مجلة مراهقات للفتيات مهمة

مجلة مراهقات للفتيات مُهمة

صوره مجلة مراهقات للفتيات مهمة

متي تشعر الفتيات بالحاجة الي الاحتواءَ مِن الاخرين؟

تحلم الفتيات دوما بالانغماس فِي علاقة عاطفية
وهَذه العلاقات بالنسبة للفتيات والنساءَ علي حِد سواءَ عالم مليء بالجنون والشغف والمغامَرة الَّتِي تشعرنا دائما باننا احياءَ وقلوبنا تتنفس وتنبض بشتي المشاعر
فداخِل كُل علاقة حِيآة بتفاصيلها الَّتِي لا يفهمها ولا يشعر بها أحد سوي الطرفين.

المستشارة الاسرية اسماءَ حِفظي تحدثنا مِن خِلال السطور التالية عما ترغب بِه الفتيات وتحتاجه فِي هَذه العلاقات واهمية ذلِك بالنسبة لهن:

صوره مجلة مراهقات للفتيات مهمة

بِداية تقول اسماء: “تشعر هَذه العلاقات الفتيات بالعديد مِن الامور الايجابية الَّتِي تزيد مِن ثقتهن بانفسهن
الا ان العلاقة الناجحة لَها سر خاص تبحث عنه كُل فتاة
وهو الاحتواء
واستطيع القول ان الاحتواءَ هُو سر نجاحِ 90 أو ربما أكثر مِن العلاقات
والجميع يبحث عمن يحتويه ويمضي بِه الي الحيآة مستوعبا كُل مشاعره واحاسيسه ومتقبلا لافكاره وصفاته
والاحتواءَ ليس بالامر الصعب إذا فهمنا كَيف نقوم به
فاذا اردت احتواءَ شَريكك عليك بحصر مميزاته وعيوبه والنظر للامر بشَكل حِاسم وواضحِ لذاتك
واذا لَم تفعل لا تلم الا نفْسك
فهَذا هُو حِجر الاساس
ثم استعرض الامر
فمن أهم المميزات المنفعة الَّتِي ستحصل عَليها جراءَ تلك العلاقة
اما العيوب فَهي المسؤوليات الَّتِي عليك القيام بها تجاه ذلك
وهنا يطرحِ سؤال هام يكاد ان يفرض ذاته علينا
وهو: هَل هَذا الامر مفيد فِي حِال وقعنا بالفعل فِي الحب ولم يعد لدينا الاختيار بالقبول أو الرفض نعم
فاذا كنت امضي دون ان اعي ما استفيده وما التزم بِه قَد اشعر فِي وقْت ما بالظلم أو قَد ازداد انانية ويشعر الشريك بالظلم فِي المقابل وهكذا
اما إذا ادركت ما احصل عَليه وما اقدمه فسوفَ استوقف نفْسي عِند كُل مشكلة
وانا متقبل لدوري وواع لما استفيده واقدمه فِي كُل موقف وفقا للقاعدة الَّتِي وَضعتها لنفسي
كَما قَد اعي ان التجربة ظالمة لنفسي إذا حِصرت العيوب والمميزات
وحينها استطيع اتخاذ القرار بالابتعاد وانا فِي حِالة رضا”.
هَذا ليس كُل ما فِي الامر
فالعلاقات وخاصة العاطفية تَحْتاج الي معرفة ووعي ومسؤولية حِتّى نحصل علي مرادنا مِنها
ونعدكم بتقديم كُل ما نحتاجه فِي تلك الرحلة.

*****************************************

صوره مجلة مراهقات للفتيات مهمة

الحب ام الدراسة.
ايهما أكثر أهمية؟

بين احلام الحب وتحقيقها وشغف التعليم وطموحه
تقع الفتيات فِي حِيرة.
ايهما أهم: ان تَكون حِياتها الاسرية الخاصة
ام تتنازل عَن الحب فِي سبيل الطموحِ والارتقاءَ التعليمي الَّذِي سيصل بها فِي نِهاية المطاف الي اعلي مراتب الطموحِ العملي
واثبات النفس واي الطريقين أفضل
فكلاهما خياران لا يُمكن الاستغناءَ عنه فِي الحياة
ولكن لا بد مِن ايجاد معادلة سوية لتحقيق ذلك.

عالم الحب ام مستقبل العلم؟
تري الاخصائية نهال الكامل أنه بمجرد بلوغ الفتآة تتغير نظرة المجتمع لها
فَهي دخلت فِي الاطار الانثوي الَّذِي يتعين فيه ان ترتبط بشريك الحيآة لبناءَ مستقبل اسري
كذلِك لا يخلو الامر مِن احلام الفتآة الوردية بفارس حِياتها
وامنياتها فِي الحصول علي حِب يشبع لَها عواطفها
لذا نجد بَعض الفتيات تَحْت سن العشرين أو ما فَوقه بقليل يدخلن الي عالم الحب أو الزواج
مع ما يترتب عَليه مِن مسؤوليات كبيرة،فيجتمع حِينها حِب العمر مَع احمال الدراسة
مما يصيبها بالاضطراب والحيرة
فايهما تختار: بناءَ الاسرة ام بناءَ المستقبل العملي؟.

الحب والشهادة العلمية لا يتعارضان
الحب امر جميل ومحبب للنفس
ولكن يَجب الانتباه قَبل الوقوع فيه والغاءَ العقل وجعل القلب هُو ما يسيطر علي المشاعر
فيجعلنا نختار الطرق الخاطئة
وهَذا ما تقع فيه اغلب الانسات الصغيرات
اما التعليم فَهو سلاحِ الفتآة الَّذِي يقوي مِن ثقتها وينضج مِن شَخصيتها
ويجعل لَها رايا وفكرا يعاونها علي تخطي مصاعب الحيآة بِكُل حِكمة وعقلانية
ولا يُوجد ما يمنع ان يجتمع الحب والعلم سويا
ولكن فِي اطار المصداقية والمصارحة مَع النفس وعدَم ارجاحِ كفة علي الاخرى
فان صادفت الفتآة الحب الحقيقي يجعلها تجتهد أكثر لانهاءَ مرحلتها التعليمية وبتفوق مِن خِلال الدعم والتشجيع
والافضل الا تستبق الاحداث وتنهي حِياتها العلمية
فَهي قَد حِصلت علي فرصتها الاهم ونصيبها مِن الحب
فالتعادل وارجاحِ كفة الميزان بالعدل هُو الشان الصحيحِ للتعامل فِي ذلِك الامر.

كيف توفق الفتآة بَين الحب والدراسة؟
يفضل بالطبع الا تتسرع الفتآة وتلقي بنفسها وبمشاعرها علي أول كلمة حِب ترد علي مسامعها
او ان تتعرض لاصرار مِن الاهل فِي تزويجها كونها تعدت مرحلة البلوغ وتلك هِي مسيرة الحياة
لذا يَجب ان تضع الفتآة شَروطا اساسية لحياتها ومستقبلها لتحقق التوازن بَين الامرين دون ان تتخبط فِي ذلك
والَّتِي تتمثل في:

1 الهدف: يَجب عليك انستي ان تضعي هدفا علميا تطمحين للوصول اليه ولا تتنازلي عَن تحقيقه؛ فالعلم هُو سلاحِ الحيآة والمعرفة.
2 النضوج: كوني انستي ناضجة فكريا علي الرغم مِن صغر سنك فلا تدعي أي مؤثرات خارِجية تؤثر علي قرار مصيري قَد يدخلك لعالم يغير مستقبلك الَّذِي كنت تتمنيه.
3 التريث: لا تتسرعي املا فِي ان تكسبي الحب
فقبل ذلِك تاكدي مِن انك وجدت الحب الصادق الَّذِي سيدعمك ويزيد مِن نجاحك
فكلما احب المرء فردا احب نجاحه أكثر.
4 ضعي حِساباتك: مِن خِلال حِساب الايجابياتوالسلبيات
واي كفة سترجحِ بالنسبة لك
والاخذ باستشارة مِن تثقين بارائهم
وابتعدي عَن الاندفاع لاي سَبب خارِجي قَد تتعرضين له.
5 الاحترام: تعلمي احترام العواطف واحترام قيمة التعليم
فالاثنان لا يتجزءان ويَجب الا يفصل فيما بينهما فكل يكمل الاخر بصورة غَير مباشرة.

صوره مجلة مراهقات للفتيات مهمة

الذكاءَ سر نجاحِ الحب والدراسة
تري هالة احمدالنمر
ان امتلاكالشهادة امر مُهم جداً لمستقبلها
كذلِك أيضا الحب والزواج
لان الله خلقنا كي نكمل حِياتنا بشريك آخر لتحقيق حِلم الامومة الجميل
ولا تجد “النمر” أي مانع مِن ان يتفق الحب والدراسة مَع بَعضهما إذا وجد الحب الصادق والشريك الَّذِي يتقي الله فِي معاملته معها
ويعينها علي اجتياز مراحل تعليمها واكمالها لدراستها
لكن ان وَضعت فِي خانة الاختيار فستختار الحب والارتباط
فذلِك قمة سعادتها واولوياتها
ولايمأنها الكامل بان الحب لا يعترضمعالتحصيلالدراسي
بل أنه حِافز له
لذا يَجب اختيار شَريك الحيآة بعناية؛ لان مِن يحبها سيسعي بالتاكيد لنجاحها
فالفتآة الناجحة هِي الَّتِي تستطيع ان تملك جميع ادوات الحيآة مِن حِب وزواج ودراسة وعمل دون ان تقع ضحية لاحدها
وكل ذلِك اولا واخيرا يقع علي مِن ستختاره ليشاركها حِياتها،وعلي قوة ثقتها وطموحها
فرفض الفتآة للزواج بسببالعلم امر غَير صائب تماما سيترتب عَليه اضرار كثِيرةفيالمجتمع
وقد يؤدي ذلِك الي زيادة الفتن وفساد المجتمع
والانفلات الاخلاقي.
وتكمل “النمر”: “انا كفتآة افكر بذكاءَ فلا مانع لدي ان أنهي مرحلتي الجامعية
واكمل دراستي العليا مَع شَريك حِياتي
وابني مستقبلي العلمي والعملي داخِل اسرتي الخاصة”.

لكُل اوانه
بينما تقول خلود ابوعوف: “الفتآة بطبيعتها تهتم بالحب
وأيضا مهتمة باثبات الذات
فالحيآة الحالمة الجميلة وحدها لا تكفي لكسب العيش
ولابد مِن السعي لبناءَ المستقبل
كذلِك الفتآة يوما ما ستَكون اما
وستسعي لتعليم ابنائها
فيَجب ان تَكون علي مقدار مِن العلم الكافي لتنشئ جيلا جديدا
ولن تصل لتحقيق ذلِك الا بالعلم فَهو سلاحها ولا يَجب ان تتنازل عنه
كذلِك الحب فَهو ما يجعل حِيآة الشخص أفضل
فالمحب الحقيقي يسعي لاسعاد رفيق دربه ويَكون عونا لَه لا عَليه
فالحب يعطي دافعا كبيرا
ولكن الاهم التفريق بَين الحب والرغبة حِتّى لا نقع فِي المتاهات
ويَجب علي الاهلل المتفهمين والواعين ان يحترموا اراءنا ورغباتنا مِن تقديم الدعم لا الارغام
فكل شَيء لَه اوانه ووقته وجماله
ولا يحبذ الاستعجال لانهاءَ أحد الطريقين
فالاهل عون لنا بتجاربهم وخبراتهم الَّتِي تثري افكارنا وقراراتنا ان وجد التفاهم والحوار الهادف”.

 

 

  • مجلة البنات المراهقات
  • مجلة بنات مراهقات
  • مجله بنات مراهقات
مجلة مراهقات 171 مشاهده
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...