6:42 مساءً الخميس 24 مايو، 2018

نصائح اسلاميه من ذهب



نصائحِ أسلامية مِن ذهب

صوره نصائح اسلاميه من ذهب

كيف يحافظ ألمسلم علَي أيمانه:
اجتنابِ ألوقوع فِى ألرده و ألكفر

الحمد لله ربِ ألعالمين و ألصلاة و ألسلام علَي سيدنا محمد ألامين و بِعد،

قال الله تعالي

﴿ و لقد قالوا كلمه ألكفر و كفروا بَِعد أسلامهم ﴾ ألتوبه ءايه ٧٤).
قال الله تعالى:
﴿ و لئن سالتهم ليقولن إنما كنا نخوض و نلعبِ قل أبالله و أياته و رسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قَد كفرتم بَِعد أيمانكم ﴾ [التوبه ءايه 65 و 66].

قال الله تعالى:
﴿ أن ألَّذِين كفروا و صدوا عَن سبيل الله ثُم ماتوا و هم كفار فلن يغفر الله لَهُم ٣٤ ﴾ [سورة محمد].

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
« أن ألعبد ليتكلم بِالكلمه لا يري بِها بِاسا يهوى بِها فِى ألنار سبعين خريفا » رواه ألترمذي.
اى مسافه سبعين عاما فِى ألنزول و ذلِك منتهي قعر جهنم و هو خاص بِالكفار،
وهَذا ألحديث دليل علَي انه لا يشترط فِى ألوقوع فِى ألكفر معرفه ألحكم و لا أنشراحِ ألصدر و لا أعتقاد معني أللفظ و لا نيه ألكفر.

قال الله تعالي

﴿ إنما ألمؤمنون ألَّذِين ءامنوا بِالله و رسوله ثُم لَم يرتابوا ﴾ [سورة ألحجرات] اى أن ألمؤمنين هُم ألَّذِين صدقوا بِوجود الله تعالي و أنه لا يشبه شيئا و صدقوا أن محمدا عبده و رسوله ،

هو آخر نبى مرسل الي كافه ألعالمين مِن أنس و جن و أنه بِشر لَم يخلق مِن نور و أنه صادق فِى كُل ما يبلغه عَن الله ،

ولم يشكوا فِى ذلك.
وقد قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

« افضل ألاعمال أيمان لا شك فيه » رواه مسلم.

فالايمان شرط لقبول ألاعمال ألصالحه،
قال الله تعالي

﴿ مِثل ألَّذِين كفروا بِربهم أعمالهم كرماد أشتدت بِِه ألريحِ فِى يوم عاصف ﴾ [سورة أبراهيم ءايه ١٨].
وقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

« و أما ألكافر فيطعم بِحسناته فِى ألدنيا حِتّي إذا أفضي الي ألاخره لَم يكن لَه مِنها نصيبِ ».
وقال أﻹمام أبو حِنيفه رضى الله عنه

« لا يَكون أسلام بِلا أيمان و لا أيمان بِلا أسلام فهما كالظهر مَع ألبطن ».
فغير ألمسلم ﻻ يجوز أن يسمي مؤمنا.

صوره نصائح اسلاميه من ذهب

فبما أن ألايمان هُو افضل ألاعمال عِند الله تعالي لانه ألشىء ألَّذِى لا بِد مِنه حِتّي يَكون عمل ألانسان مقبولا ،

كان حِريا بِالمسلم أن يعرف ما هِى ألاشياءَ ألَّتِى تخرج مِن ألاسلام حِتّي يتجنبها و يحافظ علَي أيمانه فإن مِن لَم يعرف ألشر يقع فيه .

والشىء ألَّذِى يقطع ألاسلام و يبطله هُو ألرده و ألعياذ بِالله تعالي .

ومن و قع فِى ألرده فقد خسر كُل حِسناته،
قال الله تعالي

﴿ و من يكفر‌ بِالايمان فقد حِبط عمله و هو فِى ألاخر‌ه مِن ألخاسر‌ين ﴾ [سورة ألمائده أيه 5].
ومصيره أن مات علَي ألرده أن يدخل ألنار و يخلد فيها أن لَم يرجع الي ألاسلام قَبل موته.

فمن ألكفر تشبيه الله بِخلقه كاعتقاد انه ساكن ألسماءَ او ألاماكن او انه جالس علَي ألعرش،
يقول ألامام عبدالغنى ألنابلسى

« أن مِن أعتقد أن الله ملا ألسموات و ألارض او انه جسم قاعد فَوق ألعرش فَهو كافر و أن زعم انه مسلم » و أضاف يقول

« و سببه اى ألوقوع فِى ألكفر ألجهل عَن معرفه ألامر علَي ما هُو عَليه ».
فمن تامل هَذا ألكلام علم أن ألجاهل فِى مِثل هَذا لا يعذر.

ومن ألكفر أن يقول ألشخص انا لست مسلما و لو مازحا او أن يسبِ الله او ألانبياءَ او ألملائكه او دين ألاسلام او أن يستهزا بِذلِك او أن يقول عَن شربِ ألخمر حِلال و لا يعذر بِالمزحِ او ألغضب.

وليعلم أن مِن كفر لا يرجع الي ألاسلام ألا بِالنطق بِالشهادتين أشهد أن لا أله ألا الله و أشهد أن محمدا رسول ألله،
بعد رجوعه عَن ألكفر،
فلا يرجع ألكافر الي ألاسلام بِقول أستغفر الله بِل يزيده ذلِك كفرا،
ولا تنفعه ألشهادتان ما دام علَي كفره لَم يرجع عنه.

لا يجوز ألرضاءَ بِالكفر و لا ألاعانه علَي ألكفر

http://i37.tinypic.com/o5b2at.jpg

كذلِك يكفر ألَّذِى يعين أنسانا علَي قول او فعل ألكفر و ذلِك لقوله تعالي

﴿ولا تعاونوا علَي ألاثم و ألعدوان﴾ [سورة ألمائده]،
واكبر ألاثم هُو ألكفر،
كان يدل او ياخذ كافرا الي مكان ليفعل ألكفر او يساله سؤالا مَع علمه انه يجيبِ بِالكفر.

كذلِك يكفر مِن رضى او أستحسن ألكفر مِن ألغير و كذا تاخير مِن أراد ألدخول فِى ألاسلام كَان أشترط عَليه أن يغتسل قَبل أمَره بِالنطق بِالشهادتين.

يقول الله تعالي

﴿ و لا يرضي لعباده ألكفر ﴾ [سورة ألزمر ءايه 39]،
فهَذا دليل علَي أن ألرضاءَ بِالكفر كفر
كَما قال ذلِك ألامام ألنووى فِى كتابة روضه ألطالبين.
فالذى يقول يَجبِ أحترام ألكفر و ألمعاصى يخرج مِن ألاسلام.

وقد قال الله تبارك و تعالي فِى محكم ألتنزيل

﴿ كنتم خير أمه أخرجت للناس تامرون بِالمعروف و تنهون عَن ألمنكر و تؤمنون بِالله ﴾ سورة ءال عمران).
وقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

« مِن راي منكم منكرا فليغيره بِيده،
فان لَم يستطع فبلسانه فإن لَم يستطع فبقلبه و ذلِك أضعف ألايمان » رواه مسلم.
واكبر ألمنكر هُو ألكفر.
قال الله تعالي ﴿ و ألكافر‌ون هُم ألظالمون ﴾ [سورة ألبقره ءايه 254] و قال

﴿ أن ألشر‌ك لظلم عظيم ﴾ [سورة لقمان ءايه 13].

فمن جمله معاصى ألبدن ألاعانه علَي ألمعصيه و ذلِك لقول الله تعالى:
﴿ولا تعاونوا علَي ألاثم و ألعدوان﴾ [سورة ألمائده] فالايه دليل لتحريم معاونه شخص لشخص فِى معصيه الله كحمل أنسان ذكر او أنثي الي محل يعبد فيه غَير الله لمشاركه ألمشركين و موافقتهم فِى شركهم و ذلِك كفر،
وكان ياخذ ألرجل زوجته ألكتابيه الي ألكنيسه او يعطيها ما تستعين بِِه علَي ذلِك و غير ذلِك مِن كُل ما هُو معاونه فِى ألمعصيه كائنه ما كَانت لقوله تعالى:
﴿ولا تعاونوا علَي ألاثم و ألعدوان﴾.

والرده ثلاثه أقسام

اعتقادات و أفعال و أقوال

فمن ألاول

الشك فِى الله او فِى رسوله او فِى ألقرءان .

ومن هَذا ألقسم ايضا أن يعتقد أن الله نور بِمعني ألضوء او انه روحِ او أعتقد أن سيدنا محمدا جُزء مِنه ،

كذلِك مِن أعتقد أن ألمسيحِ جُزء مِن الله فَهو ليس بِمسلم.
وقد ذكر ألولى ألشيخ عبدالغنى ألنابلسى

« أن مِن أعتقد أن الله ملا ألسموات و ألارض او انه جسم قاعد فَوق ألعرش فَهو كافر و أن زعم انه مسلم » و أضاف يقول

« و سببه اى ألوقوع فِى ألكفر ألجهل عَن معرفه ألامر علَي ما هُو عَليه ».
فمن تامل هَذا ألكلام علم أن ألجاهل فِى مِثل هَذا لا يعذر .

وكذلِك مِن أعتقد أن الله جالس علَي ألعرش ،

لان الله قاهر ألعرش و مسيطر عَليه و لا يحتاج أليه.
ويقول ألامام أبو جعفر ألطحاوى فِى عقيدته ألمسماه ” ألعقيده ألطحاويه ” و ألَّتِى بَِين فيها عقيده أهل ألسنه و ألجماعة

” تعالي يَعنى الله تعالي عَن ألحدود و ألغايات و ألاركان و ألاعضاءَ و ألادوات ” و يقول ايضا فِى نفي ألجهه عَن الله عز و جل ” و لا تحويه ألجهات ألست كسائر ألمبتدعات ” و ألجهات ألست هِى

فوق و تحت و يمين و شمال و أمام و خلف.
وقال

” و من و صف الله بِمعني مِن معانى ألبشر فقد كفر “.

والقسم ألثانى ألافعال

كالذى يسجد لصنم او يرمى ألمصحف او و رقه فيها أسم الله فِى نجاسه عمدا .

فيَجبِ أحترام ألاوراق ألَّتِى فيها أسم الله و لا يجوز رميها فِى مكان مستقذر ،

ولو لَم يقصد ألاستخفاف بِما فيها.

والقسم ألثالث ألاقوال

كالذى يسبِ الله تعالي او ينسبِ لَه ألولد قولا و لو لَم يعتقد ذلِك ،

وكالذى يسبِ نبيا مِن ألانبياءَ كمحمد او عيسي ألمسيحِ او موسي او ءادم أوغيرهم ،

وكذلِك ألَّذِى يشتم ملكا كجبريل او ميكائيل او عزرائيل او غَيرهم ،

وكالذى يقول

أخلق لِى كذا كَما خلقك الله و كالذى يقول

” أن الله حِال فِى ألاشياءَ داخِل فيها ” و كذلِك كُل كلام معناه أستخفاف بِالله ظاهر فِى ذلِك نوي ألمعني او لَم ينو .

قال امام ألحرمين عبدالملك ألجوينى احد كبار ألعلماءَ

” أتفق ألاصوليون علَي أن مِن نطق بِِكُلمه ألرده و زعم انه أضمر توريه كفر ظاهرا و بِاطنا “.
كذلِك قول بَِعض ألسفهاءَ

(صم و صل تركبك ألقله كفر ،

وكذا قول بَِعض ألناس

(غدا نتدفا فِى جهنم ،

او قال

(انا كافر سواءَ كَان مازحا او جادا .

واعلموا أن الله و أجبِ تعظيمه فِى حِال ألرضا و في حِال ألغضبِ و يحرم ألاستخفاف بِِه فِى ألحالين ،

وعلي هَذا أجمع ألمسلمون .

وقال ألامام ألنووى فِى كتابة روضه ألطالبين

” لَو غضبِ رجل علَي و لده او غلامه فضربه ضربا شديدا فقال لَه رجل

الست مسلما

فقال

لا ،

متعمدا كفر”.
اى مادام بِارادته و لو كَان فِى حِال ألغضب.

وكذلِك ألَّذِى ينكر ألجنه او ألنار او ألبعث او ألحسابِ فِى ألاخره ،

وكذلِك ألَّذِى يقول أن ألجنه أمور معنويه و ليست حِسيه او قال:
النار فيها عذابِ روحى و ليس حِسيا و قد نص ألعلماءَ علَي أن مِن و قع فِى هَذه ألالفاظ فقد حِبط عمله إذا قالها بِارادته مختارا عامدا غَير مكره بِالقتل و نحوه مما يؤدى الي ألموت و لم يكن غائبِ ألعقل.
ولم يقل ألعلماءَ انه ينظر الي رضاه او غضبه حِين يتكلم.

وكذلِك يخرج مِن ألاسلام مِن ذم او أستهزا بِِكُل أسم مدحه الله او أستحسنه رسول الله مَع علمه بِذلِك كاسم مريم او خديجه او عائشه او فاطمه او على او حِسن او حِسين او أسماءَ ألانبياءَ كادم و أبراهيم و عيسي و محمد،
(وليعلم أن افضل ألاسماءَ عبدالله و عبدالرحمن ثُم كُل أسم فيه أسم مِن أسماءَ الله ألحسنى).

كذلِك لا يجوز ألاستهزاءَ بِما حِسنه ألشرع و لا ذم أللغه ألعربية لأنها لغه ألقرءان و لغه أهل ألجنه و أربعه أنبياء،
وهَذا مخرج عَن ألاسلام.
ولا يجوز أن يقال أن ألعربية لغه صعبة فَهى أسَهل أللغات و أفضلها.

وقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
« اكثر خطايا أبن أدم مِن لسانه » رواه ألطبراني.

والقاعده:
ان كُل أعتقاد او فعل او قول يدل علَي أستخفاف بِالله او كتبه او رسله او ملائكته او شعائره او معالم دينه او أحكامه او و عده او و عيده كفر فليحذر ألانسان مِن ذلِك جهده.

فائده

قال ألعلماءَ

انكار ما علم مِن ألدين بِالضروره كفر،
ومعني كون ألامر معلوما مِن ألدين بِالضروره أن يَكون هَذا ألامر معلوما بَِين ألمسلمين علمائهم و عوامهم،
ليس أمرا لا يعرفه ألا ألعلماء،
وذلِك كوجوبِ ألصلوات ألخمس و وجوبِ صوم رمضان و حِل ألبيع و ألشراءَ و حِرمه شربِ ألخمر و ألسرقه،
فان هَذه ألامور لا تخفى علَي ألمسلم مُهما كَان جاهلا.
قال الله تعالى:
﴿ ألَّذِين ياكلون ألر‌با لا يقومون ألا كَما يقُوم ألَّذِى يتخبطه ألشيطان مِن ألمس ۚ ذٰلك بِانهم قالوا إنما ألبيع مِثل ألر‌با ۗ و أحل الله ألبيع و حِر‌م ألر‌با ۚ فمن جاءه موعظه مِن ر‌به فانتهىٰ فله ما سلف و أمر‌ه الي الله ۖ و من عاد فاولٰئك أصحابِ ألنار‌ ۖ هُم فيها خالدون ﴾ [سورة ألبقره أيه 275]،
هَذه ألايه فيها دليل و أضحِ علَي أن مِن أستحل ألحرام كافر.

ومن فكر فِى قوله تعالي

﴿ ما يلفظ مِن قول ألا لديه رقيبِ عتيد ﴾[ سورة ق ] و علم أن معناه أن كُل ما يتكلم بِِه ألانسان يسجله ألملكان سواءَ كَان مازحا او جادا او فِى حِالة ألغضبِ ،

وكان حِريصا علَي أيمانه فانه يمسك لسانه عما لا يرضى الله عز و جل .

ولا تلتفتوا الي بَِعض ألجهال ألَّذِين ليس لَهُم نصيبِ فِى ألعلم ألَّذِين يقولون:
الجاهل معذور .

فهؤلاءَ إنما يفتحون بِابا للضلال و أسعا و إنما يرغبون ألناس بِالجهل ،

مخالفين بِذلِك قول الله تعالي

﴿ قل هَل يستوى ألَّذِين يعلمون و ألذين لا يعلمون ﴾ [ سورة ألزمر ] و قول رسول الله صلي الله عَليه و سلم

« طلبِ ألعلم فريضه علَي كُل مسلم » اى و كل مسلمه رواه ألبيهقى .

ولمزيد ألتاكيد علَي صحة ما ذكر نذكر قول ألامام أبى ألحسن ألاشعرى رضى الله عنه أذ يقول

“ لا يعذر احد فِى موجبات ألكفر بِالجهل “.

والنصيحه ألَّتِى توجه الي مِن و قع فِى شىء مِن أمور ألرده أن يقال لَه

ارجع الي ألاسلام بِالنطق بِالشهادتين أشهد أن لا أله ألا الله و أشهد أن محمدا رسول الله لان قول أستغفر الله لا ينفعه قَبل أن يرجع الي ألاسلام ،

وعليه أن يتذكر نعمه الله عَليه ألَّذِى خلقه و جعله متكلما يسمع و يبصر ،

فلا يجوز لَه أن يستخف بِِه او أن يعترض عَليه فانه أن فعل ذلِك فَهو ألخاسر ،

والله لا يضره احد و لا ينفعه احد فَهو غنى عَن ألعالمين.

اقوال ألعلماءَ فِى ألرده

قال ألامام ألمجتهد محمد بِن جرير ألطبرى ألمتو فى سنه ٣١٠ ه فِى كتابة تهذيبِ ألاثار

” أن مِن ألمسلمين مِن يخرج مِن ألاسلام مِن غَير أن يقصد ألخروج مِنه “.

وقال ألبدر ألرشيد ألحنفي ت 768ه فِى رساله لَه فِى بِيان ألالفاظ ألكفريه ص/19

” مِن كفر بِلسانه طائعا و قلبه علَي ألايمان انه كافر و لا ينفعه ما فِى قلبه و لا يَكون عِند الله مؤمنا لان ألكافر إنما يعرف مِن ألمؤمن بِما ينطق بِِه فإن نطق بِالكفر كَان كافرا عندنا و عِند الله ” أه.

قال ألقاضى عياض أليحصبى ألمالكى ت 544 ه فِى كتابة ألشفا ج214/2 ألبابِ ألاول فِى بِيان ما هُو فِى حِقه صلي الله عَليه و سلم سبِ او نقص مِن تعرض او نص

” مِن سبِ ألنبى صلي الله عَليه و سلم او عابه او ألحق بِِه نقصا فِى نفْسه او نسبة او دينه او خصله مِن خصاله او عرض بِِه او شبهه بِشىء علَي طريق ألسبِ لَه او ألازراءَ عَليه او ألتصغير لشانه او ألغض مِنه و ألعيبِ لَه فَهو سابِ له… قال محمد بِن سنحون أجمع ألعلماءَ أن شاتم ألنبى صلي الله عَليه و سلم ألمنتقص لَه كافر و ألوعيد جار عَليه بِعذابِ الله لَه … و من شك فِى كفره و عذابه كفر “.
اه

قال ألشيخ أبو عبدالله محمد أحمد عليش ألمالكى مفتى ألديار ألمصرية ألاسبق ١٢٩٩ ه فِى منحِ ألجليل علَي مختصر ألعلامه خليل ج٩/ ٢٠٥ ما نصه

” و سواءَ كفر بِقول صريحِ فِى ألكفر كقوله كفرت بِالله او بِرسول الله او بِالقران او ألاله أثنان او ثلاثه او ألمسيحِ أبن الله او ألعزير أبن الله او بِلفظ يقتظيه اى يستلزم أللفظ للكفر أستلزاما بِينا كجحد مشروعيه شيء مجمع عَليه معلوم مِن ألدين بِالضروره فانه يستلزم تكذيبِ ألقران او ألرسول و كاعتقاد جسميه الله و تحيزه…او بِفعل يتضمنه اى يستلزم ألفعل ألكفر أستلزاما بِينا كالقاءَ اى رمى مصحف بِشيء قذر “ أه .

وقال ألشيخ ملا على ألقارى ألحنفي ت1014 ه فِى شرحِ كتابِ ألفقه ألاكبر للامام أبى حِنيفه ألنعمان بِن ثابت ألكوفي،
ص/274

” ثُم أعلم انه إذا تكلم بِِكُلمه ألكفر عالما بِمعناها و لا يعتقد معناها لكِن صدرت عنه مِن غَير أكراه بِل مَع طواعيه فِى تاديته فانه يحكم عَليه بِالكفر ” أه.

قال ألحافظ ألكبير أبو عوانه ألمتوفى سنه ٣١٦ ه ألَّذِى عمل مستخرجا علَي مسلم فيما نقله عنه ألحافظ أبن حِجر فِى فَتحِ ألبارى ج ١٢/ ٣٠١ ٣٠٢ ما نصه

” و فيه أن مِن ألمسلمين مِن يخرج مِن ألدين مِن غَير أن يقصد ألخروج مِنه و من غَير أن يختار دينا علَي دين ألاسلام “.

قال ألشيخ عبدالله بِن ألحسين بِن طاهر ألحضرمى ألمتوفى سنه ١٢٧٢ ه فِى كتابة سلم ألتوفيق الي محبه الله علَي ألتحقيق مانصه

” يَجبِ علَي كُل مسلم حِفظ أسلامة و صونه عما يفسده و يبطله و يقطعة و هو ألرده و ألعياذ بِالله تعالي و قد كثر فِى هَذا ألزمان ألتساهل فِى ألكلام حِتّي انه يخرج مِن بَِعضهم ألفاظ تخرجهم عَن ألاسلام و لا يرون ذلِك ذنبا فضلا عَن كونه كفرا ”

قال ألامام ألمحدث ألشيخ عبدالله ألهررى ألمتوفى سنه ١٤٢٩ ه فِى مختصرة ص ١٤

” و ذلِك مصداق قوله صلي الله عَليه و سلم

” أن ألعبد ليتكلم بِالكلمه لا يري بِها بِاسا يهوى بِها فِى ألنار سبعين خريفا ” اى مسافه سبعين عاما فِى ألنزول و ذلِك منتهي جهنم و هو خاص بِالكفار.
والحديث رواه ألترمذى و حِسنه و في معنا حِديث رواه ألبخارى و مسلم و هَذا ألحديث ألَّذِى رواه ألترمذى دليل علَي انه لا يشترط فِى ألوقوع فِى ألكفر معرفه ألحكم و لا أنشراحِ ألصدر و لا أعتقاد معني أللفظ “.

قال ألشيخ عبدالغنى ألنابلسى ألحنفي ألمتوفى سنه ١١٤٣ ه فِى كتابِ ألفَتحِ ألربانى و ألفيض ألرحمانى ص ١٢٤ ما نصه

” و أما أقسام ألكفر فَهى بِحسبِ ألشرع ثلاثه أقسام ترجع كُل أنواع ألكفر أليها و هى

التشبيه و ألتعطيل و ألتكذيب… و أما ألتشبيه فَهو ألاعتقاد بِان الله تعالي يشبه شيئا مِن خلقه كالذين يعتقدون أن الله تعالي جسم فَوق ألعرش او انه نور يتصورة ألعقل او انه فِى ألسماءَ بِذاته او فِى جهه مِن ألجهات ألست او انه فِى كُل ألاماكن او انه ملا ألسموات و ألارض او أن لَه ألحلول فِى شئ مِن ألاشياءَ او فِى كُل ألاشياءَ او انه متحد بِشئ مِن ألاشياءَ او فِى كُل ألاشياءَ او أن ألاشياءَ منحله مِنه او شيئا مِنها و جميع ذلِك كفر صريحِ و ألعياذ بِالله تعالي و سببه ألجهل بِمعرفه ألامر علَي ما هُو عَليه ”

جاءَ فِى كتابِ ألفتاوي لهندية فِى مذهبِ ألامام أبى حِنيفه قام بِتاليفها جماعة مِن علماءَ ألهند بِرئاسه ألشيخ نظام ألدين ألبلخى ج٢ / ٢٥٩ و ٢٦١ ما نصه

” يكفر بِاثبات ألمكان لله تعالى… و كذا إذا قيل لرجل

الا تخشي الله تعالي

فقال فِى حِالة ألغضبِ

لا،
يصير كافرا كذا فِى فتاوي قاضيخان “

قال ألسيد ألبكى ألدمياطى ألمتوفى سنه ١٣١٠ ه فِى أعانه ألطالبين علَي حِل ألفاظ فَتحِ ألمعين م٢ / ج ٤ / ١٣٣

” و أعلم انه يجرى علَي ألسنه ألعامة جمله مِن أنواع ألكفر مِن غَير أن يعلموا انها كذلِك فيَجبِ علَي أهل ألعلم أن يبينوا لَهُم ذلِك لعلهم يجتنبونه إذا علموه لئلا تحبط أعما لَهُم و يخلدون فِى أعظم ألعذابِ و أشد ألعقابِ و معرفه ذلِك أمر مُهم جداً و ذلِك لان مِن لَم يعرف ألشر يقع فيه و هو لا يدرى و كل شر سَببه ألجهل و كل خير سَببه ألعلم فَهو ألنور ألمبين و ألجهل بِئس ألقرين ” .

يقول ألحافظ ألفقيه محمد بِن محمد ألحسينى ألزبيدى ألشهير بِمرتضي ألمتوفى سنه ١٢٠٥ ه فِى كتابة أتحاف ألساده ألمتقين بِشرحِ أحياءَ علوم ألدين ج ٥ / ٣٣٣ ما نصه

” و قد ألف فيها كلمات ألرده غَير و أحد مِن ألائمه مِن ألمذاهبِ ألاربعه رسائل و أكثروا فِى أحكامها “.

الامام أبو حِنيفه 80 150 ه يقول لجهم بِن صفوان

“اخرج عنى يا كافر“.
كتابِ كشف ألاسرار شرحِ أصول ألبزدوي

وثبت أن ألشافعى قال

” مِن قال الله جالس علَي ألعرش كافر ” رواه عنه ألقاضى حِسين مِن أصحابِ ألوجوه فِى ألمذهبِ كَما فى كتابِ نجم ألمهتدي و رجم ألمعتدي لابن ألمعلم ألقرشى ص555

وثبت أن ألشافعى قال لحفص ألفرد ألمعتزلي

” لقد كفرت بِالله ألعظيم ” و قال ألامام ألشافعي:
” ألمجسم كافر ” رواه عنه ألحافظ ألسيوطى فِى ألاشباه و ألنظائر.

وقال ألامام أحمد مِن قال الله جسم لا كالاجسام كفر نقله عنه صاحبِ ألخصال مِن ألحنابله كَما ذكر ذلِك ألمحدث ألاصولى بِدر ألدين ألزركشي فِى تشنيف ألمسامع

وثبت أن ألامام ألاوزاعي قال للخليفه هشام بِن عبدالملك بَِعد أن ناظر ألمعتزلي أبا مروان غيلان ألدمشقي كافر و ربِ ألكعبه يا أمير ألمؤمنين رواه ألحافظ أبن عساكر فى تاريخ دمشق.

العلامه ألشيخ مصطفى و هيبِ ألبارودى ألطرابلسى ألمتوفى سنه 1373 ه)

قال فِى كتابة و أجبِ ألاهتمام فيما و صي بِِه ألاسلام:
ومما و صي ألاسلام بِاجتنابه و حِذر مِنه كُل ما يفسده و يقطعة و هو ألرده و ألعياذ بِالله تعالي و هى ثلاثه أقسام أعتقادات و أفعال و أقوال،
وكل قسم مِنها يتشعبِ مِنه شعبا كثِيرة

فمن ألاول

الشك فِى الله او فِى رسوله او ألقرءان او أليَوم ألاخر او ألجنه او ألنار او ألثوابِ او ألعقابِ او نحو ذلِك مما هُو مجمع عَليه،
او نفى مشروعيه مجمع عَليه كذلك،
او رساله احد مِن ألرسل او نبوته او نبيا مِن ألانبياءَ ألمجمع عَليهم،
او أنكر حِرفا مجمعا عَليه مِن ألقرءان او زاد حِرفا مجمعا علَي نفيه معتقدا انه مِنه،
او كذبِ رسولا او نبيا او نقصة او صغر أسمه اى بِقصد تحقيره)،
او جوز نبوه احد بَِعد نبينا صلي الله عَليه و سلم،
او أنكر صحبه أبى بِكر رضى الله عنه.

والقسم ألثانى ألافعال

وهى كُل فعل أجمع ألمسلمون علَي انه لا يصدر ألا مِن كافر و ذلِك كسجود لصنم.

والقسم ألثالث ألاقوال و هى كثِيرة جداً مِنها

كالسخريه بِاسم مِن أسمائه تعالى،
او أسماءَ أنبيائه او و عده او و عيده و هو ممن لا يخفى عَليه ذلك،
او قال:
انا بِريء مِن الله او رسوله او مِن ألقرءان او ألشريعه او دين ألاسلام أن كَان كذا،
او قال:
اكون قوادا أن صليت او ألصلاة لا تصلحِ لِى أستخفافا او أستحلالا.
وعلي مِن و قع مِنه شيء مِن ذلِك ألعود فورا الي ألاسلام بِالنطق بِالشهادتين و ألاقلاع عما و قع مِنه و يَجبِ عَليه ألندم علَي صدوره و ألعزم أن لا يعود لمثله.

قال ألامام ألمفسر فخر ألدين ألرازى ت 606ه فِى تفسيره سورة ألاعراف):

ثم حِكي تعالي عنهم انهم قالوا ياموسي أجعل لنا ألها كَما لَهُم ألهه و أعلم أن مِن ألمستحيل أن يقول ألعاقل لموسي

اجعل لنا ألها كَما لَهُم ألهه و خالقا و مدبرا ؛

لان ألَّذِى يحصل بِجعل موسي ،

وتقديره

لا يُمكن أن يَكون خالقا للعالم و مدبرا لَه ،

ومن شك فِى ذلِك لَم يكن كامل ألعقل .

والاقربِ انهم طلبوا مِن موسي عَليه ألسلام أن يعين لَهُم أصناما و تماثيل يتقربون بِعبادتها الي الله تعالي ،

وهَذا ألقول هُو ألَّذِى حِكاه الله تعالي عَن عبده ألاوثان حِيثُ قالوا

ما نعبدهم ألا ليقربونا الي الله زلفى [الزمر

3].

اذا عرفت هَذا فلقائل أن يقول

لم كَان هَذا ألقول كفرا

فنقول

اجمع كُل ألانبياءَ عَليهم ألسلام علَي أن عباده غَير الله تعالي كفر ،

سواءَ أعتقد فِى ذلِك ألغير كونه ألها للعالم ،

او أعتقدوا فيه أن عبادته تقربهم الي الله تعالي ؛

لان ألعباده نِهاية ألتعظيم ،

ونِهاية ألتعظيم لا تليق ألا بِمن يصدر عنه نِهاية ألانعام و ألاكرام .

فان قيل

فهَذا ألقول صدر مِن كُل بِنى أسرائيل او مِن بَِعضهم

قلنا

بل مِن بَِعضهم ؛

لانه كَان مَع موسي عَليه ألسلام ألسبعون ألمختارون ،

وكان فيهم مِن يرتفع عَن مِثل هَذا ألسؤال ألباطل .

ثم انه تعالي حِكي عَن موسي عَليه ألسلام انه أجابهم فقال

أنكم قوم تجهلون و تقرير هَذا ألجهل ما ذكر أن ألعباده غايه ألتعظيم ،

فلا تليق ألا بِمن يصدر عنه غايه ألانعام ،

وهى بِخلق ألجسم و ألحيآة و ألشهوة و ألقدره و ألعقل و خلق ألاشياءَ ألمنتفع بِها ،

والقادر علَي هَذه ألاشياءَ ليس ألا الله تعالي ،

فوجبِ أن لا تليق ألعباده ألا بِه.

يقول ألامام ألنسفي ت 710 ه فِى تفسيره مدارك ألتنزيل و حِقائق ألتاويل:

ولما صنع عبدالرحمن بِن عوف طعاما و شرابا و دعا نفرا مِن ألصحابه رضى الله عنهم حِين كَانت ألخمر مباحه،
فاكلوا و شربوا فقدموا أحدهم ليصلى بِهم ألمغربِ فقرا «قل يا أيها ألكافرون أعبد ما تعبدون و أنتم عابدون ما أعبد» و نزل:
﴿ يايها ٱلذين ءامنوا لا تقربوا ٱلصلوٰه و أنتم سكٰرىٰ ﴾ اى لا تقربوها فِى هَذه ألحالة ﴿ حِتىٰ تعلموا ما تقولون ﴾ اى تقراون،
وفيه دليل علَي أن رده ألسكران ليست بِرده،
لان قراءه سورة «الكافرين» بِطرحِ أللامات كفر و لم يحكم بِكفره حِتّي خاطبهم بِاسم ألايمان،
وما أمر ألنبى عَليه ألسلام بِالتفريق بِينه و بِين أمراته و لا بِتجديد ألايمان.

ويقول فِى تفسير قوله تعالى:
﴿ و من يقتل مؤمنا متعمدا ﴾ حِال مِن ضمير ألقاتل اى قاصدا قتله لايمانه و هو كفر او قتله مستحلا لقتله و هو كفر ايضا ﴿ فجزاؤه جهنم خٰلدا فيها ﴾ اى أن جازاه.

يقول ألامام ألقرطبى ت 671 ه فِى تفسيره ألجامع لاحكام ألقران:

عِند تفسير ألايه ١٢١ مِن سورة ألانعام ﴿ و لا تاكلوا مما لَم يذكر‌ أسم الله عَليه و أنه لفسق ۗ و أن ألشياطين ليوحون ألىٰ أوليائهم ليجادلوكم ۖ و أن أطعتموهم أنكم لمشر‌كون ﴾

قوله تعالى:
و أن أطعتموهم اى فِى تحليل ألميته أنكم لمشركون .
فدلت ألايه علَي أن مِن ٱستحل شيئا مما حِرم الله تعالي صار بِِه مشركا.
وقد حِرم الله سبحانه ألميته نصا ؛

فاذا قَبل تحليلها مِن غَيره فقد أشرك.
قال أبن ألعربي:
إنما يَكون ألمؤمن بِطاعه ألمشرك مشركا إذا أطاعه فِى ألاعتقاد ؛

فاما إذا أطاعه فِى ألفعل و عقده سليم مستمر علَي ألتوحيد و ألتصديق فَهو عاص ؛

فافهموه.
وقد مضي فِى «المائده».

قال محمد بِن أحمد مياره ألمالكى فِى كتابة ألدر ألثمين و ألمورد ألمعين شرحِ ألمرشد ألمعين علَي ألضرورى مِن علوم ألدين):

اول و أجبِ علَي مِن كلفا ممكنا مِن نظر أن يعرفا الله و ألرسل بِالصفات مما عَليها نصبِ ألايات

قوله أن يعرف:
المعرفه ألواجبة هِى ألجزم ألمطابق عَن دليل فخرج بِالجزم مِن كَان أيمانه علَي ظن او شك او و هم فايمنه بِاطل بِاجماع.
وخرج بِوصفة بِالمطابق ألجزم غَير ألمطابق و يسمي ألاعتقاد ألفاسد و ألجهل ألمركبِ كاعتقاد ألكافرين ألتجسيم و ألتثليث او نحو ذلِك و ألاجماع علَي كفر صاحبه ايضا و أنه أثم غَير معذور مخلد فِى ألنار أجتهد او قلد و لا يعتدبه بِخلاف مِن خالف فِى ذلِك مِن ألمبتدعه.

والحمد لله ربِ ألعالمين

  • نصائح دينية من ذهب

158 views

نصائح اسلاميه من ذهب

شاهد أيضاً

صوره التطير في الاسلام نبذة عن حكم التطير في القران والسنة

التطير في الاسلام نبذة عن حكم التطير في القران والسنة

التطير فِى ألاسلام نبذه عَن حِكم ألتطير فِى ألقران و ألسنه مهمة :حكاية الرسول صلى …