7:51 مساءً الخميس 25 أبريل، 2019




معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية

معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية

بالصور معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية 07422e797d92c68a25c695416678dccc

المسيحية او النصرانية،

 

هى ديانة ابراهيمية،

 

و توحيدية،

 

متمحورة في تعاليمها حول الكتاب المقدس،

 

و بشكل خاص يسوع،[4] الذى هو في العقيدة متمم النبؤات المنتظر،

 

و ابن الله المتجسد؛[5][6][7] الذى قدم في العهد الجديد ذروة التعاليم الاجتماعية و الاخلاقية،

 

و ايد اقوالة بمعجزاته؛

 

و كان مخلص العالم بموتة و قيامته،

 

و الوسيط الوحيد بين الله و البشر؛

 

و ينتظر معظم المسيحيين مجيئة الثاني،

 

الذى يختم بقيامة الموتى،

 

حيث يثيب الله الابرار و الصالحين بملكوت ابدى سعيد.
المسيحية تعتبر اكبر دين معتنق في البشرية،[8] و يبلغ عدد اتباعها 2.3 مليار اي حوالى ثلث البشر،[9] كذلك فالمسيحية دين الاغلبية السكانية في 126 بلدا من اصل 197 بلدا في العالم؛[10] و يعرف اتباعها باسم المسيحيين؛

 

جذر كلمة مسيحية تاتى من كلمة المسيح التي تعني ” من و قع دهنه” او “الممسوح بالدهن المقدس ” ؛

 

 

و تعرف ايضا لناطقى العربية باسم النصرانية،

 

من كلمة الناصرة بلدة المسيح.[مت 2:23][11][12] نشات المسيحية من جذور و بيئة يهودية فلسطينية،

 

و خلال اقل من قرن بعد المسيح و جدت جماعات مسيحية في مناطق مختلفة من العالم القديم حتى الهند شرقا بفضل التبشير،

 

و خلال القرنين التاليين و رغم الاضطهادات الرومانية،

 

غدت المسيحية دين الامبراطورية؛

 

و ساهم انتشارها و من ثم اكتسابها الثقافة اليونانية لا بانفصالها عن اليهودية فحسب،

 

بل بتطوير سمتها الحضارية الخاصة.[13][14] المسيحية تصنف في ثلاث عائلات كبيرة: الكاثوليكية،

 

و الارثوذكسية المشرقية و الشرقية،

 

و البروتستانتية؛[15] و الى جانب الطوائف،

 

فان للمسيحية ارثا ثقافيا دينيا و اسعا يدعي طقسا،

 

و اشهر التصنيفات،

 

و اعرقها في هذا الخصوص المسيحية الشرقية،

 

و المسيحية الغربية.
الثقافة المسيحية،

 

تركت تاثيرا كبيرا في الحضارة الحديثة و تاريخ البشرية على مختلف الاصعدة.[16]

بالصور معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية 20160712 49

التاريخ[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: تاريخ المسيحية
النشوء و الانتشار[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: اعمال الرسل مسيحية مبكرة اضطهاد المسيحيين

احد الاديار الارمنية القديمة من القرن السابع مقابل جبل ارارات،

 

تعتبر ارمينيا اول الممالك التي تحولت بالكامل الى المسيحية.

الصلاة الاخيرة لمسيحين خلال احد حفلات التعذيب في الكولسيوم،

 

روما لوحة لجان ليون جيروم سنة 1834.
طبقا لرواية الكتاب المقدس فانه و بعد نشاط علنى دام قرابة ثلاث سنوات في فلسطين و ضمن بيئة يهودية،

 

صعد يسوع المسيح الى السماء بعد ان قدم تعاليمة و مواعظة و اجري المعجزات و تمم النبؤات،

 

و افتتح العهد الجديد طالبا البشارة الى كافة اصقاع الارض،

 

موكلا الامر الى تلامذته،

 

و واعدا بالرجوع.[17][18][19][20][21] يقدم سفر اعمال الرسل،

 

بعض المحطات التاريخية في حياة الجماعة المسيحية الاولى،

 

و التي كانت تعيش مواظبة على الصلاة في حياة مشتركة في كل شيء،[اع 2:45] اخذة اعدادها بالنمو و الازدياد،

 

حتى امتدت سريعا الى خارج بيئتها اليهودية – الفلسطينية،

 

فوجدت خلال عشرين عاما جماعات مسيحية في سوريا و اسيا الصغري و مصر و اليونان و ايطاليا.[22][23][24] و صدر حوالى عام 49 مرسوم طرد المسيحيين و اليهود من روما،

 

فى حين انعقد مجمع اورشليم عام 50 للتباحث في علاقة المسيحيين من اصل يهودي،

 

مع المسيحيين من اصل اممي؛[اع 6:15][25][26] و كان ان اتهم نيرون المسيحيين زورا حسب راى اغلب المؤرخين،

 

باشعال حريق روما عام 64 فجرد حملة اضطهادات عنيفة؛

 

و مع مقتل او و فاة اغلب الحلقة المقربة من المسيح،

 

ظهرت شخصيات جديدة شكلت الحلقة الاولي من اباء الكنيسة.
لقد دعت الجماعات المسيحية الاولي نفسها باسم “الغرباء”،

 

اذ و جدوا انفسهم في «منفي ارضي» مقابل «الوطن السماوي»،

 

و عزفوا عن السياسة او التجارة او الفلسفات،

 

و في المقابل اهتموا بالفقراء و العجزة و المرضي و العبيد،

 

و الاخلاص في الزواج مقارنة بتحلله في المجتمع اليونانى – الروماني.

 

و كان القرن الثاني،

 

موعدا لاضطهادات كثيرة عرفت باسم الاضطهادات العشرة في الامبراطورية الرومانية،

 

قضي خلالها و على مدي القرن و القرن التالي مئات الالاف من المسيحيين؛

 

واما المبررات المقدمة للاضطهاد فكانت رفض عبادة الامبراطور من جهة،

 

و المؤسسة المسيحية النابذة للعالم الوثنى و قيمه،

 

و المنغلقة على ذاتها نوعا ما من جهة ثانية.
ومنذ النصف الثاني للقرن الثاني،

 

كانت اسفار العهد الجديد قد جمعت كما يشهد قانون موراتوري،

 

و انتشرت الكنائس في الريف كما في المدن،

 

و اخذت المؤسسات الكنسية،

 

كالابرشيات تاخذ شكلها المعروف،[39] و ظهر اللاهوت الدفاعى اي مجموع الكتابات التي تدافع عن العقيدة بوجة خصومها،

 

لاسيما الغنوصية و المانوية.[40] و قد استمرت مسيحية القرن الثالث بالنمو،

 

و جذبت مزيدا من المنضوين تحت لوائها،

 

و اقدم البلاد التي تنصرت بالكامل هي مملكة ارمينيا و مملكة الرها،

 

كما و جدت جماعات مسيحية مزدهرة في الهند و الحبشة؛

 

و على الصعيد الفكرى فان المدارس اللاهوتية قد تكاثرت و نبغ منها مدرستى الاسكندرية و انطاكية،

 

و برزت خطوط تفسير الكتاب المقدس و تصلبت اشكالها،

 

كما تنظمت مؤسسة الرهبنة بعد ان كانت افردا او مجموعات صغيرة لا منظم لها،

 

بوصفها افرادا تخلوا عن العالم المادى و كل ما فيه في سبيل التكرس للدين و الايمان.

 

وان للقرن الثالث عموما يرجع اغلب المؤرخين الكنسيين وان كان قد و جد بعض المؤرخين اقدم طورا من ذلك؛

 

اما على الصعيد الاجتماعى فان الفكرة القائلة بمجيء سريع للمسيح قد تلاشت و اخذت المجتمعات المسيحية تنفتح نحو المشاركة في الحياة الاقتصادية و الثقافية،

 

وان كان بعض الاباطرة امثال فيليب العربي،

 

قد ما لوا نحو المسيحية،فان البعض الاخر قد حاول القضاء عليها بالاضطهاد و التنكيل،

 

رغم عدم نجاعة الحل المقترح في ضبط انتشار الدين،[ و عموما فان الشهداء في المسيحية يذكرون ثالثا بعد الانبياء و الرسل بوصفهم شهود الايمان و ناشرية حتى اليوم.

بالصور معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية 20160712 542
القرون الوسطي المبكرة
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: مجمع مسكوني الانشقاق العظيم الامبراطورية البيزنطية الامبراطورية الرومانية المقدسة

الامبراطور قسطنطين الاول محاطا بالاساقفة مشهرين قانون الايمان،

 

فى مجمع نيقية.

الطيف المسيحى في الخريستولوجيا بين القرنين الخامس و السابع،

 

يظهر معتقدات كنيسة المشرق ازرق فاتح و الكنائس الميافيزية احمر فاتح و الكنائس الغربية بنفسجى فاتح.)
كانت بداية القرن الرابع،

 

موعدا لنهاية زمن الاضطهاد،

 

فان مرسوم غاليريوس التسامحى ثم مرسوم ميلانو عام 312،

 

اعترف بالمسيحية دينا من اديان الامبراطورية،[50] و حسب التقليد فان القديس قسطنطين قد و عد الله باعتناق المسيحية ان انتصر في احد معاركة على الفرس،

 

فكان له ما اراد.[51][52] و في عام 330 قام بنقل العاصمة من روما الى القسطنطينية،

 

و التي اصبحت مركز المسيحية الشرقية و مركز حضارى عالمي،

 

فاضحت اعظم مدن العالم في ذلك العصر.[53] و ما تلا ذلك من تراجع سريع لبقايا الوثنية.[54] و في عام 325 انعقد المجمع المسكوني في نيقية للتباحث في قضايا تنظيمية و طقسية في الكنيسة،

 

اما موضوعة الاساسى فكان المذهب الذى علمة اريوس،

 

و القائل بخلق الكلمة،

 

و كونها من غير ذات الجوهر الالهي،

 

فعزل و حرم و صيغ في المجمع قانون الايمان الذى لا يزال مستخدما الى اليوم.[55][56][57][58] غير ان حرم الاريوسية،

 

لم يكن يعني اندثارها،

 

اذ استمرت في مختلف انحاء العالم المسيحي،

 

حتى القرن الثامن،

 

و شغل اساقفة اريوسيون مناصب هامة في فترات معينة.[59][60] و كان مجمع القسطنطينية عام 380 قد جاء مكملا لحرم الاريوسية بتثبيت طبيعة الروح؛[61] اما المجمعين اللاحقين اي مجمع افسس عام 431 و مجمع افسس الثاني او مجمع خلقيدونية عام 451 فقد انعقدا للتباحث في شؤون خريستولوجية،[62][63] اي طريقة اتحاد الكلمة بالطبيعة الانسانية،

 

فحرم اولا نسطور الذى قال بعدم وجود ارتباط بين الطبعين،[64] في حين اقر مجمع خلقيدونية رسائل ليون الاول بابا روما المتعلقة بطبعى المسيح،

 

غير ان المجمع شرخ الكنيسة،

 

فان الكنائس الارثوذكسية المشرقية رفضت القول بالطبعين بعد الاتحاد و قالت بالطبع الواحد من طبعين،

 

كما في مجمع افسس الثاني،

 

و شكل اتباع هذا القول اكثرية مسيحيى ارمينيا و مصر و الحبشة و الريف السوري،

 

و لا يخفي الواقع السياسى و الاجتماعى في تاجج هذا الخلاف الذى شطر الكنيسة و الامبراطورية و المجتمع،

 

و حاول العديد من الاباطرة لجمة بصيغ و سطي او توحيدية امثال الهينوتيكون الا انهم فشلوا.

بالصور معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية 20160712 543
غير ان الفترة ذاتها كانت حملت انتشار و تطور الفنون المسيحية لاسيما العمارة في النمط المعروف باسم “بازيليك” او “كنيسة كبرى”،[70] و تكاثرت الكنائس و الرهبانيات،

 

و كانت كنيسة الحكمة المقدسة في العاصمة يخدمها 525 رجل دين بينهم 60 كاهنا لوحدها،[71] و اصدر الامبراطور يوستيانوس قانون الشهير عام 538 في تنظيم الحياة الكنسية و قضايا عديدة و التي جمعها و بوبها من قوانين و تقاليد و افرة سابقة،[72] و كذلك فقد قدمت الكنيسة عددا من المدارس الفلسفية و الادبية،

 

كما يبدو في مجمل الادب السريانى و اليوناني؛

 

و قد شاع في ذلك العصر بنوع خاص اكرام الايقونات و ذخائر الشهداء و القديسين،[73] و وصلت المسيحية بفضل جهود المبشرين الى اسيا الوسطي و الصين و كوريا و اقامت فيها ابرشيات.

 

و على الرغم ان الدين،

 

لاسيما في كتابات القديس اوغوسطين و هواحد الملافنة،

 

ينص على كفالة حرية غير المسيحيين و حقوقهم سواء كانت دينية ام مدنية،[74] الا ان ذلك العصر قد شمل اضطهادات في بعض المناطق ضد اليهود او الوثنيين و شمل في بعض الاحيان الفرق المسيحية ذاتها سواء اكانوا من انصار الطبع ام الطبعين.[75] ومع بداية القرن السابع،

 

سيطر الفرس على الهلال الخصيب،

 

و اجزاء من اسيا الصغرى،

 

و اعلنوا الطبيعة الواحدة مذهبا رسميا،[76] غير ان هرقل استطاع استعادة البلاد في العقد التالي،[77] و اذ ادرك اهمية توحيد الفريقين اجترح الصيغة الجديدة القائلة بالطبعين في مشيئة،[78] غير ان محاولتة فشلت ثم ادينت بوصفها هرطقة في مجمع القسطنطينية الثالث عام 681.[79] و خرج الشرق الاوسط و شمال افريقيا عن طاعة الامبراطورية بوصول الاسلام،

 

و كانت اوضاع المسيحيين في ظل الدولة الاموية و العصر العباسى الاول مزدهرة،

 

و قد برز السريان و النساطرة في الترجمة،

 

العلوم،

 

الفلك و الطب فاعتمد عليهم الخلفاء.[80] غير انها انتكست نتيجة الاضطهادات لاسيما ايام المتوكل على الله العباسى و الحاكم بامر الله الفاطمي،

 

و عدد من خلافائهما،

 

كما ان عملية التحول عن المسيحية ازدهرت في القرنين التاسع و العاشر؛[81][82] و قد استقرت اوضاع المسيحية الشرقية على هذا الحال بين ازمنة استقرار و ازمنة مضايقات او اضطهاد،

 

و انحسر تاثيرها في محيطها كما في العالم المسيحي.[83] اما في الغرب،

 

فان شعوب اوروبا الوسطي و الشرقية،

 

تحولت الى المسيحية،

 

و اعتنقت بريطانيا المسيحية على يد القديس باتريك في احين اعتمدت روسيا في ختام القرن العاشر.

 

و بات لبابا روما،

 

دور كبير لا على الصعيد الدينى فحسب بل على الصعيد المدنى ايضا،

 

و غدا الباباوات يتوجون الاباطرة؛

 

وان كان الاقطاع و التخلف الحضارى سمات اوروبا انذاك،

 

فان الاديرة و الكنائس كانت المراكز الحضرية الوحيدة فيها،[84] و قد لعبت الرهبنات الاوغوسطينية و البندكتية و كذلك دير كلونى دورا رائدا في الغرب.[85][86] و قد شكل الخلاف حول “مسكونية” كرسى روما،

 

و اتهامها بالاحتكار،

 

الانشقاق العظيم عام 1054.[87] القرون الوسطي المتاخرة
Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: حملات صليبية عصر النهضة الاصلاح البروتستانتى اصلاح مضاد

مريم العذراء،

 

سيدة غوادالوبى شفيعة الامريكيتين؛

 

احدي اقدم الاثار المسيحية في العالم الجديد و اشهرها تعود لعام 1555،

 

و من ايقونات العذراء السمراء.
كانت المرحلة الثانية من القرون الوسطي تركزا لزعامة العالم المسيحى في الغرب،

 

الذى بدا يخرج من ركودة السابق،

 

و كان للكنيسة نشاط في مختلف الميادين،

 

و حسب راى المؤرخ الفرنسي جورج مينوا: “يسعنا الحديث دون مبالغة عن ثورة عملية قادتها الذهنية الكاثوليكية في القرن الحادى عشر”.[88] هذه الثورة التي كانت تجلياتها الخارجية بالحملات الصليبية ثم حروب استعادة الاندلس

بالصور معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية 20160712 544

كانت تجلياتها الداخلية بتحسن الوضع المعي شي في اوروبا،[92] و من ثم تحسين مركزية الدولة،

 

و رعاية العلوم و الفلسفات،[93] و يذكر في هذا الصدد على و جة الخصوص القديس توما الاكويني.[94] و تزامنا،

 

انتهي الانشقاق البابوي،[95] و انخفض مستوي التوتر بين الاباطرة و الباباوات؛

 

واما الحدث الابرز في القرون الوسطي و لا شك،

 

كان اكتشاف العالم الجديد بدءا من عام 1492،[96] و غالبا ما كانت الحملات الاستكشافية تتم بمباركة الكنيسة،

 

التي تمكنت من تاسيس مراكز لها في الاصقاع المكتشفة حديثا كما في الشرق الاقصي و افريقيا الجنوبية.

 

هذه الاكتشافات ادت الى تدفق الذهب نحو ايطاليا،

 

و غدت روما و فلورنسا و جنوا عواصم النهضة التي سرعان ما عمت اوروبا،[97] فاسحة المجال لترف و وفرة لا اقتصادية فقط،

 

بل ثقافية و علمية ايضا،

 

وان بعضا من الرهبانيات الكبيرة الاثر في التاريخ كالرهبنة الفرنسيسكانية و الدومينيكانية،[98][99] قد تاسست خلال تلك المرحلة،

 

و كذلك تطور الاهتمام بتشييد الكاتدرائيات الكبرى،

 

و الجامعات،

 

و المشافي،

 

و تشجيع الفنون،

 

و بخاصة الموسيقى،

 

و النحت،

 

و الرسم،

 

و انتشرت الجامعات،

 

و النوادى الاجتماعية التي شكلت سمات عصر النهضة.[100][101][102]

تمثال داود النبى و الملك،

 

لمايكل انجلو،

 

احد اشهر اعمال عصر النهضة الفنية.
على الصعيد العقائدي،

 

فقد تمت عملية اعادة قراءة للعقائد،

 

فعلى سبيل المثال فان تعاليم ارسطو عن “الجوهر و الشكل” باتت اساس شرح سر القربان.

 

و على الرغم من هذا الازدهار فلم يكن العصر خاليا مما يؤرق اوروبا،

 

اذ تمكنت الدولة العثمانية من فتح القسطنطينية عام 1453 و تحول ثقل الارثوذكسية نحو روسيا،[103] كما ان الثروات المتدفقة الى الغرب ادت الى انتشار الفساد المالى و الاخلاقى حتى داخل بعض اروقة الكنيسة ذاتها،

 

و الى سيطرة بعض العائلات امثال ال ميديت شي على الكرسى الرسولي،[104] و يشار الى عهد البابا الكسندر السادس بوصفة ذروة الفساد.[105] هذا الوضع،

 

قد دفع لقيام حركة اصلاح بالغة الاثر في الكنيسة و العالم،

 

كانت ذات شقين،

 

الاول مع ما رتن لوثر عام 1518 و ما اصطلح عليه اسم الاصلاح البروتستانتي،[106] و الذى اتسع ليشمل اوروبا الشمالية برمتها،

 

كما اتبع بظهور عدد اخر من المصلحين الانجيليين امثال كالفن و يان هوس؛[107] و ظهور الكنائس الوطنية المستقلة مع الاصلاح الانجليزي 1534؛[108] و الشق الثاني ما يعرف بالاصلاح المضاد او الاصلاح الكاثوليكى الذى شكل مجمع ترنت،

 

و الرهبنة اليسوعية،

 

ثم سيطرة المحافطين على الكرسى الرسولى بدءا من و فاة البابا جول الثالث عام 1555 عمادة الرئيسي.[109][110] من نتائج السياسة المحافظة كانت محاكم التفتيش التي نشات للرقابة على الفلسفات و الافكار الاخذة بالتصاعد و البروتستانت اساسا،

 

و شملت ايضا في اهدافها الموريسكيين و اليهود،

 

الذين اضمروا دينهم سرا و اظهروا المسيحية،

 

و كانوا قد خيروا بين اعتناق المسيحية او الهجرة في اسبانيا و حدها.

 

[111][112][113] في المقابل،

 

فان اصقاعا اخرى من العالم المسيحي،

 

كهولندا و المستعمرات الامريكية كانت موئلا للاقليات المضطهدة لاسيما اليهود و حاضنا للافكار و الفلسفات الجديدة.[114] اما الاحتقان في اوروبا بين الكنيسة الكاثوليكية و الكنائس البروتستانتية قد دفع الى تفجر سلسلة حروب اهلية كان اكبرها حرب الثلاثين عاما التي اندلعت عام 1618،

 

و مع منتصف القرن تم الدخول في مرحلة من السلام و الاعتراف المتبادل.[115][116] القرون الحديثة[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: مسيحية اصولية مسيحية ليبرالية تبشير
توقف العثمانيون عن التمدد في اوروبا اثر عجزهم عن دخول فيينا عام 1683 غير انهم سيطروا على اغلب اقطار اوروبا الشرقية،[117] و عموما لم تكن العلاقة بين الغرب المسيحى و العثمانيين علاقات حرب فحسب بل و جدت علاقات دبلوماسية و تجارية نشطة،

 

و كان لمسيحيى الداخل العثمانى ازمنة مستقرة و مزدهرة لاسيما في العاصمة و الاقطار ذات الغالبية المسيحية كما كان بعض الازمنة من التضييق و الاضطهاد،

 

و وضعت المجموعات المسيحية في الدولة العثمانية تحت حماية الدول الاوروبية و فق نظام الامتيازات الاجنبية بدءا من عام 1649،[118][119] وان نشوء الكنائس الكاثوليكية الشرقية نتيجة جهود مبعوثى روما يعود لتلك الحقبة.[120]

اساقفة في ساحة القديس بطرس،

 

الفاتيكان.
لقد شكلت الثورة الصناعية نقطة انعطاف في تاريخ البشرية مع نشوء انماط جديدة من المجتمع البشرى خلافا لما كان سائدا في الحضارات الزراعية،[121] و ترك التحول عميق الاثار في الفكر الانسانى بما فيه الدين،

 

و كان احد تمظهرات الامر نشوء المدارس و الافكار الالحادية و اكتسابها شعبية و تاييدا بين الجمهور،

 

و تصاعدت حالات التهجم على الدين و الكنيسة،

 

و معاداة الاكليروس،

 

و قد اعلن نيتشة على سبيل المثال “موت الله”،[122][123] غير ان القرن العشرين قد شهد تراجعا لهذه الفلسفات،

 

حسبما يراة البعض.[124] كما ان حركة التحديث المسيحية قد طفقت تنمو،

 

و برزت المسيحية الليبرالية في مقابل المسيحية الاصولية،

 

و الدراسات الكتابية الحديثة،

 

و تطور العقيدة الاجتماعية و دور المجتمع في الحالات الخاصة،

 

و تكاثر المنظمات العلمانية الكنسية و تقلص دور و حجم الاكليروس،[125] الى جانب حركة تحديث طقسى و مجمعى ايضا عبر المجمع الفاتيكانى الاول ثم و بشكل خاص المجمع الفاتيكانى الثاني بين 1963 – 1965 و الذى اجري اصلاحات ليتورجية و ادارية على صعيد الكنيسة الكاثوليكية في المرحلة التي شهدت تحديدات جديدة للعقيدة مثل الحبل بلا دنس و انتقال العذراء.[126][127][128] يعود لهذه المرحلة،

 

على الصعيد السياسى حدثان كان لهما عميق التاثير في المسيحية الغربية،

 

الاول قيام الولايات المتحدة الامريكية التي و جدها الانجيليون من الواسب “انجاز من الله على الارض تماما كما حصل مع داود و موسى”،[129][130] و الثانية كانت الثورة الفرنسية التي على العكس من الاولي برزت شديدة الهجومية على الدين و الكنيسة لاسيما خلال عهد الجمهورية الفرنسية الثالثة،

 

و كان من تجليات الامر مصادرة املاك الكنيسة و التدخل بتعيين الاساقفة حتى قطعت العلاقة بين فرنسا و الكرسى الرسولى عام 1904،

 

و لم تصلح الا بعد الحرب العالمية الثانية.[131][132][133]

البابا فرنسيس خلال مباركتة الحشود: لا تزال للكنيسة قوتها.
اما في المسيحية الشرقية فقد نالت دول اوروبا الشرقية استقلالها عن العثمانيين،

 

و لعب المسيحيون العرب لاسيما في لبنان دورا بارزا في النهضة العربية،[134][135] كما ازيلت قانونا اشكال التمييز مع بداية القرن التاسع عشر،

 

غير ان بدايات الهجرة المسيحية تعود لتلك الفترة ايضا.

 

اما الكنيسة الروسية فقد شهدت استقرارا و تعاونا مع القياصرة،

 

و اضطلعت بدور هام في المجتمع الروسي.[136] و انتشرت اواخر القرن التاسع عشر،

 

حركة صحوة دينية في المناطق البروتستانتية،

 

ركزت على الورع و الاخلاق بوصفهما تعبيرا اسمي عن العقيدة؛

 

اما الهزيع الاول من القرن العشرين فقد شهد قيام الانظمة الشيوعية ثم الفاشية و النازية التي اضطهدت الكنيسة و سعت لاستئصال الدين من المجتمع،

 

و قد قارعتها الكنيسة بشتي الوسائل،[137][138] في حين اوجدت اتفاقية لاتران الفاتيكان بالشكل المتعارف عليه اليوم.[139] و شهدت المرحلة ذاتها ايضا مذابح الارمن و اليونان البوتيك و السريان الاشوريين.[140][141] فى مطلع القرن العشرين بدات حركة تقارب بين الكنائس و الطوائف المسيحية،

 

حيث دعيت هذه الحركة باسم الحركة المسكونية،

 

فى سنة 1948 تاسس مجلس الكنائس العالمي،

 

و هي منظمة تعمل من اجل تطوير الوحدة المسيحية،

 

و يضم الان مختلف الكنائس.[142] تقف المسيحية بشكل عام اليوم،

 

بوجة الاجهاض،

 

الموت الرحيم و زواج المثليين جنسيا،

 

ما يجعلها من اكبر المؤسسات المدافعة عن الثقافة التقليدية و الاخلاق التقليدية في المجتمع،[143] اما عن ابرز مشاكلها فان تراجع عدد المنخرطين في سلك الكهنوت و نسبة المداومين على حضور الطقوس يعتبران من اكبر المشاكل؛[144] رغم ذلك فان هذه المشاكل تنحصر في مناطق معينة،

 

كفرنسا،

 

المانيا و استونيا اما في مناطق اخرى كايرلندا،

 

اسبانيا،

 

ايطاليا،

 

اليونان و البرتغال فضلا عن امريكا اللاتينية و الولايات المتحدة الامريكية لا تزال هذه النسب مرتفعة.[145] يذكر ان عدد من دول اوروبا الشرقية شهدت مع سقوط الاتحاد السوفياتى و الانظمة الشيوعية صحوة دينية كبري منها روسيا ممثلة بالعلاقة الوثيقة بين الكنيسة الروسية الارثوذكسية و فلاديمير بوتين،

 

اوكرانيا،

 

بولندا،

 

صربيا،

 

كرواتيا،

 

رومانيا و بلغاريا.[145] كما و تشهد مناطق جنوب الكرة الارضية ازدياد كبير في معدل نمو المسيحية خصوصا في افريقيا و اسيا و امريكا اللاتينية.[146] العقيدة[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: عقيدة مسيحية
الوحى الالهي[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: الكتاب المقدس

نسخة غوتنبرغ من الكتاب المقدس،

 

و هو اول كتاب مطبوع في العالم.
الوحى الالهى في المسيحية مجموع فيما يدعي الكتاب المقدس،

 

و يعرف ايضا بعدة اسماء اخرى اقل شهرة منها كتاب العهود؛

 

يتكون هذا الكتاب من مجموعة كتب تسمي في العربية اسفارا،

 

و يعتقد اليهود و المسيحيون انها كتبت بوحى و الهام.[147] الكتب الستة و الاربعين الاولي مشتركة بين اليهود و المسيحيين،

 

يطلق عليها اليهود اسم التناخ اما المسيحيون فيسمونها العهد القديم،

 

ليضيفوا اليها سبعا و عشرين كتابا اخر يشكلون العهد الجديد.

 

الي جانب هذا التقسيم العام،

 

هناك التقسيم التخصصي،

 

فالتناخ او العهد القديم،

 

يتكون من مجموعة اقسام و فروع اولها التوراة التي تؤلف اسفار موسي الخمسة،

 

ثم الاسفار التاريخية و كتب الانبياء و الحكمة،

 

فى حين ان العهد الجديد يقسم بدورة الى الاناجيل القانونية الاربعة و الرسائل و سفر الاعمال و والرؤيا.[148] و مواضيع الاسفار مختلفة،

 

فان اعتبر سفر التكوين قصصيا بالاولى،

 

فان سفر اللاويين تشريعيا بالاحرى،

 

اما المزامير فسفر تسبيحي،

 

و دانيال رؤيوي.[149] هناك بعض الاختلافات بين الطوائف في ترتيب او الاعتراف بقانونية بعض الاجزاء،

 

على سبيل المثال فان طائفة الصدوقيين اليهودية المنقرضة كانت ترفض الاعتراف بغير اسفار موسي الخمسة،

 

و كذلك حال السامريين؛[150] اما يهود الاسكندرية اضافوا ما يعرف باسم الاسفار القانونية الثانية و التي قبلها لاحقا الكاثوليك و الارثوذكس في حين رفض يهود فلسطين و البروتستانت الاعتراف بانها كتبت بوحي.

 

و كذلك الحال بالنسبة للعهد الجديد،

 

اذ دارت نقاشات طويلة حول قانونية بعض الاسفار كرسالة بطرس الثانية و الرسالة الى العبرانيين،

 

قبل ان يستقر الراى على التنميط الحالى في مجمع نيقية،[151] وان و جدت بعض القوانين السابقة مثل قانون موراتوري،

 

علما ان اقدم اشارة الى القانون تعود الى عام 170 على يد الشهيد المسيحى يستينس.[152] اما الكتب التي لم تقبل فتعرف بالاسفار المنحولة،

 

و غالبها كتب بعد فترة طويلة من الاسفار المعتبرة قانونية.

 

هذا بخصوص تكون العهد الجديد،

 

اما تكون العهد القديم فتكونة اصعب و اطول،

 

و بحسب الادلة الخارجية المتوافرة،

 

فان زمن الملكية في يهوذا ثم السبى البابلى قد شكل منعطفا حاسما في التشكيل كما نعرفة اليوم،

 

على يد انبياء يهود كداود و ميخا و عزرا.[153] كتبت اسفار العهد القديم بالعبرية التوراتية،

 

و اسفار العهد الجديد باليونانية القديمة؛

 

و انقراض كلا اللغتين،

 

يدفع بمراجعات ترجمة المعاني دوريا؛

 

و بكل الاحوال فان علماء الكتاب المقدس من مسيحيين او يهود او ملاحدة،

 

اتفقوا ان النص الحالى مثبت اثباتا حسنا بضوء الادلة الداخلية و الخارجية،[154] بغض النظر عن بعض التراجم التي لا تتبع احدث الدراسات الكتابية.
يؤمن المسيحيون و اليهود،

 

ان الكتاب معصوم،

 

و ثابت الى الابد،

 

و غير قابل للنقض،[155][156] كما ان الكتاب ذاتة امتدح كلام الله كما كتب: «كلمتك مصباح لخطاى و نور لسبيلي»؛[مز 119:105][157] على ان الكتابة بوحى لا تعني ان النص مسجل بطريقة حرفية الية تلقائيا في السماء،

 

فهو يحوى اسلوب مؤلفيه،

 

و الصيغ الادبية و الثقافية السائدة في زمانه،

 

“ولذلك يستطيع الباحث في الكتاب المقدس،

 

استنتاج الكثير من صفات كاتب السفر او الظروف التي كانت قائمة في و سطه،

 

اذ حلل اسلوبة في الكتابة،

 

و لكن داخل هذه التعابير التي لها صيغ بشرية مضمون و فكرة الهية”،[158] على سبيل المثال فان المجمع الفاتيكانى الثاني علم بان الكتاب “هو ما راق الله ان يظهرة بكلام مؤلفيه”.[159] الي جانب ذلك،

 

فان الكتاب المقدس هو اقدم كتاب لم ينقطع تداولة في العالم،

 

و اول كتاب تمت طباعته،[160] و اكثر كتاب يمتلك مخطوطات قديمة،

 

و الكتاب الاكثر قراءة و توزيعا في تاريخ البشرية،[160] و الوحيد الذى ترجم لاغلب اللغات البشرية اذ ترجم لسحابة الفى لغة،

 

و طبع منه اخر قرنين ستة مليارات نسخة،[161] و اكثر كتاب صدر عنه دراسات و كتب و ابحاث جانبية،

 

و اكثر كتاب اوحي برسم لوحات او مقطوعات موسيقية او شعر او ادب او مسرحيات او افلام او سواها من الاثار البشرية.
العقيدة الالهية[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الله في المسيحية تثليث الملائكة الشيطان في المسيحية

ايقونة معمودية يسوع،

 

بريشة فرانسيسكو البانى عام 1600: وقت العماد ظهر الثالوث مجتمعا،

 

فبينما كان الابن يعتمد حل الروح القدس بشكل طائر الحمام و سمع صوت الاب يقول من السماء: هذا هو ابنى الحبيب الذى به سررت.متى 3: 16-17
تؤمن المسيحية بالة واحد كما صرح الكتاب في مواضع عدة منها: “اسمع يا اسرائيل،

 

الرب الهنا رب واحد،

 

فاحب الرب الهك،

 

بكل قلبك،

 

و بكل نفسك،

 

و بكل فكرك،

 

و بكل قوتك،

 

هذه هي الوصية الاولى”؛[مر 12:30][162] و هو في ان: واحد و ثالوث،

 

واحد من حيث الجوهر و الطبيعة،

 

الارادة و المشيئة،

 

القدرة و الفعل،

 

و ثالوث من حيث اعلانة عن نفسة و من حيث اعماله: فقد خلق العالم بكلمته،

 

و كلمتة هي في ذاتة نفسها؛

 

و هو حي،

 

و روحة في ذاتة نفسها؛[163][164][165] و تدعي اطراف الثالوث الالهى “اقانيم”؛[166][167] و يعتبر سر الثالوث من اسرار الله الفائقة،

 

و يستدل عليها من مواضع شتي في الكتاب؛[لو 1:35][168][169] و قد رفض هذا السر عبر التاريخ جماعات قليلة تدعي لاثالوثية.[170] صفات الالوهة في المسيحية متنوعة اهمها،

 

الازلية و الخلود،

 

و الثبات عن التغيير في الجوهر،

 

و كلية القدرة و السلطان،

 

و النزاهة عن الزمان و المكان،

 

و كمال المحبة و الرحمة،

 

و اصل الخير و العدل،

 

فهو «ضابط الكل»،

 

و خالق الامور المنظورة و الغير منظورة؛[171] التي هي في حدود معرفتنا الملائكة،

 

اى الكائنات التي خلقها الله لخدمته،

 

و ايصال رسائلة للبشرية في بعض الحالات،

 

و لها شفاعة في مؤمنى الارض،[172] و رئيسها هو الملاك ميخائيل،

 

و كذلك جبرائيل؛

 

و قد عصت بعضها الله فغدت ارواحا شريرة يتراسها الشيطان الذى يعمل على اغواء البشرية،[اف 6:11] و قد يتلبس كائنا بشريا فيطرد عبر التعزيم.[173] اصل الكون و مصير الانسان[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الخطيئة الاصلية سر التجسد سر الفداء الاخرويات المسيحية

ايقونة سريانية،

 

تظهر الدينونة،

 

المسيح تحيط به ملائكة الكاروبيم بينما يقف الى يمينة و يسارة ما ر ما رون و ما ر بطرس و الملاكان جبرائيل و ميخائيل،

 

اما في القسم السفلى من الايقونة تظهر العذراء و سائر المؤمنين في حالة نعيم،

 

و قد كتب السريانية و العربية و اليونانية،

 

قدوس.
تؤمن المسيحية بان الله قد خلق الكون بدافع من محبته،

 

و لمجده؛[174] و هو مستقل عن الكون و منزة عنه،

 

لكنة يعمل فيه و عبره،

 

اذ مع ان الكون مستقل بقوانينة العلمية الخاصة التي اوجدها الله،

 

فالله يقودة و يرعاة الى كمالة النهائي: “فكل ما هو موجود يتعلق بالله،

 

و ليس له قيام الا لان الله يريدة ان يقوم”.[175] قسم هام من الجماعات المسيحية لا يري تعارضا بين الخلق الوارد في سفر التكوين كسبب اولي،

 

و التطور كسبب ثانوي،

 

او “الية تنفيذية لارادة عاقلة”.[176] وتؤمن بانه احب الانسان و خصة برئاسة خليقته،[تك 1:27] و لذلك تدعوة “ابانا”،[مت 6:9] “فنحن على الارض لنعرف الله،

 

و نحبه و نصنع الخير حسب ارادته،

 

و نبلغ السماء يوما ما ،

 

…،

 

لقد خلقنا لنتشارك في فرحة اللامحدود”؛[177] و قد خلقة ذكرا و انثى لكي يضع في توقا نحو الكمال،

 

مع الانسان الاخر؛[178] و هو يوجة حياة كل انسان بطريقة سرية تدعي العناية الالهية،

 

و منحة حرية الارادة،

 

و امكانية معرفة الله،

 

الا ان الانسان قد سقط بعدما اغواة الشيطان بالخطيئة الاصلية،

 

و هو ما حول طبيعة العالم الانسانى نفسة اذ فقد كمالة البدائى الاصلي فدخلة النقص: الموت،

 

و الالم،

 

و الشر،

 

“فالخطيئة الاصلية ليست خطيئة فردية،

 

بل هي حال الانسانية المشؤوم التي يولد فيها الفرد قبل يخطا بذاتة و بقرارة الحر”؛[179][180] و بينما البقاء في هذه الحالة الناقضة ضروري لعدل الله فان الله “يسمح بالشر لكي يخرج منه شيء افضل” كما قال توما الاكويني،

 

الذى تابع “لا يوجد اي الم بدون معنى،

 

فالالم دوما مبنى على حكمة الله”؛[181] و بالاحري تعتبر المحن المختلفة التي تصيب الانسان تكفيرا عن خطاياة بالدرجة الاولى.[182] بكل الاحوال،

 

فان محبة الله للانسان و احترامة ارادتة الحرة التي و ضعها فيه،

 

دفعتة لمتابعة التواصل معه ما بعد الخطيئة الاصلية،

 

و كانت اشكال هذا التواصل متنوعة: “ان الله في الازمنة الماضية كلم ابائنا بلسان الانبياء،

 

الذين نقلوا اعلانات جزئية و بطرق عديدة و متنوعة”؛[عب 1:1][183] ثم “لم تم ملء الزمان،

 

ارسل الله ابنة مولودا من امراة”،[غل 4:4] و ابنة اي كلمتة المتجسدة،[184][185][186] الكلمة التي استحالت بشرا في يسوع،

 

و الذى هو المسيح المنتظر،[187][188][189] القادم من نسل داود؛[190][191] و هو ما يعرف بسر التجسد،

 

اما دافع التجسد فهو الخلاص من المفاعيل الروحية للخطيئة الاصلية و مصالحة البشرية مع الله في سر الفداء اي موتة و قيامته.[192][193] اسس المسيح الكنيسة،

 

“الواحدة،

 

الجامعة،

 

المقدسة،

 

الرسولية”،[194] شعب الله،

 

و جسد المسيح السري،

 

“لتقود مسيرة الايمان،

 

فى كل مكان و زمان و مع الكل”،[195] عبر سلطتها التعليمية،

 

و واجبها في اقامة الطقوس،

 

و بذلك افتتح العهد الجديد،

 

الذى سيستمر حتى ظهور ضد المسيح،

 

و عودتة في نهاية الازمنة،

 

و فيها يخلق الله “ارضا جديدة و سماء جديدة”،[رؤ 21:1][196][197] حيث “يزول الموت،

 

و الحزن،

 

و الصراخ،

 

و الالم،

 

لان الامور القديمة كلها قد زالت”؛[رؤ 21:4] و ايضا “ما لم تسمعة اذن،

 

ما لم تبصرة عين،

 

ما لم يخطر على قلب بشر،

 

ما اعدة الله لمحبيه”؛[1كو 2:9] و ذلك بعد قيامة الموتى،

 

و الدينونة العامة: “فالذين عملوا الصالحات يخرجون في القيامة المؤدية للحياة،

 

واما الذين عملوا السيئات ففى القيامة المؤدية الى الدينونة”.[يو 5:29][198][199] تؤمن المسيحية بان لكل انسان روحا مميزة،

 

و هي التي تجعل كل فرد انسانا؛[174] و كل روح هي من الله و ليست من الوالدين،

 

فهي متجاوزة للمادة،

 

و هي التي تعطى الحياة للانسان،

 

و لا تموت بل تبقي عاقلة بعد الموت،

 

فى حالة سعادة غير كاملة،

 

او حالة تكفير في المطهر – في الكنيسة الكاثوليكية – او بالشكل الافظع بحالة شقاء.[174][200][201][202] و من عاش حياتة “ببطولة في الايمان و الرجاء و المحبة” يدعي قديسا،[203][204] و تشكل مريم العذراء،

 

و الانبياء،

 

و الاباء،

 

و الشهداء،

 

و القديسين،

 

صفوة البشرية،

 

و لهم الشفاعة في الاحياء – الى جانب الملائكة ،[205][206] و في المقابل فان للاحياء،

 

عن طريق اعمال الخير التكفير عن خطايا موتاهم.[207] العقيدة الاجتماعية[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: و صايا عشر تطويبات حق طبيعي

الموعظة على الجبل،

 

بريشة كارل بلوش،

 

القرن التاسع عشر: تشملها الفصول الخامس حتى السابع من انجيل متى.
العقيدة الاجتماعية في المسيحية او التعليم الاجتماعي،

 

مستوحي من الكتاب المقدس،

 

لاسيما مقاطع بعينها مثل الوصايا العشر التي تلقفها النبى موسي على طور سيناء،

 

و التطويبات التي اعلنها المسيح.

 

الحق في الحياة،

 

هو اول تعاليم العقيدة الاجتماعية،

 

فمن الواجب “ان تحترم حياة الانسان من لحظة الحمل و حتى لحظة الوفاة الطبيعية”،

 

و بالتالي فان القتل،

 

و المساعدة على القتل،

 

و القتل في الحرب خارج وقت المعركة،

 

و التخلص من المعوقين و المرضي و النازعين او القتل الرحيم،

 

و قطع الاعضاء،

 

و الاجهاض،

 

و الانتحار،

 

و الادمان،

 

و العنف ضد الجسد البشري،

 

و عدم احترام جسد الميت،

 

يعتبر خرقا للوصية الخامسة و اعمالا ضد العقيدة،

 

و ضد الله نفسه؛[208] و كذلك حال الاعدام بالنسبة لغالب الجماعات المسيحية،

 

الا “فى حالة استحالة حماية المجتمع البشرى من المجرم الا باعدامه،

 

و هي حالة نادرة ان لم نقل معدومة”؛

 

الحرب يسمح بها ضمن ستة شروط ابرزها عدالة القصد و السبب.
الحق في الحرية،

 

هو ايضا حق اصيل للانسان،

 

و ترتبط حرية الانسان بحرية ارادته،

 

و بالتالي “حرية الفرد،

 

لا يجوز الحد منها حتى عند اختيارة الشر،

 

ما لم يمس كرامة الاخرين البشرية و حرياتهم”،

 

و تشمل حرية الانسان،

 

حرية التجمع،

 

و التعبير عن الراي،

 

و الاعلام،

 

و اختيار المهنة،

 

و تاسيس شخصيات اعتبارية؛[209][210] و على راس حريته،

 

تاتى حرية التدين “اذ يجب على كل انسان ان يعتنق الدين الذى يراة امام ضميرة صحيحا،

 

دون اجبار و دون ان يؤدى ذلك لاى مضايقات او تمييز او اجحاف بحقوقه”؛

 

و يرتبط الحق بالحرية،

 

بالحق بالكرامة و المساواة بين كل البشر،

 

و هي كرامة مصدرها الله: “لا ذكر و لا اثنى،

 

لا يهودى و لا يوناني،

 

لا عبد و لا حر،

 

لانكم كلا واحد في المسيح يسوع”؛[كو 3:11][غل 3:28][211][212] في ضوء هذه الكرامة،

 

يغدو البغاء،

 

و الاتجار بالبشر،

 

و الاتجار بالاعضاء،

 

و العنصرية،

 

خطايا،

 

و ضد مشيئة الخالق؛

 

و في ضوئها ايضا يغدو و اجبا احترام الثقافات و الشعوب المختلفة بوصف تنوع البشرية “انعكاس لغني الله اللا محدود”.

 

تعلم المسيحية ان الانسان كائن اجتماعي،

 

فلا يجوز للمجتمع ان يطغي على الحرية الفرد،

 

و لا يمكن للفرد ان يعيش دون مجتمع”.[213] الحق في العمل يعتبر جزءا اصيلا من دعوة الانسان بوصفها “مهمة من الله اودعها البشر”،[تك 2:15] و من ثم فالاجر العادل لقاء عملة هو حق يدخل ضمن الوصية السادسة،

 

و كذلك حرية التصرف بالاجر،

 

و الملكية الخاصة،

 

و الارث بوصف الاولاد “بالتساوي” استمرار ابائهم؛

 

و حق الملكية موقوف بحجم او طبيعة الملك و مدي اتفاقة مع الخير العام.[214] المسيحية تؤمن بان الله منح الانسان الارض ليستثمرها بالشكل الامثل و فق قاعدتى الخير و العدالة،

 

و بالتالي اعطاة و كالة ليتسلط على الارض،

 

و هذه الوكالة هي اصل السلطة في المجتمع؛[رو 13:1][215] فالسلطة تعتبر شرعية طالما مقيدة بغايتها اي الخير و العدل،

 

و تفقد ما هيتها ان تعدت على و اجبها؛

 

فريديك ارنولد مؤسس “مسيحيون ديمقراطيون” قال بان “المسيحية و الديموقراطية هما شيء واحد”.[216][217] المسيحية تعلم باحترام العلوم و الفنون “بوصف الله نبع الحقيقة و نبع الجمال”.
ايضا فللانسان الحق ايضا بالزواج دون اكراه،

 

لاقامة عائلة “قدس اقداس الحياة”؛[218][219][220] و اكرام الوالدين يعتبر الوصية الرابعة و الاولي من و صايا القريب؛

 

و لما كان الكتاب يري البشرية “اسرة واحدة” فالوصية تشمل في سلطانها نوعا ما كل البشر.[تك 5:1][221] و يعود للوالدين تحديد عدد الاولاد،

 

و طرق تربيتهم،

 

و لا يحق للمجتمع التدخل الا في الحالات الخاصة؛[222] و ترفض معظم الجماعات المسيحية زواج مثليى الجنس،

 

و تعدد الزوجات،

 

و المساكنة،

 

و اعارة الرحم،

 

و بوجة العموم زواج المسيحيين من غير المسيحيين،

 

بوصفها مخالفة لقصد الزواج؛

 

كما ترفض الطلاق لان العهد المشهر بالزواج من سماتة الديمومة،

 

و انما في حالة استحالة الحياة الزوجية،

 

يجوز الهجر،

 

او فسخ الزواج،

 

او اعلان بطلانه،

 

بعد عرض القضية امام محكمة كنسية.[223] و يحق لكل انسان العلم و المعرفة،

 

و التحرر من الخرافة و الجهل،

 

و الابتعاد عن التنجيم و السحر و الابراج و ما شابه،

 

و كذلك احترام البيئة،

 

و الجماعات البشرية الاخرى،

 

و بشكل خاص “الفقراء،

 

و المحتاجين،

 

الاولي بالعناية من سواهم”.[224] لا تفرض المسيحية انماطا محددة من المظهر الخارجي،

 

الا انها تلزم الحشمة؛

 

و لا تحوى قواعد للطعام،

 

انما الامر خاضع لقاعدة العهد الجديد “كل شيء حلال،

 

و لكن ليس كل شيء ينفع”؛

 

و بينما يعتبر اذهاب العقل بالسكر خطيئة،

 

فان شرب كميات معتدلة من الكحول لا اثم عليه؛

 

و لا تلزم المسيحية بالختان،

 

انما هو اشبة بعادة اجتماعية في الشعوب التي تمارسه؛[225] و بكل الاحوال فان بعض الجماعات المسيحية الاقلوية – كبعض الجماعات البروتستانتية – لها فهمها الخاص لقضايا مثل الزواج،

 

و الختان،

 

و حتى حفظ السبت.

 

يعتبر الكذب،

 

و شهادة الزور،

 

و حلف يمين كاذب،

 

او في غير موضعه،

 

من الاعمال ضد الوصيتين الثانية و الثامنة.

 

بشكل العام،

 

الشريعة الاخلاقية كما تراها المسيحية “طبيعية،

 

و يعرفها الانسان مبدئيا بواسطة عقله”،

 

“مكتوبة على الواح القلب البشرية”.[226] في المسيحية هناك عدة اوجة للنظافة: نظافة جسدية،

 

روحية،

 

عقلية،

 

و ادبية.

 

فجسديا مطلوب من المؤمن المسيحى الاهتمام بنظافة بدنة كما فان الغسل و اجب اجتماعى له اهميته،[227] و الاهتمام في مظهرة الخارجى و في نظافة ثيابه،[228] و الاهتمام بالطيب و التعطر بالروائح العطرة،[229] اما روحيا فتعني الابتعاد عن النجاسة الروحية و هي الخطيئة حسب المفهموم المسيحى و التي تنبع من القلب و مصدرها القلب و حدة حسب المفهوم المسيحي،[230] اما من الناحية العقلية فهي اجتناب الافكار النجسة مثل الاشتهاء فمثلا قال يسوع: «كل من يداوم على النظر الى امراة ليشتهيها،

 

فقد زني بها في قلبه».[231][232] العبادات[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: العبادة في المسيحية
العبادات الفردية[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: صلاة مسيحية صوم مسيحية صدقة

عائلة مسيحية تصلى قبل الطعام في عيد الشكر.
العبادات الفردية هي قائمة اساسا نتيجة امكانية تواصل كل فرد في البشرية مع الله و تدعي “علاقة صداقة مع الله”؛[233] اشهر انواع العبادات الفردية هي صلاة الابانا الماثورة عن المسيح؛[234][235] كذلك فان قراءة الكتاب،

 

خصوصا مزامير ال داود،

 

تعتبر من العبادات الفردية؛

 

هناك ايضا “صلوات الساعات”،

 

و هي سبع صلوات في اليوم مقتبسة من التراث اليهودى المسيحي،

 

تعتبر فرضا على الرهبان،

 

و خيارا بالنسبة للباقي؛[236] و من الانواع الشائعة الاخرى المسبحة الوردية بالنسبة للكاثوليك.[237][238] يعتبر الصوم ايضا جزء من العبادات الفردية حسب و صية المسيح،

 

بان تقرن الطلبات من الله بالصوم؛[مر 2:20] و توجد انواع مخصوصة من الصوم في بعض الكنائس مثل الصوم الكبير و الصوم الصغير؛[239] و تعتبر مساعدة الفقراء من العبادات الفردية حسب و صية المسيح “كل ما فعلتموة لاخوتى الصغار هؤلاء،

 

فلى قد فعلتموه”،[مت 25:40] و تدعي اجمالا اعمال الرحمة،

 

و التبشير،

 

و الصدقات،

 

و النذور،

 

و التامل،

 

و ساعات السجود،

 

و الادعية قبل الطعام و بعده،

 

و كذلك العشور الواسعة الانتشار،

 

و التي تديرها الكنيسة مباشرة،

 

او تنفق مباشرة لذوى الحاجة دون و ساطة الكنيسة.[240] العبادات الجماعية[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الاسرار السبعة المقدسة ليتورجيا
العبادات الجماعية هي التي يقيمها المسيحيون بشكل جماعى في الكنيسة و برئاسة احد اعضاء سلك الكهنوت – ما عدا غالبية البروتستانت ،

 

و تشمل الاسرار السبعة المقدسة و اشباة الاسرار.

 

الاسرار السبعة مشتقة من الكتاب المقدس،

 

و يمنح بعضها لمرة واحدة فحسب مثل العماد،

 

و بعضها بصورة دورية او عند الاقتضاء مثل مسحة المرضي او الافخارستيا؛

 

ممارسة الاسرار تفترض الايمان بها “لكي يفعل السر فعلة و يكون مثمرا،

 

يجب ان يفهم و يقبل”؛[241][242] و قد افضت العبادات الجماعية لتطوير ما يعرف في الكنيسة باسم الليتورجيا،

 

اى استعمال علامات و رموز،

 

و كذلك الوان و موسيقى،

 

و شموع و بخور،

 

و حركات بعينها كالوقوف و الجلوس؛

 

و هذه الليتورجيات قابلة للتغيير و التطور و التكيف مع الظروف الثقافية المختلفة للازمنة و الشعوب،

 

بحيث تحقق غايتها و هي “استعمال العلامات الارضية،

 

و تقديم كل الحواس الممكنة في خدمة الله”.[243][244][245] السر الاول هو سر العماد،

 

“الاساس و المقدمة لسائر الاسرار”،

 

و هو علامة الدخول في الدين،

 

و مشاركة المسيح،

 

و قبول عملة في سر الفداء،

 

و يتم غالبا بسكب الماء ثلاثا على راس المعمد.

 

و السر الثاني هو سر الميرون او التثبيت،

 

و فيه يوسم الجبين بمزيج من الطيوب و الزيوت المتنوعة اهمها زيت الزيتون،

 

و اصل العملية قادم من حفلات تتويج الملوك في الازمنة القديمة،

 

و كذلك بداية كرازة الانبياء،

 

و من ثم فان منحة يعني ان الممنوح له قد شابة المسيح الملك،

 

و بات جزءا من ملكوته،

 

و يمنح غالبا في اعقاب العماد.

 

السر الثالث،

 

فهو الافخارستيا او سر القربان “قمة الاعمال المسيحية”،

 

التي تقام دوريا عبر القداس الالهى استذكارا لوصية المسيح “اصنعوا هذا لذكري”؛[لو 22:19] و يقسم القداس الى ثلاثة اجزاء: قراءة مقاطع من الكتاب و تفسيره،

 

و ثانيا التسبيح و الانشاد و الدعاء،

 

و ثالثا تقديس القرابين و تناولها،[246] و قد دارت جدالات طويلة بين الجماعات المسيحية حول معنى قول المسيح: “هذا هو جسدي”،[لو 22:19] الا ان اغلبية الجماعات متفقة على وجود “حقيقي و سرى للمسيح في الافخارستيا”.[247][248] السر الرابع هو سر التوبة،

 

او سر المصالحة مع الله،

 

و اركانة فحص الضمير،

 

و الندم،

 

ثم الاقرار بالخطايا للكاهن – المرشد الروحي،

 

ثم تلقى الارشاد،

 

و التكفير او التعويض عن الاثم باعمال محبة كصلاة و الصوم و الصدقة،

 

ايضا قد درات نقاشات طويلة بعد الاصلاح البروتستانتى حول الزامية الاعتراف لمرشد روحى او فائدة التعويض عن الاثم،

 

دون ان تؤدى الى نتيجة فبينما يثبتها الكاثوليك و الارثوذكس اسقطها البروتستانت؛[249] و تقسم الخطايا الى ثلاث فئات: عرضية،

 

و وسبع مميتة،

 

و الخطايا التي تؤدى الى الحرم الكنسي،

 

اى قطع الشركة مع سائر الكنيسة حتى التوبة العلنية،

 

و لا تستخدم الا في حالات بعينها؛[250] و لا تعتبر الخطيئة خطيئة بغير و عى و ارادة.[251] اما خامس الاسرار،

 

اى سر مسحة المرضى،

 

فيمنح للتقوية في حالات المرض الخطير او مرض الموت و هو “استذكار لاهتمام المسيح الاستثنائى بالمرضى”؛

 

و يعتبر سر الكهنوت السر السادس،

 

و فيه ينال المتقدم بعد اعداد قد يطول لعدة سنوات من الدراسة “عطية التعليم و التدبير و الاحتفال بالاسرار”،

 

و تفرض الكنيسة الرومانية الكاثوليكية العزوبية على الكهنة بينما تسمح باقى الكنائس في زواج رجال الدين،[252] و له ثلاث درجات لا تمنح لدي غالبية الكنائس الا لذكور: الاسقف،

 

و القس،

 

و الشماس،

 

و يراس السلك في الكاثوليكية البابا خليفة بطرس؛

 

و يعرف هذا الكهنوت،

 

بالكهنوت الخاص،

 

و قد انكرة معظم البروتستانت،

 

فاكتفوا مع سائر المسيحيين بالكهنوت العام.[رؤ 1:6][253][254] اما اخر الاسرار اي سر الزواج،

 

حيث يعلن المتقدمان نيتهما تاسيس عائلة،

 

ثم يعلن كل منهما قبولة العلني،

 

و يطلبا بركة الرب “كما بارك ابراهيم و سارة؛

 

اسحق و رفقة؛

 

يعقوب،

 

و راحيل” ثم يتم تثبيت الزواج.[255] الى جانب الزواج،

 

هناك اشباة الاسرار،

 

و هي اساسا درب الصليب،

 

و رتبة جمعة الالام،

 

و الزياحات و التطوافات،

 

و مباركة الاشياء،

 

و صلاة الجنازة.[256][257] اكرام الرموز و الازمنة و الامكنة[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: رموز مسيحية اعياد مسيحية مواقع مقدسة مسيحية

الفاتيكان،

 

كاتدرائية القديس بطرس،

 

حيث معقل الكاثوليكية.
خلال القرون المسيحية الاولي دار نقاش حول شرعية اكرام الرموز الدينية،

 

قبل ان يحسم الجدال في مجمع نيقية الثاني،[258] على سبيل المثال فان القديس يوحنا الدمشقي،

 

احد الملافنة و ابرز المدافعين عن الرموز،

 

قال بان اكرام الرموز ليس اكراما لمادة او صورة الرمز بل لما يمثله،

 

فان كنا نكرم كلمة الله المكتوبة باحرف،

 

فلنا تكريم كلمة الله المرسومة بالوان؛[259] و هو و ما يعرف باسم الايقونات،

 

اى الصورة التي تمثل مقاطع كتابية،

 

و لها مدارس و مناهج في رسمها،

 

و كذلك المنحوتات في المسيحية الغربية.

 

اما ابرز الرموز المسيحية فهو الصليب المسيحي،

 

الذى يشير لعمل المسيح الفدائي؛[1كو 1:18] و هناك مجموعة رموز اخرى مثل سمكة المسيح،

 

و اشارة الالف و الياء.
تكريم الازمنة،

 

ناجم عن نثر الاحداث الكتابية المرتبطة بالمسيح على العام،

 

و هو ما يعرف لدي غالب الجماعات المسيحية باسم “السنة الطقسية”،[260][261] و التي تستخدم في تحديد مواعيدها قواعد شمسية و قمرية متنوعة تطورت عبر التاريخ؛

 

المناسبات ذات الاهمية الكبيرة تؤدى الى الاعياد و بشكل خاص عيد الميلاد و عيد الفصح؛

 

ايضا فان الكنائس المحلية قد تشتهر بعيد خاص بها غالبا ما يرتبط بتذكار قديس اشتهر في المنطقة؛[262] و غالبا ما تكون الاعياد المسيحية مترافقة مع مهرجات و احتفالات اجتماعية.

 

الي جانب المناسبات السنوية،

 

هناك المناسبات المتكررة عبر قرن او نصف قرن،

 

و التي تعرف باسم اليوبيل،

 

و التي تجد تشريعها في سفر اللاويين؛[263] على سبيل المثال: “يوبيل ذكري مرور الفى عام على تجسد المخلص” المحتفل به عام 2000،

 

و ”اليوبيل المئوى الخامس لوصول الانجيل الى امريكا” المحتفل به عام 1992.

 

اسبوعيا،

 

يعتبر يوم الاحد،

 

ثم و بدرجة اقل يوم السبت،

 

زمنا للراحة،

 

و الاجتماعات الدينية،

 

استنادا الى الوصية الثالثة من الوصايا العشر.

 

اما تكريم الامكنة،

 

فان العهد القديم،

 

نص على اكرام هيكل سليمان،

 

و التوجة بالقبلة نحو القدس؛

 

الا انه بعد المسيح الغى هذا التحديد: “ستاتى الساعة التي تعبدون فيها الاب،

 

لا في هذا الجبل و لا في اورشليم،

 

…،

 

ستاتى الساعة بل هي الان،

 

حين يعبدالعابدون الصادقون الاب بالروح و الحق”؛[يو 4:21] و هكذا فان كل كنيسة تعتبر و ريثة الهيكل في الفكر اليهودي،

 

لا البناء في ذاتة بل جماعة المؤمنين،

 

على ان بعض الكنائس المرتبطة باحداث معينة ككنيسة القيامة،

 

و كاتدرائية القديس بطرس،

 

تغدو مكرمة و مقصودة من الجماهير بشكل اوسع.[264] الديموغرافيا و الانتشار[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: عالم مسيحى المسيحية حسب دول العالم نمو المسيحية

المسيحية بحسب انتشارها في دول العالم.
ان كتاب حقائق و كالة الاستخبارات الاميركية عن العالم بنسختة الصادرة العام 2019 يشير الى ان المسيحية هي اكثر ديانات العالم انتشارا،

 

اذ يعتنقها 2.2 مليار نسمة اي 33.39 من البشرية.[265][266] تاتى الكنيسة الكاثوليكية في مقدمة الطوائف المسيحية انتشارا،

 

حوالى 1.13 مليار نسمة 17.33 من البشرية،

 

51.4 من المسيحية)؛

 

تليها البروتستانتية حوالى 458 مليونا 7.0 من البشرية،

 

20.8 من المسيحية و الارثوذكسية الشرقية حوالى 223 مليونا 3.42 من البشرية،

 

10.1 من المسيحية)؛

 

سائر الكنائس من ارثوذكسية مشرقية،

 

شهود يهوة و غيرها تشكل حوالى 389 مليونا 5.73 من البشرية،

 

17.6 من المسيحية).[267] بالمقابل حسب دراسة اعدها مركز بيو حول الدين و الحياة العامة في الولايات المتحدة،

 

و جدت ان نصف المسيحيين في العالم هم من الكاثوليك،

 

فى حين يشكل البروتستانت نسبة 37%،

 

و الارثوذكس نسبتهم 12%.

 

و يمثل “المسيحيون الاخرون”،

 

مثل “المورمون” و ”شهود يهوه” ما نسبتة 1 من مجمل المسيحيين.[146]

الدول التي يشكل فيها مسيحيون اكثر من نصف السكان،

 

و يظهر باللون الوردى الدول التي يشكل فيها المسيحيين بين 10-49 من مجموع السكان.

امارة موناكو،

 

و هي من الدول التي لا تزال تتخذ المسيحية دين رسمي.
تعتبر المسيحية ديانة كونية،[146] اذ ينتشر المسيحيون في كل القارات و الدول و لا توجد دولة في العالم لا تحوى على المسيحيين؛

 

المسيحية هي الديانة السائدة في امريكا الشمالية 77.4%)[146] و كذلك في الكاريبى 87.32%)،

 

امريكا الوسطي و الجنوبية 93%)[146] اضافة الى و سط افريقيا و جنوب افريقيا 62.7%)،[146] الى جانب اوروبا 76.2%)[146] و اوقيانوسيا 73.3%)؛[146] في حين تعتبر الفيليبين الثقل الاساسى للمسيحية في اسيا،

 

القارة الوحيدة التي لا يشكل المسيحيون اغلب سكانها مع وجود مناطق شاسعة كالفيلبين و روسيا و القوقاز ذات غالبية مسيحية،

 

كما يوجد في اسيا الوسطي و الشرق الاوسط و الشرق الاقصي تجمعات كبيرة للمسيحيين.
على الرغم من ان المسيحيين يمثلون ثلث سكان العالم،

 

الا انهم يشكلون اغلبية سكان 120 دولة و 38 كيان ذى حكم ذاتي،

 

اى ما نسبتة ثلثى دول العالم و كياناته.[146] و لا تزال المسيحية الديانة المهيمنة في العالم الغربي؛

 

اذ يشكل المسيحيين و فقا لمركز الابحاث الاميركى بيو حوالى 70 من سكان العالم الغربي.[146] و يعيش 87 من مسيحيى العالم في دول ذات اغلبية مسيحية مقابل 13 من مسيحيين العالم يعيشون كاقليات دينية.

 

يعيش اليوم 39 من مسيحيى العالم في اوروبا و امريكا الشمالية و اوقيانوسيا،

 

بينما يعيش 61 من المسيحيين في امريكا الجنوبية و افريقيا و اسيا،

 

يذكر ان مناطق جنوب الكرة الارضية تشهد ازدياد في معدل نمو المسيحية.[146] تعد المسيحية من الاديان النامية بنسبة 1.43 اي تتجاوز المعدل العالمي للنمو المحدد بحوالى 1.39%؛[268] و تعتبر الحركات التبشيرية في اسيا و افريقيا الجناح الرئيسى لهذا النمو اذ يعتنق المسيحية سنويا حوالى 30 مليون شخص من خلفيات دينية مختلفة اي حوالى 23,000 شخص يوميا.[268] و قد تزايد عدد المسيحيين حول العالم بنسبة 4 اضعاف خلال المئة عام المنصرمة،[146] و تشير بعض الدراسات ان المسيحية هي اسرع اديان العالم انتشارا،

 

خصوصا المذهبين الكاثوليكى و البروتستانتي،[269][270][271][272][273] اذ ان من حيث النمو العددى بغض النظر عن النسب المئوية فان المسيحية تحل في المرتبة الاولى،[270] في حين تتمسك بعض الدراسات الاخرى بكون الاسلام هو اسرع الاديان انتشارا.

 

ان غالبية الدول التي يشكل فيها المسيحيون اغلبية،

 

تتبني النظام العلمانى بيد ان المسيحية تعتبر دين الدولة في عدد من هذه الدول كالنرويج،

 

و انجلترا،

 

و بوليفيا،

 

و الارجنتين،

 

و ارمينيا،

 

و اليونان،

 

و سويسرا،

 

و موناكو،

 

و ما لطا،

 

و ليختنشتاين و غيرهم.
يشكل المسيحيون بين 7-10 من مجمل العرب،

 

ينتشرون اساسا في الهلال الخصيب و مصر؛

 

بعضهم يعتبر من المسيحيين العرب،

 

و البعض الاخر من اقوام غير عربية كالارمن و السريان؛

 

لهم في هذه الدول،

 

قوانين احوال شخصية متوافقة مع القواعدالمسيحية،

 

و عطل رسمية في الاعياد،

 

و تمثيل في الدولة؛

 

هناك عدد من البطريركيات و المؤسسات الدينية المسيحية المختلفة مثل بطريركية انطاكية و سائر المشرق للروم الارثوذكس،

 

الكنيسة المارونية،

 

كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك،

 

الكنيسة القبطية الارثوذكسية،

 

و يشكل اتباع هذه الكنائس،

 

غالبية المسيحيين العرب او في الوطن العربي؛

 

بغض النظر عن الجاليات الهندية او الاثيوبية او الاوروبية الوافدة للعمل و الاستثمار في الخليج العربي.[274] المرتبة الدولة عدد المسيحيين نسبة المسيحيين المذهب السائد
1 علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة 243,186,000 78.4 بروتستانتية ثم كاثوليكية[275] 2 علم البرازيل البرازيل 174,700,000 90.4 كاثوليكية[276] 3 علم المكسيك المكسيك 105,095,000 94.5 كاثوليكية[277] 4 علم روسيا روسيا 99,775,000 70.3 ارثوذكسية شرقية[278] 5 علم الفلبين الفلبين 90,530,000 92.4 كاثوليكية[279] 6 علم نيجيريا نيجيريا 76,281,000 48.2 بروتستانتية و كاثوليكية[280] 7 علم الصين الصين 70,000,000 4 بروتستانتية و كاثوليكية[281] 8 علم جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية الكونغو الديمقراطية 63,825,000 90 كاثوليكية[282] 9 علم ايطاليا ايطاليا 55,070,000 91.1 كاثوليكية[283] 10 علم اثيوبيا اثيوبيا 54,978,000 64.5 ارثوذكسية مشرقية[284] 11 علم المانيا المانيا 49,400,000 68.9 كاثوليكية و بروتستانتية[285] 12 علم المملكة المتحدة المملكة المتحدة 44,522,000 71.8 بروتستانتية[286] 13 علم كولومبيا كولومبيا 44,502,000 97.6 كاثوليكية[287] 14 علم اوكرانيا اوكرانيا 41,973,000 91.5 ارثوذكسية شرقية[288] 15 علم جنوب افريقيا جنوب افريقيا 39,843,000 79.7 بروتستانتية[289] ◄عرض نقاش تعديل
المسيحية حسب قارات العالم
العلاقة مع الاديان الاخرى[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: المسيحية و الاديان الاخرى
اليهودية[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: المسيحية و اليهودية التراث اليهودى المسيحى مسيحيون يهود

الوصايا العشر،

 

ارفع اثار التراث اليهودى المسيحي.
يحوى العهد الجديد مقاطع ما دحة لليهود ابرزها: “قد منحوا التبني،

 

و المجد،

 

و العهود،

 

و التشريع،

 

و العبادة،

 

و المواعيد،

 

و منهم كان الاباء،

 

و منهم جاء المسيح حسب الجسد”؛[رو 9:5] و كذلك فان المسيحية في القرن الاول و بدايات القرن الثاني كانت تعتبر “طائفة يهودية”؛[290] و رغم ذلك فانه منذ ايام المسيح،

 

و حتى عهود قريبة،

 

كانت العلاقة بين المسيحيين و اليهود متوترة،

 

و قد اضطهد اليهود المسيحيون في غير مكان؛[اعمال 1:8-3][291][292] و بدءا من القرون الوسطي المبكرة،

 

اضطهد المسيحيون اليهود،

 

فطردوا من خارج المدن،[293] و فرضت عليهم مناطق سكن معينة،

 

و منعوا من ممارسة بعض المهن،[293] و ارتكبت مذابح في غير موضع بحقهم.[294] في القرن العشرين،

 

و جهت الكنيسة اعتذارا عن ما سى اليهود التي حصلت بسببها او “بسبب تقصيرها في حمايتهم”،

 

ثم تكاثرت التصريحات،

 

على سبيل المثال تصريح يوحنا بولس الثاني عام 1986،

 

الذى يعتبر جزءا من التعليم المسيحى للكنيسة الكاثوليكية: “بالنسبة الينا،

 

ليست الديانة اليهودية ديانة خارجية،

 

بل انها تنتمى الى قلب ديانتنا،

 

و علاقتنا بالديانة اليهودية مختلفة عن علاقتنا باى دين اخر.

 

انتم اخوتنا الاحباء و نستطيع القول ما معناه،

 

انتم اخوتنا الكبار”.[295] معظم المسيحيين،

 

يرفضون تحيمل اليهود مسؤولية دم المسيح؛[296][297] و قد و جدت جماعات عبر التاريخ يدعي اتباعها “المسيحيون اليهود”،

 

يقراون الكتاب بالحرف بالعبري،

 

و يحفظون شرائع موسي المنسوخة في العهد الجديد كحفظ السبت،

 

و الختان،

 

و تعدد الزوجات؛

 

و ايضا ففى الايام الراهنة فان مجموعة من المسيحيين يعرفون انفسهم بوصفهم “مسيحيين صهاينة”.[298][299] الاسلام[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالة مفصلة: الاسلام و المسيحية
المسيحية ترفض اي و حى تالى مناقض او متمم لما اعلنة المسيح “فان الله لايتراجع ابدا عن هباتة و دعواته”،[رو 11:29] غالبية المجموعات المسيحية تقبل “وحى خاص بعد المسيح،

 

يكون غير ملزم بشكل عام،

 

و مثبت لما اعلنة المسيح”.[اع 2:17][300] خلال القرون الوسطي المبكرة و المتاخرة،

 

كانت الصورة الطاغية للعلاقات الاسلامية المسيحية،

 

هى علاقات حروب عسكرية،

 

و هو ما نجم عنه ان تكون حصيلة الادب الاوروبى و الفهم المسيحى عامة تجاة الاسلام “مشوهة بدرجة كبيرة،

 

و عدائية”،[301][302] لاسيما “التخوف الذى جسدة التهديد العثمانى لاوروبا”.[303] بكل الاحوال فان الكنيسة كسلطة رسمية لم تصدر اي و ثيقة رسمية بخصوص الاسلام حتى 1965 حين اعلنت و ثيقة في عصرنا ما يلي: “وتنظر الكنيسة بعين الاعتبار ايضا الى المسلمين الذين يعبدون معنا الالة الواحد الحى القيوم الرحيم الضابط الكل خالق السماء و الارض المكلم البشر؛

 

و يجتهدون في ان يخضعوا بكليتهم لاوامر الله الخفية،

 

كما يخضع له ابراهيم الذى يسند الية بطيبة خاطر الايمان الاسلامي؛

 

و هم يجلون يسوع كنبى و يكرمون مريم امة العذراء كما انهم يدعونها احيانا بتقوى؛

 

علاوة على ذلك انهم ينتظرون يوم الدين عندما يثيب الله كل البشر القائمين من الموت؛

 

و يعتبرون ايضا الحياة الاخلاقية و يؤدون العبادة لله لا سيما بالصلاة و الزكاة و الصوم.

 

و اذا كانت قد نشات،

 

على مر القرون،

 

منازعات و عداوات كثيرة بين المسيحيين و المسلمين،

 

فالمجمع المقدس يحض الكل على ان يتناسوا الماضى و ينصرفوا بالخلاص الى التفاهم المتبادل،

 

و يصونوا و يعززوا معا العدالة الاجتماعية و الخيور الاخلاقية و السلام و الحرية لفائدة كل الناس”.[304][305][306] الغير ابراهيمية[عدل] لم يحصل احتكاك مبكر بين المسيحية و ديانات الشرق الاقصى،

 

و عندما حصل هذا الاحتكاك خلال العصور الوسطي تزامنا مع الحركات الاستكشافية في عصر النهضة تنوعت ردة الفعل بين الترحيب الشديد و الاقبال على اعتناقها و بين الحظر و الاضطهاد كما حصل في الصين،[307] في العصور الحديثة و سمت هذه العلاقة بالديبلوماسية و تبادل الزيارات بين القيادات الدينية على اعلى المستويات،

 

و كان المجمع الفاتيكانى الثاني اشار الى البوذية الهندوسية بوصفهما دينين يسعيان ”للاستشراق السامي“.[308] اما في علاقة المسيحية بالاديان المندثرة،

 

ففيما يخص اديان السكان الاصليين لامريكا الوسطي و الجنوبية،

 

فقد دعا البابا بيوس الثالث بالمنشور البابوى «الله الاسمى» سنة 1537 الى احترام السكان الاصليين و حقوقهم معلنا انهم بشر،

 

على عكس ما كان سائدا من اعتقاد،

 

و دعا الى الاهتمام بدعوتهم لاعتناق المسيحية.[309] التاثير الثقافى للمسيحية[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: التاثير الحضارى للمسيحية تاثير المسيحيين في الحضارة الاسلامية اعلام المسيحيين تقويم ميلادي انو دومينى المسيحية الثقافية
سمفونية هللويا لهاندل
قائمة0:00
تعتبر من اشهر سيموفانيات العالم،

 

تعزف في مختلف الكنائس عشية عيد الميلاد و كلماتها مقتبسة من رؤيا يوحنا 15/11.

مجموعة صور لعدد من مشاهير المسيحيين من مختلف المجالات.
ان التاثير الثقافى للمسيحية ضخم للغاية و شديد التشعب،

 

اضافة الى انه يشمل كل مجالات الحضارة؛

 

فى قائمة المائة شخصية الاكثر تاثيرا في تاريخ البشرية،

 

ذكرت 65 شخصية مسيحية من مختلف المجالات.[310] مسيحية تاريخ الكنيسة او المسيحية هو تاريخ الحضارة الغربية،

 

فقد اثرت المسيحية بشكل كبير على المجتمع ككل بما في ذلك الفنون و اللغة و الحياة السياسة و حياة الاسرة و الموسيقي و حتى طريقة التفكير الغربية تلونت بتاثير المسيحية.

 

و لذا فان دراسة تاريخ الكنيسة يلبث اليوم موضوعا هاما جدا.[311] مسيحية
على مر العصور ساهم كل من رجال الدين و العلمانيين المسيحيين على حد سواء مساهمات كبيرة في تطوير الحضارة الانسانية،

 

كما و يذكر ان هناك المئات من المسيحيين البارزين الذين ساهموا في الحضارة الانسانية و المجتمع الغربى من خلال تعزيز و تطوير العلوم،

 

الطب،

 

الفن،

 

الموسيقى،

 

الادب،

 

المسرح،

 

الفلسفة،

 

العمارة،

 

الاقتصاد و السياسة.

 

ذكر كتاب ذكري 100 عام لجائزة نوبل ان حوالى 65.4% من الحاصلين على جائزة نوبل بين الاعوام 1901 2000 كانوا من المسيحيين.[312] لقد رعت الكنيسة مختلف انواع العلوم،[313] خصوصا،

 

الفلك،[96] و الرياضيات،[314] و التاثيل،[315] و الفلسفة،[96] و البلاغة،[315] و الطب،[316] و التشريح،[317] و الفيزياء خصوصا الارسطوية اي المنسوبة الى ارسطو)،[318] و الفيزياء المكيانيكية خصوصا ادوات الحرب،[315] و الكيمياء،

 

و الجغرافيا،

 

و الفلسفة،

 

و علوم النبات و الحيوان،[315] و كانت المسؤول الرئيسى عن نشوء بعضها كعلم الوراثة،[319] و عن تطور بعضها الاخر كالرسم او النحت،

 

و بلغت الهندسة و الرياضيات شاوا انعكس من خلال تطور العمارة في القرون الوسطى؛

 

الي جانب التاثيل الفلسفة ممثلا بالقديس توما الاكوينى على و جة الخصوص،

 

الادب و اللغات و اللسانيات و الموسيقي و المسرح و السياسة و القانون[320] و الاقتصاد و التعليم و الطب و التشريح و الرعاية الصحية[321] و غيرها،

 

كما و شجعت على الاعتناء بالنظافة الشخصية [322] و العدالة الاجتماعية[323].

 

اضافة لكون اغلب الاعمال الفنية الكبري من مختلف الاصعدة ايضا كانت مرتبطة بالمسيحية،

 

فالقسم الاكبر منها ما خوذ من الكتاب المقدس او يمثل مقاطعا واحداثا منه؛

 

سوي ذلك فان كبريات الجامعات في العالم اليوم انشئت بجهود الكنيسة كجامعة اوكسفورد و باريس و جامعة بولونيا؛

 

و لا يمكن حصر التاثير المسيحى في الحضارة الغربية و حدها،

 

اذ لعب المسيحيون ايضا دورا بارزا في بناء الحضارة الشرقية و الاسلامية.[324][325] الي جانب ذلك،

 

فان التقويم الاكثر انتشارا في العالم اليوم،

 

هو التقويم الميلادي الذى كان يوليوس قيصر اول من و ضعة ثم قامت الامبراطورية الرومانية لدي اعتناقها المسيحية بحسابة بالنسبة لميلاد المسيح،

 

و اعيد تعديلة من قبل الفاتيكان في القرن السادس عشر خلال حبرية البابا غريغوريوس الثالث عشر بناء على ملاحظات العالم اليسيوس ليليوس الذى و جد تقصيرا في تقويم يوليوس قيصر فاصبح عشرة ايام كاملة عام 1581.

 

كذلك هنالك اعياد ذات صبغة مسيحية او اصلها مسيحى و تحتفل على نطاق و اسع في العالم مثل عيد كل القديسين الهالويين)،

 

الكرنفالات،

 

الفالنتاين دى و راس السنة الميلادية.
كذلك للمسيحية دور في مضمار الاخلاق و العائلة.

تمثال المسيح الفادى بريو دى جانيرو،

 

و يعد واحدا من عجائب الدنيا السبع الجديدة.

منحوتة بيتتا لميكيلانجيلو تظهر المرحلة الثالثة عشر من درب الصليب “انزل عن الصليب و وضع في حضن امة المسكينة”.

كاتدرائية القديس باسيل في الساحة الحمراء،

 

موسكو طور المسيحيون نمطا معماريا مميزا.

جامعة نوتردام الكاثوليكية في الولايات المتحدة،

 

و هي من اهم الجامعات الكاثوليكية في العالم،

 

شجعت المسيحية على التعليم.[326]

نصب المصلحون البروتستانت في جينيف،

 

كان للاصلاح تاثير هام في اخلاق العمل و الثورة العلمية و الثورة الصناعية.[327]

غريغور مندل،

 

ابو علم الوراثة،

 

لقد رعت الكنيسة مختلف انواع العلوم،

 

و قد ساهم العديد من رجال الدين المسيحيين في تطوير العلم.[328]

ايقونسطاس كنيسة ارثوذكسية في رومانيا،

 

من ابرز مميزات العمارة المسيحية الشرقية كثرة زخارفها الداخلية و ايقونتها.

داخل كنيسة النوتردام في كندا،

 

شكلت المسيحية حجر اساس الحضارة الغربية.[329][330]

العشاء الاخير،

 

احدي اهم اعمال ليوناردو دا فينشي.

شجرة عيد الميلاد في نيويورك: تكتسب الاعياد المسيحية طابعا اجتماعيا مميزا.

◄عرض نقاش تعديل
الثقافة المسيحية
الطوائف و الحوار المسكوني[عدل] Crystal Clear app kdict.png مقالات مفصلة: الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية حوار مسكوني

العلم المسيحي،

 

هو علم صمم في اوائل القرن العشرين لتمثيل كل من المسيحية و وحدة العالم المسيحي.
يؤمن المسيحيون بان “كل معمد منتمى لكنيسة يسوع المسيح بغض النظر عن المذهب الذى ينادى به او الطقس الذى يتبعه”،[242][331][332] الطوائف الاربعة الكبري التي تشكل 99 من المسيحيين هي،

 

الكنيسة الكاثوليكية،

 

الكنيسة الارثوذكسية الشرقية،

 

الكنيسة الارثوذكسية المشرقية،

 

الكنائس البروتستانتية.[333] خلال النصف الثاني من القرن العشرين نشطت حركة حوار مسكوني “لتعزيز و حدة المسيحيين”؛

 

فى عام 1982 صدر عن الكنيسة الارثوذكسية المشرقية و الكنيسة الكاثوليكية “الاعلان المشترك حول طبعى المسيح”،

 

و الذى حل الخلاف التاريخى حول مجمع خلقيدونية،

 

و هو السبب الرئيسى في انشقاق هذه الكنائس؛

 

فى عام 1999 صدر عن الكنيسة الكاثوليكية و الكنيسة اللوثرية “الاعلان المشترك حول عقيدة التبرير”،

 

التي تبنتة جماعات بروتستانتية اخرى،

 

و افضت لحل السبب الرئيسى الذى فجر الاصلاح البروتستانتى في القرن السادس عشر؛

 

ايضا فان الخلاف حول صيغة انبثاق الروح،

 

حل بين الكنائس الارثوذكسية الشرقية و الكنيسة الكاثوليكية بقبول الصيغتين.

 

عام 1998 اعترف الاساقفة الارثوذكس في البطريركية الانطاكية عبر مؤتمر حلب بخطا التقويم اليوليانى في حساب الفصح.[334][335] الخلاف الاكبر الباقى بين مختلف الجماعات،

 

متعلق باولية البابا،

 

و صلاحياتة على الكنيسة الجامعة؛

 

و بعض التحديدات الحديثة كعصمة مريم من الخطيئة الاصلية،

 

و كذلك الاسفار القانونية الثانية بالنسبة للبروتستانت.[336][337][338] البابا يوحنا بولس الثاني دعا عام 1994 “للتعاون الفعال و المشاركة في كل ما يجمعنا،

 

و ما يجمعنا اهم بكثير مما يفرقنا”.[339] المسيحيون اجمالا يتبعون نمطا لا مركزيا في الادارة،[340] بحيث يكون لكل عدد من الرعايا ابرشية يراسها اسقف او راعي،

 

و يشكل اساقفة البلد الواحد او المقاطعة الجغرافية الواحدة مجلس او مؤتمر يراسة رئيس الاساقفة او البطريرك،

 

و تضيف الكنيسة الكاثوليكية رئاسة عالمية للبابا خليفة بطرس،[341] اما باقى الكنائس،

 

فلا رئاسة عالمية فيها،

 

و بكل الاحوال فان رئاسة البابا في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر “بالشراكة مع سائر الاساقفة”؛[342] و تدعي كل ابرشية او بطريركية،

 

و هي مستقلة في شؤونها الادارية و الداخلية “كنيسة محلية”،

 

“ومجموع الكنائس المحلية هي ما يشكل الكنيسة”.[343] نتيجة تنوع الامم المسيحية،

 

فغالبا ما يكون لكل امة،

 

طقس خاص بها،

 

اى مجموعة اناشيد،

 

او اداب مسيحية،

 

و لغة مستعملة في الصلاة،

 

و نوع معين من الموسيقي الكنسية او الفن او النمط المعماري،

 

و هو ما يعتبر “طقس”،

 

على سبيل المثال: الطقس الارمني،

 

الطقس القبطي،

 

الطقس السرياني؛

 

هذه الطقوس لا تعني خلافات بين الطوائف،

 

بل اختلافات و تنوعات “ثمار من شجرة واحدة”.[344][345] انظر ايضا

 

    معلومات عن الديانة المسيحية

    معلومات عن الديانه المسيحيخ

548 views

معلومات لا تعرفها عن الديانة المسيحية