9:31 مساءً الأحد 24 مارس، 2019






معلومات عن الاقصى

معلومات عن الاقصى

بالصور معلومات عن الاقصى 6776606dfce5acaa1c60fe58fcb7d819

بناؤه

المسجد الاقصي ثانى مسجد وضع في الارض بعد المسجد الحرام روي مسلم عن ابى ذر رضى الله عنه قال: سالت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن اول مسجد وضع على الارض قال: ” المسجد الحرام “. قلت ثم اي قال ” المسجد الاقصي ” ، قلت كم بينهما قال: ” اربعون عاما، ثم الارض لك مسجد، فحيثما ادركتك الصلاه فصل “.

وليس هناك نص ثابت في اول من بني المسجد الاقصي ، و لكن لاخلاف انه كان في الزمن الذى بنى فيه المسجد الحرام ، وان المسجد الاقصي بنته الانبياء ، و تعاهدته .

بالصور معلومات عن الاقصى 20160626 2380

اسماؤه

للمسجد الاقصي اسماء متعدده ، تدل كثرتها على شرف و علو مكانه المسمي و قد جمع للمسجد الاقصي و بيت المقدس اسماء تقرب من العشرين اشهرها كما جاء في الكتاب و السنه المسجد الاقصي ، و بيت المقدس ، وايلياء .

وقيل في تسميته الاقصي لانه ابعد المساجد التى تزار، و يبتغي بها الاجر من المسجد الحرام، و قيل لانه ليس و راءه موضع عباده و قيل لبعده عن الاقذار و الخبائث.

بالصور معلومات عن الاقصى 20160626 2381

حدوده

يعتقد الكثيرون ان المسجد الاقصى

المصلي الجامع

ويطلق عليه الناس ” المسجد الاقصي ” ، و هو ذلك الجامع المبنى في صدر المسجد الذى بنى به المنبر و المحراب الكبير ، و الذى تقام فيه الصلوات الخمس و الجمعه ، و تمتد الصفوف الى خارج الجامع في ساحات المسجد الاقصي المبارك ، و هو داخل اسوار المسجد الاقصي و كان قديما اذا اطلق اسم المسجد الاقصي فانه يراد به كل ما دار عليه السور و احتواه ، واما حديثا فالشائع بين العامه اطلاق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبى ساحه المسجد الاقصي .

بالصور معلومات عن الاقصى 20160626 2382

شرع في بنائه الخليفه عبدالملك بن مروان الاموى و اتمه ابنه الوليد بن عبدالملك سنه 705 م ، يبلغ طوله من الداخل 80 م، و عرضه 55 م ، و يقوم الان على 53 عمودا من الرخام ، و 49 ساريه مربعه من الحجاره ، و في صدر الجامع القبه ، و للجامع احد عشر بابا: سبعه منها في الشمال في واجهته و اوسطها اعلاها ، و باب واحد في الشرق ، و اثنان في الغرب و واحد في الجنوب .

وعندما احتل الصليبيون القدس غيروا معالم المسجد، فاتخذوا جانبا منه كنيسه و جانبا اخر مسكنا لفرسانهم و مستودعا لذخائرهم. و لما حرر صلاح الدين الايوبى القدس امر باصلاح الجامع و اعادته الى ما كان عليه قبل الاحتلال الصليبى ، و اتي بالمنبر الرائع الذى امر نور الدين محمود بن زنكى بصنعه للمسجد الاقصي من حلب ، و وضعه في الجامع ليقف عليه الخطيب في يوم الجمعه .

وبقى هذا المنبر الى ان احرقه اليهود في 11/8/1969 م عندما حرقوا الجامع، و يسعي اليهود اليوم لتخريب الجامع بعد حرقه بالحفريات حوله و تحته بزعم البحث عن اثار الهيكل.

 

هو فقط الجامع المبنى جنوبى قبه الصخره ، و هو الذى تقام فيه الصلوات الخمس الان ، و حقيقه الحال ان المسجد الاقصي اسم لجميع المسجد و هو ما دار عليه السور و فيه الابواب و الساحات الواسعه ، و الجامع و قبه الصخره و المصلي المروانى و الاروقه و القباب و المصاطب و اسبله الماء و غيرها من المعالم ، و على اسواره الماذن ، و المسجد كله غير مسقف سوي بناء قبه الصخره و المصلي الجامع الذى يعرف عند العامه بالمسجد الاقصي و ما تبقي فهو في منزله ساحه المسجد . و هذا ما اتفق عليه العلماء و المؤرخون، و عليه تكون مضاعفه ثواب الصلاه في اي جزء مما دار عليه السور، و تبلغ مساحته: 140900 مترا مربعا.

قبه الصخره

هى اقدم اثر معمارى اسلامى باق حتى الان ، انشاها الخليفه الاموى الوليد بن عبدالملك بن مروان ، و تعتبر من درر الفنون الاسلاميه و بنيت داخل اسوار المسجد الاقصي لتكون قبه للمسجد فوق الصخره و التى قيل فيها الكثير مما لا يثبت سندا و شرعا ، و الصخره عباره عن شكل غير منتظم من الحجر نصف دائره تقريبا ابعادها 5 م × 7 م × 3 م الارتفاع و الصخره تشكل اعلي بقعه في المسجد الاقصي ، و اسفل الصخره يوجد كهف مربع تقريبا طول ضلعه 4.5 متر بعمق 1.5 متر و يوجد في سقف هذا الكهف ثقب قطره متر واحد تقريبا و هى ليست معلقه ، و لم تكن معلقه في يوم من الايام كما يشاع عنها ، و لكنها متصله بالارض من احد الجوانب ، و كل ما يروي في قصتها فهو من الخرافات التى لم تثبت ، و الصخره جزء من ارض المسجد الاقصي كغيرها من الاجزاء ، و تقع القبه التى فوق الصخره في مركز شكل ثمانى يبلغ طول ضلعه 20.59 متر و ارتفاعه 9.5 متر و يوجد في الجزء العلوى من كل جدار 5 شبابيك ، كما هناك اربعه ابواب في اربعه جدران خارجيه ، و القبه صنعت من الخشب ، و هى مزدوجه اي انها عباره عن قبتين داخليه و خارجيه ، كل منهما مكونه من 32 ضلعا و تغطى القبه من الخارج الواح من الرصاص ، ثم الواح من النحاس اللامع .

 

ابواب المسجد الاقصي

وهى ابواب السور الذى يحيط بالمسجد الاقصي ، و تقع هذه الابواب على الجانبين الشمالى و الغربى ، و عددها 14 بابا اربع ابواب منها مغلقه ، و تستولى سلطات الاحتلال على مفاتيح باب حاره المغاربه منذ العام 1967م ، و تتحكم في فتحه و اغلاقه ، و هذا الباب هو اقرب الابواب الى المصلي الجامع الذى يهدف اليهود الى ازالته و بناء معبد يهودى مكانه ، و الابواب المفتوحه هى باب الاسباط ، و باب حطه ، و باب العتم ، و باب الغوانمه ، و باب المطهره ، و باب القطانين ، و باب السلسله ، و باب المغاربه ، و باب الحديد ، و باب الناظر ، و هى ابواب قديمه جددت عمارتها في العصور الاسلاميه ، و باب الناظر باب قديم جددت عمارته في سنه 600 ه / 1203 م في عهد الملك المعظم عيسي في العصر الايوبى ، و هو باب ضخم محكم البنيان ، و يغطى فتحته مصراعان من الابواب الخشبيه المصفحه بالنحاس ، و كل ما في داخل هذا الباب من اقبيه و مبان و قفه الامير علاء الدين ايدغدى على الفقراء القادمين لزياره القدس ، و كان ذلك في زمن الملك الظاهر بيبرس سنه 666 ه / 1267م.

 

الماذن

للمسجد الاقصي و هو ما دار عليه السور اربعه ما ذن يعود تاريخ انشائها للعهد المملوكي، تقع ثلاثه منها على صف واحد غربى المسجد، و واحده في الجهه الشماليه على مقربه من باب الاسباط و هى كالتالي:

المئذنه الفخريه و تسمي كذلك مئذنه باب المغاربه في الركن الجنوبى الغربى للمسجد الاقصي ، و هى على مجمع المدرسه الفخريه بجانب المتحف الاسلامى ، انشاها القاضى شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين الخليلى ، حيث اشرف على بنائها خلال فتره عمله كناظر للاوقاف الاسلاميه في سنه 677 ه / 1278 م .

مئذنه باب الغوانمه بناها كذلك القاضى شرف الدين عبدالرحمن بن الصاحب سنه 677 ه / 1278 م ، ثم عمر بناءها الامير سيف الدين تنكز الناصرى نائب الشام في سنه 730 ه / 1329 م و هى في الزاويه الشماليه الغربيه ، و هى اعظم الماذن بناء ، و اتقنها عماره .

مئذنه باب السلسله و هى في الجهه الغربيه من المسجد الاقصي على بعد امتار من باب السلسله ، و تسمي كذلك ” مناره المحكمه ” لاتخاذها محكمه في العهد العثمانى ، انشاها الامير سيف الدين تنكز بن عبدالله الناصرى 730 ه 1329 م في عهد الناصر محمد بن قلاوون .

 

مئذنه باب الاسباط و تقع في الجهه الشماليه للمسجد الاقصي و هى من اجمل الماذن و احسنها هيبه انشاها الامير سيف الدين قطلو بغا في سنه 769 ه في عهد الملك الاشرف شعبان الثانى بن السلطان حسن ، و تعرف كذلك بالمئذنه الصلاحيه لقربها من المدرسه الصلاحيه و اعيد بناؤها بشكلها الحالى عام 1346 ه بعد ان تهدمت اثر زلزال في القدس.

المصلي المروانى

يقع المصلي المروانى في الجهه الجنوبيه الشرقيه من المسجد الاقصي المبارك ، و كان يطلق عليه قديما التسويه الشرقيه من المسجد الاقصي ، و يتكون من 16 رواقا ، تبلغ مساحتها 3775 مترا مربعا اي ما يقارب 4 دونمات ، للتسويه مداخل عديده منها مدخلان من الجهه الجنوبيه ، و خمسه مداخل من الجهه الشماليه .

خصص زمن عبدالملك بن مروان كمدرسه فقهيه متكامله ، و من هنا اطلق عليه اسم المصلي المروانى ، و عند احتلال الصليبيين للمسجد الاقصي استخدم المكان مربطا لخيولهم و دوابهم ، و مخازن ذخيره ، و اطلقوا عليه ” اسطبلات سليمان ” .

ويعتقد كثير من الناس ان هذا المكان من بناء نبى الله سليمان عليه السلام ، و هذا من التلبيس و الدس الذى يستعمله اليهود ، حتى تنسب لهم فيما بعد لتكون شاهدا على وجودهم على هذه البقعه منذ الازل ، و الصحيح انها من بناء الامويين كما اثبت اهل الاثار ، و قد اصر المسلمون على اعاده افتتاحه و تحويله الى مصلي اطلقوا عليه المصلي المروانى نسبه الى مؤسسه الحقيقى ، و قد احسنوا في ذلك .

تم افتتاحه لجمهور المصلين في 12/12/1996 م بعد صيانته ، و قد ساهم في اعماره العديد من المتبرعين من داخل و خارج فلسطين .

الكاس المتوضا

يتكون من حوض رخامى مستدير الشكل ، و في و سطه نافوره ، و على جوانبه الخارجيه صنابير يخرج منها الماء ليتوضا منه المصلون الذين يجلسون على مقاعد حجريه مقامه امام تلك الصنابير ، ثم يسيل الماء في مجري حول الحوض الى مجار تحت بلاط المسجد الاقصي و يجرى الى صهريج كبير في ارض المسجد .

انشاه السلطان العادل ابو بكر بن ايوب سنه 589 ه / 1193 م في العصر الايوبى ، و جدد بناءه الامير تنكز الناصرى سنه 728 ه / 1327 م . ثم قام السلطان قايتباى بتعميره و ترميمه ثانيه و يقع الكاس بين مبني المصلي الجامع و درج صحن الصخره المواجه له .

حائط البراق

 

هو الجزء الجنوبى الغربى من جدار المسجد و يبلغ طوله حوالى 50 مترا و ارتفاعه حوالى 20 مترا و هو جزء من المسجد الاقصي ، و يعد من الاملاك الاسلاميه ، و يطلق عليه اليهود الان حائط المبكي حيث يزعمون بانه الجزء المتبقى من الهيكل المزعوم ، و لم يدع اليهود يوما من الايام اي حق في الحائط الا بعد ان تمكنوا من انشاء كيان لهم في القدس، و كانوا اذا زاروا القدس يتعبدون عند السور الشرقى ، ثم تحولوا الى السور الغربى .

الابار

 

ماء المطر و عيون الماء هما المصدران الوحيدان للماء في القدس ، و حيث لم تكن العيون تكفى لاحتياج اهل القدس كان اعتمادهم الاساسى على مياه الامطار يجمعونها في الابار و الصهاريج و البرك ، و يبلغ عدد هذه الابار 26 بئرا تسع منها في ساحه الصخره ، و الباقى في ساحه المسجد الاقصي ، و قد حفرت تلك الابار داخل اسوار المسجد الاقصي المشيد كله على صخره ، فمهما يهطل المطر لا يذهب خارج الابار و لا يضيع سدي ، بل ينصرف الى تلك الابار وينتفع الناس به ، و هى من الحجر الصلب و التى لا تحتاج الى عماره او صيانه الا نادرا، و يسهل اصلاحها ، وجعل القسم الاعلي منها على هيئه التنور ، و على راس كل بئر غطاء من حجر حتى لا يسقط فيه شيء ، و ابار المسجد الاقصي يستعملها المصلون و اهالى البلده ، و لكل بئر اسم خاص يعرف به ، و هى لا تكفى الان لتزويد القدس بحاجتها الى الماء ، مما جعلهم يجلبون الماء من موارد اخري .

الاسبله

 

وكانت تسمي في العصر الايوبى و ما قبلها سقايه ، و كانت الاسبله تحتوى على طابقين الاول عباره عن بئر محفوره في الارض لتخزين مياه الامطار ، واما الطابق الثانى فيرتفع عن سطح الارض حوالى متر و توجد به المزمله لتوزيع الماء . و عدد الاسبله في ساحات المسجد الاقصي احد عشر سبيلا ، و هى متفاوته فيما بينها تفاوتا كبيرا من و جهه معماريه . و من اشهرها سبيل قايتباى ، و يعتبر شاهدا من الشواهد البديعه التى تعود للعصر المملوكى ، و الذى يقع في الساحه الكائنه بين باب السلسله و باب القطانين بناه السلطان سيف الدين اينال ، ثم اعاد بناءه السلطان قايتباى حيث اقام سبيله على البئر الذى اقامه اينال ، و قد بناه من الحجر المشهر الملون و فرش ارضيته بالرخام ، و زخرف قبته و اركانه بالعناصر الزخرفيه و المعماريه الاسلاميه و له اربع نوافذ في جهاته الاربعه .

المصاطب

 

اشتهر المسجد الاقصي بحلقات العلم ، و لكثره المدرسين و طلبه العلم ، اتخذ المدرسون المصاطب التى هيئت ليجلس عليها الطلاب للاستماع الى الدروس خاصه في فصل الصيف لاعتدال الجو هناك ، و تقدر عدد المصاطب في ساحات المسجد الاقصي بقرابه الثلاثين مصطبه ، و التى لها محاريب من بناء حجرى مستطيل الشكل لجلوس الشيخ امام طلبته و تلاميذه ، انشئ بعضها في العصر المملوكى و غالبها في العصر العثمانى .

 

والمصاطب غالبا ما تكون مربعه الشكل ، او مستطيله ، و ترتفع عن الارض بدرجه او درجتين ، و بناؤها من الحجاره ، و من اشهرها مصطبه البصيرى شرقى باب الناظر ، و كانت تستعمل للتدريس ، و لاضفاء طابع جمالى على ساحات المسجد الاقصي . قيل انها انشئت في القرن الثامن الهجرى ، و في منتصف ضلعها الجنوبى محراب حجرى و عليه لوحه كتابيه تبين اسم بانى المحراب ، و هو الامير جركس الناصري، و كان هذا الامير موجودا في سنه 800ه/1298م تقريبا . و تتكون المصطبه من بناء حجرى منبسط مربع الشكل و يصعد اليها بوساطه درجتين حجريتين ، واما المحراب فهو بناء حجرى مستطيل الشكل، و قد كتب عليه اسم البانى و القابه .

منبر برهان الدين

تحفه فنيه قائمه و كان يدعي منبر الصيف لانه امام ساحه مكشوفه و يستخدم في فصل الصيف لالقاء الدروس و المحاضرات امام طلبه العلم، بنى من الحجاره و رخام، نمطه الهندسى مملوكي.

انشئ هذا المنبر في ساحه قبه الصخره بامر من قاضى القضاه برهان الدين بن جماعه في سنه 709 ه / 1309 م ، و يذكر انه كان منبرا خشبيا ثم حول الى منبر حجرى و قد جدد هذا المنبر في العصر العثمانى على يد الامير محمد رشيد ، و في عهد السلطان عبدالمجيد بن محمود الثانى في نقش كتابى في اعلي المدخل .

ويتكون هذا المنبر من بناء حجرى ، و له مدخل يقوم في اعلاه عقد يرتكز على عمودين صغيرين من الرخام ، و يصعد منه الى درجات قليله تؤدى الى دكه حجريه معده لجلوس الخطيب ، و تقوم فوقها قبه لطيفه صغيره ، و قد اقيمت على اعمده رخاميه جميله الشكل .

    تحضير معلومات مسجد الاقصى

    معلومات عن المسجد الاقصى المبارك

357 views

معلومات عن الاقصى