6:05 مساءً الأربعاء 13 ديسمبر، 2017

مصطفى سليمان القانوني بشهادة مؤرخي عصره



مصطفى سليمان ألقانونى بشهاده مؤرخى عصره

صوره مصطفى سليمان القانوني بشهادة مؤرخي عصره

شاهزاده مصطفى 1515 6 أكتوبر 1553 بالتركيه ألعثمانيه شَهزاده مصطفى أبن ألسلطان سليمان ألقانونى ألبكر مِن زوجته ألاولى مهدفران سلطان و ولى عهده ألاول.
قتله أبوه بَعد أن أوغرت خرم سلطان زوجه أبيه و ألصدر ألاعظم رستم باشا صدر سليمان ألقانونى عَليه،
واقنعاه بانه يقود تمردا على حِكمه،
لتمهيد ألطريق نحو ألعرشَ لسليم أبن خرم سلطان.
محتويات [اخف] 1 ألحيآة
2 أتهامه بالتواصل مَع ألصفويين
3 تنفيذ ألاعدام
4 ما بَعد ألاعدام
5 معرض
6 و صلات خارِجية
7 مراجع
الحيآة [عدل] كان ألامير مصطفى و لى عهد و ألده عندما كَان حِيا و كان لَه ثلاثه أخوه أمراءَ منافسين هُم ألامير بايزيد و ألامير جيهانكير و ألامير سليم.
وكان ألصدر ألاعظم و زوجه ألسلطان خرم سلطان يميلون لتوليه ألامير بايزيد الي ألحكم و حِسب بَعض ألمؤرخين ألسلطان نفْسه-.
اما ألحرم ألسلطانى و سكان قصر ألحكم كَانوا يميلون لجيهانكير لانه كَان مقيما فيه و لا يتقلد اى و ظيفه فِى اى و لايه مِن و لايات ألدوله .

ولم يكن احد يفكر فِى ألامير سليم لانه كَان يعيشَ حِيآة لهو فِى و لايته ألَّتِى يحكمها.
وبالنسبة للامير مصطفى فقد كَان ألسلطان و ألجيشَ و ألعلماءَ يفضلونه.[1] اتهامه بالتواصل مَع ألصفويين[عدل] كان مصطفى ألابن ألوحيد لوالدته ألسلطانه مهدفران.
وبقيه أخوته مِن زوجه أبيه ألسلطانه خرم.
وكان هَذا سَببا كافيا لاشعال ألفتنه ،
بدات ألسلطانه خرم زوجه و ألده و ألصدر ألاعظم رستم باشا زوج أخته ألَّذِى قام باشعال نار ألفتنه ،
وكَانت غايته هِى توليه ألامير بايزيد لذا كَان يَجب عَليهم لتحقيق غايتهم تصفيه مصطفى ،
فقام مَع زوجته و مع خرم و ألده بايزيد بتدبير خطة لغايتهم ،
واستعانوا بموضوع سياسى خطير بالنسبة للدوله و هو تشيع ألاناضول.
فى ذلِك ألوقت كَان ألسلطان سليمان قَد جهز جيشا بقيادته للتوجه نحو أيران ،
وكَانت قَد أنتشرت شَائعات و أقاويل بحق ألسلطان سليمان انه تقدم فِى ألعمر و نهك جسده و لا يستطيع ألخروج الي اى غزوه ،
وان ألامير مصطفى كَان يتهيا للجلوس على ألعرشَ و لكن رستم باشا حِال دون ذلِك ،
والحقيقة أنن ألامير مصطفى قَد تجاوز ألاربعين و هو فِى مقدمه ألامراءَ مِن ناحيه ألعلم و ألبطوله كَما أن ألجيشَ و ألشعب يحبانه ،
وقام بَعض ألحمقى عَن حِسن نيه و بعضهم عَن سوء نيه بايصال هَذه ألاقاويل أليه و حِاولوا دفعه الي ألعصيان.
على أثر هَذه ألشائعات نقلت شَبكات ألفساد هَذه ألاخبار الي ألسلطان سليمان مفادها أن ألامير يتواصل سرا مَع شَاه أيران و أنه أتفق معه أن يتزوج بنته و ينقلب على و ألده ألسلطان و أقنعوه بهَذا و عندما سمع ألسلطان سليمان بهَذا ألموضوع لاول مَره نهرهم و أجابهم و قال:
شاهزاده مصطفى حِاشا أن أبنى مصطفى لا يتجرا على هَذه ألوقاحه ،

ان بَعض ألمفسدين لكى يحققوا ماربهم لا يُريدون أن تبقى ألسلطنه و ألملك له.
شاهزاده مصطفى
[1] تنفيذ ألاعدام[عدل]

صوره مصطفى سليمان القانوني بشهادة مؤرخي عصره

منمنمه عثمانيه تصور جنازه ألامير مصطفى
كَانت ألرسائل ألمزوره و ألدسائس ألاخرى ألَّتِى رتبت حَِول هَذا ألامر أقنعته فِى ألنِهاية بخيانة أبنه،
وعندما تهيا ألسلطان للحرب ألثالثة مَع ألدوله ألصفويه أراد مصطفى ألامير ألاشتراك مَع و ألده فِى هَذه ألحرب و جمع ما يقارب ثلاثين ألف جندى مِن أطراف قونيه أعتقد ألسلطان سليمان أن أبنه جمع هَذا ألجيشَ ضده و للانقلاب عَليه.
استحصلت فتوى مِن شَيخ ألاسلام أبو ألسعود أفندى مفادها أن ألامير أعلن ألعصيان ضد ألدوله ،
ولم تصدر هَذه ألفتوى مطابقه للاصول .

فى 960ه/1553م نفذ ألاعدام عندما حِضر ألامير مصطفى للقاءَ و ألده فِى خيمته أثناءَ ألحمله ثُم قبض عَليه و خنق.[1] و دفن فِى بورصه .
[2] ما بَعد ألاعدام[عدل] يقول أحمد أق كوندوز بخصوص هَذه ألمساله


شاهزاده مصطفى كَان قتله بتهمه عصيانه للدوله ،

ولكن ألادله كَانت خاطئة ،

وكان ألشهود شَهود زور.
ومع أن أعدام ألامير مصطفى أدخل ضمن أطار قانونى و أقنع ألناس بادله زائفه ،

الا انه أحدث بلبله كثِيرة داخِل ألبلد،
وحزن ألامير جيهانكير كثِيرا لمقتل أخيه و مات فِى ألعام نفْسه كمدا و حِزنا،
وضايق ألجيشَ كثِيرا و طالب بالحاحِ عزل ألصدر ألاعظم رستم باشا،
فقام ألسلطان بعزله مضطرا؛ لان قسما كبيرا مِن ألجيشَ بدا يميل الي ألطرف ألاخر،
واصبحِ ألامير مصطفى أسطوره لدى ألشعب و بدات كثِير مِن ألمراثى تكتب مِن أجله،
بل ظهر مِن أدعى انه ألامير مصطفى و جمع حِوله ألالاف مِن ألناس.

 

  • سليمان القانوني
  • شاهزاده مصطفى
  • قصة الامير مصطفى ابن سليمان القانوني
477 views

مصطفى سليمان القانوني بشهادة مؤرخي عصره