2:47 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

معلومات عن الحياة البرزخية



معلومات عَن ألحياه ألبرزخيه

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

يعرف ألبرزخ علي أنه ألحياه ألتى تاتى ما بَِعد ألموت،
وفى هَذه ألحياه تبدا مرحله جديده تتصف بِالحسابِ علي ما أسلفه ألانسان في ألحياه ألدنيا.
تبدا ألحياه ألبرزخيه مَع أللحظات ألاولي مِن فبض ألروحِ و مِن ثُم و ألعروج بِها و ألرحيل ألي ألدار ألاخري و أول منازلها و هُو ألقبر و أحواله و أهواله و ألتى تبدا لضمه ألقبر و سماع قرع نعال مِن هُم مِن حِوله مِن مشيعيه و سؤال ألملكين ألذى يتِم مِن خِلاله تحديد مصير ألعبد،

صوره معلومات عن الحياة البرزخية

فيري مقعده مِن ألجنه و يفسحِ لَه في قبره مدد ألبصر أن كَان عبد صالحا مات علي ألعقيده ألقويمه ،
ويضيق عَليه و يَكون حِفره مِن حِفره ألنيران فيري مِن ألنار مِن أفاتها و حِرها و عذابها حِتي يلقي ربه أن كَان مِن عبد طالحا،
ويري ألعبد مقعده في ألجنه و مقعده في ألنار فيفرحِ و يستبشر ألصالحِ و يزداد ألطالحِ عما و قنوتا و عذابا علي غمه و عذابه،
ويدوم ألحال علي ألميت،
فيبقي ألمنعم مَنعما بِل و يزيده علي ذلِك نعيم ألجنه و يبقي ألمعذبِ معذبا ألي يوم يبعثون،
ومجمل تفصيل كُل ما و رد ذكره دلت عَليه ألنصوص ألشرعيه ،

فقد أستعاذ ألنبى صلي الله عَليه و سلم مِن عذابِ ألقبر،
فبين حِال ألعبد ألصالحِ عندما توفيه ألمنيه و قارن بِينه و بَِين ألعبد ألطالح.
وللقبر ضمه لا يسلم مِنها عبد قط،
وهى أول مرحله في ألحياه ألبرزخيه ،
ينبغى أن يمر بِها كُل عبد خلقه ألله،
وهَذا تصديقا لما قاله ألنبى صلي الله عَليه و سلم.

وتختلف ألحياه ألبرزخيه أختلافا كليا عَن ألحياه ألدنيويه و عَن ألحياه ألاخرويه ،
فكل لَه صفات و مقومات تتميز في شيء يسمو علي ألاخر ففى ألحياه ألبرزخيه تسمو ألنفس علي كُل مِن ألجسد و ألروح،
كَما و يختلف كُل مِنها في أوجه كثِيره أهمها: أن ألروحِ ذُو صله دائمه بِالبدن فهى تتعلق بِِه تعلقا خاصا،
فأنها و أن فارقت ألجسد و أنسلخت عنه عِند قبضها،
فأنها لا تفارقه بِشَكل كلي،
بحيثُ لا يبقي لَها ألتفات أبدا،
وإنما تعود أليه أحيانا في بَِعض ألاوقات،
كعودتها فور سؤال ألملكين عِند نزوله ألي ألقبر،
كَما أن تسليم ألمسلم علي ألميت عِند زيارته لَه يستذكرها أيضا .

وهَذا ألرد هُو عمليه أعاده معينه للروحِ لا تكرر حِياه ألبدن قَبل ألبعث .

ومن مقتضيات ألحياه ألبرزخيه معرفه ألميت لكُل مِن يزوره مِن ألبشر،
كَما و يسمع ألميت علي ألارجحِ لخطابِ كُل مِن يزوره.

ومع كُل ما ذكرناه عَن حِياه ألبرزخ،
تبقي هنالك ألكثير مِن ألحقائق ألتى لا يعلمها ألا الله و لا يدركها ألا ألميت نفْسه،
وعلي ألعبد ألمسلم ألايمان و ألتسليم بِمقتضيات ألموت و أن يعلم أنه ملاقى ربه في يوم مِن ألايام.

فما هى حِياه ألبرزخ،
وهل ألانسان يَكون بِجسده و روحه فيها؟

حياه ألبرزخ علي حِسبِ حِياه ألانسان في ألدنيا:

  • فالمؤمن ينعم في ألبرزخ و روحه في ألجنه و جسده يناله بَِعض ألنعيم.
  • والكافر روحه تعرض علي ألنار،
    ويناله نصيبِ مِن ألعذاب, و ينال جسده نصيبِ مِن ألعذاب.

هَذه حِال ألبرزخ،
المؤمن في سعاده و نعيم،
واخبر ألنبى صلي الله عَليه و سلم أنه روحِ ألمؤمن في ألجنه تسرحِ في ألجنه حِيثُ شاءت, أن نعيم ألبرزخ و عذابه مذكور في ألقران في أكثر مِن موضع: فمِنها قوله تعالى: و لَو تري أذ ألظالمون في غمرات ألموت و ألملائكه بِاسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم أليوم تجزون عذابِ ألهون بِما كنتم تقولون علي الله غَير ألحق و كنتم عَن أياته تستكبرون و هَذا خطابِ لَهُم عِند ألموت و قَد أخبرت ألملائكه و هُم ألصادقون أنهم حِينئذ يجزون عذابِ ألهون و لَو تاخر عنهم ذلِك ألي أنقضاءَ ألدنيا لما صحِ أن يقال لَهُم أليوم تجزون.
و مِنها قوله تعالي فبما أخبر عَن أل فرعون،{النار يعرضون عَليها غدوا و عشيا و يوم تَقوم ألساعه أدخلوا أل فرعون أشد ألعذابِ غافر:46 ،

فالكفار أرواحهم معذبه و أجسادهم ينالها نصيبها مِن ألعذابِ حِتي يبعث الله ألكُل ثُم تسير أرواحِ ألمؤمنين ألي ألجنه و أرواحِ ألكفار ألي ألنار،
نسال الله ألعافيه ،
هؤلاءَ مخلدون في ألجنه و هؤلاءَ مخلدون في ألنار،
نسال الله ألعافيه .

المصدر:

الروحِ لابن ألقيم

148 views

معلومات عن الحياة البرزخية