6:16 مساءً الأربعاء 16 يناير، 2019

موضوع تعبير عن العمل واهميته

موضوع تعبير عن العمل و اهميته

بالصور موضوع تعبير عن العمل واهميته 186a357657dfa351f360f573a4354680

كل انسان مهما علا شانه او انخفض العمل و اجب عليه؛

لان قواعد الاسلام و سلوك الانبياء و الصالحين تشير الى و جوب العمل لاكتساب المال من وجه حلال للانفاق منه على النفس و الاهل و الاولاد،

و الارتقاء بهذا المال الذى يكسبه الانسان من العمل فيقتات به و يكتسى و يربى عياله و يصل رحمه،

و يحفظ عرضه،

و يصون دينه و يستغنى عن السؤال و يعيش كريما عزيزا و يموت جليلا حميدا .

.

ولقد اكدت الدراسات الميدانيه في مجال علم الاجتماع الصناعى ان الانسان دائما يعمل ليجد اشباعا لكل حاجاته،

و اولي هذه الحاجات.

ما يحتاجه الجسم: من الطعام و الشراب و الكساء ،



فاذا فرغ من ذلك يعمل لايجاد ما وي لنفسه يجد فيه الامن و الاستقرار .

فاذا هيا الماوي بحث عن الزوجه فان تزوج و انجب بدا يبحث عن المكانه الاجتماعيه ليحظي بمقتضاها بالاحترام و التقدير..

من هنا كما يؤكد علماء الاجتماع الصناعى و المهنى فان العمل و اجب لمواجهه متطلبات الحياه .



و في اطار الحدود الشرعيه التى لا تمس حقوق الاخرين و لا تضر بمصالح المجتمع ليتعايش الكل في سلام و تعاون .

.

بالصور موضوع تعبير عن العمل واهميته 20160623 851

ومن هنا وضع الاسلام قواعد عامه للعمل فعني بتنظيمه و توزيعه حتى لا ينشغل الانسان بعمل الدنيا عن الاخره .



و نبه الى ان المغالاه في جانب على جانب فيه ضياع للانسان الذى يجب عليه ان يعتدل و يجمع بين عملى الدنيا و الاخره اعمالا لقول الله تعالى: ﴿وابتغ فيما اتٰك الله الدار الاخره و لا تنس نصيبك من الدنيا و احسن كما احسن الله اليك و لا تبغ الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين﴾ سوره القصص: اية77.

وعندما امرك الاسلام ان تعتدل في حياتك،

امرك ان تتحري طرق العمل الحلال عملا و انتاجا بيعا و شراء ؛



لان العمل في الشيء المحرم يجلب الخراب و يحقق للانسان الشقاء و يدفع به الى التعاسه .

.

و مما قاله لقمان لابنه في هذا المقام “يابنى استعن بالكسب الحلال على الفقر؛

فانه ما افتقر احد قط الا اصابته ثلاث خصال: رقه في دينه وضعف في عقله و ذهاب مروءته،

و اعظم من هذه الثلاث استخفاف الناس به”،

و لقد عرف الانبياء قيمه العمل على هذا النحو..

و كان لكل نبى حرفه يعمل فيها و يعيش منها مع عظم مسؤولياته..

و خذ مثلا سيدنا ادريس كان خياطا يكسب بعمل يده،

و داود كان حدادا كما ذكر القران في قول الله سبحانه و تعالى: ﴿والنا له الحديد ان اعمل سٰبغٰت و قدر في السرد و اعملوا صالحا﴾ سبا: الايتان 10،

11،

و هناك بعض الروايات تؤكد انه كان خواصا يعمل من الخوص القفه و غير ذلك،

و نوح عليه السلام كان نجارا،

كما كان زكريا عليه السلام،

و ابراهيم كانت عنده الجمال و الخيل و الاغنام..

كما كان موسي عليه السلام اجيرا عند رجل يعمل في رعى الغنم،

و القران الكريم يقول لنا ﴿وقل اعملوا فسيري الله عملكم و رسوله و المؤمنون﴾ التوبه ايه 105،

و سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم كان يرعي الغنم لاهل مكه باجر معين .

 

بالصور موضوع تعبير عن العمل واهميته 543798436525cd133c9f87b67ea0cc8e

 

ان العمل عندما يكون هو الذى ينتج الكسب الحلال؛

فهو احسن الطرق..

لهذا ليس بغريب ان يهتم الاسلام بالعمل و العاملين؛

لان العمل لا تعود فائدته على العامل و حده،

و انما العائد على المجتمع كله،

و خذ مثلا المزارع الذى يفلح الارض لتثمر الثمر و تنبت الزرع؛

فان العائد من هذه الزراعه للمجتمع .

.

كذلك الذى يقوم بالبناء و يبنى العمارات؛

فان ذلك عائد على المجتمع،

و خذ كل مهنه فسوف تري ان كل واحد يعمل في جزء يكمله الاخر،

فالذى يعمل في الزراعه يحتاج الى من يطحن و بعد الطحن لابد من مخبز،

و بعد الخبز لابد من حمله الى المستهلك،

و الذى يصنع النسيج يحتاج الى من يزرع القطن،

و الى التاجر الذى يحمله منه الى مصانع الغزل،

و الى التاجر الذى يحمله منه الى مصانع الغزل،

و هناك الالات التى صنعها الصانع لتتولي غزل القطن او الصوف ثم يدخل الى النسيج ثم يدخل الى الصباغه ثم الى التجهيز..

ثم .

.

ثم .

.

الي ان ينقل الى المستهلكين .

.

ولو ان اي انسان اهمل في انتاجه سيلحق الضرر بالاخرين؛

لان كل انسان عليه مرحله من مراحل الانتاج،

عليه ان يجودها و يحسن فيها و يرقي بمستوي الاداء و هذا ما حث عليه الاسلام في قول الرسول صلى الله عليه و سلم”ان الله يحب من احدكم اذا عمل عملا ان يتقنه”.

ان الاسلام يطلب مع اتقان العمل اخلاص النيه فيه لله،

فهو المكافئ مع زياده معدلات الانتاج و الله تبارك و تعالى يقول: ﴿من عمل صالحا من ذكر او انثىٰ و هو مؤمن فلنحيينه حيٰوه طيبه و لنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون﴾ النحل: ايه 97..

و الحق سبحانه و تعالى رفع شان الانسان و زوده بقدراته البدنيه و العقليه و الملكات الفكريه فالحكمه من و راء ذلك هى تهيئه الانسان لعماره الكون و حمل مسؤوليات التنميه في كل الاتجاهات التى لا تتحقق الا بالعمل الدائب و النشاط المثمر المتواصل لاستغلال خيرات الارض و ما افاء الله به على الانسان من جليل النعم،

و ما من به سبحانه على الانسان من مصادر لا تنفد و مدد لا ينقطع من المواد الخام و الاساليب الانتاجيه الفنيه .



و كل ذلك يكون ما ده لعمل الانسان و حقلا لتفكيره،

و هذه الاشياء اصبحت كافيه في تحقيق رساله الانسان في التنميه الاجتماعيه و الاقتصاديه على ان يقاس ذلك بمقدار ما يبذله الانسان من عمل و ما يقوم به من جهد؛

لان العائد عليه مرهون ببذل الجهد في العمل و ما يتحمله من مشقه .

لقد حبب الاسلام كل المهن و الاعمال و الحرف و الوظائف الى الناس؛

لانهم يتفاوتون؛

فهذا يعمل بيده،

و هذا بالوقوف خلف الالات،

و هذا بالحساب جمعا و طرحا،

و هذا بالرسم الهندسي،

و ذاك بمعرفه المرض و تشخيصه و وصف العلاج،

و هكذا تجد ان كل واحد يخدم الاخر من حيث يدرى او لا يدرى و لذا قال الشاعر:

الناس للناس من بدو و حاضره .

.

بعض لبعض وان لم يشعروا خدم

بالصور موضوع تعبير عن العمل واهميته 604 660x315

ان الله سبحانه و تعالى و قد و هب الناس كل واحد موهبه تختلف عن الاخر لتستقيم الحياه .



و على المجتمع ان يضع اسس التربيه العامه التى تمكن كل ذى موهبه من القيام بالعمل الذى يناسب موهبته؛

لانه في اثناء التربيه فان المواهب تكتشف و تعرف بالاختبارات النفسيه .



كذلك القدرات و الذكاء ليتاتي من و راء ذلك تكوين هرمى للمجتمع قاعدته العماليه اوسع،

و يحتاجون الى من يساعدهم حتى يتم العمران بايديهم،

و اذا علونا من قاعده الهرم الى ما هو اعلي منها نجد العمال الفنيين المهره فاذا ما وصلنا الى الوسط نجد الاداره الوسطي و هؤلاء هم و اسطه العقد في سلم العمل..

فاذا قاربنا قمه الهرم كان المفكرون و المخططون من اعلي المستويات،

فاذا ما علونا كانت طبقه النبوغ ثم الذين يكونون في اعلي القمه و هم الذين تعيش الانسانيه على اختراعاتهم و ابتكاراتهم و اكتشافاتهم لنواميس الكون،

و بمقدار ارتقاء تفكيرهم يكون تقدم الامه .



و لهذا نوه الحق سبحانه و تعالى بان رفع شانهم و اعلي اقدارهم؛

لانهم يقول عنهم الحق ﴿يرفع الله الذين امنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجٰت﴾ المجادله ايه 11،

و لمكانتهم الساميه .



فان خشيتهم من الله تشتد؛

لانهم عرفوا ان المانح للعقل هو الله،

و ان الملهم للتفكير الرشيد هو الله..

لهذا قال الله عنهم ﴿انما يخشي الله من عباده العلمٰؤا﴾ فاطر: ايه 28،

ان العمل في الاسلام عباده لانه من و راء العمل المتقن نفع الناس و تسيير دولاب العمل،

و قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم”الخلق كلهم عيال الله و احبهم اليه انفعهم لعياله”،

و الاسلام و هو يؤكد على هذا المعني ينبه على راحه العاملين و توفير الاجور المناسبه لهم مع توفير المساكن،

و وسائل المواصلات،

و ايجاد جو من الرفاهيه المباحه ليروحوا عن انفسهم عناء العمل؛

لان العمال اذا تعبوا من بعض اوضاعهم فان عملهم يرتبك..

لذلك يحدد الاسلام اسلوب التعبير عن هذا التعب و رفع امرهم الى المسؤولين عنهم و لا يليق بالعامل ان يترك عمله؛

لانه ان عطل عمله اساء الى الامه لان العامل بعمله له ثواب عند الله فهو في عباده مستمره لا يقصر فيها و لا يتكاسل حتى لا يضر بالاخرين،

فالنبى صلى الله عليه و سلم يقول “لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه”،

و الدين الذى نؤمن به دين اجتماعى لا ينفصل عن الدوله .

.

لهذا حذر الله سبحانه و تعالى من القعود و الكسل بدعوي التدين او التعبد فهو القائل سبحانه و تعالى ﴿فاذا قضيت الصلٰوه فانتشروا في الارض و ابتغوا من فضل الله﴾ الجمعه ايه 10،

و يقول ايضا: ﴿هو الذى جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقه و اليه النشور﴾ الملك: ايه 15،

و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول: “لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا”،

اى تذهب اول النهار ضامره البطون من الجوع،

و ترجع اخره ممتلئه البطون،

فالحركه فيها بركه و لذلك يقول الامام احمد t في هذا الحديث ليس فيه دلاله على القعود عن الكسب؛

بل فيه ما يدل على طلب الرزق اذا المراد انهم لو توكلوا على الله في سعيهم كما تسعي الطير لرزقهم كما يرزق الطير في سعيه اذ تغدو خماصا و تعود بطانا..

و يقول عمر بن الخطاب t”لايقعد احدكم عن طلب الرزق و هو يقول اللهم ارزقني؛

فقد علمتم ان السماء لا تمطر ذهبا و لا فضه #8221;.

ان اتقان العمل احسان،

و حسن المعاشره احسان لذلك نري ان الحق سبحانه و تعالى بكريم تاييده و عظيم مؤازرته مع المحسنين و هم الذين لا يكتفون بمجرد العمل؛

بل يتقنوه يجودوه و يحسنوه و ياتون به على و جهه الاكمل فهؤلاء لهم الجزاء الاوفي من رب عظيم قال ﴿وان ليس للانسان الا ما سعٰي وان سعيه سوف يرٰي ثم يجزٰه الجزاء الاوفٰى﴾ النجم الايات 39 40،

و يقول ايضا: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين﴾ العنكبوت: ايه 69.

ان الاسلام مجد حرفا كان الناس ينظرون اليها نظره فيها كثير من الازدراء و التحقير مثل..

رعى الغنم..

فبين الرسول صلى الله عليه و سلم انها كانت مهنه الانبياء فيقول في حديثه الشريف: “ما بعث الله نبيا الا رعي الغنم قالوا و انت يارسول الله

قال نعم..

كنت ارعاها على قراريط لاهل مكه #8221;،

و كان الرسولصلي الله عليه و سلم بهذا يقول لرعاه الغنم عملكم عظيم فالغنم غنيمه و الخيل في ركابها الخير،

و كل عمل يؤديه الانسان فخر للعامل؛

لانه ما اكل انسان طعاما قط خير من ان ياكل من عمل يده..

تقول: السيده عائشه رضى الله عنها عن المراه التى تعمل و تمارس نشاط الانتاج تقول “المغزل في يد المراه احسن من الرمح بيد المجاهد في سبيل الله”،

جاء ذلك في كتاب “العقد الفريد” لابن عبد ربه الجزء الثاني،

فكما ان الاسلام دعا الرجل للعمل رغب المراه فيه كذلك و لها ان تمارسه في اي مكان ما دامت محافظه على و قارها ملتزمه بالحشمه غير جالبه ضررا خلقيا او اجتماعيا لاسرتها؛

فلنعرف للعمل قدره،

فان الله يحب العاملين .

  • تعبير ان الله تعالى يحب ان عمل احدكم عملا صالحا ان يتقنه
  • تعبيرعن العمل و العلم
  • موضوع تعبير عن العمل واهميته للفرد والمجتمع
  • موضوع مكتوب عن الزراعه وسيدنا محمد
639 views

موضوع تعبير عن العمل واهميته