7:33 مساءً السبت 25 مايو، 2019




مجلة المجلة المصرية

مجلة المجلة المصرية

صور مجلة المجلة المصرية

مجلة المجلة – سجل الثقافة الرفيعة
مجلة المجلة المصرية – هي مجلة ثقافية شهرية تصدر من القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب احدي هيئات و زارة الثقافة المصرية
الاصدار الاول من عام 1957 الى عام 1971

صور مجلة المجلة المصرية
يناير 1957 بعد ثورة 23 يوليو بقرار من و زارة الارشاد القومي التي كان يتولاها شيخ المجاهدين فتحى رضوان.
رؤساء تحرير مجلة المجلة من عام 1957 الى عام 1971
– دكتور محمد عوض محمد: يناير 1957 الى اغسطس 1957
– دكتور حسين فوزي: سبتمبر 1957 الى فبراير 1959
– دكتور على الراعى: ما رس 1959 الى ابريل 1962
– الاديب الكبير يحيي حقي: ما يو 1962 الى نهاية 1970
– دكتور شكرى محمد عياد: نائب رئيس التحرير و فوضة رئيس التحرير يحى حقي في الشهور الاخيرة لعام 1970
– دكتور عبدالقادر القط: نوفمير 1970 الى اكتوبر 1971


– الكاتب الصحفي اسامة عفيفى: ابريل 2019 الى ما يو 2019
اعلن الكاتب الصحفى الزميل اسامة عفيفى رئيس تحرير مجلة ‘المجلة’ استقالتة احتجاجا على القرار التعسفى لوزير الثقافة الجديد باقالة د.احمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب من منصبه.

 

و قال اسامة عفيفي: القرار كارثة ثقافية ليس فقط لانة يستبعد احد ابرز ابناء المؤسسة الثقافية لكن ايضا لانة يؤكد ما ذهبت الية الجماعة الثقافية من ان الوزير الجديد جاء لاقصاء ابناء الحركة الثقافية و تمكين الاخوان من مفاصل الدولة.


لماذا تم اصدار مجلة المجلة – سجل الثقافة الرفيعة في عام 1957
فى خضم الاحتفالات الشعبية بانتصار مصر على العدوان الثلاثى،

 

و امتلاك المصريين لاول مرة لمقدرات بلدهم اقتصاديا،

 

و سياسيا..

 

و في اوج الزهو القومي..

 

قررت و زارة الارشاد القومي التي كان يتولاها شيخ المجاهدين فتحى رضوان تاسيس مجلة “المجلة” لتكون منارة فكرية تصدر من القاهرة منفتحة على الفكر الانسانى و تنشر العقلانية،

 

و المعرفة بين ربوع الوطن العربي……مصر بعد تاميم قناة السويس و معركة بورسعيد اصبحت مركز الثورات في الوطن العربي،

 

و العالم،

 

و اصبح من حق الانسان المصري ان يعرف ما الذى يدور حولة في العالم من افكار و تيارات و اصبحت مجلة المجلة سجلا دقيقا لكل جديد على مستوي العلوم و الفنون و مثلت جسرا معرفيا بين القارئ العربي،

 

و الابداع و الفكر العالميين..
الاغلاق الاول
تم اغلاق سبعة مجلات بما فيها مجلة المجلة في اكتوبر 1971 بقرار من رئيس الجمهورية انور السادات و هو ما عرف بقرار اطفاء المصابيح الثقافية او مذبحة المجلات في الهيئة المصرية العامة الكتاب.
الاصدار الثاني عام 2019 بعد ثورة 25 يناير
ابريل 2019 بعد ثورة 25 يناير و اسقاط نظام مبارك – اعادة اصدار المجلات التي تم اغلاقها من قبل انور السادات في اكتوبر 1971 – بقرار من و زير الثقافة دكتور عماد ابو غازي ثم الدكتور شاكر عبدالحميد و زيرا للثقافة و الدكتور احمد مجاهد رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب.
لماذا مجلة المجلة – سجل الثقافة الرفيعة في عام 2019
مع اغلاق مجلة المجلة مع غيرها من مجلات ثقافية في العام 1971،

 

ظهرت على الساحة العربية مجلات تروج للثقافة الاستهلاكية التي اسهمت في انتاج مواطن متساهل،

 

بدلا من المواطن المتساءل العقلانى الذى استهدفت تلك المجلات انتاجة و من ثم كانت اعادة هذه المجلة للحياة مرة اخرى من القاهرة لتضيء سماء الوطن العربي كما كانت و تاكيدا على قيم العقلانية و الحوار و المعرفة قبل اي شيء اخر.”…..

 

و من ثم جاءت الحاجة لاعادة اصدارها من جديد بعد ثورة 25 يناير التي انتصرت على نظام تجريف العقل،

 

تاكيدا و نشرا لهذه القيم خاصة انها اغلقت لتمسكها به
مجلة المجلة

 

 

لماذا الان

 

؟

 

بقلم اسامة عفيفى
العدد الاول من مجلة المجلة الاصدار الثاني – ابريل 2019

سالتنى مندهشة:..

 

المجلة..؟!

 

لماذا الان؟!..

 

هل هو الحنين للماضي

 

ام التمترس خلف اسم محترم لضمان التوزيع؟!ابتسمت و قلت: بل ان موعدها الطبيعي يا سيدتى الان… هذه المجلة كانت منارة صرحية للمعرفة و العقل منذ الخمسينيات،

 

و حتى اغلاقها في منتصف السبعينيات…اسسها مثقفو مصر في الخمسينيات عندما اكتملت ثورية ثورة يوليو بالتحديد بعدما انتصرت مصر ضد العدوان الثلاثى في معركة التاميم،

 

و اكتمال و عى الثورة الثورى التحرري،

 

و قيادتها لمعركة الاحلاف،

 

و تاسيس عدم الانحياز،

 

و اعتلاء مصر مكانها الطبيعي في قيادة حركة التحرر الوطنى عربيا،

 

و افريقيا،

 

و عالميا…
فى هذه اللحظة التاريخية الفارقة كانت القاهرة بحاجة الى “دورية ثقافية” تربط مصر معرفيا بالعالم،

 

و تؤسس تيارا عقلانيا ينشر الوعى في ربوع الوطن العربي… فالمعرفة،

 

و العقلانية يشكلان معا الركيزة الاساسية للحداثة المجتمعية التي هي بوابة التقدم،

 

و الحرية،

 

و العدل..

ولقد اخلص لهذه الرؤية رؤساء تحريرها الرواد “د.

 

محمد عوض محمد،

 

و د.

 

حسين فوزي،

 

و د.

 

على الراعي،

 

و د.

 

يحيى حقي،

 

و د.

 

شكرى عياد،

 

و د.

 

عبدالقادر القط..” و استطاعت المجلة عبر مسيرتها ان تؤسس منهجا معرفيا عقلانيا؛

 

فتحولت الى منارة ثقافية ترسل اشعاعها الفكرى الحر من القاهرة الى كافة اطراف الوطن العربي.
وعندما اغلقها “السادات” في اول السبعينيات هي و ست مجلات اخرى فيما عرف بقرار “اطفاء المصابيح الثقافية” كان يمهد بوعى لسلخ مصر عن جسدها العربي،

 

و تقليص دورها التحررى في افريقيا،

 

و العالم الثالث لتتقوقع داخل حدودها..

 

مقلمة الاظافر كما ارادها المشروع الامريكي المعد للسيطرة على المنطقة.
فتمت جريمة تجريف الوعي،

 

و المعرفة،

 

و العقلانية لصالح الطبقات الطفيلية،

 

و الراسمالية التابعة،

 

و التيارات العنصرية اللاعقلانية المتعصبة ضيقة الافق..

 

تلك التي سادت المجتمع منذ منتصف السبعينيات و حتى اسقاط نظام “مبارك” في 25 يناير 2019.
قالت: اذن انت تري ان ثورة 25 يناير تحتاج مجددا لنفس المطبوعة مرة اخرى..

 

او بمعنى ادق لنفس الدور

 

اليس كذلك؟!
قلت: هذا بالضبط ما اراة ضروريا الان،

 

فالثورة قامت ضد الاستبداد،

 

و الفقر،

 

و التخلف،

 

و التبعية لتحقيق مجتمع الحداثة الجديد الذى سيحقق الحرية،

 

و العدالة،

 

و التقدم،

 

و الاستقلال الوطنى الحقيقي..

 

و لا حداثة بدون المعرفة،

 

و العقل.

 

هنا يصبح اسم “المجلة” رمزا،

 

و راية خفاقة ينبغى ان نلتف نحن المثقفين حولها لتعود من جديد لنسطر فيها اجتهاداتنا،

 

و ابداعاتنا لانها “سجل الثقافة الرفيعة” الذى هو سجل المعرفة،

 

و العقل..

 

سجل الحداثة المنفتح على التجارب الانسانية ياخذ منها و يعطيها فتعود الحيوية الى روح الامة،

 

و تتحول الطاقة الثورية التي هدمت نظام مبارك الفاسد في 25 يناير،

 

الي طاقة هائلة لبناء المستقبل الذى يحقق انسانية الانسان.
لذا فعودة “المجلة” فعل ثوري،

 

يستهدف فتح ابواب المعرفة التي هي حق اصيل من حقوق الانسان العربي،

 

و اعلاء من شان العقل الذى هو اجمل ما و هب الله للانسان.
لنحارب الاستبداد و العنصرية و الدجل و الخرافة و التخلف و التبعية التي فرضت على هذه الامة منذ منتصف السبعينيات و حتى رحيل مبارك،

 

فالمجلة كانت و ستظل ساحة تتسع للاراء و الاجتهادات تؤمن بالتجاور من اجل التحاور الخلاق الذى يتسع صدرة للجميع..

 

و لا يضيق بخلاف او اختلاف و ستظل ايضا سجلا لاراء و اجتهادات و ابداعات عقول الامة العربية في سعيها المخلص لتحديث المجتمع العربي ليتجلي نور العقل..

 

و جمال المعرفة

377 views

مجلة المجلة المصرية