5:11 صباحًا السبت 21 يوليو، 2018

موت عمر بن الخطاب



موت عمر بِن ألخطاب

صوره موت عمر بن الخطاب

قصة مؤثره جدا”:
قصة و فاه سيدنا عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه

خرج عمر بِن ألخطابِ للحج و عمَره 63 عاما ،

ربما شحبِ لونه بِسَببِ عام ألرمادة ،

لكن قوته ألجسديه بِقيت كَما هِى ،

كان يدخل فِى مباريات قوه مَع عبد الله بِن عباس ألَّذِى كَان فِى ألعشرين مِن عمَره ،

يقُوم كُل مِنها بِغطس راس ألاخر فِى ألمياه ،

لمعرفه أيهما أطول نفْسا و قدره علَي ألغطس فِى ألماءَ .

صوره موت عمر بن الخطاب

يقول أبن عباس

فاخرج مِن ألماءَ بِينما يغطس راس عمر فتره أطول .

كَانت ألحجه ألاخيرة لعمر ،

فوقف علَي عرفه و وقف ألناس حِوله ،

وسمعوه يدعو بِهَذا ألدعاء

” ياربِ كبرت سنى و َضعف جسدى و أنتشرت رعيتى ،

فاقبضنى أليك غَير مفرط فِى حِق ألمسلمين ” و يموت عمر بَِعد ألحج بِخمسه عشر يوما فَقط ،

رجع عمر مِن ألحج الي ألمدينه فراي رؤيا تقول أن ديكا ينقره ،

فجمع ألناس للصلاه و قال يا أيها ألناس .
.
رايت رؤيا أراها حِقا ،

رايت ديكا ينقرنى بِنقرتين و ما أراها ألا و فاتى او أستشهادى ،

واري أن قاتلى أعجمى و ليس عربيا ،

ثم أخذ يدعو ” أللهم أرزقنى شهاده فِى سبيلك و موته فِى بِلد رسولك ” ثُم دخل علَي أنته حِفصه ،

فقالت لَه كَيف تموت فِى ألمدينه حِصن ألمسلمين

فقال لَها

اذا شاءَ الله فسياتينى بِها ،

وكان يقول

اللهم أشكو أليك قوه ألفجره و َضعف ألثقات .

كان قلقا علَي ألامه قَبل أن يغادرها ،

وكان يقول للمسلمين

من يدلنى علَي رجل أستعمله

قالو

كلنا ثقات يا أمير ألمؤمنين ،

فيقول أبحث عَن رجل إذا كَان فِى ألقوم و ليس أميرهم كَان كَانه أميرهم و أذا كَان أميرهم .

لم يشعروا انه أميرهم .

هواجس ألفتنه

ظل هكذا حِتّي قبيل و فاته بَِعده أيام فسال
اين حِذيفه بِن أليمان ” كاتم سر رسول الله ” فجاؤوا بِِه فقالوا لَه

اقسمت عليك يا حِذيفه أسمانى رسول الله فِى ألمنافقين

فقال يا أمير ألمؤمنين .

قلت لك لَم يسمك فِى ألمنافقين

فقال ألحمد لله ،

اصدقنى يا حِذيفه .

ثم نظر أليه و قال

يا حِذيفه حِدثنى عَن ألفتنه فقال حِذيفه فتنه ألرجل فِى بِيته و فتنه ألرجل فِى ماله و في و لده ،

تكفيرها ألصلاة و ألزكاه و ألصدقة .

فقال عمر ليس عَن هَذا أسالك و لكن أسالك عَن ألفتنه ألَّتِى تموج بِالامه .
.
فقال حِذيفه

ومالك و لهَذه ألفتنه يا أمير ألمؤمنين ،

ان بِينك و بِينها بِابا مسدودا طالما انت حِى .

فقال عمر

يا حِذفه أيفَتحِ ألبابِ أم يكسر

قال بِل يكسر .

فقال إذا لا يعود الي مكانه .

فقال نعم يا أمير ألمؤمنين ،

فقام عمر و هو يبكى

فقال ألناس و ما ألبابِ

قال

البابِ هُو عمر ،

فاذا مات عمر فَتحت أبوابِ ألفتن .

ما قَبل أغتياله

بدات قصة و فاه عمر بِان رجلا أسمه ألمغيره بِن شعبه و كان مِن ألصحابه ألعظام طلبِ مِن عمر أستثناءَ شابِ يعمل صانعا ماهرا للحداده و ألنقاشه مِن قرار لعمر بَِعدَم أقامه ألسبايا ألَّذِين تعدوا سن ألحلم فِى ألمدينه ” يقصد ألسبايا غَير ألمسلمين ” فاراد عمر أن يجامل ألمغيره فقال

ليبق ألشابِ فِى ألمدينه .

وكان هَذا ألشابِ مجوسيا و أسمه فيروز و كنيته ” أبو لؤلؤه ألمجوسى ” و كان ألمغيره بِن شعبه يتقاضي مِن عبده فيروز مائه درهم شهريا مقابل ألسماحِ لَه بِالعمل لدي ألاخرين فِى ألمدينه .

ذهبِ أبو لؤلؤه ألمجوسى يشكو سيده لدي عمر بِن ألخطابِ لاكراهه علَي دفع هَذا ألمبلغ شهريا .

وكَانت هَذه اول مقابله بَِين عمر و قاتله .

فقال لَه عمر

هَذا ألمبلغ معقول إذا قورن بِما تكسبِ مِن ألمال فاتق الله فِى سيدك .

وحين ألتقي عمر بِالمغيره او صاه أن يخفف ألعبء علَي عبده و أن يقلل ألمال ألَّذِى يتقاضاه مِن غلامه ،

ولم يعرف أبو لؤلؤه ألمجوسى بِذلِك ،

فكان يمشى فِى ألمدينه و يقول عمر يعدل مَع كُل ألناس ألا انا .

كَانت هَذه ألاقاويل ستاره لمؤامَره تحاك ضد عمر .
.
اطرافها أربعه أثنان مِن ألمجوس ،

ويهودى ،

اضافه الي أبى لؤلؤه ألمجوسى .

اتفق ألاربعه علَي ألخلاص مِن عمر .

راهم عبدالرحمن بِن أبى بِكر ،

يجتمعون و قد سقط مِن بَِين أيديهم خنجر مدببِ مِن طرفيه ،

فلم يفطن عبدالرحمن الي سَببِ أجتماعهم الي أن أعتدي أبو لؤلؤه ألمجوسى علَي حِيآة عمر .

وذَات يوم كَان عمر يمشى و سَط مجموعة مِن ألصحابه ،

فمر بِِه أبو لؤلؤه ألمجوسى ،

فقال لَه عمر مداعبا

سمعت أنك تستطيع أن تصنع رحي يتحدث بِها ألناس .

ظن ألناس انه سيخترع شيئا مثيرا ،

اما عمر فنظر أليهم و قال

اسمعتم .
.انه يتوعدنى ،

انه يُريد قتلى .

فقالوا إذا نقتله .

قال أاقتل أنسانا بِالظن

لاوالله أالقي الله و في رقبتى دم بِالظن

والله لا أفعلها .
.
قالوا غدا ننفيه .

قال أاظلم أنسانا أخرجه مِن أرض هُو فيها لظنى انه قاتلى

..
لو كَان الله يُريد ذلِك فإن أمر الله كَان قدرا مقدورا

لحظه ألغدر

وفي يوم 23 مِن ذى ألحجه مِن ألعام ألهجرى ،

وعِند صلاه ألفجر فِى ألمسجد ألنبوى ،

كان عمر يقف فِى روضه ألنبى و في محرابه اماما للمسلمين .

يقول عمرو بِن ميمون احد ألتابعين عما حِدث كنت أقف فِى ألصف ألثانى للمصلين و راءَ عبدالله بِن عباس فكبر عمر لصلاه ألفجر و قبل أن يقرا ألفاتحه خرج عَليه ألعلج اى ألكافر ألاعجمى ألضخم و طعنه بِالخنجر ست طعنات فِى أنحاءَ متفرقه مِن جسده ،

فصرخ عمر قتلنى ألكلبِ ،

طعننى ألكلبِ ،

فاتجه ألصحابه نحوه .

اخذ ألقاتل يطعن ألصحابه أصابِ 13 صحابيا .
.
مات مِنهم تسعه فالقي عبدالرحمن بِن عوف بِعباءته علَي راس ألقاتل و قام يلفها حَِول رقبته فذبحِ ألقاتل نفْسه بِالخنجر حِتّي لا يمسك بِِه ألصحابه فسال عمر اين أبن عوف

يا بِن عوف صل بِالمسلمين ،

ادرك ألمسلمين ألا يخرجوا مِن ألصلاة .

فصلي بِهم ركعتين ألاولي قرا فيها انا أعطيناك ألكوثر ،

والثانية إذا جاءَ نصر الله و ألفَتحِ و تعجل بِالصلاة ،

ثم سال عمر اين عبدالله بِن عمر

فجاءه عبدالله ليسنده ،

جاؤوا بِوساده يضعون راسه عَليها .

قال .
لا ضعوا خدى علَي ألترابِ لعل ربِ عمر يرحمه .

ثم قال

ويلى و ويل أمى أن لَم يرحمنى ربى .

ثم قال يابن عمر ،

ان انا مت فاغمض عينى و أقتصد فِى كفنى ،

فاننى أن قدمت الي ربى و هو عنى راض فسيبدلنى كفنا خيرا مِن كفنى ،

وان قدمت علَي ربى و هو على غاضبِ فسينزعه منى نزعا .

الصلاة .
.
الصلاه

حمله ألناس الي بِيته فاغشى عَليه ساعات طويله ،

وظنوه مات .
.
فدخل عبدالله بِن عباس عَليه و قال انا أدرى كَيف يفيق عمر بِن ألخطابِ أعلنوا لَه أن موعد ألصلاة حِل .
.

يفيق عمر فَوقفوا امامه و قالوا ألصلاة يا أمير ألمؤمنين فانتبه و قال أصلي بِالناس

فقالوا نعم

قال فوضئونى لاصلى انا ايضا فقام و توضا و صلي ثُم دخل عَليه ألطبيبِ فقال أئتونى بِاناءَ لبن ،

وراحِ يسقيه ،

فكان أللبن يخرج مِن جراحه .

فقال ألطبيبِ أستوص فانك ميت .

فقال جزاك الله خيرا أن صدقتنى .
.

وعِند خروج ألطبيبِ نظر أليه عمر فوجد ثوبه يجرجر فِى ألارض فقال عمر أنتظر بِالله عليك أرفع ثوبك فانه أنقي لثوبك و أتقي لربك .

وظل عمر ثلاثه أيام يفيق ثُم يغشي عَليه ،

سال عِند أفاقته للمَره ألثالثة

اين أبن عباس ،

فقال أخرج فانظر مِن ألَّذِى قتلنى ،

انى أريد أن أعرف فعاد بِن عباس و قال

يا أمير ألمؤمنين قتلك غلام ألمغيره بِن شعبه

ابو لؤلؤه ألمجوسى .

فقال عمر و يله

فقد أمرت بِِه معروفا .

ثم قال ألحمد لله أن جعلت قتلى علَي يد رجل ليس بِمسلم ،

حتي لا يحجنى بَِين يديك بِسجده سجدها لك .

وسال عمر

هل أتفق معه ألمسلمون

فقال أبن عباس يا معشر ألمسلمين هَل تامر مَع أبى لؤلؤه ألمجوسى احد .
فقال ألمهاجرون و ألانصار و هم يبكون

والله تمنينا أن نزيد عمر مِن أعمارنا ،

فان عمَره نصره للدين أما أعمارنا فستمضى .

وقالت نسوه ألمدينه ،

والله لان تموت أولادنا أحبِ ألينا مِن أن يموت عمر بِن ألخطابِ .

وصاحت أم كلثوم زوجه عمر:
واعمراه .

واعمراه أمات ألفتنه و أحيا ألسنه .

وقال أهل ألمدينه و الله ما أصبنا بِمصيبه أسوا مِن هَذه ألمصيبه .

وكَانت عائشه أم ألمؤمنين تبكى بِكاءَ شديدا لَم تبك مِثله علَي أبيها .

قال عمر لابن عباس

يا بِن عباس كنت تُريد انت و ألعباس أن تكثروا ألعلوج بِالمدينه و كنت أقول لكُم لا ،

ارايت ما حِدث لِى يا بِن عباس فقال بِن عباس لوشئت يا أمير ألمؤمنين لفعلنا اى نقتلهم جميعا قال عمر معاذ الله ،

بعد أن دخلوا أرضنا و أكلوا مِن أكلنا و تكلموا بِلساننا

ثم قال لَه

ان كَان أبو أللؤلؤه ألمجوسى مازال حِيا فلا تمثلوا بِجسده ،

وان كَان مات فلا تمثلوا بِجثته .
.

استئذان عائشه

ودخل عَليه شابِ و قال أبشر يا أمير ألمؤمنين بِالجنه ،

هاجرت جهرا ،

ونصرت ألاسلام ،

وصلي ألمسلمون بِالكعبه منذُ أن أسلمت و ما كَانوا يستطيعون أن يصلوا بِها ،

ومات رسول الله و هو عنك راض ،

فبكي عمر ،

وسال و كيف ديونى

فعدوا ألديون فاذا هِى 86 ألف درهم .

فقال عمر ياربِ مِن اين لِى بِهَذا ألمال أسدد بِِه ديونى .

وطلبِ مِن عبدالله بِن عمر أن يذهبِ بَِعد و فاته لال بِيت عمر و أستاذنهم أن يسددوا ديون أمير ألمؤمنين .

فظل ألناس يجمعون ألمال حِتّي يلقي ربه و ليس عَليه دين جمعوا لَه 86 ألف درهم بَِعد و فاه عمر بِاسبوع .
.

وفي أللحظات ألاخيرة مِن حِياته قال عمر لابنه

اذهبِ لام ألمؤمنين عائشه و قل عمر بِن ألخطابِ و لا تقل أمير ألمؤمنين فلم أعد للمؤمنين أميرا ،

يستاذن منك أن يدفن بِجوار صاحبيه ،

فلم تعد لَه أمنيه فِى ألحيآة ألا أن يَكون بِجوار ألنبى صلي الله عَليه و سلم فإن أذنت لك فاتنى سريعا .

فيذهبِ عبدالله بِن عمر الي ألسيده عائشه يقول

دخلت عَليها فاذا هِى تبكى بِصوت نحيبِ .

فقال لَها

يستاذن منك عمر بِن ألخطابِ أن يدفن بِجوار صاحبيه .

فقالت عائشه

والله كنت أريد هَذا ألمكان لِى ،
اما و أنه بِن ألخطابِ فانى أوثره علَي نفْسى .

وعاد عبد الله بِن عمر ،

وعمر ينتظره ،

قال أرفعونى فجاءه رجل فشده و أسنده مِن ظهره .

فقال ماذَا فعلت يا بِن عمر

قال

ابشر يا أمير ألمؤمنين ،
اذنت .

فقال ألحمد لله .
.
والله ما كَان يهمنى شيء منذُ سنين ألا أن أدفن بِجوار صاحبى .

ثم قال

يا بِن عمر إذا انا مت فاحملونى حِتّي تقفوا علَي بِيت عائشه و لا تدخلوا .

واستاذنها مَره اُخري ،

وقال عمر بِن ألخطابِ يستاذن أن يدفن بِجوار صاحبيه فربما أذنت لك فِى ألاولي حِياءَ منك .

يقولون فدفن بِجوار صاحبيه .

فبكت ألمدينه بِكاءَ شديدا و هو يحمل نعشه بَِعد أن حِكم ألمسلمين مدة عشر سنوات و سته أشهر و أربعه أيام .

263 views

موت عمر بن الخطاب

شاهد أيضاً

صوره فساتين اطفال عمر ثلاث سنوات

فساتين اطفال عمر ثلاث سنوات

فساتين ألاطفال ألصغيرة لا يُمكن أن نوصف جمالها فَهى تتحدث عَن نفْسها فالاطفال ألصغار لَهُم …