6:16 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا



موسوعه تفسير ألاحلام و ألرؤيا

صوره موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا

سؤال: ما هُو ألحلم جواب: هُو حِدث فِى عالم ألذاكره حِين تخلد ألحواس للراحه و تنسحب.
اذن فالانسان ألروحى يحيا و حِيدا فِى ألمستقبل او أما ألحيآة ألماديه و بالنتيجة فَهو يعيشَ ألمستقبل أولا و يهيئ ظروفا تمكن ألانسان أليقظ مِن قولبه أفعاله على ضوء ألتحذيرات ألَّتِى يتلقاها بحيثُ تَكون حِياته و جودا كاملا.
سؤال: ما هِى ألعلاقه ألكامنه بَين ألانسان و أحلامه جواب: يحمل ألحلم بالنسبة للانسان ألعادى او ألمادى ألعلاقه نفْسها ألَّتِى تربطه بحياته ألماديه ألمحسوسه ألَّتِى نلمسها فِى حِالة ألشخص ألمثالى حِين يحلم،
غير أن ذلِك يَعنى ألمسرات و ألمعاناه و ألازدهار على ألمستوى ألمادي.
سؤال: إذا لماذَا يعجز ألانسان أحيانا عَن تفسير أحلامه جواب: تماما كَما تعجز ألكلمات أحيانا عَن ألتعبير عَن ألافكار،
كذلِك تفشل ألاحلام أحيانا فِى صورها ألعقليه فِى أيضاحِ ألاحداث ألمقبله .

سؤال: فاذا كَانت ألاحلام تخص ألمستقبل فلماذَا نحلم بالماضى كثِيرا جواب: حِين يحلم ألانسان بحادثه جرت فِى ألماضى فأنها تَكون نذير شَؤم او بشير خير.
واحيانا تَكون منطبعه عميقا فِى ألعقل ألذاتى بحيثُ أن اقل ميل للعقل ألواعى نحو ألماضى يلقى بهَذه ألصور على أدراك ألشخص ألحالم.
سؤال: لماذَا غالبا ما يؤثر ألوسط ألحاضر على أحلامنا جواب: لان مستقبل ألانسان يتاثر بالحاضر،
فاذا شَوه حِاضره باخطائه ألطوعيه او جعله مشرقا بعيشه على نحو قويم فسيؤثر ذلِك على أحلامه ألَّتِى هِى أرهاصات ألمستقبل.

صوره موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا
سؤال: ماذَا نعنى بالظهور جواب: هُو ألعقل ألروحانى ألمخزون مَع ألحكمه مِن ألمستقبل و هو فِى سعيه لتحذير ألجسم ألمحسوس ألمادى مِن ألاخطار ألمحيقه بِه ياخذ شََكل شَخص عزيز يظهر لنا كَما هُو دارج فِى ألاحلام لنقل هَذا ألتحذير.
سؤال: ما هِى علاقه ألذاتيه بالزمن جواب: ليس للذاتيه ماض او مستقبل فَهى تعيشَ حِارا مستمرا.
سؤال: إذا كَان ألامر هكذا،
لماذَا لا تخبرنا عَن مستقبلنا بالسهوله ذاتها ألَّتِى تخبرنا فيها عَن ماضينا جواب: لان ألاحداث تتواكب فِى سلسله فتنساب و تترك ظلالا على ألعقل ألذاتى و ألاحداث ألَّتِى تمر امام ألعقل ألواعى تحس بها عقول أخرى كذلِك و بالتالى فَهى تترك أنطباعات اكثر ديمومه على ألعقل ألذاتي.
الرؤيا أعتقاد بالقلب ذكره ألقاضى أبو يعلى قال أبو عبد ألله ألمازنى مذهب أهل ألسنه فِى حِقيقة ألرؤيا أن ألله يخلق فِى قلب ألنائم أعتقادات كَما يخلقها فِى قلب أليقظان ,
و هو سبحانه يفعل ما يشاءَ لا يمنعه نوم و لا يقظه فاذا خلق هَذه ألاعتقادات فكانه جعلها علما على أمور أخرى تلحقها فِى ثانى ألحال او كَان قَد خلقها ,
كَما يَكون خلق ألله ألغيم علما على ألمطر ,
و ألجميع خلق ألله تعالى و لكن يخلق ألرؤيا و ألاعتقادات ألَّتِى جعلها علما على ما يسر بغير حِضره ألشيطان و يخلق ما هُو علم على ما يضر بحضره ألشيطان فتنسب الي ألشيطان مجازاه حِضوره عندها و أن كَان لا فعل لَه حِقيقة .

ولابن ماجه مِن حِديث أنس أعتبروها باسمائها و كنوها بكناها و ألرؤيا لاول عابر
وعِند أهل ألشرع أن للرؤيا ملكا يقال لَه ملك ألرؤيا فعِند أليقظه تعدَم ألمناسبه و عِند ألنوم تحصل ألمناسبه مَع ذلِك ألملك فينطبع فِى ألنفس مِن ألملك ما أخذه مِن أللوحِ و ألالهامات ألفائضه مِن جانب ألقدس
واما ألكاذبه فاما بسَبب تخيل فاسد فِى أليقظه او سوء مزاج او أمتلاءَ او لامراض

http://www.alshamelmag.com/wp-content/uploads/2015/03/Interpretation-dream.jpg
علم ألنفس
المنهاج ألفرويدى يفترض أن رمزيه ألحلم لا تمت بصله ألا الي ألذاكره و ألماضي.
بيد أن ألواقع ألتجريبى او ألسريري،
ان شَئت يبين أن ألحلم مسرحِ لافكار و مشاعر لَم تكُن و أعيه فِى يوم مِن ألايام قط،
ويتفتق فيه ألانسان عَن قدره مذهله على أبداع رموز متنوعه أبداعا فطريا عفوي
يقابل يونغ مِنهاج فرويد ألممعن فِى ألسببيه ألحتميه بمفهوم ألظرفيه ألظروف ألمعينة تتمخض عَن أحلام مِن نوعها بوصفة ألاطار ألعام ألَّذِى يسمحِ بفهم ألاحلام؛ أذ أن ألمغزى مِن خَلفيه محدده فِى حِلم ما لا يصحِ أستنباطه بالاشتراط ألسببى و حِده،
إنما كذلِك بقيمه موقعه فِى سياق ألحلم أجمالا و خطوره هَذا ألموقع.
فالحلم “يترجم حِال ألخافيه فِى لحظه معينة ”،
ويؤدى فِى ألحالة ألسويه و ظيفه تكامليه بالنسبة الي ألواعيه بما يستهدف حِل ألنزاعات ألنفسيه ،

ان و جدت،
الامر ألَّذِى يضفى عَليه قيمته ألاستباقيه ألمنذره

طرق تفسير ألاحلام

تفسير ألاحلام مهاره يُمكن أن يكتسب بَعضها بالدراسه و ألمعرفه بالاسباب ألمعينة على ألتاويل،
نسرد هُنا بَعض ألوسائل ألمعينة لتفسير ألاحلام تفسيرا صحيحا يُمكن أتباعها
حدد ما هُو ألحدث ألمهم فِى ألحلم و لا تهتم بالحشو و ألخلط فِى ألامور ألَّتِى لا معنى لَها
بعد تحديد ألحدث ألمهم فِى ألحلم حِلل ما رايته مستنبطا بدلاله مِن ألاتى
اعرض ألرؤيا على كتاب ألله فقد تجد تاويلها فِى بَعض أياته مِثل: أللباس ألجديد قَد يَكون بشرى بزواج،
لقوله تعالى: [هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن]،
وهكذا أولا ألقران ألكريم
وكذلِك تعرض ألرؤي على ما جاءَ فِى ألاحاديث ألشريفه ثانيا ألحديث ألشريف
فمثلا أسم فاضل يدل على ألفضل،
وراشد يدل على ألرشد ثالثا بظاهر ألاسم
فالياسمين و ألورد قَد يدلان على قله ألبقاءَ او قصر ألعمر لذبولهما بسرعه رابعا دلاله ألمعنى ،

او و صفه

http://tafsir-al-ahlam.com/wp-content/uploads/2014/02/mainpage.jpg
فالسن رمز لسن ألانسان،
اي: عمره.
فقلع ضرس ،

او سن او ناب يدل على و فاه قريب او شَخص تعرفه.
الفك ألعلوى للرجال و ألسفلى للنساءَ ألرجال قوامون على ألنساءَ و أذا كَان ألقلع يدل على ألموت فإن ألتركيب يدل على ألولاده او ألحمل خامسا مِن أللغه و معانيها
فاليد ألطويله تدل على معروف و خير،
كَما قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم لزوجاته: [اولكن لحوقا بى أطولكن يدا] اى أكرمكن و أكثركن صدقة .

فكَانت زينب رضى ألله عنها.
والزرع و ألحرث يدل على ألعمل .

والخروج مِن ألابواب ألضيقه يعَبر بالفرج و ألنجاه سادسا مِن ألامثال ألسائده
فالبكاءَ قَد يؤول بالفرحِ “اقر ألله عينيك” اى أبكاك بدمع بارد و لا يَكون ألا عِند ألفرحِ و ألضحك قَد يدل على ألحزن لقولهم “شر ألبليه ما يضحك” و هكذا سابعا بضد ألشيء بعكسه
فالاذان قَد يدل على ألحج أخذا مِن قوله تعالى و أذن فِى ألناس بالحج ثامنا مِن هيئه ألسائل صلاحا او ضلالا

علم ألتحليل ألنفسي

تحليل ألاحلام هُو فعل متبادل بَين شَخصيتين اكثر مِنه فنا تطبيقيا ذى شََكل محدد جامد.
وعلم تفسير ألاحلام يعتمد على ألموقف ألنفسى و ألواقع ألنفسى للشخص حِيثُ أن ألحلم عبارة عَن نشاط لدوائر معينة فِى ألمخ يدركها ألنائم باسقاطات خاصة مِنه يعكْس خِلالها مشاعره و رغباته و ربما صراعاته ألداخلية .

ان ألواقع ألتجريبى او ألسريري،
ان شَئت يبين أن ألحلم مسرحِ لافكار و مشاعر لَم تكُن و أعيه فِى يوم مِن ألايام قط،
ويتفتق فيه ألانسان عَن قدره مذهله على أبداع رموز متنوعه أبداعا فطريا عفويا.
تحليل فرويد للاحلام ليس عبارة عَن قراءه مباشره لرموز ألحلم،
بل هُو نتاج عمل صارم متان مِن فك هَذه ألرموز بما ييسر تفسير ألحلم بالعثور على ألكامن ألمستتر تَحْت ألمعتلن،
ومن بَعد،
باعاده تدبر هَذه ألرموز فِى تشكيل جديد باقتفاءَ ألسياق ألَّذِى تم مِن خِلاله ألعبور مِن ألاول الي ألثانى اى مِن ألكامن الي ألمعلن).
وهَذا ألسياق يحيل الي ألجُزء مِن ألخافيه ألخاص بالحلم و بقصته.
خلاصه ألقول أن ألحلم بنظر فرويد “بوحِ بعبارات فِى غَير محلها”،
كَما يقول و أن يكن تعبيرا عَن ألخصوصيه ألَّتِى يتصف بها ألحالم.
ذهب يونغ مذهبا مغايرا فِى تحليل ألاحلام و رموزها يشتمل على: و صف دقيق للموقف ألواعى ألراهن يُمكن للرموز ايضا أن تظهر فِى حِالة ألصحو على هيئه أطياف و أنطباعات بصريه او سمعيه ،
وصف للاحداث ألماضيه ،

تحديد للسياق ألاحلامى و ألحيوى ألاجمالى للمعاود،
اضافه معلومات تلتمس لدى جهات أخرى غَير ألمعاود عِند ألاقتضاء،
واخيرا،
شمل للمتوازيات ألميثولوجيه ألمتعلقه بالخلفيات ألبائده ألَّتِى تبرز فِى ألحلم.
هَذه ألعملية ألاخيرة ،

فى مقابل ألتفسير ألارجاعى ألفرويدي،
تدعى ألتوسيع amplification.
فالطبيعه ألموضوعيه ذَات ألاستقلاليه autonomy للرمز و وجود خافيه جماعيه ييسران للحالم تخطى تداعياته ألشخصيه و فحص كُل ألمدى ألمُمكن للصورة ألمقترحه على و عيه مستفيدا مِن ألمواد ألتاريخيه ألمرتبطه بها.
ان مِن شَان ألتوسيع أطلاق ألمضمون ألاحلامى و أغناه بِكُل ألصور ألمشابهه ألممكنه فِى سبيل فهم افضل للحلم ألفردي.
ولا مفر للمحلل عندئذ أن ياخذ بالحسبان كافه جوانب ألحلم،
على تنوعها ألشديد،
وان يحصل على معرفه ميثولوجيه و دينيه و فلسفيه و أسعه .

وبالفعل،
فان فهم ألحلم بحد ذاته يتطلب بذل مجهود جبار للتركيز على ألتداعيات او ألمترابطات ألَّتِى تعود الي ألحلم مباشره معبره عَن أمر محدد و نوعى تماما يحاول ألحلم أن يبلغنا أياه
منوعات عَن ألاحلام
اشهر ألمفسرينراى علماءَ ألديناحلامك بالالواناشهر ألاحلام

شعر
سنوات ألحلماطرف ألاحلامنسيان ألاحلام

اشهر ألاحلام

وامثله ألرؤيا فِى ألقران ألكريم فقد أوحى ألله سبحانه و تعالى الي نبيه أبراهيم عَليه ألسلام بذبحِ و لده أسماعيل فقال أبراهيم يا بنى أنى أرى فِى ألمنام أنى أذبحك فانظر ماذَا ترى و أوحى ألله الي نبيه يوسف عَليه ألسلام فقال أذ قال يوسف لابيه يا أبت أنى رايت احد عشر كوكبا و ألشمس و ألقمر رايتهم لِى ساجدين و قد فسرها يعقوب لابنه يوسف عَليهما ألسلام بأنها تعنى خضوع أخوته و تعظيمهم أياه تعظيما زائدا

احلامك بالالوان

يرى ألعديد منا ألاحلام بالالوان ألطبيعية ,
و قد تَكون ألاحلام بالوان بعيده عَن ألواقع ,
و يفسر بَعض ألمختصين أن ألوان ألحلم عندما تَكون مشرقه و براقه فأنها تعنى ألحب و ألعاطفه ,
بينما ألالوان ألداكنه تعنى ألقلق و ألمخاوف
راى علماءَ ألدين

ان تفسير ألرؤي و ألاحلام يساعد على نشر كثِير مِن ألمعارف ألقرانيه و ألسنيه و من خِلال ألتفسير يتعلم ألناس كَيف يحافظون على منامهم و يقظتهم،
ويقرئون ألحصن ألحصين ألقرانى قَبل ألنوم،
ويستيقظون مستقبلين ألعباده و يحافظون على ألكلمه ألصادقه متمنين ألرؤي ألصالحه ،

ومن خِلال تفسير ألاحلام يحفظ ألناس ألكثير مِن ألادعية ألقرانيه و ألاحاديث ألنبويه ألشريفه ألَّتِى تحض على ألاهتمام بالجانب ألروحى مِن حِيآة ألانسان

204 views

موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا