ملخص مسلسل سنوات الضياع , قصة كاملة المسلسل التركي سنوات الضياع

آخر تحديث ب27 نوفمبر 2020 الأربعاء 8:20 مساء بواسطة ديانا شلبي

ملخص مسلسل سنوات الضياع


صورة photos

يعد مسلسل سنوات الضياع ثاني الاعمال الدراميه التركيه المدبلجه التي تعرض بالعالم العربي، و هو من الاعمال المميزه التي اجتذبت العديد من عشاق الدراما التركيه من الجمهور العربي. احداث مسلسل سنوات الضياع تدور حول اربع شخصيات اساسيه هم يحيى، رفيف، عمر و شقيقته لميس، حيث يحيى و رفيف ثنائي مخطوبان و يعملان بجهد لكي يتمكنا من شراء بيت =الزوجية و اتمام زواجهما، بالوقت الذي يتعمل به رفيف لدى عمر بشركته و يحاول التقرب منها. مع تطور احداث مسلسل سنوات الضياع يتعرض يحيى لعمر و يدخل السجن ليخرج منه انسانا احدث يسعى للانتقام و يبدا خطته بمحاوله التعرف الى لميس و التقرب منها. احداث مثيره و تطورات تفصح عن العديد فالى اين تقودهم سنوات الضياع مسلسل سنوات الضياع دراما تركيه من انتاج 2005، تاليف نيلغن اونيس و اخراج ايدين بولوت، بطوله و تمثيل بولنت اينال بدور يحيى، توبا بويكستون بدور لميس، سنان توزجو بدور عمر، اوزغي بوراك بدور رفيف، و اريم التوغ.


قصة الجزء الاول[عدل]
قصة حب تحمل بطياتها العديد من مشاعر الحزن و الالم و الانتقام بين شابه رائعة رقيقه اسمها رفيف تعيش بحي فقير و خطيبها الشاب الفقير يحيى الذي يحاول جاهدا شراء بيت =استعدادا لزواجه من رفيف..رفيف تعمل خياطه بمشغل شركة تك ستايل التي تملكها عائلة ابو شعر..يتعرف عمر-ابن صاحب الشركة على رفيف و يبدا بالتقرب منها و يوما بعد يوم يزداد حبها بقلبه و تنتشر الاشاعات بكل مكان حول حب ابن صاحب الشركة الثري للفتاة البسيطة الفقيره الى ان يسمع يحيى اطرافا من تلك الاشاعات و تتفجر الغيره بقلبه تلك الغيره التي لا مبرر لها لان رفيف تحبه حبا جما…


فيطلب منها ان تترك عملها بل و يتجاوز الامر هذا الى ضربها و تحطيم جوالها الذي اهداه عمر اليها..تتوتر الامور بينهما شيئا فشيئا الى ان يذهب يحيى الى المعرض الذي تعمل به رفيف و يدعوها لتمسك بيده ليخرجا هربا من هذا المكان الذي يهدد علاقتهما و لكن رفيف تابي خوفا ان تخسر عملها..و يطرد يحيى امام عينيها بعد ان ضرب عمر و هي لا تحرك ساكنا..ذلك الموقف هو ما ستظل نادمه عليه حتى النهاية…و بخلال فتره الخلاف بين رفيف و يحيى يدعوها عمر لتصبح و جها اعلانيا لعطر جديد فتوافق.. تنتشر صور رفيف بشوارع استانبول فيراها يحيى و يذهب الى حفل الافتتاح و يحطم بدراجته النارية زجاج المعرض و يدمر كل شيء… فيدخل يحيى السجن و يتعرف داخله على رجل ثري اسمه كمال و هو صاحب شركات كبار يواجه خصما قديما يسعى للانتقام منه هو اميره صاحبه الاعمال المشبوهه و الحيل الماكرة..




و خلال وجود يحيى بالسجن تزداد علاقه عمر برفيف متانه و يساعدها بماله حين تحتاج اختها سوزان الى اجراء عملية خطيره لتعاود المشي بعد حادث تعرضت له..و بعد كل الدعم و المساعدة التي قدمها عمر لرفيف و امام مشاعر الحب التي يكنها لها فضلا عن رغبه امها بزواجها من رجل ثري لا تملك رفيف الا ان توافق على ذلك الزواج و خاصة بعد ان زارت يحيى بالسجن لتعتذر منه فنهرها و طلب ان لا يراها الى الابد…يخرج يحيى من السجن بعد ان سدد له كمال خسائر تحطيم المعرض..و يذهب الى زفاف عمر و رفيف فيتحطم قلبه من رؤية رفيف حب حياته و هي توافق على الزواج من عمر فيحاول الانتحار و لكنه ينجو باعجوبة…و يبدا يحيى بالعمل مع كمال بشركته..فكمال اصبح يثق فيه لان يحيى انقذ حياته من مكيده حاكتها اميره لقتله داخل السجن..و لان يحيى ابدى له كذلك ذكاء متميزا بامور البورصة!!… و تبدا لعبه الانتقام..الانتقام من عائلة ابو شعر التي سرقت منه حب حياته و ادخلته السجن و اذلته..حتى ان رفيف كانت تجول بذهن يحيى كجزء من خطة الانتقام تلك رغم حبه الكبير لها الذي كتمه بقلبه بسبب كبريائه… و كجزء من تلك الخطة يتقرب من لميس شقيقه عمر للايقاع فيها بمصيدته..فلميس تبحث عن فارس احلامها و ها هي الان تجده كما تعتقد..و لكن سرعان ما تكشف اوراق يحيى امام رفيف و عمر و لميس التي تحطم قلبها بعد ان عرفت خداع يحيى..و يحيى بدوره احس بتانيب الضمير..

و ليحيى شقيقه تدعى فخريه متزوجه من رائع الذي يدمن على الشرب و يضرب زوجته دائما عندما يصبح ثملا..و كالعاده يعتذر منها و يعدها الا يشرب ثانية =و لكن و عوده تنهار امام اول كوب تقع عينه عليه..و ليحيى صديق مخلص يدعى صالح..كان صالح يحب فخريه قبل ان تتزوج و يتردد دائما بافصاح مشاعره اليها الى ان اتى هذا اليوم المشؤوم الذي سبقه به رائع اليها..و صالح الان يدفن بصدره مشاعر الحب التي اضنت فؤاده و يحاول دائما ان يصبح الى جانب فخريه بكل ظروفها الصعبة.. بدا رائع يشك بتلك المشاعر الخفيه و يغار فاوغر صدر يحيى على صديقه و شقيته فتشاجر معهما..و لكن يحيى تبين الحقيقة بالنهاية و هي ان شقيقته لم تخن يوما زوجها و ان صديقه من المستحيل ان يغدر فيه رغم هذا الحب الكبير الذي يحمله بقلبه لفخرية.. و تمر الايام و تحمل معها مفاجئه كبار و هي ان رائع ربما سافر فجاه و طلق فخريه و لم يكن يعلم انها حامل..حاولت فخريه ان تجده و ان تتصل فيه لتخبره عن الطفل و لكن محاولاتها ذهبت ادراج الرياح..يطلب صالح يد فخريه للزواج و يقرر ان يربي ابنها كابن له..

عندما تكتشف رفيف انها حامل من عمر تقرر التخلص من الطفل و الانفصال عن عمر لاقتناعها بفشل العلاقه بينها و بينه..لان عمر جرح مشاعرها و اهانها و جعلها تشعر بانها متهمه دائما لاعتقاده بعوده علاقتها بيحيى و اسباب هذا الاعتقاد انه راى صورة لهما خلال زفاف صديقتها سمر من صديق ليحيى اسمه علي..و تلك الصورة احتفظت فيها رفيف مع رساله حب قديمة من يحيى..كل هذا جعل العلاقه تتوتر بين رفيف و عمر.. تترك رفيف بيت =عائلة ابو شعر و تقيم عند صديقتها سمر و خلال اقامتها تلتقي بيحيى عند الفنار البحري و تخبره عن ندمها الشديد..و تساله عن امكانيه عودتهما بعد طول الفراق و تمسك بيديه و ربما اغرورقت عيناها بالدموع… يترك يحيى يدها و يخبرها بحرقه عن ابنه البحر التي فقدها..تلك الفتاة المليئه بالحب و الجمال و التي لا ممكن ان تكون رفيف..و يعلن لها انه مستعد لدفع حياته ثمنا لعوده تلك الفتاة اليه..ثم يغادرها غير ابه بدموعها التي تتلالا على و جنتيها..يغادرها و الالم يعتصر قلبه دون ان يقر بذلك.. تذهب رفيف لاجهاض الطفل و لكنها تتراجع باخر لحظه داخل غرفه العمليات لان عاطفه الامومه نهرتها..فتعود الى عمر الذي يعاملها بجفاء كذلك و يطردها من مكتبها بالشركة لان طلب انفصالها عنه كان دليلا على عدم حبها له..

و كجزء احدث من خطة انتقامه كان يحيى ربما بدا بشراء اسهم شركة تك ستايل التي طرحها عمر بالبورصة..و شيئا فشيئا و بذكاء يحيى الشديد بالبورصه يتوصل بحصته من الاسهم الى الوصول الى مجلس الادارة..و يذهب يحيى الى المعرض لحضور اول اجتماع له بمجلس الادارة مزهوا بانتصاره و متذكرا هذا اليوم الذي طرد به من ذلك المكان امام رفيف و كيف حطمه فيما بعد بدراجته النارية و لكنه يدخله الان كمالك شرعي بهذه الشركة!!…و بذلك يزداد حقد عمر عليه بالاضافه الى صديقه مراد الذي يحب لميس.. و تمر الشركة بازمه ما ليه مما يضطرهم الى تسريح عدد كبير من العمال لا ذنب لهم…يغضب يحيى من ذلك الخبر فمعظم هؤلاء العمال من ابناء حيه الفقير..و تلك الازمه تصل جسرا بين لميس و يحيى الذي بدا يحب لميس فعلا رغم انه حاول خداعها بالبداية…لميس و يحيى ضد تسريح العمال و ايضا رفيف التي و قفت مع افكارهما و ساعدت بهذه المشكلة رغم غيرتها الشديده من علاقتهما..فهي الان تشعر بندم كبير على حب عمرها الذي اضاعته… و يقوم يحيى و لميس بتنفيذ مشروع السوق المفتوح..و ذلك المشروع لاقى بداية معارضه عبود ابو شعر و الد لميس لكن سرعان ما و قف مع ابنته بعد ان حظي المشروع بنجاح كبير و الاهم من هذا انه اعاد الى العمال المسرحين حقوقهم…

و يتورط زوج رفيف عمر بلعب القمار بصاله اميره التي اصبحت شريكتهم كذلك بشركة تك ستايل و يعلم يحيى بذلك و يخبر رفيف التي لم يخف عنها شيء ابدا بعد ان لحقت بزوجها سرا الى صاله القمار فعملت على ان تشغله عن الذهاب مساء..و رغم محاولات رفيف يخسر عمر خساره كبار بالقمار و يقف عاجزا عن تسديد دينه لاميره التي ترسل اليه من يصيبه بالرصاص و لكن ينجو بعد ان تدخل الطلقه بقدمه..و امام اصرار اميره و تهديدها يقدم عمر اسهمه بالشركة اليها مقابل الابقاء على حياته و حياة زوجته و طفلهما.. تقف رفيف الى جانب زوجها بمحنته تلك و تميل علاقتهما الى الاستقرار من جديد… يحيى بعد ان كان هدفه الانتقام يسعى لاعاده الشركة الى سابق عهدها بعد ان اصبح ما لكا بها اما عمر فعلى العكس كان الاسباب =بو صول اسهمه الى الانتهازيه اميره فكان لا بد من وضع حد لاميره من قبل كمال عدوها و صديق يحيى…تخسر اميره كل ممتلكاتها بما بها اسهم عمر بعد لعبه قمار بينها و بين كمال و بتلك الليلة تاخذ اميره لميس رهينه حتى تستعيد ممتلكاتها..لميس ربما اتت لاستعاده اسهم شقيقها فوقعت بين يدي اميره و يحيى هو الذي انقذها بالنهاية.. و بعد لعبه القمار تلك تصيب اميره كذلك شخصا عزيزا على كمال هو صديقه اكرم مما يدفع بكمال الى توكيل امر الاسهم الى يحيى و رفض اعادتها الى عائلة ابو شعر التي عرضت عليه ذلك..فكمال يحمل عمر مسؤوليه ما جرى لاكرم فكيف له ان يعيد اسهم عمر اليه و هو يرى اكرم بالمشفى بين الحياة و الموت؟؟… و بتلك الاسهم اصبح يحيى المالك الاكبر بالشركة و له الكثير من الصلاحيات حتى انه طرد عمر من الشركة بعد جدال دار بينهما لان عمر رفض تسديد تعويض العمال المسرحين..

كما ان يحيى يرفض ان يصبح عمر مدير معمل تابع للشركة بعد ان طرده فتذهب رفيف الى يحيى تطلب منه ان يساعد زوجها و يعينه المدير و لكن يحيى يرفض هذا و يعاملها بقسوه مستغربا من جراه رفيف التي دفعتها لطلب مساعدة عدوه؟ كما ان يحيى يحملها مسؤوليه تحوله الى شخصا احدث بعد ان كان شابا بسيطا يجول على دراجته النارية و ينتظر حبيبته امام الفنار البحري..و برايه انه ربما خسر بسببها حاجات عديدة اهم من حبها!!.. و لكن رفيف تصارحه بانها و اثقه بحبه للميس و انه يريد ان يبدا حياة حديثة معها دون ان يعترف بذلك و لهذا فهو يدافع عن ما ضيه امام رفيف… تظهر رفيف غاضبه من مكتب يحيى الذي يحاول اللحاق فيها بسيارته نادما على ما قاله لها فتتعرض رفيف لحادث سيارة و يسعفها يحيى و على اثر هذا الحادث يكتشف الجميع انها مصابه بمرض خطير روماتزم القلب و ان عليها ان تبقى بالمشفى حتى الولادة… يطلب يحيى الزواج من لميس و يلبسها الخاتم سرا و رغم كل ما تحاوله ام لميس لمنعها من ذلك الزواج يزداد حبهما.. و تواصل اميره مكائدها للانتقام فمن محاوله تفجير السوق المفتوح الى خطتها الاخيرة حيث تحيك مؤامره تحاول من خلالها خطف جمانه زوجه كمال بحفله خطوبة يحيى و لميس التي لم يعلم فيها اهلها يسارع كمال لانقاذ زوجته لكنه يقتل على يدي خالد مساعد اميرة…تنهار اميره بالبكاء الذي يفضح حبها لكمال رغم كل ما خططته للنيل منه…و تقبض الشرطة على اميره و هي تحاول الانتحار مع جمانه بسبب موت كمال..

و يعود رائع فجاة..و من و قع الصدمه على فخريه تلد قبل اوانها و تنجب طفلا تسميه احمد..كان الموقف بالمشفى محرجا جدا جدا حيث اجتمع و الد الطفل الحقيقي مع زوج فخريه الحالي..قرر رائع للمره الثانية =الانسحاب من حياة فخريه مبررا هذا بعدم قدرته على تقديم اي شيء لابنه..

قررت سوزان شقيقه رفيف ان تبحث عن و الدهما الذي تتحا شي امهما مفيدة ان تذكر شيئا عنه و عن اسباب تركه لعائلته..و تجد سوزان و الدها امين و ربما تبين لها ان مسجون بجريمة قتل ارتكبها..لقد قتل زوج امرأة كانت تعمل عنده..و ربما اعتقدت مفيدة ان امين كان يخونها مع تلك المراة.. و مع ظهور تلك المرأة و اسمها ياسمين تبين ان امين لم يخن زوجته يوما و انه قتل هذا الرجل دفاعا عن النفس و لكن احساسه بتانيب الضمير منعه من الدفاع عن نفسه ليبقى سجينا خلف قضبان السجن الموحش.. و بعد هذا يظهر امين من السجن و يبقى الى جانب ابنته المريضه رفيف التي خبات شوقا كبيرا لوالدها الذي حرمت منه و هي صغيرة..

رفيف تصارع مرضها بالمشفى..ذلك المرض الذي سيهددها بالرحيل خلال و لادتها..و عمر بقي الى جانبها مخلصا لها يحيطها بالرعايه و الحنان و يؤملها بالسفر الى ايطاليا بعد و لادتها للعيش مع ابنتهما المنتظرة… تعاود يحيى ذكريات حبه الاول لرفيف و يكتشف كم ظلمها و المها و كم منعها ان تكون صريحه معه و يصارح بذلك لميس التي تتطلب منه ان يذهب اليها بالمشفى لان الجميع يجب ان يقف الى جانبها بعد ان ازدادت خطوره مرضها و لكي يفتح معها صفحة جديدة.. بالمشفى تهنئ رفيف يحيى بزواجه من لميس و هي تحبس الدموع بعينيها طالبه منه ان يتذكر ايامهما كجزء من الماضي..اما يحيى فيعترف لها بانه لم ينس حبه لها ابدا رغم كل ما حصل..ثم تطلب منه ان يسامحها فيجيبها انه لم يحقد عليها يوما و ان ما بدر منه كان غيره حمقاء و انه ربما سامحها منذ زمن بعيد… و كان كمال ربما قرر قبل و فاته تقديم اسهم عمر هديه زفاف يحيى و لميس..الامر الذي يزيد غضب عبود و الد لميس الذي اكتشف صدفه لما تخطط له ابنته للزواج من يحيى سرا..و تكون احدث العبارات التي ينطق فيها على فراش الموت ان تعده ابنته بان لا تتزوج يحيى ابدا و ان تستعيد كل الاسهم التي يملكها يحيى و يصر عليها فتعده و الالم يحطمها من الداخل… تذهب لميس الى يحيى بعد و فاه و الدها الذي صادف يوم زفافها و تخبره بانها لن تتزوجه و تخفي عنه الحقيقة بمبررها اللامنطقي..(فكرت طوال الليل فوجدت اننا غير مناسبين لبعضنا!!!)….

قصة الجزء الثاني[عدل]
عاشت رفيف بصراع داخلي دائم و عادت تراودها ذكريات حبها الاول و بدا ان الموت كان كريما مع رفيف، حينما انتشلها من الصراع بالوقت الذي كان به قاسيا على عمر و يحيى معا…توفيت رفيف معلنه نهاية اجباريه لهذا الصراع الدائم ما بين الحب و الالم و الانكسار و الطموح. فقد ما تت بعد مكوثها عده اشهر بالمستشفى و وضعت ابنتها “رفيف الصغرى” بحين استقبل يحيى الخبر بشكل خاص و دفن مع رفيف خاتم الزواج الذي كان ربما قدمه لها خلال علاقتهما بحي “غازي” الفقير. و يقرر عمر السفر الى ايطاليا مع شقيقته لميس تاركا و راءه طفلة صغار لتربيها مفيدة و الده رفيف..و ربما اسماها رفيف على اسم و الدتها..كانت الطفلة بنظره مذنبه رغم براءه و جهها الصغير المشرق لانها حرمته من حب حياته…

و تمضي اربع سنوات و يعود عمر مع شقيقته لميس من ايطاليا مضطرين و هذا لحضور اجتماع مجلس الادارة…عادا يحملان ذكريات اليمه فعمر حاول الهروب لينسى رفيف و لميس هربت من حبها الاول مصممه على اعاده اسهم الشركة التي اصبحت بيد يحيى كما اوصاها و الدها قبل ان يموت.. و جمانه كانت ربما كتبت منذ اربع سنوات املاكها التي و رثتها من زوجها كمال ليحيى و اكرم..اما هي فذهبت لتتعالج بالمشفى بعد صدمتها بوفاه زوجها بين يديها.. و يحيى بعد ان اصبح غنيا و رغم اصله البسيط الفقير لم ينس حيه حي غازي ابدا و لم ينس الاعمال الخيره التي كان يقوم فيها كمال و لذا سار على نهجه و قام بافتتاح مدرسة بحيه الفقير سماها باسم كمال.. و تبدا محاولات يحيى للتقرب من لميس من جديد و تساعده جمانه بذلك..و لميس بدورها تبدا بالتصرف بسياسة غريبة كلما رات يحيى او سمعت صوته… انها سياسة الهرب..انها تهرب من حبها و تهرب من و اقعها و ما ضيها..لان و عدها لوالدها لا يفارق مخيلتها ابدا..فتعيش لميس المزيد و المزيد من الاسى..ولا تجد مناسبه توضح بها موقفها من يحيى فلسانها دائما يعجز عن الكلام كلما راته فتهرب..يستغرب يحيى من ذلك التصرف.. و يبقى الحال على و ضعه الى ان تحارب لميس مخاوفها..و تقتنع ان و الدها ربما فهم المقال فهما خاطئا بظنه ان يحيى حاول تدمير عائلتهم و شركتهم..فتعود الامور بين يحيى و لميس الى مجاريها..و يتجدد حبهما الذي يواجه معارضه و الدتها و اخيها عمر الذي يكره يحيى.

و بهذه الخلال يدخل دخيل على حياة لميس هو صاحب الاعمال الثري تيم المهووس بحب لميس الذي يحاول بشتى الوسائل ابعادها عن يحيى بمحاولته قتل يحيى و اصابة عمر بالرصاص و توجيه اصابع الاتهام الى يحيى, و بذلك ينجح بادخال الشك الى قلب لميس التي صدقت ذلك..لان تيم ارسل من يسرق مسدس يحيى و يصيب فيه عمر بعدها يلقيه بسيارة يحيى لتراه الشرطة و عندما تاكدت براءه يحيى بالوصول الى السارق عادت لميس معتذره الى يحيى فلم يابه لامرها..لم يتقبل فكرة ان لميس شكت فيه بلحظه من اللحظات.. لم يعتد عمر على وجود ابنته بالبداية..كان يعاملها و كانها لا تمت له بصله لانها تذكره بوالدتها التي خسرها..و لكن عاطفه الابوه كانت احسن من كل شيء..و يوما بعد يوم اصبحت رفيف الصغرى بالنسبة لوالدها زهره عمره التي لا يستطيع العيش بدونها.. و تبدا قصة حب حديثة بين عمر و شابه تدعى فريده فقدت ذاكرتها بعد ان صدمها يحيى بسيارته, فتعمل مربيه لابنه عمر رفيف الصغرى التي كانت ربما تعلقت فيها عديدا و شعرت بين ذراعيها بالحنان الذي حرمت منه بموت و الدتها…

و تكتشف لميس انها حامل من يحيى..كانت لميس لا تنوي اخباره لانها تعتقد انه بدا يحب بنت ثانية =تدعى سحر..و لكنها بالنهاية تقرر اخباره و عندما يعلم تيم انها تنوي هذا و انها مصره على الاحتفاظ بالطفل يتفق مع و الدتها هاله على تزوير و ثيقه طبيه تثبت ان ذلك الطفل ليس ليحيى و يسعى تيم جاهدا لايهام يحيى ان ذلك الطفل هو طفله.. يصدق يحيى هذا و يبتعد عن لميس بعد ان انكر ابوته للطفل امامها دون ان يخبرها دليله..و يقرر الزواج من سحر التي تعاني من مرض خطير براسها.. و سحر هي مهندسه ميدانيه تنضم لشركة ابو شعر لتشرف على مشروع ممول من قبل تيم، و هي مهندسه محترفه بعملها لذا تكتشف ان تيم يمول مواد بناء رخيصه و فاسده لهذا المشروع بهدف ايقاع لميس و عمر بالديون معتقدا انه بهذه الكيفية سيجعل لميس تطلب مساعدته و ترضى بالزواج منه, تتعرف سحر على يحيى و تقع بحبه و تنشا بينها و بين يحيى صداقه قوية…و عندما يكتشف تيم ان سحر على علم بالاعيبه يرسل لها من يخطفها و يقتلها و لكن يحيى و اكرم ينقذانها باخر اللحظات…

تيم يواصل مكائده للتقرب من لميس و مؤامرته على شركة ابو شعر تنجح..بعد ان يبلغ البلديه عن تلك المواد الفاسده فيوقف المشروع و تغرق العائلة بالديون و تعلن الشركة افلاسها و تنتقل العائلة الثريه للعيش عند مفيدة و الده رفيف بعد ان فقدوا كل ممتلكاتهم بما بها منزلهم الذي يعيشون فيه, و يتجاوز الامر هذا الى دخول عمر السجن بسبب الديون.. و بخلال وجود عمر بالسجن يتعرض لضربه سكين من قبل احد المساجين مما يستدعي نقله الى المشفى..و يسارع يحيى للبحث عن دم لانقاذ عمر رغم سوء العلاقه بينه و بين لميس..حتى ان يحيى يدفع تكاليف المشفى التي عجزت العائلة عن تسديدها..و كذا تبدا علاقه عمر بيحيى تصفو شيئا فشيئا.. و تبدا لعبه لميس لخداع تيم فتوهمه انها تحبه لكي يدفع ديون عمر و بالفعل تنجح بذلك و يظهر عمر من السجن..حتى انها تجعله يكتب بيتهم باسمها بعد ان اشتراه بالمزاد العلني..و كان تيم ربما اشتراه ليعيده الى عائلة لميس بهدف الحصول على موافقتها على الزواج منه.. و لكن خداع لميس لم يستمر فبمساعدة يحيى تكتشف انه قاتل و الده و انه شخص خطير و هو بدوره يكتشف لعبتها فيجبرها على الزواج منه مقابل ابقاء يحيى على قيد الحياة فتوافق…

و يخطف تيم لميس الى مكان بعيد و بعد بحث طويل يجدها عمر و يحيى و ينقذاها بعد ان كاد يحيى يدفع حياته ثمنا لذلك، فتيم حاول الالقاء بلميس من اعلى الجبل و قبل ان تلقي الشرطة القبض على تيم يصيب يحيى برصاصه بصدره عندما يحاول انقاذها و ينقل الى المستشفى و يعلن الطبيب هناك انه ما ت و لكن لميس تترجى الاطباء لمحاوله انقاذه مره ثانية =فتنجح بذلك. و تصبح عائلة لميس ممتنه ليحيى بعد ان انقذ لميس و كاد يموت من اجلها..و تكتشف تلك العائلة جانبا رائعا من شخصيه يحيى بما يحمله من حب صادق للميس. و بعد خروج يحيى من المشفى يحضر للزواج من سحر دون ان يعلم ان لميس تحمل ابنه..هو يكتم حبها المتاجج بقلبه رغم انه ما زال يظن ان الطفل هو ابن تيم..و انه سيشعر بعذاب الضمير ان هو تخلى عن سحر التي تحبه و تشعره دائما انها مستعده لتحدي مرضها من اجله..اما لميس فقد رفضت ان تخبر يحيى بحقيقة الطفل و هذا كي لا تجرح مشاعر سحر و هي بهذه الحال.. و كذا يتالم الحبيبان و يعيشان ايام الفراق المليئه بالاحزان و الدموع بعد ان اضحت علاقتهما شبه مستحيلة..

تعلم سحر بحقيقة الطفل ليلة زفافها من قبل هاله فتصدم بالخبر و تتجادل مع لميس التي لم تشا ان تعلم سحر..تتهم سحر لميس انها سرقت سعادتها و قبل ان تغادر صاله الزفاف تسقط ارضا و يتم نقلها الى المشفى حيث تجري لها هنالك عملية ناجحه تشفى من خلالها.. و بعد تفكير طويل تخبر سحر يحيى بحقيقة الطفل و تطلب منه العوده الى لميس لما ادركته من ان حبهما لن يمح مهما حدث.. يهرب تيم من السجن و يطارد يحيى و لميس الذين قررا الذهاب الى بيت =جبلي بعد اتمام معامله الزواج..و خلال الطريق كاد يحيى ان يصدم بشاحنه بسبب مطارده تيم له دون ان يعرفه يحيى اما لميس فقد راته من النافذه فازداد خوفها و انهارت فحملها يحيى بعد ان تعطلت سيارتهما و ذهب فيه مشيا لتلد بالبيت الجبلي حيث لا اطباء و لا مشافي الا قابله و جدها يحيى مما يزيد الامر سوءا..و تضع لميس ابنهما زين بعد و لاده عسيره كادت تموت بها و تنقل الى المشفى بعد ان فقدت كميات كبار من الدم و تجرى لها عملية جراحيه و بذلك تنجو من الموت.. و يتزوج يحيى و لميس بجو عائلي رائع و عيون تيم ترقبهما من بعيد..

و سعادة الزوجين لم تكتمل عندما يخطف تيم ابن لميس…و لا تجف دموع الام المسكينه من البكاء على طفلها..ثم يحضر تيم لميس تحت التهديد كي تعتني بطفلها دون ان تخبر الشرطة..و يتوصل يحيى الى مكان زوجته و ابنه و يخبر الشرطة..و يصل الى مكان تيم و يهرب مع لميس الا ان مسدس تيم اصبح موجها اليهما لقتلهما و هما يقفزان من فوق سور بيته..اراد تيم ان يقتلهما دون ايه رحمه و لكن امام و صول الشرطة و محاصرتهم له و ادراكه انه سيعود حتما الى السجن ينتحر امام يحيى و لميس..بعد ان يسال لميس سؤاله الاخير: لما لم تحبيني يوما؟

رائع يعود الى حياة فخريه للمره الثانية..و لكن عودته هذي المره مختلفة بعض الشيء..فقد عاد رجلا ثريا مطالبا بعوده ابنه اليه..و لشده تعلق صالح باحمد يحاول ابعاده عن و الده..فيعود رائع الى الشرب ثانية =بل و يحاول الانتحار ايضا..و بعد صراع طويل على احمد يشعر صالح و فخريه بالم و ندم كبيرين لابعاد الاب عن ابنه و يذهبان اليه للاعتذار و يحضران معهما احمد و يطلبان منه ان ينادي رائع بكلمه ابي تلك الكلمه التي جعلت عيني رائع تذرفان دموع الفرح..

فريده بعد ان بدات باسترجاع ما ضيها تكتشف انها كانت راقصة بملهى و ربما ساعدها رجل يدعى نزار و خلصها من تلك الاجواء المشبوهه و خطبها و ها هو يعود من جديد للصراع مع عمر للفوز بحبها… و تعود فريده الى عمر بعد ان تكتشف ان نزار متزوج و ربما اخفى عنها ذلك.. يذهب عمر الى مشغل مفيدة لاعلام الجميع عن قراره بالزواج من فريدة..لكن دموع مفيدة لا تخفى عن عمر فيصارحها و ربما اغرورقت عيناه بالدموع بحقيقة دفنها بصدره..و هي انه رغم حبه لفريده و رغبته بالزواج منها الا ان ابنتها رفيف بقيت و ستبقى و حدها اميره على قلبه فهو لن يستطيع ابدا ان يمحوها من ذاكرته و قلبه..!!

و لكن السعادة تابي الا ان تغادر عمر و فريده عندما تتورط بتوقيع عقد عمل و الذهاب الى بيت =مشبوه للرقص و تحصيل المال لمساعدة عمر الذي اصبح فقيرا, و لكن عمر يترصدها ليكشف امرها و تقوم الشرطة بالقبض على كل من كان بالمنزل بما فيهم عمر و فريدة. يشعر عمر باهانه كبار و يترك فريدة..كما ان و الدته هاله تقنعه بالابتعاد عنها لانه لن يستطيع ابدا ان يمش مرفوع الراس مع زوجه يعلم الجميع انها كانت راقصة..فتحاول فريده الانتحار باستنشاقها للغاز و لكن يحيى ينقذها…تقرر فريده ان تسافر, و لكن عمر بالتاكيد لم يتخل عنها بسهوله فيذهب الى المحطه لاسترداد حبه الذي اضاعه..

و بالختام يقام لعمر و فريده عرس كبير و تتفق فريده مع عمر على ان يشارك يحيى و لميس بالزفاف لان لميس حرمت من ارتداء فستان زفافها الابيض الذي احتفظت فيه حسنا و الده يحيى منذ خمس سنوات يوم و فاه و الد لميس…. بعد قصة الحب الحزينه التي عاشها يحيى مع رفيف اختار له القدر ان تكون لميس شريكه حياته بالنهاية!!!

 

  • احلى واروع موديلات فساتين عمر9 يموت
  • اخبار هالة بطلة سنوات الضياع
  • سنوات الضياع موت كمال
  • منزل اسرة أبو شعر سنوات الضياع
  • سنوات الضياع
  • سنوات الضياع زواج يحيى ورفيف
  • یحیی و لمیس و سحر
  • زواج رفيف وعمر وهاله ابو شعر
  • تسريحه شعر لميس في مسلسل سنوات الضياع
  • تسريحات لميس في مسلسل سنوات الضياع

887 views