5:21 مساءً الأحد 26 مايو، 2019




موضوع تعبير عن العمل واهميته

موضوع تعبير عن العمل و اهميته

صور موضوع تعبير عن العمل واهميته

كل انسان مهما علا شانة او انخفض العمل و اجب عليه؛

 

لان قواعد الاسلام و سلوك الانبياء و الصالحين تشير الى و جوب العمل لاكتساب المال من و جة حلال للانفاق منه على النفس و الاهل و الاولاد،

 

و الارتقاء بهذا المال الذى يكسبة الانسان من العمل فيقتات به و يكتسى و يربى عيالة و يصل رحمه،

 

و يحفظ عرضه،

 

و يصون دينة و يستغنى عن السؤال و يعيش كريما عزيزا و يموت جليلا حميدا .

 

.

ولقد اكدت الدراسات الميدانية في مجال علم الاجتماع الصناعي ان الانسان دائما يعمل ليجد اشباعا لكل حاجاته،

 

و اولي هذه الحاجات.

 

ما يحتاجة الجسم: من الطعام و الشراب و الكساء ،

 

 

فاذا فرغ من ذلك يعمل لايجاد ما وي لنفسة يجد فيه الامن و الاستقرار .

 

فاذا هيا الماوي بحث عن الزوجة؛

 

فان تزوج و انجب بدا يبحث عن المكانة الاجتماعية ليحظي بمقتضاها بالاحترام و التقدير..

 

من هنا كما يؤكد علماء الاجتماع الصناعي و المهنى فان العمل و اجب لمواجهة متطلبات الحياة،

 

و في اطار الحدود الشرعية التي لا تمس حقوق الاخرين و لا تضر بمصالح المجتمع ليتعايش الكل في سلام و تعاون .

 

.

صور موضوع تعبير عن العمل واهميته

ومن هنا وضع الاسلام قواعد عامة للعمل فعني بتنظيمة و توزيعة حتى لا ينشغل الانسان بعمل الدنيا عن الاخرة،

 

و نبة الى ان المغالاة في جانب على جانب فيه ضياع للانسان الذى يجب عليه ان يعتدل و يجمع بين عملى الدنيا و الاخرة اعمالا لقول الله تعالى: ﴿وابتغ فيما اتٰك الله الدار الاخرة و لا تنس نصيبك من الدنيا و احسن كما احسن الله اليك و لا تبغ الفساد في الارض ان الله لا يحب المفسدين﴾ سورة القصص: اية77.

وعندما امرك الاسلام ان تعتدل في حياتك،

 

امرك ان تتحري طرق العمل الحلال عملا و انتاجا بيعا و شراء ؛

 

 

لان العمل في الشيء المحرم يجلب الخراب و يحقق للانسان الشقاء و يدفع به الى التعاسة .

 

.

 

و مما قالة لقمان لابنة في هذا المقام “يابنى استعن بالكسب الحلال على الفقر؛

 

فانة ما افتقر احد قط الا اصابتة ثلاث خصال: رقة في دينة و ضعف في عقلة و ذهاب مروءته،

 

و اعظم من هذه الثلاث استخفاف الناس به”،

 

و لقد عرف الانبياء قيمة العمل على هذا النحو..

 

و كان لكل نبى حرفة يعمل فيها و يعيش منها مع عظم مسؤولياته..

 

و خذ مثلا سيدنا ادريس كان خياطا يكسب بعمل يده،

 

و داود كان حدادا كما ذكر القران في قول الله سبحانة و تعالى: ﴿والنا له الحديد ان اعمل سٰبغٰت و قدر في السرد و اعملوا صالحا﴾ سبا: الايتان 10،

 

11،

 

و هناك بعض الروايات تؤكد انه كان خواصا يعمل من الخوص القفة و غير ذلك،

 

و نوح عليه السلام كان نجارا،

 

كما كان زكريا عليه السلام،

 

و ابراهيم كانت عندة الجمال و الخيل و الاغنام..

 

كما كان موسي عليه السلام اجيرا عند رجل يعمل في رعى الغنم،

 

و القران الكريم يقول لنا ﴿وقل اعملوا فسيري الله عملكم و رسولة و المؤمنون﴾ التوبة: اية 105،

 

و سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم كان يرعي الغنم لاهل مكة باجر معين .

 

 

 

ان العمل عندما يكون هو الذى ينتج الكسب الحلال؛

 

فهو احسن الطرق..

 

لهذا ليس بغريب ان يهتم الاسلام بالعمل و العاملين؛

 

لان العمل لا تعود فائدتة على العامل و حده،

 

و انما العائد على المجتمع كله،

 

و خذ مثلا المزارع الذى يفلح الارض لتثمر الثمر و تنبت الزرع؛

 

فان العائد من هذه الزراعة للمجتمع .

 

.

 

كذلك الذى يقوم بالبناء و يبنى العمارات؛

 

فان ذلك عائد على المجتمع،

 

و خذ كل مهنة فسوف تري ان كل واحد يعمل في جزء يكملة الاخر،

 

فالذى يعمل في الزراعة يحتاج الى من يطحن و بعد الطحن لابد من مخبز،

 

و بعد الخبز لابد من حملة الى المستهلك،

 

و الذى يصنع النسيج يحتاج الى من يزرع القطن،

 

و الى التاجر الذى يحملة منه الى مصانع الغزل،

 

و الى التاجر الذى يحملة منه الى مصانع الغزل،

 

و هناك الالات التي صنعها الصانع لتتولي غزل القطن او الصوف ثم يدخل الى النسيج ثم يدخل الى الصباغة ثم الى التجهيز..

 

ثم .

 

.

 

ثم .

 

.

 

الي ان ينقل الى المستهلكين .

 

.

ولوان اي انسان اهمل في انتاجة سيلحق الضرر بالاخرين؛

 

لان كل انسان عليه مرحلة من مراحل الانتاج،

 

عليه ان يجودها و يحسن فيها و يرقي بمستوي الاداء و هذا ما حث عليه الاسلام في قول الرسول صلى الله عليه و سلم”ان الله يحب من احدكم اذا عمل عملا ان يتقنه”.

 

ان الاسلام يطلب مع اتقان العمل اخلاص النية فيه لله،

 

فهو المكافئ مع زيادة معدلات الانتاج و الله تبارك و تعالى يقول: ﴿من عمل صالحا من ذكر او انثىٰ و هو مؤمن فلنحيينة حيٰوة طيبة و لنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون﴾ النحل: اية 97..

 

و الحق سبحانة و تعالى رفع شان الانسان و زودة بقدراتة البدنية و العقلية و الملكات الفكرية؛

 

فالحكمة من و راء ذلك هي تهيئة الانسان لعمارة الكون و حمل مسؤوليات التنمية في كل الاتجاهات التي لا تتحقق الا بالعمل الدائب و النشاط المثمر المتواصل لاستغلال خيرات الارض و ما افاء الله به على الانسان من جليل النعم،

 

و ما من به سبحانة على الانسان من مصادر لا تنفد و مدد لا ينقطع من المواد الخام و الاساليب الانتاجية الفنية،

 

و كل ذلك يكون ما دة لعمل الانسان و حقلا لتفكيره،

 

و هذه الاشياء اصبحت كافية في تحقيق رسالة الانسان في التنمية الاجتماعية و الاقتصادية على ان يقاس ذلك بمقدار ما يبذلة الانسان من عمل و ما يقوم به من جهد؛

 

لان العائد عليه مرهون ببذل الجهد في العمل و ما يتحملة من مشقة .

 

لقد حبب الاسلام كل المهن و الاعمال و الحرف و الوظائف الى الناس؛

 

لانهم يتفاوتون؛

 

فهذا يعمل بيده،

 

و هذا بالوقوف خلف الالات،

 

و هذا بالحساب جمعا و طرحا،

 

و هذا بالرسم الهندسي،

 

و ذاك بمعرفة المرض و تشخيصة و وصف العلاج،

 

و هكذا تجد ان كل واحد يخدم الاخر من حيث يدرى او لا يدرى و لذا قال الشاعر:

الناس للناس من بدو و حاضرة .

 

.

بعض لبعض وان لم يشعروا خدم

ان الله سبحانة و تعالى و قد و هب الناس كل واحد موهبة تختلف عن الاخر لتستقيم الحياة،

 

و على المجتمع ان يضع اسس التربية العامة التي تمكن كل ذى موهبة من القيام بالعمل الذى يناسب موهبته؛

 

لانة في اثناء التربية؛

 

فان المواهب تكتشف و تعرف بالاختبارات النفسية،

 

كذلك القدرات و الذكاء ليتاتي من و راء ذلك تكوين هرمى للمجتمع قاعدتة العمالية اوسع،

 

و يحتاجون الى من يساعدهم حتى يتم العمران بايديهم،

 

و اذا علونا من قاعدة الهرم الى ما هو اعلى منها نجد العمال الفنيين المهرة؛

 

فاذا ما و صلنا الى الوسط نجد الادارة الوسطي و هؤلاء هم و اسطة العقد في سلم العمل..

 

فاذا قاربنا قمة الهرم كان المفكرون و المخططون من اعلى المستويات،

 

فاذا ما علونا كانت طبقة النبوغ ثم الذين يكونون في اعلى القمة و هم الذين تعيش الانسانية على اختراعاتهم و ابتكاراتهم و اكتشافاتهم لنواميس الكون،

 

و بمقدار ارتقاء تفكيرهم يكون تقدم الامة،

 

و لهذا نوة الحق سبحانة و تعالى بان رفع شانهم و اعلى اقدارهم؛

 

لانهم يقول عنهم الحق ﴿يرفع الله الذين امنوا منكم و الذين اوتوا العلم درجٰت﴾ المجادلة: اية 11،

 

و لمكانتهم السامية،

 

فان خشيتهم من الله تشتد؛

 

لانهم عرفوا ان المانح للعقل هو الله،

 

وان الملهم للتفكير الرشيد هو الله..

 

لهذا قال الله عنهم ﴿انما يخشي الله من عبادة العلمٰؤا﴾ فاطر: اية 28،

 

ان العمل في الاسلام عبادة؛

 

لانة من و راء العمل المتقن نفع الناس و تسيير دولاب العمل،

 

و قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه و سلم”الخلق كلهم عيال الله و احبهم الية انفعهم لعياله”،

 

و الاسلام و هو يؤكد على هذا المعنى ينبة على راحة العاملين و توفير الاجور المناسبة لهم مع توفير المساكن،

 

و وسائل المواصلات،

 

و ايجاد جو من الرفاهية المباحة ليروحوا عن انفسهم عناء العمل؛

 

لان العمال اذا تعبوا من بعض اوضاعهم فان عملهم يرتبك..

 

لذلك يحدد الاسلام اسلوب التعبير عن هذا التعب و رفع امرهم الى المسؤولين عنهم و لا يليق بالعامل ان يترك عمله؛

 

لانة ان عطل عملة اساء الى الامة؛

 

لان العامل بعملة له ثواب عند الله فهو في عبادة مستمرة لا يقصر فيها و لا يتكاسل حتى لا يضر بالاخرين،

 

فالنبى صلى الله عليه و سلم يقول “لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخية ما يحب لنفسه”،

 

و الدين الذى نؤمن به دين اجتماعى لا ينفصل عن الدولة .

 

.

 

لهذا حذر الله سبحانة و تعالى من القعود و الكسل بدعوي التدين او التعبد فهو القائل سبحانة و تعالى ﴿فاذا قضيت الصلٰوة فانتشروا في الارض و ابتغوا من فضل الله﴾ الجمعة: اية 10،

 

و يقول ايضا: ﴿هو الذى جعل لكم الارض ذلولا فامشوا في مناكبها و كلوا من رزقة و الية النشور﴾ الملك: اية 15،

 

و الرسول صلى الله عليه و سلم يقول: “لو توكلتم على الله حق توكلة لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا و تروح بطانا”،

 

اى تذهب اول النهار ضامرة البطون من الجوع،

 

و ترجع اخرة ممتلئة البطون،

 

فالحركة فيها بركة؛

 

و لذلك يقول الامام احمد t في هذا الحديث ليس فيه دلالة على القعود عن الكسب؛

 

بل فيه ما يدل على طلب الرزق اذا المراد انهم لو توكلوا على الله في سعيهم كما تسعي الطير لرزقهم كما يرزق الطير في سعية اذ تغدو خماصا و تعود بطانا..

 

و يقول عمر بن الخطاب t”لايقعد احدكم عن طلب الرزق و هو يقول اللهم ارزقني؛

 

فقد علمتم ان السماء لا تمطر ذهبا و لا فضة”.

 

ان اتقان العمل احسان،

 

و حسن المعاشرة احسان لذلك نري ان الحق سبحانة و تعالى بكريم تاييدة و عظيم مؤازرتة مع المحسنين و هم الذين لا يكتفون بمجرد العمل؛

 

بل يتقنوة يجودوة و يحسنوة و ياتون به على و جهة الاكمل فهؤلاء لهم الجزاء الاوفي من رب عظيم قال ﴿وان ليس للانسان الا ما سعٰي وان سعية سوف يرٰي ثم يجزٰة الجزاء الاوفٰى﴾ النجم الايات 39 40،

 

و يقول ايضا: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين﴾ العنكبوت: اية 69.

ان الاسلام مجد حرفا كان الناس ينظرون اليها نظرة فيها كثير من الازدراء و التحقير مثل..

 

رعى الغنم..

 

فبين الرسول صلى الله عليه و سلم انها كانت مهنة الانبياء فيقول في حديثة الشريف: “ما بعث الله نبيا الا رعي الغنم قالوا و انت يارسول الله

 

قال نعم..

 

كنت ارعاها على قراريط لاهل مكة”،

 

و كان الرسولصلى الله عليه و سلم بهذا يقول لرعاة الغنم عملكم عظيم فالغنم غنيمة و الخيل في ركابها الخير،

 

و كل عمل يؤدية الانسان فخر للعامل؛

 

لانة ما اكل انسان طعاما قط خير من ان ياكل من عمل يده..

 

تقول: السيدة عائشة رضى الله عنها عن المراة التي تعمل و تمارس نشاط الانتاج تقول “المغزل في يد المراة احسن من الرمح بيد المجاهد في سبيل الله”،

 

جاء ذلك في كتاب “العقد الفريد” لابن عبد ربة الجزء الثاني،

 

فكما ان الاسلام دعا الرجل للعمل رغب المراة فيه كذلك و لها ان تمارسة في اي مكان ما دامت محافظة على و قارها ملتزمة بالحشمة غير جالبة ضررا خلقيا او اجتماعيا لاسرتها؛

 

فلنعرف للعمل قدره،

 

فان الله يحب العاملين .

 

    تعبير ان الله تعالى يحب ان عمل احدكم عملا صالحا ان يتقنه

    تعبيرعن العمل و العلم

    موضوع تعبير عن العمل واهميته للفرد والمجتمع

    موضوع مكتوب عن الزراعه وسيدنا محمد

708 views

موضوع تعبير عن العمل واهميته