11:01 صباحًا الأحد 17 ديسمبر، 2017

موضوع عن البحرية الفرنسية



 

موضوع عَن ألبحريه ألفرنسية

صوره موضوع عن البحرية الفرنسية

تثبت فعاليات معرض يورونافال 2018 انه ألوجهه ألابرز فِى مجال ألبحريات.
اذ أحتضن جناحِ شَركة أدارة ألانشاءات ألبحريه و ألصيانه ألفرنسية ،

DCNS،
حفل توقيعها أتفاقيه مبتكره مَع و زارة ألدفاع ألفرنسية ،

توضع بموجبها سفينه ألدوريه ألعامله فِى عرض ألبحر غوويندGowind تَحْت تصرف ألبحريه ألفرنسية .

صوره موضوع عن البحرية الفرنسية

وستَكون هَذه ألسفينه ألَّتِى تبنى و فقا لبرنامج تمويل ذاتى مِن DCNS،
متوفره للبحريه ألفرنسية لمدة ثلاث سنوات،
كى تحصل فِى نهايتها على شَهاده قبول كسفينه “مجربه فِى ألبحر” و ”مؤهله للعمليات ألبحريه ”،
مصدقة مِن سلاحِ بحريه عالمى ألمستوى،
الامر ألَّذِى يعتبر مِن ألمؤهلات ألفاعله فِى ألاسواق ألعالمية .

وتعتبر ألاتفاقيه نفْسها شَكلا مستحدثا للتعاون ما بَين ألحكومة ألفرنسية و شَركة خاصة .

وقد و قع و زير ألدفاع ألفرنسى هيرفى موران،
ورئيس ألاركان فِى ألقوات ألبحريه ألفرنسية ألاميرال بيار فرانسوا فوريسييه،
والرئيس و ألمدير ألعام ألتنفيذى لشركة أدارة ألانشاءات ألبحريه و ألصيانه ألفرنسية DCNS باتريك بواسييه،
الاتفاقيه فِى 26 تشرين ألاول/ أكتوبر.

من ناحيته،
رحب رئيس مجلس ألادارة و ألمدير ألعام ألتنفيذى لشركة DCNS،
باتريك بواسييه،
بتوقيع ألاتفاقيه ،

معتبرا انها “تمثل خطوه كبيرة الي ألامام فِى نطاق توسعنا فِى مجال ألسفن ألحربيه ألصغيرة ألحجم.”

واشار الي أن “عملية و َضع سفينه ألدوريه ألَّتِى تم تمويل بنائها بموجب برنامجDCNS للتمويل ألذاتي،
بتصرف ألبحريه ،

بادره مِن نوع جديد تندرج فِى ألمخطط ألاستراتيجى لنمو شَركتنا.”

وستتمكن ألقوات ألبحريه ألفرنسية مِن أستعراض مكانه سفينه “غوويند” ألمصنفه ضمن سفن ألدوريه ألعامله فِى عرض ألبحر،
وقيمتها ألعملانيه بالنسبة للمهام ألحاليه و ألمستقبليه ،

والمتراوحه بَين مراقبه ألمنطقة الي مكافحه ألقرصنه ،

ومكافحه ألارهاب،
ومراقبه سفن صناعه ألاسماك و حِماية ألبيئه ،

ومنع تهريب ألمخدرات،
وتوفير ألمساعدات ألانسانيه ،

والقيام بعمليات ألبحث و ألانقاذ و عمليات ألامن و ألسلامة ألبحريه .

وتستطيع سفينه “غوويند”،
البالغ طولها ألاجمالى 87 مترا،
ان تبقى فِى عرض ألبحر لمدة 3 أسابيع،
بمدى يصل الي 8 ألاف ميل بحري،
وسرعه قصوى تصل الي 21 عقده .

ويتضمن ألتصميم توفير حِيز لطوافه صغيرة ،

ولطاقم بَعدَد مخفض يصل الي 30 فردا،
وبحيز يتسع ل 30 راكبا أضافيا.

وتعتبر سفينه ألدوريه هَذه ممثله على مستوى ألقاعده لعائلة سفن غوويند.
اذ يُمكن للفرقاطات ألصغيرة ألتابعة لعائلة غوويند و ألعامله كسفن دوريه فِى عرض ألبحر،
ان تزود بمجموعة مختلفة مِن نظم ألاسلحه و وفقا للمهام ألَّتِى تناط بها.

اما ألسفينه ألَّتِى تتصدر هَذه ألقائمة ،

فَهى سفينه مقاتله متوسطة ألوزن تعمل على ألجبهه ألاماميه ،

وتستخدم لعمليات ألردع او كوسيله لمنع قيام عمليات عسكريه .

لذا،
زودت ألسفينه باسلحه دفاع ذاتى بالاضافه الي أسلحه هجوميه ضد ألاهداف ألارضيه و ألبحريه ،

بالاضافه الي و سائل تمكنها مِن نشر قوات تشارك فِى ألمعارك على أليابسة .

ومن اهم ألتحديثات ألَّتِى تتمتع بها عائلة سفن غوويند هُو جسر قياده برؤية بانوراميه بزاويه 360 درجه ،

وقدره نشر زوارق قوات ألكومندوس بطريقَة خفيه فِى اقل مِن 5 دقائق،
كَما انها مزوده بالكامل لاطلاق أنظمه ألطائرات دون طيار.
وصممت هَذه ألمميزات لرفع مستوى جهوزيه ألسفينه للقيام بالعمليات ألبحريه و عمليات ألكوماندوس و عمليات خفر ألسواحل ألمنطلقه مِنها.

واستفادت مجموعة غوويند مِن خبره DCNS ألواسعه فِى مجال تكنولوجيا ألمعلومات و نظم ألمعلومات ألخاصة بالقياده ،

ما يسَهل تجهيزها لمراقبه منطقة ألعمليات ألموسعه .

كَما أن قدرتها على ألعمل بالتناغم مَع مراكز ألتحكم ألمتواجده على ألسواحل و ألسفن ألاخرى ألعامله على نفْس ألشبكه ،

تمكنها مِن أكتشاف بطريقَة تلقائيه ألتحركات ألمشبوهه ألَّتِى تَقوم بها ألسفن و ألوسائل ألبحريه ألاخرى.

يعتمد ألنجاحِ فِى سوق ألفرقاطات ألصغيرة / سفن ألدوريه فِى عرض ألبحر ألفائقه ألتنافس،
على قدره هَذه ألمجموعة على تحسين أدائها ألكلي.

وكجُزء مِن هَذا ألجهد تعتمد DCNS على برنامج غوويند للقيام بمراجعه تصاميمها و طرق أنتاجها مِن ألالف الي ألياء.

وتهدف ألشركة الي ألتوصل الي بناءَ ألسفينه بوقت قياسى قصير،
اى اقل مِن 20 شَهرا،
بدءا مِن ألقيام بعملية ألقطع ألاولى،
وصولا الي و قْت ألتسليم الي ألزبون ألبحريه ألفرنسية فِى خريف ألعام 2018.

126 views

موضوع عن البحرية الفرنسية