1:55 صباحًا الخميس 25 أبريل، 2019




ما هي الديانات السماوية

ما هي الديانات السماوية

(الاسلام /النصرانية /اليهودية

لابد لكل انسان عاقل من مرجعية يحتكم اليها لمعرفة صوابة و خطئة في حياتة , في اقوالة و افعالة و حربة و سلمه.

بالصور ما هي الديانات السماوية f113c93d6e5f1b6eca499e6019624264
فاذا كانت هذه المرجعية العليا باصولها النظرية صالحة خيرةكانت العودة اليها و ازعا عن الشر و الضلال و الفساد و كان التمسك بها نوعا من التقوي و الصلاح الفعلى .

 


اما اذا كانت في اصولها النظرية ,فاسدة مبنية على الشر و الحقد و الاذي كان الرجوع اليها ضربا من الفساد و الشر الواجب و الاذي المطلوب .

 

بالصور ما هي الديانات السماوية 20160717 1537
ان الشرائع السماوية الثلاث اليهودية و النصرانية و الاسلام تتفاوت فيما بينها بحسب طبيعة كل شريعة ثم بحسب ما الت الية اليهودية و النصرانية بعد الاجتهادات التي ادخلها سدنة كل منهما على اصل الديانة .

 


وبذلك يتوضح لنا مفارقات السلوك لدي اتباعها
اولا: الاسلام
فقد جاء مهيمنا على ما سبقة من الشرائع و متمما و ناسخا لها و قد حفظة الله من العبث باصولة و كان حجة على الناس الى يوم القيامة و اذا و قعت اجتهادات خاطئة فهي ترجع الى الخطا في فهم الاصول لدي بعض الفرق و الاشخاص و قد اوضح لنا الاسلام كيفية و اساليب التعامل مع الاخرين مع ابناء الملة و ابناء الملل الاخرى و الامثلة كثيرة في القران و السنة .

 

 

قال تعالى وقولوا للناس حسنا البقرة 83 / ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن العنكبوت 46 / من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس كلا و من احياها فكانما احيي الناس كلا المائدة 32.
وهكذا ظل الاسلام منذ نزولة ضابطا نظريا و عمليا لحركة الحياة و الاحياء على مستوي المجتمع و الدولة و الفرد .

 

بالصور ما هي الديانات السماوية 20160717 1538

ثانيا: النصرانية:
ليس فيها تشريعات كثيرة في الاصل.

 

و اكثر التشريعات التي فيها انما هي تشريعات التوراة اما الضوابط الاخلاقية فيها فهي كثيرة و الاوامر الحاضة على فعل البر و الخير و حسن المعاملة كثيرة اضافة الى التوجيهات الحاسمه التي تنها عن الشر و الاذي و الفساد و العدوان.
وهي ما تزال موجودة في الانجيل برغم الاجتهادات التي ما رسها بعض الرهبان فادخلوا في اصول الدين ما ليس فيها و اخرجوا منها بعضا من اهم ما فيها كالبشارة بمجيء الرسول محمد عليه الصلاة و السلام و قد و رد ذكرها في القران الكريم … و مبشرا برسول ياتى من بعدى اسمه احمد .

 

. الصف 6
والراجح تاريخيا ان كثير من هذه الاجتهادات انما هي من فعل اليهود تظاهروا باعتناق النصرانية و وصلوا فيها الى مراتب عليا حتى لقب بعضهم بالقديس و من اشهر هؤلاء القديس “بولس ” اليهودى المعروف و قصة اعتناقة النصرانية و ”ابتكاراتة ” فيها كل ذلك معروف في تاريخ النصرانية
والمهم ان الاصول الاخلاقية ما تزال موجودة و هي كوابح جيدة عن فعل الشر و حوافز جيدة على فعل الخير و من ابرز ما جاء في الانجيل من هذه الاصول الاخلاقية ما يلى
– اذا ضربك يهودى على احد خديك فادر له خدك الاخر ايضا و لا ترد له الصفة في اي حال .

 


– احب اعداءك
– اعمل المعروف مع الذين يكرهونك
-بارك لاعينيك ,وصل لمن يسيؤون اليك
(عن كتاب فضح التلمود ص 74
وقد و رد في القران بعض من اخلاق النصاري و صفاتهم
– ذلك منهم قسيسين و رهبانا و انهم لا يستكبرون المائدة 82
– وجعلنا في قلوب الذين اتبعوة رافة و رحمة الحديد 57
فاذا شذ نصرانى عن الاصول الخلقية المثبتة في الانجيل عد مخطئا و طلبت منه التوبة
هذا مع ان النصرانية على المستوي الاجتماعى العام انحسرت عن حياة المجتمع و الدولة و فقدت قدرتها على الضبط في دول الغرب التي تزعم انها تتبع الديانة النصرانية
ثالثا اليهودية
الكثير من اصولها محرف تحريف شديد فيها احكام و تشريعات ما تزال قائمة فيما يتعلق بتعامل اليهود مع بعضهم البعض كممارسات حياتهم اليومية اما مجال الاخلاق العامة في التعامل مع غير اليهود فالضلال اكثر من ان يحصى فالناس في نظر اليهود دواب مسخر لخدمتهم و قتل الناس و اذاؤهم بشتي صور القتل من الامور المباحة ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل *ال عمران 75 .

 

 

و الكذب و الخديعة و الغش من المندوبات لدي اليهود و التجرؤ على ذات
الله و النيل من انبيائة الكرام كل ذلك مدون في الاصول النظرية المقررة لدي اليهود و هذا ما ابتدعوة لانفسهم من قوانين في التعامل مع غير اليهود و لنلق نظرة على بعض ما و رد في كتاب” فضح التلمود”
1 اليهودى الذى يقتل مسيحيا لا يقترف اثما بل يقدم الى الله اضحية مقبولة ص 146)
2 كل من يسفك دم شخص تقى غير يهودي عملة مقبول عند الله
3 لا يحول اي عيد و لا اي مسالة مهما كانا مقدسين دون ضرب عنق مسيحى ص 148)
4 صبوا جام غضبكم على الشعوب التي لا تميزكم و على الممالك التي لا تتوسل باسمكم و صبوا عظيم سخطكم عليها و دعوا حنقكم الغاضب يستولى عليها اضطهدوا بغضب و حطموها من تحت سماوات الرب
وهذه مقتطفات من كتاب “مختصر معركة الوجود بين القران و التلمود ص 12”
زعموا ان اسرائيل سال الهة , لماذا خلقت خلقا غير شعبك المختار

 


فقال له لتركبوا ظهورهم و تمتصوا دمائهم و تحرقوا اخضرهم و تلوثوا ظاهرهم و تهدموا عامر هم سفر المكابيين الثاني ص15 34)
وجاء في الصفحة 12 من الكتاب نفسه
– ان تعاليم الحاخاميين لا يمكن نقضها و لا تغيرها و لو بامر الله
– للحاخاميين السيادة على الله و عليه اجراء ما يرغبون ص 47 من الكنز المرصود في قواعد التلمود ترجمة عن الفرنسية الدكتور يوسف حنا نصر الله
وبناء على ما تقدم لايعد انحراف اليهودى عن عقيدتة انحرافا خلقيا بالمعنى اليهودى لان الاصول نفسها محرفة و اية جريمة يمارسها اليهودى فهي مقررة في ديانتهم و الطريف انه اذا صلح اليهودى بمعنى الصلاح الانسانى العام فيصبح منحرف عن احكام ديانتة و عليه الرجوع و التوبة
وبذلك لاعجب من صنيعهم و افعالهم و يبدو جليا ان هذا النوع من التفكير انما هو انحراف عن اصل الفطرة التي فطر الله عبادة عليها و عن السنن التي تحكم حتى البهائم لذا قال عنهم عز و جل انهم كالانعام بل هم اضل سبيلا *الفرقان 44

بالصور ما هي الديانات السماوية 20160717 1539

 

    اجمل صور لجميع الديانات

    ما معنى الديانات السماوية و الوثنية

    ماهي الديانات السماوية

224 views

ما هي الديانات السماوية