4:57 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما



موضوع عن بر الوالدين طاعه اوامرهما و اجتناب معصيتهما

صوره موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما

البر بالوالدين معناه طاعتهما و اظهار الحب و الاحترام لهما ،



و مساعدتها بكل و سيله ممكنه بالجهد و المال ،



و الحديث معهما بكل ادب و تقدير ،



و الانصات اليهما عندما يتحدثان ،



و عدم التضجر و اظهار الضيق منهما،

و بر الوالدين هو اقصي درجات الاحسان اليهما،وديننا الحنيف قد اكد على هذا الامر سواء في القران الكريم او السنه النبويه الشريفه ،

ومن الايات الكريمه التى اكدت على اهميه بر الوالدين قوله تعالى وقضي ربك الا تعبدوا الا اياه و بالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما ،

و من الاحاديث الشريفه قوله صلى الله عليه و سلم):(من ارضي و الديه فقد ارضي الله،

ومن اسخط و الديه فقد اسخط الله ،حتي اصبح بر الوالدين من روائع هذا الدين في تمجيده للبر حتى صار يعرف به ،



فحقا ان الاسلام دين البر بالوالدين و لا يوجد هناك ما هو اجمل و لا اعذب من بر الوالدين ،



فهو يبعث في النفس راحه و طمانينه و سعاده ،



برالوالدين من احب الاعمال الى الله ،

فرضا الله في رضا الوالدين و هما احق الناس بالمعامله الحسنه ،



و قد فضل الاسلام بر الوالدين على الجهاد كما جاء في الحديث الشريف ،

صوره موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما

كما ان بر الوالدين يطيل العمر و يوسع الرزق ،



فمن بر و الديه فقد قرب نفسه من الجنه،

و بر الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنه،

كما ان الاسلام قد جعل البر بالوالدين فرض عين و ليس فرض كفايه ،



فلا يجوز ان تقول لنفسك ان اخى قد قام بالواجب تجاههما فلا حاجه اذا لهما بى ،



فيجب علينا ان نكون دائمى التبسم في و جههما ،



و استعمال اعذب الكلمات و اجملها عند الحديث معهما،

و التواضع عند الحديث معهما ،

وعدم ازدراءهما في اي موضع كان.

فهذا اقل و اجب تجاه و الدينا فالام التى حملت و سهرت الليالى و عانت الامرين في سبيل تربيه ابناءها و الاب الذى يمثل الاصل و الابن هو الفرع،

الذى امضي حياته و شبابه و افني عمره بكد و اجتهاد للحفاظ على اسرته و تامين الحياه الهانئه لاولاده،

فتعب و خاطر و اقتحم المشقات و الصعاب في هذا السبيل،

و في ذلك يقول الامام زين العابدين “واما حق ابيك فتعلم انه اصلك و انك فرعه،

و انك لولاه لم تكن،

فمهما رايت في نفسك مما يعجبك فاعلم ان اباك اصل النعمه عليك فيه،

و احمد الله و اشكره على قدر ذلك و لا قوه الا بالله”.

حقوق الوالدين على الابناء
ومما يدمى القلب هو ما نراه او نسمع به من عقوق للوالدي،

و قد حذر ديننا الحنيف من عقوق الوالدين و اوجب طاعتهما و برهما و من هذه الصور التى تدمع العين ،



قبام الابناءبابكاء الوالدين و تحزينهما بالقول و الفعل ،



او نهرهما و زجرهما ،



و رفع الصوت عليهما و التافف من اوامرهما،او العبوس و تقطيب الجبين امامهما،

او ذم الوالدين امام الناس و تشويه سمعتهما،

و قد يصل العقوق بالابناء الى درجه ايداعهم دار العجزه ،



او حتى تمنى موتهما ،



فمثل هؤلاء الابناء قد خالفوا اوامر الله – سبحانه و تعالى – و احاديث نبيه – صلى الله عليه و سلم – ،



فهو سيكونون في شقاء في الدنيا حتى لو ظهر عليهم علامات السعاده و عقابهم في الاخره شديد .



لذلك يجب ان نفهم ان سعاده الفرد تكون في ارضاء ربه و رسوله و من اعظم هذه اعظم الاعمال لكسب هذا الرضي هو بر الوالدين ،



ليس فقط في حياتهما بل حتى بعد موتهما ،



بالدعاء لهما بالرحمه و المغفره .

433 views

موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما