6:17 صباحًا السبت 20 أبريل، 2019






موضوع عن نهر النيل

فقرات الموضوع

موضوع عن نهر النيل

بالصور موضوع عن نهر النيل 4d76338e841154b12796dc666a8afbfa

نهر النيل التي سميت مصر بهبة النيل اي انها لم توجد دولة مصرية لو لم يوجد النيل،

 

فالنيل هو النعمة التي نعمت بها تسع دول افريقية،

 

يقع في الجزء الشمالى الشرقى من القارة الافريقية،

 

و ينبع من بحيرة فيكتوريا التي تكمن في اثيوبيا،

 

و يكون النيل هو المسبب الرئيسى لجعل دولة مصر مثل الجنة الخضراء فيما يحيطه.بالصور موضوع عن نهر النيل 20160704 1716
ولقد استطاع قدماء المصريين العمل على التنمية الزراعية و التنمية الصناعية و الهندسة العمرانية،

 

و كل هذا اعتمد بشكل رئيسى على مياة نهر النيل،

 

التي لطالما تعلق معدل المحصول الناتج على نسبة فيضانة في العام،

 

و هذا السبب الذى جعل الفراعنة تقدسة و تنعتة باسم الالة حابي الذى كان يمدهم بالعطاء في منظورهم كعباد للفراعنة،

 

و قد كانوا يعطونة فتاة من اجمل الفتيات المصرية يزينوها و يجملوها و يقذفونها في النيل حتى يفيض و يسقى الدلتا كلها بوفرة،

 

و ظلت هذه الخرافة سائدة الى ان جاء الفتح الاسلامي،

 

و عمل على ابطال هذه العادة الشنيعة التي قتلت الالاف من الفتيات على مر العصور،

 

لان عمرو بن العاص عندما اخبروة بهذه العادة فقال لهم دعونا نشاور الخليفة عمر بن الخطاب،

 

فلما وصل الخبر الى عمر بن الخطاب ارسل بكتاب لعمرو بن العاص و امرة بالقائة في النهر،

 

فلما قراة عمرو بن العاص و جد فيه التالي “من امير المؤمنين عمر بن الخطاب الى نيل مصر،

 

اذا كنت تجرى من عندك فلا بالصور موضوع عن نهر النيل 20160704 1717تجري،

 

وان كان الواحد القهار هو الذى يجريك فنسال الواحد القهار ان يجريك”،

 

و القي عمرو بن العاص الرسالة في النيل قبل معاد فيضان النيل بيوم و كان يدعي ذلك اليوم بيوم الصليب،

 

و تجهز المصريون للرحيل من ديارهم خوفا من غضب النيل،

 

فاصبح النيل و هو يجرى 16 ذراعا،

 

و من يومها بطلت هذه العادة التي تخالف الشريعة الاسلامية،

 

و لقد امتازت مصر بوفرة الموارد الزراعية،

 

حتى ان الخليفة عمر بن الخطاب طلب العون و الغوث في عام الرمدة؛

 

مما اصاب المسلمين من جوع و قحط في بلاد الحجاز،

 

و لقد ارسل الية عمرو بن العاص مددا اولة عند الخليفة و اخر المدد عند عمرو بن العاص،

 

و هذا يدل على و فرة خيرات بلاد مصر بسبب نهر النيل و الزراعة المتوفرة في حوضة بشكل كبير،

 

و لكن من المتعارف اليوم ان حصة مصر من مياة النهر لم تعد تكفى الاعداد الهائلة؛

 

لان الحصة اعطيت في السنوات التي كانت النسمة في مصر قليلة،

 

و الان تجاوز عدد المصريين 90 مليون نسمة،

 

هذا ناهيك عن التلوث و رمى النفايات و غسل الاوانى و رمى الحيوانات الميتة و مخلفات المصانع فيه،

 

هذا كله جعل المياة غير صالحة للشرب و ممرضة،

 

و لكن هل سيبقي الوضع على ما هو عليه؟
ان النيل يكون في اثيوبيا في مرحلة الشباب و يتدفق بمنسوب اعلى من مصر بمعدل خمس مرات من معدل التدفق في مصر،

 

ثم يسير في السودان ليكون في مرحلة الكهولة و هو اقل بقليل من اثيوبيا في التدفق،

 

و لكنة يصل مصر و هو في حالة الشيخوخة،

 

و لقد اثبتت المصادر التاريخية ان النيل قد تراجع معدل التدفق اليه،

 

وان الاهرامات كانت مبنية في القدم على ضفاف النهر،

 

و الان تراجع النهر و اصبحت الاهرامات بعيدة جدا عن النهر،

 

و هذا يعني انه يتحتم على المصرين الحفاظ على مورد النيل لتبقي مصر في نعمة و لا يحل عليها القحط و الجفاف.

بالصور موضوع عن نهر النيل

    موضع عن نهر النيل

482 views

موضوع عن نهر النيل