7:20 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019




معلومات مهمة عن معركة جانجي

فقرات الموضوع

معلومات مهمة عن معركة جانجي

صور معلومات مهمة عن معركة جانجي

 

:معركة قلعة جانجي::

بعد الخيانة التي حصلت من قبل قوات الخائن دستم تمكن بعض الطلبة و الانصار من الفرار و التحصن بقلعة جانجى و هي قلعة بناها الروس كمقر لهم ابان الحرب على افغانستان..
فتم حصار الابطال الذين لم يكن معهم من السلاح الا قطع قليلة جدا .

 

.

اتركك اخي القارئ الكريم مع احد من نجوا من تلك القلعة ليحدثك عن ما حصل بالتفصيل و يلى تلك الشهادة

 

 

صور المعركة..
(القصة لن تندم على قراءتها وان كانت طويلة بعض الشيء)
يرويها عبدالهادى العراقي

الملحمة المنسية .

 

.

 

ملحمة الشهداء .

 

.

 

ملحمة الشهداء المنسيين .

 

.

 

شهداء قلعة جنك المجهولين .

 

.

 

ابطال رفضوا الهوان .

 

.

حقيقة احترت في اختيار عنوان لهم يعبر عما قاموا به من بطولة و رفض للهوان و الذل الذى يمكن ان يتعرضوا له لو بقوا احياء فهم ليسوا كباقى القطعان الحية يسوقهم اعداء الله بالعصا و هم راضخين اذلاء مقابل البقاء احياء متمتعين بزيف الدنيا.

صور معلومات مهمة عن معركة جانجي

كنت اميرهم و لكن شاء الله ان ابتعد عنهم في اللحظات الحاسمه الصعبة و هي ليست المرة الاولي التي اراها بعيني ،

 

 

فالشهادة اختيار و اصطفاء من الله .

 

عدة شهور مضت على اتخاذ قرار المشاركة في جبهات شمال افعانستان ،

 

 

فاخترت المجموعة الاولي من المجتهدين الذين امضوا فترات طويلة في جبهة شمال كابل فشكلت منهم مجموعة طيبة صابرة لا توصف بعطائها و بذلها،

 

كان منهم عبدالعزيز النعمان صاحب الخلق و الصبر ،

 

 

و اسامة العدنى و اخوة الملاصق له دائما حمزة العدنى اللذان استشهدا في مزار شريف قبل حادث القلعة عند ذهابهم ضمن قافلة قبل سقوط مزار شريف و انجشة و حسان الشاعر الذى لم يفارق الجبهات لاكثر من ثلاث سنوات و ابو تراب النجدى الذى ما بقيت ساحة من ساحات الجهاد في افغانستان و الشيشان و ربما البوسنة ايضا الا و شد اليها الرحال و استشهد خلال تعرضات العدو على خوجة غار قبل الانسحاب ،

 

 

و الرحال الذى ما طاق الانتظار بعيدا عن الجبهات فعاد على الرغم من اصابتة السابقة و استشهد قبل الانسحاب ،

 

 

و غريب الصنعانى الغريب الحيى الخلوق و القعقاع الذى ما فارق الجبهات منذ اكثر من ثلاث سنوات ذو المحبة الشديدة للافغان و كان اسد على الرغم من صغر سنة و الم ركبتة الذى لم يفارقة حتى استشهادة ،

 

 

و عاصم الصنعانى الذى كنت اسمية شبل الجهاد لصغر سنة و هو من عائلة مجاهدة معروفة.

والتحق بهم بعدهم العديد منهم ابو ايمن اليمني المعروف بقصر قامته،

 

الذى لم يطق البعد عن ساحات الجهاد فعاد من اليمن بعد انتهاء فترة الجهاد الاولي مع التنظيمات ليلتحق بصفوف الطلبة و يبقي مرابطا في الجبهات منذ 1998 و الى استشهادة في 2001 و غيرهم مما لا استطيع نسيانهم و لو ذكرت اسمائهم و صفاتهم لما كفانا مجلدا كبيرا و اختير كقائد لهم صاحب النفس الطيبة و من لا يجمع على غيرة من الاخوة صغير الجسم قوي الجسد صاجب الهمة العالية و الخلق الرفيع الاسد الهصور الذى رافقتة منذ 1997 ما فترقنا الا عدة شهور حين نزل الى اليمن محاولا الذهاب الى الشيشان و لكن عندما تيقن انه لن يستطيع عاد الى افغانستان مطلقا الدنيا هاربا من و الدية الذين كانا يحاولان تزويجة ،

 

 

و عاد ليطرب اخوانة المجاهدين بصوتة الجميل و هو ينشد لهم خلال فترات الهدوء و الاستراحة،

 

ثم يكون مقدمتهم حين احتدام المعارك،

 

الم تعرفوة انه عبدالسلام الحضرمي،

 

و يالهف نفسي على فراقه،

 

انة الحبيب الى القلب،

 

و صديق الكل و سابق اصحابة كلا للخيرات اينما كانت الذى تراة دائما امامك يسابقك الى كل شيء و ماذا عساى اقول الا ان ادعوا الله ان يتقبلك في جنات الفردوس و يلحقنى بك استشهد بالقصف الامريكي مع جمعة باى الاؤزبكى في مزار شريف).

 

اسود كلهم لا تكاد تفاضل احدهم على الاخر و حسبنا انهم ذهبوا الى جوار رحمن رحيم كريم في اشرف ساحات الوغي و ميادين الرجال ضد اعداء الله من الامريكان و المنافقين.
كانت الحملة الصليبية الامريكية قد بدات على افعانستان بعد عمليات مركز التجارة و البنتاجون البطولية التي رد فيها المجاهدون بقوة على الاستعلاء الامريكي و احتلالهم للمقدسات الاسلامية و اعانتهم لليهود ضد اخواننا الفلسطينيين.

وكان القصف قد اشتد على مزار شريف خصوصا لفسح المجال امام قوات دوستم و حلفائة الهزارة و غيرهم للسيطرة على المدينة و المطار لعمل موطء قدم ينزل فيه الامريكان لتوسيع عملياتهم لاكتساح مواقع الطلبة الصامدة الى تلك الايام امام القصف العنيف و الهجمات السرشة حتى انهم الامريكان تحيروا و كادت خططهم تفشل و اصيبوا بالاحباط،

 

و لولا التطورات اللاحقة التي حصلت .

 


بدا القصف يزداد عنفا لحظة بعد لحظة و بدات اعداد الضحايا المدنيين تزداد على العكس من الضحايا في الجبهات و التي كانت نسبتهم قليلة جدا لو قورنت مع شدة القصف ،

 

 

و دخلت اخيرا قنابل زنة 7 طن و التي تاتى على سقف الاسلحة التقليدية و قبل مرحلة القنبلة النووية ،

 

 

و للحفاظ على ارواح المدنيين و لصعوبة الامداد تم الانسحاب من مزار شريف و بعدها صدرت الاوامر بالانسحاب من جبهات تخار و التي كان الاخوة العرب موجودين فيها و هم محور قصتنا هذه.

كانت مواقع لواء المهاجرين و هم يزيدون عن 1200 مجاهد شكلهم امير المؤمنين من المجاهدين غير الافغان قبل عدة شهور تمتد من ضفاف نهر جيحون الى مركز مديرية خوجة غار و خط الجبهة يمتد من هناك و الى تخار و فيه الاخوة الطلبة ،

 

و على حسب اجتهاد القائد العسكرى لشمال افغانستان الملا فضل صدر امر الانسجاب من مقدمة جبهة تخار و العودة الى قندز التي تبعد حوالى 70 كم عن طلقان مركز و لاية تخار لتقليل الخسائر و تنظيم الصفوف خصوصا ان الشمال قد انفصل عن القيادة المركزية للطلبة في جنوب افغانستان بعد سقوط مدن مزار شريف و سمنجان و بول خمرى و بعدها باميان بايدى قوات التحالف الشمالى الموالى للامريكان و الصليبيين و حدوث فوضي و اضطراب شديدين في صفوف الطلبة على الرغم من نداءات امير المؤمنين المتكررة بالصمود و الدفاع و كلمتة المشهورة التي يرددها اما الحياة بعزة و غيرة على دين و محارم الله او الموت و الشهادة،

 

[ زندى به غيرت يا مرك به شهادت ].

فى البداية رفض الاخوة في اللواء الانسحاب في ضوء المعنويات المرتفعة فهم و على مدي يومين سابقين كانوا قد صدوا عدة هجمات للعدو اخرها استمر 12 ساعة متواصلة لم يستطيع العدو التقدم شبرا واحدا على الرغم من القصف المدفعى الثقيل الشديسد و الدعم الجوى الكبير للطيران الامريكي الصليبي،

 

و الى ان اقنع قادة الطلبة الاخوة بالانسحاب كان قد مر على انسحاب بقية قطعات الطلبة اكثر من نهار كامل ،

 

 

و مع هذا تاخرت مجموعة يتراوح عددها ب 25 اخ عربي رفضت الانسحاب الى ما بعد يومين من استكمال انسحاب الكل ،

 

 

طبعا حاصرهم العدو و لكن لم يستطيع اقتحام مواقعهم ،

 

 

و كان خط الانسحاب من خوجة غار الى دشت ارجى و الى قندز مكشوفا يمر بمنطقة تلال صعبة قاحلة من اي اشجار و طوال الطريق كان الطيران يقصف الاليات و لكن لم تحدث اية خسارة على الاطلاق بتوفيق الله و حفظه.

وحين استقرت هذه القوات كلها حول مدينة قندز كانت قوات التحالف الشمالى قد اطبقت الحصار على المدينة،

 

فمن ناحية كانت قوات جلام جم دوستم و الهزارة قد و صلت من مزار شريف و قوات شوري نظار و الذى كان اغتيل قائدها المشهور مسعود قبل اسابيع من الناحية الاخرى،

 

و كانت المنافسة شديدة بينهم على من يدخل المدينة اولا سينال الحظوة و الاموال و المكافاة،

 

فقوات دوستم محسوبة على الامريكان و قوات شوري نظار تتلقي دعمها الكامل من روسيا و ايران على الرغم من ان الطرفين يتمتعان بالدعم الجوى الامريكي المباشر.

رمي دستم الجنرال الشيوعى السابق ثقلة كاملا لاجراء مفاوضات لدخول قندز سلما و عرض على الطلبة الاستسلام مقابل العفو و ايصال المقاتلين الى اماكن سكنهم،

 

كان الطلبة قد و قعوا في حالة صعبة جدا فقسم من القادة قد اثروا الاستسلام و فعلا اختفي قسم قليل منهم ليظهر بعد ايام في قندهار،

 

و القسم الكبير لا يدرى كيف التصرف و قسم منهم اظهروا قدرا من الرحولة و الصمود و بقوا مع قواتهم على الرغم من تمكنهم حينها من النفاذ و الهرب و التخفى ثم الوصول الى اماكن امنة مثل الملا عبدالرؤف خادم و غيره.

ساعات رهيبة مضت و القصف العنيف مستمر على قوات الطلبة مع استمرار الهجمات الارضية و النفوس تضعف امام ضغوط اهالى المنطقة التي تزداد لسحب الطلبة او استسلامهم لتجنب مناطقهم الدمار من جراء القصف الجوى الذى لا يميز بين قطعة عسكرية و بين قرية او تجمع سكانى مدني،

 

و يزداد مع صمود الطلبة الحاح دوستم على الطلبة للتسليم مقابل ضمانات كثيرة ليسبق خصمة محمد فهيم قائد شوري نظار و يدخل قندز و يضيفها الى مناطق نفوذة ليقوى بها موقعة و مكانتة عند اسيادة الامريكان.

لا ندرى ما جري حقيقة في المفاوضات فقد حصل الاتفاق فجاة على خروج غير الافغان من هناك و التوجة الى مزار شريف للحفاظ عليهم ابتداءا و عند و صولهم الى هناك يستكمل تسليم بقية قوات الطلبة لقوات دستم،

 

انطلقت السيارات الشاحنة تقل 350 مجاهدا ،

 

 

كل العرب و عددهم 154 اخ مع 100 من الاوزبك و الطاجيك و بقية من المجاهدين الباكستانيين و قليل من الطلبة ،

 

 

و معهم 4 سيارات صغيرة من قوات دوستم و من افراد القومندان ناصر خروى البشتونى ،

 

 

بالتحديد كامان لهم و دليل خلال الطريق ،

 

 

لم يعترض طريقهم احد ،

 

 

و حين اقتربوا من مدينة مزار شريف كان الليل قد اقترب على نهايتة و بدا الدليل يخفض من سرعة السيارة الى ان توقف قائلا ان و جهتنا الى بلخ الواقعة خلف مدينة مزار شريف و هناك طريقان احدهما طويل يلف حول مزار و الاخر قصير يخترق المدينة و لكنة خطر لان هناك قوات من الهزارة و هم لا يطيعون لنا و نخاف ان يتعرضوا لكم و تكون هناك مشاكل و لكن الطريق الطويل خطرا ايضا لاننا نريد ان نوصلكم الى بلخ بدون علم دوستم و اذا طلع النهار ممكن استخبارات دوستم تكشف الموضوع و يعرقل الامر ،

 

 

فلهذا سنرسل سيارة لتامين طريق المدينة ثم تعود لتسير بالقافلة ،

 

 

المهم تحركت السيارة باتجاة المدينة بسرعة ،

 

 

و بعد ساعة تحركت السيارة الثانية بحجة ان الاولي تاخرت ،

 

 

و عند بزوغ ضوء النهار تحركت الثالثة و بعدها بقليل الرابعة لاستكشاف الامر .

 

بدا الشك يزداد عند الاخوة ،

 

 

نظروا حولهم فاذا هم في منطقة سهلة ليست فيها اي تضاريس او و ادى او مرتفع و فجاة سمعوا صوت مدرعات تتجة صوبهم امعن النظر فاذا هي فعلا مدرعات و لكنها لا تسير باتجههم مباشرة بل قسم منها ينحرف بعيدا الى اليمين و الاخر بعيدا الى اليسار.

تشاور المسئولون بسرعة و قرروا تشكيل خط دفاعى دائرى يكون العرب في المقدمة و الاوزبك على الجناحين و الباكستانيين يحمون المؤخرة،

 

و فعلا و بسرعة تنم عن خبرة قتالية توزعت الاعداد و اخذ المجاهدون اماكنهم و كانت الاسلحة لحد الان لم تسحب من عندهم ،

 

 

عندها كانت قوات العدو قد استكملت حصار المنطقة كاملا ،

 

 

تخندق الاخوة و سحبوا اقسام الاسلحة استعدادا لاى طارئ.

بدات احدي السيارات التي كانت قد غادرت للترتيب امر عبور المدينة تتجة بسرعة الى مركز تواجد الاخوة،

 

تركها الاخوة تقترب،

 

نزل مسئولها, هرول الى مسئول المجموعات و كان الخوف يملاة ،

 

 

توقف قريبا منهم و هو يصيح ان الامور بخير و لا يوجد ما يدعوا للقلق و هو تعبير افغانى مشهور بقينا نسمعة دائما حتى في ايام الجهاد السابقة و هذه الايام ايضا ،

 

 

المهم ان الافغانى بدا مهتما بتهدئة الاخوة قائلا ان الامور بخير و لكن هناك مشكلة بسيطة و هي ان الجنرال دوستم قد عرف الامر و هو يصر على ان يذهب الكل مراكزة ليحافظ عليهم ،

 

 

فقط عليهم الان تسليم اسلحتهم ،

 

 

طبعا انتفض الاخوة ،

 

 

فكيف يكون ذلك و لجد هذه اللحظة لم يستطيع المنافقون الاقتراب منهم و لقد صدوا العديد من هجماتهم المدعومة بالقصف الامريكي الصليبي العنيف ،

 

 

و عندما راى الدليل الافغانى اصرار الاخوة على عدم تسليم الاسلحة اقترح عليهم ان يتصلوا بالملا فضل في قندز لياخذوا منه التعليمات و كان الاخوة قد نصبوا المخابرة هناك في الميدان و اتصلوا بكابل الاتصال الاخير حيث كنت و قتها هناك و كنت قد و صلتها قبل عدة ايام قادما من عندهم في تخار لاستكمال بعض الامور الضرورية الطارئة بعد ابتداء القصف الامريكي و كانت الامور عادية جدا في و قتها و وعدتهم بالحركة في اليوم التالي،

 

و فعلا تحركت و لكن في الطريق علمت بان الطريق قد انقطع على اثر سقوط باميان بايدى المنافقين من حزب و حدت الشيعى عدت ادراجى الى كابل لاشهد بعد يومين تخلى الطلبة عنها ليستلمها المنافقون .

 

المهم بعد انتهاء اتصالهم بنا تكلموا مع ملا فضل حيث طلب منهم الرضوخ لمطالبهم و تسليم الاسلحة للحفاظ على بقية الطلبة الموجودين في قندز قائلا اننا لحد الان لم نسلم اسلحتنا و لكن اذا عملتم مشاكل فربما يبداون بقصفنا و التعرض علينا خصوصا ان قواتهم بدات تدخل المدينة و قال لهم عليكم بالسمع و الطاعة وان عملى هذا الغرض منه لانقاذ حياة اكبر عدد ممكن من الطلبة بامر امير المؤمنين

 

!

 

تردد الاخوة بتسليم الاسلحة فنادي ملا فضل الملا ذاكر عبدالقيوم ليكلمهم على المخابرة و كان ملا ذاكر هو امير قطاع عملياتنا في خوجة غار و دشت ارجى بعدها رضخ الاخوة للطلب و تشاوروا على تسليم الاسلحة الكبيرة الظاهرة و اخفاء القنابل اليدوية و المسدسات و السكاكين للطوارئ ،

 

 

و بدا وضع السلاح على الارض و الاغلبية غير مقتنعة تماما و مندهشة بما يحصل.

بعد استكمال تسليم الاسلحة طلب الدليل من قسم من قوات العدو بالاقتراب و استلام الاسلحة و طالب الاخوة بتسليم كل ما لديهم من سلاح فاجابوة بانه لم يبق شيء اخر و ازاء هذا العناد طلب اليهم التوجة الى السيارات للتحرك الى مزار شريف ،

 

 

انطلقت امام القافلة سيارة الجرحي مع دليل واحد و كان هناك اربعة من الجرحي منهم ابو ناصر الابينى و اسامة الحضرمى و كانوا قد جرحوا في القصف سابقا اسرعت السيارة و سبقت القافلة،

 

عند و صولها الى داخل المدينة اوقفها حاجز لحزب و حدت الشيعى و حينما عرفوا ان فيها عربا انزلوا الافغانى الدليل و على رغم توسلة لهم قائلا انه منهم و من افراد قومندان ناصر و هؤلاء مستسلمون و ساخذهم الى السجن و لكن بدون فائدة بداوا بضربة و بسبة بشتي الالفاظ القاذعة و انهالوا بالضرب على الجرحي غير ابهين بحالتهم و اقتادوا الكل للسجن عندهم و بداوا بالتحقيق معهم ،

 

 

و ندع اخ طالب افغانى كان مجروحا و ركب معهم السيارة يحكى القصة ،

 

 

حيث يقول بداوا بالضرب الشديد للكل ثم اوقفوا السيارة في الخارج و استدعونى للتحقيق فقلت لهم اننى لست معهم بل انا جريح و اتيت معهم فقط بالسيارة فقالوا لى لا نعرف ذلك ،

 

 

و اذا اردت الخروج فكم ستعطينا حينها تذكرت بان الاخوة اخفوا مسدسا و بعض الاموال التي جمعوها من بينهم خوفا من السرقة و اخفوها في محرك السيارة ففكرت انهم سياخذون السيارة كلها فلافدى نفسي بالمسدس ،

 

 

ففاوضتهم على اعطائهم المسدس مقابل خروجى فوافقوا فارشدتهم الى مكانة فذهبوا و اخرجوة و لكن عندما عادوا قالوا هذا لا يكفى نريد ورق اخضر يقصدون الدولار فارشدتهم الى مكان الاموال و عندما راوها قالوا لى اخرج و اترك لنا هؤلاء العرب نبيعهم بالدولار،

 

فخرجت من عندهم و انا اسمع صيحات و تاوهات الاخوة الجرحي حيث بدا المنافقون بضربهم ثم نقلوهم الى المستشفي ثم سلموهم للامريكان.

ثم نعود للقافلة الكبيرة،

 

حيث اخذوهم الى قلعة جنك و هي قلعة كبيرة على اطراف مزار شريف،

 

ترتفع عن الارض كثيرا يحيطها سور عريض يمكن للدبابة ان تسير عليه ،

 

 

و خلفها قناة ماء ،

 

 

و القلعة كبيرة جدا من الداخل ،

 

 

و هي مكونة من عدة طبقات و في الاسفل سراديب و غرف ،

 

 

و هي قلعة عسكرية مجهزة للقتال و الصمود امام الحصار ،

 

 

و فيها مخازن اسلحة و ذخائر كثيرة .

 

وعند و صولهم للقلعة دخلت السيارات الى داخل القلعة ،

 

 

و قد سبقهم اليها اكابر قومندنات حزب و حدت الشيعى و اكابر قومندنات دوستم و رئيس استخباراتة و كذلك قوات كبيرة تقدر بعدة مئات ،

 

 

كذلك مندوبين عن القوات الاجنبية الامريكية و الCIA ،

 

 

و عند و صولهم تم تقسيمهم على الغرف ،

 

 

ثم بعد ذلك بدات قوات العدو بفتح الغرف غرفة غرفة و اخراج الاخوة لتفتيشهم و تسجيل اسمائهم و معلوماتهم و تصويرهم ،

 

 

كان يشرف على التسجيل ضباط امريكان و كبار ضباط دوستم و الهزارة ،

 

 

و كان افراد العدو و المحققون يتعمدون اساءة المعاملة و التلفظ بالكلمات القذرة على الاخوة و الجهاد و الدين و يستهزؤن بالكل ،

 

 

و حين راي الاخوة ذلك و قبل استكمال تسجيل الغرفة الاول ى،

 

تبادل عدد من الشباب الاشارات ،

 

 

و تقدم الاول للتفتيش و اضعا يدة في جيبة ،

 

 

و انتبة لذلك المحقق فصاح عليه ان اخرج يدك يابن .

 

.

 

فاخرج الاخ قبضة يدة من جيبة و معه قنبلة يدوية و فجاة دوي انفجار كبير اعقبة انفجار قنبلة اخرى ،

 

 

قتل الاخ مباشرة ،

 

 

و قتل على اثر الانفجار المحقق الامريكي و رئيس استخبارات مزار شريف و اكبر قومندانات حزب و حدت و عدد من كبار قادة دوستم ،

 

 

و ساد الهلع قوات العدو و بداوا يتناثرون كذر الغبار اشتدت به الريح ،

 

 

سارع عدد من الاخوة الى اسلحة المقتولين لياخذوها و سارع اخرون الى بوابات القلعة ليغلقوها لمنع العدو و بقية الامريكان من الفرار ،

 

 

و ذهب البقية لفتح ابواب الغرف لاخراج اخوانهم و سادت فترة قصيرة من الصمت و لكنها كانت رهيبية،

 

و انفتح بعدها باب جهنم على الامريكان و الاعداء الذين فوجئوا بما حدث فهم لم يروا ذلك من قبل ،

 

 

اناس في الاسر لايصبرون على اهانات تعد عندهم في اعرافهم امور عادية من الممكن تبادلها بينهم فرحا ،

 

 

و لكن اني يكون ذلك لحر عزيز ذاق طعم الجهاد و ما انزل السلاح من على كتفة الا قبل لحظات سمعا و طاعة لاميرة و لكن على غير اقتناع و ثقة في الطرف المقابل الذى وضع يدة بايدى الكفرة و الصليبيين لهدم صرح دولة الشريعة.
ودارت معركة رهيبة كان العدو فيها كالجرذان المرعوبة لا تدرى اين الفرار و بدا قسم منهم يقفزمن الجدران العالية لتندق عنقة و لا احد منهم يجرؤ على المواجهة ،

 

 

فهم لم ياتوا للموت بل لجمع الاموال و التمتع بشهوة التسلط و ما سينعم به الامريكان عليهم ،

 

 

و ما هو الى وقت قصير صفي فيها الاخوة اغلب الذين كانوا في القلعة من العدو و الامريكان و بدا الجد مرة اخرى فالساعة ساعة حزم و امر ،

 

 

تقسمت المجموعات و توزعت المهام بدقة و الاخوة اصحاب خبرة قتالية سابقة ،

 

 

توجهت مجموعة لكسر المخازن و استخراج الاسلحة و اخرى لجلب الذخيرة و توزيعها و اخرى لاستخراج و نصب الرشاشات الثقيلة و الهاونات و هكذا ،

 

 

و بعد فترة عادت المجموعة المكلفة باحصاء و جرد اصابات العدو و اصابات الاخوة ،

 

 

و النتيجة المذهلة [ 15 قتيل امريكي 200 قتيل من المنافقين ] لم يبق منهم احد حي،

 

لا خسائر و لا اصابات بين المجاهدين عدا الاخ الذى القي القنبلتين اليدويتين في البداية.

ثم تشاور الاخوة و قرروا الصمود داخل القلعة لان العدو بدا يتجمع في الخارج و المدرعات و الدبابات بدات تحاصر القلعة و صوت الطيران يستكشف المنطقة.

بدا الشباب المجاهد توزيع المهام الدفاعية على الكل ،

 

 

متوقعين ان العدو سيبدا عملية اقتحام القلعة بعدما راو كثافة نيران الرشاشات و المدفعية الموجهة عليهم من داخل القلعة ،

 

 

و تعالت نداءات الكافرين يطالبون الاخوة بالاستسلام ،

 

 

و لكن كيف يكون استسلام من اسود لفئران مرعوبة ،

 

 

و الى صباح اليوم التالي لم يحاول اي فار الاقتراب من عرين الاسود و لكن مع اشراقة الصباح بدا قصف جوى شديد ،

 

 

و كذلك قصف مدفعى من الارض ،

 

 

و استمر الامر الى المغرب ،

 

 

ما استطاع الاخوة عمل شيئ اكثر من اخلاء الجرحي للطابق السفلى و كذلك تقليل الاعدد الموجودة في محيط القلعة للدفاع ضد اي هجوم برى ،

 

 

و استمر ذلك طوال الليل ،

 

 

و لم يكن هناك من الطعام الا القليل مع الماء ،

 

 

هدا القصف ليلا ليعود مرة اخرى في الصباح بشدة اكبر مع محاولات لاقتراب الدبابات ،

 

 

الا ان الاخوة ردوها على اعقابها و مع اشتداد القصف بدا الدخان يتصاعد و الذخائر تنفجر و الدمار يتجاوز الطابق العلوى الى الطوابق السفلية و هكذا مع نهاية اليوم الثالث من القصف العنيف المستمركان اغلب الاخوة قد دفن تحت الانقاض فرحا بالشهادة ،

 

 

او جرح جروحا بليغة و لم ينج من الجرحي الا من لجا الى الخنادق العميقة تحت الارض ،

 

 

دخل عدد من افراد العدو القلعة خفية ليتاكدوا من مقتل الكل و اعطوا اشارة للبقية بانتهاء المقاومة و مقتل الكل ،

 

 

و عند اكتشافهم وجود عدد من الجرحي في الانفاق ،

 

 

دخل اثنان من العدو لاخراجهم فاخرج الاخ مسدسة و قتل الاثنين ،

 

 

و رفض الكل نداءات العدو للخروج من الانفاق ففتح عليهم الماء لاجبارهم على الخروج فلم يفلحوا ،

 

 

فبدءوا باغراق هذه الانفاق و الملاجئ بالوقود و اشعلوا النار ،

 

 

عندها اضطر من بقى على قيد الحياة و نجي من الحرق و الاختناق الى الخروج ،

 

 

و كان عدد من تبقي من الاخوة 80 اخا اغلبهم من الباكستان و من بين الجرحي الاخ الامريكي الذى احرج بوش الغير مصدق لوجود امريكي في صفوف الطلبة.

وبهذا انتهت هذه الملحمة التي سطرها الشباب المجاهد الرافض لهذا الهوان الذى تعيشة الامة،

 

فضل لقاء ربة الكريم على حياة ملؤها الذل و الخنوع و ما خاب و ما خسر في اختيارة بل هو خروج من هذا السجن الكبير الى جنات الرضوان مع الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام و صحبة الكرام في اعلى عليين.
وبعد ….

فهذه احداث عايشناها و رايناها،

 

حفرت اخاديد عميقة في عقولنا و قلوبنا،

 

ابطالها اخوة لنا افضل منا سبقونا الى ما كنا قد و ضعنا اعيننا و تعاهدنا عليه،

 

رضا الرحمن و جنات الرضوان فنحن على طريقهم لن نكل و لن نمل و قسما نبرة فقد بعنا و قد اشتري الرحمن صفقة لن نندم عليها ابدا،

 

نرويها لمن كان له قلب و ما زال به ذرة من ايمان او رجولة او نخوة لعل الله ينفعة بها…))

    معركة جانجي ماذا حدت

283 views

معلومات مهمة عن معركة جانجي