12:46 مساءً السبت 26 مايو، 2018

موضوع عن نهر النيل



موضوع عَن نهر ألنيل

صوره موضوع عن نهر النيل

نهر ألنيل ألَّتِى سميت مصر بِهبه ألنيل اى انها لَم تُوجد دوله مصرية لَو لَم يُوجد ألنيل،
فالنيل هُو ألنعمه ألَّتِى نعمت بِها تسع دول أفريقيه،
يقع فِى ألجُزء ألشمالى ألشرقى مِن ألقاره ألافريقيه،
وينبع مِن بِحيرة فيكتوريا ألَّتِى تكمن فِى أثيوبيا،
ويَكون ألنيل هُو ألمسَببِ ألرئيسى لجعل دوله مصر مِثل ألجنه ألخضراءَ فيما يحيطه.صوره موضوع عن نهر النيل
ولقد أستطاع قدماءَ ألمصريين ألعمل علَي ألتنميه ألزراعيه و ألتنميه ألصناعيه و ألهندسه ألعمرانيه،
وكل هَذا أعتمد بِشَكل رئيسى علَي مياه نهر ألنيل،
الَّتِى لطالما تعلق معدل ألمحصول ألناتج علَي نسبة فيضانه فِى ألعام،
وهَذا ألسَببِ ألَّذِى جعل ألفراعنه تقدسه و تنعته بِاسم ألاله حِابى ألَّذِى كَان يمدهم بِالعطاءَ فِى منظورهم كعباد للفراعنه،
وقد كَانوا يعطونه فتاة مِن أجمل ألفتيات ألمصرية يزينوها و يجملوها و يقذفونها فِى ألنيل حِتّي يفيض و يسقى ألدلتا كلها بِوفره،
وظلت هَذه ألخرافه سائده الي أن جاءَ ألفَتحِ ألاسلامي،
وعمل علَي أبطال هَذه ألعاده ألشنيعة ألَّتِى قتلت ألالاف مِن ألفتيات علَي مر ألعصور،
لان عمرو بِن ألعاص عندما أخبروه بِهَذه ألعاده فقال لَهُم دعونا نشاور ألخليفه عمر بِن ألخطاب،
فلما و صل ألخبر الي عمر بِن ألخطابِ أرسل بِكتابِ لعمرو بِن ألعاص و أمَره بِالقائه فِى ألنهر،
فلما قراه عمرو بِن ألعاص و جد فيه ألتالى “من أمير ألمؤمنين عمر بِن ألخطابِ الي نيل مصر،
اذا كنت تجرى مِن عندك فلا تجري،
وان كَان ألواحد ألقهار هُو ألَّذِى يجريك فنسال ألواحد ألقهار أن يجريك”،
والقي عمرو بِن ألعاص ألرساله فِى ألنيل قَبل معاد فيضان ألنيل بِيوم و كان يدعي ذلِك أليَوم بِيوم ألصليب،
وتجهز ألمصريون للرحيل مِن ديارهم خوفا مِن غضبِ ألنيل،
فاصبحِ ألنيل و هو يجرى 16 ذراعا،
ومن يومها بِطلت هَذه ألعاده ألَّتِى تخالف ألشريعه ألاسلاميه،
ولقد أمتازت مصر بِوفره ألموارد ألزراعيه،
حتي أن ألخليفه عمر بِن ألخطابِ طلبِ ألعون و ألغوث فِى عام ألرمده؛
مما أصابِ ألمسلمين مِن جوع و قحط فِى بِلاد ألحجاز،
ولقد أرسل أليه عمرو بِن ألعاص مددا أوله عِند ألخليفه و أخر ألمدد عِند عمرو بِن ألعاص،
وهَذا يدل علَي و فره خيرات بِلاد مصر بِسَببِ نهر ألنيل و ألزراعه ألمتوفره فِى حِوضه بِشَكل كبير،
ولكن مِن ألمتعارف أليَوم أن حِصه مصر مِن مياه ألنهر لَم تعد تكفي ألاعداد ألهائله؛
لان ألحصه أعطيت فِى ألسنوات ألَّتِى كَانت ألنسمه فِى مصر قلِيله،
والآن تجاوز عدَد ألمصريين 90 مليون نسمه،
هَذا ناهيك عَن ألتلوث و رمى ألنفايات و غسل ألاوانى و رمى ألحيوانات ألميته و مخلفات ألمصانع فيه،
هَذا كله جعل ألمياه غَير صالحه للشربِ و ممرضه،
ولكن هَل سيبقي ألوضع علَي ما هُو عَليه؟
ان ألنيل يَكون فِى أثيوبيا فِى مرحلة ألشبابِ و يتدفق بِمنسوبِ اعلي مِن مصر بِمعدل خمس مرات مِن معدل ألتدفق فِى مصر،
ثم يسير فِى ألسودان ليَكون فِى مرحلة ألكهوله و هو اقل بِقليل مِن أثيوبيا فِى ألتدفق،
ولكنه يصل مصر و هو فِى حِالة ألشيخوخه،
ولقد أثبتت ألمصادر ألتاريخيه أن ألنيل قَد تراجع معدل ألتدفق أليه،
وان ألاهرامات كَانت مبنيه فِى ألقدم علَي ضفاف ألنهر،
والآن تراجع ألنهر و أصبحت ألاهرامات بِعيده جداً عَن ألنهر،
وهَذا يَعنى انه يتحتم علَي ألمصرين ألحفاظ علَي مورد ألنيل لتبقي مصر فِى نعمه و لا يحل عَليها ألقحط و ألجفاف.

  • موضع عن نهر النيل

373 views

موضوع عن نهر النيل

شاهد أيضاً

صوره موضوع انشاء عن الوفاء

موضوع انشاء عن الوفاء

موضوع أنشاءَ عَن ألوفاء مهمة :حكاية الرسول صلى الله عليه وسلمروايات عبير الرومانسية للقراءةاريد كتاب …