7:34 مساءً السبت 25 مايو، 2019




مقدمة الاسلام وحقوق الطفل

مقدمة الاسلام و حقوق الطفل

صور مقدمة الاسلام وحقوق الطفل

اولا،

 

تعريف و حد الطفولة:
قيل،

 

الطفل هو: المولود.
وقيل الولد الصغير من الانسان و الدواب و في التهذيب يقال له طفل الى ان يحتلم.
يقال فيه معناه:” ما لم يراهق الحلم.

 

و يظهروا معناة يطلعون بالوطء على عورات النساء ،

 

 

من ظهر على كذا اذا قوي عليه ،

 

 

فمعناة الذين لم يطيقوا و طء النساء ،

 

 

او لا يدرون ما عورات النساء

 

. الطفل و الطفلة الصغيران ما لم يبلغا قال الواحدى قال ابو الهيثم الصبى يدعى طفلا من حين يسقط من بطن امة الى ان يحتلم.
والذى يظهر هو اختلاف العلماء في حد الطفولة؛

 

فمنهم من حدها بالبلوغ و منهم من حد ذلك بالسن.

 

و من حدة بالسن اختلف في السن المحدد،

 

و الاكثر على انه خمسة عشرا سنة.
والذى يعنينا هاهنا ان هنالك تقارب بين حد الطفل في اتفاقية حقوق الطفل و الاسلام فقد اتفقوا ان الطفولة تنتهى بالبلوغ اذا كان قبل السن المحددة-وان السن المحدد ثمانية عشرا سنة.
ثانيا،

 

ساستعرض في ثنايا هذه الاوراق نموذجا من عناية الاسلام بالطفل قبل استعراض اتفاقية حقوق الطفل،

 

و لا يعني هذا اننا لا نقبل بمثل هذه الاتفاقات،

 

حاشا لمن يؤمن بالله و اليوم الاخر ان يرد حقا؛

 

فالحق احق ان يتبع ايا كان قائله.

صور مقدمة الاسلام وحقوق الطفل

المبحث الاول: حقوق الطفل قبل ان يولد.
المطلب الاول: الحث على الزواج و اختيار الزوجين.
حث الشارع على الزواج حفاظا على النسل و توجيها للغريزة الفطرية الى الاتجاة السليم فقد قال النبى صلى الله عليه و سلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج و من لم يستطع فعليه بالصوم فانه له و جاء). و بين الشارع ان من اهم اسس النكاح هي الانجاب و تكثير النسل قال  فالان باشروهن و ابتغوا ما كتب الله [البقرة 187] ،

 

 

و عن انس بن ما لك رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يامر بالباءة و ينهي عن التبتل نهيا شديدا و يقول: تزوجوا الودود الولود اني مكاثر الانبياء يوم القيامة).
وكفل الاسلام للطفل حقوقا لم تستطع الاتفاقات و القرارات الدولية صناعتها؛

 

فالاسلام اعتني بحقوق الطفل قبل زواج الوالدين؛

 

فشرع الاختيار في الزوجين و جعل الصلاح نقطة جوهرية للموافقة و من ذلك:
اولا،

 

اختيار الزوجة: قال تعالى: فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله (النساء:34).

 

و عن ابي هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: تنكح المراة لاربع لمالها و لحسبها و جمالها و لدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) ان تتكون الزوجة ذات دين،

 

ياتمنها على نفسها فتحفظها،وعلى ما له فتحفظه،

 

و على اولادة فترعاهم و تغذيهم بالايمان مع الطعام،وتصب فيهم احسن المبادئ مع اللبن،وتسمعهم من ذكر الله تعالى،ومن الصلاة على نبية صلى الله عليه و سلم ما يركز فيهم التقوي و حب الاسلام الى ان يموتوا عليه.

 

و عن عبدالله بن عمروان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال « الدنيا متاع و خير متاع الدنيا المراة الصالحة ».

ثانيا،

 

اختيار الزوج: فقد جل الشارع صلاح الزوج ركيزة اساسية في الرضا به كزوج فعن ابي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اذا خطب اليكم من ترضون دينة و خلقة فزوجوة الا تفعلوا تكن فتنة في الارض و فساد عريض). فانظر الى التعبير بالفساد بمفهومة الواسع؛

 

و قد يكون منه فساد الاولاد.
وحذر الشرع من نكاح الزانى او الزانى او زواج المؤمن بمشركة او مؤمنة بمشرك قال تعالى: الزانى لا ينكح الا زانية او مشركة و الزانية لا ينكحها الا زان او مشرك و حرم ذلك على المؤمنين [النور 3] و حذر من نكاح المراة الخبيثة او الرجل الخبيث فقال: الخبيثات للخبيثين و الخبيثون للخبيثات و الطيبات للطيبين و الطيبون للطيبات اولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة و رزق كريم [النور 26] و الخبث وصف عام للكلمات و الافعال.
المطلب الثاني: الانجاب الحث على الانجاب.

 

و لا انجاب الا في اطار الزوجية.


حث الشارع على الانجاب و اوصي بت بل جعلة كما مر معنا ركيزة من ركائز الزواج فعن معقل بن يسار قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه و سلم فقال اني اصبت امراة ذات حسب و جمال و انها لا تلد افاتزوجها قال « لا ».

 

ثم اتاة الثانية فنهاة ثم اتاة الثالثة فقال « تزوجوا الودود الولود فاني مكاثر بكم الامم ».
وحرم الاسلام الزنا حفظا للنسل من التشرد و الضياع و جعل ذلك من ضروريات الدين،

 

و ما نراة في الواقع الغربى من تشرد للاطفال و ضياع الاسر لهو دليل على قيمة التشريع الاسلامي في حفظ النسل.
واوصي الشارع بالذكر قبل الجماع حماية للجين: عن ابن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى الله عليه و سلم قال: اما ان احدكم اذا اتي اهلة و قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان و جنب الشيطان ما رزقتنا فرزقا و لدا لم يضرة الشيطان).
المطلب الثالث: حماية للحمل تخفيف الواجبات الشرعية على الحامل و المرضع ،

 

 

و تحريم
الاجهاض.
من عناية الاسلام بالطفل حمايتة و هو في بطن امة ممن كل ما يضر به حتى ان الشارع اباح للحامل ترك فريضة الصيام حماية للجنين و حرم الشارع الاجهاض حماية للجنين،

 

و يعامل الجنين و هو في بطن امة بعد نفخ الروح بعد الشهر الرابع معاملة الاحياء في كثير من الاحكام حفاظا عليه؛

 

لانة قتل نفس محرمة بغير حق و قتل النفس المحرمة حرام بالكتاب و السنة و اجماع المسلمين .

 

و في عصر عمر بن الخطاب رضى الله عنه استدعي امراة حاملا لبعض الشئون فاسرعت المراة الية رهبة منه فاسقطت جنينا،

 

فسال عمر رضى الله عنه مجالسية من الصحابة هل عليه دية الجنين

 

فقال بعضهم: ليس عليك شيء انما انت مؤدب.
لكن على بن ابي طالب لم تعجبة هذه الفتوى،

 

و كيف عملية اسقاط الجنين بانها قتل خطا و الزم عمر رضى الله عنه بالدية المناسبة و هي ” غرة “.
وفي هذا زجر لمن تحدثة نفسة باجهاد حامل او تكليفها بعمل شاق،

 

و حفظا للطفل قبل ان يولد.
المبحث الثاني: حقوق الطفل بعد الولادة.
المطلب الاول: الاذان في اذن الطفل و تسميتة و العقيقة.
من المستحب الاذان في اذن الطفل حتى يكون اول ما يلقي في اذنة التوحيد،

 

قال ابن القيم: و سر التاذين و الله اعلم ان يكون اول ما يقرع سمع الانسان كلماتة المتضمنة لكبرياء الرب و عظمتة و الشهادة التي اول ما يدخل بها في الاسلام فكان ذلك كالتلقين له شعار الاسلام عند دخولة الى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجة منها).


ومن حقوق الطفل اختيار الاسماء الحسنة فعن ابي الدرداء قال قال رسول الله: انكم تدعون يوم القيامة باسمائكم و باسماء ابائكم فاحسنوا اسماءكم رواة ابو داود باسناد حسن.

 

و عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ان احب اسمائكم الى الله عز و جل عبدالله و عبدالرحمن رواة مسلم في صحيحه.

 

واما المكروة منها و المحرم فقال ابو محمد بن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله،

 

و من الاسماء التي لها معان تكرهها النفوس و لا تلائمها كحرب و مرة و كلب و حية و اشبهاهها.

 


قد شرع الاسلام العقيقة،

 

و هي شعيرة من شعائر الاسلام تميز المسلمين في عاداتهم عند الولادة عن غيرهم.

 

و هذه الشعيرة تشتمل على اظهار الفرح بنعمة الله بالولد الذى و المال.على الوالدين،

 

و الشكر له بالتصدق بلحم هذه العقيقة،

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: العقيقة حق على الغلام شاتان مكافاتان و على الجارية شاة).
المطلب الثاني: الرضاعة و الحضانة و الارث و الولاية على النفس و المال .

 


كفل الشارع حق الرضاعة للمولود حتى في اسوء الظروف حفاظا عليه و من ذلك:
1.

 

الرضاعة حال الطلاق؛

 

فقد وضع الشرع نظاما لرضاعة الطفل حتى في حال انفصال الابوين،

 

قال عز و جل: فان ارضعن لكم فاتوهن اجورهن و اتمروا بينكم بمعروف [الطلاق 6].
2.

 

رضاعة المولود غير الشرعي: من عناية الاسلام بالطفل كفل حتى للمولود الغير شرعى الرضاعة حفاظا عليه و من ذك قصة الغامدية عندما جاءت الى النبى صلى الله عليه و سلم في قصة الزنا ردها لارضاع و لدها.

 

فقال « اذا لا نرجمها و ندع و لدها صغيرا ليس له من يرضعة ». و هذين مثالين لعناية الاسلام برضاعة الطفل.
وحفظ الاسلام للطفل حقة بالحضانة حتى في حال الانفصال-بصورة تتناسب و حاجيات الاولاد و اوجب على الوالد النفقة على الاولاد لكي يضمن لهم اسباب الحماية من الانحراف فقال تعالى و على المولود له رزقهن و كسوتهن بالمعروف}[البقرة 233].
كفل الشارع للطفل حقة بالتركة حتى قبل الولادة؛

 

فلا تقسم تركة و هنالك حمل حتى تضع الحامل.
ويقسم للطفل كالكبير ان كان ذكرا او انثى منذ و لادته،

 

و يضمن التشريع نظاما لولاية الطفل في حالة و فاة و الدة بترتيب مقرر في كتب الفقه.

 

و يضع التشريع نظاما يحفظ للطفل ما له من الاستبداد قال تعالى ” و اتوا اليتامي اموالهم و لا تتبدلوا الخبيث بالطيب و لا تاكلوا اموالهم الى اموالكم انه كان حوبا كبير” [النساء 2] المطلب الثالث: تربية المولود الى ان يشب .

 


اوصي الشارع بالعناية بالابناء و تربيتهم و جعلهم امانة.

 

قال تعالى: يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم و اهليكم نارا و قودها الناس و الحجارة [التحريم 6] و عن عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيتة الامام راع و مسئول عن رعيتة و الرجل راع في اهلة و هو مسئول عن رعيتة و المراة راعية في بيت زوجها و مسئولة عن رعيتها). ،

 

و اوصي بتربية البنات و العناية بهن فعن انس بن ما لك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة انا و هو ».

 

و ضم اصابعه.
المطلب الرابع: النفقة.
الذى يميز التشريع الاسلامي على غيرة من التشريعات التيعليها.النفقة على
الاولاد و لم ينظر اليها باعتبار انها مسؤولية ما لية جافة كمسؤولية المدين مثلا ; بل
اضفي عليها وصف العبادة و الطاعة, فهي فوق ما فيها من مسايرة الفطرة و ما تحققة من
اللذة الروحية تحتسب للاب طاعة و صدقة يثيبة الله تعالى عليها .

 

 

قال:بر رضى الله عنه
قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل معروف صدقة و ما انفق الرجل على
نفسة و اهلة كتب له صدقة) و في الحديث الذى رواة مسلم عن ابي هريرة قال: قال
رسول الله صلى الله عليه و سلم-: « دينار انفقتة في سبيل الله و دينار انفقتة في رقبة
ودينار تصدقت به على مسكين و دينار انفقتة على اهلك اعظمها اجرا الذي انفقتة على
اهلك ».

 

فجعل الاهل ترغيبا فيها و حثا عليها و بيانا لفضلها من اعظم النفقات اجرا حتى
من الانفاق في سبيل الله عز و جل.
المطلب الخامس: العناية باليتامي و اللقطاء.حث الشارع الحكيم على كفالة اليتيم و جعل ذلك سبب في مرافقة النبى صلى الله عليه و سلم في الجنة فعن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « كافل اليتيم له او لغيرة انا و هو كهاتين في الجنة ».

 

و اشار ما لك بالسبابة و الوسطي .

 

و حذر من التهاون و العبث بما اليتيم فقال تعالى: ولا تقربوا ما ل اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده)[الانعام 152] و اوصي باطعام اليتيم و الاحسان الية قال تعالى: او اطعام في يوم ذى مسغبة 14 يتيماذا مقربة 15 [البلد 14]،

 

و حذر من ايذاء اليتيم فقال عز و جل: فاما اليتيم فلا تقهر [الضحي 9].

 

و قال تعالى: ليس البر ان تولوا و جوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من امن بالله و اليوم الاخر و الملائكة و الكتاب و النبيين و اتي المال على حبة ذوى القربي و اليتامى..

 

البقرة 177
واعتني الشرع باللقطاء و هو: اسم لما يطرح على الارض من صغار بنى ادم خوفا من العيلة او فرارا من تهمة الزنا، و قنفقة،تعالى موصيا: ومن احياها فكانما احيا الناس كلا المائدة/32.

 

قال ابن الوزير و اتفقوا على انه حر وان و لاءة لجميع المسلمين و انه ان و جد معه ما ل انفق عليه منه،

 

فان لم يوجد معه نفقة ،

 

 

انفق عليه من بيت المال.
الباب الثاني: تقييم اتفاقية حقوق الطفل.
قبل مناقشة اتفاقية حقوق الطفل هنالك امور يلزم علينا التقديم بها:
اولا،

 

قبول الحق من قائلة وان كان كافرا قال صلى الله عليه و سلم: والذى نفسي بيدة لا يسالونى خطة يعظمون فيها حرمات الله الا اعطيتهم اياها.) و قال صلى الله:عن حلف الفضول،

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم « شهدت حلفا في الجاهلية في دار ابن جدعان لو دعيت الية اليوم لاجبت ،

 

 

رد الفضول الى اهلها ،

 

 

و الا يقر ظالم مظلوما ».
ثانيا،: ان الواقع لا يمكن التغلب عليه بمجرالمشكلة،ت؛

 

بل لابد من الوازع الديني؛

 

لان القوانين و حدها لا تكفى و مثال ذلك ما يقع في كبري الدول الغربية؛

 

حيث تشير الاحصائيات ان اكثر من 300 طفل في مدينة ليدز يتلقون علاجا نفسيا بعد ان تعرضوا لاعتداءات من بعض افراد عوائلهم او من بالغين اخرين.

 

و لنر الان ما موقف القانون البريطانى من هذه المشكلة ،

 

 

و ما مدي مساهمتة في حلها ،

 

 

و القضاء عليها

 


يقول « ميرسى هوكر Maurice Hawker » مدير الخدمات الاجتماعية في مجلس مقاطعة اسكس: ان المشكلة تكمن في ان القانون لا يحمى هؤلاء الاطفال .

 

.

 

حيث اننا نخسر كثيرا من الحالات عندما نحاول اخذ هؤلاء الاطفال للعناية بهم ،

 

 

و ذلك بسبب عبء الاثباتات الهرقلية القاسية .

 

.

 

و على عموم المجتمع ان ياخذ حقوق الاطفال في حساباتة [الاوبزيرفر 12/11/86] .

 


ويقول الدكتور هوبز حول اغتصاب الاطفال « انه من الصعوبة بمكان اتخاذ اي اجراء ضد الشخص المغتصب ؛

 

 

الا اذا اعترف بذلك .

 

.

 

حتى لو كان التشخيص الطبي يثبت
هذا الشيء ،

 

 

ان القانون اصبح حصانة للمغتصب .

 

.

 

و الشرطة تعرف ذلك و قليل جدا من الحالات ترسل الى المحكمة » [ الاندبندنت 3/11/86 ]. فالقوانين بانواعها؛

 

كالصانع الاخرق كلما عالجت امرا افسدت امورا كثيرة بل ان هذه القوانين مهما بلغت من الحكمة في التقنين و الحدة و الشدة في التنفيذ و العقوبة فالجريمة باقية في النفوس.

 

و لن ينتصر عليها الا الوازع الديني،

 

و ليس هذا اعتراض على اهمية القوانين؛

 

بل الواجب عدم الاقتصار عليها.
ثالثا،

 

ان المشاهد من اساليب كبري الدول الغربية ضد الدول الاسلامية او ما يسمي بدول العالم الثالث لهو نقيض ما نقراة على الاوراق و في الاتفاقيات سواء اتفاقيات حقوق الطفل او حقوق الانسان و لا يمكن القبول بها في الفطر السوية من دون اتفاقيات؛

 

فاين هذه الاتفاقيات من تقتيل الطفل العراقي و الفلسطيني و الافغانى و السلسة تطول فقد بلغت الوفيات الشهرية للاطفال العراقيين دون سن الخامسة 6000 طفل بعد ان كان قبل الحصار 540 طفلا ،

 

 

اما الاطفال الذين تزيد اعمارهم عن 5 سنوات فقد و صلت الوفيات منهم شهريا الى 6800 طفل بعد ان كانت قبل الحصار 1600 طفل.
ندعو كبري الدول الغربية لمشاهدة الانتصار الذى حققة الاسلام فحول بلادا توؤد فيه البنات الى بلاد من عال جاريتن؛

 

فتحولت البنات من موؤدة الى سيدة ما لسعودية،

 

هذه الاتفاقيات لم تستطع الانتصار حتى داخل كبري الدول الغربية.
تقييم اتفاقية حقوق الطفل.
• لن اتعرض لكل ما في اتفاقية حقوق الطفل؛

 

انما ساتطرق الى بعض المواد التي اراها تحتاج التعليق ايجابا او سلبا.

 

و عرض ما و افقها او خالفها من قرار مجمع الفقة الاسلامي الدولى المنبثق عن منظمة المؤتمر الاسلامي في دورتة الثانية عشرة بالرياض في المملكة العربية السعودية ،

 

 

من 25 جمادي الاخرة 1421ة الى غرة رجب 1412ة 23 – 28 سبتمبر 2000م ؛

 

بشان موضوع حقوق الاطفال و المسنين.
• المادة 1: سكتت عن اعطاء تحديد صريح لبداية الطفولة،

 

و هل انها ترجع الى مرحلة الحمل او تبدا بالولادة

 

و هو سكوت مشكل،

 

فان الاقرار بان الطفولة تبدا في مرحلة الحمل يتضمن رفضا كليا لمبدا الاجهاض بوصفة عملا عدوانيا و حفظا لحقوقه،

 

بيد ان الالتزام ببدء مرحلة الطفولة من حين الولادة يتضمن اعترافا بعدم انسحاب حقوق الطفل على الجنين،

 

ما يفتح الباب و اسعا امام الاجهاض و هو الامر الذى يرفضة العقلاء كما ترفضة الشريعة الاسلامية.
وقد جاء في قرار مجمع الفقه: 2 – للجنين حق في الحياة من بدء تكونة فلا يعتدي عليه بالاجهاض او باى و جة من و جوة الاساءة التي تحدث التشوهات الخلقية او العاهات.
• المادة 5: على الدول احترام حقوق و مسؤوليات الوالدين و العائلة تجاة اولادهم و عليها تامين النصح و الارشاد لهم فيما يتعلق بافضل السبل التربوية الكفيلة بتنمية قدرات اولادهم.
وهذا امر جيد فيجب ان يكون الدور الاول للنصح و التوجية قبل الاجراءات القانونية.
• المادة 6 لكل طفل الحق في الحياة و الدولة ملزمة الى اقصي حد بضمان بقاء الطفل و نموه.
وهذا موافق لشرع الله عز و جل فالمحافظة على حياة الناس امر و اجب دعت له النظم الاسلامية؛

 

فمن الضروريات الخمس: حفظ النفس،

 

قال تعالى موصيا: ومن احياها فكانما احيا الناس كلا المائدة/32.

 

و قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: لو تعثرت بغلة في العراق لخشيت ان يحاسب الله بها عمر).

 

هذه بغلة يخشي خليفة المسلمين ان يحاسب بسببها؛

 

فكيف بالطفل في بلاد المسلمين.
• المادة 7: للطفل الحق في الحصول على اسم و جنسية و له الحق في معرفة و الدية و الحصول على رعايتهما.
المادة 8: يقع على الدولة و اجب حماية هوية الطفل بما في ذلك الاسم و النسب و الجنسية و الصلات العائلية
وجاء قرار مجمع الفقه: 3 لكل طفل بعد الولادة حقوق ما دية و معنوية،

 

و من المادية حق الملكية و الميراث و الوصية و الهبة و الوقف،

 

و من المعنوية الاسم الحسن و النسب و الدين و الانتماء لوطنه.

 

و يلاحظ شمولية قرار مجمع الفقة لاكثر من حق للطفل.
• المادة 20،21: على كل الدول التي تعترف بالتبنى او تجيزة ان تراعى مصلحة الطفل الفضلى،

 

و قد ايدت اتفاقية حقوق الطفل نظام الكفالة او الحضانة للاطفال في الاسلام كبديل للتبنى المحرم في شريعة الاسلام،

 

قال تعالى: ادعوهم لابائهم هو اقسط عند الله فان لم تعلموا اباءهم فاخوانكم في الدين و مواليكم و ليس عليكم جناح فيما اخطاتم به و لكن ما تعمدت قلوبكم و كان الله غفورا رحيما [الاحزاب 5]؛

 

فالاولي ان ينسب الطفل لوالديه،

 

وان لم يعلموا فلهم حق الرعاية باخوة الاسلام.
• المادة 27: لكل طفل الحق في مستوي معيشة يتلاءم مع نموه.

 

و يتحمل ذلك الوالدان اواحدهما او الدولة.
وقد جاء في قرار مجمع الفقه: 6 للطفل حق في الحضانة و الرعاية في جو نظيف كريم،

 

و الام المؤهلة اولي بهذا الحق من غيرها،

 

ثم بقية اقربائة على الترتيب المعروف شرعا.
• المادة 33: للطفل الحق في الحماية من تعاطى المخدرات.

 

و كذلك الحماية من اسغلالة في عملية انتاجها و ترويجها.
• المادة 34: على الدولة حماية الطفل من كل اشكال الاستغلال الجنسي،

 

بما في ذلك الممارسات الجنسية غير المشروعة و المشاركة في عروض و مواد داعرة.

 

و هذا امر حرمتة شريعة الاسلام للطفل او غيره.
• المادة 38: لا يجوز اشراك الطفل دون الخامسة عشرة في النزاعات المسلحة.

 

و تولي رعاية خاصة للاطفال المتاثرين بنزاع مسلح.

 

و هذا امر اقرتة شريعة الاسلام فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يعرض عليه للمشاركة في الغزو الاطفال فيردهم عن ابن عمر قال: عرضت على رسول الله صلى الله عليه و سلم في جيش و انا ابن اربع عشرة فلم يقبلنى فعرضت عليه من قابل في جيش و انا بن خمس عشرة فقبلني.

 

قال نافع و حدثت بهذا الحديث عمر بن عبدالعزيز فقال هذا حد ما بين الصغير و الكبير ثم كتب ان يفرض لمن يبلغ الخمس عشرة .
• المادة 39: من حق الطفل الذى يقع ضحية لاى شكل من اشكال الاهمال او الاستغلال او الاساءة او التعذيب اوالقوية القاسية او المنازعات المسلحة ان يحصل على التاهيل المناسب لاعادة دمجة في المجتمع.
وجاء في قرار مجمع الفقه: 4 الاطفال اليتامي و اللقطاء و المشردون و ضحايا الحروب و غيرهم ممن ليس له عائل،

 

لهم كل حقوق الطفل و يقوم بها المجتمع و الدولة.

 

و ينظر هنا ان مجمع الفقة اقر دمج مثل هؤلاء الاطفال و رعايتهم و لهم حقوق كما لغيرهم.
• المادة 40: للطفل الذى هو على خلاف مع القانون،

 

الحق في توفر المساعدة الملائمة له و المعاملة التي تعزز احساسة بكرامتة و احترام حقوقه.

 

و في التشريع الاسلامي ان الادراك و الاختيار يجعل الانسان و حدة محل المسئولية الجنائية،

 

فان توفر هذين الشرطين يستوجب ذلك فقط ان يكون الانسان المسئول عاقلا بالغا مختارا،

 

فان لم يكن كذلك فلا مسئولية عليه،

 

لان غير العاقل لا يكون مدركا و لا مختارا،

 

و من لم يبلغ سنا معينا لا يمكن ان يقال انه تام الادراك و الاختيار،

 

و على هذا فلا مسئولية على طفل و لا مجنون او معتوه.

 

و قد قال ابن قدامة اما البلوغ و العقل فلا خلاف في اعتبارهما في و جوب الحد و صحة الاقرار)،

 

و قد روي على بن ابي طالب – رضى الله تعالى عنه عن النبى صلى الله عليه و سلم انه قال: “رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ،

 

و عن الصبى حتى يحتلم،

 

و عن المجنون حتى يعقل” ،

 

 

و لكن اذا لاحظ القاضى ان الطفل لدية بعض الادراك فلا ما نع من تاديبة تاديبا خفيفا مراعيا صغر سنه.

 

الخاتمة:وبعد ما يسر الله كتابتة من حقوق الطفل في الاسلام تبين جليا ما اولاة دين الله لهذا الطفل من عناية و رعاية حتى قبل زواج ابويه،

 

و ما قدمتة منظمات حقوق الطفل من جهود يذكر صالحها فيشكر لا يوازى ما قدمة الاسلام قبل قرون،

 

وان النظام الاسلامي قد اعطي كل ذى حق حقة سواء الطفل او المراة او الفقير و غير ذلك،

 

و لست في هذه الاوراق ادعى اني استوعبت حقوق الطفل في نظام الاسلام بل اري ذلك يحتاج مزيدا من البحث و المقارنة،

 

و اسال الله ان ييسر لى كتابة اوسع مما في هذه الاورق،

 

او يسخر من هو اقدر مني،

 

اسال الله جل في علاة ان يجعل هذا العمل خالصا لوجهة الكريم،

 

و صلى الله و سلم على نبينا محمد و الة و صحبة اجمعين.

    مقدمة عن حقوق الطفل

    الإسلام و حقوق الطفل

    خمس حقوق الطفل

    صور عن حقوقً الطفل

    مقدمة حق الطفل في الاسلام

    مقدمة: حقوق الطفل قبل الولادة

    مقدمه عن حقوق الاطفال

    مقدمه عن حقوق الطفل في الاسلام

407 views

مقدمة الاسلام وحقوق الطفل