يوم الخميس 4:38 صباحًا 22 أغسطس 2019

مقدمة عن يوم القيامة المجيد

مقدمة عن يوم القيامة المجيد

اهوال يوم القيامه

حكمة الله تعالى ان تكون هذه الدنيا دار عمل و جد لجميع الناس و في نهاية هذه الدنيا ياتى يوم الحساب و الجزاء على الاعمال التي قاموا بها ،

 

 

و ذلك اليوم هو اليوم الاخر،

 

و التي تبداعلاماتة من لحظات فراقة للدنيا،

 

فحينئذ يعلم العبد ما هو مقبل عليه من امره،

 

و قد اخبرنا الله تعالى و اخبرنا رسولة صل الله عليه و سلم عن اليوم الاخر باخبار مليئة بالاحداث و المشاهد و الصور المرعبة ،

 

 

و لا شك ان ذلك كله حاصل ،

 

 

و سيعقبة الجزاء الاخير على العمل،

 

فاهل الصلاح الى جنة النعيم و الرضوان،

 

و اهل الشقاء الى الجحيم و النيران.

ايها المسلمون هيا لنقف مع بعض حول تلك الاحوال و الاهوال،

 

و سنبدا بالامر الذى كتبة الله عز و جل على كل الخلائق،انة الموت الحق الذى لا شك فيه ،

 

والدليل على ذلك ما نشاهدة كل يوم باعيننا ،

 

نودع فيه اناسا اعزاء على قلوبنا من احباب و اصحاب ،

 

بل حتى من الاعداء ،

 

لان سنة الله سبحانة و تعالى في هذا الفراق انه كتبة على كل الخلائق قال تعالى ”فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة و لا يستقدمون” الاعراف 34

اول احداث الموت الانسان اذا قبضت روحة تحضر ملائكة الموت الية ،

 

 

تقوم باتيان المؤمن في احسن صورة جميلة ،

 

 

و تقوم باتيان الكافر المنافق في صور غير حسنة و مخيفة.

 

و في حالة الموت قد تظهر حالتان عظيمتان يتم انقسام الناس عليهم الحالة الاولى: حسن الخاتمة.

 

و الحالة الثانية: سوء الخاتمة
وثاني احداث الموت القبور و اهوالها و احوالها: حيث يقوم الاهل بحمل الميت فيسارعون الى نقلة الى ظلمة القبر.
وثالث احداثها القيامة و اهوالها , هدوء يخيم على كل شيء فيكون صمت رهيب و هدوء و المكان لا يوجد فيه الا القبور و الموتي ……فان الزمن قد انتهي و فات ما فات …و هنالك صيحة عالية و مخيفة تعمم السكون و تحل الخوف …..فتوقظ الاموات و تبعثر القبور و انشقاق الارض …..فتخرج البشر عراة و يسارعون في تلبية النداء فان هذا يوم القيامة .

 

عندما يكون اولها تتنازل الملائكة حتى ينزل حملة العرش فينطلق منهم صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق فينزل الله تبارك و تعالى في جلالة و ملكة و يضع كرسية حيث يشاء من ارضة و يقول سبحانة و تعالى يا معشر الجن و الانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم الى يومكم هذا اسمع قولكم و ابصر اعمالكم .

 

. فاستمعوا الى فانما فهذه اعمالكم و صحفكم تقرا عليكم فمن و جد له خيرا فليحمد الله و من و جد غير ذلك فلا يلوم الا نفسة .

 


الحساب:فانت تصور نفسك و اقفا للجزاء و الحساب ،

 

 

فتري ربك ليس بينك و يكون بينه
وسيط ،

 

 

فيكلمك ربك باعمالك،

 

و ينشر كتاب يوجد فيه اعمالك التي عملتها فالكتاب لا يترك منها شيئا ،

 

 

و ايضا انحلال العلاقات الدنيوية يوم القيامة فان في يوم القيامة لا يعرف الولد ابية و لا امة و يقدمهما فداء لنفسة من شدة العذاب .

 


وياتى الجزاء و العقاب و تكون نار جهنم يلقي فيها من اهل النار الاعداد الكثيرة،

 

و الكافر فيها يضخم جسمة حتى يصير اضراسة كجبل احد كما تبين في الحديث الصحيح ،

 

 

( و ما بين منكبى الكافر مسيرة ثلاثة ايام،

 

فتصور الكافر بهذا الحجم العظيم،

 

و يلقي فيها الكفار )جميعا،

 

و يتكردس من يتكردس من عصاة الموحدين،

 

و النار تشتد تغيظا و زفيرا و تقول هل من مزيد.فاما اهل الجنة مكانهم في النعيم و حور العين

  • عبارات عن يوم القيامه
  • اذاعه عن يوم القيامه
  • مقدمة اذاعة عن يوم القيامة
  • مقدمة عن يوم القيامه
  • أهوال يوم القيامة
  • مقدمة عن يوم البعث
  • مقدمة ازاعه مدرسيه عن يوم القيامة
  • اذاعة عن يوم القيامة
  • اذاعة عن اهوال يوم القيامة
  • ابيات اهوال يوم القيامة

1٬685 views

مقدمة عن يوم القيامة المجيد