1:54 صباحًا الخميس 25 أبريل، 2019




هل تعلم عن الدين

هل تعلم عن الدين

بالصور هل تعلم عن الدين 19f095cf29469dbbd8ed0ca1d7ecc538

تعريف الادغام انواع الادغام
الادغام لغة و اصطلاحا:
الادغام لغة: لقد عرفت المعاجم اللغوية الادغام تحت ما دة دغم،

 

فعرفة الفراهيدي: الدغمة: اسم من ادغامك حرفا في حرف،

 

و ادغمت الفرس اللجام: ادخلتة فيه.
وعرفة ابن دريد في جمهرة اللغة بقوله:يقال ادغمت اللجام في الفرس اذا ادخلتة فيه،

 

و منه ادغام الحروف بعضها في بعض.

وعرفة الازهرى في تهذيب اللغة ب ” الادغام ادخال اللجام في افواة الدواب،

 

و قال ساعدة بن جؤية:
بمقربات بايديهم اعنتها خوص اذا فزعوا ادعمن باللجم
قلت: و ادغام الحرف في الحروف ما خوذ من هذا.
وعرفة ابن منظور ب ” ادخال حرف في حرف.

 

و يقال ادغمت الحرف و ادغمتة على افتعلته،

 

قال بعضهم،

 

و منه اشتقاق الادغام في الحروف ،

 

 

و قيل اشتقاق هذا من ادغام الحروف.
ونلاحظ من التعريفات السابقة للادغام في المعاجم اللغوية ان اللغويين يشيرون الى ان مفهوم الادغام اصطلاحا ما خوذ من معناة اللغوي

بالصور هل تعلم عن الدين 20160714 2051

فهو: يتضمن معنى الادخال ،

 

 

اى ادخال اللجام في افواة الدواب،

 

و منه اخذ ادغام الحروف بعضها ببعض،

 

و هذا ما سنجدة في التعريف الاصطلاحى للادغام.
الادغام اصطلاحا:
ذهب علماء اللغة العربية القدامي الى ان معنى الادغام هو التقاء حرفين لفظهما واحد،

 

الاول منهما ساكن و الثاني متحرك،

 

و انه لا حركة تفصل بينهما،

 

فيصيران بتداخلهما كحرف واحد ترفع اللسان عنه رفعة واحدة.

وعرفة ابن يعيش بانه: ” ان تصل حرفا ساكنا بحرف مثلة متحرك،

 

من غير ان تفصل بينهما بحركة،

 

او و قف فيصيران لشدة اتصالهما كحرف واحد،

 

ترتفع اللسان عنهما رفعة واحدة شديدة،

 

فيصير الحرف الاول كالمستهلك،

 

لا على حقيقة التداخل و الادغام،

 

و ذلك نحو شد،

 

مد.

ويناقش عبدالصبور شاهين عبارة ابن يعيش في المفصل: ان تصل حرفا ساكنا بحرف مثلة متحرك،

 

اذ يقول: و عبارة المفصل شان تصل حرفا ساكنا بحرف مثلة متحرك،

 

توحى بان النحويين،

 

انما يعالجون في هذا التعريف عملية الادغام و حدها،

 

دون اشارة الى ما يسبقها من حذف للحركة،

 

و قلب للصوت الاول من مثل الثاني،

 

و سواء اكان مجانسا ام مقاربا،… اي انهم اقتصروا على تصوير العملية الصوتية،

 

و المفروض ان الادغام لا يكون الا من مثلين سواء اكان ذلك بالفعل،

 

ام بالتحويل،

 

او القلب

بالصور هل تعلم عن الدين 20160714 2052

ويبدوان ابن يعيش لم يلتفت الى ما اشار الية سيبوبة في كتابه،

 

عن فكرة التقريب،

 

اى تقريب الحروف من بعضها بعضا.كالذى يحدث في الامالة بالالف تمال اذا كان بعدها حرف مكسور،

 

و تقريب الصاد من الزاى في كلمة يصدر).

 

حيث يجد سيبوية يجعل كل هذا من باب الادغام،

 

اذ يقول: ” بالالف تمال اذا كان بعدها حرف مكسور،

 

و ذلك قولك: عابد و عالم و مساجد و مفاتيح،

 

و عذافر،

 

و هابيل،

 

و انما امالوها للكسرة التي بعدها،

 

ارادوا ان يقربوها منها،

 

كما قربوا في الادغام الصاد من الزاي،

 

حين قالوا: صدر فجعلوها بين الزاى و الصاد التماس الخفة،

 

لان الصاد قريبة من الدال فقربها من اشبة الحروف في موضعها بالدال،

 

و بيان ذلك في الادغام: فكما يريد في الادغام ان يرفع لسانة من موضع واحد كذلك يقرب الحرف من الحرف على قدر ذلك.
واشار ابن جني الى فكرة التقريب،

 

فتناولها في كتابة الخصائص،

 

معرفا الادغام بقوله: قد ثبت ان الادغام المالوف المعتاد،

 

انما هو تقريب صوت من صوت.

بالصور هل تعلم عن الدين 20160714 2053
وقد جعلة على ضربين:

الاول: ان يلتقى المثلان على الاحكام التي يكون عنها الادغام،

 

فيدغم الاول في الاخر نحو قطع و شد.
الثاني: ان يلتقى المتقاربان على الاحكام التي يسوغ معها الادغام،

 

فتقلب احدهما الى لفظ صاحبة عتدغمة منه،

 

و ذلك مثل و د في اللغة التيميمة،

 

و امحى،

 

و اماز،

 

و اصبر

فالادغام عند ابن جنى اجتماع حرفين مثلين،

 

الاول منهما يد يكون ساكنا فيدغم في الثاني،

 

و قد يكون متحركا فتحذف حركته،

 

و من ثم يدغم في الحرف الثاني.

 

و ليس هذا فحسب بل يتضمن الادغام عندة فكرة التقريب بين الحروف،

 

فاذا اجتمع حرفان متقاربان يقلب الاول من جنس الثاني،

 

ثم يدغم فيه نحو: امحي التي اصلها انمحى.
ونجدة يطلق على هذين الضربين اسم الادغام الاكبر.

اما الادغام الاصغر: فهو تقريب الحرف من الحرف و ادناؤة منه من غير ادغام يكون هناك.
وقد قسمة ايضا الى ضروب على النحو التالي:
1.

 

الامالة: تقريب الالف من الياء.
2.

 

و منه ان تقع فاء افتعل صادا،

 

او ضادا،

 

او طاء،

 

او ظاء فتقلب تاؤة طاء نحو: اصطبر،

 

و اضطرب،

 

و اطرد،

 

و اظطلم.
3.

 

و من ذلك ان تقع فاء افتعل زايا،

 

او دالا،

 

او ذالا،

 

فتقلب تاؤة دالا،

 

نحو ازدان،

 

و ادعى،

 

و ادكر.
4.

 

و من ذلك ان تقع السين قبل الحرف المستعلي،

 

فتقرب منه بقلبها صادا،

 

و ذلك كقولهم في سقت: صقت.
5.

 

و منه ايضا تقريب الصوت من الصوت مع حروف الحلق: نحو شعير،وبعير،

 

و رغيف.
6.

 

و من ذلك ايضا قولهم فعل يفعل مما عينه،

 

او لامة حرف حلقي،

 

نحو سال يسال،

 

و قرا يقرا،

 

سعر يسعر،

 

و ذلك انهم ضارعوا بفتحة العين في المضارع جنس حرف الحلق،

 

لما كان موضعا منه مخرج الالف التي منها الفتحة.
7.

 

و من التقريب قولهم: الحد لله و الحمد لله.
8.

 

و منه تقريب الحرف من الحرف،

 

نحو قولهم في مصدر: مزدر و في التصدير و التزدير.
9.

 

و من ذلك اضعاف الحركة لتقرب بذلك من السكون: نحو حيي،

 

و احيى و اعيى.
فهذه هي حالات الادغام الاصغر التي ذكرها ابن حنى التي عدها من باب تقريب الصوت من الصوت،

 

اذ يقول بعد حديثة عن الحالات السابقة: و كل ما هذه حالة مما قرب ية الصوت من الصوت جار مجري الادغام بما ذكرناة من التقريب.
فالادغام عندة ليس فقط اجتماع مثلين،

 

و انما يشمل فكرة التقريب التي اقتبسها عن سيبويه،

 

فالادغام بهذا المفهوم ينطبق على المماثلة لدي المحدثين.

 

و هو خلاف ما ذهب الية المتاخرون من النحاة،

 

و القراءة،

 

على السواء.

ونخلص الى القول ان تصور سيبوية و ابن جني للادغام كان اوسع و اعم من تصور بعض النحاة و اللغويين كابن يعيش و غيرة من النحاة،

 

حيث و ضعوا تعريفا للادغام،

 

فلم يلحظوا دقة عبارة سيبوية و ما يريدة بتقريب الصوت من الصوت،

 

فهم قد تصوروا الادغام في اطار الاصوات الصامتة،

 

و على الصورة التي نتج عنها صوت مضعف،

 

سواء من المثلين،

 

ام المتقاربين،

 

فاما هو فقد استخدم كلمة الادغام يريد بها التعبير عن مطلق تاثير صوت بصوت،

 

سواء اكان صامتا،

 

ام متحركا،

 

و سواء كان التاثير كاملا يترتب عليه فناء الصوت المتاثر ام كان جزئيا،

 

يفقد معه عنصرا من عناصره.
اما تعريف الادغام في اصطلاح المحدثين فهو: نزعة صوتين الى التماثل،

 

اى الاتصاف بصفات مشتركة تسهل اندماج احدهما في الاخر و يقع ذلك خاصة في الحروف المتقاربة المخارج.

والادغام كما يري الدكتور عبدالقادر مرعى ضرب من ضروب المماثلة الصوتية،

 

و هي المماثلة التامة الرجعية،

 

حيث يتاثر الصوت الاول في الصوت الثاني تاثرا تاما فيماثله،

 

و يفني فيه فناء تاما،

 

و في هذه الحالة لا يكون للصوت الاول اي اثر في النطق.
وهذان التعريفان يتفقان نوعا ما مع فكرة التقريب التي تحدث عنها سيبوية و ابن جنى.
فالادغام عند المحدثين يعني المماثلة التامة بين صوتين متجاورين متقاربين في المخرج،

 

بينهما صفات مشتركة تساعد على اندماج احدهما في الاخر.

    هل تعلم دينية

    صور على هل تعلم

    هل تعلم عن النعمه

321 views

هل تعلم عن الدين