4:27 صباحًا الأحد 24 يونيو، 2018

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد



وان شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم أن عذابى لشديد

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد

واذ تاذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ۖ و لئن كفرتم أن عذابى لشديد 7)
قال أبو جعفر

يقول جل ثناؤه:
واذكروا ايضا حِين أذنكم ربكم.

و ” تاذن ” ،

” تفعل ” مِن “اذن ” .

والعربِ ربما و َضعت ” تفعل ” موضع ” أفعل ” ،

كَما قالوا:
” أوعدته ” ” و توعدته ” ،

بمعني و أحد .

و “اذن ” ،

اعلم ،

(11 كَما قال ألحارث بِن حِلزه:
اذنتنا بِبينها أسماء
ربِ ثاو يمل مِنه ألثواءَ 12)
يَعنى بِقوله:
“اذنتنا ” ،

اعلمتنا.

صوره وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
وذكر عَن أبن مسعود رضى الله عنه انه كَان يقرا

و أذ تاذن ربكم

” و أذ قال ربكم “:-
20583 حِدثنى بِذلِك ألحارث قال ،

حدثنى عبدالعزيز قال ،

حدثنا سفيان ،

عن ألاعمش عنه.
(13)
20584 حِدثنى يونس قال:
اخبرنا أبن و هبِ قال ،

قال أبن زيد ،

في قوله:
و أذ تاذن ربكم ،

واذ قال ربكم ،

ذلِك ” ألتاذن “.

وقوله:
لئن شكرتم لازيدنكم ،

يقول:
لئن شكرتم ربكم ،

بطاعتكم أياه فيما أمركم و نهاكم ،

لازيدنكم فِى أياديه عندكم و نعمه عليكم ،

علي ما قَد أعطاكم مِن ألنجاه مِن أل فرعون و ألخلاص مِن عذابهم.

وقيل فِى ذلِك قول غَيره ،

وهو ما:-
20585 حِدثنا ألحسن بِن محمد قال ،

حدثنا ألحسين بِن ألحسن قال ،

اخبرنا أبن ألمبارك قال ،

سمعت على بِن صالحِ ،

يقول فِى قول الله عز و جل:
لئن شكرتم لازيدنكم ،

قال:
اى مِن طاعتي.
20586 حِدثنا ألمثني قال ،

حدثنا يزيد قال ،

اخبرنا أبن ألمبارك قال:
سمعت على بِن صالحِ ،

فذكر نحوه.
20587 حِدثنا أحمد بِن أسحاق قال ،

حدثنا أبو أحمد قال ،

حدثنا سفيان:
لئن شكرتم لازيدنكم ،

قال:
من طاعتي.


20588 حِدثنى ألحارث قال ،

حدثنا عبدالعزيز قال ،

حدثنا مالك بِن مغول ،

عن أبان بِن أبى عياش ،

عن ألحسن ،

في قوله:
لئن شكرتم لازيدنكم ،

قال:
من طاعتي.

قال أبو جعفر

ولا و جه لهَذا ألقول يفهم ،

لانه لَم يجر للطاعه فِى هَذا ألموضع ذكر فيقال:
ان شكرتمونى عَليها زدتكم مِنها ،

وإنما جري ذكر ألخبر عَن أنعام الله علَي قوم موسي بِقوله:
واذ قال موسي لقومه أذكروا نعمه الله عليكم ،

ثم أخبرهم أن الله أعلمهم أن شكروه علَي هَذه ألنعمه زادهم .

فالواجبِ فِى ألمفهوم أن يَكون معني ألكلام:
زادهم مِن نعمه ،

لا مما لَم يجر لَه ذكر مِن ” ألطاعه ” ،

الا أن يَكون أريد بِه:
لئن شكرتم فاطعتمونى بِالشكر ،

لازيدنكم مِن أسبابِ ألشكر ما يعينكم عَليه ،

فيَكون ذلِك و جها.


وقوله:
و لئن كفرتم أن عذابى لشديد ،

يقول:
ولئن كفرتم ،

ايها ألقوم ،

نعمه الله ،

فجحدتموها بِترك شكره عَليها و خلافه فِى أمَره و نهيه ،

وركوبكم معاصيه أن عذابى لشديد ،

اعذبكم كَما أعذبِ مِن كفر بِى مِن خلقي.

وكان بَِعض ألبصريين يقول فِى معني قوله:
و أذ تاذن ربكم ،

وتاذن ربكم:
ويقول:
” أذ ” مِن حِروف ألزوائد ،

(14 و قد دللنا علَي فساد ذلِك فيما مضي قَبل.
(15)

  • صور مكتوب عليها ولئن شكرتم لازيدنكم
  • ولئن شكرتم لأزيدنكم
  • وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
  • صور آية وإن شكرتم
  • لئن شكرتم لازيدنكم
  • لان شكرتم لازيدنكم
  • وان شكرتم لاازيدنكم
  • وان شكرتم لاذيدنكم
353 views

وان شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد