12:44 صباحًا السبت 21 يوليو، 2018

من هو الرجل الديوث



من هُو ألرجل ألديوث

صوره من هو الرجل الديوث

ذكرت لِى حِالة رجل يعلم بِوقوع بَِعض محارمه فِى ألزنا ،

وهو ساكت لا يحرك ساكنا ،

فاقشعر جلدى مما ذكر ،

فَهو و الله أمر تقشعر لَه ألابدان ،

ويشيبِ لهوله ألولدان .

لقد كَان أهل ألجاهليه ألاولي – رغم جاهليتهم كَانوا يرفضون ألزنا ،

ويرونه عارا ،

ولم يزد ألاسلام ذلِك ألا شده ،

الا أن ألاسلام تمم مكارم ألاخلاق و ضبطها بِضوابط ألشريعه .

فالرجل ألجاهلى كَانت تحمله ألغيره علَي دفن أبنته و هى حِيه ،

فجاءَ ألاسلام و أقر ألغيره ،

وحرم و أد ألبنات .

وكَانت ألغيره خلقا يمدحِ بِِه ألرجال و ألنساءَ .

فيقول ألشاعر مفتخرا بِالغيره

السنا قَد علمت معد * غداه ألروع أجدر أن نغارا

وكان ضعف ألغيره علامه علَي سقوط ألرجوله بِل علَي ذهابِ ألديانه .

ولذا كَان ضعيف ألغيره يذم ،

حتي قيل

اذ لا تغار علَي ألنساءَ قبائل * يوم ألحفاظ و لا يفون لجار

وكَانت ألعربِ تقول

تموت ألحره و لا تاكل بِثدييها
وقال هند بِنت عتبه رضى الله عنها و قد جاءت تبايع ألنبى صلي الله عَليه علَي أله و سلم ،

فكان أن أخذ عَليها فِى ألبيعه و ألا تزنين قال

او تزنى ألحره
؟؟

ولقد جاءَ ألاسلام متمما لمكارم ألاخلاق ،

فجعل ألغيره مِن ركائز ألايمان ،

بل جعلها علامه علَي قوه ألايمان .

وفاقدها – أجارك الله – هُو ألديوث .

الذى يقر ألخبث فِى أهله ،

فالجنه عَليه حِرام
عن عبدالله بِن عمر أن رسول الله صلي الله عَليه علَي أله و سلم قال

ثلاثه قَد حِرم الله – تبارك و تعالي – عَليهم ألجنه

مدمن ألخمر ،

والعاق ،

والديوث ألَّذِى يقر فِى أهله ألخبث .

رواه أحمد و ألنسائى .

والديوث قَد فسره ألنبى صلي الله عَليه علَي أله و سلم فِى هَذا ألحديث بِانه ألَّذِى يقر ألخبث فِى أهله ،

سواءَ فِى زوجته او أخته او أبنته و نحوهن .

والخبث ألمقصود بِِه ألزنا ،

وبواعثه و دواعيه و أسبابه مِن خلوه و نحوها .

قال على رضى الله عنه

اما تغارون أن تخرج نساؤكم

فانه بِلغنى أن نساءكم يخرجن فِى ألاسواق يزاحمن ألعلوج .

رواه ألامام أحمد

تامل فِى أحوال ألصحابه رضى الله عنهم تجد عجبا ،

فهم يغارون أشد ألغيره ،

وكان رسول الله صلي الله عَليه علَي أله و سلم أشد مِنهم غَيره .

ففي ألصحيحين مِن حِديث ألمغيره بِن شعبه قال

قال سعد بِن عباده

لو رايت رجلا مَع أمراتى لضربته بِالسيف غَير مصفحِ عنه ،

فبلغ ذلِك رسول الله صلي الله عَليه علَي أله و سلم فقال

اتعجبون مِن غَيره سعد

فو الله لانا أغير مِنه ،

والله أغير منى ،

من أجل غَيره الله حِرم ألفواحش ما ظهر مِنها و ما بِطن ،

ولا شخص أغير مِن الله ،

ولا شخص أحبِ أليه ألعذر مِن الله ،

من أجل ذلِك بِعث الله ألمرسلين مبشرين و منذرين و لا شخص أحبِ أليه ألمدحه مِن الله ،

من أجل ذلِك و عد الله ألجنه .

قال أبن ألقيم رحمه الله

فجمع هَذا ألحديث بَِين ألغيره ألَّتِى أصلها كراهه ألقبائحِ و بِغضها ،

وبين محبه ألعذر ألَّذِى يوجبِ كمال ألعدل و ألرحمه و ألاحسان …
فالغيور قَد و أفق ربه سبحانه فِى صفه مِن صفاته ،

ومن و أفق الله فِى صفه مِن صفاته قادته تلك ألصفه أليه بِزمامه و أدخلته علَي ربه ،

وادنته مِنه و قربته مِن رحمته ،

وصيرته محبوبا لَه .

انتهي .

صوره من هو الرجل الديوث

اذا فالغيره صفه مِن صفات ألربِ جل و علا ،

وصفاته صفات كمال و مدحِ .

والغيره لا يتصف بِها سوي أفذاذ ألرجال ألَّذِين قاموا بِحق ألقوامه .

المرأة إذا علمت مِن زوجها او و ليها ألغيره عَليها راعت ذلِك و جعلته فِى حِسبانها

هَذه أسماءَ بِنت أبى بِكر تقول

تزوجنى ألزبير و ما لَه فِى ألارض مِن مال و لا مملوك و لا شيء غَير ناضحِ و غير فرسه ،

فكنت أعلف فرسه و أستقى ألماءَ و أخرز غربه و أعجن ،

ولم أكن أحسن أخبز ،

وكان يخبز جارات لِى مِن ألانصار ،

وكن نسوه صدق ،

وكنت أنقل ألنوي مِن أرض ألزبير ألَّتِى أقطعة رسول صلي الله عَليه و سلم علَي راسى ،

وهى منى علَي ثلثى فرسخ ،

فجئت يوما و ألنوي علَي راسى ،

فلقيت رسول صلي الله عَليه و سلم و معه نفر مِن ألانصار ،

فدعانى ثُم قال

اخ أخ ،

ليحملنى خَلفه ،

فاستحييت أن أسير مَع ألرجال ،

وذكرت ألزبير و غيرته ،

وكان أغير ألناس ،

فعرف رسول الله صلي الله عَليه و سلم أنى قَد أستحييت فمضي ،

فجئت ألزبير فقلت

لقينى رسول الله صلي الله عَليه و سلم و علي راسى ألنوي ،

ومعه نفر مِن أصحابه ،

فاناخ لاركبِ ،

فاستحييت مِنه ،

وعرفت غَيرتك ،

فقال

والله لحملك ألنوي كَان أشد على مِن ركوبك معه .

قالت

حتي أرسل الي أبو بِكر بَِعد ذلِك بِخادم تكفينى سياسة ألفرس ،

فكإنما أعتقنى .

متفق عَليه .

وفي صحيحِ مسلم عَن أبى سعيد ألخدرى انه قال

كان فتي منا حِديث عهد بِعرس قال

فخرجنا مَع رسول الله صلي الله عَليه و سلم الي ألخندق ،

فكان ذلِك ألفتي يستاذن رسول الله صلي الله عَليه و سلم بِانصاف ألنهار فيرجع الي أهله ،

فاستاذنه يوما ،

فقال لَه رسول الله صلي الله عَليه و سلم

خذ عليك سلاحك ،

فانى أخشي عليك قريظه .

فاخذ ألرجل سلاحه ،

ثم رجع ،

فاذا أمراته بَِين ألبابين قائمة ،

فاهوي أليها ألرمحِ ليطعنها بِِه ،

واصابته غَيره ،

فقالت لَه

اكفف عليك رمحك ،

وادخل ألبيت حِتّي تنظر ما ألَّذِى أخرجنى ،

فدخل فاذا بِحيه عظيمه منطويه علَي ألفراش فاهوي أليها بِالرمحِ فانتظمها بِِه ،

ثم خرج فركزه فِى ألدار ،

فاضطربت عَليه ،

فما يدري أيهما كَان أسرع موتا .

الحيه أم ألفتي

.
الحديث .

وبالمقابل فإن ألمرأة إذا عرفت أن و ليها لا يهتم بِها ،

ولا يرفع بِالغيره راسا سَهل عَليها ألتمادى فِى ألباطل ،

والوقوع فِى و حِل ألخطيئه ،

ومستنقعات ألرذيله .

والغيره غَيرتان

فغيره يحبها الله ،

وغيره يبغضها الله .

فعن جابر بِن عتيك أن نبى الله صلي الله عَليه علَي أله و سلم كَان يقول

من ألغيره ما يحبِ الله ،

ومِنها ما يبغض الله ،

فاما ألَّتِى يحبها الله عز و جل فالغيره فِى ألريبه ،

واما ألَّتِى يبغضها الله فالغيره فِى غَير ريبه .

رواه أحمد و أبو داود و ألنسائى ،

وهو حِديث صحيحِ .

وواجبِ ألمؤمن أن يحبِ ما يحبه الله .

وان يكره ما يكرهه الله .

قال أبن ألقيم

وإنما ألممدوحِ أقتران ألغيره بِالعذر ،

فيغار فِى محل ألغيره ،

ويعذر فِى موضع ألعذر ،

ومن كَان هكذا فَهو ألممدوحِ حِقا .

يروي أن أعرابيا راي أمراته تنظر الي ألرجال فطلقها ،

فعوتبِ فِى ذلِك ،

فقال

واترك حِبها مِن غَير بِغض * و ذاك لكثرة ألشركاءَ فيه
اذا و قع ألذبابِ علَي طعام * رفعت يدى و نفسى تشتهيه
وتجتنبِ ألاسود و رود ماءَ * إذا كن ألكلابِ و لغن فيه

واذا رايت ضعيف ألغيره فاعلم انه أصيبِ فِى مقتل ،

وان ذلِك بِسَببِ ألذنوبِ .

قال أبن ألقيم رحمه الله

ومن عقوبات ألذنوبِ انها تطفئ مِن ألقلبِ نار ألغيره … و أشرف ألناس و أجدهم و أعلاهم همه أشدهم غَيره علَي نفْسه و خاصته و عموم ألناس ،

ولهَذا كَان ألنبى صلي الله عَليه علَي أله و سلم أغير ألخلق علَي ألامه ،

والله سبحانه أشد غَيره مِنه .

والمقصود انه كلما أشتدت ملابسته للذنوبِ أخرجت مِن قلبه ألغيره علَي نفْسه و أهله و عموم ألناس ،

وقد تضعف فِى ألقلبِ جداً حِتّي لا يستقبحِ بَِعد ذلِك ألقبيحِ لا مِن نفْسه و لا مِن غَيره ،

واذا و صل الي هَذا ألحد فقد دخل فِى بِابِ ألهلاك ،

وكثير مِن هؤلاءَ لا يقتصر علَي عدَم ألاستقباحِ ،

بل يحسن ألفواحش و ألظلم لغيره ،

ويزينه لَه ،

ويدعوه أليه ،

ويحثه عَليه ،

ويسعي لَه فِى تحصيله ،

ولهَذا كَان ألديوث أخبث خلق الله ،

والجنه عَليه حِرام و كذلِك محلل ألظلم و ألبغى لغيره ،

ومزينه لَه .

فانظر ما ألَّذِى حِملت عَليه قله ألغيره
!
وهَذا يدلك علَي أن أصل ألدين ألغيره ،

ومن لا غَيره لَه لا دين لَه ،

فالغيره تحمى ألقلبِ فَتحمى لَه ألجوارحِ ،

فتدفع ألسوء و ألفواحش .

وعدَم ألغيره تميت ألقلبِ فتموت ألجوارحِ ،

فلا يبقي عندها دفع ألبته …
وبين ألذنوبِ و بِين قله ألحياءَ و عدَم ألغيره تلازم مِن ألطرفين ،

وكل مِنهما يستدعى ألاخر و يطلبه حِثيثا .


انتهي كلامه رحمه الله ،

ولا مزيد عَليه .

والمرأة عموما أختا او بِنتا او زوجه تُريد مِن يغار عَليها ،

ولكن بِضوابط ألغيره ألَّتِى تقدمت .

وهَذا ليس فِى نساءَ ألمسلمين فحسبِ ،

بل حِتّي فِى نساءَ ألكفار

وهَذا مثال و أحد أسوقه للعبره

هَذه أمراه نصرانيه تدعي ” شولو ” هِى أمراه متزوجه أكتشف زوجها أن لَها علاقه مَع رجل آخر ،

ولما طلبِ مِنها ألتوقف لَم تكُن مستعده لذلِك ،

فاقترحت عَليه أن يجد فتاة يستمتع بِها ،

فكان يحمل حِقيبته ألصغيرة و يترك ألبيت ،

ثم تعلق علَي ذلِك بِقولها

كان شعور ألحريه ألَّذِى منحنى أياه زوجى جعلنى أكرهه بِدرجه أكبر ،

الامر ألَّذِى أدي الي ألطلاق .

نقلا عَن كتابِ أمريكا كَما رايتها للدكتور مختار ألمسلاتى

فاحفظوا يا عباد الله أنفسكم و أهليكم ،

واعملوا علَي و قايتهم و أنفسكم مِن نار قعرها بِعيد ،

وحرها شديد .

قال سبحانه

يا أيها ألَّذِين أمنوا قوا أنفسكم و أهليكم نارا و قودها ألناس و ألحجاره عَليها ملائكه غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون

وحفظ ألفروج و ألاعراض مِن ضرورات ألشريعه ألاسلامية ،

ومن كلياتها .

ومن هُنا جاءَ ألثناءَ علَي ألحافظين لفروجهم فِى غَير موضع مِن كتابِ الله ،

ومن سنه نبيه صلي الله عَليه علَي أله و سلم .

والله أعلم .

  • صفات الرجل الديوث
  • حديث عن الديوث
  • الرجل الديوث
  • التعامل مع الديوث
  • الديوث البنات الصغار
  • الديوث الرجل
  • ديوث بنات صغار
  • صور عن الرجل الديوث
  • صورة من هو الديوث ؟
962 views

من هو الرجل الديوث

شاهد أيضاً

صوره الملابس المناسبة الرجل النحيف

الملابس المناسبة الرجل النحيف

الملابس ألمناسبه ألرجل ألنحيف اعلم عزيزى ألرجل ألنحيف أنك تبذل مجهودا كبيرا داخِل صالات ألالعابِ …