5:28 مساءً الإثنين 18 مارس، 2019






مجلة المجلة المصرية

مجله المجله المصرية

بالصور مجلة المجلة المصرية

مجله المجله – سجل الثقافه الرفيعة
مجله المجله المصريه – هى مجله ثقافيه شهريه تصدر من القاهره عاصمه جمهوريه مصر العربيه عن الهيئه المصريه العامه للكتاب احدي هيئات و زاره الثقافه المصرية
الاصدار الاول من عام 1957 الى عام 1971

بالصور مجلة المجلة المصرية 20160710 1466
يناير 1957 بعد ثوره 23 يوليو بقرار من و زاره الارشاد القومي التى كان يتولاها شيخ المجاهدين فتحى رضوان.
رؤساء تحرير مجله المجله من عام 1957 الى عام 1971
– دكتور محمد عوض محمد: يناير 1957 الى اغسطس 1957
– دكتور حسين فوزي: سبتمبر 1957 الى فبراير 1959
– دكتور على الراعى: ما رس 1959 الى ابريل 1962
– الاديب الكبير يحيي حقي: ما يو 1962 الى نهايه 1970
– دكتور شكرى محمد عياد: نائب رئيس التحرير و فوضه رئيس التحرير يحى حقي في الشهور الاخيره لعام 1970
– دكتور عبدالقادر القط: نوفمير 1970 الى اكتوبر 1971

بالصور مجلة المجلة المصرية 20160710 75
– الكاتب الصحفي اسامه عفيفى: ابريل 2019 الى ما يو 2019
اعلن الكاتب الصحفى الزميل اسامه عفيفى رئيس تحرير مجله ‘المجلة’ استقالته احتجاجا على القرار التعسفى لوزير الثقافه الجديد باقاله د.احمد مجاهد رئيس الهيئه المصريه العامه للكتاب من منصبه. و قال اسامه عفيفي: القرار كارثه ثقافيه ليس فقط لانه يستبعد احد ابرز ابناء المؤسسه الثقافيه لكن ايضا لانه يؤكد ما ذهبت اليه الجماعه الثقافيه من ان الوزير الجديد جاء لاقصاء ابناء الحركه الثقافيه و تمكين الاخوان من مفاصل الدولة.

بالصور مجلة المجلة المصرية 20160710 1467
لماذا تم اصدار مجله المجله – سجل الثقافه الرفيعه في عام 1957
فى خضم الاحتفالات الشعبيه بانتصار مصر على العدوان الثلاثى، و امتلاك المصريين لاول مره لمقدرات بلدهم اقتصاديا، و سياسيا.. و في اوج الزهو القومي.. قررت و زاره الارشاد القومي التى كان يتولاها شيخ المجاهدين فتحى رضوان تاسيس مجله “المجلة” لتكون مناره فكريه تصدر من القاهره منفتحه على الفكر الانسانى و تنشر العقلانيه و المعرفه بين ربوع الوطن العربي……مصر بعد تاميم قناه السويس و معركه بورسعيد اصبحت مركز الثورات في الوطن العربي، و العالم، و اصبح من حق الانسان المصرى ان يعرف ما الذى يدور حوله في العالم من افكار و تيارات و اصبحت مجله المجله سجلا دقيقا لكل جديد على مستوي العلوم و الفنون و مثلت جسرا معرفيا بين القارئ العربي، و الابداع و الفكر العالميين..
الاغلاق الاول
تم اغلاق سبعه مجلات بما فيها مجله المجله في اكتوبر 1971 بقرار من رئيس الجمهوريه انور السادات و هو ما عرف بقرار اطفاء المصابيح الثقافيه او مذبحه المجلات في الهيئه المصريه العامه الكتاب.
الاصدار الثاني عام 2019 بعد ثوره 25 يناير
ابريل 2019 بعد ثوره 25 يناير و اسقاط نظام مبارك – اعاده اصدار المجلات التى تم اغلاقها من قبل انور السادات في اكتوبر 1971 – بقرار من و زير الثقافه دكتور عماد ابو غازي ثم الدكتور شاكر عبدالحميد و زيرا للثقافه و الدكتور احمد مجاهد رئيس الهيئه المصريه العامه للكتاب.
لماذا مجله المجله – سجل الثقافه الرفيعه في عام 2019
مع اغلاق مجله المجلة مع غيرها من مجلات ثقافيه في العام 1971، ظهرت على الساحه العربيه مجلات تروج للثقافه الاستهلاكيه التى اسهمت في انتاج مواطن متساهل، بدلا من المواطن المتساءل العقلانى الذى استهدفت تلك المجلات انتاجه و من ثم كانت اعاده هذه المجله للحياه مره اخري من القاهره لتضيء سماء الوطن العربى كما كانت و تاكيدا على قيم العقلانيه و الحوار و المعرفه قبل اي شيء اخر.”….. و من ثم جاءت الحاجه لاعاده اصدارها من جديد بعد ثوره 25 يناير التى انتصرت على نظام تجريف العقل، تاكيدا و نشرا لهذه القيم خاصه انها اغلقت لتمسكها به
مجله المجله لماذا الان ؟ بقلم اسامه عفيفى
العدد الاول من مجله المجله الاصدار الثانى – ابريل 2019

سالتنى مندهشة:.. المجلة..؟! لماذا الان؟!.. هل هو الحنين للماضي ام التمترس خلف اسم محترم لضمان التوزيع؟!ابتسمت و قلت: بل ان موعدها الطبيعى يا سيدتى الان… هذه المجله كانت مناره صرحيه للمعرفه و العقل منذ الخمسينيات، و حتى اغلاقها في منتصف السبعينيات…اسسها مثقفو مصر في الخمسينيات عندما اكتملت ثوريه ثوره يوليو بالتحديد بعدما انتصرت مصر ضد العدوان الثلاثى في معركه التاميم، و اكتمال و عى الثوره الثورى التحرري، و قيادتها لمعركه الاحلاف، و تاسيس عدم الانحياز، و اعتلاء مصر مكانها الطبيعى في قياده حركه التحرر الوطنى عربيا، و افريقيا، و عالميا…
فى هذه اللحظه التاريخيه الفارقه كانت القاهره بحاجه الى “دوريه ثقافية” تربط مصر معرفيا بالعالم، و تؤسس تيارا عقلانيا ينشر الوعى في ربوع الوطن العربي… فالمعرفه و العقلانيه يشكلان معا الركيزه الاساسيه للحداثه المجتمعيه التى هى بوابه التقدم، و الحريه و العدل..

ولقد اخلص لهذه الرؤيه رؤساء تحريرها الرواد “د. محمد عوض محمد، و د. حسين فوزي، و د. على الراعي، و د. يحيى حقي، و د. شكرى عياد، و د. عبدالقادر القط..” و استطاعت المجله عبر مسيرتها ان تؤسس منهجا معرفيا عقلانيا؛ فتحولت الى مناره ثقافيه ترسل اشعاعها الفكرى الحر من القاهره الى كافه اطراف الوطن العربي.
وعندما اغلقها “السادات” في اول السبعينيات هى و ست مجلات اخري فيما عرف بقرار “اطفاء المصابيح الثقافية” كان يمهد بوعى لسلخ مصر عن جسدها العربي، و تقليص دورها التحررى في افريقيا، و العالم الثالث لتتقوقع داخل حدودها.. مقلمه الاظافر كما ارادها المشروع الامريكى المعد للسيطره على المنطقة.
فتمت جريمه تجريف الوعي، و المعرفه و العقلانيه لصالح الطبقات الطفيليه و الراسماليه التابعه و التيارات العنصريه اللاعقلانيه المتعصبه ضيقه الافق.. تلك التى سادت المجتمع منذ منتصف السبعينيات و حتى اسقاط نظام “مبارك” في 25 يناير 2019.
قالت: اذن انت تري ان ثوره 25 يناير تحتاج مجددا لنفس المطبوعه مره اخرى.. او بمعني ادق لنفس الدور اليس كذلك؟!
قلت: هذا بالضبط ما اراه ضروريا الان، فالثوره قامت ضد الاستبداد، و الفقر، و التخلف، و التبعيه لتحقيق مجتمع الحداثه الجديد الذى سيحقق الحريه و العداله و التقدم، و الاستقلال الوطنى الحقيقي.. و لا حداثه بدون المعرفه و العقل. هنا يصبح اسم “المجلة” رمزا، و رايه خفاقه ينبغى ان نلتف نحن المثقفين حولها لتعود من جديد لنسطر فيها اجتهاداتنا، و ابداعاتنا لانها “سجل الثقافه الرفيعة” الذى هو سجل المعرفه و العقل.. سجل الحداثه المنفتح على التجارب الانسانيه ياخذ منها و يعطيها فتعود الحيويه الى روح الامه و تتحول الطاقه الثوريه التى هدمت نظام مبارك الفاسد في 25 يناير، الى طاقه هائله لبناء المستقبل الذى يحقق انسانيه الانسان.
لذا فعوده “المجلة” فعل ثوري، يستهدف فتح ابواب المعرفه التى هى حق اصيل من حقوق الانسان العربي، و اعلاء من شان العقل الذى هو اجمل ما و هب الله للانسان.
لنحارب الاستبداد و العنصريه و الدجل و الخرافه و التخلف و التبعيه التى فرضت على هذه الامه منذ منتصف السبعينيات و حتى رحيل مبارك، فالمجله كانت و ستظل ساحه تتسع للاراء و الاجتهادات تؤمن بالتجاور من اجل التحاور الخلاق الذى يتسع صدره للجميع.. و لا يضيق بخلاف او اختلاف و ستظل ايضا سجلا لاراء و اجتهادات و ابداعات عقول الامه العربيه في سعيها المخلص لتحديث المجتمع العربى ليتجلي نور العقل.. و جمال المعرفة

333 views

مجلة المجلة المصرية