يوم الجمعة 5:37 صباحًا 6 ديسمبر 2019

مقدمة عن هجرة النبي


مقدمة عن هجرة النبي


صورة مقدمة عن هجرة النبي

صور

الهجرة من اهم احداث الدعوة الاسلامية ، سبقتها البعثة ، و اعقبها فتح مكة.
وللهجرة مفهوم تاريخى ، يتلخص بهجرة النبى ، و اصحابة الكرام من مكة التي كذبتة ، و اذتة ، و اضطهدت اصحابه.

﴿ و اذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك او يقتلوك او يخرجوك و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين ﴾

[ الانفال: 30 ] الي المدينة التي صدقتة و اوتة و نصرته.

﴿ و الذين تبوءوا الدار و الايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم و لا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا و يؤثرون على انفسهم و لو كان بهم خصاصة و من يوق شح نفسة فاولئك هم المفلحون ﴾

[ الحشر: 9 ] وقد شاءت حكمة الله ان تكون الهجرة محكا لصدق المؤمنين في ايمانهم ، و حرصهم على النجاة بدينهم ، و لو كان الثمن اقتلاعهم من جذورهم:

﴿ ان الذين ءامنوا و هاجروا و جاهدوا باموالهم و انفسهم في سبيل الله و الذين ءاووا و نصروا اولئك بعضهم اولياء بعض و الذين ءامنوا و لم يهاجروا ما لكم من و لايتهم من شيء حتى يهاجروا وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم و بينهم ميثاق و الله بما تعملون بصير ﴾


صورة مقدمة عن هجرة النبي

[ الانفال: 72 ] انها الموقف العملى الحركى ، الذى يؤكد صدق الايمان ، فضلا عن و جودة ، فما ان يستقر الايمان في القلب ، حتى يعبر عن ذاتة بحركة ايجابية تؤكده.
وما لم يبتعد المؤمن عن كل ما يبعدة عن الله ، و يتحرك نحو كل ما يقربة منه ، ففى ايمانة شك ، و في عزيمتة خور.
والهجرة لا تقبل الا خالصة لله عز و جل ، و ابتغاء و جهة الكريم ، و هي عمل ، و شانها شان اي عمل ، لا يقبل الا اذا كان خالصا و صوابا ؛ خالصا ما ابتغى به و جة الله ، و صوابا ما و افق السنة.
قال عليه الصلاة و السلام في الحديث الصحيح المتواتر:
( انما الاعمال بالنيات ، و انما لكل امرئ ما نوي ، فمن كانت هجرتة الى الله و رسولة ، فهجرتة الى الله و رسولة ، و من كانت هجرتة الى دنيا يصيبها ، او امراة ينكحها ، فهجرتة الى ما هاجر الية )
وللهجرة مفهوم و اسع متجدد ، انها هجران الباطل ، و انتماء الى الحق ، انها ابتعاد عن المنكرات ، و فعل للخيرات ، انها ترك المعاصى ، و انهماك في الطاعات ، ثم انها انتقال من دار الكفر الى دار السلام.
انها انتقال بين كل مكانين ، يشبهان مكة و المدينة زمن الهجرة ، و لعل المفهوم الاوسع للهجرة ، ان تهجر ما نهي الله عنه ، قال عليه الصلاة و السلام فيما رواة البخارى ، عن ابن عمر:
((… و المهاجر من هجر ما نهي الله عنه )


بل ان

( العبادة في الهرج الفتن كهجرة الى )
، كما و رد في الحديث القدسي.
وللهجرة جانب ايجابي ، فالانسان شديد التاثر بالبيئة التي يعيشها ، لذلك لا يستطيع ان يعبد ربة كما امرة ، وان يحقق الهدف الذى رسم له ، الا اذا كان في مجتمع ، يؤمن بما يؤمن و يسعي الى ما يسعي الية ، و لا ينكر احد اثر البيئة في اصلاح الفرد او افسادة ، لذلك قال تعالى:

﴿ ياايها الذين ءامنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين ﴾

[ التوبة: 119 ] وفى سورة الانفال اية تبين ان الهجرة من لوازم الايمان
قال تعالى:

﴿ ان الذين ءامنوا و هاجروا و جاهدوا باموالهم و انفسهم في سبيل الله و الذين ءاووا و نصروا اولئك بعضهم اولياء بعض و الذين ءامنوا و لم يهاجروا ما لكم من و لايتهم من شيء حتى يهاجروا وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر الا على قوم بينكم و بينهم ميثاق و الله بما تعملون بصير ﴾

[ الانفال: 72 ]



ثم يبين في الاية التالية: ان الذين كفروا بعضهم اولياء بعض اي انهم يتعاونون على اطفاء نور الحق ، و احباط مسعي المؤمنين في هداية الشاردين ، و يتعاونون على نشر الباطل ، و اشاعة الفاحشة ، فيقول الله تعالى

﴿ و الذين كفروا بعضهم اولياء بعض الا تفعلوة تكن فتنة في الارض و فساد كبير ﴾

  • صور عن الهجرة


379 views