11:06 صباحًا الأحد 17 ديسمبر، 2017

هل غازات المهبل تنقض الوضوء



صوره هل غازات المهبل تنقض الوضوء
سؤال:
هل خروج ألهواءَ مِن فرج ألمرأة ينقض ألوضوء؟
الجواب:
الحمد لله
“هَذا لا ينقض ألوضوء ،

لانه لا يخرج مِن محل نجس كالريحِ ألَّتِى تخرج مِن ألدبر” أنتهى .

فضيله ألشيخ محمد بن عثيمين رحمه ألله .

“فتاوى أبن عثيمين” 4/147 .

وقد سبق ذكر فتوى أللجنه ألدائمه للافتاءَ فِى ذلِك ،

فى جواب ألسؤال رقم 2175 .

والله أعلم .

السؤال:صوره هل غازات المهبل تنقض الوضوء

هل خروج ألريحِ أعزكم ألله يفسد ألاستنجاء‏؟‏ و هل مِن ضروره لاعاده ألاستنجاءَ مَره ثانية قَبل ألوضوء‏؟‏

الجواب:
خروج ألريحِ مِن ألدبر ناقض للوضوء؛ لقول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم‏:‏ ‏(‏لا ينصرف حِتّي يسمع صوتا او يجد ريحا‏)‏ ‏[‏رواه ألبخارى فِى ‏”‏صحيحه‏”‏ ‏(‏1/43‏)‏‏]‏،
لكنه لا يوجب ألاستنجاءَ أي‏:‏ لا يوجب غسل ألدبر؛ لانه لَم يخرج شَيء يستلزم ألغسل‏.‏

وعلى هذا؛ إذا خرج ريح؛ أنتقض ألوضوء،
وكفى ألانسان أن يتوضا؛ أي‏:‏ أن يغسل و جهه مَع ألمضمضه و ألاستنشاق و يديه الي ألمرفقين و يسمحِ راسه و يمسحِ أذنيه و يغسل قدميه الي ألكعبين‏.‏

وهنا أنبه على مساله تخفى على كثِير مِن ألناس،
وهى أن بَعض ألناس يبول او يتغوط قَبل حِضور و قْت ألصلاة ،

ثم يستنجي،
فاذا جاءَ و قْت ألصلاة و أراد ألوضوء؛ يظن انه لابد مِن أعاده ألاستنجاءَ و غسل ألفرج مَره ثانية ،

وهَذا ليس بصحيح؛ فإن ألانسان إذا غسل فرجه بَعد خروج ألخارج؛ فقد طهر ألمحل،
واذا طهر؛ فلا حِاجة الي أعاده غسله؛ لان ألمقصود مِن ألاستنجاءَ او ألاستجمار تطهير ألمحل،
فاذا ظهر؛ فلا يعود الي ألنجاسه ؛ ألا إذا تجدد ألخارِج مَره ثانية ‏.

اجاب عَليه ألعلامه صالحِ ألفوزان

  • هل الغازات المهبلية تنقض الوضوء
  • هل غازات المهبل تبطل الوضوء
  • هل غازات مهبل توجب وضوء
508 views

هل غازات المهبل تنقض الوضوء