7:34 مساءً السبت 25 مايو، 2019




معجزات الهية فى الطب النبوى

فقرات الموضوع

معجزات الهية في الطب النبوى

 

صور معجزات الهية فى الطب النبوى

 

الطب النبوى هو مجموعة النصائح و الهدى المنقوله عن النبى محمد في الطب الذى تطبب به و وصفة لغيره،

 

و صلتنا على شكل احاديث نبوية شريفه،

 

بعضها علاجى و بعضها و قائي.

 

و تناولت علاج امراض القلوب و الانفس و الابدان و الارواح،

 

منها ما هوعلاج بالادوية الطبيعية و منها ما هو علاج بالادوية الروحانية و الادعية و الصلوات و القران.

 

جمع تلك الوصايا بعض المتقدمين و اهمهم ابن قيم الجوزية،

 

ثم اضاف اليها المتاخرون كتبا اخرى.

تصنيف الامراض
تصنف الامراض حسب الطب النبوى الى نوعين مرض القلوب،

 

و مرض الابدان،

 

و هما مذكوران في القران.

 

يقول ابن القيم: ” و مرض القلوب نوعان: مرض شبهة و شك في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا البقرة 10،

 

و مرض شهوة و غى يا نساء النبى لستن كاحد من النساء ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى في قلبة مرض الاحزاب 32.

 

فهذا مرض شهوة الزنا و الله اعلم.

 

واما مرض الابدان،

 

فقال تعالى: ليس على الاعمي حرج و لا على الاعرج حرج و لا على المريض حرج النور61″[1].

صور معجزات الهية فى الطب النبوى
مراحل العلاج
يشرح ابن قيم الجوزية خطوات العلاج في ضوء فلسفة الطب النبوى كالتالي: “وامراض المادة اسبابها معها تمدها،

 

و اذا كان سبب المرض معه،

 

فالنظر في السبب ينبغى ان يكون اولا،

 

ثم في المرض ثانيا،

 

ثم في الدواء ثالثا”[1].
ويصف الطبيب في قوله: “هو الذى يفرق ما يضر بالانسان جمعه،

 

او يجمع فيه ما يضرة تفرقه،

 

او ينقص منه ما يضرة زيادته،

 

او يزيد فيه ما يضرة نقصه،

 

فيجلب الصحة المفقودة،

 

او يحفظها بالشكل و الشبه؛

 

و يدفع العلة الموجودة بالضد و النقيض،

 

و يخرجها،

 

او يدفعها بما يمنع من حصولها بالحمية”.


يقول ابن قيم الجوزية: “فكان من هدى النبى صلى الله عليه و سلم فعل التداوي في نفسه،

 

و الامر به لمن اصابة مرض من اهلة و اصحابه،

 

و لكن لم يكن من هدية و لا هدي اصحابة استعمال الادوية المركبة التي تسمي (اقرباذين))،

 

بل كان غالب ادويتهم بالمفردات،

 

و ربما اضافوا الى المفرد ما يعاونه،

 

او يكسر سورته،

 

و هذا غالب طب الامم على اختلاف اجناسها من العرب و الترك،

 

و اهل البوادي قاطبة،

 

و انما عني بالمركبات الروم و اليونانيون،

 

و اكثر طب الهند بالمفردات.

 

و قد اتفق الاطباء على انه متى امكن التداوي بالغذاء لا يعدل عنه الى الدواء،

 

و متى امكن بالبسيط لا يعدل عنه الى المركب.

 

قالوا: و كل داء قدر على دفعة بالاغذية و الحمية،

 

لم يحاول دفعة بالادوية.قالوا: و لا ينبغي للطبيب ان يولع بسقي الادوية،

 

فان الدواء اذا لم يجد في البدن داء يحلله،

 

او و جد داء لا يوافقه،

 

او و جد ما يوافقة فزادت كميتة عليه،

 

او كيفيته،

 

تشبث بالصحة،

وعبث بها،

 

و ارباب التجارب من الاطباء طبهم بالمفردات غالبا،

 

و هم احد فرق الطب الثلاث.والتحقيق في ذلك ان الادوية من جنس الاغذية،

 

فالامة و الطائفة التي غالب اغذيتها المفردات،

 

امراضها قليلة جدا،

 

و طبها بالمفردات،

 

و اهل المدن الذين غلبت عليهم الاغذية المركبة يحتاجون الى الادوية المركبة،

 

و سبب ذلك ان امراضهم في الغالب مركبة،

 

فالادوية المركبة انفع لها،

 

و امراض اهل البوادي و الصحاري مفردة،

 

فيكفي في مداواتها الادوية المفردة.

 

فهذا برهان بحسب الصناعة الطبية” نفس المصدر السابق.

    معجزات الهيه

361 views

معجزات الهية فى الطب النبوى