1:52 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد



وان شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابى لشديد

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ۖ و لئن كفرتم ان عذابى لشديد 7)
قال ابو جعفر يقول جل ثناؤه: و اذكروا ايضا حين اذنكم ربكم.

و ” تاذن ” ،



” تفعل ” من “اذن ” .



و العرب ربما و ضعت ” تفعل ” موضع ” افعل ” ،



كما قالوا: ” اوعدته ” ” و توعدته ” ،



بمعني و احد .



و “اذن ” ،



اعلم ،



(11 كما قال الحارث بن حلزة:
اذنتنا ببينها اسماء
رب ثاو يمل منه الثواء 12)
يعنى بقوله: “اذنتنا ” ،



اعلمتنا.

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
وذكر عن ابن مسعود رضى الله عنه انه كان يقرا و اذ تاذن ربكم ” و اذ قال ربكم “:-
20583 حدثنى بذلك الحارث قال ،



حدثنى عبدالعزيز قال ،



حدثنا سفيان ،



عن الاعمش عنه.

(13)
20584 حدثنى يونس قال: اخبرنا ابن و هب قال ،



قال ابن زيد ،



فى قوله: و اذ تاذن ربكم ،



و اذ قال ربكم ،



ذلك ” التاذن “.

وقوله: لئن شكرتم لازيدنكم ،



يقول: لئن شكرتم ربكم ،



بطاعتكم اياه فيما امركم و نهاكم ،



لازيدنكم في اياديه عندكم و نعمه عليكم ،



علي ما قد اعطاكم من النجاه من ال فرعون و الخلاص من عذابهم.

وقيل في ذلك قول غيره ،



و هو ما :-
20585 حدثنا الحسن بن محمد قال ،



حدثنا الحسين بن الحسن قال ،



اخبرنا ابن المبارك قال ،



سمعت على بن صالح ،



يقول في قول الله عز و جل: لئن شكرتم لازيدنكم ،



قال: اي من طاعتي.
20586 حدثنا المثني قال ،



حدثنا يزيد قال ،



اخبرنا ابن المبارك قال: سمعت على بن صالح ،



فذكر نحوه.
20587 حدثنا احمد بن اسحاق قال ،



حدثنا ابو احمد قال ،



حدثنا سفيان: لئن شكرتم لازيدنكم ،



قال: من طاعتي.


20588 حدثنى الحارث قال ،



حدثنا عبدالعزيز قال ،



حدثنا ما لك بن مغول ،



عن ابان بن ابى عياش ،



عن الحسن ،



فى قوله: لئن شكرتم لازيدنكم ،



قال: من طاعتي.

قال ابو جعفر و لا و جه لهذا القول يفهم ،



لانه لم يجر للطاعه في هذا الموضع ذكر فيقال: ان شكرتمونى عليها زدتكم منها ،



و انما جري ذكر الخبر عن انعام الله على قوم موسي بقوله: و اذ قال موسي لقومه اذكروا نعمه الله عليكم ،



ثم اخبرهم ان الله اعلمهم ان شكروه على هذه النعمه زادهم .



فالواجب في المفهوم ان يكون معني الكلام: زادهم من نعمه ،



لا مما لم يجر له ذكر من ” الطاعه ” ،



الا ان يكون اريد به: لئن شكرتم فاطعتمونى بالشكر ،



لازيدنكم من اسباب الشكر ما يعينكم عليه ،



فيكون ذلك و جها.


وقوله: و لئن كفرتم ان عذابى لشديد ،



يقول: و لئن كفرتم ،



ايها القوم ،



نعمه الله ،



فجحدتموها بترك شكره عليها و خلافه في امره و نهيه ،



و ركوبكم معاصيه ان عذابى لشديد ،



اعذبكم كما اعذب من كفر بى من خلقي.

وكان بعض البصريين يقول في معني قوله: و اذ تاذن ربكم ،



و تاذن ربكم: و يقول: ” اذ ” من حروف الزوائد ،



(14 و قد دللنا على فساد ذلك فيما مضي قبل.

(15)

  • وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
  • صور مكتوب عليها ولئن شكرتم لازيدنكم
  • ولئن شكرتم لأزيدنكم
  • ان شكرتمني لازيدنكم
  • وان شكرتم لاذيدنكم
  • وان شكرتم لاازيدنكم
  • وأن شكرتم لأزيدنك
  • لان شكرتم لازيدنكم
  • لئن شكرتم لازيدنكم
  • صور آية وإن شكرتم
462 views

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد