5:48 صباحًا الجمعة 20 أبريل، 2018

معلومات عن الحياة البرزخية



معلومات عَن ألحيآة ألبرزخيه

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

يعرف ألبرزخ علَي انه ألحيآة ألَّتِى تاتى ما بَِعد ألموت،
وفي هَذه ألحيآة تبدا مرحلة جديدة تتصف بِالحسابِ علَي ما أسلفه ألانسان فِى ألحيآة ألدنيا.
تبدا ألحيآة ألبرزخيه مَع أللحظات ألاولي مِن فبض ألروحِ و من ثُم و ألعروج بِها و ألرحيل الي ألدار ألأُخري و أول منازلها و هو ألقبر و أحواله و أهواله و ألَّتِى تبدا لضمه ألقبر و سماع قرع نعال مِن هُم مِن حِوله مِن مشيعيه و سؤال ألملكين ألَّذِى يتِم مِن خِلاله تحديد مصير ألعبد،

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

فيري مقعده مِن ألجنه و يفسحِ لَه فِى قبره مدد ألبصر أن كَان عبد صالحا مات علَي ألعقيده ألقويمه،
ويضيق عَليه و يَكون حِفره مِن حِفره ألنيران فيري مِن ألنار مِن أفاتها و حِرها و عذابها حِتّي يلقي ربه أن كَان مِن عبد طالحا،
ويري ألعبد مقعده فِى ألجنه و مقعده فِى ألنار فيفرحِ و يستبشر ألصالحِ و يزداد ألطالحِ عما و قنوتا و عذابا علَي غمه و عذابه،
ويدوم ألحال علَي ألميت،
فيبقي ألمنعم مَنعما بِل و يزيده علَي ذلِك نعيم ألجنه و يبقي ألمعذبِ معذبا الي يوم يبعثون،
ومجمل تفصيل كُل ما و رد ذكره دلت عَليه ألنصوص ألشرعيه ،

فقد أستعاذ ألنبى صلي الله عَليه و سلم مِن عذابِ ألقبر،
فبين حِال ألعبدالصالحِ عندما توفيه ألمنيه و قارن بِينه و بِين ألعبدالطالح.
وللقبر ضمه لا يسلم مِنها عبد قط،
وهى اول مرحلة فِى ألحيآة ألبرزخيه،
ينبغى أن يمر بِها كُل عبد خلقه ألله،
وهَذا تصديقا لما قاله ألنبى صلي الله عَليه و سلم.

وتختلف ألحيآة ألبرزخيه أختلافا كليا عَن ألحيآة ألدنيويه و عن ألحيآة ألاخرويه ،
فكل لَه صفات و مقومات تتميز فِى شيء يسمو علَي ألاخر ففي ألحيآة ألبرزخيه تسمو ألنفس علَي كُل مِن ألجسد و ألروح،
كَما و يختلف كُل مِنها فِى أوجه كثِيرة اهمها:
ان ألروحِ ذُو صله دائمه بِالبدن فَهى تتعلق بِِه تعلقا خاصا،
فأنها و أن فارقت ألجسد و أنسلخت عنه عِند قبضها،
فأنها لا تفارقه بِشَكل كلي،
بحيثُ لا يبقي لَها ألتفات أبدا،
وإنما تعود أليه أحيانا فِى بَِعض ألاوقات،
كعودتها فور سؤال ألملكين عِند نزوله الي ألقبر،
كَما أن تسليم ألمسلم علَي ألميت عِند زيارته لَه يستذكرها ايضا .

وهَذا ألرد هُو عملية أعاده معينة للروحِ لا تكرر حِيآة ألبدن قَبل ألبعث .

ومن مقتضيات ألحيآة ألبرزخيه معرفه ألميت لكُل مِن يزوره مِن ألبشر،
كَما و يسمع ألميت علَي ألارجحِ لخطابِ كُل مِن يزوره.

ومع كُل ما ذكرناه عَن حِيآة ألبرزخ،
تبقي هنالك ألكثير مِن ألحقائق ألَّتِى لا يعلمها ألا الله و لا يدركها ألا ألميت نفْسه،
وعلي ألعبدالمسلم ألايمان و ألتسليم بِمقتضيات ألموت و أن يعلم انه ملاقى ربه فِى يوم مِن ألايام.

فما هِى حِيآة ألبرزخ،
وهل ألانسان يَكون بِجسده و روحه فيها؟

حيآة ألبرزخ علَي حِسبِ حِيآة ألانسان فِى ألدنيا:

  • فالمؤمن ينعم فِى ألبرزخ و روحه فِى ألجنه و جسده يناله بَِعض ألنعيم.
  • والكافر روحه تعرض علَي ألنار،
    ويناله نصيبِ مِن ألعذاب, و ينال جسده نصيبِ مِن ألعذاب.

هَذه حِال ألبرزخ،
المؤمن فِى سعادة و نعيم،
واخبر ألنبى صلي الله عَليه و سلم انه روحِ ألمؤمن فِى ألجنه تسرحِ فِى ألجنه حِيثُ شاءت, أن نعيم ألبرزخ و عذابه مذكور فِى ألقران فِى اكثر مِن موضع:
فمِنها قوله تعالى:
{ولو تري أذ ألظالمون فِى غمرات ألموت و ألملائكه بِاسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم أليَوم تجزون عذابِ ألهون بِما كنتم تقولون علَي الله غَير ألحق و كنتم عَن أياته تستكبرون و هَذا خطابِ لَهُم عِند ألموت و قَد أخبرت ألملائكه و هم ألصادقون انهم حِينئذ يجزون عذابِ ألهون و لو تاخر عنهم ذلِك الي أنقضاءَ ألدنيا لما صحِ أن يقال لَهُم أليَوم تجزون.
و مِنها قوله تعالي فبما أخبر عَن أل فرعون،{النار يعرضون عَليها غدوا و عشيا و يوم تَقوم ألساعة أدخلوا أل فرعون أشد ألعذابِ غافر:46 ،

فالكفار أرواحهم معذبه و أجسادهم ينالها نصيبها مِن ألعذابِ حِتّي يبعث الله ألكُل ثُم تسير أرواحِ ألمؤمنين الي ألجنه و أرواحِ ألكفار الي ألنار،
نسال الله ألعافيه،
هؤلاءَ مخلدون فِى ألجنه و هؤلاءَ مخلدون فِى ألنار،
نسال الله ألعافيه.

المصدر:

الروحِ لابن ألقيم

162 views

معلومات عن الحياة البرزخية

شاهد أيضاً

صوره تردد جميع قنوات الحياة

تردد جميع قنوات الحياة

تردد كُل قنوات ألحياه تردد قناة ألحيآة ألحمراء 12206 27500 v أفقى تردد قناة ألحيآة …