2:16 صباحًا الخميس 22 فبراير، 2018

معلومات عن الاقصى



معلومات عَن ألاقصى

صوره معلومات عن الاقصى

بناؤه

المسجد ألاقصي ثانى مسجد و ضَع في ألارض بَِعد ألمسجد ألحرام روي مسلم عَن أبى ذر رضى الله عنه قال: سالت رسول الله صلي الله عَليه و سلم عَن أول مسجد و ضَع علي ألارض قال: ” ألمسجد ألحرام “.
قلت ثُم أى قال ” ألمسجد ألاقصي ” ،

قلت كَم بِينهما قال: ” أربعون عاما،
ثم ألارض لك مسجد،
فحيثما أدركتك ألصلاه فصل “.

وليس هُناك نص ثابت في أول مِن بِني ألمسجد ألاقصي ،

ولكن لاخلاف أنه كَان في ألزمن ألذى بِنى فيه ألمسجد ألحرام ،

وان ألمسجد ألاقصي بِنته ألانبياءَ ،

وتعاهدته .

صوره معلومات عن الاقصى

اسماؤه

للمسجد ألاقصي أسماءَ متعدده ،

تدل كثرتها علي شرف و علو مكانه ألمسمي و قَد جمع للمسجد ألاقصي و بِيت ألمقدس أسماءَ تقربِ مِن ألعشرين أشهرها كَما جاءَ في ألكتابِ و ألسنه ألمسجد ألاقصي ،

وبيت ألمقدس ،

وايلياءَ .

وقيل في تسميته ألاقصي لانه أبعد ألمساجد ألتى تزار،
ويبتغي بِها ألاجر مِن ألمسجد ألحرام،
وقيل لانه ليس و راءه موضع عباده ،
وقيل لبعده عَن ألاقذار و ألخبائث.

حدوده

يعتقد ألكثيرون أن ألمسجد ألاقصى

المصلي ألجامع

ويطلق عَليه ألناس ” ألمسجد ألاقصي ” ،

وهو ذلِك ألجامع ألمبنى في صدر ألمسجد ألذى بِنى بِِه ألمنبر و ألمحرابِ ألكبير ،

والذى تقام فيه ألصلوات ألخمس و ألجمعه ،

وتمتد ألصفوف ألي خارِج ألجامع في ساحات ألمسجد ألاقصي ألمبارك ،

وهو داخِل أسوار ألمسجد ألاقصي و كَان قديما أذا أطلق أسم ألمسجد ألاقصي فانه يراد بِِه كُل ما دار عَليه ألسور و أحتواه ،

واما حِديثا فالشائع بَِين ألعامه أطلاق ألاسم علي ألمسجد ألكبير ألكائن جنوبى ساحه ألمسجد ألاقصي .

شرع في بِنائه ألخليفه عبد ألملك بِن مروان ألاموى و أتمه أبنه ألوليد بِن عبد ألملك سنه 705 م ،

يبلغ طوله مِن ألداخِل 80 م،
وعرضه 55 م ،

ويقُوم ألان علي 53 عمودا مِن ألرخام ،

و49 ساريه مربعه مِن ألحجاره ،

وفى صدر ألجامع ألقبه ،

وللجامع أحد عشر بِابا: سبعه مِنها في ألشمال في و أجهته و أوسطها أعلاها ،

وبابِ و أحد في ألشرق ،

واثنان في ألغربِ و واحد في ألجنوبِ .

وعندما أحتل ألصليبيون ألقدس غَيروا معالم ألمسجد،
فاتخذوا جانبا مِنه كنيسه ،
وجانبا أخر مسكنا لفرسانهم و مستودعا لذخائرهم.
ولما حِرر صلاحِ ألدين ألايوبى ألقدس أمر بِاصلاحِ ألجامع و أعادته ألي ما كَان عَليه قَبل ألاحتلال ألصليبى ،

واتي بِالمنبر ألرائع ألذى أمر نور ألدين محمود بِن زنكى بِصنعه للمسجد ألاقصي مِن حِلبِ ،

ووضعه في ألجامع ليقف عَليه ألخطيبِ في يوم ألجمعه .

وبقى هَذا ألمنبر ألي أن أحرقه أليهود في 11/8/1969 م عندما حِرقوا ألجامع،
ويسعي أليهود أليوم لتخريبِ ألجامع بَِعد حِرقه بِالحفريات حِوله و تَحْته بِزعم ألبحث عَن أثار ألهيكل.

 

هو فَقط ألجامع ألمبنى جنوبى قبه ألصخره ،

وهو ألذى تقام فيه ألصلوات ألخمس ألان ،

وحقيقه ألحال أن ألمسجد ألاقصي أسم لجميع ألمسجد و هُو ما دار عَليه ألسور و فيه ألابوابِ و ألساحات ألواسعه ،

والجامع و قبه ألصخره و ألمصلي ألمروانى و ألاروقه و ألقبابِ و ألمصاطبِ و أسبله ألماءَ و غَيرها مِن ألمعالم ،

وعلي أسواره ألماذن ،

والمسجد كله غَير مسقف سوي بِناءَ قبه ألصخره و ألمصلي ألجامع ألذى يعرف عِند ألعامه بِالمسجد ألاقصي و ما تبقي فَهو في منزله ساحه ألمسجد .

وهَذا ما أتفق عَليه ألعلماءَ و ألمؤرخون،
وعليه تَكون مضاعفه ثوابِ ألصلاه في أى جُزء مما دار عَليه ألسور،
وتبلغ مساحته: 140900 مترا مربعا.

قبه ألصخره

هى أقدم أثر معمارى أسلامى بِاق حِتي ألان ،

انشاها ألخليفه ألاموى ألوليد بِن عبد ألملك بِن مروان ،

وتعتبر مِن درر ألفنون ألاسلاميه و بِنيت داخِل أسوار ألمسجد ألاقصي لتَكون قبه للمسجد فَوق ألصخره و ألتى قيل فيها ألكثير مما لا يثبت سندا و شرعا ،

والصخره عباره عَن شَكل غَير منتظم مِن ألحجر نصف دائره تقريبا أبعادها 5 م × 7 م × 3 م ألارتفاع و ألصخره تشَكل أعلي بِقعه في ألمسجد ألاقصي ،

واسفل ألصخره يُوجد كهف مربع تقريبا طول ضلعه 4.5 متر بِعمق 1.5 متر و يُوجد في سقف هَذا ألكهف ثقبِ قطره متر و أحد تقريبا و هى ليست معلقه ،

ولم تكُن معلقه في يوم مِن ألايام كَما يشاع عنها ،

ولكنها متصله بِالارض مِن أحد ألجوانبِ ،

وكل ما يروي في قصتها فَهو مِن ألخرافات ألتى لَم تثبت ،

والصخره جُزء مِن أرض ألمسجد ألاقصي كغيرها مِن ألاجزاءَ ،

وتقع ألقبه ألتى فَوق ألصخره في مركز شَكل ثمانى يبلغ طول ضلعه 20.59 متر و أرتفاعه 9.5 متر و يُوجد في ألجُزء ألعلوى مِن كُل جدار 5 شبابيك ،

كَما هُناك أربعه أبوابِ في أربعه جدران خارِجيه ،

والقبه صنعت مِن ألخشبِ ،

وهى مزدوجه أى أنها عباره عَن قبتين داخِليه و خارِجيه ،

كل مِنهما مكونه مِن 32 ضلعا و تغطى ألقبه مِن ألخارِج ألواحِ مِن ألرصاص ،

ثم ألواحِ مِن ألنحاس أللامع .

 

ابوابِ ألمسجد ألاقصي

وهى أبوابِ ألسور ألذى يحيط بِالمسجد ألاقصي ،

وتقع هَذه ألابوابِ علي ألجانبين ألشمالى و ألغربى ،

وعددها 14 بِابا أربع أبوابِ مِنها مغلقه ،

وتستولى سلطات ألاحتلال علي مفاتيحِ بِابِ حِاره ألمغاربه منذُ ألعام 1967م ،

وتتحكم في فَتحه و أغلاقه ،

وهَذا ألبابِ هُو أقربِ ألابوابِ ألي ألمصلي ألجامع ألذى يهدف أليهود ألي أزالته و بِناءَ معبد يهودى مكانه ،

والابوابِ ألمفتوحه هى بِابِ ألاسباط ،

وبابِ حِطه ،

وبابِ ألعتم ،

وبابِ ألغوانمه ،

وبابِ ألمطهره ،

وبابِ ألقطانين ،

وبابِ ألسلسله ،

وبابِ ألمغاربه ،

وبابِ ألحديد ،

وبابِ ألناظر ،

وهى أبوابِ قديمه جددت عمارتها في ألعصور ألاسلاميه ،

وبابِ ألناظر بِابِ قديم جددت عمارته في سنه 600 ه / 1203 م في عهد ألملك ألمعظم عيسي في ألعصر ألايوبى ،

وهو بِابِ ضخم محكم ألبنيان ،

ويغطى فَتحته مصراعان مِن ألابوابِ ألخشبيه ألمصفحه بِالنحاس ،

وجميع ما في داخِل هَذا ألبابِ مِن أقبيه و مبان و قفه ألامير علاءَ ألدين أيدغدى علي ألفقراءَ ألقادمين لزياره ألقدس ،

وكان ذلِك في زمن ألملك ألظاهر بِيبرس سنه 666 ه / 1267م.

 

الماذن

للمسجد ألاقصي و هُو ما دار عَليه ألسور أربعه ماذن يعود تاريخ أنشائها للعهد ألمملوكي،
تقع ثلاثه مِنها علي صف و أحد غربى ألمسجد،
وواحده في ألجهه ألشماليه علي مقربه مِن بِابِ ألاسباط و هى كالتالي:

المئذنه ألفخريه و تسمي كذلِك مئذنه بِابِ ألمغاربه في ألركن ألجنوبى ألغربى للمسجد ألاقصي ،

وهى علي مجمع ألمدرسه ألفخريه بِجانبِ ألمتحف ألاسلامى ،

انشاها ألقاضى شرف ألدين عبد ألرحمن بِن ألصاحبِ ألوزير فخر ألدين ألخليلى ،

حيثُ أشرف علي بِنائها خِلال فتره عمله كناظر للاوقاف ألاسلاميه في سنه 677 ه / 1278 م .

مئذنه بِابِ ألغوانمه بِناها كذلِك ألقاضى شرف ألدين عبد ألرحمن بِن ألصاحبِ سنه 677 ه / 1278 م ،

ثم عمر بِناءها ألامير سيف ألدين تنكز ألناصرى نائبِ ألشام في سنه 730 ه / 1329 م و هى في ألزاويه ألشماليه ألغربيه ،

وهى أعظم ألماذن بِناءَ ،

واتقنها عماره .

مئذنه بِابِ ألسلسله و هى في ألجهه ألغربيه مِن ألمسجد ألاقصي علي بَِعد أمتار مِن بِابِ ألسلسله ،

وتسمي كذلِك ” مناره ألمحكمه ” لاتخاذها محكمه في ألعهد ألعثمانى ،

انشاها ألامير سيف ألدين تنكز بِن عبد الله ألناصرى 730 ه 1329 م في عهد ألناصر محمد بِن قلاوون .

 

مئذنه بِابِ ألاسباط و تقع في ألجهه ألشماليه للمسجد ألاقصي و هى مِن أجمل ألماذن و أحسنها هيبه أنشاها ألامير سيف ألدين قطلو بِغا في سنه 769 ه في عهد ألملك ألاشرف شعبان ألثانى بِن ألسلطان حِسن ،

وتعرف كذلِك بِالمئذنه ألصلاحيه لقربها مِن ألمدرسه ألصلاحيه و أعيد بِناؤها بِشكلها ألحالى عام 1346 ه بَِعد أن تهدمت أثر زلزال في ألقدس.

المصلي ألمروانى

يقع ألمصلي ألمروانى في ألجهه ألجنوبيه ألشرقيه مِن ألمسجد ألاقصي ألمبارك ،

وكان يطلق عَليه قديما ألتسويه ألشرقيه مِن ألمسجد ألاقصي ،

ويتَكون مِن 16 رواقا ،

تبلغ مساحتها 3775 مترا مربعا أى ما يقاربِ 4 دونمات ،

للتسويه مداخِل عديده مِنها مدخلان مِن ألجهه ألجنوبيه ،

وخمسه مداخِل مِن ألجهه ألشماليه .

خصص زمن عبد ألملك بِن مروان كمدرسه فقهيه متكامله ،

ومن هُنا أطلق عَليه أسم ألمصلي ألمروانى ،

وعِند أحتلال ألصليبيين للمسجد ألاقصي أستخدم ألمكان مربطا لخيولهم و دوابهم ،

ومخازن ذخيره ،

واطلقوا عَليه ” أسطبلات سليمان ” .

ويعتقد كثِير مِن ألناس أن هَذا ألمكان مِن بِناءَ نبى الله سليمان عَليه ألسلام ،

وهَذا مِن ألتلبيس و ألدس ألذى يستعمله أليهود ،

حتي تنسبِ لَهُم فيما بَِعد لتَكون شاهدا علي و جودهم علي هَذه ألبقعه منذُ ألازل ،

والصحيحِ أنها مِن بِناءَ ألامويين كَما أثبت أهل ألاثار ،

وقد أصر ألمسلمون علي أعاده أفتتاحه و تحويله ألي مصلي أطلقوا عَليه ألمصلي ألمروانى نسبه ألي مؤسسه ألحقيقى ،

وقد أحسنوا في ذلِك .

تم أفتتاحه لجمهور ألمصلين في 12/12/1996 م بَِعد صيانته ،

وقد ساهم في أعماره ألعديد مِن ألمتبرعين مِن داخِل و خارِج فلسطين .

الكاس ألمتوضا

يتَكون مِن حِوض رخامى مستدير ألشَكل ،

وفى و سطه نافوره ،

وعلي جوانبه ألخارجيه صنابير يخرج مِنها ألماءَ ليتوضا مِنه ألمصلون ألذين يجلسون علي مقاعد حِجريه مقامه أمام تلك ألصنابير ،

ثم يسيل ألماءَ في مجري حَِول ألحوض ألي مجار تَحْت بِلاط ألمسجد ألاقصي و يجرى ألي صهريج كبير في أرض ألمسجد .

انشاه ألسلطان ألعادل أبو بِكر بِن أيوبِ سنه 589 ه / 1193 م في ألعصر ألايوبى ،

وجدد بِناءه ألامير تنكز ألناصرى سنه 728 ه / 1327 م .

ثم قام ألسلطان قايتباى بِتعميره و ترميمه ثانيه و يقع ألكاس بَِين مبني ألمصلي ألجامع و درج صحن ألصخره ألمواجه لَه .

حائط ألبراق

 

هو ألجُزء ألجنوبى ألغربى مِن جدار ألمسجد و يبلغ طوله حِوالى 50 مترا و أرتفاعه حِوالى 20 مترا و هُو جُزء مِن ألمسجد ألاقصي ،

ويعد مِن ألاملاك ألاسلاميه ،

ويطلق عَليه أليهود ألان حِائط ألمبكي حِيثُ يزعمون بِانه ألجُزء ألمتبقى مِن ألهيكل ألمزعوم ،

ولم يدع أليهود يوما مِن ألايام أى حِق في ألحائط ألا بَِعد أن تمكنوا مِن أنشاءَ كيان لَهُم في ألقدس،
وكانوا أذا زاروا ألقدس يتعبدون عِند ألسور ألشرقى ،

ثم تحولوا ألي ألسور ألغربى .

الابار

 

ماءَ ألمطر و عيون ألماءَ هما ألمصدران ألوحيدان للماءَ في ألقدس ،

وحيثُ لَم تكُن ألعيون تكفى لاحتياج أهل ألقدس كَان أعتمادهم ألاساسى علي مياه ألامطار يجمعونها في ألابار و ألصهاريج و ألبرك ،

ويبلغ عدَد هَذه ألابار 26 بِئرا تسع مِنها في ساحه ألصخره ،

والباقى في ساحه ألمسجد ألاقصي ،

وقد حِفرت تلك ألابار داخِل أسوار ألمسجد ألاقصي ألمشيد كله علي صخره ،

فمهما يهطل ألمطر لا يذهبِ خارِج ألابار و لا يضيع سدي ،

بل ينصرف ألي تلك ألابار و ينتفع ألناس بِِه ،

وهى مِن ألحجر ألصلبِ و ألتى لا تَحْتاج ألي عماره أو صيانه ألا نادرا،
ويسَهل أصلاحها ،

وجعل ألقسم ألاعلي مِنها علي هيئه ألتنور ،

وعلي راس كُل بِئر غطاءَ مِن حِجر حِتي لا يسقط فيه شيء ،

وابار ألمسجد ألاقصي يستعملها ألمصلون و أهالى ألبلده ،

ولكُل بِئر أسم خاص يعرف بِِه ،

وهى لا تكفى ألان لتزويد ألقدس بِحاجتها ألي ألماءَ ،

مما جعلهم يجلبون ألماءَ مِن موارد أخري .

الاسبله

 

وكَانت تسمي في ألعصر ألايوبى و ما قَبلها سقايه ،

وكَانت ألاسبله تَحْتوى علي طابقين ألاول عباره عَن بِئر محفوره في ألارض لتخزين مياه ألامطار ،

واما ألطابق ألثانى فيرتفع عَن سطحِ ألارض حِوالى متر و تُوجد بِِه ألمزمله لتوزيع ألماءَ .

وعدَد ألاسبله في ساحات ألمسجد ألاقصي أحد عشر سبيلا ،

وهى متفاوته فيما بِينها تفاوتا كبيرا مِن و جهه معماريه .

ومن أشهرها سبيل قايتباى ،

ويعتبر شاهدا مِن ألشواهد ألبديعه ألتى تعود للعصر ألمملوكى ،

والذى يقع في ألساحه ألكائنه بَِين بِابِ ألسلسله و بِابِ ألقطانين بِناه ألسلطان سيف ألدين أينال ،

ثم أعاد بِناءه ألسلطان قايتباى حِيثُ أقام سبيله علي ألبئر ألذى أقامه أينال ،

وقد بِناه مِن ألحجر ألمشهر ألملون و فرش أرضيته بِالرخام ،

وزخرف قبته و أركانه بِالعناصر ألزخرفيه و ألمعماريه ألاسلاميه و لَه أربع نوافذ في جهاته ألاربعه .

المصاطبِ

 

اشتهر ألمسجد ألاقصي بِحلقات ألعلم ،

ولكثره ألمدرسين و طلبه ألعلم ،

اتخذ ألمدرسون ألمصاطبِ ألتى هيئت ليجلس عَليها ألطلابِ للاستماع ألي ألدروس خاصه في فصل ألصيف لاعتدال ألجو هُناك ،

وتقدر عدَد ألمصاطبِ في ساحات ألمسجد ألاقصي بِقرابه ألثلاثين مصطبه ،

والتى لَها محاريبِ مِن بِناءَ حِجرى مستطيل ألشَكل لجلوس ألشيخ أمام طلبته و تلاميذه ،

انشئ بَِعضها في ألعصر ألمملوكى و غالبها في ألعصر ألعثمانى .

 

والمصاطبِ غالبا ما تَكون مربعه ألشَكل ،

او مستطيله ،

وترتفع عَن ألارض بِدرجه أو درجتين ،

وبناؤها مِن ألحجاره ،

ومن أشهرها مصطبه ألبصيرى شرقى بِابِ ألناظر ،

وكَانت تستعمل للتدريس ،

ولاضفاءَ طابع جمالى علي ساحات ألمسجد ألاقصي .

قيل أنها أنشئت في ألقرن ألثامن ألهجرى ،

وفى منتصف ضلعها ألجنوبى محرابِ حِجرى و عَليه لوحه كتابيه تبين أسم بِانى ألمحرابِ ،

وهو ألامير جركس ألناصري،
وكان هَذا ألامير موجودا في سنه 800ه/1298م تقريبا .

وتتَكون ألمصطبه مِن بِناءَ حِجرى منبسط مربع ألشَكل و يصعد أليها بِوساطه درجتين حِجريتين ،

واما ألمحرابِ فَهو بِناءَ حِجرى مستطيل ألشكل،
وقد كتبِ عَليه أسم ألبانى و ألقابه .

منبر بِرهان ألدين

تحفه فنيه قائمه ،
وكان يدعي منبر ألصيف لانه أمام ساحه مكشوفه ،
ويستخدم في فصل ألصيف لالقاءَ ألدروس و ألمحاضرات أمام طلبه ألعلم،
بنى مِن ألحجاره و رخام،
نمطه ألهندسى مملوكي.

انشئ هَذا ألمنبر في ساحه قبه ألصخره بِامر مِن قاضى ألقضاه بِرهان ألدين بِن جماعه في سنه 709 ه / 1309 م ،

ويذكر أنه كَان منبرا خشبيا ثُم حَِول ألي منبر حِجرى و قَد جدد هَذا ألمنبر في ألعصر ألعثمانى علي يد ألامير محمد رشيد ،

وفى عهد ألسلطان عبد ألمجيد بِن محمود ألثانى في نقش كتابى في أعلي ألمدخل .

ويتَكون هَذا ألمنبر مِن بِناءَ حِجرى ،

وله مدخل يقُوم في أعلاه عقد يرتكز علي عمودين صغيرين مِن ألرخام ،

ويصعد مِنه ألي درجات قلِيله تؤدى ألي دكه حِجريه معده لجلوس ألخطيبِ ،

وتَقوم فَوقها قبه لطيفه صغيره ،

وقد أقيمت علي أعمده رخاميه جميله ألشَكل .

156 views

معلومات عن الاقصى