5:24 مساءً الأحد 26 مايو، 2019




معلومات بخصوص تكنولوجيا الاتصال والمعلومات

معلومات بخصوص تكنولوجيا الاتصال و المعلومات

صور معلومات بخصوص تكنولوجيا الاتصال والمعلومات

تكنولوجيا الاتصال و المعلومات
مقدمة:
شهدت تكنولوجيا الاتصال و المعلومات خلال السنوات الاخيرة تطورات سريعة و تاثيرات مباشرة للثورة الرقمية على نمط الحياة الانسانية على الاصعدة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية تجعل التنمية الاقتصادية مرتبطة الى حد كبير بمدي قدرة الدول على مسايرة هذه التحولات و التحكم فيها قصد استغلال الامكانات المتوفرة و المتجددة.
اولا/ ما هية تكنولوجيا المعلومات و الاتصال:
قبل التطرق الى تعريف تكنولوجيا الاعلام و الاتصال،

 

نبدا بتحديد مفهوم ثورة تكنولوجيا الاتصال و تكنولوجيا المعلومات لنخلص في الاخير الى تعريف هذه التكنولوجيات التي يصعب ايجاد تعريف موحد لها بسبب تنوعها و تعقدها.

صور معلومات بخصوص تكنولوجيا الاتصال والمعلومات
يقصد بثورة تكنولوجيا الاتصالات،

 

تلك التطورات التكنولوجيا في مجالات الاتصالات التي حدثت خلال الربع الاخير من القرن العشرين و التي اتسمت بالسرعة و الانتشار و التاثيرات الممتدة من الرسالة الى الوسيلة،

 

الي الجماهير داخل المجتمع الواحد او بين المجتمعات،

 

و هي تشمل ثلاث مجالات[1].
1.

 

ثورة المعلومات او ذلك الانفجار المعرفى الضخم،

 

المتمثل في الكم الهائل من المعرفة.
2.

 

ثورة و سائل الاتصال المتمثلة في تكنولوجيا الاتصال الحديثة،

 

التي بدات بالاتصالات السلكية و اللاسلكية،

 

و انتهت بالاقمار الصناعية و الالياف البصرية.
3.

 

ثورة الحسابات الالكترونى التي امتزجت بوسائل الاتصال و اندمجت معها و الانترنتاحسن مثال على ذلك.
اما مفهوم تكنولوجيا المعلومات فيشير الى كل انواع التكنولوجيا المستخدمة في تشغيل و نقل و تخزين المعلومات في شكل الكتروني،

 

و تشمل تكنولوجيات الحسابات الالية و وسائل الاتصال و شبكات الربط،

 

و اجهزة الفاكس و غيرها من المعدات التي تستخدم بشدة في الاتصالات[2].


ومن خلال كل هذا نلاحظ بان ثورة تكنولوجيا الاتصال قد سارت على التوازى مع ثورة تكنولوجيا المعلومات،

 

و لا يمكن الفصل بينهما فقد جمع بينهما النظام الرقمي،

 

الذى تطورت الية نظم الاتصال فترابطت شبكات الاتصال مع شبكات المعلومات[3] تعرف تكنولوجيا المعلومات و الاتصال بانها “مجموع التقنيات او الادوات او الوسائل او النظم المختلفة التي يتم توظيفها لمعالجة المضمون او المحتوي الذى يراد توصيلة من خلال عملية الاتصال الجماهيرى او الشخصى او التنظيمى ،

 

 

و التي يتم من خلالها جمع المعلومات و البيانات المسموعة او المكتوبة او المصورة او المرسومة او المسموعة المرئية او المطبوعة او الرقمية من خلال الحاسبات الالكترونية ثم تخزين هدة البيانات و المعلومات ،

 

ثم استرجاعها في الوقت المناسب ،

 

ثم عملية نشر هدة المواد الاتصالية او الرسائل او المضامين مسموعة او مسموعة مرئية او مطبوعة او رقمية ،

 

 

و نقلها من مكان الى اخر ،

 

 

و مبادلتها ،

 

وقد تكون تلك التقنية يدوية او الية او الكترونية او كهربائية حسب مرحلة التطور التاريخى لوسائل الاتصال و المجالات التي يشملها هدا التطور


ان المتطلع الى التطورات و التغيرات المتلاحقة عبر العصور ابتداءا من فجر التاريخ كان كل عصر ياخذنا قدما على نحو اكثر سرعة من العصر الذى سبقة .

 

 

فالعصر الحجرى ظل قائما لملايين السنين ،

 

 

الا ان عصور المعادن التي تلتة قد دامت لفترة لا تزيد عن خمسة الاف سنة.

 

و قد قامت الثورة الصناعية بين اوائل القرن الثامن عشر و اواخر القرن التاسع عشر،

 

اى انها استغرقت 200 عام على و جة التقريب ،

 

 

و احتل عصر الكهرباء 40 عاما بداية من اوائل القرن العشرين حتى الحرب العالمية الثانية ،

 

 

اما العصر الالكترونى عصر الكمبيوتر فلم يدم سوي 25 عاما بالكاد ،

 

 

فى حين بلغ عصر المعلومات 20 عاما من عمرة مع نهاية التسعينات[5].
ثانيا/اهمية و خصائص تكنولوجيا المعلومات و الاتصال.


لقد ساهم التطور العلمي و التكنولوجى في تحقيق رفاهية الافراد،

 

و من بين التطورات التي تحدث باستمرار تلك المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات و الاتصال،

 

و ما تبلغة من اهمية من ناحية توفير خدمات الاتصال بمختلف انواعها،

 

و خدمات التعليم و التثقيف و توفير المعلومات اللازمة للاشخاص و المنظمات،

 

حيث جعلت من العالم قرية صغيرة يستطيع افرادها الاتصال فيما بينهم بسهولة و تبادل المعلومات في اي وقت و في اي مكان،

 

و تعود هذه الاهمية لتكنولوجيا المعلومات و الاتصال الى الخصائص التي تمتاز بها هذه الاخيرة،

 

بما فيها الانتشار الواسع و سعة التحمل سواء بالنسبة لعدد الاشخاص المشاركين او المتصلين،

 

او بالنسبة لحجم المعلومات المنقولة،

 

كما انها تتسم بسرعة الاداء و سهولة الاستعمال و تنوع الخدمات.


– و توفرتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالات اداةقوية لتجاوز الانقسام الانمائى بين البلدان الغنية و الفقيرة و الاسراع ببذل الجهودبغية دحر الفقر،

 

و الجوع،

 

و المرض،

 

و الامية،

 

و التدهور البيئي.

 

و يمكن لتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالتوصيل منافع الالمامبالقراءة و الكتابة،

 

و التعليم،

 

و التدريب الى اكثر المناطق انعزالا.

 

فمن خلالتكنولوجياالمعلوماتوالاتصال،

 

يمكن للمدارسوالجامعات و المستشفيات الاتصال بافضلالمعلوماتوالمعارف المتاحة،

 

و يمكن لتكنولوجياالمعلوماتوالاتصالنشر الرسائل الخاصة بحل العديد من المشاكل المتعلقة بالاشخاص و المنظمات و غيرها[6].
– ان تكنولوجيا المعلومات و الاتصال تساهم في التنمية الاقتصادية:تؤدى الثورة الرقمية الى نشوء اشكال جديدة تماما من التفاعل الاجتماعى و الاقتصادى و قيام مجتمعات جديدة.

 

و على عكس الثورة الصناعية التي شهدها القرن المنصرم،

 

فان ثورة تكنولوجيا المعلومات و الاتصال من شانها الانتشار بشكل سريع و التاثير في حيوية الجميع.

 

و تتمحور تلك الثورة حول قوة تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات التي تسمح للناس بالوصول الى المعلومات و المعرفة الموجودة في اي مكان بالعالم في نفس اللحظة تقريبا.[7] – زيادة قدرة الاشخاص على الاتصال و تقاسم المعلومات و المعارف ترفع من فرصة تحول العالم الى مكان اكثر سلما و رخاء لجميع سكانه.

 

و هذا اذا ما كان كل الاشخاص لهم امكانيات المشاركة و الاستفادة من هذه التكنولوجيا.


– تمكن تكنولوجياتالمعلوماتوالاتصال،

 

بالاضافةالي و سائل الاعلام التقليدية و الحديثة،

 

الاشخاص المهمشين و المعزولين من ان يدلوابدلوهم في المجتمع العالمي،

 

بغض النظر عن نوعهم او مكان سكنهم.

 

و هي تساعد علىالتسوية بين القوة و علاقات صنع القرار على المستويين المحلى و الدولي.

 

و بوسعها تمكينالافراد،

 

و المجتمعات،

 

و البلدان من تحسين مستوي حياتهم على نحو لم يكن ممكنا فيالسابق.

 

و يمكنها ايضا المساعدة على تحسين كفاءة الادوات الاساسية للاقتصاد من خلال الوصول الىالمعلوماتوالشفافية.[8] من هذا يتضح ان لتكنولوجيا المعلومات و الاتصال دور هام في تعزيز التنمية البشرية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية،وذلك لما لهذه الاخيرة من خصائص متميزة و اكثر كفاءة من و سائل الاتصال التقليدية،

 

فتكنولوجيا المعلومات و الاتصال و اسعة الانتشار تتخطي بذلك الحدود الجغرافية و السياسية للدول لتصل الى اي نقطة من العالم عجزت ان تصل اليها و سائل الاتصال القديمة،

 

كما انها تمتاز بكثرة و تنوع المعلومات و البرامج التثقيفية و التعليمية لكل مختلف شرائح البشر،

 

متاحة في اي مكان و زمان،

 

و بتكلفة منخفضة.

 

فهي تعد مصدر هام للمعلومات سواء للاشخاص او المنظمات بمختلف انواعها او للحكومات،

 

كما انها تلعب دورا هاما في تنمية العنصر البشرى من خلال البرامج التي تعرض من خلالها،

 

كبرامج التدريب و برامج التعليم و برامج التعليم و غيرها.
لهذا يكون من الضروري الاهتمام بهذه التكنولوجيا و تطويرها استخدامها بشكل فعال،

 

مع تدريب و تعليم الافراد على استعمالها،

 

و توعيتهم باهميتها في التنمية و التطور،

 

من خلال ابراز اهميتها على الصعيد الجزئى و الكلي.
ثالثا/تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في الدول العربية


لقد عرفت هذه التكنولوجيات تسميات عديدة بحيث و صفت في اول ظهور لها على انها
التكنولوجيا الحديثة للمعلومات و الاتصال NTIC ثم حذفت كلمة الحديثة من التسمية لتصبح تكنولوجيا المعلومات و الاتصال TIC،

 

ثم بداية من استخدام الانترنت في التسعينات من نفس القرن ظهرت بعض الادبيات استخدم مؤلفوها التسمية المختصرة [9]TI.
يمكن القول بانه يمكن الفصل بين تكنولوجيا المعلومات و تكنولوجيا الاتصال،

 

فقد جمع بينهما النظام الرقمى الذى تطورت الية نظم الاتصال و ترابطت شبكات الاتصال مع شبكات المعلومات،

 

و هو ما نلمسة و اضحا في حياتنا اليومية من التواصل بالفاكس عبر شبكات التليفون و في بعض الاحيان مرورا بشبكات اقمار الاتصال و ما نتابعة على شاشات التلفزيون من معلومات تاتى من الداخل و قد تاتى من اي مكان في العالم ايضا و بالتالي انتهي عهد استقلال نظم المعلومات عن نظم الاتصال.
رابعا/ دور تكنولوجيا المعلومات و الاتصال في الدول العربية:
تكنولوجيا المعلومات و الاتصال تؤدى الى صنع انواع جديدة من الوظائف و نشاطات متنوعة في بيئات العمل و يمكن ملاحظة ذلك من خلال العناصر التالية [10] 1.

 

تعمل على توفير قوة عمل فعليه داخلة التنظيم.
2.

 

تساعد على تحقيق رقابة فعالة في العمليات التشغيلية ،

 

 

خاصة بالنسبة للمؤسسات الصناعية التي تستعمل تكنولوجيا عالية في الانتاج،

 

فتكنولوجيا المعلومات ستسهل بدون شك من اكتشاف اخطاء التصنيع و كذا امداد الادارة الوصية بالمعلومات اللازمة في الوقت المطلوب ،

 

 

و هذا يشكل في حد ذاتة ميزة تنافسية تواجة بها المؤسسة تقلبات المحيط بوقت اقل ،

 

بالنسبة لتنظيم المؤسسة و هذا يمس بالدرجة الاولي الهيكل التنظيمى و كل مستوياتة ،

 

 

الميزة التنافسية التي تقدمها تكنولوجيا المعلومات و الاتصالتتمل في رفع كفاءة و فعالية نظام المعلومات المتبع داخل المؤسسة و ذلك من خلال سرعة انتقال المعلومة بين المرسل و المستقبل،

 

و كذا سرعة احداث التغذية الرجعية ،

 

وهذا من دون شك سيسرع من عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة فيعطى بذلك للمؤسسة ميزة سرعة رد الفعل كميزة تنافسية .

 


3.

 

تكنولوجيا المعلومات و الاتصال تساعد على توفير الوقت خاصة بالنسبة للادارة العليا بما يسمح لها بالتفرغ لمسؤوليات اكثر استراتيجية .

 


4.

 

هذا بالاضافة الى الدور غير المباشر لتكنولوجيا المعلومات في تحفيز الافراد عموما او متخذى القرار خصوصا فمن الممكن اعتبار ان بعض انواع المعلومات مصدر لتحفيز الافراد و دفعهم للعمل،

 

و بروح معنوية عالية ،

 

 

الامر الذى قد يؤدى في الاخير الى زيادة التنافسية .

 


يبرز دور تكنولوجيا المعلومات كوسيلة تحفيز ،

 

 

من خلال انها تساعد في امداد متخذ القرار ،

 

 

بالتقارير على مستويات الاداء التي تحققت ،

 

 

ليتمكن في الاخير من مقارنة قراراتة بانجازاتة ،

 

او من خلال مقارنة انجازاتة بانجازات نظرائه،

 

و بالتالي تتكون لدية فكرة عن درجة كفاءتة في العمل عموما و في اتخاذ القرار خصوصا ،

 

 

و هذا لاشك سيشكل حافزا معنويا ،

 

 

و لكن بطريقة غير مباشرة ،

 

 

فالمعلومات عموما،

 

تساعد على فهم نموذج التنظيم الذى يمثل الاشخاص اجزاء فاعلة في ،

 

 

كما تقدم المعلومات راحة نفسية ،

 

 

خاصة عندما تكون الانحرافات في الاداء تتطابق و الحدود المسموح بها للانحرافات.

    افرازات تكنولوجيا الاتصال و المعلومات

    صور حول تكنولوجيا الاعلام والاتصال

    صور تكنولوجيا الاتصال

    صور عن تكنولوجيات معلومات

642 views

معلومات بخصوص تكنولوجيا الاتصال والمعلومات