8:35 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

معنى كلمة رادار



معنى كلمه رادار

صوره معنى كلمة رادار

الكاشوف او ألرادار او ألراصد او ألمشعاع بالانكليزيه Radar هُو نظام يستخدم موجات كهرومغناطيسيه للتعرف على بَعد و أرتفاع و أتجاه و سرعه ألاجسام ألثابته و ألمتحركة كالطائرات،
والسفن،
والعربات،
وحالة ألطقس،
وشَكل ألتضاريس.
يبعث جهاز ألارسال موجات لاسلكيه تنعكْس بواسطه ألهدف فيتعرف عَليها جهاز ألاستقبال.
وتَكون ألموجات ألمرتده الي ألمستقبل ضعيفه ،

فيعمل جهاز ألاستقبال على تضخيم تلك ألموجات مما يسَهل على ألكاشوف أن يميز ألموجات ألمرسله عَن طريقَة مِن ألموجات ألاخرى كالموجات ألصوتيه و موجات ألضوء.
يستخدم ألكاشوف فِى مجالات عديده كالارصاد ألجويه لمعرفه موعد هطول ألامطار،
والمراقبه ألجويه ،

ومن قَبل ألشرطة لكشف ألسرعه ألزائده ،

واخيرا و ألاهم أستخدامه بالمجال ألعسكري.
سمى ألرادار بهَذا ألاسم أختصارا لعبارة RAdio Detection And Ranging تلفظ بالانگليزيه /reɪˈdioʊˌ dəteˈkʃən ən(d reɪˈnʤiŋ/)‏.[1][2][3][4]

صوره معنى كلمة رادار
برج رادار لعمليات ألرصد ألجوي
اول مِن أستعمل ألموجات أللاسلكيه للكشف عَن و جود أجسام معدنيه عَن بَعد كَان ألعالم ألالمانى كريستيان هولسماير ألَّذِى كشف عَن و جود سفينه فِى ألضباب و لكن مِن غَير تحديد ألمسافه و ذلِك فِى عام 1904.[5][6][7] انشا نيكولا تيسلا رائد علم ألكهرباءَ ألاسس ألمرتبطه بَين ألموجات و مستوى ألطاقة قَبل ألحرب ألعالمية ألثانية ،

وبالتحديد فِى شَهر أغسطس مِن سنه 1917،
فكان هَذا ألكاشوف ألبدائي.[8] اما ألكاشوف أحادى ألنبض فقد ظهر فِى عام 1934 بالولايات ألمتحده ثُم ألمانيا و فرنسا،
وذلِك على يد أميلى جيراردو،
الذى أخترع اول كاشوف فرنسي[9][10][11][12] حِسب تصورات تيسلا ألاساسية ،

فى حِين أن اول ظهور للكاشوف ألكامل كَان فِى بريطانيا،
حيثُ طور كاحدى و سائل ألانذار ألمبكره عَن اى هجوم للطائرات ألمعاديه ،

وذلِك فِى عام 1935.[12][13][14][15] أزدادت نسبة ألابحاث خِلال ألحرب ألعالمية ألثانية بهدف أبتكار افضل ألكواشف بوصفها تقنيات دفاعيه ،

حتى ظهرت كواشف متحركة بمواصفات افضل.
وخلال ألسنوات ألَّتِى تلت ألحرب،
استخدم ألكاشوف بشَكل كبير فِى ألمجال ألمدني،
كمراقبه ألملاحه ألجويه و ألارصاد و حِتى بالمجال ألفلكى بعلم قياسات ألفضاء.
اساسيات عمل ألكاشوف[عدل] الانعكاس[عدل]

طريقَة عمل ألزوايا ألعاكسه .

تنعكْس ألموجات ألكهرطيسيه ،

واحيانا تتبدد،
عِند اى أختلاف كبير فِى ثوابت ألعزل ألكهربائى او ألتعاكس ألمغناطيسى ألديامغناطيسيه ،
وهَذا يَعنى أن ألمواد ألصلبه ألموجوده بالهواءَ او ألفراغ او اى تغيير ملموس بالكثافه ألذريه بَين ألجسم و ألبيئه ألمحيطه بِه سوفَ يبدد ألاشعاع او ألموجات أللاسلكيه ،

وتنطبق هَذه ألظاهره على ألموصلات ألكهربائيه كالمعادن و ألالياف ألكربونيه و ألَّتِى تساعد ألكاشوف على ألكشف على ألطائرات و ألسفن بسهولة.

تحتَوى ألمواد ألَّتِى تمتص موجات ألكاشوف على مقاومه و مواد مغناطيسيه و تستخدم بالعربات ألعسكريه لخفض أنعكاس ألموجات،
وكذلِك ألحال بالنسبة للاصباغ ألداكنه .

تتشتت موجات ألكاشوف بَعده أشكال أعتمادا على طول ألموجه و شََكل ألهدف.
فاذا كَان طول ألموجه أقصر مِن حِجْم ألهدف فإن ألموجه سترتد باتجاهات متغايره كالضوء على ألمرأة ،

واذا كَانت ألموجه أطول مِن حِجْم ألهدف فإن ألهدف سيَكون متقاطب ألشحنات ألموجبه و ألسالبه منفصله مِثل ألاريال ثنائى ألاقطاب.
استخدمت ألكواشف ألمبكره موجات ذَات أطوال عاليه أطول مِن ألهدف مما جعلها تستقبل أشارات مبهمه ،

لكن ألحديثه مِنها تستخدم أطوال قصيرة جداً بحيثُ يُمكنها ألتقاط أهداف بحجم رغيف ألخبز.
تنعكْس ألموجات أللاسلكيه ألقصيرة مِن ألزوايا و ألمنحنيات بطريقَة مشابهه للمعان قطعة زجاج مدوره .

وللاهداف ألأكثر عكسا للموجات ألقصيرة زوايا يصل قياسها الي 90 درجه بَين ألاسطحِ ألمنعكسه ،

الجسم ألَّذِى يحتَوى على 3 أسطحِ تلتقى بزاويه و أحده كزاويه علبه ،

تعكْس ألموجات ألداخله أليها مباشره الي ألمصدر و تسمى بالزوايا ألعاكسه و هَذه ألطريقَة تستعمل لتسهيل ألكشف ألرادارى و تُوجد بالقوارب لتسهيل حِالات ألانقاذ و تقليل ألاصطدامات.
وهُناك أنواع مِن ألاجسام ألمصممه لتجنب ألكشف ألراداري،
وذلِك بعمل زوايا أجسامها بطريقَة تمنع ألكشف،
حيت أن حِوافها تَكون عموديه لاتجاه ألكشف مما يقود لاتجاه ألعكْس كَما بطائره ألشبح،
ومع ذلِك فإن ألتخفى لا يَكون كاملا بسَبب عامل أنحراف ألموجات و خاصة للموجات ألطويله .

معادله ألكاشوف[عدل]

كاشوف جوي.
لاحظ ألمناطق ألباهته ألَّتِى تدل على أنعكاس ألموجات أللاسلكيه .

كميه ألطاقة للاشاره ألمرتده الي ألكاشوف ألمرسل تعطى بالمعادله ألتاليه
P_r = {P_t G_t A_r \sigma F^4}\over{{(4\pi)}^2 R_t^2R_r^2}}
فى حِال كَان جهاز ألارسال و ألاستقبال على نفْس ألموضع فستَكون ألمسافه ألمرسله الي ألهدف هِى نفْسها.
P_r = {P_t G_t A_r \sigma F^4}\over{{(4\pi)}^2 R^4}}
حيثُ أن:
Pt = ألطاقة ألمرسله
Gt = زياده أرسال ألهوائى معامل ألتضخيم)
Ar = مساحه سطحِ هوائى ألاستقبال ألفعاله
σ = ألمقطع ألعرضى للرادار
F = عامل ألانتشار
Rt = ألمسافه او ألمدى بَين ألمرسل و ألهدف
Rr = ألمسافه او ألمدى بَين ألمستقبل و ألهدف
R = ألمسافه او ألمدى بَين ألمرسل او ألمستقبل و ألهدف فِى حِال كَانا فِى نفْس ألموضع)
يلاحظ مِن خِلال ألمعادله أن كميه طاقة ألاشاره ألمرتده تضعف الي مستوى اقل مِن ربع طاقة ألمدى مما يَعنى أن قوه ألاشاره ألمستلمه تَكون ضعيفه جدا.
عامل ألانتشار=1 فِى حِالة ألفراغ مما يفيد بَعدَم و جود اى تشويش،
وهَذا ألعامل ينسب الي تاثير ألانتشار و ألتضليل و طبيعه ألبيئه ألمحيطه و حِتى ألفقدان خِلال ألطريق.
بعض ألمعادلات ألرياضيه ألَّتِى تطور أشاره ألكاشوف تضيف تصنيف زمن ألتردد ألمويجه و تستخدم فِى كشف ألاهداف ألمتحركة .

الاستقطاب[عدل] يتعامد ألمجال ألكهربائى لاشارات ألكاشوف ألمرسله مَع أتجاه ألموجه ،

واتجاه هَذا ألمجال يَكون هُو أستقطاب ألموجه ،

وبالتالى فإن قطبيه ألكاشوف تَكون أما أفقيه او عموديه او على شََكل خط مستقيم او دائريه ،

حتى يُمكنه ألكشف على عده أنواع مِن ألانعكاسات،
فمثلا ألاستقطاب ألافقى يستخدم لتقليل ألتشويشَ ألاتى مِن ألمطر،
والاستقطاب ألمعاد على خط مستقيم يستخدم للتعريف على ألاجسام ألمعدنيه ،

والاستقطاب ألعشوائى ألمعاد يدل على ألاسطحِ ألصغيرة و ألاجسام ألصلبه كالصخور و ألارض و هَذا ألنوع مِن ألكواشف يستخدم لمراقبه ألملاحه ألجويه .

التداخل[عدل] يهدف نظام ألكاشوف الي تخطى بَعض ألاشارات غَير ألمرغوبه ألناشئه مِن مصادر داخِلية او خارِجية ،

سواءَ سلبيه او أيجابيه ،

حتى تظهر ألاهداف ألحقيقيه .

وتعرف تلك ألمقدره على تخطى موجات ألتشويشَ بنسبة ألاشاره الي ألضجيج،
(بالانكليزيه signal to noise ratio, SNR)،
وكلما كَانت ألنسبة سالفه ألذكر مرتفعه كلما كَانت نقاوه ألموجه ألمستقبله افضل.
الضوضاء[عدل] اشاره ألضوضاءَ هِى مصدر داخِلى مِن ألاختلافات ألمتعدده للاشاره ،

وتشكلت الي حِد ما مِن قَبل ألقطع ألالكترونيه ألداخلية .

وهى مضافه بشَكل عشوائى على ألموجه ألمرتده بالكاشوف ألمستقبل،
وكلما ضعفت ألاشاره ألمستقبله كلما زادت صعوبه تطهيرها مِن ألضجيج،
وافضل مثال على ذلِك هُو سماع همسات بجانب طريق مزدحم.
لذلِك مِن ألاهمية تقليل تلك ألضوضاءَ بتقليل عواملها،
وتقاس تلك ألضوضاءَ ألمنتجه داخِل ألجهاز ألمستقبل مقارنة مَع ألجهاز ألمثالى و كلما قلت ألكميه ألمقروءه كلما كَان ألاستقبال افضل.
هُناك ضوضاءَ ذَات مصدر خارِجى يَكون سَببها عاده ألحراره ألطبيعية ألمحيطه بالهدف.
فى أنظمه ألكاشوف ألحديثه ،

تَكون أجهزة ألاستقبال ذَات كفاءه بحيثُ أن ألضوضاءَ ألداخلية تَكون بسيطة و أقل حِده مِن ألضوضاءَ ألخارجية .

أيضا هُناك ما يعرف بالضوضاءَ ألمتقطعة ،

الَّتِى تظهر خِلال مرور ألالكترونات و تَكون ذَات علاقه عكسيه مَع ألموجه ،

بمعنى انه كلما زادت قوه ألموجه كلما قلت تلك ألضوضاءَ بشَكل كبير.
يستخدم ألكاشوف ألنبضى ألنظام ألتمازجي،
بمعنى أقتران ترددين.
الموجه ألمزعجه [عدل] يرجع مصدر ألموجه ألمزعجه او ألفوضويه الي ألموجه أللاسلكيه ألحقيقيه ،

وهى عبارة عَن صدى لموجه تعود مِن ألهدف غَير ذَات فائده بالنسبة للعامل على ألكاشوف.
ومن ألاهداف ألَّتِى تَحْتوى على ألموجه ألفوضويه
الاجسام طبيعية كالارض و ألبحر،
والمنتشره كالمطر و ألثلج و ألاعاصير ألرمليه و ألجويه و ألحيوانات و تاثير ألغلاف ألجوى و ألنيازك ألصغيرة و حِتى ألاجسام ألمبتكره مِن قَبل ألبشريه كالمبانى او مضادات ألكواشف كالشذرات و ألخدع ألراداريه .

صورة لمرشد ألموجه ألَّذِى يوضع بَين ألهوائى و ألجهاز ألمرسل ألمستقبل.

موجات مشوشه تظهر و تختفي.

اهداف غَير حِقيقيه أشباحِ او خيال.
تظهر أحدى أشكال ألتشويشَ بسَبب طول كبل مرشد ألموجه بالانكليزيه waveguide ما بَين جهاز ألمرسل-المستقبل بالانكليزيه transceiver و بين ألهوائي،
بشاشات ألكاشوف ذَات مبين ألموقع ألاسقاطى بالانكليزيه plan position indicator, PPI عَليها و رادارها ألدوار،
حيثُ تظهر نقط أشبه بالومضات بمنتصف ألشاشه تَكون عاده بسَبب صدى ألغبار ألَّذِى يسَبب تغيير بالاشاره أللاسلكيه .

معظم تلك ألومضات تَكون بسَبب أنعكاس ألموجات ألمرسله قَبل خروجها مِن ألهوائي،
وفى سبيل ألتقليل مِن تلك ألومضات ينبغى تغيير ألتوقيت ما بَين لحظه ألارسال و أللحظه ألَّتِى يبدا ألاستقبال بالعمل.
بعض ألموجات ألمزعجه تَكون غَير معرفه لبعض ألكواشف،
ومثال ذلِك غيوم ألاعاصير ألَّتِى لا يتعرف عَليها كاشوف أسلحه ألدفاع ألجوى و لكنها معرفه بكواشف ألارصاد ألجويه ،

بتلك ألحالة تعتبر هَذه ألموجه سلبيه بسَبب عدَم ألحاجة لها.
هُناك عده طرق لكشف و تحييد تلك ألموجات ألَّتِى تعتبر بتلك ألحالة مزعجه ،

وتعتمد تلك ألطرق على ظهور ألموجه ألمزعجه ثابته خِلال ألكشف ألراداري،
لذلِك عِند مقارنة تسلسل صدى ألكشف يلاحظ أن ألموجات ألمرغوبه تتحرك بينما كُل موجات ألصدى ألثابته تختفى مِن على ألشاشه .

موجات ألبحر ألفوضويه تقلل بواسطه ألاستقطاب ألافقى و ألمطر يقلل بواسطه ألاستقطاب ألدائري.
يلاحظ انه بحالة كاشوف ألارصاد ألجويه تَكون تلك ألخصائص مطلوبه لذلِك يستعمل أستقطاب ألخط ألمستقيم لكشف ألمطر و حِالة ألبحر و غيرهما.
هُناك طريقَة تسمى “ثابت معدل ألانذارات ألكاذبه ” بالانكليزيه Constant False-Alarm Rate)،
وهى شََكل مِن أشكال ضبط ألزياده ألتلقائيه بالانكليزيه Automatic Gain Control)،
وهى تعتمد على كون صدى ألموجات ألفوضويه ألراجعه اكثر بكثير مِن صدى ألاهداف ألمرغوبه ،

وبالتالى فإن زياده ألجهاز ألمستقبل ستعدل تلقائيا للمحافظة على ألمعدل ألثابت للموجات للفوضويه ألمرئيه ،

وقد لايمكن لهَذا ألجهاز أن يعمل بكفاءه فِى حِالة أستقبال هدف يَكون مغلف بموجه فوضويه قوية ،

ولكن لَه ألمقدره على تمييز مصدر ألموجات ألقوية .

كان ضبط ألزياده ألتلقائيه يتِم ألتحكم بِه ألكترونيا فِى ألسابق،
لكن حِاليا أصبحِ مبرمجا و يسيطر على ألزياده مَع قابليه اكثر للتعديل للكشف عَن خلايا محدده بالكاشوف.
قد تنشا بَعض ألموجات ألفوضويه مِن صدى ذُو مسارات متعدده صادر عَن هدف حِقيقى و ذلِك بسَبب ألانعكاسات ألارضيه و ألغلاف ألجوى او أنعكاس ألغلاف ألايوني.
يعتبر هَذا ألنوع مِن ألموجات ألفوضويه مزعجا بالنسبة للبعض بسَبب انها تتحرك و تتصرف كهدف حِقيقي،
الامر ألَّذِى ينتج عنه ما يسمى بالاشباحِ او ألخيال.
ومثال هذا: صدى ألطائره الي ألكاشوف هُو أنعكاس مِن عده أتجاهات مِن ألارض و من فَوق ألهدف يظهر على جهاز ألاستقبال كهدف حِقيقى تَحْت ألهدف ألاصلي.
قد يحاول ألكاشوف أن يوحد ألاهداف معطيا للهدف أرتفاع غَير حِقيقى او قَد يمنعها بالمَره و هو ألاحتمال ألاسوا،
بسَبب أختلاف ألمعطيات للهدف او لان ألتطبيقات تَكون غَير ممكنه .

يمكن ألتغلب على تلك ألمشاكل بواسطه دمج ألخريطه بالكاشوف و منع كُل أنواع ألصدى ألَّتِى تظهر تَحْت ألارض او فَوق أرتفاع معين.
تستخدم ألانواع ألحديثه مِن ألكواشف ألارضيه للمطارات ألخوارزميات للتعرف على ألاهداف ألمزيفه بواسطه مقارنة ألنبضات ألاتيه حِديثا مَع ألمجاوره معها،
مثل حِساب ألراجع غَير ألمحتمل مِثل حِساب ألارتفاع و ألمسافه و ألتوقيت ما بَين ألارسال و ألاستقبال.
التشويش[عدل] ان مصدر تشويشَ ألردار هُو ألموجات أللاسلكيه ألناشئه مِن خارِج ألنظام،
وهى ترسل على موجه ألردار و تخفى ألاهداف ألمرغوبه .

قد يَكون ألتشويشَ متعمدا،
كَما فِى حِالة ألاسلحه ألمضاد للردارات ألمستخدمة فِى ألحروب ألالكترونيه ،

وقد يَكون غَير متعمد كَما فِى حِالة موجات ألردارات ألصديقه ألَّتِى تعمل على نفْس ألموجه ألراداريه .

ينظر الي ألتشويشَ على انه قوه تداخِل فعاله ،

لأنها تنشا مِن عناصر خارِج ألنظام غَير مرتبطه باشارات ألردار.
يعتبر ألتشويشَ مشكلة معقده ،

ذلِك لان ألموجه ألمشوشه تَحْتاج أن تتوجه الي ألكاشوف ألمعنى دون حِاجة للرجوع،
بينما موجه ألكاشوف تتجه ذهابا و أيابا: ألكاشوف-الهدف-الكاشوف،
فتقل قوتها بشَكل ملموس مَع عودتها للمستقبل.
تحتاج أجهزة ألتشويشَ الي طاقة اقل مِن أجهزة ألكاشوف و لكنها تبقى ذَات فعاليه قوية و قادره على أخفاءَ ألاهداف،
الواقعه ضمن مدى ألبصر،
من ألمشوشَ الي ألكاشوف فص ألتشويشَ ألرئيسي،
Mainlobe Jamming).
للمشوشَ تاثير مضاف الي تاثير ألكاشوف على طول مدى ألبصر خِلال أستقبال موجه ألاخيرة ،

ويسمى هَذا ألتاثير “فص ألتشويشَ ألجانبي” بالانكليزيه Sidelobe Jamming).
يمكن تقليل فص ألتشويشَ ألرئيسى عَن طريق تضييق ألزاويه ألمجسمه له،
ولكن لا يُمكن أزالتها خاصة عندما تواجه مباشره ألمشوشَ ألَّذِى يستخدم نفْس ألموجات و نفس ألاستقطاب ألَّذِى يستخدمه ألكاشوف.
يمكن ألتغلب على ألفصوص ألجانبيه للتشويشَ بواسطه تصميم هوائى يقلل أستقبال ألفصوص ألجانبيه ،

وأيضا عَن طريق أستخدام هوائى لجميع ألاتجاهات بالانكليزيه omnidirectional antenna لكشف و أهمال أشارات ألفصوص ألجانبيه .

من ألتقنيات ألاخرى ألمضاده للتشويش: ألاستقطاب و قفزات ألتردد،
والاخيرة عبارة عَن تغيير ألتردد بتسلسل عشوائى يعرفه ألمرسل و ألمستقبل فقط.
يشَكل ألتداخِل حِاليا مشكلة للنطاق C-band ألَّذِى تستخدمه ألارصاد ألجويه على موجه 5.4 جيغا هرتز مَع تقنيه ألواى فاي.[16][17] تجهيز أشاره أللاسلكي[عدل] قياس ألمسافه [عدل] وقت ألعبور[عدل]

رحله ألموجه ذهابا و أيابا.
هُناك طريقَة و أحده لقياس بَعد ألهدف و هى أرسال نبضه قصيرة مِن موجه لاسلكيه أشعاع كهرومغناطيسى ثُم حِساب ألوقت حِتّي عودتها مِن ألهدف،
وسرعه ألموجه هِى سرعه ألضوء(186.000 ميل بالثانية و ألمسافه تَكون نصف ألرحله كلها ذهابا و أيابا)،
ويتطلب حِساب هَذه ألمسافات بدقه بَعض ألاجهزة ألمتطوره ألدقيقة .

ان ألمستقبل لا يعمل فِى لحظه أرسال ألموجه و ألسَبب هُو جهاز ألمبدل ألتناوبى بالانكليزيه Duplexer)،
وهو يعمل على تناوب ألكاشوف ما بَين أرسال و أستقبال بمعدل زمنى محدد سلفا،
ولمعرفه مسافه ألهدف يقاس طول ألموجه و يضرب بالسرعه و يقسم ألحاصل على أثنين.
اما ألكشف على أهداف أقرب فيتطلب توافر موجات أقصر.
ومن ألعوامل ألَّتِى تفرض إستعمال ألمدى ألاقصى،
عوده ألنبضه مِن ألهدف بلحظه أرسال نبضه أخرى،
الامر ألَّذِى يجعل ألمستقبل لا يستطيع ألتمييز بَين ألنبضات،
وبهَذه ألحالة ينبغى أطاله ألمدى باستخدام و قْت أطول بَين ألنبضات او ما يسمى توقيت تكرار ألنبضات بالانكليزيه pulse repetition time).
المشكلة أن هذان ألعاملان يميلان لان يكونا متضادين،
اذ ليس سهلا دمج موجتان أحداهما قصيرة ألمدى و ألاخرى طويله بكاشوف و أحد،
والسَبب أن ألنبضات ألقصيرة ألمطلوبه عِند ألحد ألادنى للبث ألجيد ذَات طاقة ضعيفه ،

مما يقلل عدَد ألموجات ألعائده و تَكون ألاهداف صعبة ألكشف،
ولتجنب ذلِك تتم زياده ألنبضات مَره أخرى لتقليل ألحد ألاعلى للمسافه ،

لهَذا ألسَبب فإن كُل كاشوف يستخدم نوع خاص مِن ألاشاره .

فالكواشف ذَات ألمدى ألبعيد تستخدم نبضات طويله ذَات توقيت أنتشار أطول،
والكواشف ذَات ألمدى ألقصير تستخدم نبضات قصيرة مَع توقيت أنتشار اقل،
لتشكيل عدَد مِن ألنبضات و ألتوقيت يسمى تردد ألنبضات ألمتكرر بالانكليزيه pulse repetition frequency)،
وهو احد ألصفات ألمهمه للكاشوف.
ومنذُ أن تطورت أنظمه ألكواشف بحيثُ أصبحِ بامكأنها تغيير تردد ألنبضات ألمتكرر و من ثُم تغيير ألمدى،
اصبحت ألكواشف ألمتطوره او ألحديثه تطلق نبضتين بالضربه ألواحده ،

احداهما للمسافات ألقصيرة ،

اى لحوالى 6 أميال،
والاخرى لحوالى 60 ميل للمسافات ألطويله .

يعتمد تحليل ألمسافه و مميزات ألاشاره ألمستقبله مقارنة مَع ألازعاج ألاتى معها بقوه على شََكل ألنبضه .

تَكون ألنبضه عاده معدله للحصول على كفاءه افضل بتقنيه تسمى أنضغاط ألنبضات بالانكليزيه pulse compression).
تعديل ألتردد[عدل] شَكل آخر لقياس ألمسافه بالكاشوف يستند على تعديل ألتردد FM،
ومقارنة ألتردد ما بَين أشارتين اكثر دقه الي حِد بعيد حِتّي بالانظمه ألراداريه ألقديمة مِن توقيت ألموجه ،

عن طريق تغيير تردد ألاشارات ألراجعه و مقارنتها مَع ألاصلية ثُم حِساب ألفرق بينهما.
تستخدم هَذه ألتقنيه بكاشوف ألموجه ألمتصلة و بالطائرات كذلِك ألامر حِيثُ يطلق عَليه تسميه مقياس ألارتفاع ألراديوي.
تَكون أشاره ألكاشوف ألحامله بتلك ألانظمه معتدله ألتردد،
او تتخذ شََكل موجه ألجيب او شََكل سن ألمنشار لترددات ألصوت،
وهَذه ألاشاره ترسل بهوائى و يستقبلها هوائى آخر و تلك ألهوائيات تَكون بالجانب ألسفلى مِن ألطائره و تتم ألمقارنة بَين ألاشارات بشَكل متواصل.
بما أن تردد ألاشاره يتغير فالاشاره ألعائده تَكون مزاحه عَن ترددها ألاصلي،
فمعدل ألازاحه يزداد كلما أزدادت ألفتره لعوده ألاشاره ،

اى كلما أزداد ألفرق بالتردد كلما كَانت ألمسافه أطول.
يعتبر نظام معالجه ألموجه هُنا مشابها لنظام كاشوف دوبلر.
قياس ألسرعه [عدل] السرعه هِى فرق ألمسافه مَع ألزمن،
لذلِك فإن ألنظام ألموجود لقياس ألمسافه يقترن مَع سعه ألذاكره لمعرفه مكان و جود ألهدف فيسَهل عَليه قياس ألسرعه .

كَانت ألذاكره بالقلم و ألمسطره على ألشاشه لاستخراج ألسرعه سابقا،
اما ألآن فالكاشوف ألحديث يستخلص ألسرعه بكفاءه افضل بواسطه ألحاسوب.
واذا كَانت معطيات ألمرسل متماسكه اى متطابقه ألمراحل،
فسيَكون هُناك تاثير آخر لجعل قياسات ألسرعه فوريه دون حِاجة للذاكره ،

وهو ما يسمى بتاثير دوبلر.
تستخدم هَذه ألاساسيات بالانظمه ألحديثه للكاشوف و تسمى “كاشوف دوبلر ألنبضي”.
تَكون ألاشارات ألعائده مِن ألهدف منحرفه عَن ألتردد ألاصلى خِلال تاثير دوبلر مما يُمكن حِساب سرعه ألجسم بالنسبة الي ألكاشوف.
يمكن لتاثير دوبلر أن يحدد ألسرعه ألنسبيه للهدف خِلال مدى ألبصر ألخاص ألممتد مِن ألكاشوف للهدف فقط.
فاى عنصر مِن سرعه ألمستهدف يَكون عمودى على مدى ألبصر لا يُمكن تحديده بطريقَة تاثير دوبلر و حِدها،
ولكن يُمكن تحديده بمتابعة أتجاه ألسمت للهدف،
وهَذا ألنظام ألاخير يسمى “كاشوف ألموجه ألمتصلة ”.
تقليل تاثيرات ألتداخل[عدل] يستخدم معالج ألاشاره بالكاشوف لتقليل أثار ألتداخل،
وذلِك بالانظمه ألتاليه بيان ألاهداف ألمتحركة ،

كاشوف دوبلر،
معالجات كشف ألاهداف ألمتحركة ،

معالجه تكيف ألزمن ألفضائي،
ثابت معدل ألانذارات ألكاذبه ،

معالج ألتضاريس ألرقمى ألَّذِى يستخدم فِى بيئات ألموجات ألمزعجه ،

بالاضافه الي انه مرتبط باهداف كاشوف ألمراقبه ألثانوي.
هندسه ألكاشوف[عدل] يحتَوى نظام ألكاشوف على ألعناصر ألتاليه
المرسل: هُو ألَّذِى يولد ألاشاره أللاسلكيه مَع ألمذبذب مِثل ألماغنترون و هو صمام ألكترونى مغناطيسى و ألكليسترون ألَّذِى يتحكم بعمل ألدوره بواسطه مغير ألموجه .

مرشد ألموجه و هو متصل بالمرسل و ألمستقبل.
المبدل ألتناوبي: و هو يعمل على تناوب ألهوائى ما بَين أرسال و أستقبال.
المستقبل: يعرف شََكل ألاشاره ألمستلمه او ألنبضه ،
والمستقبلات ألمثاليه تَكون ذَات مصفاه ملائمه .

الجُزء ألالكترونى ألَّذِى يهيمن على ألمنظومه و ألهوائى لاداءَ ألمسحِ ألرادارى ألَّذِى تتطلبه ألبرمجيات.
وصله ألمستخدم.
تصميم ألهوائي[عدل] تنتشر أشاره ألموجه أللاسلكيه ألَّتِى تبث مِن ألهوائى بجميع ألجهات،
كذلِك فإن ألهوائى ألَّذِى يستقبل ألاشارات يستقبلها مِن كُل ألجهات،
وهَذا ما يسَبب للكواشف مشكلة تحديد موقع جسم ألهدف.
كَانت ألانظمه ألقديمة تستخدم هوائى متعدَد ألاتجاهات للبث مَع هوائيات أستقبال محدده ألاتجاه،
ومثال على ذلِك نظام “Chain Home”،
الذى يستخدم هوائيان متعامدان للاستقبال،
كل هوائى بشاشه مختلفة ،
[18] حِيثُ يستقبل ألهوائى ألمتعامد على جسم ألهدف أعلى أشارات ألموجات،
ويستقبل ألهوائى ألمواجه لَه ألاشارات ألدنيا،
عندها يستطيع ألعامل على ألكاشوف أن يعرف مكان ألهدف بتحريك ألهوائي،
فيظهر جسم ألهدف ألمطلوب بوضوحِ على ألشاشه بينما تظهر ألاجسام ألاخرى بشَكل بسيط.
احد أوجه ألقصور ألمهمه مَع هَذا ألنوع مِن ألحلول هُو أن ألبث سيَكون بجميع ألاتجاهات،
لذلِك ستَكون نسبة ألطاقة ألمفحوصه مِن ألمكان ألمطلوب قلِيلة و بالتالى للحصول على كميه معقوله مِن ألطاقة ألاتيه مِن ألهدف يفضل أن يَكون هوائى ألارسال موجه.

طبق مِن ألنوع ألعاكس مكافئ ألقطع.
عاكس مكافئ ألمقطع[عدل] تستخدم ألانظمه ألحديثه طبق ذا توجيه مكافئ ألمقطع لانتاج حِزمه بث قوية و طبق مماثل للمستقبل لها،
مثل تلك ألانظمه تدمج ترددين بالهوائى ألمفرد للحصول على توجيه تلقائي،
او ما يسمى “غلق ألكاشوف”.
انواع ألمسح[عدل] مسحِ أولي: يقُوم ألهوائى ألرئيسى بانتاج حِزمه ألمسح،
مثال:المسحِ ألدائرى و ألمسحِ ألنطاقي.
مسحِ ثانوي: تَقوم تغذيه ألهوائى بانتاج حِزمه ألمسح،
مثال:المسحِ ألمخروطي،
والمسحِ ألمقطع أحادى ألاتجاه.
مسحِ متقاطع او نخيلي: تنتج حِزمه ألمسحِ مِن تحريك ألهوائى مَع عناصر تغذيته،
وهَذا ألمسحِ عبارة عَن دمج ألمسحين ألاولى و ألثانوي.
مرشد ألموجه ألمخروم[عدل]

هوائى مرشد ألموجه ألمخروم.
استخدامه مِثل أستخدام ألعاكس مكافئ ألقطع،
فهوائى مرشد ألموجه ألمخروم ميكانيكى ألنقل و ملائم لانظمه مسحِ ألاسطحِ ألغير متابعة بالانكليزيه non-tracking surface scan systems حِيثُ ألنمط ألعمودى يبقى ثابتا.
يستخدم هَذا ألمرشد بالسفن و ألمطارات و كواشف مراقبه ألموانئ بسَبب كلفته ألقليلة و مقاومته للرياحِ بشَكل أكبر مِن ألهوائى ألعاكس ألمكافئ.
المنظومه ألتدريجيه [عدل] من أشكال ألكواشف ألاخرى ما يسمى بالمنظومه ألراداريه ألتدريجيه ،

الَّتِى تستخدم مجموعة مِن ألهوائيات ألمتشابهه مماثله ألتباعد.
وفى هَذه ألمنظومه تَكون ألاشاره لكُل هوائى منفرده ،

لذلِك فأنها تَكون قوية بالاتجاه ألمطلوب و ملغيه بالاتجاهات ألاخرى،
فاذا كَانت تلك ألهوائيات ألمنفرده على مستوى و أحد و ألاشاره تغذى ألهوائيات كُل على حِده فِى كُل مرحلة ،

فان ألاشاره ستَكون قوية بالاتجاه ألعمودى للسطحِ ألمستوي.
وبتغيير ألشَكل ألنسبى للاشاره ألمغذاه لكُل هوائى فإن أتجاه ألحزمه سيتحرك لان أتجاه ألتداخِل ألبناءَ سيتحرك،
ولان كاشوف ألمنظومه ألتدريجيه لا يتطلب حِركة للمسحِ فالحزمه يُمكنها مسحِ ألاف ألدرجات بالثانية ألواحده و بسرعه كافيه للاشعاع و تتبع أهداف كثِيرة ،

وتدير مدى و أسع مِن ألبحث بِكُل مرحلة .

يمكن تشغيل بَعض ألهوائيات و أطفائها ببساطه و ألحزمه يُمكنها ألانتشار للبحث و ألتضييق لمتابعة ألهدف،
او تنشطر الي رادارين حِقيقين او اكثر حِتى،
ولكن ألشعاع لا يُمكن توجيهه بشَكل فعال على زوايا صغيرة باسطحِ ألمصفوفات،
ولاجل تغطيه شَامله فالمصفوفات ألمتعدده مطلوبه كلها.
يقول ألخبراءَ أن ألتوزيع ألمثالى للمصفوفات هُو على أوجه مِثلث هرمي.

رادار ألمنظومه ألتدريجيه .
[19] كَانت كواشف ألمنظومه ألتدريجيه تستخدم منذُ أن ظهر ألكاشوف للمَره ألاولى أيام ألحرب ألعالمية ألثانية ،

ولكن محدوديه ألانظمه ألالكترونيه أدت الي خلل بالدقه .

وهى حِاليا تستخدم بالصواريخ ألدفاعيه ،

وهو نظام ألدرع ألوقائى ألموجود بالسفن و أنظمه صوارخ ألباتريوت.
بما أن أسعار ألبرمجيات و ألالكترونيات هبطت،
فان ذلِك ألنظام أصبحِ اكثر شَموليه ،

فجميع أنظمه ألكاشوف ألعسكريه ألحديثه تقريبا تعتمد على ألمنظومه ألراداريه ألتدريجيه ،

ومع ذلِك لا تزال ألهوائيات ألمتحركة ألتقليديه منتشره على نطاق و أسع و ألسَبب هُو رخص ألسعر،
وهى موجوده بمراقبه ألملاحه ألجويه و كواشف ألطائرات ألمدنيه و غيرها.
هَذا ألنظام لَه قيمه و أهمية بسَبب انه يُمكنه تتبع اكثر مِن هدف.
اول طائره أستعملت هَذا ألنظام هِى بي-بي1 لانسر.
واول مقاتله أستخدمت تلك ألمنظومه ألراداريه SBI-16 زاسلون هِى طائرات ميغ 31،[20] و هى تعتبر أحدى افضل أنظمه ألرادار ألمحموله جوا.

 

  • اصل كلمة رادار
  • المبدل التناوبي للموجة
161 views

معنى كلمة رادار