يوم الأربعاء 9:24 صباحًا 21 أغسطس 2019

هل ينسى الرجل امراة احبها

 

هل ينسى الرجل امراة احبها

قد تحب المراة اكثر من مرة،

 

فعلى مدار حياتها تقابل العديد من الرجال،

 

و من يستطيع ان يملا اذنيها بقصائد شعر او نثر مرتب،

 

يكسب قلبها و من ثم عقلها،

 

و المراة ان احبت فانها تعطى لمن تحبة كل شيء،

 

الا ان المراة دائما بابها مفتوح لاى رجل يستطيع ان يملا عرش قلبها،

 

فان فرغ العرش ممن كان يجلس عليه نظرا لموت او طلاق او انفصال او خلاف او اي سبب اخر،

 

فان باب قلبها ينتظر الطارق الجديد،

 

و طبيعة المراة السوية،

 

انها تكتفى برجل واحد فقط،

 

و لا تقبل باكثر من شخص يجلس على عرش قلبها.

اما الرجل ان تزوج عن غير حب حقيقي،

 

فهو لا يعطى كل شيء،

 

و لا يمنح المراة الثقة الكاملة،

 

حتى وان كانت زوجته،

 

فتكون له نزواته،

 

و ثرواتة التي قد لا تعلم زوجتة عنها شيئا،

 

و قد تعتقد النساء ان تلك طبيعة كل الرجال،

 

و لكن الحقيقة غير ذلك،

 

و قد تتزوج نساء بعد قصص حب طويلة،

 

و بعد الزواج تكتشف ان من عاشت معه قصة حب صادقة من جانبها،

 

تجد ان زوجها من كان حبيبها يوما،

 

لا يعطيها كل شيء،

 

فتلقى بتهم الخيانة على زوجها و على كل الرجال

 

 

باعتبار ان تلك حقيقة و طبيعة الرجال،

 

بيد ان هذا امر غير صحيح،

 

و له اسباب اخرى.

السبب الحقيقي للعدم مبادلة الرجل نفس المشاعر مع زوجتة التي تزوجها بعد قصة حب،

 

ان الاغلب و الاعم من كل تلك القصص،

 

تكون صادقة من جانب المراة فقط،

 

لكنها لا تكون صادقة من جانب الرجل،

 

ذلك لان الرجل ان احب فانه يحب مرة واحدة في حياته،

 

فان ذهب حبة لاى سبب كان،

 

فانة لا يحب مرة ثانية،

 

و قد يرسم الحب و المشاعر،

 

و قد يوهم نفسة ايضا بذلك،

 

الا انه في و اقع الامر لن يكون قادرا على الحب لمرة ثانية،

 

فمشاعر الرجل مثل زهرة تنبت و سط قلبة المليء بالصخور،

 

و لا تتفتح تلك الزهرة الا امام امراة واحدة،

 

فان قطفتها،

 

تكون هي الوحيدة القادرة على رعايتها،

 

فان اتلفتها او تركتها،

 

فانها لن تعود الى مكانها،

 

لانها سبق وان اجتثت من جذورها،

 

و الزهور لا تنبت و سط الصخور الا مرة واحدة.

سبق وان ذكرت ان المراة ان احبت فانها تعطى كل شيء،

 

و لكن الرجل ان احب حقا فانه يعطى كل شيء،

 

و ايضا يكرس حياتة لتكون مهمتة في المقام الاول رسم البسمة على و جة محبوبته،

 

ان المراة حتى وان اعطت كل شيء،

 

ستبقي لحياتها عندها قيمة كبرى،

 

اما الرجل المحب،

 

لو اجبر على الاختيار بين حياتة و حياة من احبها،

 

فانة سيختار حياة حبيبته،

 

ايا ما كانت النتائج.

عندما كتب الروائى العالمي جابريل جارثيا ما ركيز،

 

رواية الحب في زمن الكوليرا،

 

لم يكتبها من خيال و اهي،

 

بل كتبها بعد ان غاص في النفس البشرية،

 

بطريقة الكاتب المتامل و المتعمق فيما يكتب،

 

فوصل الى و جدان الشاب “فلورينتينو” و الذى هو بطل الرواية،

 

فقد ظل و افيا ل “فرمينيا” الفتاة التي احبها برغم انها تركتة و تزوجت من غيره،

 

و برغم انها اصبحت ام،

 

ظل يحبها،

 

و برغم مرور السنين حتى كبرت و تجاوزت السبعين

 

 

الا ان “فلورينتينو” ظل محتفظا بحب تلك المراة في قلبه،

 

و لم يستطيع نسيانها،

 

حتى فاز بها و لكن بعد ان تخطت السبعين من عمرها،

 

ففقدت جمالها و تلاشت انوثتها،

 

و لم تعد صالحة لعلاقة غرامية كاملة،

 

الا ان الرواية انتهت الى ان “فلورينتينو” اكتفي بمجرد قربة من “فرمينيا” ساعيا لنيل رضاها و اسعادها.

وعلى جانب اخر تاتى شخصية العاشق الهندي “ديفداس” و تلك شخصية حقيقية،

 

كانت نهايتها موت ديفداس عام 1917م،

 

و تم تجسيدها في اكثر من ثلاثة افلام،

 

انتج اول فيلم عن الشخصية،

 

بعد و فاة “بارو” الشخصية الحقيقية التي احبها “ديفداس” في القرن العشرين و تحديدا انتج عام 1935م،

 

و “ديفداس” الذى احب “بارو” و ابعدتها الظروف عنه،

 

تزوجت من غيره،

 

فلم يجد “ديفداس” سوي شرب الخمر حتى ينساها،

 

فساءت صحتة حتى اصبح اول كاس خمر يشربة بعد ذلك،

 

ككاس سم قاتل،

 

الا انه شربه،

 

بعد ان اقترب من منزل “بارو” الفتاة التي سبق وان احبها،

 

و انتهي به الامر ان لفظ انفاسة الاخيرة امام منزلها،

 

دون ان تراه.

وقصة “روميو”للكاتب العالمي شكسبير،

 

ذلك الشاب الذى شرب السم،

 

بعد ان ظن بوفاة محبوبتة “جوليت” فلم يعد يتحمل الحياة بدونها للحظات و ليس لايام

 

ان الامثلة كثيرة،

 

و ما اقوله ليس الا سرد للحقيقة،

 

التي قد لا تعجب الكثير رجالا او نساءا،

 

نظرا لانة ليس كل العلاقات التي تنتهى بالزواج،

 

تكون حب حقيقي من جانب الرجل،

 

فاغلب قصص الحب الحقيقية للرجال،

 

تنتهى بالفشل،

 

و كانة القدر الذى لا يمكن ان تقف امامه،

 

فان و قف القدر حائلا بين الرجل و حبة الوحيد،

 

فلن تنتهى العلاقة ابدا بالزواج،

 

و قد يموت الرجل المحب دون ان يتزوج من اخرى لا يحبها،

 

فزهرة و جدانة و مشاعرة سبق وان اقتطفت،

 

و لن تنبت مرة اخرى،

 

فيتحول الى كائن ما دى لا يشعر بالحب بعد ذلك،

 

حتى وان كان امام اجمل النساء،

 

او اكثرهن حسبا و نسبا،

 

فالزهرة لن تنبت مرة اخرى بين صخور قلبه.

ان الرجل اذا احب و تزوج ممن احبها،

 

لا يفرط فيها ابدا،

 

فستكون مصدر الهامة و روحة و حياته،

 

و الرجل مع من يحبها لا يبحث عن سعادتة الشخصية،

 

بل يبحث عن سعادة من احبها،

 

حتى وان تسببت سعادة محبوبتة في تعاسته،

 

الا انه سيكون راضيا قنوعا،

 

حامدا ربة شاكرا،

 

ان فاز بمن قطفت زهرة مشاعره،

 

و ظلت معه،

 

دون ان تفارقه،

 

حتى وان لم تكن تبادلة نفس المشاعر.

بيد انه كما سبق وان ذكرت فان اغلب قصص الحب الحقيقية تنتهى بالفشل،

 

و دائما ما يكون و راء هذا الفشل اسباب،

 

و تتنوع الاسباب تبعا لظروف كل شخص،

 

فقد يكون المال عائقا،

 

وان اختلفت الجنسيات،

 

قد تكون العادات و التقاليد سببا في عدم اتمام الزواج،

 

و قد تكون الحدود بين الدول سببا،

 

و قد ياتى الفشل بسبب اشخاص يظهرون عكس ما يضمرون،

 

و السبب الاخير هو الاشد و الاصعب،

 

لانة بخلاف الضرر،

 

فافساد اخرين لعلاقة حب تعد اكبر خيانة.

عندما لا ينتهى الحب بالزواج،

 

فقد تتزوج المراة،

 

و قد لا يتزوج الرجل،

 

و تظن المراة ان علاقتها السابقة سينساها ايضا من احببتة يوما،

 

لكنها لا تعلم انه ان كان حقا يحبها فانه لن ينساها،

 

و على المراة ان تعلم ان الشخص الذى سبق وان قطفت زهرة قلبه،

 

يكون سعيدا كلما علم عنها خيرا،

 

و مهما ابتعدت المسافات،

 

او اختلفت الجنسيات،

 

او اختلفت الرؤى للحياة،

 

سيظل الرجل على عهدة لها،

 

لان الرجل لا يحب الا مرة واحده.

على المراة التي فارقت من احبها حبا صادقا،

 

ان تعلم انه ما تركها او فرط فيها يوما،

 

برغبتة او بارادتة و مهما كانت قوتة التي كانت تراها،

 

الا ان القدر كان هو الحائل بينة و بينها،

 

فان اعادت المراة شريط ذكرياتها ستكتشف،

 

ان قصة حبها التي لم تنتهى بالزواج،

 

لمن يكن بسبب من احبته،

 

بل اطراف من جانبها و ايضا من جانبه،

 

فمن و ثق فيهم الرجل و من و ثقت فيهم محبوبتة هم من يخونون العهد،

 

مهما كانت صلة قرابتهم باى منهم،

 

و مهما كانت درجة رفعتهم او تقديرهم عند الرجل

 

 

و قد يساعد على انهاء قصص الحب ايضا ظروف عامة،

 

ان اختلفت الجنسيات،

 

قد تمنع الرجل من عبور حدود ارض محبوبته،

 

و كانها ظروف ما اتت الا لانهاء قصة حب كانت صادقة من جانب الرجل.

ان قصص الحب الحقيقية،

 

قد تنتهى انتهاء ما دى فقط،

 

فقد لا يتقابل الطرفان،

 

بيد ان الحب لا يعرف المسافات،

 

و لا يعترف بالحدود،

 

و قد يفارق الرجل حبه،

 

لكنة فراق الجسد فقط،

 

فالرجل ان احب لا ينسى حبة طالما ظل حيا،

 

و كما ذكرت انفا،

 

الحب ياتى للرجل مرة.

وعلى الله قصد السبيل

 

  • هل ينسى الرجل امراة احبها
  • هل ينسى الرجل امراة احبته
  • هل يكره الرجل امراة احبها
  • هل ينسى الرجل امراة احبته بصدق
  • هل ينسى الرجل امراه احبها بصدق
  • هل ينسى الرجل امراة تركته
  • هل ينسى الرجل المراة التي احبها
  • هل ينسي الرجل امراة احبها
  • اجمل صور رجل مراة
  • هل يستيطع أن ينسى الرجل امراه أحبها

10٬791 views

هل ينسى الرجل امراة احبها