7:03 صباحًا الخميس 24 مايو، 2018

مقالة اجتماعية عن بر الوالدين قصيره



مقاله أجتماعيه عَن بِر ألوالدين قصيره

صوره مقالة اجتماعية عن بر الوالدين قصيره

الحمدلله ربِ ألعالمين و ألصلاة و ألسلام علَي نبينا محمد
وبركاته
بر ألوالدين

اخوه ألايمان،
لا زالت قلوبِ كثِير مِن ألاباءَ و بِالامهات تئن مِن عقوق أبنائهم،
ولا زالت عيونهم تدمع ألما و قهرا مِن جرم أبنائهم،
عقوق و قطيعه يندي ألجبين لها،
وتقشعر ألابدان عِند سماعها،
بل أن ألعقل ليكاد ينكرها لبشاعتها.
امسلم تربي علَي ألاسلام يعق و ألديه؟!
أنها جريمة كبري و رزيه عظمى،
الم يجعل الله حِق ألوالدين فِى ألقران بَِعد حِقه سبحانه؟،
فقال سبحانه

(واعبدوا الله و لا تشركوا بِِه شيئا و بِالوالدين أحسانا و أمرنا الله بِشكرهما بَِعد شكره سبحانه،
فقال عز و جل:
(ان أشكر لِى و لوالديك الي ألمصير و قد سال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

(اى ألاعمال افضل
فقال:
الصلاة علَي و قْتها .

قيل:
ثم اى
قال:
بر ألوالدين ،

فاولا:
الصلاة علَي و قْتها،
هَذا حِق ألله،
ثم بِر ألوالدين

هَذا رجل جاءَ بِامه مِن خراسان الي مكه و هى علَي ظهره،
وقضي بِها ألمناسك مِن طواف و سعى الي غَير ذلِك و هى علَي ظهره،
هل ترون أيها ألمسلمون صورة للبر و ألرحمه أعظم مِن هَذه
ومع ذلِك راي هَذا ألرجل ألصحابى ألجليل عبدالله بِن عمر فساله و قال له:
حملت أمى علَي رقبتى مِن خراسان حِتّي قضيت بِها ألمناسك،
اترانى جزيتها،
قال:
لا،
ولا طلقه مِن طلقاتها،
ولكن أحسنت و سيثيبك الله علَي ألقليل كثِيرا
وهَذه أم عجوز لا تستطيع قضاءَ حِاجتها ألا علَي ظهر أبنها،
لا تستطيع أن تخرج ألاذي مِنها ألا علَي ظهر أبنها،
وكان أبنها يصرف و جهه عنها و يحملها علَي ظهره ثُم يزيل عنها ألاذي و يوضئها بِيده،
فجاءَ الي ألخليفه ألراشد عمر بِن ألخطابِ رضى الله عنه،
فقال لَه

هل ترانى يا أمير ألمؤمنين أديت حِق أمى
فقال عمر:
لا،
قال ألرجل:
اليس قَد حِملتها علَي ظهرى و حِبست نفْسى عَليها،
فقال عمر:
أنها كَانت تصنع ذلِك بِك و هى تتمني بِقائك،
وانت تصنع ذلِك بِها و تتمني فراقها،
فهل يستوون يا عباد الله

لامك حِق لَو علمت كبير * كثِيرك يا هَذا لديه يسير.
فكم ليلة بِاتت بِثقلك تشتكى * لَها مِن جواها انه و زفير

وفي ألوضع لَو تدرى عليك مشقه * فكم غصص مِنها ألفؤاد يطير

وكم غسلت عنك ألاذي بِيمينها * و من ثدييها شربِ لديك نمير

وكم مَره جاعت و أعطتك قوتها * حِنوا و أشفاقا و أنت صغير

فضيعتها لما أسنت جهاله * و طال عليك ألامر و هو قصير

فاه لذى عقل و يتبع ألهوي * و واها لاعمي ألقلبِ و هو بِصير

فدونك فارغبِ فِى عميم دعائها * فانت لما تدعو أليه فقير

صوره مقالة اجتماعية عن بر الوالدين قصيره

ذكر ألشيخ ألدكتور ألمطلق فِى أذاعه ألقران ألكريم هَذه ألقصة ألقصيرة ألمؤثره،
ان رجلا تزوج بِامراه و سرعان ما نشبت ألخلافات بَِين أمه و زوجته

ودامت هَذه ألمشاكل كثِيرا،
فلما يئس مِن حِلها و قطع ألامل فِى أصلاحها قرر أن يذهبِ بِامه الي شعبِ فيه ذئابِ كَيف تاكلها ألذئابِ و يستريحِ مِن أمه،
فاخذ أمه و ذهبِ بِها حِتّي أتي ألشعابِ فوضعها ثُم مضى،
وفي ألطريق أفاق مِن غفلته و أدرك فداحه عمله و قبيحِ جرمه،
فعاد الي أمه مسرعا،
ولكن متنكرا متلثما،
فلم راته أمه و لم تعرفه قالت لَه

يا أخي،
ارجوك أدرك و لدي،
ذهبِ مِن هَذا ألطريق،
انى أخاف عَليه مِن ألذئابِ .
لا أله ألا ألله،
ما هَذه ألحنان،
وما هَذه ألرحمه،
وما هَذا ألَّذِى يقابله مِن ألعقوق و ألاجرام؟!

رجل خَلف ثلاثه أبناء،
جمع ألاموال،
وبنا ألعمارات،
وزوج أبنائه ألثلاثه مِن ثلاث أخوات،
وكبر ألاب،
وماتت زوجته،
فسكن مَع أبنائه حِتّي بِلغ مِن ألكبر عتيا،
ورد الي أرذل ألعمر،
واصبحِ لا يعلم مِن بَِعد علم شيئا،
فابدت ألبنات حِينها تضجرا و تذمرا مِن أبى أزواجهم،
وبعد ألحاحِ مِن ألزوجات قرر ألابناءَ أن يذهبوا بِابيهم الي ألملجا و هُناك أخبروا ألمدير انهما و جدوه فِى ألطريق و أنه تبين لهم،
انه معتوه،
فاتوا بِِه الي ألملجا يبتغون ألاجر مِن ألله،
فشكرهم ألمدير علَي فعلهم ألجميل،
ولما خرجوا مِن ألملجا قالوا للحارس:
اذا مات ذلِك ألشخص فاتصل بِنا فنحن سنتبرع بِامور كفنه و دفنه لوجه ألله،
وعرضوا عَليه جزءا مِن ألمال أن هُو أتصل بِهم،
وفي مساءَ ذلِك أليَوم أخذا ألابِ ألمسكين ينادى زوجات أبنائه

ما جزاءَ عقوق ألوالدين

:
يا فلانه،
يا فلانه،
هاتوا ألابريق لاتوضا،
فقال لَه رجل بِجواره:
من فلانه هذه،
انك فِى ملجا ألمسنين،
وهنا أفاق ألرجل و رد الله أليه عقله،
فاخذ يسال:
من أتي بِى الي هَذا ألمكان
فقيل له:
ثلاث رجال شهام كرام،
فلما عرف صفاتهم،
قال:
هؤلاءَ أبنائي،
ثم طلبِ أللقاءَ مَع مدير ألملجا،
ثم تبرع للملجا بِجميع ما يملك مِن عقارات و عمارات،
واحضر مدير ألتسجيل؛
لانه رفض أن يخرج مِن ألملجا ألا ميتا،
وصدق علَي ألاوراق،
واشترط أن يخرج كُل ألساكنون مِن عماراته و لو عرضوا دفع ألايجار،
ثم ما لبث ألرجل أن مات بَِعدها بِيومين،
اذ لَم يحتمل ألصدمه،
وسمعه جيرانه و هو يلفظ أنفاسه ألاخيرة و يقول:
اللهم أشهد أنى غاضبِ عَليهم،
اللهم كَما حِرمتهم مِن نعيم ألدنيا فاحرمهما مِن نعيم ألاخره،
اللهم لا ترنى و جوههم فِى ألاخره ألا و هى ملتهبه بِالنيران،
اللهم،
اللهم .

حتي فارق ألحيآة .
اتصل ألحارس بِالابناء،
فجاءوا مسرعين،
وبعد أن دفنوه عادوا فرحين كى يتقاسموا ألارث،
فاذا بِالشرطة قَد سبقتهم تبلغهم بِمغادره ألشقق؛
لأنها أصبحت فِى ملك ألملجا،
فلما تحققوا مِن ألامر طلبوا ألبقاءَ علَي أن يدفعوا ألاجره،
فقالت ألشرطة

هُناك شرط بَِعدَم ألبقاءَ و لو دفعتم مليونا،
فنظر ألرجال و ألنساءَ لبعضهم نادمين كُل يلقى أللوم علَي ألاخر
اللهم أصلحِ أبناءَ ألمسلمين

 

  • أقوال عن بر الوالدين
  • اقوال عن الوالدين
  • كلمه للشيخ ابن علمية عن عقوق الوالدين
  • مقالة اجتماعية عن بر الوالدين

506 views

مقالة اجتماعية عن بر الوالدين قصيره

شاهد أيضاً

صوره كيف تكتب مقالة جيدة

كيف تكتب مقالة جيدة

كيف تكتبِ مقاله جيده مهمة :كيف يوظف الانسان بعض الحيوانات في حياتهروايات عبير الرومانسية للقراءةحكاية …