يوم الأربعاء 9:24 صباحًا 21 أغسطس 2019

ما هي انواع الحقوق التي كفلها الاسلام للطفل

ما هي انواع الحقوق التي كفلها الاسلام للطفل                                        

الاطفال نعمة الهية جديرة بان تصان و ترعي و تحفظ،

 

و تعطى حقوقها التي قررها قدوتنا و حبيبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

و هذه الحقوق في الاسلام تمتاز بانها كاملة،

 

لانها من عند الله خالق الانسان و هو اعلم بما يصلحة الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير “الملك:14″،

 

و هي كذلك حقوق متوازنة يسعد بها مؤديها في الدنيا و الاخرة،

 

كما انها عبادة من اعظم العبادات التي يتقرب بها الى الله،

 

فتعظيم الله و مراقبتة يعدان افضل و سيلة لاداء هذه الحقوق.

الطفل في الاسلام هو من لم يبلغ الحلم حد البلوغ،

 

و لا يتجاوز سنة الخامسة عشر.

 

اما تحديد عمرة بما لا يتجاوز الثامنة عشرة كما في و ثيقة حقوق الطفل الدولية،

 

فتري ان هذا التحديد غير صحيح،

 

و ربط الاسلام سن الطفولة بالبلوغ احفظ للطفل و المجتمع و الدولة.

لقد سبق النبى صلى الله عليه و سلم،

 

منظمات حقوق الطفل باربعة عشر قرنا من الزمان،

 

حيث قرر للطفل من الحقوق و المميزات ما لا ينكر فضلة الا جاحد او مكابر،

 

فقد روى عنه صلى الله عليه و سلم،

 

انة قال:” كما ان لوالديك عليك حقا،

 

كذلك لولدك”.

فمن اعظم و سائل نصرة النبى صلى الله عليه و سلم،

 

هو تعلم هذه الحقوق و العمل بها،

 

و تطبيقها في و اقع الحياة،

 

و بذلك نكون دعاة بالافعال لا بالاقوال،

 

و قدوة يتاسي بها شعوب العالم.

ومن الحقوق النبوية للطفل ما يلي:
حق الطفل في ابوين كريمين

وهذا حق قررة النبى صلى الله عليه و سلم للطفل قبل ان يولد،

 

و قبل ان يرتبط ابوة بامه.

 

فحسن اختيار كل من الزوجين الاخر حق من حقوق الطفل في الاسلام،

 

كما قال النبى صلى الله عليه و سلم:” تنكح المراة لاربع:لمالها،

 

و لحسبها،

 

و لجمالها،

 

و لدينها،

 

فاظفر بذات الدين تربت يداك”.

 

و قوله صلى الله عليه و سلم:” اذا جاءكم من ترضون دينة و خلقة فزوجوه،

 

الا تفعلوا تكن فتنة في الارض و فساد كبير”.وقوله صلى الله عليه و سلم:” تخيروا لنطفكم فانكحوا الاكفاء،

 

و انكحوا اليهم”.

حق الطفل في حفظة من الشيطان قبل ان يولد

ففى المعاشرة الزوجية،

 

لم ينس النبى صلى الله عليه و سلم حق الطفل فقال:” لوان احدكم اذا اراد ان ياتى اهلة قال: بسم الله،

 

اللهم جنبنا الشيطان و جنب الشيطان ما رزقتنا فانه ان يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضرة شيطان ابدا”.

حق الطفل في اثبات نسبه

للطفل الحق في التمتع بنسبة الصحيح،

 

و ليس لاحد حرمانة من ذلك لمجرد شبهة عرضت اليه.

 

فقد جاء رجل الى النبى صلى الله عليه و سلم فقال: ان امراتى و لدت غلاما اسودا،

 

و اني انكرته،

 

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم:” هل لك من ابل؟” قال: نعم.

 

قال:” فما الوانها؟” قال: حمر.

 

فقال النبى صلى الله عليه و سلم:” هل فيهن من اورق؟” اي ما ئل الى السمرة قال الرجل: ان فيها لورقا.

 

قال النبى صلى الله عليه و سلم:” فاني تري ذلك جاءه؟” قال الرجل: يا رسول الله عرق نزعها.

 

فقال النبي:” و لعل هذا عرق نزعه”.

ان مواثيق حقوق الطفل الدولية لم تشر الى حق الطفل في ان يكون نتيجة علاقة طبيعية بين رجل و امراة،

 

و هذه العلاقة الشرعية هي الزواج التي تكفل للطفل حياة كريمة،

 

و تلزم و الدى هذا الطفل برعايتة و العناية به و الانفاق عليه.

وكان من نتاج اهمال هذا الجانب المهم ان اهدرت حقوق ملايين الاطفال اللقطاء في العالم،

 

لان هذه المواثيق لم تجعل للاسرة المحضن و الراعى الاساس للطفل اي مكانة او قيمة.

حق الطفل في الحياة

وهذا الحق الذى تنادى به منظمات حقوق الانسان كفلة النبى صلى الله عليه و سلم للطفل و هو لا يزال جنينا في بطن امه،

 

فخفف عن الحامل و المرضع الصيام حتى لا يتضرر جنينها،

 

و سئل صلى الله عليه و سلم: اي الذنب اعظم فقال:” ان تجعل لله ندا و هو خلقك.” قيل: ثم اي

 

قال:” ان تقتل و لدك خشية ان يطعم معك.”

بل ان النبى صلى الله عليه و سلم احترم حق الطفل في الحياة وان كان لقيطا،

 

فقرر ان يؤخر الحد على المراة الزانية حتى تضع جنينها و حتى ترضعه،

 

كما في قصة المراة الغامدية.

واوجب النبى صلى الله عليه و سلم الدية على من اعتدي على الجنين في بطن امه،

 

تقديسا منه للحياة،

 

و عقوبة لمن استخف بها.

حق الطفل في العقيقة و الاسم الحسن و الختان

بعد ان يولد الطفل و يري النور،

 

سن النبى صلى الله عليه و سلم لاهلة ان يظهروا الفرح و السرور بقدومه،

 

وان يبرهنوا على ذلك بذبح شاتين عن الغلام و شاة عن البنت،

 

و جعل صلى الله عليه و سلم ذلك من حقوق الطفل،

 

فقال:” كل غلام مرتهن بعقيقتة حتى يذبح عنه يوم السابع،

 

و يسمى،

 

و يحلق راسه”.

واما حق الطفل في الاسم الحسن،

 

فقد كرة النبى صلى الله عليه و سلم الاسماء القبيحة،

 

و غير كثيرا منها،

 

فغير اسم “عاصية” الى “جميلة” و غير “بره” الى “زينب” و غير “حزن” الى “سهل” و قال صلى الله عليه و سلم:” احب اسمائكم الى الله عزوجل: عبد الله و عبدالرحمن”.

ومما يروي في ذلك من الطرائف ان رجلا جاء الى عمر بن الخطاب رضى الله عنه يشكو الية عقوق و لده،

 

فاحضر عمر الولد و انبة و ذكرة بحقوق ابيه.

 

فقال الولد: ياامير المؤمنين اليس للولد حقوق على ابيه

 

قال: بلى.

 

قال: فما هي

 

قال عمر: ان ينتقى امه،

 

و يحسن اسمه،

 

و يعلمة الكتاب.

 

فقال الولد: يا امير المؤمنين ان ابي لم يفعل شيئا من ذلك،

 

اما امي فانها زنجية كانت لمجوسي،

 

و قد سمانى جعلا و هي الخنفساء،

 

و لم يعلمنى من الكتاب حرفا واحدا.

 

فالتفت عمر الى الرجل و قال له: جئت تشكو عقوق ابنك،

 

و قد عققتة من قبل ان يعقك،

 

و اسات الية من قبل ان يسيء اليك.

واما الختان فهو قطع القلفة،

 

الجلدة،

 

التي على راس الذكر،

 

و قد اكتشف حديثا ان بقاء هذه الجلدة يؤدى الى الاصابة بكثير من الامراض،

 

و ذلك لتجمع الجراثيم و الانتان تحت هذه الجلدة،

 

و لذلك جعل النبى صلى الله عليه و سلم الختان من الفطرة،

 

فقال:” الفطرة خمس: الختان و الاستحداد و تقليم الاظافر و نتف الابط و قص الشارب”.

حق الطفل في الرضاع الطبيعي

وفى قصة المراة الغامدية ما يدل على حق الطفل في الرضاع،

 

لان النبى صلى الله عليه و سلم قال:” اذا لا نرجمها و ندع و لدها صغيرا ليس له من يرضعه”،

 

و يدل على حق الطفل في الرضاع قوله تعالى: و الوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة “البقرة:232″.
وقد ذكر الاطباء ان للرضاع من ثدي الام فوائد كثيرة صحية و نفسية للطفل.

حق الطفل في الرحمة و الحنان و الحياة الكريمة

ان الحياة الكريمة هي التي يتمتع فيها الطفل بجميع حقوقة من العطف و الرحمة و الرعاية باشكالها كافة.

 

و قد مدح النبى صلى الله عليه و سلم نساء قريش فقال:” خير نساء ركبن الابل،

 

صالح نساء قريش،

 

احناة على ولد في صغره،وارعاة على زوج في ذات يده”.

ومن صور رحمة النبى صلى الله عليه و سلم بالاطفال انه قبل الحسن بن علي،

 

و عندة الاقرع بن حابس جالسا،

 

فقال الاقرع: ان لى عشرة من الولد،

 

ما قبلت منهم احدا،

 

فنظر الية رسول الله ثم قال:” من لا يرحم لا يرحم”.

وكان النبى صلى الله عليه و سلم يصلى بالناس و هو حامل امامة بنت ابنتة زينب فاذا سجد و ضعها،

 

و اذا قام حملها.

 

فاين هذا من الذين يطاردون الاطفال في المساجد و ينهرونهم كلما راوهم تقدموا الصفوف،

 

او فعلوا ما لا يستنكر من امثالهم.

ومن رحمة النبى صلى الله عليه و سلم بالاطفال و رقتة عليهم انه كان يزور الانصار و يسلم على صبيانهم و يمسح رؤوسهم.ونهي النبى صلى الله عليه و سلم عن الدعاء على الاطفال رحمة بهم،

 

و حذرا من ان توافق ساعة اجابة فيستجيب الله الدعوة.

حق الطفل في عدم التمييز بين الاطفال

كفل النبى صلى الله عليه و سلم حقوق الاطفال ذكورا كانوا ام اناثا،

 

و حرم كل اشكال التمييز بين الاطفال،

 

و ابطل عادة كراهية الاناث و تفضيل الذكور عليهن،

 

فقال:” من كانت له انثى فلم يئدها،

 

و لم يهنها،

 

و لم يؤثر و لده،

 

اى الذكور عليها،

 

ادخلة الله الجنة”.
ونهي النبى صلى الله عليه و سلم عن ايثار بعض الابناء بالعطايا على حساب اخرين،

 

لان هذا يؤدى الى الكراهية و العقوق و التحاسد بين الابناء.

حق الطفل في حفظ دينه

يعد حفظ الدين و تعليم قواعد الايمان،

 

و التدريب على عبادة الله و طاعته،

 

و التخلق بالاخلاق الكريمة و السلوك الحسن،

 

و تاسيس تعظيم الله عزوجل و محبة رسولة صلى الله عليه و سلم،

 

فى نفوس الاطفال كل ذلك من اشد حقوق الاطفال على الوالدين،

 

و هو مما يسعد به الاطفال و الوالدان في الدنيا و الاخرة،

 

فقد قال النبى صلى الله عليه و سلم:” كل مولود يولد على الفطرة فابواة يهودانة او ينصرانة او يمجسانه”.
وسال النبى صلى الله عليه و سلم جارية فقال لها:” اين الله

 

قالت: في السماء.

 

فقال لسيدها: “اعتقها فانها مؤمنة”.
وكان صلى الله عليه و سلم يعلم الاطفال معاني المراقبة و التوكل و الثقة بالله عزوجل،

 

فعن ابن عباس قال: كنت خلف النبى صلى الله عليه و سلم يوما فقال:” يا غلام اني اعلمك كلمات احفظ الله يحفظك،

 

احفظ الله تجدة تجاهك،

 

اذا سالت فاسال الله،

 

و اذا استعنت فاستعن بالله”.

حق الطفل في اللعب و اللهو البريء

اتاح النبى صلى الله عليه و سلم للاطفال فرصة للعب و المرح،

 

لان سن الطفولة تتطلب هذا النوع من الممارسة،

 

فكان الحسن و الحسين يجلسان على ظهرة صلى الله عليه و سلم و هو ساجد قيطيل السجود حتى ياخذا حظهما من المتعة و اللعب.

وكان النبى صلى الله عليه و سلم يرسل انس في حاجتة فيمر على الصبيان و هم يلعبون فيلعب معهم و يتاخر عن النبى صلى الله عليه و سلم فلا يعاقبة و لا يعاتبة لمعرفتة ان الطفولة تحتاج الى شيء من اللعب و اللهو و الانطلاق.

وكان الرسول يعقد المسابقات بين الاطفال،

 

فيقول:” من سبق الى فلة كذا و كذا”،

 

فيستبق الاطفال اليه،

 

و يقعون على ظهرة و صدرة فيقبلهم.

حق الطفل في رفع الظلم عنه

جميل ان تتكاتف جهود المنظمات الدولية لاعطاء الاطفال حقوقهم و رفع الظلم عنهم،

 

و كان النبى صلى الله عليه و سلم سباقا الى ذلك فعن ابي مسعود الانصارى قال: كنت اضرب غلاما لى بالسوط،

 

فسمعت صوتا من خلفي: “اعلم ابا مسعود” فلم افهم الصوت من الغضب.

 

قال: فلما دنا مني،

 

اذا هو رسول الله صلى الله عليه و سلم فاذا هو يقول:” اعلم ابا مسعود،

 

اعلم ابا مسعود” قال: فالقيت السوط من يدي.

 

فقال النبي:” اعلم ابا مسعود ان الله تبارك و تعالى اقدر عليك منك على هذا الغلام” قلت: لا اضرب مملوكا بعدة ابدا.

 

و في رواية قلت: يا رسول الله هو حر لوجة الله.

 

فقال رسول الله ” اما لو لم تفعل للفحتك النار او لمستك النار”.

حق الطفل في المواساة و الزيارة و الهدية

قدر النبى صلى الله عليه و سلم مشاعر الاطفال فمسح دموعهم و بدل احزانهم و رسم البسمة على شفاههم،

 

فهذا ابو عمير غلام صغير اخ لانس بن ما لك خادم رسول الله،

 

كان لهذا الغلام “نغر” و هو الطائر الصغير،

 

يلعب به،

 

فمات هذا النغر،

 

فحزن عليه،

 

فذهب الية النبى صلى الله عليه و سلم ليواسية و يمازحه،

 

فقال له:” ابا عمير ما فعل النغير” و لك ان تتخيل هذا المشهد،

 

رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

خاتم الانبياء و المرسلين،

 

و اشرف الخلق اجمعين،

 

يذهب الى طفل صغير ليواسية في حزنة على طائر صغير كان يلعب به.
واهدي صلى الله عليه و سلم ام خالد و هي طفلة ثوبا،

 

و البسها اياة بيده،

 

و قال لها:” ابلى و اخلقي”.

حق الطفل في التربية و التاديب

وهذا من اعظم حقوق الطفل على و الديه،

 

لان اهمال هذا الحق يؤدى الى فساد الاطفال و ضياعهم عند الكبر،

 

و لذلك روى انه صلى الله عليه و سلم قال:” ما نحل و الدا و لدا من نحل افضل من ادب حسن”.
وقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يعلم الصغار و يؤدبهم بلطف و لين فهذا الحسن بن على رضى الله عنهما اخذ تمرة من تمر الصدقة و جعلها في فيه،

 

فقال له النبى صلى الله عليه و سلم:”كخ كخ” ليطرحها ثم قال له:” اما علمت انا لا ناكل الصدقة”.
فلم يكتف صلى الله عليه و سلم بالنهى و انما علم الطفل سبب هذا النهى و هذا من حسن طريقتة في التربية و التعليم.
وقال صلى الله عليه و سلم ” مروا اولادكم بالصلاة لسبع،

 

و اضربوهم عليها لعشر،

 

و فرقوا بينهم في المضاجع”.
وخص النبى صلى الله عليه و سلم تربية البنات بالذكر لما للنساء من اثر كبير في تنشئة الاطفال و اعداد الاجيال ف:
الام مدرسة اذا اعددتها
اعددت شعبا طيب الاعراق

  • ما انواع الحقوق التي كفلها الاسلام للطفل
  • ما أنواع الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل
  • أنواع الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل
  • انواع الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل
  • ماهي انواع الحقوق التي كفلها الاسلام للطفل
  • ما هي أنواع الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل؟
  • ما هي حقوق التي كفلها الانسان لطفل
  • ما هي أنواع الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل
  • ما أنواع الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل ؟
  • ماهي أنواع الحقوق التي كفلها الإسلام للطفل

3٬031 views

ما هي انواع الحقوق التي كفلها الاسلام للطفل