2:45 صباحًا الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

معلومات عن الحياة البرزخية



معلومات عَن ألحيآة ألبرزخيه

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

يعرف ألبرزخ على انه ألحيآة ألَّتِى تاتى ما بَعد ألموت،
وفى هَذه ألحيآة تبدا مرحلة جديدة تتصف بالحساب على ما أسلفه ألانسان فِى ألحيآة ألدنيا.
تبدا ألحيآة ألبرزخيه مَع أللحظات ألاولى مِن فبض ألروحِ و من ثُم و ألعروج بها و ألرحيل الي ألدار ألاخرى و أول منازلها و هو ألقبر و أحواله و أهواله و ألَّتِى تبدا لضمه ألقبر و سماع قرع نعال مِن هُم مِن حِوله مِن مشيعيه و سؤال ألملكين ألَّذِى يتِم مِن خِلاله تحديد مصير ألعبد،

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

فيرى مقعده مِن ألجنه و يفسحِ لَه فِى قبره مدد ألبصر أن كَان عبد صالحا مات على ألعقيده ألقويمه ،

ويضيق عَليه و يَكون حِفره مِن حِفره ألنيران فيرى مِن ألنار مِن أفاتها و حِرها و عذابها حِتّي يلقى ربه أن كَان مِن عبد طالحا،
ويرى ألعبد مقعده فِى ألجنه و مقعده فِى ألنار فيفرحِ و يستبشر ألصالحِ و يزداد ألطالحِ عما و قنوتا و عذابا على غمه و عذابه،
ويدوم ألحال على ألميت،
فيبقى ألمنعم مَنعما بل و يزيده على ذلِك نعيم ألجنه و يبقى ألمعذب معذبا الي يوم يبعثون،
ومجمل تفصيل كُل ما و رد ذكره دلت عَليه ألنصوص ألشرعيه ،

فقد أستعاذ ألنبى صلى ألله عَليه و سلم مِن عذاب ألقبر،
فبين حِال ألعبد ألصالحِ عندما توفيه ألمنيه و قارن بينه و بين ألعبد ألطالح.
وللقبر ضمه لا يسلم مِنها عبد قط،
وهى اول مرحلة فِى ألحيآة ألبرزخيه ،

ينبغى أن يمر بها كُل عبد خلقه ألله،
وهَذا تصديقا لما قاله ألنبى صلى ألله عَليه و سلم.

وتختلف ألحيآة ألبرزخيه أختلافا كليا عَن ألحيآة ألدنيويه و عن ألحيآة ألاخرويه ،
فكل لَه صفات و مقومات تتميز فِى شَيء يسمو على ألاخر ففى ألحيآة ألبرزخيه تسمو ألنفس على كُل مِن ألجسد و ألروح،
كَما و يختلف كُل مِنها فِى أوجه كثِيرة اهمها: أن ألروحِ ذُو صله دائمه بالبدن فَهى تتعلق بِه تعلقا خاصا،
فأنها و أن فارقت ألجسد و أنسلخت عنه عِند قبضها،
فأنها لا تفارقه بشَكل كلي،
بحيثُ لا يبقى لَها ألتفات أبدا،
وإنما تعود أليه أحيانا فِى بَعض ألاوقات،
كعودتها فور سؤال ألملكين عِند نزوله الي ألقبر،
كَما أن تسليم ألمسلم على ألميت عِند زيارته لَه يستذكرها ايضا .

وهَذا ألرد هُو عملية أعاده معينة للروحِ لا تكرر حِيآة ألبدن قَبل ألبعث .

ومن مقتضيات ألحيآة ألبرزخيه معرفه ألميت لكُل مِن يزوره مِن ألبشر،
كَما و يسمع ألميت على ألارجحِ لخطاب كُل مِن يزوره.

ومع كُل ما ذكرناه عَن حِيآة ألبرزخ،
تبقى هنالك ألكثير مِن ألحقائق ألَّتِى لا يعلمها ألا ألله و لا يدركها ألا ألميت نفْسه،
وعلى ألعبد ألمسلم ألايمان و ألتسليم بمقتضيات ألموت و أن يعلم انه ملاقى ربه فِى يوم مِن ألايام.

فما هِى حِيآة ألبرزخ،
وهل ألانسان يَكون بجسده و روحه فيها؟

حيآة ألبرزخ على حِسب حِيآة ألانسان فِى ألدنيا:

  • فالمؤمن ينعم فِى ألبرزخ و روحه فِى ألجنه و جسده يناله بَعض ألنعيم.
  • والكافر روحه تعرض على ألنار،
    ويناله نصيب مِن ألعذاب, و ينال جسده نصيب مِن ألعذاب.

هَذه حِال ألبرزخ،
المؤمن فِى سعادة و نعيم،
واخبر ألنبى صلى ألله عَليه و سلم انه روحِ ألمؤمن فِى ألجنه تسرحِ فِى ألجنه حِيثُ شَاءت, أن نعيم ألبرزخ و عذابه مذكور فِى ألقران فِى اكثر مِن موضع: فمِنها قوله تعالى: و لو ترى أذ ألظالمون فِى غمرات ألموت و ألملائكه باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم أليَوم تجزون عذاب ألهون بما كنتم تقولون على ألله غَير ألحق و كنتم عَن أياته تستكبرون و هَذا خطاب لَهُم عِند ألموت و قَد أخبرت ألملائكه و هم ألصادقون انهم حِينئذ يجزون عذاب ألهون و لو تاخر عنهم ذلِك الي أنقضاءَ ألدنيا لما صحِ أن يقال لَهُم أليَوم تجزون.
و مِنها قوله تعالى فبما أخبر عَن أل فرعون،{النار يعرضون عَليها غدوا و عشيا و يوم تَقوم ألساعة أدخلوا أل فرعون أشد ألعذاب غافر:46 ،

فالكفار أرواحهم معذبه و أجسادهم ينالها نصيبها مِن ألعذاب حِتّي يبعث ألله ألكُل ثُم تسير أرواحِ ألمؤمنين الي ألجنه و أرواحِ ألكفار الي ألنار،
نسال ألله ألعافيه ،

هؤلاءَ مخلدون فِى ألجنه و هؤلاءَ مخلدون فِى ألنار،
نسال ألله ألعافيه .

المصدر:

الروحِ لابن ألقيم

140 views

معلومات عن الحياة البرزخية