9:00 مساءً الإثنين 20 مايو، 2019




معلومات عن المسجد القبلي

معلومات عن المسجد القبلي

صور معلومات عن المسجد القبلي

الجامع القبلى بكسر القاف و تسكين الباء هو الجامع المسقوف الذى تعلوة قبة رصاصية،

 

و الواقع جنوب المسجد الاقصي المبارك و من هنا جاءت تسميتة بالقبلي،

 

و كان اول من امر ببناءة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه عند فتحة للقدس عام 15 للهجرة .

 

 

و هو المصلى الرئيسى الذى يتجمع فيه المصلون خلف الامام في صلاة الجمعة في المسجد الاقصي المبارك.
انشا الخليفة عمر بن الخطاب بعد فتح مدينة القدس عام 15 ة مسجدا في منطقة الحرم القدسي،

 

موقعة الى جنوب الصخرة المقدسة..

 

و كان بناء متواضعا تم بناؤة من عروق خشبية موضوعة على الجدران مباشرة دون عقود،

 

و يقال ان هذا المسجد كان يتسع لثلاثة الاف مصلي.

 

ثم جددوا عمارة المسجد الاقصي في العهد الاموى في خلافة عبدالملك بن مروان و ابنة الوليد بن عبدالملك..

 

و كان المسجد الاقصي في عهد الخليفة عبدالملك بن مروان و من بعدة ابنة

صور معلومات عن المسجد القبليالوليد يتكون من مساحة مستطيلة بنيت باحجار صغيرة غلفت بوزرات من الرخام،

 

و كسيت المناطق العلوية منها بالفسيفساء،

 

و قد امكن تحديد عرض المسجد الاقصي بمقدار 50.8 متر،

 

اما طول المسجد الاقصي فلم يستدل عليه بسبب التوسعات التي قام بها الخليفة المهدى عام 163 ه،
وكان المسجد في العهد الاموى يتكون من مجاز اوسط يعلوة قبة عالية من الخشب المصفح ببلاطات من الرصاص و ستة اروقة،

 

و كان للمسجد سبعة ابواب جهة الشمال،

 

و لان منطقة الشام منطقة باردة جدا في الشتاء و يسقط عليها الثلوج و الامطار الغزيرة،

 

نجد ان المعمار لم يقم بعمل صحن مكشوف يتوسط المسجد.

بل المسجد كله مسقوفا بسقف ما ئل حتى لا تتراكم عليه الامطار و الثلوج و تفسده.

 

و في اواخر العهد الاموى عام 130 ة حدث زلزال سقط بسببة شرقى المسجد و غربيه..

 

و في عهد الدولة العباسية تهدم جزء من المسجد و سقطت قبتة ،

 

 

و في عام 163 ة حدثت زلزلة اخرى ادت الى تهدم المسجد الاقصى،

 

فقام الخليفة المهدى العباسى باعادة بنائة من جديد و ذهب بنفسة الى بيت

المقدس لافتتاح المسجد الاقصى،

 

و اصبح المسجد الاقصي يبلغ 102 مترا في الطول،

 

و 60 مترا في العرض،

 

و اصبح المسجد يتكون من خمسة عشر رواقا تسير عقودها عموديا على جدار القبلة،

 

و للمسجد اسقف خشبية مغطاة من الخارج ببلاطات من الرصاص،

 

و الرواق الاوسط يغطية سقف جمالونى مائل يرتفع عن بقية اسقف المسجد و ينتهى امام المحراب بقبة عالية من الخشب مغطاة ببلاط من الرصاص،

 

و كان للمسجد خمسة عشر بابا.

وكانت جدران المسجد الداخلية مغطاة بالفسيفساء لا تزال بقاياها فوق صنية المحراب الرئيسي..

 

و ظل المسجد الاقصي تحت رعاية الدولة العباسية حتى انتهت على يد المغول عام 656 ه.

 

و انتقلت رعاية المسجد الاقصي الى الدولة الفاطمية،

 

و في عام 406 ة تعرض المسجد الاقصي و قبة الصخرة لزلزال شديد تهدمت على اثرة اجزاء كبيرة منها،

 

و كان ذلك في عهد الخليفة الحاكم بامر الله،

 

الا ان اعمال الترميم و الاصلاح لم تتم الا في عهد الخليفة الظاهر و من بعدة الخليفة المستنصر لدين الله عام 448 ه.

ثم احتل الصليبيون المسجد الاقصي الشريف عام 493 ة / 1099م،

 

و ذالك في عهد الخليفة المستعلى الفاطمي،

 

و ظلوا بها لمدة تسعين عاما اراقوا فيها الدماء و هتكوا الاعراض،

 

و اتخذ الملك جود فرى الصليبي من مدينة القدس قاعدة حربية لقواته،

 

و حول المسجد الاقصي الى كنيسة و وضع على قبتة صليبا كبيرا بدلا من الهلال و استخدم اقبية المسجد اسطبلات للدواب.
وكان السلطان نور الدين محمود دوما يردد ان نصر الله ات قريبا لا شك عنده في ذلك.

 

و في ذات مرة بعد معركة حارم التي اقض فيها مضاجع الصليبيين التفت الى جلسائة و هو يقول الحمد لله اقتربنا من القدس و سوف ندخلة ان شاء الله قريبا نقيم فيه الصلاة لكنة و الحضور صمت لحظة ثم عاد يقول في تاثر شديد لكنهم حطموا المنابر فلنستعد بمنبر عظيم يليق بذلك اليوم العظيم يصعد فيه الخطيب و يحيي يوم النصر و يهز الجدران كما ستهتز القلوب.

 

ثم امر باستدعاء امهر المهندسين و كان منهم حميد الدين بن ظافر الحلبي،

 

و سليمان بن معالى و طلب منهما ان يصنعا منبرا فخما مرصعا بالجواهر و الدر لم يصنع مثلة من قبل.

وبالفعل قامت مجموعة من امهر الصناع بتصنيع منبرا يعد بحق احدي اجمل التحف الفنية الاسلامية،

 

و كان مصنوعا بطريقة التعشيق،

 

و لم يستخدم في تصنيعة اي مسمار او مواد لاصقة.

ولكن المنية عاجلت السلطان المجاهد نور الدين محمود قبل ان يري يوم النصر،

 

و ظل المنبر مكانة بحلب حتى اتي نصر الله على يد سلفة القائد صلاح الدين الايوبى في عام 583 ة فاستطاع المسلمون بقيادتة ان يخلصوا مدينة القدس من ايدى الصليبين و يرجعوها الى حوزة الدولة الاسلامية.

وكان الصليبيون قد عبثوا بالمسجد الاقصي و بنوا منبرا و مذبحا فوق الصخرة كما انهم حجبوا جدرانة الاصلية و بنوا عليها حوائط جديدة،

 

فامر بهدم هذه الحوائط و حمل معه الى المسجد العديد من المصاحف و اوقف عليه اوقافا لاصلاحة و ترميمه،

 

و سجل هذه الاعمال على المحراب الاصلي للمسجد،

 

ثم امر باحضار منبر نور الدين محمود من حلب و وضعة في مكانة الى جوار المحراب.
وعلى هذا المنبر نص تاسيسى باسم المنشئ نور الدين محمود،

 

و قد ظل المنبر هناك شامخا مكانة حتى حريق المسجد الاقصي في زمن الاحتلال اصهيونى للقدس عام 1969 م.

اما في العصرين المملوكى و العثمانى فقد توالت اعمال الاصلاح و التجديدات على المسجد الاقصي و لكنهم لم يغيروا من معالمه.

 

و من ذلك ما قام به السلطان الظاهر بيبرس البندقدارى حينما زار القدس عام 661 ة و امر بترميم كل ما تهدم من حرم المسجد و اوقف عليه خانا و عقارات يصرف عليه من دخلها،كما اهتم السلطان قايتباى المحمودى بالمسجد الاقصي و بني بالحرم القدسى سبيلا لا يزال موجودا للان بحالة جيدة كما انشا مدرسة لتدريس الفقة الاسلامي.

وفى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون عام 729 ة تم وضع الرخام في صدر المسجد على يد الامير ناصر الدين ناظر الحرم القدسي،

 

ثم جددت ابواب المسجد الاقصي الخشبية عام 778 ة على يد السلطان شعبان و السلطان حسن،

 

و كان اخر تجديد للمسجد الاقصي في العصر المملوكى على يد السلطان الغوري.

ترك السلطان سليمان القانونى بصمات و اضحة في بيت المقدس عام 969 ة 1561 م،

 

الا ان اهم الاعمال التي تمت في المسجد الاقصي كانت في القرنين الثامن عشر و التاسع عشر على يد خمسة من السلاطين تركزت اعمالهم في فرش المسجد بالبسط و مدة بالشماعد و تغيير النوافذ الزجاجية و اصلاح ما فسد من جدرانه.
ومنذ سقوط مدينة القدس و اجزاء من فلسطين في يد الصهاينة،

 

تعرض الجامع القبلى لمئات الاعتداءات على ايديهم،

 

كان اضخمها احراقة في 8/6/1389ة – 21/8/1969م،

 

فاحترق حينها منبر نور الدين زنكي،

 

كما امتد الحريق لمساحة 1500 متر مربع من الجامع القبلي،

 

شملت الاروقة الثلاثة الشرقية منه،

 

اضافة الى سقفة الخشبي،

 

و بعض الاعمدة الرئيسية التي تحمل قبته.

فضلا عن ذلك،

 

تعرض الجامع القبلى لمحاولات عدة لتفجيره،

 

بل و قصفة بالصواريخ خاصة عامي 1980م و 1984م ،

 

كما ان اعمال الحفر التي تقوم بها سلطات الاحتلال في محيط المسجد الاقصي المبارك و تحت اجزائة المختلفة باتت تهدد اساسات الجامع القبلى بصفة خاصة،

 

حيث انه مقام فوق تسوية مقامة فوق الارضية الاصلية للمسجد الاقصي المبارك،

 

و ليس فوق الارضية الاصلية مباشرة.

 

كما يهدد الحظر المفروض على اعمال الترميم الاسلامية في مختلف اجزاء المسجد الاقصي الاسير باضعاف بنيان الجامع القبلى و مختلف الابنية الاثرية التاريخية الاخرى داخل الاقصى،

 

بسبب عوامل التعرية و تسرب المياه.
كما بدات بعض اعمدة الجامع القبلى و بعض قطع الرخام فيه في التاكل،

 

كما تشوهت بعض زخارف و نقوش قبتة القيمة بعوامل التبلية التي مرت سنوات طويلة عليها،

 

و ايضا باثر الرصاص الذى طالما امطر به الصهاينة مختلف قباب المسجد الاقصى،

 

خاصة قبة الجامع القبلى و قبة الصخرة،

 

منذ احتلالهم المسجد المبارك عام 1967م.

 

كما تاثر الحائط الجنوبى للمسجد الاقصي المبارك،

 

مما يلى الجامع القبلي،

 

بسبب الحفريات الصهيونية في الجهة الجنوبية من الاقصى.

 

و بينما منعت سلطات الاحتلال الاوقاف الاسلامية من اعماره،

 

اقامت ثكنة عسكرية عندة للاشراف على اعمال التشوية الذى تقوم به،

 

تحت مسمي اعمال التطوير،

 

فارضة سيطرتها على هذا الجزء ضمن غيرة من الاجزاء المحيطة بالمسجد الاقصي المبارك.
والمسجد القبلى الحالى طولة من الداخل 80 مترا و عرضة 55 مترا و مساحتة 4500 متر مربع،

 

و هو ممتد من القبلة الى الشمال في سبعة اروقة اوسعها الرواق الاوسط و اسقفة محمولة على 53 عمودا من الرخام الملون،

 

و 49 دعامة من الحجارة،

 

و في صدر المسجد قبة مصنوعة من الخشب مزينة بالفصوص الذهبية الملونة،

 

و فيها النقوش العربية الجميلة،

 

و تكسو خوذة القبة من الخارج الواح خشبية مصفحة بالرصاص،

 

و للمسجد حاليا احد عشر بابا،

 

سبعة منها في الجانب الشمالى للمسجد،

 

و واحد في الجانب الشرقى و اثنان في الجانب الغربى و واحد في الجانب الجنوبي.

بعد حريق عام 1969م قامت فكرة اعادة انشاء المنبر من جديد،

 

حيث حاولت جامعة الدول العربية و عدة دول عربية و اسلامية تحقيق هذه الفكرة،

 

لكن تنفيذها لم يكن سهلا،

 

و في الاردن و ضعت و زارة الاوقاف بالتعاون مع اللجنة الملكية لاعمار القدس مسابقة لافضل تصميم و تقدم لها عدد من الخبراء الاكفاء المتخصصون في فن الزخرفة في العالم الاسلامي،

 

و فاز بالمسابقة المكتب الهندسى الاردني “المحراب”،

 

و بدا هذا المكتب باعداد التصاميم و جمع المعلومات عن المنبر القديم؛

 

حيث تم الاستناد الى الصور و الرسومات القديمة،

 

و بعد ذلك تم انشاء معهد الفنون الاسلامية التقليدية التابع لجامعة البلقاء في كلية العلوم التطبيقية،

 

ثم شرعت اللجنة و المكتب باستقدام الايدى العاملة الخبيرة من خلال الاعلانات ثم المقابلات.

ووقع الاختيار على مجموعة فنيين من تركيا و اندونيسيا و مصر و الجزائر و الاردن.

 

و تمت المباشرة بالعمل في 2002م ،

 

 

و استغرقت عملية انشائة اربع سنوات و نصف،

 

ثم نقل الى المسجد الاقصي في عام 2007،

 

و من ثم تجميعة و تركيبة في نفس مكان المنبر القديم،

 

و لم يكن انجاز هذا العمل سهلا على الاطلاق؛

 

حيث تم تجميع 16500 قطعة بدون مواد مثبتة نهائيا؛

 

الامر الذى يدل على تقدم الصناعة و الفنون و العلوم في تاريخ الاسلام قبل حوالى 800 سنة،

 

و المنبر الجديد هو نسخة طبق الاصل من المنبر القديم.

259 views

معلومات عن المسجد القبلي