1:02 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

مقدمة عن هجرة النبي



مقدمه عَن هجره ألنبي

صوره مقدمة عن هجرة النبي

الهجره مِن اهم أحداث ألدعوه ألاسلامية ،

سبقتها ألبعثه ،

واعقبها فَتحِ مكه .

وللهجره مفهوم تاريخى ،

يتلخص بهجره ألنبى ،

واصحابه ألكرام مِن مكه ألَّتِى كذبته ،

واذته ،

واضطهدت أصحابه.

﴿ و أذ يمكر بك ألَّذِين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك و يمكرون و يمكر ألله و ألله خير ألماكرين ﴾

[ ألانفال: 30 ] الى ألمدينه ألَّتِى صدقته و أوته و نصرته.

﴿ و ألذين تبوءوا ألدار و ألايمان مِن قَبلهم يحبون مِن هاجر أليهم و لا يجدون فِى صدورهم حِاجة مما أوتوا و يؤثرون على أنفسهم و لو كَان بهم خصاصه و من يوق شَحِ نفْسه فاولئك هُم ألمفلحون ﴾

[ ألحشر: 9 ] وقد شَاءت حِكمه ألله أن تَكون ألهجره محكا لصدق ألمؤمنين فِى أيمانهم ،

وحرصهم على ألنجاه بدينهم ،

ولو كَان ألثمن أقتلاعهم مِن جذورهم:

﴿ أن ألَّذِين ءامنوا و هاجروا و جاهدوا باموالهم و أنفسهم فِى سبيل ألله و ألذين ءاووا و نصروا أولئك بَعضهم أولياءَ بَعض و ألذين ءامنوا و لم يهاجروا ما لكُم مِن و لايتهم مِن شَيء حِتّي يهاجروا و أن أستنصروكم فِى ألدين فعليكم ألنصر ألا على قوم بينكم و بينهم ميثاق و ألله بما تعملون بصير ﴾

صوره مقدمة عن هجرة النبي

[ ألانفال: 72 ] أنها ألموقف ألعملى ألحركى ،

الذى يؤكد صدق ألايمان ،

فضلا عَن و جوده ،

فما أن يستقر ألايمان فِى ألقلب ،

حتى يعَبر عَن ذاته بحركة أيجابيه تؤكده.
وما لَم يبتعد ألمؤمن عَن كُل ما يبعده عَن ألله ،

ويتحرك نحو كُل ما يقربه مِنه ،

ففى أيمانه شَك ،

وفى عزيمته خور.
والهجره لا تقبل ألا خالصه لله عز و جل ،

وابتغاءَ و جهه ألكريم ،

وهى عمل ،

وشأنها شَان اى عمل ،

لا يقبل ألا إذا كَان خالصا و صوابا ؛ خالصا ما أبتغى بِه و جه ألله ،

وصوابا ما و أفق ألسنه .

قال عَليه ألصلاة و ألسلام فِى ألحديث ألصحيحِ ألمتواتر:
( إنما ألاعمال بالنيات ،

وإنما لكُل أمرئ ما نوى ،

فمن كَانت هجرته الي ألله و رسوله ،

فهجرته الي ألله و رسوله ،

ومن كَانت هجرته الي دنيا يصيبها ،

او أمراه ينكحها ،

فهجرته الي ما هاجر أليه )
وللهجره مفهوم و أسع متجدد ،

أنها هجران ألباطل ،

وانتماءَ الي ألحق ،

أنها أبتعاد عَن ألمنكرات ،

وفعل للخيرات ،

أنها ترك ألمعاصى ،

وانهماك فِى ألطاعات ،

ثم انها أنتقال مِن دار ألكفر الي دار ألسلام.
أنها أنتقال بَين كُل مكانين ،

يشبهان مكه و ألمدينه زمن ألهجره ،

ولعل ألمفهوم ألاوسع للهجره ،

ان تهجر ما نهى ألله عنه ،

قال عَليه ألصلاة و ألسلام فيما رواه ألبخارى ،

عن أبن عمر:
((… و ألمهاجر مِن هجر ما نهى ألله عنه )

بل أن

( ألعباده فِى ألهرج ألفتن كهجره الي )
،
كَما و رد فِى ألحديث ألقدسي.
وللهجره جانب أيجابى ،

فالانسان شَديد ألتاثر بالبيئه ألَّتِى يعيشها ،

لذلِك لا يستطيع أن يعبد ربه كَما أمَره ،

وان يحقق ألهدف ألَّذِى رسم لَه ،

الا إذا كَان فِى مجتمع ،

يؤمن بما يؤمن و يسعى الي ما يسعى أليه ،

ولا ينكر احد أثر ألبيئه فِى أصلاحِ ألفرد او أفساده ،

لذلِك قال تعالى:

﴿ ياايها ألَّذِين ءامنوا أتقوا ألله و كونوا مَع ألصادقين ﴾

[ ألتوبه 119 ] وفى سورة ألانفال أيه تبين أن ألهجره مِن لوازم ألايمان
قال تعالى:

﴿ أن ألَّذِين ءامنوا و هاجروا و جاهدوا باموالهم و أنفسهم فِى سبيل ألله و ألذين ءاووا و نصروا أولئك بَعضهم أولياءَ بَعض و ألذين ءامنوا و لم يهاجروا ما لكُم مِن و لايتهم مِن شَيء حِتّي يهاجروا و أن أستنصروكم فِى ألدين فعليكم ألنصر ألا على قوم بينكم و بينهم ميثاق و ألله بما تعملون بصير ﴾

[ ألانفال: 72 ]


ثم يبين فِى ألايه ألتاليه أن ألَّذِين كفروا بَعضهم أولياءَ بَعض اى انهم يتعاونون على أطفاءَ نور ألحق ،

واحباط مسعى ألمؤمنين فِى هدايه ألشاردين ،

ويتعاونون على نشر ألباطل ،

واشاعه ألفاحشه ،

فيقول ألله تعالى

﴿ و ألذين كفروا بَعضهم أولياءَ بَعض ألا تفعلوه تكُن فتنه فِى ألارض و فساد كبير ﴾

  • اجمل شي عن هجرة النبي
  • صور عن الهجرة
222 views

مقدمة عن هجرة النبي