1:39 صباحًا السبت 25 مايو، 2019




معلومات عن الحياة البرزخية

معلومات عن الحياة البرزخية

صور معلومات عن الحياة البرزخية

يعرف البرزخ على انه الحياة التي تاتى ما بعد الموت،

 

و في هذه الحياة تبدا مرحلة جديدة تتصف بالحساب على ما اسلفة الانسان في الحياة الدنيا.

 

تبدا الحياة البرزخية مع اللحظات الاولي من فبض الروح و من ثم و العروج بها و الرحيل الى الدار الاخرى و اول منازلها و هو القبر و احوالة و اهوالة و التي تبدا لضمة القبر و سماع قرع نعال من هم من حولة من مشيعية و سؤال الملكين الذى يتم من خلالة تحديد مصير العبد،

صور معلومات عن الحياة البرزخية

فيري مقعدة من الجنة و يفسح له في قبرة مدد البصر ان كان عبد صالحا ما ت على العقيدة القويمة،

 

و يضيق عليه و يكون حفرة من حفرة النيران فيري من النار من افاتها و حرها و عذابها حتى يلقي ربة ان كان من عبد طالحا،

 

و يري العبد مقعدة في الجنة و مقعدة في النار فيفرح و يستبشر الصالح و يزداد الطالح عما و قنوتا و عذابا على غمة و عذابه،

 

و يدوم الحال على الميت،

 

فيبقي المنعم منعما بل و يزيدة على ذلك نعيم الجنة و يبقي المعذب معذبا الى يوم يبعثون،

 

و مجمل تفصيل كل ما و رد ذكرة دلت عليه النصوص الشرعية ،

 

 

فقد استعاذ النبى صلى الله عليه و سلم من عذاب القبر،

 

فبين حال العبدالصالح عندما توفية المنية و قارن بينة و بين العبدالطالح.

 

و للقبر ضمة لا يسلم منها عبد قط،

 

و هي اول مرحلة في الحياة البرزخية،

 

ينبغى ان يمر بها كل عبد خلقة الله،

 

و هذا تصديقا لما قالة النبى صلى الله عليه و سلم.

وتختلف الحياة البرزخية اختلافا كليا عن الحياة الدنيوية و عن الحياة الاخروية ،

 

فكل له صفات و مقومات تتميز في شيء يسمو على الاخر ففى الحياة البرزخية تسمو النفس على كل من الجسد و الروح،

 

كما و يختلف كل منها في اوجة كثيرة اهمها: ان الروح ذو صلة دائمة بالبدن فهي تتعلق به تعلقا خاصا،

 

فانها وان فارقت الجسد و انسلخت عنه عند قبضها،

 

فانها لا تفارقة بشكل كلي،

 

بحيث لا يبقي لها التفات ابدا،

 

و انما تعود الية احيانا في بعض الاوقات،

 

كعودتها فور سؤال الملكين عند نزولة الى القبر،

 

كما ان تسليم المسلم على الميت عند زيارتة له يستذكرها ايضا .

 

 

و هذا الرد هو عملية اعادة معينة للروح لا تكرر حياة البدن قبل البعث .

 

ومن مقتضيات الحياة البرزخية معرفة الميت لكل من يزورة من البشر،

 

كما و يسمع الميت على الارجح لخطاب كل من يزوره.

ومع كل ما ذكرناة عن حياة البرزخ،

 

تبقي هنالك الكثير من الحقائق التي لا يعلمها الا الله و لا يدركها الا الميت نفسه،

 

و على العبدالمسلم الايمان و التسليم بمقتضيات الموت وان يعلم انه ملاقى ربة في يوم من الايام.

فما هي حياة البرزخ،

 

و هل الانسان يكون بجسدة و روحة فيها؟

حياة البرزخ على حسب حياة الانسان في الدنيا:

  • فالمؤمن ينعم في البرزخ و روحة في الجنة و جسدة ينالة بعض النعيم.
  • والكافر روحة تعرض على النار،

     

    و ينالة نصيب من العذاب, و ينال جسدة نصيب من العذاب.

هذه حال البرزخ،

 

المؤمن في سعادة و نعيم،

 

و اخبر النبى صلى الله عليه و سلم انه روح المؤمن في الجنة تسرح في الجنة حيث شاءت, ان نعيم البرزخ و عذابة مذكور في القران في اكثر من موضع: فمنها قوله تعالى: ولو تري اذ الظالمون في غمرات الموت و الملائكة باسطو ايديهم اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق و كنتم عن اياتة تستكبرون و هذا خطاب لهم عند الموت و قد اخبرت الملائكة و هم الصادقون انهم حينئذ يجزون عذاب الهون و لو تاخر عنهم ذلك الى انقضاء الدنيا لما صح ان يقال لهم اليوم تجزون.

 

و منها قوله تعالى فبما اخبر عن ال فرعون،{النار يعرضون عليها غدوا و عشيا و يوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب غافر:46 ،

 

 

فالكفار ارواحهم معذبة و اجسادهم ينالها نصيبها من العذاب حتى يبعث الله الكل ثم تسير ارواح المؤمنين الى الجنة و ارواح الكفار الى النار،

 

نسال الله العافية،

 

هؤلاء مخلدون في الجنة و هؤلاء مخلدون في النار،

 

نسال الله العافية.

المصدر:

الروح لابن القيم

    معلومات عن الحياة

    معلومات عن الحياه البرزخيه

309 views

معلومات عن الحياة البرزخية