معنى كلمة رادار

معني كلمة رادار

صوره معنى كلمة رادار

الكاشوف أو الرادار أو الراصد أو المشعاع بالانكليزية: Radar هُو نظام يستخدم موجات كهرومغناطيسية للتعرف علي بَعد وارتفاع واتجاه وسرعة الاجسام الثابتة والمتحركة كالطائرات
والسفن
والعربات
وحالة الطقس
وشَكل التضاريس
يبعث جهاز الارسال موجات لاسلكية تنعكْس بواسطة الهدف فيتعرف عَليها جهاز الاستقبال
وتَكون الموجات المرتدة الي المستقبل ضعيفة
فيعمل جهاز الاستقبال علي تضخيم تلك الموجات مما يسَهل علي الكاشوف ان يميز الموجات المرسلة عَن طريقَة مِن الموجات الاخري كالموجات الصوتية وموجات الضوء
يستخدم الكاشوف فِي مجالات عديدة كالارصاد الجوية لمعرفة موعد هطول الامطار
والمراقبة الجوية
ومن قَبل الشرطة لكشف السرعة الزائدة
واخيرا والاهم استخدامه بالمجال العسكري
سمي الرادار بهَذا الاسم اختصارا لعبارة RAdio Detection And Ranging تلفظ بالانگليزية: /reɪˈdioʊˌ dəteˈkʃən ən(d reɪˈnʤiŋ/)‏.[1][2][3][4]

صوره معنى كلمة رادار
برج رادار لعمليات الرصد الجوي
اول مِن استعمل الموجات اللاسلكية للكشف عَن وجود اجسام معدنية عَن بَعد كَان العالم الالماني كريستيان هولسماير الَّذِي كشف عَن وجود سفينة فِي الضباب ولكن مِن غَير تحديد المسافة وذلِك فِي عام 1904.[5][6][7] انشا نيكولا تيسلا رائد علم الكهرباءَ الاسس المرتبطة بَين الموجات ومستوي الطاقة قَبل الحرب العالمية الثانية
وبالتحديد فِي شَهر اغسطس مِن سنة 1917
فكان هَذا الكاشوف البدائي.[8] اما الكاشوف احادي النبض فقد ظهر فِي عام 1934 بالولايات المتحدة ثُم المانيا وفرنسا
وذلِك علي يد اميلي جيراردو
الذي اخترع أول كاشوف فرنسي[9][10][11][12] حِسب تصورات تيسلا الاساسية
في حِين ان أول ظهور للكاشوف الكامل كَان فِي بريطانيا
حيثُ طور كاحدي وسائل الانذار المبكرة عَن أي هجوم للطائرات المعادية
وذلِك فِي عام 1935.[12][13][14][15] ازدادت نسبة الابحاث خِلال الحرب العالمية الثانية بهدف ابتكار أفضل الكواشف بوصفها تقنيات دفاعية
حتي ظهرت كواشف متحركة بمواصفات أفضل
وخلال السنوات الَّتِي تلت الحرب
استخدم الكاشوف بشَكل كبير فِي المجال المدني
كمراقبة الملاحة الجوية والارصاد وحتي بالمجال الفلكي بعلم قياسات الفضاء.
اساسيات عمل الكاشوف[عدل] الانعكاس[عدل]

صوره معنى كلمة رادار

طريقَة عمل الزوايا العاكسة.
تنعكْس الموجات الكهرطيسية
واحيانا تتبدد
عِند أي اختلاف كبير فِي ثوابت العزل الكهربائي أو التعاكس المغناطيسي الديامغناطيسية)
وهَذا يَعني ان المواد الصلبة الموجودة بالهواءَ أو الفراغ أو أي تغيير ملموس بالكثافة الذرية بَين الجسم والبيئة المحيطة بِه سوفَ يبدد الاشعاع أو الموجات اللاسلكية
وتنطبق هَذه الظاهرة علي الموصلات الكهربائية كالمعادن والالياف الكربونية والَّتِي تساعد الكاشوف علي الكشف علي الطائرات والسفن بسهولة.
تحتَوي المواد الَّتِي تمتص موجات الكاشوف علي مقاومة ومواد مغناطيسية وتستخدم بالعربات العسكرية لخفض انعكاس الموجات
وكذلِك الحال بالنسبة للاصباغ الداكنة.
تتشتت موجات الكاشوف بَعدة اشكال اعتمادا علي طول الموجة وشَكل الهدف
فاذا كَان طول الموجة اقصر مِن حِجْم الهدف فإن الموجة سترتد باتجاهات متغايرة كالضوء علي المراة
واذا كَانت الموجة اطول مِن حِجْم الهدف فإن الهدف سيَكون متقاطب الشحنات الموجبة والسالبة منفصلة مِثل الاريال ثنائي الاقطاب
استخدمت الكواشف المبكرة موجات ذَات اطوال عالية اطول مِن الهدف مما جعلها تستقبل اشارات مبهمة
لكن الحديثة مِنها تستخدم اطوال قصيرة جداً بحيثُ يُمكنها التقاط اهداف بحجم رغيف الخبز.صوره معنى كلمة رادار
تنعكْس الموجات اللاسلكية القصيرة مِن الزوايا والمنحنيات بطريقَة مشابهة للمعان قطعة زجاج مدورة
وللاهداف الأكثر عكسا للموجات القصيرة زوايا يصل قياسها الي 90 درجة بَين الاسطحِ المنعكسة
الجسم الَّذِي يحتَوي علي 3 اسطحِ تلتقي بزاوية واحدة كزاوية علبة
تعكْس الموجات الداخلة اليها مباشرة الي المصدر وتسمي بالزوايا العاكسة وهَذه الطريقَة تستعمل لتسهيل الكشف الراداري وتُوجد بالقوارب لتسهيل حِالات الانقاذ وتقليل الاصطدامات.
وهُناك انواع مِن الاجسام المصممة لتجنب الكشف الراداري
وذلِك بعمل زوايا اجسامها بطريقَة تمنع الكشف
حيت ان حِوافها تَكون عمودية لاتجاه الكشف مما يقود لاتجاه العكْس كَما بطائرة الشبح
ومع ذلِك فإن التخفي لا يَكون كاملا بسَبب عامل انحراف الموجات وخاصة للموجات الطويلة.
معادلة الكاشوف[عدل]

كاشوف جوي
لاحظ المناطق الباهتة الَّتِي تدل علي انعكاس الموجات اللاسلكية.
كمية الطاقة للاشارة المرتدة الي الكاشوف المرسل تعطي بالمعادلة التالية:
P_r = {P_t G_t A_r \sigma F^4}\over{{(4\pi)}^2 R_t^2R_r^2}}
في حِال كَان جهاز الارسال والاستقبال علي نفْس الموضع فستَكون المسافة المرسلة الي الهدف هِي نفْسها.
P_r = {P_t G_t A_r \sigma F^4}\over{{(4\pi)}^2 R^4}}
حيثُ ان:
Pt = الطاقة المرسلة
Gt = زيادة ارسال الهوائي معامل التضخيم)
Ar = مساحة سطحِ هوائي الاستقبال الفعالة
σ = المقطع العرضي للرادار
F = عامل الانتشار
Rt = المسافة أو المدي بَين المرسل والهدف
Rr = المسافة أو المدي بَين المستقبل والهدف
R = المسافة أو المدي بَين المرسل أو المستقبل والهدف فِي حِال كَانا فِي نفْس الموضع)
يلاحظ مِن خِلال المعادلة ان كمية طاقة الاشارة المرتدة تضعف الي مستوي أقل مِن ربع طاقة المدي مما يَعني ان قوة الاشارة المستلمة تَكون ضعيفة جدا.
عامل الانتشار=1 فِي حِالة الفراغ مما يفيد بَعدَم وجود أي تشويش
وهَذا العامل ينسب الي تاثير الانتشار والتضليل وطبيعة البيئة المحيطة وحتي الفقدان خِلال الطريق
بعض المعادلات الرياضية الَّتِي تطور اشارة الكاشوف تضيف تصنيف زمن التردد المويجة وتستخدم فِي كشف الاهداف المتحركة.
الاستقطاب[عدل] يتعامد المجال الكهربائي لاشارات الكاشوف المرسلة مَع اتجاه الموجة
واتجاه هَذا المجال يَكون هُو استقطاب الموجة
وبالتالي فإن قطبية الكاشوف تَكون اما افقية أو عمودية أو علي شََكل خط مستقيم أو دائرية
حتي يُمكنه الكشف علي عدة انواع مِن الانعكاسات
فمثلا الاستقطاب الافقي يستخدم لتقليل التشويشَ الاتي مِن المطر
والاستقطاب المعاد علي خط مستقيم يستخدم للتعريف علي الاجسام المعدنية
والاستقطاب العشوائي المعاد يدل علي الاسطحِ الصغيرة والاجسام الصلبة كالصخور والارض وهَذا النوع مِن الكواشف يستخدم لمراقبة الملاحة الجوية.
التداخل[عدل] يهدف نظام الكاشوف الي تخطي بَعض الاشارات غَير المرغوبة الناشئة مِن مصادر داخِلية أو خارِجية
سواءَ سلبية أو ايجابية
حتي تظهر الاهداف الحقيقية
وتعرف تلك المقدرة علي تخطي موجات التشويشَ بنسبة الاشارة الي الضجيج
(بالانكليزية: signal to noise ratio, SNR)
وكلما كَانت النسبة سالفة الذكر مرتفعة كلما كَانت نقاوة الموجة المستقبلة أفضل.
الضوضاء[عدل] اشارة الضوضاءَ هِي مصدر داخِلي مِن الاختلافات المتعددة للاشارة
وتشكلت الي حِد ما مِن قَبل القطع الالكترونية الداخلية
وهي مضافة بشَكل عشوائي علي الموجة المرتدة بالكاشوف المستقبل
وكلما ضعفت الاشارة المستقبلة كلما زادت صعوبة تطهيرها مِن الضجيج
وافضل مثال علي ذلِك هُو سماع همسات بجانب طريق مزدحم
لذلِك مِن الاهمية تقليل تلك الضوضاءَ بتقليل عواملها
وتقاس تلك الضوضاءَ المنتجة داخِل الجهاز المستقبل مقارنة مَع الجهاز المثالي وكلما قلت الكمية المقروءة كلما كَان الاستقبال أفضل.
هُناك ضوضاءَ ذَات مصدر خارِجي يَكون سَببها عادة الحرارة الطبيعية المحيطة بالهدف
في انظمة الكاشوف الحديثة
تَكون اجهزة الاستقبال ذَات كفاءة بحيثُ ان الضوضاءَ الداخلية تَكون بسيطة واقل حِدة مِن الضوضاءَ الخارجية
أيضا هُناك ما يعرف بالضوضاءَ المتقطعة
الَّتِي تظهر خِلال مرور الالكترونات وتَكون ذَات علاقة عكسية مَع الموجة
بمعني أنه كلما زادت قوة الموجة كلما قلت تلك الضوضاءَ بشَكل كبير
يستخدم الكاشوف النبضي النظام التمازجي
بمعني اقتران ترددين.
الموجة المزعجة[عدل] يرجع مصدر الموجة المزعجة أو الفوضوية الي الموجة اللاسلكية الحقيقية
وهي عبارة عَن صدي لموجة تعود مِن الهدف غَير ذَات فائدة بالنسبة للعامل علي الكاشوف
ومن الاهداف الَّتِي تَحْتوي علي الموجة الفوضوية:
الاجسام طبيعية كالارض والبحر
والمنتشرة كالمطر والثلج والاعاصير الرملية والجوية والحيوانات وتاثير الغلاف الجوي والنيازك الصغيرة وحتي الاجسام المبتكرة مِن قَبل البشرية كالمباني أو مضادات الكواشف كالشذرات والخدع الرادارية.

صورة لمرشد الموجة الَّذِي يوضع بَين الهوائي والجهاز المرسل المستقبل.

موجات مشوشة تظهر وتختفي.

اهداف غَير حِقيقية: اشباحِ أو خيال.
تظهر احدي اشكال التشويشَ بسَبب طول كبل مرشد الموجة بالانكليزية: waveguide ما بَين جهاز المرسل-المستقبل بالانكليزية: transceiver وبين الهوائي
بشاشات الكاشوف ذَات مبين الموقع الاسقاطي بالانكليزية: plan position indicator, PPI عَليها ورادارها الدوار
حيثُ تظهر نقط اشبه بالومضات بمنتصف الشاشة تَكون عادة بسَبب صدي الغبار الَّذِي يسَبب تغيير بالاشارة اللاسلكية
معظم تلك الومضات تَكون بسَبب انعكاس الموجات المرسلة قَبل خروجها مِن الهوائي
وفي سبيل التقليل مِن تلك الومضات ينبغي تغيير التوقيت ما بَين لحظة الارسال واللحظة الَّتِي يبدا الاستقبال بالعمل.
بعض الموجات المزعجة تَكون غَير معرفة لبعض الكواشف
ومثال ذلِك غيوم الاعاصير الَّتِي لا يتعرف عَليها كاشوف اسلحة الدفاع الجوي ولكنها معرفة بكواشف الارصاد الجوية
بتلك الحالة تعتبر هَذه الموجة سلبية بسَبب عدَم الحاجة لها
هُناك عدة طرق لكشف وتحييد تلك الموجات الَّتِي تعتبر بتلك الحالة مزعجة
وتعتمد تلك الطرق علي ظهور الموجة المزعجة ثابتة خِلال الكشف الراداري
لذلِك عِند مقارنة تسلسل صدي الكشف يلاحظ ان الموجات المرغوبة تتحرك بينما جميع موجات الصدي الثابتة تختفي مِن علي الشاشة.
موجات البحر الفوضوية تقلل بواسطة الاستقطاب الافقي والمطر يقلل بواسطة الاستقطاب الدائري
يلاحظ أنه بحالة كاشوف الارصاد الجوية تَكون تلك الخصائص مطلوبة لذلِك يستعمل استقطاب الخط المستقيم لكشف المطر وحالة البحر وغيرهما
هُناك طريقَة تسمي “ثابت معدل الانذارات الكاذبة” بالانكليزية: Constant False-Alarm Rate)
وهي شََكل مِن اشكال ضبط الزيادة التلقائية بالانكليزية: Automatic Gain Control)
وهي تعتمد علي كون صدي الموجات الفوضوية الراجعة أكثر بكثير مِن صدي الاهداف المرغوبة
وبالتالي فإن زيادة الجهاز المستقبل ستعدل تلقائيا للمحافظة علي المعدل الثابت للموجات للفوضوية المرئية
وقد لايمكن لهَذا الجهاز ان يعمل بكفاءة فِي حِالة استقبال هدف يَكون مغلف بموجة فوضوية قوية
ولكن لَه المقدرة علي تمييز مصدر الموجات القوية
كان ضبط الزيادة التلقائية يتِم التحكم بِه الكترونيا فِي السابق
لكن حِاليا اصبحِ مبرمجا ويسيطر علي الزيادة مَع قابلية أكثر للتعديل للكشف عَن خلايا محددة بالكاشوف.
قد تنشا بَعض الموجات الفوضوية مِن صدي ذُو مسارات متعددة صادر عَن هدف حِقيقي وذلِك بسَبب الانعكاسات الارضية والغلاف الجوي أو انعكاس الغلاف الايوني
يعتبر هَذا النوع مِن الموجات الفوضوية مزعجا بالنسبة للبعض بسَبب أنها تتحرك وتتصرف كهدف حِقيقي
الامر الَّذِي ينتج عنه ما يسمي بالاشباحِ أو الخيال.
ومثال هذا: صدي الطائرة الي الكاشوف هُو انعكاس مِن عدة اتجاهات مِن الارض ومن فَوق الهدف يظهر علي جهاز الاستقبال كهدف حِقيقي تَحْت الهدف الاصلي
قد يحاول الكاشوف ان يوحد الاهداف معطيا للهدف ارتفاع غَير حِقيقي أو قَد يمنعها بالمَرة وهو الاحتمال الاسوا
بسَبب اختلاف المعطيات للهدف أو لان التطبيقات تَكون غَير ممكنة
يمكن التغلب علي تلك المشاكل بواسطة دمج الخريطة بالكاشوف ومنع جميع انواع الصدي الَّتِي تظهر تَحْت الارض أو فَوق ارتفاع معين.
تستخدم الانواع الحديثة مِن الكواشف الارضية للمطارات الخوارزميات للتعرف علي الاهداف المزيفة بواسطة مقارنة النبضات الاتية حِديثا مَع المجاورة معها
مثل حِساب الراجع غَير المحتمل مِثل حِساب الارتفاع والمسافة والتوقيت ما بَين الارسال والاستقبال.
التشويش[عدل] ان مصدر تشويشَ الردار هُو الموجات اللاسلكية الناشئة مِن خارِج النظام
وهي ترسل علي موجة الردار وتخفي الاهداف المرغوبة
قد يَكون التشويشَ متعمدا
كَما فِي حِالة الاسلحة المضاد للردارات المستخدمة فِي الحروب الالكترونية
وقد يَكون غَير متعمد كَما فِي حِالة موجات الردارات الصديقة الَّتِي تعمل علي نفْس الموجة الرادارية
ينظر الي التشويشَ علي أنه قوة تداخِل فعالة
لأنها تنشا مِن عناصر خارِج النظام غَير مرتبطة باشارات الردار.
يعتبر التشويشَ مشكلة معقدة
ذلِك لان الموجة المشوشة تَحْتاج ان تتوجه الي الكاشوف المعني دون حِاجة للرجوع
بينما موجة الكاشوف تتجه ذهابا وايابا: الكاشوف-الهدف-الكاشوف
فتقل قوتها بشَكل ملموس مَع عودتها للمستقبل
تحتاج اجهزة التشويشَ الي طاقة أقل مِن اجهزة الكاشوف ولكنها تبقي ذَات فعالية قوية وقادرة علي اخفاءَ الاهداف
الواقعة ضمن مدي البصر
من المشوشَ الي الكاشوف فص التشويشَ الرئيسي
Mainlobe Jamming)
للمشوشَ تاثير مضاف الي تاثير الكاشوف علي طول مدي البصر خِلال استقبال موجة الاخيرة
ويسمي هَذا التاثير “فص التشويشَ الجانبي” بالانكليزية: Sidelobe Jamming)
يمكن تقليل فص التشويشَ الرئيسي عَن طريق تضييق الزاوية المجسمة له
ولكن لا يُمكن ازالتها خاصة عندما تواجه مباشرة المشوشَ الَّذِي يستخدم نفْس الموجات ونفس الاستقطاب الَّذِي يستخدمه الكاشوف
يمكن التغلب علي الفصوص الجانبية للتشويشَ بواسطة تصميم هوائي يقلل استقبال الفصوص الجانبية
وأيضا عَن طريق استخدام هوائي لجميع الاتجاهات بالانكليزية: omnidirectional antenna لكشف واهمال اشارات الفصوص الجانبية.
من التقنيات الاخري المضادة للتشويش: الاستقطاب وقفزات التردد
والاخيرة عبارة عَن تغيير التردد بتسلسل عشوائي يعرفه المرسل والمستقبل فقط
يشَكل التداخِل حِاليا مشكلة للنطاق C-band الَّذِي تستخدمه الارصاد الجوية علي موجة 5.4 جيغا هرتز مَع تقنية الواي فاي.[16][17] تجهيز اشارة اللاسلكي[عدل] قياس المسافة[عدل] وقت العبور[عدل]

رحلة الموجة ذهابا وايابا.
هُناك طريقَة واحدة لقياس بَعد الهدف وهي ارسال نبضة قصيرة مِن موجة لاسلكية اشعاع كهرومغناطيسي ثُم حِساب الوقت حِتّى عودتها مِن الهدف
وسرعة الموجة هِي سرعة الضوء(186.000 ميل بالثانية والمسافة تَكون نصف الرحلة كلها ذهابا وايابا)
ويتطلب حِساب هَذه المسافات بدقة بَعض الاجهزة المتطورة الدقيقة.
ان المستقبل لا يعمل فِي لحظة ارسال الموجة والسَبب هُو جهاز المبدل التناوبي بالانكليزية: Duplexer)
وهو يعمل علي تناوب الكاشوف ما بَين ارسال واستقبال بمعدل زمني محدد سلفا
ولمعرفة مسافة الهدف يقاس طول الموجة ويضرب بالسرعة ويقسم الحاصل علي اثنين
اما الكشف علي اهداف اقرب فيتطلب توافر موجات اقصر.
ومن العوامل الَّتِي تفرض إستعمال المدي الاقصى
عودة النبضة مِن الهدف بلحظة ارسال نبضة اخرى
الامر الَّذِي يجعل المستقبل لا يستطيع التمييز بَين النبضات
وبهَذه الحالة ينبغي اطالة المدي باستخدام وقْت اطول بَين النبضات أو ما يسمي توقيت تكرار النبضات بالانكليزية: pulse repetition time)
المشكلة ان هذان العاملان يميلان لان يكونا متضادين
اذ ليس سهلا دمج موجتان احداهما قصيرة المدي والاخري طويلة بكاشوف واحد
والسَبب ان النبضات القصيرة المطلوبة عِند الحد الادني للبث الجيد ذَات طاقة ضعيفة
مما يقلل عدَد الموجات العائدة وتَكون الاهداف صعبة الكشف
ولتجنب ذلِك تتم زيادة النبضات مَرة اخري لتقليل الحد الاعلي للمسافة
لهَذا السَبب فإن كُل كاشوف يستخدم نوع خاص مِن الاشارة
فالكواشف ذَات المدي البعيد تستخدم نبضات طويلة ذَات توقيت انتشار اطول
والكواشف ذَات المدي القصير تستخدم نبضات قصيرة مَع توقيت انتشار أقل
لتشكيل عدَد مِن النبضات والتوقيت يسمي تردد النبضات المتكرر بالانكليزية: pulse repetition frequency)
وهو أحد الصفات المهمة للكاشوف
ومنذُ ان تطورت انظمة الكواشف بحيثُ اصبحِ بامكأنها تغيير تردد النبضات المتكرر ومن ثُم تغيير المدى
اصبحت الكواشف المتطورة أو الحديثة تطلق نبضتين بالضربة الواحدة
احداهما للمسافات القصيرة
اي لحوالي 6 اميال
والاخري لحوالي 60 ميل للمسافات الطويلة
يعتمد تحليل المسافة ومميزات الاشارة المستقبلة مقارنة مَع الازعاج الاتي معها بقوة علي شََكل النبضة
تَكون النبضة عادة معدلة للحصول علي كفاءة أفضل بتقنية تسمي انضغاط النبضات بالانكليزية: pulse compression).
تعديل التردد[عدل] شَكل آخر لقياس المسافة بالكاشوف يستند علي تعديل التردد FM
ومقارنة التردد ما بَين اشارتين أكثر دقة الي حِد بعيد حِتّى بالانظمة الرادارية القديمة مِن توقيت الموجة
عن طريق تغيير تردد الاشارات الراجعة ومقارنتها مَع الاصلية ثُم حِساب الفرق بينهما
تستخدم هَذه التقنية بكاشوف الموجة المتصلة وبالطائرات كذلِك الامر حِيثُ يطلق عَليه تسمية مقياس الارتفاع الراديوي
تَكون اشارة الكاشوف الحاملة بتلك الانظمة معتدلة التردد
او تتخذ شََكل موجة الجيب أو شََكل سن المنشار لترددات الصوت
وهَذه الاشارة ترسل بهوائي ويستقبلها هوائي آخر وتلك الهوائيات تَكون بالجانب السفلي مِن الطائرة وتتم المقارنة بَين الاشارات بشَكل متواصل
بما ان تردد الاشارة يتغير فالاشارة العائدة تَكون مزاحة عَن ترددها الاصلي
فمعدل الازاحة يزداد كلما ازدادت الفترة لعودة الاشارة
اي كلما ازداد الفرق بالتردد كلما كَانت المسافة اطول
يعتبر نظام معالجة الموجة هُنا مشابها لنظام كاشوف دوبلر.
قياس السرعة[عدل] السرعة هِي فرق المسافة مَع الزمن
لذلِك فإن النظام الموجود لقياس المسافة يقترن مَع سعة الذاكرة لمعرفة مكان وجود الهدف فيسَهل عَليه قياس السرعة
كَانت الذاكرة بالقلم والمسطرة علي الشاشة لاستخراج السرعة سابقا
اما الآن فالكاشوف الحديث يستخلص السرعة بكفاءة أفضل بواسطة الحاسوب
واذا كَانت معطيات المرسل متماسكة أي متطابقة المراحل
فسيَكون هُناك تاثير آخر لجعل قياسات السرعة فورية دون حِاجة للذاكرة
وهو ما يسمي بتاثير دوبلر
تستخدم هَذه الاساسيات بالانظمة الحديثة للكاشوف وتسمي “كاشوف دوبلر النبضي”
تَكون الاشارات العائدة مِن الهدف منحرفة عَن التردد الاصلي خِلال تاثير دوبلر مما يُمكن حِساب سرعة الجسم بالنسبة الي الكاشوف
يمكن لتاثير دوبلر ان يحدد السرعة النسبية للهدف خِلال مدي البصر الخاص الممتد مِن الكاشوف للهدف فقط
فاي عنصر مِن سرعة المستهدف يَكون عمودي علي مدي البصر لا يُمكن تحديده بطريقَة تاثير دوبلر وحدها
ولكن يُمكن تحديده بمتابعة اتجاه السمت للهدف
وهَذا النظام الاخير يسمي “كاشوف الموجة المتصلة”.
تقليل تاثيرات التداخل[عدل] يستخدم معالج الاشارة بالكاشوف لتقليل اثار التداخل
وذلِك بالانظمة التالية: بيان الاهداف المتحركة
كاشوف دوبلر
معالجات كشف الاهداف المتحركة
معالجة تكيف الزمن الفضائي
ثابت معدل الانذارات الكاذبة
معالج التضاريس الرقمي الَّذِي يستخدم فِي بيئات الموجات المزعجة
بالاضافة الي أنه مرتبط باهداف كاشوف المراقبة الثانوي.
هندسة الكاشوف[عدل] يحتَوي نظام الكاشوف علي العناصر التالية:
المرسل: هُو الَّذِي يولد الاشارة اللاسلكية مَع المذبذب مِثل الماغنترون وهو صمام الكتروني مغناطيسي والكليسترون الَّذِي يتحكم بعمل الدورة بواسطة مغير الموجة.
مرشد الموجة: وهو متصل بالمرسل والمستقبل.
المبدل التناوبي: وهو يعمل علي تناوب الهوائي ما بَين ارسال واستقبال.
المستقبل: يعرف شََكل الاشارة المستلمة أو النبضة)
والمستقبلات المثالية تَكون ذَات مصفآة ملائمة.
الجُزء الالكتروني الَّذِي يهيمن علي المنظومة والهوائي لاداءَ المسحِ الراداري الَّذِي تتطلبه البرمجيات.
وصلة المستخدم.
تصميم الهوائي[عدل] تنتشر اشارة الموجة اللاسلكية الَّتِي تبث مِن الهوائي بجميع الجهات
كذلِك فإن الهوائي الَّذِي يستقبل الاشارات يستقبلها مِن جميع الجهات
وهَذا ما يسَبب للكواشف مشكلة تحديد موقع جسم الهدف
كَانت الانظمة القديمة تستخدم هوائي متعدَد الاتجاهات للبث مَع هوائيات استقبال محددة الاتجاه
ومثال علي ذلِك نظام “Chain Home”
الذي يستخدم هوائيان متعامدان للاستقبال
كل هوائي بشاشة مختلفة،[18] حِيثُ يستقبل الهوائي المتعامد علي جسم الهدف اعلي اشارات الموجات
ويستقبل الهوائي المواجه لَه الاشارات الدنيا
عندها يستطيع العامل علي الكاشوف ان يعرف مكان الهدف بتحريك الهوائي
فيظهر جسم الهدف المطلوب بوضوحِ علي الشاشة بينما تظهر الاجسام الاخري بشَكل بسيط
احد اوجه القصور المهمة مَع هَذا النوع مِن الحلول هُو ان البث سيَكون بجميع الاتجاهات
لذلِك ستَكون نسبة الطاقة المفحوصة مِن المكان المطلوب قلِيلة وبالتالي للحصول علي كمية معقولة مِن الطاقة الاتية مِن الهدف يفضل ان يَكون هوائي الارسال موجه.

طبق مِن النوع العاكس مكافئ القطع.
عاكس مكافئ المقطع[عدل] تستخدم الانظمة الحديثة طبق ذا توجيه مكافئ المقطع لانتاج حِزمة بث قوية وطبق مماثل للمستقبل لها
مثل تلك الانظمة تدمج ترددين بالهوائي المفرد للحصول علي توجيه تلقائي
او ما يسمي “غلق الكاشوف”.
انواع المسح[عدل] مسحِ اولي: يقُوم الهوائي الرئيسي بانتاج حِزمة المسح
مثال:المسحِ الدائري والمسحِ النطاقي.
مسحِ ثانوي: تَقوم تغذية الهوائي بانتاج حِزمة المسح
مثال:المسحِ المخروطي
والمسحِ المقطع احادي الاتجاه.
مسحِ متقاطع أو نخيلي: تنتج حِزمة المسحِ مِن تحريك الهوائي مَع عناصر تغذيته
وهَذا المسحِ عبارة عَن دمج المسحين الاولي والثانوي.
مرشد الموجة المخروم[عدل]

هوائي مرشد الموجة المخروم.
استخدامه مِثل استخدام العاكس مكافئ القطع
فهوائي مرشد الموجة المخروم ميكانيكي النقل وملائم لانظمة مسحِ الاسطحِ الغير متابعة بالانكليزية: non-tracking surface scan systems حِيثُ النمط العمودي يبقي ثابتا
يستخدم هَذا المرشد بالسفن والمطارات وكواشف مراقبة الموانئ بسَبب كلفته القليلة ومقاومته للرياحِ بشَكل اكبر مِن الهوائي العاكس المكافئ.
المنظومة التدريجية[عدل] من اشكال الكواشف الاخري ما يسمي بالمنظومة الرادارية التدريجية
الَّتِي تستخدم مجموعة مِن الهوائيات المتشابهة مماثلة التباعد
وفي هَذه المنظومة تَكون الاشارة لكُل هوائي منفردة
لذلِك فأنها تَكون قوية بالاتجاه المطلوب وملغية بالاتجاهات الاخرى
فاذا كَانت تلك الهوائيات المنفردة علي مستوي واحد والاشارة تغذي الهوائيات كُل علي حِدة فِي كُل مرحلة
فان الاشارة ستَكون قوية بالاتجاه العمودي للسطحِ المستوي
وبتغيير الشَكل النسبي للاشارة المغذآة لكُل هوائي فإن اتجاه الحزمة سيتحرك لان اتجاه التداخِل البناءَ سيتحرك
ولان كاشوف المنظومة التدريجية لا يتطلب حِركة للمسحِ فالحزمة يُمكنها مسحِ الاف الدرجات بالثانية الواحدة وبسرعة كافية للاشعاع وتتبع اهداف كثِيرة
وتدير مدي واسع مِن البحث بِكُل مرحلة
يمكن تشغيل بَعض الهوائيات واطفائها ببساطة والحزمة يُمكنها الانتشار للبحث والتضييق لمتابعة الهدف
او تنشطر الي رادارين حِقيقين أو أكثر حِتى
ولكن الشعاع لا يُمكن توجيهه بشَكل فعال علي زوايا صغيرة باسطحِ المصفوفات
ولاجل تغطية شَاملة فالمصفوفات المتعددة مطلوبة كلها
يقول الخبراءَ ان التوزيع المثالي للمصفوفات هُو علي اوجه مِثلث هرمي.

رادار المنظومة التدريجية.[19] كَانت كواشف المنظومة التدريجية تستخدم منذُ ان ظهر الكاشوف للمَرة الاولي ايام الحرب العالمية الثانية
ولكن محدودية الانظمة الالكترونية ادت الي خلل بالدقة
وهي حِاليا تستخدم بالصواريخ الدفاعية
وهو نظام الدرع الوقائي الموجود بالسفن وانظمة صوارخ الباتريوت.
بما ان اسعار البرمجيات والالكترونيات هبطت
فان ذلِك النظام اصبحِ أكثر شَمولية
فجميع انظمة الكاشوف العسكرية الحديثة تقريبا تعتمد علي المنظومة الرادارية التدريجية
ومع ذلِك لا تزال الهوائيات المتحركة التقليدية منتشرة علي نطاق واسع والسَبب هُو رخص السعر
وهي موجودة بمراقبة الملاحة الجوية وكواشف الطائرات المدنية وغيرها.
هَذا النظام لَه قيمة واهمية بسَبب أنه يُمكنه تتبع أكثر مِن هدف
اول طائرة استعملت هَذا النظام هِي بي-بي1 لانسر
واول مقاتلة استخدمت تلك المنظومة الرادارية SBI-16 زاسلون هِي طائرات ميغ 31،[20] وهي تعتبر احدي أفضل انظمة الرادار المحمولة جوا.

 

  • اصل كلمة رادار
رادار كلمة معنى 110 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...