12:09 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد



وان شَكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم أن عذابى لشديد

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

واذ تاذن ربكم لئن شَكرتم لازيدنكم ۖ و لئن كفرتم أن عذابى لشديد 7)
قال أبو جعفر يقول جل ثناؤه: و أذكروا ايضا حِين أذنكم ربكم.

و ” تاذن ” ،

” تفعل ” مِن “اذن ” .

والعرب ربما و َضعت ” تفعل ” موضع ” أفعل ” ،

كَما قالوا: ” أوعدته ” ” و توعدته ” ،

بمعنى و أحد .

و “اذن ” ،

اعلم ،

(11 كَما قال ألحارث بن حِلزه
اذنتنا ببينها أسماء
رب ثاو يمل مِنه ألثواءَ 12)
يَعنى بقوله: “اذنتنا ” ،

اعلمتنا.

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
وذكر عَن أبن مسعود رضى ألله عنه انه كَان يقرا و أذ تاذن ربكم ” و أذ قال ربكم “:-
20583 حِدثنى بذلِك ألحارث قال ،

حدثنى عبد ألعزيز قال ،

حدثنا سفيان ،

عن ألاعمشَ عنه.
(13)
20584 حِدثنى يونس قال: أخبرنا أبن و هب قال ،

قال أبن زيد ،

فى قوله: و أذ تاذن ربكم ،

واذ قال ربكم ،

ذلِك ” ألتاذن “.

وقوله: لئن شَكرتم لازيدنكم ،

يقول: لئن شَكرتم ربكم ،

بطاعتكم أياه فيما أمركم و نهاكم ،

لازيدنكم فِى أياديه عندكم و نعمه عليكم ،

على ما قَد أعطاكم مِن ألنجاه مِن أل فرعون و ألخلاص مِن عذابهم.

وقيل فِى ذلِك قول غَيره ،

وهو ما:-
20585 حِدثنا ألحسن بن محمد قال ،

حدثنا ألحسين بن ألحسن قال ،

اخبرنا أبن ألمبارك قال ،

سمعت على بن صالحِ ،

يقول فِى قول ألله عز و جل: لئن شَكرتم لازيدنكم ،

قال: اى مِن طاعتي.
20586 حِدثنا ألمثنى قال ،

حدثنا يزيد قال ،

اخبرنا أبن ألمبارك قال: سمعت على بن صالحِ ،

فذكر نحوه.
20587 حِدثنا أحمد بن أسحاق قال ،

حدثنا أبو أحمد قال ،

حدثنا سفيان: لئن شَكرتم لازيدنكم ،

قال: مِن طاعتي.


20588 حِدثنى ألحارث قال ،

حدثنا عبد ألعزيز قال ،

حدثنا مالك بن مغول ،

عن أبان بن أبى عياشَ ،

عن ألحسن ،

فى قوله: لئن شَكرتم لازيدنكم ،

قال: مِن طاعتي.

قال أبو جعفر و لا و جه لهَذا ألقول يفهم ،

لانه لَم يجر للطاعه فِى هَذا ألموضع ذكر فيقال: أن شَكرتمونى عَليها زدتكم مِنها ،

وإنما جرى ذكر ألخبر عَن أنعام ألله على قوم موسى بقوله: و أذ قال موسى لقومه أذكروا نعمه ألله عليكم ،

ثم أخبرهم أن ألله أعلمهم أن شَكروه على هَذه ألنعمه زادهم .

فالواجب فِى ألمفهوم أن يَكون معنى ألكلام: زادهم مِن نعمه ،

لا مما لَم يجر لَه ذكر مِن ” ألطاعه ” ،

الا أن يَكون أريد به: لئن شَكرتم فاطعتمونى بالشكر ،

لازيدنكم مِن أسباب ألشكر ما يعينكم عَليه ،

فيَكون ذلِك و جها.


وقوله: و لئن كفرتم أن عذابى لشديد ،

يقول: و لئن كفرتم ،

ايها ألقوم ،

نعمه ألله ،

فجحدتموها بترك شَكره عَليها و خلافه فِى أمَره و نهيه ،

وركوبكم معاصيه أن عذابى لشديد ،

اعذبكم كَما أعذب مِن كفر بى مِن خلقي.

وكان بَعض ألبصريين يقول فِى معنى قوله: و أذ تاذن ربكم ،

وتاذن ربكم: و يقول: ” أذ ” مِن حِروف ألزوائد ،

(14 و قد دللنا على فساد ذلِك فيما مضى قَبل.
(15)

  • صور مكتوب عليها ولئن شكرتم لازيدنكم
  • ولئن شكرتم لأزيدنكم
  • وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
  • صور آية وإن شكرتم
  • لئن شكرتم لازيدنكم
  • لان شكرتم لازيدنكم
  • وان شكرتم لاازيدنكم
242 views

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد