4:51 مساءً الإثنين 17 يونيو، 2019




هل تقبلين فكره الزواج

هل تقبلين فكرة الزواج

مفاجاة “هل تقبلين الزواج بي” تعمم الرومانسية

صور هل تقبلين فكره الزواج

لم يكن يعلم ان المفاجاة التي يحضرها لحبيبته،

 

ستكون مصدر قلق بالنسبة له.

 

يسال نفسه،

 

“هل ستنجح

 

هل ستقبل بى زوجا؟”.

 

لا يعرف ماذا سيكون جوابها لكن الاكيد انه خطط لهذه اللحظة لايام بدقة،

 

سيما بعد سنوات الحب التي جمعتهما.

صور هل تقبلين فكره الزواج

حانت لحظة الحسم،

 

دقات القلب تتسارع،

 

يداة تتعرقان،

 

يجلس امامها في مكان اختارة لرمزيتة او جماله،

 

يركع امامها مقدما “الخاتم” الذى اشتراة للمناسبة المنتظرة.

 

اما هي فلبت دعوتة الى العشاء من دون توقعات،

 

“شو عم يعمل؟!”،

 

دموع الفرح تبرق في عينيها،

 

ماذا تفعل

 

هل تقول “نعم”

 

انها اللحظة الحاسمه و لا مجال للتردد.


ربي 23 سنة لبت دعوة حبيبها هادى للعشاء في احد مطاعم برمانا الرومانسية.

 

بدت الامسية عادية في البداية،

 

و كان الجو هادئا،

 

جلسا في انتظار صديقيهما.

 

اخبر هادي عائلتة و عائلة ربي و اصدقاءها انه ينوى طلب الزواج من حبيبته.

 

منظم المفاجاة يعطى تعليماتة في الخارج،

 

و ربي و هادى في الداخل يتحادثان في حين ان هذه اللحظات المهمة للشابين تؤرخ بفيلم فيديو لمشاهدتة اضغط هنا يصورة شخص،

 

بهاتفة الشخصي.

 

دقت الساعة

 

دخلت الفرقة الموسيقية،

 

“الوضع كان طبيعيا حتى توجهت نحونا”.

 

و قف هادى امام ربى،

 

ما اثار ارتباكها،

 

ركع و قدم لها الخاتم “هل تقبلين الزواج بي؟”.

 

دموع ربي تنهمر من دون ان تشعر،

 

تقص ربي تلك اللحظات بفرح كبير و كانها قصة من قصص الاميرات الخيالية.

 

فى تلك اللحظة،

 

لم تجد ربي الكلمات المناسبة لتصف الحال التي كانت تعيشها “كتير خجلت… ما كنت عارفة شو بدى احكي”،

 

الا ان السنوات الثلاث التي امضياها سويا كانت كفيلة باقتناع ربي بهادى شريكا من دون اي تردد.

 

لم تتوقع الشابة يوما ان يقدم هادى الذى ينطبق اسمه على شخصيتة على هذه الخطوة،

 

خصوصا انه كثير الانشغال،

 

و فق ما تشير.

 

ال”نعم” كانت مؤشرا للمنتظرين في الخارج للدخول و الاحتفاء بالحبيبين.

 

دموع ربي لم تتوقف و فرحة هادى لا توصف.

“طلب ايدى من اهلي”
هذه العادة الغربية اصبحت منتشرة في مجتمعنا،

 

الا انها لم تلغ التقليد المعتمد لدي العائلات اللبنانية،

 

فرغم ان هادى طلب الزواج من ربي في المطعم،

 

الا ان “زيارة الاهل” و اجبة،

 

فالتقاليد تحتم على الشاب ان “يطلب ايدها من اهلها”،

 

ليخطبها و ليحدد موعد الزواج بعدها.

 

فرحت ربي بطريقة طلب هادى الزواج منها،و تقول “رغم انها ليست الطريقة التقليدية الا انه من الجميل ان يشعرنى اني مختلفة و انه يحبني،

 

و ذلك يبقي جزءا من حياتنا لا ينسى”،

 

لافتة ان الامر يختلف عن ان ياتى اهلة لزيارة اهلي.
يقول هادى انه اراد مفاجئة ربي “ب شي Special لانها شخص مهم بحياته”.

 

شربل يوافق هادى و ربي الراى فهو بدورة فاجا زوجته،

 

“الProposal خطوة جميلة يبادر من خلالها الشاب تجاة حبيبته”،

 

و يضيف ان زيارة اهلها يبقي و اجبا لا مفر منه.

 

اما ايفا فتقول ان زوجها اقدم على الخطوة عينها،

 

مشيرة انه “عندما زار زوجي اهلى كى يطلب يدى لم يكن الا من باب الاحترام”.

 

فتقاليد الخطبة و الزواج امست بالنسبة للكثير من اللبنانيين و اجبا تجاة المجتمع ليس اكثر،

 

و فق ما اجمع عليه كثيرون.

“هل تقبلين

 

الطريقة التي تقدم من خلالها هادى لطلب يد ربى،

 

استغرقت و قتا قليلا كان كافيا للاحتفاظ بذكريات جميلة موثقة بات الالاف يعمدون الى مشاركة مثيلاتها مع اصدقائهم على مواقع التواصل الاجتماعي،

 

و كان في الامر مزيدا من اشهار الحب و اثباته.

 

فما رايكم بالشاب الذى انتج فيلما كى يطلب الزواج من حبيبته

 

او ذلك الذى ركع في و سط المجمع التجارى و طلب يد حبيبتة امام الكل

 

افكار كثيرة يبتكرها الشبان و حتى الشابات كى يفاجئوا الحبيب بسؤال يغير مجري حياته.

319 views

هل تقبلين فكره الزواج