4:57 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

معلومات عن الحياة البرزخية



معلومات عن الحياه البرزخية

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

يعرف البرزخ على انه الحياه التى تاتى ما بعد الموت،

و في هذه الحياه تبدا مرحله جديده تتصف بالحساب على ما اسلفه الانسان في الحياه الدنيا.

تبدا الحياه البرزخيه مع اللحظات الاولي من فبض الروح و من ثم و العروج بها و الرحيل الى الدار الاخري و اول منازلها و هو القبر و احواله و اهواله و التى تبدا لضمه القبر و سماع قرع نعال من هم من حوله من مشيعيه و سؤال الملكين الذى يتم من خلاله تحديد مصير العبد،

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

فيري مقعده من الجنه و يفسح له في قبره مدد البصر ان كان عبد صالحا ما ت على العقيده القويمة،

و يضيق عليه و يكون حفره من حفره النيران فيري من النار من افاتها و حرها و عذابها حتى يلقي ربه ان كان من عبد طالحا،

و يري العبد مقعده في الجنه و مقعده في النار فيفرح و يستبشر الصالح و يزداد الطالح عما و قنوتا و عذابا على غمه و عذابه،

و يدوم الحال على الميت،

فيبقي المنعم منعما بل و يزيده على ذلك نعيم الجنه و يبقي المعذب معذبا الى يوم يبعثون،

و مجمل تفصيل كل ما و رد ذكره دلت عليه النصوص الشرعيه ،



فقد استعاذ النبى صلى الله عليه و سلم من عذاب القبر،

فبين حال العبدالصالح عندما توفيه المنيه و قارن بينه و بين العبدالطالح.

و للقبر ضمه لا يسلم منها عبد قط،

و هى اول مرحله في الحياه البرزخية،

ينبغى ان يمر بها كل عبد خلقه الله،

و هذا تصديقا لما قاله النبى صلى الله عليه و سلم.

وتختلف الحياه البرزخيه اختلافا كليا عن الحياه الدنيويه و عن الحياه الاخرويه ،

فكل له صفات و مقومات تتميز في شيء يسمو على الاخر ففى الحياه البرزخيه تسمو النفس على كل من الجسد و الروح،

كما و يختلف كل منها في اوجه كثيره اهمها: ان الروح ذو صله دائمه بالبدن فهى تتعلق به تعلقا خاصا،

فانها وان فارقت الجسد و انسلخت عنه عند قبضها،

فانها لا تفارقه بشكل كلي،

بحيث لا يبقي لها التفات ابدا،

و انما تعود اليه احيانا في بعض الاوقات،

كعودتها فور سؤال الملكين عند نزوله الى القبر،

كما ان تسليم المسلم على الميت عند زيارته له يستذكرها ايضا .



و هذا الرد هو عمليه اعاده معينه للروح لا تكرر حياه البدن قبل البعث .

ومن مقتضيات الحياه البرزخيه معرفه الميت لكل من يزوره من البشر،

كما و يسمع الميت على الارجح لخطاب كل من يزوره.

ومع كل ما ذكرناه عن حياه البرزخ،

تبقي هنالك الكثير من الحقائق التى لا يعلمها الا الله و لا يدركها الا الميت نفسه،

و على العبدالمسلم الايمان و التسليم بمقتضيات الموت وان يعلم انه ملاقى ربه في يوم من الايام.

فما هى حياه البرزخ،

و هل الانسان يكون بجسده و روحه فيها؟

حياه البرزخ على حسب حياه الانسان في الدنيا:

  • فالمؤمن ينعم في البرزخ و روحه في الجنه و جسده يناله بعض النعيم.
  • والكافر روحه تعرض على النار،

    و يناله نصيب من العذاب, وينال جسده نصيب من العذاب.

هذه حال البرزخ،

المؤمن في سعاده و نعيم،

و اخبر النبى صلى الله عليه و سلم انه روح المؤمن في الجنه تسرح في الجنه حيث شاءت, ان نعيم البرزخ و عذابه مذكور في القران في اكثر من موضع: فمنها قوله تعالى: ولو تري اذ الظالمون في غمرات الموت و الملائكه باسطو ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن اياته تستكبرون و هذا خطاب لهم عند الموت و قد اخبرت الملائكه و هم الصادقون انهم حينئذ يجزون عذاب الهون و لو تاخر عنهم ذلك الى انقضاء الدنيا لما صح ان يقال لهم اليوم تجزون.

و منها قوله تعالى فبما اخبر عن ال فرعون،{النار يعرضون عليها غدوا و عشيا و يوم تقوم الساعه ادخلوا ال فرعون اشد العذاب غافر:46 ،



فالكفار ارواحهم معذبه و اجسادهم ينالها نصيبها من العذاب حتى يبعث الله الكل ثم تسير ارواح المؤمنين الى الجنه و ارواح الكفار الى النار،

نسال الله العافية،

هؤلاء مخلدون في الجنه و هؤلاء مخلدون في النار،

نسال الله العافية.

المصدر:

الروح لابن القيم

  • معلومات عن الحياه البرزخيه
235 views

معلومات عن الحياة البرزخية