1:30 مساءً الإثنين 27 مايو، 2019




نبذة عن عمرو بن العاص

نبذة عن عمرو بن العاص

صور نبذة عن عمرو بن العاص

 

انة الصحابي الجليل عمرو بن العاص بن و ائل السهمى رضى الله عنه احد فرسان قريش و ابطالها،

 

اذكي رجال العرب،

 

و اشدهم دهاء و حيلة،

 

اسلم قبل فتح مكة،

 

و كان سبب اسلامة انه كان كثير التردد على الحبشة،

 

و كان صديقا لملكها النجاشي،

 

فقال له النجا شي ذات مرة: يا عمرو،

 

كيف يعزب عنك امر ابن عمك

 

فوالله انه لرسول الله حقا.

 

قال عمرو: انت تقول ذلك

 

قال: اي و الله،

 

فاطعني.

 

[ابن هشام و احمد].

 

فخرج عمرو من الحبشة قاصدا المدينة،

 

و كان ذلك في شهر صفر سنة ثمان من الهجرة،

 

فقابلة في الطريق خالد بن الوليد

وعثمان بن طلحة،

 

و كانا في طريقهما الى النبى فساروا كلا الى المدينة،

 

و اسلموا بين يدى رسول الله ،

 

و بايعوه.

ارسل الية الرسول يوما فقال له: خذ عليك ثيابك،

 

و سلاحك،

 

ثم ائتني)،

 

فجاءه،

 

فقال له رسول الله اني اريد ان ابعثك على جيش،

 

فيسلمك الله و يغنمك،

 

و ارغب لك رغبة صالحة من المال).

 

فقال: يا رسول الله،

 

ما اسلمت من اجل المال،

 

و لكني اسلمت رغبة في الاسلام،

 

و لان اكون مع رسول الله .

 

فقال

صور نبذة عن عمرو بن العاص

(نعم المال الصالح للرجل الصالح [احمد].

وكان عمرو بن العاص مجاهدا شجاعا يحب الله و رسوله،

 

و يعمل على رفع لواء الاسلام و نشرة في مشارق الارض و مغاربها،

 

و كان رسول الله يعرف لعمرو شجاعتة و قدرتة الحربية،

 

فكان يولية قيادة بعض الجيوش و السرايا،

 

و كان يحبه و يقربه،

 

و يقول عنه: عمرو بن العاص من صالحى قريش،

 

نعم اهل البيت ابو عبدالله،

 

و ام عبدالله،

 

و عبدالله [احمد].

 

و قال ابنا العاص مؤمنان،

 

عمرو و هشام [احمد و الحاكم].

وقد و جة رسول الله سرية الى ذات السلاسل في جمادي الاخرة سنة ثمان من الهجرة،

 

و جعل اميرها عمرو بن العاص رضى الله عنه،

 

و قد جعل النبى عمرو بن العاص و اليا على عمان،

 

فظل اميرا عليها حتى توفى النبى .

 

 

و قد شارك عمرو بن العاص في حروب الردة و ابلي فيها بلاء حسنا.

وفى عهد الفاروق عمر رضى الله عنه تولي عمرو بن العاص امارة فلسطين،

 

و كان عمر يحبه و يعرف له قدرة و ذكاءه،

 

فكان يقول عنه: ما ينبغى لابي عبدالله ان يمشي على الارض الا اميرا.

 

[ابن عساكر]،

 

و كان عمر اذا راي رجلا قليل العقل او بطيء الفهم يقول: خالق هذا و خالق عمرو بن العاص واحد.

وكان عمرو يتمني ان يفتح الله على يدية مصر،

 

فظل يحدث عمر بن الخطاب عنها،

 

حتى اقنعه،

 

فامرة الفاروق قائدا على جيش المسلمين لفتح مصر و تحريرها من ايدى الروم،

 

فسار عمرو بالجيش و استطاع بعد كفاح طويل ان يفتحها،

 

و يحرر اهلها من ظلم الرومان و طغيانهم،

 

و يدعوهم الى دين الله عز و جل،

 

فيدخل المصريون في دين الله افواجا.

واصبح عمرو بن العاص و اليا على مصر بعد فتحها،

 

فانشا مدينة الفسطاط،

 

و بني المسجد الجامع الذى يعرف حتى الان باسم جامع عمرو،

 

و كان شعب مصر يحبه حبا شديدا،

 

و ينعم في ظلة بالعدل و الحرية و رغد العيش،

 

و كان عمرو يحب المصريين و يعرف لهم قدرهم،

 

و ظل عمرو بن العاص و اليا على مصر حتى عزلة عنها عثمان ابن عفان رضى الله عنه-،

 

ثم توفى عثمان،

 

و جاءت الفتنة الكبري بين على و معاوية رضى الله عنهما-،

 

فوقف عمرو بن العاص بجانب معاوية،

 

حتى صارت الخلافة اليه.

فعاد عمرو الى مصر مرة ثانية،

 

و ظل اميرا عليها حتى حضرتة الوفاة،

 

و مرض مرض الموت،

 

فدخل عليه ابنة عبدالله رضى الله عنه-،

 

فوجدة يبكي،

 

فقال له: يا ابتاه

 

اما بشرك رسول الله بكذا

 

اما بشرك رسول الله بكذا

 

فاقبل بوجهة فقال: اني كنت على اطباق ثلاث احوال ثلاث)،

 

لقد رايتنى و ما احد اشد بغضا لرسول الله مني،

 

و لا احب الى ان اكون قد استمكنت منه فقتلته،

 

فلو مت على تلك الحال لكنت من اهل النار.

فلما جعل الله الاسلام في قلبي اتيت النبى فقلت: ابسط يمينك فلابايعك،

 

فبسط يمينه،

 

قال فقبضت يدي،

 

فقال: مالك يا عمرو قال: قلت: اردت ان اشترط: قال: تشترط بماذا قلت: ان يغفر لي،

 

قال: اما علمت ان الاسلام يهدم ما كان قبله

 

وان الهجرة تهدم ما كان قبلها

 

وان الحج يهدم ما كان قبله؟)،

 

و ما كان احد احب الى من رسول الله و لا اجل في عيني منه،

 

و ما كنت اطيق ان املا عيني منه اجلالا له،

 

و لو سئلت ان اصفة ما اطقت؛

 

لاننى لم اكن املا عيني منه اجلالا له،

 

و لو مت على تلك الحال لرجوت ان اكون من اهل الجنة.

ثم و لينا اشياء ما ادري ما حالى فيها،

 

فاذا انا مت،

 

فلا تصحبنى نائحة و لا نار،

 

فاذا دفنتمونى فشنوا على التراب شنا،

 

ثم اقيموا حول قبرى قدر ما تنحر جزور الوقت الذى تذبح فيه ناقة)،

 

و يقسم لحمها؛

 

حتى استانس بكم،

 

و انظر ماذا اراجع به رسل ربي [مسلم].

وتوفى عمرو رضى الله عنه سنة 43 ه)،

 

و قد تجاوز عمرة 90 عاما،

 

و قد روي عمرو عن النبى 39 حديثا

271 views

نبذة عن عمرو بن العاص