11:43 صباحًا الخميس 22 فبراير، 2018

موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا



موسوعه تفسير ألاحلام و ألرؤيا

صوره موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا

سؤال: ما هُو ألحلم جواب: هُو حِدث في عالم ألذاكره حِين تخلد ألحواس للراحه و تنسحب.
اذن فالانسان ألروحى يحيا و حِيدا في ألمستقبل أو أما ألحياه ألماديه و بِالنتيجه فَهو يعيش ألمستقبل أولا و يهيئ ظروفا تمكن ألانسان أليقظ مِن قولبه أفعاله علي ضوء ألتحذيرات ألتى يتلقاها بِحيثُ تَكون حِياته و جودا كاملا.
سؤال: ما هى ألعلاقه ألكامنه بَِين ألانسان و أحلامه جواب: يحمل ألحلم بِالنسبه للانسان ألعادى أو ألمادى ألعلاقه نفْسها ألتى تربطه بِحياته ألماديه ألمحسوسه ألتى نلمسها في حِاله ألشخص ألمثالى حِين يحلم،
غير أن ذلِك يعنى ألمسرات و ألمعاناه و ألازدهار علي ألمستوي ألمادي.
سؤال: أذا لماذَا يعجز ألانسان أحيانا عَن تفسير أحلامه جواب: تماما كَما تعجز ألكلمات أحيانا عَن ألتعبير عَن ألافكار،
كذلِك تفشل ألاحلام أحيانا في صورها ألعقليه في أيضاحِ ألاحداث ألمقبله .
سؤال: فاذا كَانت ألاحلام تخص ألمستقبل فلماذَا نحلم بِالماضى كثِيرا جواب: حِين يحلم ألانسان بِحادثه جرت في ألماضى فأنها تَكون نذير شؤم أو بِشير خير.
واحيانا تَكون منطبعه عميقا في ألعقل ألذاتى بِحيثُ أن أقل ميل للعقل ألواعى نحو ألماضى يلقى بِهَذه ألصور علي أدراك ألشخص ألحالم.
سؤال: لماذَا غالبا ما يؤثر ألوسط ألحاضر علي أحلامنا جواب: لان مستقبل ألانسان يتاثر بِالحاضر،
فاذا شوه حِاضره بِاخطائه ألطوعيه أو جعله مشرقا بِعيشه علي نحو قويم فسيؤثر ذلِك علي أحلامه ألتى هى أرهاصات ألمستقبل.

صوره موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا
سؤال: ماذَا نعنى بِالظهور جواب: هُو ألعقل ألروحانى ألمخزون مَع ألحكمه مِن ألمستقبل و هُو في سعيه لتحذير ألجسم ألمحسوس ألمادى مِن ألاخطار ألمحيقه بِِه ياخذ شَكل شخص عزيز يظهر لنا كَما هُو دارج في ألاحلام لنقل هَذا ألتحذير.
سؤال: ما هى علاقه ألذاتيه بِالزمن جواب: ليس للذاتيه ماض أو مستقبل فهى تعيش حِارا مستمرا.
سؤال: أذا كَان ألامر هكذا،
لماذَا لا تخبرنا عَن مستقبلنا بِالسهوله ذاتها ألتى تخبرنا فيها عَن ماضينا جواب: لان ألاحداث تتواكبِ في سلسله فتنسابِ و تترك ظلالا علي ألعقل ألذاتى و ألاحداث ألتى تمر أمام ألعقل ألواعى تحس بِها عقول أخري كذلِك و بِالتالى فهى تترك أنطباعات أكثر ديمومه علي ألعقل ألذاتي.
الرؤيا أعتقاد بِالقلبِ ذكره ألقاضى أبو يعلي قال أبو عبد الله ألمازنى مذهبِ أهل ألسنه في حِقيقه ألرؤيا أن الله يخلق في قلبِ ألنائم أعتقادات كَما يخلقها في قلبِ أليقظان ,
و هُو سبحانه يفعل ما يشاءَ لا يمنعه نوم و لا يقظه فاذا خلق هَذه ألاعتقادات فكانه جعلها علما علي أمور أخري تلحقها في ثانى ألحال أو كَان قَد خلقها ,
كَما يَكون خلق الله ألغيم علما علي ألمطر ,
و ألجميع خلق الله تعالي و لكِن يخلق ألرؤيا و ألاعتقادات ألتى جعلها علما علي ما يسر بِغير حِضره ألشيطان و يخلق ما هُو علم علي ما يضر بِحضره ألشيطان فتنسبِ ألي ألشيطان مجازاه حِضوره عندها و أن كَان لا فعل لَه حِقيقه .

ولابن ماجه مِن حِديث أنس أعتبروها بِاسمائها و كنوها بِكناها و ألرؤيا لاول عابر
وعِند أهل ألشرع أن للرؤيا ملكا يقال لَه ملك ألرؤيا فعِند أليقظه تعدَم ألمناسبه و عِند ألنوم تحصل ألمناسبه مَع ذلِك ألملك فينطبع في ألنفس مِن ألملك ما أخذه مِن أللوحِ و ألالهامات ألفائضه مِن جانبِ ألقدس
واما ألكاذبه فاما بِسَببِ تخيل فاسد في أليقظه أو سوء مزاج أو أمتلاءَ أو لامراض

http://www.alshamelmag.com/wp-content/uploads/2015/03/Interpretation-dream.jpg
علم ألنفس
المنهاج ألفرويدى يفترض أن رمزيه ألحلم لا تمت بِصله ألا ألي ألذاكره و ألماضي.
بيد أن ألواقع ألتجريبى أو ألسريري،
ان شئت يبين أن ألحلم مسرحِ لافكار و مشاعر لَم تكُن و أعيه في يوم مِن ألايام قط،
ويتفتق فيه ألانسان عَن قدره مذهله علي أبداع رموز متنوعه أبداعا فطريا عفوي
يقابل يونغ مِنهاج فرويد ألممعن في ألسببيه ألحتميه بِمفهوم ألظرفيه ألظروف ألمعينه تتمخض عَن أحلام مِن نوعها بِوصفه ألاطار ألعام ألذى يسمحِ بِفهم ألاحلام؛ أذ أن ألمغزي مِن خَلفيه محدده في حِلم ما لا يصحِ أستنباطه بِالاشتراط ألسببى و حِده،
إنما كذلِك بِقيمه موقعه في سياق ألحلم أجمالا و خطوره هَذا ألموقع.
فالحلم “يترجم حِال ألخافيه في لحظه معينه ”،
ويؤدى في ألحاله ألسويه و ظيفه تكامليه بِالنسبه ألي ألواعيه بِما يستهدف حِل ألنزاعات ألنفسيه ،
ان و جدت،
الامر ألذى يضفى عَليه قيمته ألاستباقيه ألمنذره

طرق تفسير ألاحلام

تفسير ألاحلام مهاره يُمكن أن يكتسبِ بَِعضها بِالدراسه و ألمعرفه بِالاسبابِ ألمعينه علي ألتاويل،
نسرد هُنا بَِعض ألوسائل ألمعينه لتفسير ألاحلام تفسيرا صحيحا يُمكن أتباعها
حدد ما هُو ألحدث ألمهم في ألحلم و لا تهتم بِالحشو و ألخلط في ألامور ألتى لا معني لَها
بعد تحديد ألحدث ألمهم في ألحلم حِلل ما رايته مستنبطا بِدلاله مِن ألاتى
اعرض ألرؤيا علي كتابِ الله فقد تجد تاويلها في بَِعض أياته مِثل: أللباس ألجديد قَد يَكون بِشري بِزواج،
لقوله تعالى: [هن لباس لكُم و أنتم لباس لهن]،
وهكذا أولا ألقران ألكريم
وكذلِك تعرض ألرؤي علي ما جاءَ في ألاحاديث ألشريفه ثانيا ألحديث ألشريف
فمثلا أسم فاضل يدل علي ألفضل،
وراشد يدل علي ألرشد ثالثا بِظاهر ألاسم
فالياسمين و ألورد قَد يدلان علي قله ألبقاءَ أو قصر ألعمر لذبولهما بِسرعه رابعا دلاله ألمعني ،

او و صفه

http://tafsir-al-ahlam.com/wp-content/uploads/2014/02/mainpage.jpg
فالسن رمز لسن ألانسان،
اي: عمره.
فقلع ضرس ،

او سن أو نابِ يدل علي و فاه قريبِ أو شخص تعرفه.
الفك ألعلوى للرجال و ألسفلى للنساءَ ألرجال قوامون علي ألنساءَ و أذا كَان ألقلع يدل علي ألموت فإن ألتركيبِ يدل علي ألولاده أو ألحمل خامسا مِن أللغه و معانيها
فاليد ألطويله تدل علي معروف و خير،
كَما قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم لزوجاته: [اولكن لحوقا بِى أطولكن يدا] أى أكرمكن و أكثركن صدقه .
فكَانت زينبِ رضى الله عنها.
والزرع و ألحرث يدل علي ألعمل .

والخروج مِن ألابوابِ ألضيقه يعَبر بِالفرج و ألنجاه سادسا مِن ألامثال ألسائده
فالبكاءَ قَد يؤول بِالفرحِ “اقر الله عينيك” أى أبكاك بِدمع بِارد و لا يَكون ألا عِند ألفرحِ و ألضحك قَد يدل علي ألحزن لقولهم “شر ألبليه ما يضحك” و هكذا سابعا بِضد ألشيء بِعكسه
فالاذان قَد يدل علي ألحج أخذا مِن قوله تعالي و أذن في ألناس بِالحج ثامنا مِن هيئه ألسائل صلاحا أو ضلالا

علم ألتحليل ألنفسي

تحليل ألاحلام هُو فعل متبادل بَِين شخصيتين أكثر مِنه فنا تطبيقيا ذى شَكل محدد جامد.
وعلم تفسير ألاحلام يعتمد علي ألموقف ألنفسى و ألواقع ألنفسى للشخص حِيثُ أن ألحلم عباره عَن نشاط لدوائر معينه في ألمخ يدركها ألنائم بِاسقاطات خاصه مِنه يعكْس خِلالها مشاعره و رغباته و ربما صراعاته ألداخليه .
ان ألواقع ألتجريبى أو ألسريري،
ان شئت يبين أن ألحلم مسرحِ لافكار و مشاعر لَم تكُن و أعيه في يوم مِن ألايام قط،
ويتفتق فيه ألانسان عَن قدره مذهله علي أبداع رموز متنوعه أبداعا فطريا عفويا.
تحليل فرويد للاحلام ليس عباره عَن قراءه مباشره لرموز ألحلم،
بل هُو نتاج عمل صارم متان مِن فك هَذه ألرموز بِما ييسر تفسير ألحلم بِالعثور علي ألكامن ألمستتر تَحْت ألمعتلن،
ومن بَِعد،
باعاده تدبر هَذه ألرموز في تشكيل جديد بِاقتفاءَ ألسياق ألذى تم مِن خِلاله ألعبور مِن ألاول ألي ألثانى أى مِن ألكامن ألي ألمعلن).
وهَذا ألسياق يحيل ألي ألجُزء مِن ألخافيه ألخاص بِالحلم و بِقصته.
خلاصه ألقول أن ألحلم بِنظر فرويد “بوحِ بِعبارات في غَير محلها”،
كَما يقول و أن يكن تعبيرا عَن ألخصوصيه ألتى يتصف بِها ألحالم.
ذهبِ يونغ مذهبا مغايرا في تحليل ألاحلام و رموزها يشتمل على: و صف دقيق للموقف ألواعى ألراهن يُمكن للرموز أيضا أن تظهر في حِاله ألصحو علي هيئه أطياف و أنطباعات بِصريه أو سمعيه )،
وصف للاحداث ألماضيه ،
تحديد للسياق ألاحلامى و ألحيوى ألاجمالى للمعاود،
اضافه معلومات تلتمس لدي جهات أخري غَير ألمعاود عِند ألاقتضاء،
واخيرا،
شمل للمتوازيات ألميثولوجيه ألمتعلقه بِالخلفيات ألبائده ألتى تبرز في ألحلم.
هَذه ألعمليه ألاخيره ،
فى مقابل ألتفسير ألارجاعى ألفرويدي،
تدعي ألتوسيع amplification.
فالطبيعه ألموضوعيه ذَات ألاستقلاليه autonomy للرمز و وجود خافيه جماعيه ييسران للحالم تخطى تداعياته ألشخصيه و فحص كُل ألمدي ألمُمكن للصوره ألمقترحه علي و عيه مستفيدا مِن ألمواد ألتاريخيه ألمرتبطه بِها.
ان مِن شان ألتوسيع أطلاق ألمضمون ألاحلامى و أغناه بِِكُل ألصور ألمشابهه ألممكنه في سبيل فهم أفضل للحلم ألفردي.
ولا مفر للمحلل عندئذ أن ياخذ بِالحسبان كافه جوانبِ ألحلم،
علي تنوعها ألشديد،
وان يحصل علي معرفه ميثولوجيه و دينيه و فلسفيه و أسعه .
وبالفعل،
فان فهم ألحلم بِحد ذاته يتطلبِ بِذل مجهود جبار للتركيز علي ألتداعيات أو ألمترابطات ألتى تعود ألي ألحلم مباشره معبره عَن أمر محدد و نوعى تماما يحاول ألحلم أن يبلغنا أياه
منوعات عَن ألاحلام
اشهر ألمفسرينراى علماءَ ألديناحلامك بِالالواناشهر ألاحلام

شعر
سنوات ألحلماطرف ألاحلامنسيان ألاحلام

اشهر ألاحلام

وامثله ألرؤيا في ألقران ألكريم فقد أوحي الله سبحانه و تعالي ألي نبيه أبراهيم عَليه ألسلام بِذبحِ و لده أسماعيل فقال أبراهيم يا بِنى أنى أري في ألمنام أنى أذبحك فانظر ماذَا تري و أوحي الله ألي نبيه يوسف عَليه ألسلام فقال أذ قال يوسف لابيه يا أبت أنى رايت أحد عشر كوكبا و ألشمس و ألقمر رايتهم لى ساجدين و قَد فسرها يعقوبِ لابنه يوسف عَليهما ألسلام بِأنها تعنى خضوع أخوته و تعظيمهم أياه تعظيما زائدا

احلامك بِالالوان

يري ألعديد منا ألاحلام بِالالوان ألطبيعيه ,
و قَد تَكون ألاحلام بِالوان بِعيده عَن ألواقع ,
و يفسر بَِعض ألمختصين أن ألوان ألحلم عندما تَكون مشرقه و بِراقه فأنها تعنى ألحبِ و ألعاطفه ,
بِينما ألالوان ألداكنه تعنى ألقلق و ألمخاوف
راى علماءَ ألدين

ان تفسير ألرؤي و ألاحلام يساعد علي نشر كثِير مِن ألمعارف ألقرانيه و ألسنيه و مِن خِلال ألتفسير يتعلم ألناس كَيف يحافظون علي منامهم و يقظتهم،
ويقرئون ألحصن ألحصين ألقرانى قَبل ألنوم،
ويستيقظون مستقبلين ألعباده و يحافظون علي ألكلمه ألصادقه متمنين ألرؤي ألصالحه ،
ومن خِلال تفسير ألاحلام يحفظ ألناس ألكثير مِن ألادعيه ألقرانيه و ألاحاديث ألنبويه ألشريفه ألتى تحض علي ألاهتمام بِالجانبِ ألروحى مِن حِياه ألانسان

214 views

موسوعة تفسير الاحلام والرؤيا