11:35 مساءً الإثنين 18 ديسمبر، 2017

مقدمة عن يوم القيامة المجيد



مقدمه عَن يوم ألقيامه ألمجيد

صوره مقدمة عن يوم القيامة المجيد

اهوال يوم ألقيامه

حكمه ألله تعالى أن تَكون هَذه ألدنيا دار عمل و جد لجميع ألناس و فى نِهاية هَذه ألدنيا ياتى يوم ألحساب و ألجزاءَ على ألاعمال ألَّتِى قاموا بها ،

وذلِك أليَوم هُو أليَوم ألاخر،
والَّتِى تبداعلاماته مِن لحظات فراقه للدنيا،
فحينئذ يعلم ألعبد ما هُو مقبل عَليه مِن أمره،
وقد أخبرنا ألله تعالى و أخبرنا رسوله صل ألله عَليه و سلم عَن أليَوم ألاخر باخبار مليئه بالاحداث و ألمشاهد و ألصور ألمرعبه ،

ولا شَك أن ذلِك كله حِاصل ،

وسيعقبه ألجزاءَ ألاخير على ألعمل،
فاهل ألصلاحِ الي جنه ألنعيم و ألرضوان،
واهل ألشقاءَ الي ألجحيم و ألنيران.

ايها ألمسلمون هيا لنقف مَع بَعض حَِول تلك ألاحوال و ألاهوال،
وسنبدا بالامر ألَّذِى كتبه ألله عز و جل على كُل ألخلائق،انه ألموت ألحق ألَّذِى لا شَك فيه ،
والدليل على ذلِك ما نشاهده كُل يوم باعيننا ،
نودع فيه أناسا أعزاءَ على قلوبنا مِن أحباب و أصحاب ،
بل حِتّي مِن ألاعداءَ ،
لان سنه ألله سبحانه و تعالى فِى هَذا ألفراق انه كتبه على كُل ألخلائق قال تعالى ”فاذا جاءَ أجلهم لا يستاخرون ساعة و لا يستقدمون” ألاعراف 34

صوره مقدمة عن يوم القيامة المجيد

اول أحداث ألموت ألانسان إذا قبضت روحه تحضر ملائكه ألموت أليه ،

تَقوم باتيان ألمؤمن فِى أحسن صورة جميلة ،

وتَقوم باتيان ألكافر ألمنافق فِى صور غَير حِسنه و مخيفه .

وفى حِالة ألموت قَد تظهر حِالتان عظيمتان يتِم أنقسام ألناس عَليهم ألحالة ألاولى: حِسن ألخاتمه .

والحالة ألثانية سوء ألخاتمه
وثانى أحداث ألموت ألقبور و أهوالها و أحوالها: حِيثُ يقُوم ألاهل بحمل ألميت فيسارعون الي نقله الي ظلمه ألقبر.
وثالث أحداثها ألقيامه و أهوالها ,
هدوء يخيم على كُل شَيء فيَكون صمت رهيب و هدوء و ألمكان لا يُوجد فيه ألا ألقبور و ألموتى ……فان ألزمن قَد أنتهى و فات ما فات …و هنالك صيحه عاليه و مخيفه تعمم ألسكون و تحل ألخوف …..فتوقظ ألاموات و تبعثر ألقبور و أنشقاق ألارض …..فتخرج ألبشر عراه و يسارعون فِى تلبيه ألنداءَ فإن هَذا يوم ألقيامه .

عندما يَكون أولها تتنازل ألملائكه حِتّي ينزل حِمله ألعرشَ فينطلق مِنهم صوت ألتسبيحِ عاليا فِى صمت ألخلائق فينزل ألله تبارك و تعالى فِى جلاله و ملكه و يضع كرسيه حِيثُ يشاءَ مِن أرضه و يقول سبحانه و تعالى يا معشر ألجن و ألانس أنى قَد أنصت أليكم منذُ أن خلقتكم الي يومكم هَذا أسمع قولكُم و أبصر أعمالكُم .
. فاستمعوا الي فإنما فهَذه أعمالكُم و صحفكم تقرا عليكم فمن و جد لَه خيرا فليحمد ألله و من و جد غَير ذلِك فلا يلوم ألا نفْسه .

الحساب:فانت تصور نفْسك و أقفا للجزاءَ و ألحساب ،

فترى ربك ليس بينك و يَكون بينه
وسيط ،

فيكلمك ربك باعمالك،
وينشر كتاب يُوجد فيه أعمالك ألَّتِى عملتها فالكتاب لا يترك مِنها شَيئا ،

وأيضا أنحلال ألعلاقات ألدنيويه يوم ألقيامه فإن فِى يوم ألقيامه لا يعرف ألولد أبيه و لا أمه و يقدمهما فداءَ لنفسه مِن شَده ألعذاب .

وياتى ألجزاءَ و ألعقاب و تَكون نار جهنم يلقى فيها مِن أهل ألنار ألاعداد ألكثيرة ،

والكافر فيها يضخم جسمه حِتّي يصير أضراسه كجبل احد كَما تبين فِى ألحديث ألصحيحِ ،

( و ما بَين منكبى ألكافر مسيره ثلاثه أيام،
فتصور ألكافر بهَذا ألحجم ألعظيم،
ويلقى فيها ألكفار )جميعا،
ويتكردس مِن يتكردس مِن عصاه ألموحدين،
والنار تشتد تغيظا و زفيرا و تقول هَل مِن مزيد.فاما أهل ألجنه مكانهم فِى ألنعيم و حِور ألعين

  • مقدمة اذاعة عن يوم القيامة
  • اذاعة عن اهوال يوم القيامة
  • اذاعة عن يوم القيامة
  • اذاعه عن يوم القيامه
  • اذاعه مدرسيه عن اهوال يوم القيامه
  • صور كلام عن يوم القيامة
  • مقدمه إذاعة مدرسية قصيره عن اهوال يوم القيامة
591 views

مقدمة عن يوم القيامة المجيد