3:48 مساءً الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

مجموعة قصص عشق محرمة



مجموعة قصص عشق محرمه

صوره مجموعة قصص عشق محرمة

فَتحِ لَها ألزوج ألغافل ألباب بمفتاحِ ألثقه و مد لهما ألبساط ألارحب دون أن يدرى ليمارسا معا ألرذيله فِى أمان كامل فما أن يغادر ألاخ باب بيته متجها لعمله حِتّي يطرق أخوه ألباب مِن جديد لينعم بجسد ألمرأة ألَّتِى أستطاعت أن تقتسم فراشَ نومها بَين رجلين بدم و أحد و تسخر بفعلتها ألقذره مِن صله ألارحام ألَّتِى شَدد ألرحمن على و صلها
العلاقه ألمحرمه لَم تدم ليوم او يومين بل أستمرت سنوات طويله فيما ألزوج يعمل و يكد و راءَ ريالات ألطعام ألَّتِى يقدمها لصغاره ألسبعه يكافحِ مِن أجلهم و يكابد لقاءَ راحتهم و لم يكن يحسب أن ألزوجه ألَّتِى شَاركته رحله ألحيآة كَان لَها فِى ألرحله راى مختلف فلقد رفضت ألحلال طعاما و فراشا و أختارت لنفسها جنه أخرى يسكنها شَياطين

صوره مجموعة قصص عشق محرمة
تجرات ألزوجه على ربها و قدمت جسدها ألرخيص هديه لاخو ألزوج و عم ألصغار و مدت بجراه شَرشف ألفراشَ ألَّذِى غادره ألزوج ألمخدوع صباحا ليَكون ملعبا دائما لنزوات أخيه ألغريب أن ألحيآة أستمرت فِى هَذا ألبيت ألمملوء بانفاس ألخيانة و ألاغرب أن ألزوج ألمخدوع لَم يستشعر طيله هَذه ألفتره بما يستوجب ألريبه و ألشك بل ظل على طبيعته يقدم ألبسمات فِى و جه أخيه و يقدم ألعطايا ألسخيه لقاءَ رضا زوجته و أولاده ألصغار ألابرياءَ ألسبعه كَانوا سعداءَ كُل ألسعادة بالام و ألعم ليس لانهما ألأكثر حِنانا و شَفقه بل لانهما أجادا بحق فِى صناعه ألحب ألزائف و منحا ألصغار أقراصا مخدره تعمى عيونهم و مرت ألايام .
ا
لزوج فِى غفله و ألزوجه و ألاخ غارقان فِى بحر ألرذيله و ألخيانة و ألاطفال ألسبعه ينعمون بدنيا ذَات حِنان متدفق يقدمه ألاب بصدق و دفء و تمدة ألام و ألعم بمشاعر أبليسيه كاذبه ألمفاجاه ألَّتِى أعيت ألقلوب و ربما أتعبت عقول ألمتعاملين مَع ألقضية كَان بطلهااخا ألزوجه حِيثُ ساقته قدماه للسوال على شَقيقته و وقتما دخل ألبيت و جدها فِى أحضان أخو زوجها ينعمان بساعة مِن ساعات ألحرام قَد تتعجبون إذا قلنا انه لَم يستل سكينا ليثار بِه لشرف ألرجال و لم يرفع مسدسه لتَكون طلقاته ممحاه للعار ألَّذِى سيظل عنوانا و أضحا فِى حِيآة أسرة كاملة لَم يقتل ألاخ و ألعشيق بل أستقبل ألحدث بوجه ثلجى بارد و بدا يساومهما على ألسكوت ألمدفوع و بالفعل أشتريا مِنه صمته بثمن بخس ريالات معدوده و أقنعاه بلسان ألشيطان أن ألحب و لا شَىء غَير ألحب ساقهما معا لهَذا ألمصير
وارتضى أخو ألزوجه أن يَكون حِارس ألخطايا و حِاجب نور ألشمس عَن عيون ألزوج ألغافل و على ألرغم مِن تلاقى ألزوج ألمخدوع و أخو ألزوجه كثِيرا ألا أن ألريالات ألَّتِى أمسكها بيده و ألوعود ألَّتِى و عداه بها أعمت عيونه و عقدت لسانه عَن ألنطق بِكُلمه ألحق
واستمرت ألخديعه لسنوات أخرى و بات ألبيت ألَّذِى أسسه ألزوج ألمخدوع ليَكون ألواحه ألجميلة ألهادئه مسرحا للرذيله لَه بطل و بطله و حِارس يحَول بَين ألزوج و كشف ألحقيقة و ياللعجب إذا كَان صمت أخو ألزوجه عما راه مفاجاه أتعبت ألمتعاملين مَع تفاصيل ألقضية فاغلب ألظن أن ما سنذكره ألآن قَد أعياهم لايام
فالمشهد ألَّذِى راه ألرجل لاخته لَم يكن هُو ألمشهد ألاول فلقد راها مرات مَع أناس أخرين و فى كُل مَره كَان يقُوم بدور ألمساوم يستجمع ألاموال و ألريالات و يحصد ألغنائم كَان يجيد تمثيل دور ألغيور ألغاضب و يهدا تماما متَي أقترب ألريال مِن يده
نعم فلقد باتت خطايا ألاخت و رذائلها كنزا يقود ألاخ الي حِافه ألثراءَ كلما شَعر بالافلاس هدد بكشف ألحقيقة للزوج و متى ملكت يداه ألمال أنعقد لسانه عَن ألكلام و فى يوم ساوم أخو ألزوجه ألاخت و عشيقها و طالبهما بمزيد مِن أموال و هددهما بقوه أن يكشف أمرهما و وقتما أحسا بنيته قدما لَه هديه ألعمر فلقد و عداه ب50 ألف ريال و بيت كامل إذا و قف بجوارهما و مد لهما يد ألعون مِن أجل ألخلاص مِن ألزوج خمسون ألفا و بيت كامل كَانت هِى آخر ألاقراص ألمخدره ذَات ألمفعول ألساحر ألَّتِى أخرست لسان ألاخ تماما و بالفعل أجتمع ألثلاثه على مائده ألشيطان ألمملوءه باذكى ألحيل و ألالاعيب و بداوا يخططون للفتك بالضحيه ألمغلوبه و لانهم على مائده أبليسيه لَم يخيب ألشيطان لَهُم أملا و قدم لهما ألحبكه ألمعقوده باحكام و دعاهم للتنفيذ ألفورى بلا خوف ألاثنين ألرابعة فجرا كَان هُو ألميقات و ألتاريخ
اما ألبِداية فكَانت أشاره متفق عَليها بَين ألزوجه و عشيقها فعندما يغط ألزوج ألمخدوع فِى سبات عميق تشير ألزوجه لعشيقها بدخول ألبيت بَعد أن تَكون قَد خبات لَه مسدسا كاتما للصوت فِى مكان أمن و معلوم فِى هَذه ألليلة خاصة لَم ينم ألزوج على فراشه بل ترك سريره لينام أرضا بجوار صغاره ألسبعه فِى غرفه ألاطفال ترك ألفراشَ ألملوث و كانه أراد أن يموت نظيفا و ينعم بساعات أخيرة فِى حِضن أبرياءَ طهره
اشارت ألزوجه الي أخى زوجها عشيقها ألامل فِى جنه صنعها ألشيطان فتقدم غَير هياب الي غرفه نوم ألصغار و مدت ألزوجه لَه ألمسدس و منحته بدلالها عقار ألجراه و بالفعل و َضع ألاخ مسدسه فِى قلب أخيه و صوب ألطلقه ألمميته و خرج باسما فلقد خلا لَه أليَوم ألفراشَ و بات أللحم ألرخيص ألعفن ملكا لَه و حِده عيون ألابرياءَ ألسبعه ألنائمين جوار أبيهم لَم تحرك رحمات ألعم و أنفاسهم ألهادئه لَم تقف حِائلا بينه و بين ألجريمة ألبشعة بل نظر أليهم نظره متحجره تاركا ألدماءَ ألمنسابه تسيل بارض ألغرفه مغادرا أياها و كانه لَم يفعل شَيئا فِى هَذه ألساعة أبتسم ألشيطان أبتسامته ألقديمة بل نحسب أن هَذا أليَوم كَان لَه عيدا فلقد نجحت ألحيله و قْتل ألرجل أخاه و أعاد بالدم ألمنساب قصة أنصرمت مِن دهور و قرون
اعاد للحيآة قابيل و هابيل مِن جديد خرج ألعم ينفض يده موجها كلماته للزوجه ألباسمه قائلا عِند هَذا تنتهى مُهمتى و دعاها و أخيها لفاصل آخر أشد بشاعه مِن ألموت و أن كَان لا يحمل للمقتول و جعا و لا ألما أنصرف ألعم متجها لاحد أصدقائه ليضع أداه ألجريمة عنده و ديعه و أمانه و من بَعد الي بيته لينام قرير ألعين يحلم بليلة رخيصه يقضيها غدا فِى أحضان زوجه أخيه لَم تكتف أم ألاولاد ألسبعه بمقتل زوجها و لم تقنع برحيله عَن دنيا ألوجود بلارجعه بل أستدعت أخاها و حِملا معا ألسكين و بدا فِى تقطيع جثه ألزوج ألملقاه قطعا صغيرة قطعا ألساعدين و ألكفين و ألعضدين و من بَعد ألقدمين مِن مفصلهما ثُم ألساقين مِن مفصل ألركبه و أحضرا أكياسا بلاستيكيه و بدا يوزعان ألاعضاءَ فيها و أخفيا داخِل احد ألاكياس ألسكين ألمستخدم و أنتقلا بالاكياس خارِج ألغرفه هِى أمراه و لكنها بقلب مِن حِجاره او قل مِن حِديد.
امراه و هبت نفْسها للحرام فهان عَليها كُل شَىء بدءا بالخداع و مرورا بالفاحشه و أنتهاءَ بالقتل و تمزيق ألاشلاء


خرج أخو ألزوجه خارِج ألمنزل ليستدعى ألمتهم ألرابع ليساعده فِى حِمل ألاكياس و يعينه فِى أخفاءَ معالم ألجريمة و لان ألمتهم ألرابع ذاق مِن حِلاوه ألانثى لَم يرفض أملا أن يَكون لَه فِى ألغد نصيب على مائده هَذا ألجسد ألمشاع قاد ألمتهم ألرابع ألسيارة حِامله ألاكياس و بدا يلقى بِكُل كيس فِى مرمى مختلف مِن مرامى ألنفايات كى تَحْترق فيختفى أثرها و أمعانا فِى ألتضليل حِمل ألكيس ألَّذِى بِه ألكفان و وضعه امام بيت احد خصماءَ ألقتيل أملا أن تنسب ألشرطة أليه ألجريمة متَي و جدت ألكفين امام بيته أما ألقاتل فلقد قاد سيارة ألقتيل الي منطقة ألكيلو 14 و تركها هُناك و فى أليَوم ألتالى أرسل احد رفقائه.
(المتهم ألخامس و هو احد ألهائمين بدلال هَذه ألزوجه و ألذى قام بدوره بنقل سيارة ألقتيل الي حِى ألرويس و أوقفها فِى احد ألشوارع ألفرعيه هناك.
سيناريو منظم و محكم لا مجال فيه للخطا و لكن بَعد أن تاكد ألجناه مِن تمام ألجريمة كَما خططوا لَها و بعد أن أطمانوا مِن أن عيون ألامن كَانت أبعد مِن كشف ألسيناريو ألمحكم ألَّذِى نسجه ألشيطان قام ألقاتل بِكُل جراه و ثقه بابلاغ ألجهات ألامنيه عَن تغيب أخيه عَن ألمنزل شَارحا أن أخاه خرج بسيارته للعمل و لم يعد منذُ ثلاثه أيام ألبلاغ ألَّذِى قدمه ألجانى للشرطة كَان بلاغا عاديا و بدات ألشرطة تواصل بحثها عَن ألمفقود ألغائب و بالسوال عنه فِى عمله تبين انه لَم يحضر مِن تاريخه جديه بالغه تعامل بها ضباط ألتحقيق مَع ألامر خاصة بَعدما عثروا على كفى ألمجنى عَليه داخِل كيس بلاستيكى ملقاه فِى مكان غَير ماهول بالسكان و بعد أجراءَ ألفحوصات و مضاهاه بصمات ألكف مَع توقيع ألقتيل على احد ألصكوك بدات ألجهات ألامنيه تكثف مِن جهودها و أستدعت عده أشخاص للتحقيق معهم و ضيقت ألخناق على اكثرهم و لكنها لَم تصل الي حِقيقة و أضحه كَان ألشماغ و ألعقال ألمعلقان داخِل غرفه ألقتيل اول ألخيوط ألَّتِى ساقت ضباط ألتحقيق الي ألجانى فلقد جاءت أقوال ألزوجه أن ألزوج خرج بسيارته الي ألعمل صباحا و نست تماما أن رداءه مازال معلقا فِى مكانه هَذا ألخيط جعل ألضباط يضعون ألزوجه فِى دائره ألاتهام و بعد مزيد مِن ألاسئله بدات ألاعترافات تتوالى مِن ألزوجه و أخو ألزوج و ألاعوان و تم تصديق هَذه ألاعترافات شَرعا ألغريب أن ألخمسه رغم تصديق ألاعترافات و تمثيلهم لوقائع ألجريمة عادوا لينقضوا أقوالهم موكدين للقاضى انهم أكرهوا على ألاعترافات و أرغموا عَليها و بعد جلسات قضائيه متعدده و صدور ثلاثه أحكام متفاوته ألعقوبه ضد ألجناه ألخمسه صدر ألحكم ألاخير و تم تمييزه بالقتل لكُل مِن ألاخ و ألزوجه و شَقيق ألزوجه لشناعه فعلتهم و بشاعه جريمتهم و ألحكم بالسجن عشر سنوات للمتهم ألرابع و ألخامس لمشاركتهما فِى ألجريمة و جلد كُل و أحد مِنهما ألفى جلده مفرقه على أربعين دفعه

  • قصص نيك
  • فتح بنات صغار
  • قصص نيك بنات صغار
  • قصص نيك صغار
  • قصص نيك بنات
  • قصص عشق ونيك
  • قصص فتح بنات صغار
  • www قصص نيك
  • قصة عشق ونيك
  • اروع قصص النيك
11٬444 views

مجموعة قصص عشق محرمة