2:43 صباحًا الإثنين 28 مايو، 2018

هل انت راضي عن نفسك



هل انت راضى عَن نفْسك

صوره هل انت راضي عن نفسك

قرات ذَات يوم موضوعا علَي ألشبكه ألمعلوماتيه كَان عنوانه كَما أذكر

” كن رقما فِى هَذه ألحيآة و لا تكُن صفرا ”

شدنى ألعنوان ،

وفكرت فِى نفْسى ،

ماذَا أضفت انا لهَذه ألحيآة يا تري

وهل حِياتى لَو أستمرت علَي هَذا ألنمط ألَّذِى أعيشه ألآن ستجعلنى أتمكن مِن تغيير شيئ فِى عالمى الي ألافضل

الاجابه قطعا

لا .

نظرت مرارا و تكرارا فِى توقيعى

نرفض حِيآة ألانعام و نحمل قضايا ألامه ،

فكرت فِى حِالى .
.وهل انا قَد قدمت حِقا شيئا الي ألامه غَير رفع ألشعارات
!!

صوره هل انت راضي عن نفسك

في ألحقيقة و أقول هَذه ألحقيقة بِِكُل أسف ،

اشعر أن حِياتى فِى هَذه ألفتره شبيهه بِحيآة ألانعام ألَّتِى أرفضها

اكل ….نوم …..
وبحث عَن ألاشياءَ ألمسليه .

فكرت فِى عمرى …..لا أعرف كَيف يمضى ألعمر بِهَذه ألسرعه

ايعقل أننى أقتربت حِقا مِن ألثلاثين


اشعر أن طفولتى لَم يمض عَليها و قْت طويل ،

لازلت أذكر حِتّي شَكل بَِعض ألعابى و بِعض حِكايات و ألدى ألَّتِى يحكيها لنا قَبل ألنوم ،

وكان كُل هَذه ألاشياءَ حِدثت بِالامس ألقريبِ ،

اذكر أننى كنت أظن أن ألمرحلة ألجامعية بِعييييييده جداً ،

وها انا قَد أكملت ما يقاربِ ست سنوات مِن تخرجى مِن ألجامعة ….

وبعد هَذا ألعمر ،

ماذَا قدمتى لدينك يا ……؟؟
ماذَا قدمتى لاخرتك
؟
وماذَا قدمتى لنفسك
؟
وماذَا قدمتى لامتك
؟
وماذَا قدمتى لاخوانك ألمستضعفين فِى مشارق ألارض و مغاربها
؟
حتي ألدعاءَ ألَّذِى لا يحتاج الي جهد مضنى لَم تقدميه كَما ينبغى

تنهدت بَِعد كُل ما فكرت بِِه ،

ترقرقت ألدموع فِى عيناى ،

شعرت بِاننى أنسانه هامشيه ،

واعطيت و عدا لنفسى بِاننى ساحمل علَي عاتقى هدف ألتغير الي ألافضل فِى حِياتى ،

لا يُمكننى بِان أرضي بِحيآة ألانعام ،

اشعر انها لا تناسبنى أبدا ،

فانا أحمل بَِين أضلعى كيان أنسانه جسورة تُريد أصلاحِ نفْسها و كل ما حِولها …


اخوانى أخواتى ،

اذكركم و نفسى بِان حِياتنا ما هِى ألا أيام و سويعات نقضيها و نلاقى بَِعدذلِك جزاءَ ما قدمناه فيها ،

والحيآة ألدنيا كلها قصيرة مُهما طالت فالمجرمون حِينما يرون ألعذابِ يشعرون و كان ألحياهالدنيا ليست ألا ساعة ….يقول فِى ذلِك سبحانه و تعالي

كَانهم يوم يرون ما يوعدون لَم يلبثوا ألا ساعة مِن نهار بِلاغ
و يوم يحشرهم كَان لَم يلبثوا ألا ساعة مِن ألنهار يتعارفون بِينهم سورة “يونس” ألايه(45)

يقول ألحسن ألبصرى

يا أبن أدم إنما انت أيام ،

فان ذهبِ يوم ذهبِ بَِعضك ،

فكم ذهبِ منا مِن أيام يا تري فِى مالا يعود علينا ألا بِالضرر
!

ان عمرنا هُو أثمن ما نملك ،

وشبابنا سنسال عنه يوم ألقيامه يقول صلي الله عَليه و سلم

لَن تزول قدما عبد يوم ألقيامه حِتّي يسال عَن أربع عَن عمَره فيما أفناه و عن شبابه فيما أبلاه و عن ماله مِن اين أكتسبه و فيما أنفقه و عن علمه ماذَا عمل بِِه سنن ألترمذى .

يقول ألنبي صلي الله عَليه و سلم

( ‏ ‏نعمتان ‏ ‏ مغبون ‏ ‏فيهما كثِير مِن ألناس ألصحة و ألفراغ )
اخرجه ألبخارى.

اخوانى أخواتى ،

كم قررت و قررت أن أغير مِن نفْسى و أنظم حِياتى و أضع أهدافا جوهريه أبدا بِشَكل فعلى بِالسعى الي تحقيقها ،

وفي كُل مَره أصابِ بِالخمول ،

واجد نفْسى أبتعدت عنها رويدا رويدا حِتّي تتلاشي و أنساها …

لذلِك و َضعت هَذا ألموضوع لتَكون دعوه منى لكُل مِن يشعر انه غَير راض عَن نفْسه ،

او لَم يقدم شيئا ذا قيمه لدينه و أمته و مجتمعه ،

ان نبدا سويا فِى تغيير حِياتنا ،

فالمشاركه مَع ألاخوان و ألاخوات تزيد مِن ألحماس و ألتنافس لتحقيق ألافضل ،

هيا بِنا لنزيحِ شبحِ ألخمول و ألكسل ،

ولنبدا مِن هَذا أليَوم بِِداية فعليه لا قوليه فِى ألتغيير …

مقترحِ ألبرنامج

اولا
تنظيم ألوقت هُو اهم شيء فِى ألبرنامج كله ،

وذلِك بِان نخصص أوقاتا للعباده و أوقاتا للسعى لتحقيق ألاهداف ألصغيرة ،

واوقاتا اُخري مِن أجل تحيق ألاهداف ألضخمه ،

ولا تستحقر او تستحقرى نفْسك أخى او أختى ،

فالذين قدموا ألكثير فِى هَذا ألعالم بِشر مِثلنا و لكنهم بِجهدهم أستطاعوا أن يغيروا ألكثير فِى عالمهم و عالم غَيرهم .
.

ولا ننسي أن نعطى لانفسنا قسطا مِن ألراحه بَِين ألحين و ألاخر ،

فالنفوس إذا كلت ملت ،

وهى تَحْتاج الي ترويحِ بَِين ألفينه و ألأُخري .

واهم شيء أنصحكم بِِه و أنصحِ نفْسى أولا

النظام ثُم ألنظام ثُم ألنظام و تنسيق ألبرامج بِطريقَة منظمه بِحيثُ نعرف كَيف نرتبِ ألاوليات ألاهم أولا ثُم ألمهم ،

فلا نبدا بِالفروع و نترك ألاصل .

وما أقصده بِِكُلامى أن نبدا بِاهم شيء فِى حِياتنا و هو ألشيء ألَّذِى ينساه ألبعض ،

وهو أننا خلقنا أساسا لعباده ألخالق ،

يقول سبحانه

(وما خلقت ألجن و ألانس ألا ليعبدون 56 ما أريد مِنهم مِن رزق و ما أريد أن يطعمون 57 .
الذاريات .

وثانيا

ينبغى أن لا ننسي أننا نحمل علَي عاتقنا أمانه غاليه رفضت ألسموات و ألارض حِملها ،

يقول سبحانه

انا عرضنا ألامانه علَي ألسماوات و ألارض و ألجبال فابين أن يحملنها و أشفقن مِنها و حِملها ألانسان انه كَان ظلوما جهولا ألاحزابِ ألايه 72 .

هنا ينبغى ألاشاره الي شيء هام و هو أن هَذه ألدعوه تَحْتاج الي علم ،

ولا يُمكنك أن تدعو ألناس لشيء انت تجهله أساسا ،

لذا فالعلم ألشرعى ضروره مِن ضرورات ألحيآة ،

ولا تبدا فِى ألتعلم بِطريقَة عشوائيه و بِالفروع قَبل ألاصول ،

ففي ألبِداية أبدا بِكتابِ الله و تفسيره ثُم أنتقل الي ألامور ألاساسية فِى ألعقيده ألاسلامية ،
وبعدها ألقراءه فِى أمهات ألكتبِ ،

ولا يُمكنك أن تحقق ذلِك عَن طريق مواضيع مبعثره مختلفهالمضامين و ألمذاهبِ مِن مواقع مختلفة مِن ألانترنت بَِعضها حِتّي يعادى ألاسلام ،

فتنبه أخى و أختى الي ذلِك و خذوا ألعلم مِن مصادره ألصحيحة ألمعتمدة عِند أهل ألسنه و ألجماعة .

وثالثا

بعد أن تتَكون لدينا شخصيات اكثر و عيا بِحقيقة ألمسؤوليه و ألامانه ألَّتِى نحملها علَي عاتقنا ،

يمكننا بَِعدها أن نبدا فِى ألرقى بِانفسنا و بِمجتمعاتنا ،

وان نعمل لدنيانا و أخرتنا معا حِتّي نكسبِ ألدارين معا ،
ونحقق ألسعادة ألَّتِى نحلم بِها جميعا ،

ونطرد ألملل و ألسام مِن قاموس حِياتنا .

واخيرا أقول لكُل مِن يجلس ساعات طويله علَي ألانترنت

ان ألابحار علَي ألشبكه ألعنكبوتيه صحيحِ انه يجلبِ ألكثير مِن ألمتعه ،

ولكنه فِى نفْس ألوقت قَد يجلبِ ألضرر ألكثير أن أضعنا أوقاتنا فيه فيما لا ينفع ،

فلا بِاس أن نجعل لانفسنا أوقاتا نتسلي فيها ،

ولكن لا ينبغى أن نجعل ألكثير مِن أوقاتنا تضيع علَي بَِعض ألمواضيع ألتافهه ألَّتِى لا تزيد مِن ثقافتنا و لا علمنا ،

ولا تكسبنا أجرا بِل قَد تزيد مِن أثامنا ،

كالمواضيع ألَّتِى تتكلم فضائحِ ألفنانين و ألفنانات ،

والمواضيع ألَّتِى لا تزيد ألا مِن مضيعه ألوقت فيما لا قيمه لَه ،

ومن أمثلتها ألمواضيع ألَّتِى تحمل أفكارا ركيكه و قشورا و أهيه لا تصلحِ ألا لاضاعه ألوقت فَقط لا غَير ،

كالمواضيع ألَّتِى تَكون عناوينها مِثلا

اكبر فيل فِى ألعالم ،

واقصر أمراه فِى ألتاريخ ،

واغلي قصر فِى ألدنيا ،

اغبي حِركة عِند ألباكستانيين ،

واكبر فار فِى أستراليا ،

وأكثر و أحد مشفشف فِى ألهند ،

واوسخ مدرسة فِى جزر ألكنارى

،
و… و ….و … هَل تعرفون أننا لَو حِسبنا كَم يضيع مِن أوقات شبابنا و بِناتنا فِى قراءه هَذه ألمواضيع ألَّتِى لا قيمه لَها ،

لوجدنا ما يدعونا للحسره و ألاسف .
.

واتاسف حِتّي علَي نفْسى ،

كم أضعت مِن أوقات كثِيرة غاليه فِى قراءه أشياءَ لا قيمه لَها ،
،،،
ولو أننى أحسنت أستغلال هَذه ألاوقات فيما ينفع لكِنت قَد أتممت حِفظ ألقران ألكريم ،

وحفظ صحيحِ ألبخارى و مسلم ،

وطورت أمكانياتى أللغويه سواءَ فِى أللغه ألعربية أوالانجليزية وربما حِتّي ألفرنسية

اسال الله أن يغفر لِى و لكُم كُل دقيقة أضعناها مِن أعمارنا فِى أشياءَ لاتعود بِاى نفع علينا و علي أمتنا ،

واقولها للمَره ألاخيرة فِى موضوعى

  • كيف اعرف من انا
  • هل انت راض

140 views

هل انت راضي عن نفسك

شاهد أيضاً

صوره الزوج الخائن هل يحب زوجته

الزوج الخائن هل يحب زوجته

الزوج ألخائن هَل يحبِ زوجته مهمة :روايات عبير الرومانسية للقراءةكيف يوظف الانسان بعض الحيوانات في …