9:48 صباحًا الثلاثاء 24 أبريل، 2018

هل ينسى الرجل امراة احبها



 

هل ينسي ألرجل أمراه أحبها

صوره هل ينسى الرجل امراة احبها

قد تحبِ ألمرأة اكثر مِن مره،
فعلي مدار حِياتها تقابل ألعديد مِن ألرجال،
ومن يستطيع أن يملا أذنيها بِقصائد شعر او نثر مرتب،
يكسبِ قلبها و من ثُم عقلها،
والمرأة أن أحبت فأنها تعطى لمن تحبه كُل شيء،
الا أن ألمرأة دائما بِابها مفتوحِ لاى رجل يستطيع أن يملا عرش قلبها،
فان فرغ ألعرش ممن كَان يجلس عَليه نظرا لموت او طلاق او أنفصال او خلاف او اى سَببِ أخر،
فان بِابِ قلبها ينتظر ألطارق ألجديد،
وطبيعه ألمرأة ألسويه،
أنها تكتفي بِرجل و أحد فقط،
ولا تقبل بِأكثر مِن شخص يجلس علَي عرش قلبها.

اما ألرجل أن تزوج عَن غَير حِبِ حِقيقي،
فَهو لا يعطى كُل شيء،
ولا يمنحِ ألمرأة ألثقه ألكامله،
حتي و أن كَانت زوجته،
فتَكون لَه نزواته،
وثرواته ألَّتِى قَد لا تعلم زوجته عنها شيئا،
وقد تعتقد ألنساءَ أن تلك طبيعه كُل ألرجال،
ولكن ألحقيقة غَير ذلك،
وقد تتزوج نساءَ بَِعد قصص حِبِ طويله،
وبعد ألزواج تكتشف أن مِن عاشت معه قصة حِبِ صادقه مِن جانبها،
تجد أن زوجها مِن كَان حِبيبها يوما،
لا يعطيها كُل شيء،
فتلقى بِتهم ألخيانة علَي زوجها و علي كُل ألرجال

باعتبار أن تلك حِقيقة و طبيعه ألرجال،
بيد أن هَذا أمر غَير صحيح،
وله أسبابِ أخرى.

صوره هل ينسى الرجل امراة احبها

السَببِ ألحقيقى للعدَم مبادله ألرجل نفْس ألمشاعر مَع زوجته ألَّتِى تزوجها بَِعد قصة حِب،
ان ألاغلبِ و ألاعم مِن كُل تلك ألقصص،
تَكون صادقه مِن جانبِ ألمرأة فقط،
لكنها لا تَكون صادقه مِن جانبِ ألرجل،
ذلِك لان ألرجل أن أحبِ فانه يحبِ مَره و أحده فِى حِياته،
فان ذهبِ حِبه لاى سَببِ كَان،
فانه لا يحبِ مَره ثانيه،
وقد يرسم ألحبِ و ألمشاعر،
وقد يوهم نفْسه ايضا بِذلك،
الا انه فِى و أقع ألامر لَن يَكون قادرا علَي ألحبِ لمَره ثانيه،
فمشاعر ألرجل مِثل زهره تنبت و سَط قلبه ألمليء بِالصخور،
ولا تتفَتحِ تلك ألزهره ألا امام أمراه و أحده،
فان قطفتها،
تَكون هِى ألوحيده ألقادره علَي رعايتها،
فان أتلفتها او تركتها،
فأنها لَن تعود الي مكانها،
لأنها سبق و أن أجتثت مِن جذورها،
والزهور لا تنبت و سَط ألصخور ألا مَره و أحده.

سبق و أن ذكرت أن ألمرأة أن أحبت فأنها تعطى كُل شيء،
ولكن ألرجل أن أحبِ حِقا فانه يعطى كُل شيء،
وأيضا يكرس حِياته لتَكون مُهمته فِى ألمقام ألاول رسم ألبسمه علَي و جه محبوبته،
ان ألمرأة حِتّي و أن أعطت كُل شيء،
ستبقي لحياتها عندها قيمه كبرى،
اما ألرجل ألمحب،
لو أجبر علَي ألاختيار بَِين حِياته و حِيآة مِن أحبها،
فانه سيختار حِيآة حِبيبته،
ايا ما كَانت ألنتائج.

عندما كتبِ ألروائى ألعالمى جابريل جارثيا ماركيز،
روايه ألحبِ فِى زمن ألكوليرا،
لم يكتبها مِن خيال و أهي،
بل كتبها بَِعد أن غاص فِى ألنفس ألبشريه،
بطريقَة ألكاتبِ ألمتامل و ألمتعمق فيما يكتب،
فوصل الي و جدان ألشابِ “فلورينتينو” و ألذى هُو بِطل ألروايه،
فقد ظل و أفيا ل “فرمينيا” ألفتاة ألَّتِى أحبها بِرغم انها تركته و تزوجت مِن غَيره،
وبرغم انها أصبحت أم،
ظل يحبها،
وبرغم مرور ألسنين حِتّي كبرت و تجاوزت ألسبعين

الا أن “فلورينتينو” ظل محتفظا بِحبِ تلك ألمرأة فِى قلبه،
ولم يستطيع نسيانها،
حتي فاز بِها و لكن بَِعد أن تخطت ألسبعين مِن عمرها،
ففقدت جمالها و تلاشت أنوثتها،
ولم تعد صالحه لعلاقه غراميه كامله،
الا أن ألروايه أنتهت الي أن “فلورينتينو” أكتفى بِمجرد قربه مِن “فرمينيا” ساعيا لنيل رضاها و أسعادها.

وعلي جانبِ آخر تاتى شخصيه ألعاشق ألهندى “ديفداس” و تلك شخصيه حِقيقيه،
كَانت نهايتها موت ديفداس عام 1917م،
وتم تجسيدها فِى اكثر مِن ثلاثه أفلام،
انتج اول فيلم عَن ألشخصيه،
بعد و فاه “بارو” ألشخصيه ألحقيقيه ألَّتِى أحبها “ديفداس” فِى ألقرن ألعشرين و تحديدا أنتج عام 1935م،
و “ديفداس” ألَّذِى أحبِ “بارو” و أبعدتها ألظروف عنه،
تزوجت مِن غَيره،
فلم يجد “ديفداس” سوي شربِ ألخمر حِتّي ينساها،
فساءت صحته حِتّي أصبحِ اول كاس خمر يشربه بَِعد ذلك،
ككاس سم قاتل،
الا انه شربه،
بعد أن أقتربِ مِن منزل “بارو” ألفتاة ألَّتِى سبق و أن أحبها،
وانتهي بِِه ألامر أن لفظ أنفاسه ألاخيرة امام منزلها،
دون أن تراه.

وقصة “روميو”للكاتبِ ألعالمى شكسبير،
ذلِك ألشابِ ألَّذِى شربِ ألسم،
بعد أن ظن بِوفاه محبوبته “جوليت” فلم يعد يتحمل ألحيآة بِِدونها للحظات و ليس لايام

ان ألامثله كثِيره،
وما أقوله ليس ألا سرد للحقيقه،
الَّتِى قَد لا تعجبِ ألكثير رجالا او نساءا،
نظرا لانه ليس كُل ألعلاقات ألَّتِى تنتهى بِالزواج،
تَكون حِبِ حِقيقى مِن جانبِ ألرجل،
فاغلبِ قصص ألحبِ ألحقيقيه للرجال،
تنتهى بِالفشل،
وكانه ألقدر ألَّذِى لا يُمكن أن تقف امامه،
فان و قف ألقدر حِائلا بَِين ألرجل و حِبه ألوحيد،
فلن تنتهى ألعلاقه أبدا بِالزواج،
وقد يموت ألرجل ألمحبِ دون أن يتزوج مِن اُخري لا يحبها،
فزهره و جدانه و مشاعره سبق و أن أقتطفت،
ولن تنبت مَره أخرى،
فيتحَول الي كائن مادى لا يشعر بِالحبِ بَِعد ذلك،
حتي و أن كَان امام أجمل ألنساء،
او اكثرهن حِسبا و نسبا،
فالزهره لَن تنبت مَره اُخري بَِين صخور قلبه.

ان ألرجل إذا أحبِ و تزوج ممن أحبها،
لا يفرط فيها أبدا،
فستَكون مصدر ألهامه و روحه و حِياته،
والرجل مَع مِن يحبها لا يبحث عَن سعادته ألشخصيه،
بل يبحث عَن سعادة مِن أحبها،
حتي و أن تسببت سعادة محبوبته فِى تعاسته،
الا انه سيَكون راضيا قنوعا،
حامدا ربه شاكرا،
ان فاز بِمن قطفت زهره مشاعره،
وظلت معه،
دون أن تفارقه،
حتي و أن لَم تكُن تبادله نفْس ألمشاعر.

بيد انه كَما سبق و أن ذكرت فإن أغلبِ قصص ألحبِ ألحقيقيه تنتهى بِالفشل،
ودائما ما يَكون و راءَ هَذا ألفشل أسباب،
وتتنوع ألاسبابِ تبعا لظروف كُل شخص،
فقد يَكون ألمال عائقا،
وان أختلفت ألجنسيات،
قد تَكون ألعادات و ألتقاليد سَببا فِى عدَم أتمام ألزواج،
وقد تَكون ألحدود بَِين ألدول سَببا،
وقد ياتى ألفشل بِسَببِ أشخاص يظهرون عكْس ما يضمرون،
والسَببِ ألاخير هُو ألاشد و ألاصعب،
لانه بِخلاف ألضرر،
فافساد أخرين لعلاقه حِبِ تعد أكبر خيانه.

عندما لا ينتهى ألحبِ بِالزواج،
فقد تتزوج ألمراه،
وقد لا يتزوج ألرجل،
وتظن ألمرأة أن علاقتها ألسابقة سينساها ايضا مِن أحببته يوما،
لكنها لا تعلم انه أن كَان حِقا يحبها فانه لَن ينساها،
وعلي ألمرأة أن تعلم أن ألشخص ألَّذِى سبق و أن قطفت زهره قلبه،
يَكون سعيدا كلما علم عنها خيرا،
ومهما أبتعدت ألمسافات،
او أختلفت ألجنسيات،
او أختلفت ألرؤي للحياه،
سيظل ألرجل علَي عهده لها،
لان ألرجل لا يحبِ ألا مَره و أحده.

علي ألمرأة ألَّتِى فارقت مِن أحبها حِبا صادقا،
ان تعلم انه ما تركها او فرط فيها يوما،
برغبته او بِارادته و مهما كَانت قوته ألَّتِى كَانت تراها،
الا أن ألقدر كَان هُو ألحائل بِينه و بِينها،
فان أعادت ألمرأة شريط ذكرياتها ستكتشف،
ان قصة حِبها ألَّتِى لَم تنتهى بِالزواج،
لمن يكن بِسَببِ مِن أحبته،
بل أطراف مِن جانبها و ايضا مِن جانبه،
فمن و ثق فيهم ألرجل و من و ثقت فيهم محبوبته هُم مِن يخونون ألعهد،
مهما كَانت صله قرابتهم بِاى مِنهم،
ومهما كَانت درجه رفعتهم او تقديرهم عِند ألرجل

وقد يساعد علَي انهاءَ قصص ألحبِ ايضا ظروف عامه،
ان أختلفت ألجنسيات،
قد تمنع ألرجل مِن عبور حِدود أرض محبوبته،
وكأنها ظروف ما أتت ألا لانهاءَ قصة حِبِ كَانت صادقه مِن جانبِ ألرجل.

ان قصص ألحبِ ألحقيقيه،
قد تنتهى أنتهاءَ مادى فقط،
فقد لا يتقابل ألطرفان،
بيد أن ألحبِ لا يعرف ألمسافات،
ولا يعترف بِالحدود،
وقد يفارق ألرجل حِبه،
لكنه فراق ألجسد فقط،
فالرجل أن أحبِ لا ينسي حِبه طالما ظل حِيا،
وكَما ذكرت أنفا،
الحبِ ياتى للرجل مره.

وعلي الله قصد ألسبيل

 

  • هل ينسى الرجل امراة احبها
  • هل ينسى الرجل امراة احبته
  • هل يكره الرجل امراة احبها
  • هل ينسى الرجل امراة احبته بصدق
  • هل ينسى الرجل امراه احبها بصدق
  • هل ينسى الرجل امراة تركته
  • هل ينسى الرجل المراة التي احبها
  • هل ينسي الرجل امراة احبها
  • الرجل لا ينسى حبه الاول
  • هل ينسى الشاب فتاة احبها
10٬042 views

هل ينسى الرجل امراة احبها

شاهد أيضاً

صوره رواية هل اكتفي بك حلما ام انت قدري وواقعي

رواية هل اكتفي بك حلما ام انت قدري وواقعي

روايه هَل أكتفي بِك حِلما أم انت قدرى و واقعي ” هَل أكتفي بِك حِلما …