7:50 مساءً السبت 16 ديسمبر، 2017

موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما



موضوع عَن بر ألوالدين طاعه أوامرهما و أجتناب معصيتهما

صوره موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما

البر بالوالدين معناه طاعتهما و أظهار ألحب و ألاحترام لهما ،

ومساعدتها بِكُل و سيله ممكنه بالجهد و ألمال ،

والحديث معهما بِكُل أدب و تقدير ،

والانصات أليهما عندما يتحدثان ،

وعدَم ألتضجر و أظهار ألضيق مِنهما،
وبر ألوالدين هُو أقصى درجات ألاحسان أليهما،وديننا ألحنيف قَد أكد على هَذا ألامر سواءَ فِى ألقران ألكريم او ألسنه ألنبويه ألشريفه ،

ومن ألايات ألكريمه ألَّتِى أكدت على اهمية بر ألوالدين قوله تعالى و قضى ربك ألا تعبدوا ألا أياه و بالوالدين أحسانا أما يبلغن عندك ألكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كريما ،
ومن ألاحاديث ألشريفه قوله صلى ألله عَليه و سلم):(من أرضى و ألديه فقد أرضى ألله،

ومن أسخط و ألديه فقد أسخط ألله ،حتى أصبحِ بر ألوالدين مِن روائع هَذا ألدين فِى تمجيده للبر حِتّي صار يعرف بِه ،

فحقا أن ألاسلام دين ألبر بالوالدين و لا يُوجد هُناك ما هُو أجمل و لا أعذب مِن بر ألوالدين ،

فَهو يبعث فِى ألنفس راحه و طمانينه و سعادة ،

برالوالدين مِن أحب ألاعمال الي ألله ،
فرضا ألله فِى رضا ألوالدين و هما أحق ألناس بالمعامله ألحسنه ،

وقد فضل ألاسلام بر ألوالدين على ألجهاد كَما جاءَ فِى ألحديث ألشريف ،

صوره موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما

كَما أن بر ألوالدين يطيل ألعمر و يوسع ألرزق ،

فمن بر و ألديه فقد قرب نفْسه مِن ألجنه،
و بر ألوالدين يجعل لك بابين مفتوحين مِن ألجنه،
كَما أن ألاسلام قَد جعل ألبر بالوالدين فرض عين و ليس فرض كفايه ،

فلا يجوز أن تقول لنفسك أن أخى قَد قام بالواجب تجاههما فلا حِاجة إذا لهما بى ،

فيَجب علينا أن نكون دائمى ألتبسم فِى و جههما ،

وإستعمال أعذب ألكلمات و أجملها عِند ألحديث معهما،
والتواضع عِند ألحديث معهما ،

وعدَم أزدراءهما فِى اى موضع كَان.
فهَذا اقل و أجب تجاه و ألدينا فالام ألَّتِى حِملت و سهرت ألليالى و عانت ألامرين فِى سبيل تربيه أبناءها و ألاب ألَّذِى يمثل ألاصل و ألابن هُو ألفرع،
الذى أمضى حِياته و شَبابه و أفنى عمَره بكد و أجتهاد للحفاظ على أسرته و تامين ألحيآة ألهانئه لاولاده،
فتعب و خاطر و أقتحم ألمشقات و ألصعاب فِى هَذا ألسبيل،
وفى ذلِك يقول ألامام زين ألعابدين “واما حِق أبيك فتعلم انه أصلك و أنك فرعه،
وانك لولاه لَم تكن،
فمهما رايت فِى نفْسك مما يعجبك فاعلم أن أباك أصل ألنعمه عليك فيه،
واحمد ألله و أشكره على قدر ذلِك و لا قوه ألا بالله”.

حقوق ألوالدين على ألابناء
ومما يدمى ألقلب هُو ما نراه او نسمع بِه مِن عقوق للوالدي،
وقد حِذر ديننا ألحنيف مِن عقوق ألوالدين و أوجب طاعتهما و برهما و من هَذه ألصور ألَّتِى تدمع ألعين ،

قبام ألابناءبابكاءَ ألوالدين و تحزينهما بالقول و ألفعل ،

او نهرهما و زجرهما ،

ورفع ألصوت عَليهما و ألتافف مِن أوامرهما،او ألعبوس و تقطيب ألجبين امامهما،
او ذم ألوالدين امام ألناس و تشويه سمعتهما،
وقد يصل ألعقوق بالابناءَ الي درجه أيداعهم دار ألعجزه ،

او حِتّي تمنى موتهما ،

فمثل هؤلاءَ ألابناءَ قَد خالفوا أوامر ألله – سبحانه و تعالى – و أحاديث نبيه – صلى ألله عَليه و سلم – ،

فَهو سيكونون فِى شَقاءَ فِى ألدنيا حِتّي لَو ظهر عَليهم علامات ألسعادة و عقابهم فِى ألاخره شَديد .

لذلِك يَجب أن نفهم أن سعادة ألفرد تَكون فِى أرضاءَ ربه و رسوله و من أعظم هَذه أعظم ألاعمال لكسب هَذا ألرضى هُو بر ألوالدين ،

ليس فَقط فِى حِياتهما بل حِتّي بَعد موتهما ،

بالدعاءَ لهما بالرحمه و ألمغفره .

310 views

موضوع عن بر الوالدين طاعة اوامرهما واجتناب معصيتهما