2:19 صباحًا الجمعة 19 أبريل، 2019






معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية

معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية

بالصور معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية f6e99d53bef409ac43c9bfc4527199c6

 

محافظة المنوفية،

 

محافظة مصرية،

 

تقع شمال العاصمة المصرية القاهرة في جنوب دلتا النيل،

 

و عاصمتها هي مدينة شبين الكوم،

 

و اكبر مدنها مدينة السادات المستقطعة من محافظة البحيرة منذ عام 1991.

 

بلغ عدد سكانها حسب الاحصاء الرسمي 3,270,404 عام 2006،

 

و مساحتها 2543.03 كم².

 

و ينحصر حوالى نصف مساحة المحافظة فيما بين فرعى نهر النيل دمياط و رشيد،

 

بينما النصف الاخر يمتد كظهير صحراوى غرب فرع رشيد ليضم مركز السادات اكبر مراكز المحافظة.

 

و تتالف المنوفية بشكل عام من 9 مراكز ادارية تضم 10 مدن هي: شبين الكوم و منوف و مدينة السادات و سرس الليان و اشمون و الباجور و قويسنا و بركة السبع و تلا و الشهداء.

بالصور معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية 20160711 680

تصل نسبة الامية بمحافظة المنوفية الى 36,7 من اجمالى السكان،

 

و تعد جامعة المنوفية احد اهم المؤسسات التعليمية بالمحافظة،

 

و قد تم انشاؤها بقرار جمهورى عام 1976.

 

و هناك جامعة اخرى بمدينة السادات تاسست بموجب القرار الجمهورى لسنة 2019 باسم جامعة مدينة السادات،

 

بعد ان كانت فرعا لجامعة المنوفية.

بالصور معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية 20160711 681

النشاط الاقتصادى الرئيسى لسكان المحافظة هو الزراعة،

 

لان اراضى المنوفية القديمة فيما بين فرعى النيل تتميز بخصوبة التربة و وفرة مياة الرى بشكل دائم من نهر النيل،

 

كذلك الزراعة موجودة بصحراء مركز السادات عن طريق استصلاح الاراضي.

 

و توجد بالمحافظة كافة انواع المحاصيل النقدية و الخضر و الفاكهة.

 

كذلك يساهم النشاط الصناعي بقوة بجانب النشاط الزراعي،

 

خصوصا بعد ضم مدينة السادات للمحافظة التي تعد من اكبر المدن الصناعية في مصر،

 

كذلك توجد مناطق صناعية اخرى بمدينة قويسنا بجانب صناعات خفيفة بمدينة شبين الكوم

بالصور معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية 20160711 683

احتلت محافظة المنوفية المرتبة الحادية عشر عام 2003 في ترتيب المحافظات المصرية الموجودة في و ادى النيل و الدلتا من حيث جودة الحياة و رفى مستوي الخدمات.

 

اما بالنسبة للطرق و المواصلات؛

 

فيخترق المحافظة طريقين من اهم الطرق في مصر،

 

اولهما طريق القاهرة – الاسكندرية الزراعي،

 

و الثاني هو طريق القاهرة – الاسكندرية الصحراوي،

 

بينما تعانى معظم طرق المنوفية الباقية من سوء حالتها و اهمالها رغم كثرة الوصلات النقلية التي تصل معظم انحاء المحافظة ببعضها.
الوصف العام

تنحصر محافظة المنوفية بين فرعى النيل رشيد و دمياط في جنوب الدلتا شمال مصر،

 

و هي على شكل مثلث راسة في الجنوب و قاعدتة في الشمال.

 

كانت مساحتها 1532.1 كم²،

 

و تمثل 1.5 من مساحة جمهورية مصر العربية.

 

و امتدت المحافظة في بداية تسعينيات القرن العشرين لغرب فرع رشيد،

 

لتضم مركز السادات بعد استقطاعة من محافظة البحيرة بقرار جمهورى سنة 1991،

 

لتبلغ مساحتها الحالية 2543.03 كم²،

 

لتشكل 2.4 من اجمالى مساحة مصر.

وتمتد اراضى المحافظة من الجنوب الى الشمال لمسافة 64 كم من راس دلتا النيل جنوبا،

 

حتى الطرف الشمالى للمحافظة في حدودها مع محافظة الغربية.

 

بينما تمتد على المحور العرضى لاكثر من 80 كم،

 

من فرع دمياط شرقا الى اقصي الطرف الغربى لمدينة السادات في حدودها مع محافظة البحيرة.

 

و كانت امتدادها العرضى قبل ضم مركز السادات حتى فرع رشيد فقط،

 

و بعد ضمة عام 1991؛

 

اصبح قطاع من فرع رشيد مجري داخلي،

 

و الذى يمتد من كفر داود شمالا حتى الخطاطبة جنوبا.

بالصور معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية 20160711 39

الموقع

تقع محافظة المنوفية جنوب دلتا النيل شمال مصر،[10] حيث يحدها:

من الشمال: محافظة الغربية.[11] من الشرق: محافظة القليوبية.[12] من الغرب: قطاع من نهر النيل – فرع رشيد،

 

و محافظة البحيرة.[13] من الجنوب: محافظة القليوبية و محافظة الجيزة.

محافظة الغربية
محافظة الغربية
محافظة البحيرة

محافظة القليوبية

محافظة البحيرة

محافظة القليوبية
محافظة القليوبية

محافظة الجيزة
محافظة البحيرة

طبوغرافية المحافظة

ينحدر السطح بصفة عامة ناحية الشمال،

 

و يدل ذلك على ان الارساب النهرى و سط الدلتا اسرع من جانبيها الشرقى و الغربي.

 

و قد تاثرت شبكة الرى و الصرف في المحافظة بانحدار الارض،

 

اذ تتجة الترع صوب الشمال متمشية مع الانحدار العام،

 

و تقوم الفروع بتكملة بعضها في رى الاحواض الزراعية.[14]

بالصور معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية 20160711 686

ياخذ سطح المحافظة الشكل السهلى المستوى الى حد كبير،

 

حيث يبلغ معدل الانحدار العام لاراضى ما بين فرعى دمياط و رشيد 1: 7000،

 

و هو معدل يفوق المعدل العام للانحدار في الدلتا الذى يبلغ 1: 10000،

 

و يعود ذلك الى ارساب النهر للمفتتات الخشنة اولا ثم الناعمة بالاتجاة شمالا،

 

و قد اثر هذا في قوام التربة على طول امتداد المنطقة.[15]

اما بالنسبة لاراضى غرب فرع رشيد،

 

المتمثل في مركز السادات،

 

فيضم جزءا من المعمور الفيضى القديم المنخفض السطح و المتاخم للصحراء،

 

و الذى يتراوح سطحة ما بين خط كنتور 15 م الى 20 م فوق مستوي سطح البحر،

 

و الى الغرب منه يوجد جزء انتقالى فيضى – صحراوى يتراوح سطحة ما بين 30 م الى 75 م فوق سطح البحر،

 

و تاتى اراضى مدينة السادات الى الغرب من النطاق الانتقالي،

 

و يتراوح سطحها ما بين 20 م الى 50 م فوق مستوي سطح البحر.

 

و يتميز سطح منطقة السادات بانه هضبى متموج،

 

و يتبع الانحدار العام لغرب الدلتا من الجنوب الشرقى الى الشمال الغربي،

 

مع اختلاف بسيط بالنسبة للحافة الشرقية المتاخمة للمعمور الفيضى القديم لاراضى المنوفية ما بين الفرعين.[16]

تاريخ

 

فى العصر الفرعونى كانت تسمي اراضى دلتا النيل الجنوبية باسم نيت شمع،

 

اى نيت الجنوبية،

 

و كانت عاصمتها “برزقع” الواقعة مكان قرية زاوية رزين الحالية بمركز منوف.

 

و في العصر الرومانى تم تقسيمها الى و حدتين اداريتين؛

 

الاولي باسم كونيو و تقع بمنطقة جزيرة قويسنا ما بين فرع دمياط و بحر شبين،

 

و الثانية باسم طوا التي ضمت باقى اراضى المنوفية شرق فرع رشيد.

 

و كانت المدن الواقعة في هذا الاقليم و قتها هي:

“ان تنن” او “باثنون”،

 

و هي قرية البتانون الحالية شمال شبين الكوم.[17] “مصطاي موت”،

 

و التي عرفت ايضا باسم مدينة “مسد” اداريا،

 

و ”حوت توت رع” حسب التسمية الدينية،

 

و مكانها الان قرية مصطاى التابعة لمركز قويسنا.[18] “برانت”،

 

و تعرف الان بكوم الكلبة الواقعة بالقرب من قرية مليج.
“شليمي”،

 

و هي الان قرية اشليم تابعة لمركز قويسنا،

 

و كانت مدينة مقدسة لعبادة الالة اوزوريس.[19] وقد ظهر اسم المنوفية الحالى نسبة الى مدينة منوف الحالية،

 

التي كانت قرية فرعونية قديمة معروفة باسم “بير نوب”،

 

الذى يعني “بيت الذهب”،

 

و اسم منوف اشتق من اسمها القديم من نفر بالمصرية القديمة و بانوفيس باللغة القبطية و اونوفيس بالرومية باللاتينية: Onouphis)،[20] و الذى تحور الى ما نوفيس بعد الفتح الاسلامي لمصر،

 

و تعني “الارض الطيبة”،

 

و لسهولة النطق اصبح يطلق عليها من نوفي،

 

و مع الوقت اصبحت منوف.[21]

وتذكر الروايات معركة الشهداء التي حدثت بمنطقة مركز الشهداء شمال المحافظة،

 

و التي استشهد فيها «محمد بن الفضل بن العباس» ابن عم «النبى محمد»،

 

فقد كان اميرا لاحد قوات الجيش الاسلامي الذى تولي طرد البيزنطيين للمرة الثانية بعد الفتنة التي دارت في مصر عقب مقتل الخليفة عثمان بن عفان،

 

و محاولة فلول البيزنطيين اعادة السيطرة على مصر و ردها و لاية بيزنطية،[22] و قد ساندة اهالى المنطقة لمواجهة الرومان،

 

و استشهد فيها عدد كبير من الصحابة و اهل المنطقة،

 

لذلك سميت المدينة فيما بعد بمدينة الشهداء نسبة اليهم.[23] وفى عصر الدولة الفاطمية اصبحت الوحدة الادارية بالاقليم تسمي المنوفيتان،

 

نسبة منوف العليا و منوف السفلى،

 

بجانب ضمها لاراضى اقليم طوا القديم.

 

و في عصر الدولة المملوكية،

 

قام الملك الناصر محمد بن قلاوون بضم منوف العليا و منوف السفلي في و حدة ادارية واحدة،

 

بجانب جزيرة قويسنا طوا)،[24] و اصبحت تسمي بالاعمال المنوفية عام 1315 م.[25] و في سنة 1527 سميت و لاية المنوفية،

 

و في سنة 1826 اطلق عليها اسم ما مورية المنوفية،

 

و في سنة 1833 سميت مديرية المنوفية،[26] حتى اصبحت رسميا محافظة المنوفية منذ الستينات.

وقد شهدت المنوفية اثناء الحملة الفرنسية على مصر عدة معارك دارت بين الفرنسيين و الاهالي،

 

و ساعدت على تعطيل زحف الجيش الفرنسي بتهديد طريق مواصلاتها الى القاهرة،

 

و من اهمها معركة غمرين في اغسطس 1798.[27] مما اضطر «نابليون بونابارت» الى عمل اسطول مسلح بالمدافع على النيل للحراسة،

 

و اقامة عدة حصون.

 

و رغم ذلك؛

 

هاجم الاهالى الجنرال «دومارتان» قائد المدفعية،

 

فقتلوة هو و اربعة عشر من جنودة سنة 1799.

وبعد تولى محمد على باشا زمام السلطة في مصر،

 

نقل عاصمة مديرية المنوفية من منوف الى قرية شبين الكوم عام 1826 لتوسط موقعها بين انحاء المديرية و جعلها مدينة.[28] ثم اصدر قرارا بتقسيم المديرية الى خمس مراكز هي:

مركز شبين الكوم.
مركز منوف
مركز اشمون
مركز قويسنا
مركز تلا

شعار النبالة الموجود في علم محافظة المنوفية يظهر برج حمام تلتهمة النيران اللذان يرمزان الى شهرة قرية دنشواى بالحمام الى جانب احتراقة اثناء الحادثة الشهيرة التي و قعت بالقرية من قبل ضباط الاحتلال البريطاني،

 

اما السنبلتين فيرمزان الى الزراعة بجانب الخلفية الخضراء للعلم،

 

اما الترس فيرمز الى الصناعة.[29]

وقد الغيت مديرية المنوفية عام 1855 في عهد سعيد باشا و الى مصر حتى عام 1863 و ضمت لمديرية الغربية.

 

و الغاها الخديوى توفيق مرة اخرى عام 1886،

 

ثم استقلت مرة ثانية عن الغربية في العام التالي 1887 م.[30]

وفي ايام الاحتلال البريطانى لمصر،

 

اشتهرت حادثة دنشواى التي و قعت بارض قرية دنشواي،

 

ذلك ان بعض الضباط الانجليز راحوا يطلقون النار لاصطياد الحمام،

 

فاصابوا سيدة على سطح منزل،

 

و اشعلوا النار في جرن حمام،

 

فثار عليهم الاهالي،

 

و هرب الضباط خوفا منهم،

 

فاصيب احدهم بضربة شمس؛

 

و ما ت.

 

فعقدت سلطة الاحتلال محاكمة صورية،

 

اصدرت فيها حكما بالاعدام شنقا على اربعة من الاهالي،

 

و قضت بالسجن و الجلد على عشرين اخرين.[31] و قد اتخذها «مصطفى كامل» دليلا ضد بريطانيا في المحافل الدولية على ما تقوم به من ممارسات شنيعة ضد الاهالى دون و جة حق،

 

حتى تم الافراج عن مسجونى دنشواى عام 1908،[32] و لذلك تحتفل محافظة المنوفية بعيدها القومى يوم 13 يونيو من كل عام تخليدا لشجاعة اهل دنشواي.[33] مراكز محافظة السادات المقترح ضمها.
محافظتى البحيرة و المنوفية المستقطع منهما المحافظة المقترحة.
محافظات مجاورة.
وعلى مدي التاريخ الادارى للمحافظة،

 

ظهرت بعض الوحدات الادارية جديدة،

 

ففى عام 1942 انشئ مركز الشهداء بعد استقطاع اراضية من مركزى تلا و شبين الكوم.

 

و في عام 1947،

 

انشئ مركز الباجور بضم قري من مراكز اشمون و منوف و قويسنا و شبين الكوم.

 

و بعد انهاء الملكية في مصر و اعلان الجمهورية،

 

اقتطعت خمسة قري من مركز تلا و ضمت الى مركز طنطا،

 

كما اقتطعت سبع قري اخرى و ضمت الى مركز كفر الزيات،

 

و ذلك في عام 1955.

 

و في عام 1960،

 

انشئ مركز بركة السبع من بعض القري التابعة لمراكز قويسنا و تلا و شبين الكوم.[34] و في عصر الرئيس «انور السادات»،

 

تحولت قرية سرس الليان الى مدينة مع تبعيتها لمركز منوف،

 

بعد عام 1975 تحولت قرية سرس الليان الى مدينة دون فصلها عن مركز منوف،

 

و ذلك بعدما قررت منظمة اليونسكو بناء المركز الاقليمى لتعليم الكبار اسفك بها عام 1952،

 

باعتبارها اكبر القري المصرية انذاك.[35] وفى عام 1991،

 

ضمت محافظة المنوفية مدينة السادات اليها بموجب قرار جمهورى من الرئيس السابق «محمد حسنى مبارك»،

 

و ذلك لاستقطاعها من محافظة البحيرة بجانب بعض القري التابعة لها و الحاقهم بمركز منوف،

 

و ذلك دون رضي اهلها القليلى العدد و قتها،[36] و بحجة ايجاد متنفس لاهالى المنوفية للخروج من الدلتا الضيقة،

 

رغم ان المدينة بنيت في الاساس لتكون العاصمة الجديدة بدلا عن القاهرة،[37][38] و اصبح مركز السادات قائم بذاتة منذ عام 1995.[37]

وهناك مطالب حالية بتحويل مدينة السادات عاصمة لمحافظة جديدة مستقلة تماما عن المنوفية،

 

و ذلك لبعدها عن محافظة المنوفية و عاصمتها و عدم ارتباطها اقليميا و خدميا بها،[39] على ان تضم مركز و ادى النطرون و قسم غرب النوبارية و مديرية التحرير و مركز كوم حمادة.[40] و ذلك بجانب تصاعد و تيرة مطالب قديمة من سكان البحيرة لعودتها كما كانت سابقا لتبعية محافظة البحيرة.[41]

السكان
يسمي سكان المنوفية منوفيين او منايفة،

 

و قد بلغ عدد سكان محافظة المنوفية حوالى 3,849,850 نسمة حسب التعداد التقديرى لعام 2019.[42] يمثلون 4.65 من جملة سكان الجمهورية،

 

و يسكنون في مساحة تبلغ 4.6 من جملة مساحة مصر،

 

و تصل الكثافة العامة بها الى 1,158 نسمة/كم²،

 

بينما هي في عموم مصر 59 نسمة/كم²،

 

و في الوجة البحرى تصل الى 931 نسمة/كم²؛

 

و ذلك بحسب احصاءات عام 1996.[43]

النمو السكاني

بلغ عدد سكان محافظة المنوفية في تعداد عام 1927 حوالى 1,077,894 نسمة،

 

زادوا بمقدار 61 الف نسمة عام 1947،

 

بنسبة 0.03 سنويا.

 

و قد زاد السكان بمقدار 29 الف نسمة في الفترة بين عامي 1947 و 1960،

 

بنسبة 1.4 سنويا.

 

و ذلك بسبب انخفاض معدل الزيادة الطبيعية الناجمة عن زيادة الوفيات،

 

بجانب زيادة نسبة المهاجرين من المحافظة.

واستمرت الزيادات السكانية فيما بعد لتبلغ 363 الف نسمة في الفترة بين عامي 1960 و 1976،

 

اى بنسبة 21.7 سنويا.

 

و بلغت الزيادة السنوية في السنوات العشر التالية من 1976 الى 1986 561 الف نسمة،

 

اى بنسبة زيادة سنوية تبلغ 3.3%.

 

و يرجع ذلك لزيادة الوعى الصحي المؤدى الى تناقص عدد الوفيات.[44]

    عدد سكان محافظة المنوفية 2015

    خريطة توزيع كثافة السكان في الجيزة

    وفيات البتانون

646 views

معلومات مختلفة عن محافظة المنوفية