3:03 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019




وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

وان شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد

صور وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ۖ و لئن كفرتم ان عذابي لشديد 7)
قال ابو جعفر يقول جل ثناؤه: و اذكروا ايضا حين اذنكم ربكم.

و ” تاذن ” ،

 

 

” تفعل ” من “اذن ” .

 

 

و العرب ربما و ضعت ” تفعل ” موضع ” افعل ” ،

 

 

كما قالوا: ” اوعدتة ” ” و توعدتة ” ،

 

 

بمعنى واحد .

 

 

و “اذن ” ،

 

 

اعلم ،

 

 

(11 كما قال الحارث بن حلزة:
اذنتنا ببينها اسماء
رب ثاو يمل منه الثواء 12)
يعني بقوله: “اذنتنا ” ،

 

 

اعلمتنا.

صور وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
وذكر عن ابن مسعود رضى الله عنه انه كان يقرا و اذ تاذن ربكم ” و اذ قال ربكم “:-
20583 حدثنى بذلك الحارث قال ،

 

 

حدثنى عبدالعزيز قال ،

 

 

حدثنا سفيان ،

 

 

عن الاعمش عنه.

 

(13)
20584 حدثنى يونس قال: اخبرنا ابن و هب قال ،

 

 

قال ابن زيد ،

 

 

فى قوله: و اذ تاذن ربكم ،

 

 

و اذ قال ربكم ،

 

 

ذلك ” التاذن “.

وقوله: لئن شكرتم لازيدنكم ،

 

 

يقول: لئن شكرتم ربكم ،

 

 

بطاعتكم اياة فيما امركم و نهاكم ،

 

 

لازيدنكم في ايادية عندكم و نعمة عليكم ،

 

 

على ما قد اعطاكم من النجاة من ال فرعون و الخلاص من عذابهم.

وقيل في ذلك قول غيرة ،

 

 

و هو ما -
20585 حدثنا الحسن بن محمد قال ،

 

 

حدثنا الحسين بن الحسن قال ،

 

 

اخبرنا ابن المبارك قال ،

 

 

سمعت على بن صالح ،

 

 

يقول في قول الله عز و جل: لئن شكرتم لازيدنكم ،

 

 

قال: اي من طاعتي.
20586 حدثنا المثني قال ،

 

 

حدثنا يزيد قال ،

 

 

اخبرنا ابن المبارك قال: سمعت على بن صالح ،

 

 

فذكر نحوه.
20587 حدثنا احمد بن اسحاق قال ،

 

 

حدثنا ابو احمد قال ،

 

 

حدثنا سفيان: لئن شكرتم لازيدنكم ،

 

 

قال: من طاعتي.


20588 حدثنى الحارث قال ،

 

 

حدثنا عبدالعزيز قال ،

 

 

حدثنا ما لك بن مغول ،

 

 

عن ابان بن ابي عياش ،

 

 

عن الحسن ،

 

 

فى قوله: لئن شكرتم لازيدنكم ،

 

 

قال: من طاعتي.

قال ابو جعفر و لا و جة لهذا القول يفهم ،

 

 

لانة لم يجر للطاعة في هذا الموضع ذكر فيقال: ان شكرتمونى عليها زدتكم منها ،

 

 

و انما جري ذكر الخبر عن انعام الله على قوم موسي بقوله: و اذ قال موسي لقومة اذكروا نعمة الله عليكم ،

 

 

ثم اخبرهم ان الله اعلمهم ان شكروة على هذه النعمة زادهم .

 

 

فالواجب في المفهوم ان يكون معنى الكلام: زادهم من نعمة ،

 

 

لا مما لم يجر له ذكر من ” الطاعة ” ،

 

 

الا ان يكون اريد به: لئن شكرتم فاطعتمونى بالشكر ،

 

 

لازيدنكم من اسباب الشكر ما يعينكم عليه ،

 

 

فيكون ذلك و جها.


وقوله: و لئن كفرتم ان عذابي لشديد ،

 

 

يقول: و لئن كفرتم ،

 

 

ايها القوم ،

 

 

نعمة الله ،

 

 

فجحدتموها بترك شكرة عليها و خلافة في امرة و نهية ،

 

 

و ركوبكم معاصية ان عذابي لشديد ،

 

 

اعذبكم كما اعذب من كفر بى من خلقي.

وكان بعض البصريين يقول في معنى قوله: و اذ تاذن ربكم ،

 

 

و تاذن ربكم: و يقول: ” اذ ” من حروف الزوائد ،

 

 

(14 و قد دللنا على فساد ذلك فيما مضي قبل.

 

(15)

    لئن شكرتم png

    ولئن شكرتم لأزيدنكم

    صور مكتوب عليها ولئن شكرتم لازيدنكم

    وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

    ‏لأن شكرتم لازيدنكم ولا أن كفرتم إن للفيديو

    اية لئن شكرتم لأزيدنكم صور

    لئن شكرتم لازيدنكم

    لان شكرتم لازيدنكم

    وأن شكرتم لأزيدنك

    وان شكرتم لاازيدنكم

666 views

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد