2:21 صباحًا الأربعاء 27 مارس، 2019






هل تقبلين فكره الزواج

هل تقبلين فكره الزواج

مفاجاه “هل تقبلين الزواج بي” تعمم الرومانسية

بالصور هل تقبلين فكره الزواج Untitled 795902 large

لم يكن يعلم ان المفاجاه التى يحضرها لحبيبته، ستكون مصدر قلق بالنسبه له. يسال نفسه، “هل ستنجح هل ستقبل بى زوجا؟”. لا يعرف ماذا سيكون جوابها لكن الاكيد انه خطط لهذه اللحظه لايام بدقه سيما بعد سنوات الحب التى جمعتهما.

بالصور هل تقبلين فكره الزواج 20160717 1891

حانت لحظه الحسم، دقات القلب تتسارع، يداه تتعرقان، يجلس امامها في مكان اختاره لرمزيته او جماله، يركع امامها مقدما “الخاتم” الذى اشتراه للمناسبه المنتظرة. اما هى فلبت دعوته الى العشاء من دون توقعات، “شو عم يعمل؟!”، دموع الفرح تبرق في عينيها، ماذا تفعل هل تقول “نعم” انها اللحظه الحاسمه و لا مجال للتردد.

بالصور هل تقبلين فكره الزواج 20160717 1893
ربي 23 سنة لبت دعوه حبيبها هادى للعشاء في احد مطاعم برمانا الرومانسية. بدت الامسيه عاديه في البدايه و كان الجو هادئا، جلسا في انتظار صديقيهما. اخبر هادي عائلته و عائله ربي و اصدقاءها انه ينوى طلب الزواج من حبيبته. منظم المفاجاه يعطى تعليماته في الخارج، و ربي و هادى في الداخل يتحادثان في حين ان هذه اللحظات المهمه للشابين تؤرخ بفيلم فيديو لمشاهدته اضغط هنا يصوره شخص، بهاتفه الشخصي. دقت الساعة دخلت الفرقه الموسيقيه “الوضع كان طبيعيا حتى توجهت نحونا”. و قف هادى امام ربى، ما اثار ارتباكها، ركع و قدم لها الخاتم “هل تقبلين الزواج بي؟”. دموع ربي تنهمر من دون ان تشعر، تقص ربي تلك اللحظات بفرح كبير و كانها قصه من قصص الاميرات الخيالية. في تلك اللحظه لم تجد ربي الكلمات المناسبه لتصف الحال التى كانت تعيشها “كتير خجلت… ما كنت عارفه شو بدى احكي”، الا ان السنوات الثلاث التى امضياها سويا كانت كفيله باقتناع ربي بهادى شريكا من دون اي تردد. لم تتوقع الشابه يوما ان يقدم هادى الذى ينطبق اسمه على شخصيته على هذه الخطوه خصوصا انه كثير الانشغال، و فق ما تشير. ال”نعم” كانت مؤشرا للمنتظرين في الخارج للدخول و الاحتفاء بالحبيبين. دموع ربي لم تتوقف و فرحه هادى لا توصف.

بالصور هل تقبلين فكره الزواج 20160717 1894

“طلب ايدى من اهلي”
هذه العاده الغربيه اصبحت منتشره في مجتمعنا، الا انها لم تلغ التقليد المعتمد لدي العائلات اللبنانيه فرغم ان هادى طلب الزواج من ربي في المطعم، الا ان “زياره الاهل” و اجبه فالتقاليد تحتم على الشاب ان “يطلب ايدها من اهلها”، ليخطبها و ليحدد موعد الزواج بعدها. فرحت ربي بطريقه طلب هادى الزواج منها،و تقول “رغم انها ليست الطريقه التقليديه الا انه من الجميل ان يشعرنى انى مختلفه و انه يحبني، و ذلك يبقي جزءا من حياتنا لا ينسى”، لافته ان الامر يختلف عن ان ياتى اهله لزياره اهلي.
يقول هادى انه اراد مفاجئه ربي “بشى Special لانها شخص مهم بحياته”. شربل يوافق هادى و ربي الراى فهو بدوره فاجا زوجته، “الProposal خطوه جميله يبادر من خلالها الشاب تجاه حبيبته”، و يضيف ان زياره اهلها يبقي و اجبا لا مفر منه. اما ايفا فتقول ان زوجها اقدم على الخطوه عينها، مشيره انه “عندما زار زوجى اهلى كى يطلب يدى لم يكن الا من باب الاحترام”. فتقاليد الخطبه و الزواج امست بالنسبه للكثير من اللبنانيين و اجبا تجاه المجتمع ليس اكثر، و فق ما اجمع عليه كثيرون.

“هل تقبلين ”

الطريقه التى تقدم من خلالها هادى لطلب يد ربى، استغرقت وقتا قليلا كان كافيا للاحتفاظ بذكريات جميله موثقه بات الالاف يعمدون الى مشاركه مثيلاتها مع اصدقائهم على مواقع التواصل الاجتماعي، و كان في الامر مزيدا من اشهار الحب و اثباته. فما رايكم بالشاب الذى انتج فيلما كى يطلب الزواج من حبيبته او ذلك الذى ركع في و سط المجمع التجارى و طلب يد حبيبته امام الكل افكار كثيره يبتكرها الشبان و حتى الشابات كى يفاجئوا الحبيب بسؤال يغير مجري حياته.

280 views

هل تقبلين فكره الزواج