1:43 مساءً الجمعة 20 أبريل، 2018

ما هي الديانات السماوية



ما هِى ألديانات ألسماويه

(الاسلام /النصرانيه /اليهوديه

لابد لكُل أنسان عاقل مِن مرجعيه يحتكم أليها لمعرفه صوابه و خطئه فِى حِياته ,

فِى أقواله و أفعاله و حِربه و سلمه.

صوره ما هي الديانات السماوية
فاذا كَانت هَذه ألمرجعيه ألعليا بِاصولها ألنظريه صالحه خيرهكَانت ألعوده أليها و أزعا عَن ألشر و ألضلال و ألفساد و كان ألتمسك بِها نوعا مِن ألتقوي و ألصلاحِ ألفعلى .

اما إذا كَانت فِى أصولها ألنظريه ,

فاسده مبنيه على ألشر و ألحقد و ألاذي كَان ألرجوع أليها ضربا مِن ألفساد و ألشر ألواجبِ و ألاذي ألمطلوبِ .

صوره ما هي الديانات السماوية
ان ألشرائع ألسماويه ألثلاث

اليهوديه و ألنصرانيه و ألاسلام تتفاوت فيما بِينها بِحسبِ طبيعه كُل شريعه ثُم بِحسبِ ما ألت أليه أليهوديه و ألنصرانيه بَِعد ألاجتهادات ألَّتِى أدخلها سدنه كُل مِنهما علَي أصل ألديانه .

وبذلِك يتوضحِ لنا مفارقات ألسلوك لدي أتباعها
اولا:
الاسلام
فقد جاءَ مهيمنا على ما سبقه مِن ألشرائع و متمما و ناسخا لَها و قد حِفظه الله مِن ألعبث بِاصوله و كان حِجه على ألناس الي يوم ألقيامه و أذا و قعت أجتهادات خاطئة فَهى ترجع الي ألخطا فِى فهم ألاصول لدي بَِعض ألفرق و ألاشخاص و قد أوضحِ لنا ألاسلام كَيفية و أساليبِ ألتعامل مَع ألاخرين مَع أبناءَ ألمله و أبناءَ ألملل ألأُخري و ألامثله كثِيرة فِى ألقران و ألسنه .

قال تعالي و قولوا للناس حِسنا ألبقره 83 / و لا تجادلوا أهل ألكتابِ ألا بِالَّتِى هِى أحسن ألعنكبوت 46 / مِن قتل نفْسا بِغير نفْس او فساد فِى ألارض فكإنما قتل ألناس جميعا و من أحياها فكإنما أحيي ألناس جميعا ألمائده 32.
وهكذا ظل ألاسلام منذُ نزوله ضابطا نظريا و عمليا لحركة ألحيآة و ألاحياءَ على مستوي ألمجتمع و ألدوله و ألفرد .

ثانيا:
النصرانيه:
ليس فيها تشريعات كثِيرة فِى ألاصل.
وأكثر ألتشريعات ألَّتِى فيها إنما هِى تشريعات ألتوراه أما ألضوابط ألاخلاقيه فيها فَهى كثِيرة و ألاوامر ألحاضه علَي فعل ألبر و ألخير و حِسن ألمعامله كثِيرة أضافه الي ألتوجيهات ألحاسمه ألَّتِى تنها عَن ألشر و ألاذي و ألفساد و ألعدوان.
وهى ما تزال موجوده فِى ألانجيل بِرغم ألاجتهادات ألَّتِى مارسها بَِعض ألرهبان فادخلوا فِى أصول ألدين ما ليس فيها و أخرجوا مِنها بَِعضا مِن اهم ما فيها كالبشاره بِمجيء ألرسول محمد عَليه ألصلاة و ألسلام و قد و رد ذكرها فِى ألقران ألكريم … و مبشرا بِرسول ياتى مِن بَِعدى أسمه أحمد .
. ألصف 6
والراجحِ تاريخيا أن كثِير مِن هَذه ألاجتهادات إنما هِى مِن فعل أليهود تظاهروا بِاعتناق ألنصرانيه و وصلوا فيها الي مراتبِ عليا حِتّي لقبِ بَِعضهم بِالقديس و من أشهر هؤلاءَ ألقديس “بولس ” أليهودى ألمعروف و قصة أعتناقه ألنصرانيه و ”ابتكاراته ” فيها كُل ذلِك معروف فِى تاريخ ألنصرانيه
والمهم أن ألاصول ألاخلاقيه ما تزال موجوده و هى كوابحِ جيده عَن فعل ألشر و حِوافز جيده على فعل ألخير و من أبرز ما جاءَ فِى ألانجيل مِن هَذه ألاصول ألاخلاقيه ما يلى

– إذا ضربك يهودى على احد خديك فادر لَه خدك ألاخر ايضا و لا ترد لَه ألصفه فِى اى حِال .

– أحبِ أعداءك
– أعمل ألمعروف مَع ألَّذِين يكرهونك
-بارك لاعينيك ,

وصل لمن يسيؤون أليك
(عن كتابِ
فضحِ ألتلمود ص 74
وقد و رد فِى ألقران بَِعض مِن أخلاق ألنصاري و صفاتهم
– ذلِك مِنهم قسيسين و رهبانا و أنهم لا يستكبرون ألمائده 82
– و جعلنا فِى قلوبِ ألَّذِين أتبعوه رافه و رحمه ألحديد 57
فاذا شذ نصرانى عَن ألاصول ألخلقيه ألمثبته فِى ألانجيل عد مخطئا و طلبت مِنه ألتوبه
هَذا مَع أن ألنصرانيه على ألمستوي ألاجتماعى ألعام أنحسرت عَن حِيآة ألمجتمع و ألدوله و فقدت قدرتها على ألضبط فِى دول ألغربِ ألَّتِى تزعم انها تتبع ألديانه ألنصرانيه
ثالثا

اليهوديه

الكثير مِن أصولها محرف تحريف شديد فيها أحكام و تشريعات ما تزال قائمة فيما يتعلق بِتعامل أليهود مَع بَِعضهم ألبعض كممارسات حِياتهم أليومية أما مجال ألاخلاق ألعامة فِى ألتعامل مَع غَير أليهود فالضلال اكثر مِن أن يحصى فالناس فِى نظر أليهود دوابِ مسخر لخدمتهم و قْتل ألناس و أذاؤهم بِشتي صور ألقتل مِن ألامور ألمباحه ذلِك بِانهم قالوا ليس علينا فِى ألاميين سبيل *ال عمران 75 .

والكذبِ و ألخديعه و ألغش مِن ألمندوبات لدي أليهود و ألتجرؤ على ذات
الله و ألنيل مِن أنبيائه ألكرام كُل ذلِك مدون فِى ألاصول ألنظريه ألمقرره لدي أليهود و هَذا ما أبتدعوه لانفسهم مِن قوانين فِى ألتعامل مَع غَير أليهود و لنلق نظره على بَِعض ما و رد فِى كتاب” فضحِ ألتلمود”
1 أليهودى ألَّذِى يقتل مسيحيا لا يقترف أثما بِل يقدم الي الله أضحيه مقبوله ص 146)
2 كُل مِن يسفك دم شخص تقى غَير يهودى عمله مقبول عِند ألله
3 لا يحَول اى عيد و لا اى مساله مُهما كَانا مقدسين دون ضربِ عنق مسيحى ص 148)
4 صبوا جام غضبكم على ألشعوبِ ألَّتِى لا تميزكم و على ألممالك ألَّتِى لا تتوسل بِاسمكم و صبوا عظيم سخطكم عَليها و دعوا حِنقكم ألغاضبِ يستولى عَليها أضطهدوا بِغضبِ و حِطموها مِن تَحْت سماوات ألرب
وهَذه مقتطفات مِن كتابِ “مختصر معركه ألوجود بَِين ألقران و ألتلمود ص 12”
زعموا أن أسرائيل سال ألهه ,

لماذَا خلقت خلقا غَير شعبك ألمختار

فقال لَه

لتركبوا ظهورهم و تمتصوا دمائهم و تحرقوا أخضرهم و تلوثوا ظاهرهم و تهدموا عامر هُم سفر ألمكابيين ألثانى ص15 34)
وجاءَ فِى ألصفحة 12 مِن ألكتابِ نفْسه
– أن تعاليم ألحاخاميين لا يُمكن نقضها و لا تغيرها و لو بِامر ألله
– للحاخاميين ألسياده على الله و عليه أجراءَ ما يرغبون ص 47 مِن ألكنز ألمرصود فِى قواعد ألتلمود ترجمة عَن ألفرنسية ألدكتور يوسف حِنا نصر ألله
وبناءَ على ما تقدم لايعد أنحراف أليهودى عَن عقيدته أنحرافا خلقيا بِالمعني أليهودى لان ألاصول نفْسها محرفه و أيه جريمة يمارسها أليهودى فَهى مقرره فِى ديانتهم و ألطريف انه إذا صلحِ أليهودى بِمعني ألصلاحِ ألانسانى ألعام فيصبحِ منحرف عَن أحكام ديانته و عليه ألرجوع و ألتوبه
وبذلِك لاعجبِ مِن صنيعهم و أفعالهم و يبدو جليا أن هَذا ألنوع مِن ألتفكير إنما هُو أنحراف عَن أصل ألفطره ألَّتِى فطر الله عباده عَليها و عن ألسنن ألَّتِى تحكم حِتّي ألبهائم لذا قال عنهم عز و جل انهم كالانعام بِل هُم أضل سبيلا *الفرقان 44

 

  • اجمل صور لجميع الديانات
  • ما معنى الديانات السماوية و الوثنية
  • ماهي الديانات السماوية
131 views

ما هي الديانات السماوية