7:59 صباحًا الجمعة 21 سبتمبر، 2018

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد



وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ۖ ولئن كفرتم ان عذابي لشديد 7)
قال ابو جعفر



يقول جل ثناؤه:

واذكروا ايضا حين اذنكم ربكم.

و ” تاذن ” ،



” تفعل ” من “اذن ” .



والعرب ربما وضعت ” تفعل ” موضع ” افعل ” ،



كما قالوا:

” اوعدته ” ” وتوعدته ” ،



بمعنى واحد .



و “اذن ” ،



اعلم ،



(11 كما قال الحارث بن حلزه:
اذنتنا ببينها اسماء
رب ثاو يمل منه الثواء 12)
يعني بقوله:

“اذنتنا ” ،



اعلمتنا.

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
وذكر عن ابن مسعود رضي الله عنه انه كان يقرا



واذ تاذن ربكم



” واذ قال ربكم “:-
20583 حدثني بذلك الحارث قال ،



حدثني عبدالعزيز قال ،



حدثنا سفيان ،



عن الاعمش عنه.

(13)
20584 حدثني يونس قال:

اخبرنا ابن وهب قال ،



قال ابن زيد ،



في قوله:

واذ تاذن ربكم ،



واذ قال ربكم ،



ذلك ” التاذن “.

وقوله:

لئن شكرتم لازيدنكم ،



يقول:

لئن شكرتم ربكم ،



بطاعتكم اياه فيما امركم ونهاكم ،



لازيدنكم في اياديه عندكم ونعمه عليكم ،



على ما قد اعطاكم من النجاه من ال فرعون والخلاص من عذابهم.

وقيل في ذلك قول غيره ،



وهو ما:-
20585 حدثنا الحسن بن محمد قال ،



حدثنا الحسين بن الحسن قال ،



اخبرنا ابن المبارك قال ،



سمعت علي بن صالح ،



يقول في قول الله عز وجل:

لئن شكرتم لازيدنكم ،



قال:

اي من طاعتي.
20586 حدثنا المثنى قال ،



حدثنا يزيد قال ،



اخبرنا ابن المبارك قال:

سمعت علي بن صالح ،



فذكر نحوه.
20587 حدثنا احمد بن اسحاق قال ،



حدثنا ابو احمد قال ،



حدثنا سفيان:

لئن شكرتم لازيدنكم ،



قال:

من طاعتي.


20588 حدثني الحارث قال ،



حدثنا عبدالعزيز قال ،



حدثنا مالك بن مغول ،



عن ابان بن ابي عياش ،



عن الحسن ،



في قوله:

لئن شكرتم لازيدنكم ،



قال:

من طاعتي.

قال ابو جعفر



ولا وجه لهذا القول يفهم ،



لانه لم يجر للطاعه في هذا الموضع ذكر فيقال:

ان شكرتموني عليها زدتكم منها ،



وانما جرى ذكر الخبر عن انعام الله على قوم موسى بقوله:

واذ قال موسى لقومه اذكروا نعمه الله عليكم ،



ثم اخبرهم ان الله اعلمهم ان شكروه على هذه النعمه زادهم .



فالواجب في المفهوم ان يكون معنى الكلام:

زادهم من نعمه ،



لا مما لم يجر له ذكر من ” الطاعه ” ،



الا ان يكون اريد به:

لئن شكرتم فاطعتموني بالشكر ،



لازيدنكم من اسباب الشكر ما يعينكم عليه ،



فيكون ذلك وجها.


وقوله:

ولئن كفرتم ان عذابي لشديد ،



يقول:

ولئن كفرتم ،



ايها القوم ،



نعمه الله ،



فجحدتموها بترك شكره عليها وخلافه في امره ونهيه ،



وركوبكم معاصيه ان عذابي لشديد ،



اعذبكم كما اعذب من كفر بي من خلقي.

وكان بعض البصريين يقول في معنى قوله:

واذ تاذن ربكم ،



وتاذن ربكم:

ويقول:

” اذ ” من حروف الزوائد ،



(14 وقد دللنا على فساد ذلك فيما مضى قبل.

(15)

  • صور مكتوب عليها ولئن شكرتم لازيدنكم
  • ولئن شكرتم لأزيدنكم
  • وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
  • صور آية وإن شكرتم
  • لئن شكرتم لازيدنكم
  • لان شكرتم لازيدنكم
  • وان شكرتم لاازيدنكم
  • وان شكرتم لاذيدنكم

410 views

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد