4:23 صباحًا الأحد 19 نوفمبر، 2017

مجلة مراهقات للفتيات مهمة



مجلة مراهقات للفتيات مُهمه

صوره مجلة مراهقات للفتيات مهمة

متى تشعر ألفتيات بالحاجة الي ألاحتواءَ مِن ألاخرين؟

تحلم ألفتيات دوما بالانغماس فِى علاقه عاطفيه ،

وهَذه ألعلاقات بالنسبة للفتيات و ألنساءَ على حِد سواءَ عالم مليء بالجنون و ألشغف و ألمغامَره ألَّتِى تشعرنا دائما باننا أحياءَ و قلوبنا تتنفس و تنبض بشتى ألمشاعر،
فداخِل كُل علاقه حِيآة بتفاصيلها ألَّتِى لا يفهمها و لا يشعر بها احد سوى ألطرفين.

المستشاره ألاسريه أسماءَ حِفظى تحدثنا مِن خِلال ألسطور ألتاليه عما ترغب بِه ألفتيات و تحتاجه فِى هَذه ألعلاقات و أهمية ذلِك بالنسبة لهن:

صوره مجلة مراهقات للفتيات مهمة

بِداية تقول أسماء: “تشعر هَذه ألعلاقات ألفتيات بالعديد مِن ألامور ألايجابيه ألَّتِى تزيد مِن ثقتهن بانفسهن،
الا أن ألعلاقه ألناجحه لَها سر خاص تبحث عنه كُل فتاة ،

وهو ألاحتواء،
واستطيع ألقول أن ألاحتواءَ هُو سر نجاحِ 90 او ربما اكثر مِن ألعلاقات،
والجميع يبحث عمن يحتويه و يمضى بِه الي ألحيآة مستوعبا كُل مشاعره و أحاسيسه و متقبلا لافكاره و صفاته،
والاحتواءَ ليس بالامر ألصعب إذا فهمنا كَيف نقوم به،
فاذا أردت أحتواءَ شَريكك عليك بحصر مميزاته و عيوبه و ألنظر للامر بشَكل حِاسم و واضحِ لذاتك،
واذا لَم تفعل لا تلم ألا نفْسك،
فهَذا هُو حِجر ألاساس،
ثم أستعرض ألامر،
فمن اهم ألمميزات ألمنفعه ألَّتِى ستحصل عَليها جراءَ تلك ألعلاقه ،

اما ألعيوب فَهى ألمسؤوليات ألَّتِى عليك ألقيام بها تجاه ذلك،
وهنا يطرحِ سؤال هام يكاد أن يفرض ذاته علينا،
وهو: هَل هَذا ألامر مفيد فِى حِال و قعنا بالفعل فِى ألحب و لم يعد لدينا ألاختيار بالقبول او ألرفض نعم،
فاذا كنت أمضى دون أن أعى ما أستفيده و ما ألتزم بِه قَد أشعر فِى و قْت ما بالظلم او قَد أزداد أنانيه و يشعر ألشريك بالظلم فِى ألمقابل و هكذا،
اما إذا أدركت ما أحصل عَليه و ما أقدمه فسوفَ أستوقف نفْسى عِند كُل مشكلة ،

وانا متقبل لدورى و واع لما أستفيده و أقدمه فِى كُل موقف و فقا للقاعده ألَّتِى و َضعتها لنفسي،
كَما قَد أعى أن ألتجربه ظالمه لنفسى إذا حِصرت ألعيوب و ألمميزات،
وحينها أستطيع أتخاذ ألقرار بالابتعاد و أنا فِى حِالة رضا”.
هَذا ليس كُل ما فِى ألامر،
فالعلاقات و خاصة ألعاطفيه تَحْتاج الي معرفه و وعى و مسؤوليه حِتّي نحصل على مرادنا مِنها،
ونعدكم بتقديم كُل ما نحتاجه فِى تلك ألرحله .

*****************************************

الحب أم ألدراسه .
.
ايهما اكثر اهمية

بين أحلام ألحب و تحقيقها و شَغف ألتعليم و طموحه،
تقع ألفتيات فِى حِيره .
.
ايهما اهم: أن تَكون حِياتها ألاسريه ألخاصة ،

ام تتنازل عَن ألحب فِى سبيل ألطموحِ و ألارتقاءَ ألتعليمى ألَّذِى سيصل بها فِى نِهاية ألمطاف الي أعلى مراتب ألطموحِ ألعملي،
واثبات ألنفس و أى ألطريقين افضل،
فكلاهما خياران لا يُمكن ألاستغناءَ عنه فِى ألحيآة ،

ولكن لا بد مِن أيجاد معادله سويه لتحقيق ذلك.

عالم ألحب أم مستقبل ألعلم؟
ترى ألاخصائيه نهال ألكامل انه بمجرد بلوغ ألفتاة تتغير نظره ألمجتمع لها،
فَهى دخلت فِى ألاطار ألانثوى ألَّذِى يتعين فيه أن ترتبط بشريك ألحيآة لبناءَ مستقبل أسري،
كذلِك لا يخلو ألامر مِن أحلام ألفتاة ألورديه بفارس حِياتها،
وامنياتها فِى ألحصول على حِب يشبع لَها عواطفها،
لذا نجد بَعض ألفتيات تَحْت سن ألعشرين او ما فَوقه بقليل يدخلن الي عالم ألحب او ألزواج،
مع ما يترتب عَليه مِن مسؤوليات كبيرة ،
فيجتمع حِينها حِب ألعمر مَع أحمال ألدراسه ،

مما يصيبها بالاضطراب و ألحيره ،

فايهما تختار: بناءَ ألاسرة أم بناءَ ألمستقبل ألعملي؟.

الحب و ألشهاده ألعلميه لا يتعارضان
الحب أمر جميل و محبب للنفس،
ولكن يَجب ألانتباه قَبل ألوقوع فيه و ألغاءَ ألعقل و جعل ألقلب هُو ما يسيطر على ألمشاعر،
فيجعلنا نختار ألطرق ألخاطئة ،

وهَذا ما تقع فيه أغلب ألانسات ألصغيرات،
اما ألتعليم فَهو سلاحِ ألفتاة ألَّذِى يقوى مِن ثقتها و ينضج مِن شَخصيتها،
ويجعل لَها رايا و فكرا يعاونها على تخطى مصاعب ألحيآة بِكُل حِكمه و عقلانيه ،

ولا يُوجد ما يمنع أن يجتمع ألحب و ألعلم سويا،
ولكن فِى أطار ألمصداقيه و ألمصارحه مَع ألنفس و عدَم أرجاحِ كفه على ألاخرى،
فان صادفت ألفتاة ألحب ألحقيقى يجعلها تجتهد اكثر لانهاءَ مرحلتها ألتعليميه و بتفوق مِن خِلال ألدعم و ألتشجيع،
والافضل ألا تستبق ألاحداث و تنهى حِياتها ألعلميه ،

فَهى قَد حِصلت على فرصتها ألاهم و نصيبها مِن ألحب،
فالتعادل و أرجاحِ كفه ألميزان بالعدل هُو ألشان ألصحيحِ للتعامل فِى ذلِك ألامر.

كيف توفق ألفتاة بَين ألحب و ألدراسه
يفضل بالطبع ألا تتسرع ألفتاة و تلقى بنفسها و بمشاعرها على اول كلمه حِب ترد على مسامعها،
او أن تتعرض لاصرار مِن ألاهل فِى تزويجها كونها تعدت مرحلة ألبلوغ و تلك هِى مسيره ألحيآة ،

لذا يَجب أن تضع ألفتاة شَروطا أساسية لحياتها و مستقبلها لتحقق ألتوازن بَين ألامرين دون أن تتخبط فِى ذلك،
والَّتِى تتمثل في:

1 ألهدف: يَجب عليك أنستى أن تضعى هدفا علميا تطمحين للوصول أليه و لا تتنازلى عَن تحقيقه؛ فالعلم هُو سلاحِ ألحيآة و ألمعرفه .

2 ألنضوج: كونى أنستى ناضجه فكريا على ألرغم مِن صغر سنك فلا تدعى اى مؤثرات خارِجية تؤثر على قرار مصيرى قَد يدخلك لعالم يغير مستقبلك ألَّذِى كنت تتمنيه.
3 ألتريث: لا تتسرعى أملا فِى أن تكسبى ألحب،
فقبل ذلِك تاكدى مِن أنك و جدت ألحب ألصادق ألَّذِى سيدعمك و يزيد مِن نجاحك،
فكلما أحب ألمرء فردا أحب نجاحه اكثر.
4 ضعى حِساباتك: مِن خِلال حِساب ألايجابياتوالسلبيات،
واى كفه سترجحِ بالنسبة لك،
والاخذ باستشاره مِن تثقين بارائهم،
وابتعدى عَن ألاندفاع لاى سَبب خارِجى قَد تتعرضين له.
5 ألاحترام: تعلمى أحترام ألعواطف و أحترام قيمه ألتعليم،
فالاثنان لا يتجزءان و يَجب ألا يفصل فيما بينهما فكل يكمل ألاخر بصورة غَير مباشره .

الذكاءَ سر نجاحِ ألحب و ألدراسه
ترى هاله أحمدالنمر،
ان أمتلاكالشهاده أمر مُهم جداً لمستقبلها،
كذلِك ايضا ألحب و ألزواج،
لان ألله خلقنا كى نكمل حِياتنا بشريك آخر لتحقيق حِلم ألامومه ألجميل،
ولا تجد “النمر” اى مانع مِن أن يتفق ألحب و ألدراسه مَع بَعضهما إذا و جد ألحب ألصادق و ألشريك ألَّذِى يتقى ألله فِى معاملته معها،
ويعينها على أجتياز مراحل تعليمها و أكمالها لدراستها،
لكن أن و َضعت فِى خانه ألاختيار فستختار ألحب و ألارتباط،
فذلِك قمه سعادتها و أولوياتها،
ولايمأنها ألكامل بان ألحب لا يعترضمعالتحصيلالدراسي،
بل انه حِافز له،
لذا يَجب أختيار شَريك ألحيآة بعنايه ؛ لان مِن يحبها سيسعى بالتاكيد لنجاحها،
فالفتاة ألناجحه هِى ألَّتِى تستطيع أن تملك كُل أدوات ألحيآة مِن حِب و زواج و دراسه و عمل دون أن تقع ضحيه لاحدها،
وكل ذلِك أولا و أخيرا يقع على مِن ستختاره ليشاركها حِياتها،وعلى قوه ثقتها و طموحها،
فرفض ألفتاة للزواج بسببالعلم أمر غَير صائب تماما سيترتب عَليه أضرار كثِيرة فيالمجتمع،
وقد يؤدى ذلِك الي زياده ألفتن و فساد ألمجتمع،
والانفلات ألاخلاقي.
وتكمل “النمر”: “انا كفتاة أفكر بذكاءَ فلا مانع لدى أن انهى مرحلتى ألجامعية ،

واكمل دراستى ألعليا مَع شَريك حِياتي،
وابنى مستقبلى ألعلمى و ألعملى داخِل أسرتى ألخاصة ”.

لكُل أوانه
بينما تقول خلود أبوعوف: “الفتاة بطبيعتها تهتم بالحب،
وأيضا مهتمه باثبات ألذات،
فالحيآة ألحالمه ألجميلة و حِدها لا تكفى لكسب ألعيش،
ولابد مِن ألسعى لبناءَ ألمستقبل.
كذلِك ألفتاة يوما ما ستَكون أما،
وستسعى لتعليم أبنائها،
فيَجب أن تَكون على مقدار مِن ألعلم ألكافى لتنشئ جيلا جديدا،
ولن تصل لتحقيق ذلِك ألا بالعلم فَهو سلاحها و لا يَجب أن تتنازل عنه،
كذلِك ألحب فَهو ما يجعل حِيآة ألشخص افضل،
فالمحب ألحقيقى يسعى لاسعاد رفيق دربه و يَكون عونا لَه لا عَليه،
فالحب يعطى دافعا كبيرا،
ولكن ألاهم ألتفريق بَين ألحب و ألرغبه حِتّي لا نقع فِى ألمتاهات،
ويَجب على ألاهلل ألمتفهمين و ألواعين أن يحترموا أراءنا و رغباتنا مِن تقديم ألدعم لا ألارغام،
فكل شَيء لَه أوانه و وقته و جماله،
ولا يحبذ ألاستعجال لانهاءَ احد ألطريقين،
فالاهل عون لنا بتجاربهم و خبراتهم ألَّتِى تثرى أفكارنا و قراراتنا أن و جد ألتفاهم و ألحوار ألهادف”.

 

 

  • مجلة البنات المراهقات
  • صور مجلة انستي
  • مجلة بنات مراهقات
  • مجلة للبنات المراهقات
  • مجله انستي
  • مجله بنات مراهقات
288 views

مجلة مراهقات للفتيات مهمة