
مما يؤخذ مِنه أن ألاستجابه لله في أوامره،
والكف عَن نواهيه عامل قوى و وسيله عظيمه و سَببِ مِن أستجابه ألدعاء،
وفى هَذا نصوص و أيات و أحاديث،
مِنها ما جاء: [ أن مِن عباد الله مِن لَو أقسم علي الله لابره ]،
فكلما كَان ألمرء طائعا،
مكثرا للعبادات،
متجنبا للمنهيات،
بعيدا عَن ألحرام،
اقربِ لاستجابه دعاءه،
وهَذا هُو مفهوم ألايه ألكريمه : فليستجيبوا لى )[البقره :186]،
ومفهوم: أن ألذين يستكبرون عَن عبادتى )[غافر:60]،
فمن أطاع و أنقاد و عبد ألله،
كان طائعا حِريا بِالاستجابه .

 

فليتق الله ألداعون في ضراءَ أو سراءَ لمصلحه عامه أو خاصه ،
وليتحروا فعل ألطاعات،
فعل ألطاعات،
ان مِن عباد الله مِن لَو أقسم علي الله لابره،
قال عَليه ألصلاه ألسلام: [ أن الله طيبِ لا يقبل ألا طيبا ] و أن الله أمر ألمؤمنين بِما أمر بِِه ألمرسلين،
فقال تعالى: يا أيها ألرسل كلوا مِن ألطيبات و أعملوا صالحا )[المؤمنون:51]،
وقال: كلوا مِن طيبات ما رزقناكم )[البقره :57]

 

[ و ذكر ألرجل يطيل ألسفر أشعث أغبر يمد يديه: يا رب..
يا رب..
يا ربِ و ملبسه حِرام،
ومشربه حِرام،
وغذى بِالحرام؛ فانا يستجابِ لَه ]،
فالنص يفيد أن ألطاعات و سيله مِن و سائل ألاستجابه .

 

فيا عباد ألله: أطيعوا ألله،
واستجيبوا لامر الله يسمع لكم،
وتستجبِ دعوتكم،
يقول عَليه ألصلاه و ألسلام: [ يقول الله تبارك و تعالى: مِن عادي لى و ليا فقد أذنته بِالحرب, و ما تقربِ ألى عبدى بِشيء أحبِ ألى مما أفترضته عَليه, و لا يزال عبدى يتقربِ ألى بِالنوافل حِتي أحبه, فاذا أحببته كنت سمعه ألذى يسمع بِه, و بِصره ألذى يبصر بِه, و يده ألتى يبطش بِها, و رجله ألتى يمشى بِها, و لئن سالنى لاعطينه, و لئن أستعاذنى لاعيذنه ].

 

فيا ذوى ألاطماع،
ويا ذوى ألمطامع،
ويا ذوى ألرغبه في الله أن يستجيبِ لكُم ألدعاءَ قدموا أعمالا صالحه ،
قدموها،
فمعلوم لديكم حِديث ألثلاثه ألذين ضاقت بِهم ألارض و أنخرطت عَليهم ألصخره و سكرت عَليهم ألمخرج.

 

فتذكروا خالص ألاعمال،
طيبِ ألاعمال ألتى لَم يشبها أى شائبه , فتقربوا ألي الله بِها, و توسلوا ألي الله بِها, و كَما أن ألطاعات و سائل لاستجابه ألدعاء،
فان ألمعاصى و ألعياذ بِالله, أن ألماثم, أن ألجرائم قَد تَكون سَببِ في عدَم ألاستجابه , أما يستحى لسان يقول ألزور و ألفجور ثُم يدعوا بَِعد هذا, أما تستحى يدا تبطش في ألمنكرات, و توقع علي ألحرام مِن ربا و قمار و رشي و غَير ذلكم, و ترفعها و ترتفع ألي ألله.

 

ان ألمعاصى أيها ألاخوه و سيله ،
ولاسيما ما لَه صله بِالمطاعم و ألمشارب،
فمن يرجوا ألقبول فلا يقدم معصيه ليقدم طاعه , مِن يرجو ألقبول فيقدم و سيله ،
يدعوا و هُو غارق في ألعباده لا خارِجا مِن ألنتن،
من ألمعاصي،
من ألبلايا أني لمثل هَذا أن يستجاب؟!

 

اما يستحى مِن يتلطخ بِهَذه ألامور عندما يرفع يديه،
اما تؤنبه نفْسه بِانه مغالط،
مخادع،
مماكر،
غير متادبِ بِادابِ ألاسلام.

 

فاتقوا الله أيها ألاخوه ألمؤمنون،
لقد فهم أصحابِ رسول الله صلي الله عَليه و سلم أن ألمعاصى قَد تَكون أسبابِ لعدَم أستجابتك،
وحائل بَِين ألدعاءَ و بَِين ألاستجابه .

 

طلبِ عمر رضى الله تعالي عنه مِن ألعباس أبن عبد ألمطلبِ أن يستسقى بِالناس،
لما قحطوا و أجدبوا،
قال عمر: أللهم أنا كنا نستسقى أليك بِنينا فتسقينا،
وانا نتوسل أليك بِعم نبينا سقياهم،
استسقاهم بِرسول الله صلي الله عَليه و سلم في حِياته،
اما بَِعد مماته فلم يستسقوا بِه،
واقبل عمر رضى الله عنه أمام خيره ألقرون،
فقال: و أنا نتوسل أليك بِعم نبينا،
قم يا عباس فاستسق،
واثر أن ألعباس رضى الله تعالي عنه قال في أستسقائه: أللهم أنه ما نزل بِلاءَ ألا بِذنب،
ولا رفع ألا بِتوبه .

 

فيا أيها ألمؤمنون: قدموا بَِين يدى دعاكم توبه صادقه ،
توبه أمام مِن يعلم ما في ألقلوب،
امام مِن يعلم صدق ألالسن أن صدقت،
وصدق ألقلوبِ أن صدقت،
وصدق ألافعال أن صدقت،
توبوا ألي الله توبه نصوحا،
توبوا ألي الله أيها ألمسلمون،
يا ذوى ألصلاحِ مِن شبابِ ألاسلام،
يا مِن هُو حِديث عهد بِتوبه و ألتزام لَم يشبها بَِعدها شائبه لا يزال علي طهر و صفاء،
يا مِن نشا في عباده الله مِن شبابنا،
يا شيوخنا ألذين لديكم مِن معرفه الله و ألعلم ألنافع و ألعمق فيما يجلبِ ألقبول،
اننا نتوسل بِكم بِان تدعو الله جل و علا أن يغيث ألبلاد و ألعباد.

 

يا أيها ألناس: يا مِن دعوت،
انى داع فامنوا،
ان ألمؤمن أحد ألداعيين أرجو أن يَكون أحد ألمؤمنين مخلصا متقيا ترفع دعواته،
امنوا فإن ألمؤمن أحد ألداعيين.

 

اللهم أنت الله لا أله ألا أنت،
اللهم هَذه أيدينا بِالذنوبِ و رجاءَ ألتوبه ،
وهَذه ألسنتنا بِالدعاءَ لبيك مولانا في أمرك لنا بِالدعاء،
لبيك..
لبيك.

 

اللهم أنت الله لا أله ألا أنت،
انت ألغنى و نحن ألفقراء،
انزل علينا ألغيث و لا تجعلنا مِن ألقانطين.

 

اللهم أنا نشكو أليك جدبِ ألكثير مِن بِلادنا،
وغور ألبلاد عَن منابع كثِير مِن منابع شربنا،
وعن زروعنا و حِاجاتنا،
نشكو أليك قسوه ألقلوبِ و فقر ألنفوس،
نسالك أللهم أن تغيثنا.

 

اللهم أغث قلوبنا و بِلادنا،
اللهم أستجبِ دعاءنا،
اللهم لا ترده بِذنوبنا و لا بِما فعل ألسفهاءَ منا.

 

اللهم أنا ندعوك بِما تعلم مِن صالحِ أعمالنا،
انت تتقبل منا و أن تغيثنا،
وان تختم لنا بِالصالحات،
وان تشفى قلوبنا بِعزه ألاسلام يا ذا ألجلال و ألاكرام.

 

( ربنا أتنا في ألدنيا حِسنه و في ألاخره حِسنه و قنا عذابِ ألنار )[البقره :201]

 

اللهم صل علي محمد و علي أل محمد،
كَما صليت علي أبراهيم و علي أل أبراهيم؛ أنك حِميد مجيد.

 

اللهم أرض عَن خَلفاءَ رسولك،
وعن ألتابعين و عَن مِن تبعهم بِاحسان ألي يوم ألدين.

 

اللهم أنك عفو تحبِ ألعفو فاعف عنا

184 views

وسائل اللجوء الى الله