1:52 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

ما هي الديانات السماوية



ما هى الديانات السماوية

(الاسلام /النصرانيه /اليهوديه

لابد لكل انسان عاقل من مرجعيه يحتكم اليها لمعرفه صوابه و خطئه في حياته ,

في اقواله و افعاله و حربه و سلمه.

صوره ما هي الديانات السماوية
فاذا كانت هذه المرجعيه العليا باصولها النظريه صالحه خيرةكانت العوده اليها و ازعا عن الشر و الضلال و الفساد و كان التمسك بها نوعا من التقوي و الصلاح الفعلى .


اما اذا كانت في اصولها النظريه ,

فاسده مبنيه على الشر و الحقد و الاذي كان الرجوع اليها ضربا من الفساد و الشر الواجب و الاذي المطلوب .

صوره ما هي الديانات السماوية
ان الشرائع السماويه الثلاث اليهوديه و النصرانيه و الاسلام تتفاوت فيما بينها بحسب طبيعه كل شريعه ثم بحسب ما الت اليه اليهوديه و النصرانيه بعد الاجتهادات التى ادخلها سدنه كل منهما على اصل الديانه .


وبذلك يتوضح لنا مفارقات السلوك لدي اتباعها
اولا: الاسلام
فقد جاء مهيمنا على ما سبقه من الشرائع و متمما و ناسخا لها و قد حفظه الله من العبث باصوله و كان حجه على الناس الى يوم القيامه و اذا و قعت اجتهادات خاطئه فهى ترجع الى الخطا في فهم الاصول لدي بعض الفرق و الاشخاص و قد اوضح لنا الاسلام كيفيه و اساليب التعامل مع الاخرين مع ابناء المله و ابناء الملل الاخري و الامثله كثيره في القران و السنه .



قال تعالى وقولوا للناس حسنا البقره 83 / ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى احسن العنكبوت 46 / من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا و من احياها فكانما احيي الناس جميعا المائده 32.
وهكذا ظل الاسلام منذ نزوله ضابطا نظريا و عمليا لحركه الحياه و الاحياء على مستوي المجتمع و الدوله و الفرد .

ثانيا: النصرانية:
ليس فيها تشريعات كثيره في الاصل.

و اكثر التشريعات التى فيها انما هى تشريعات التوراه اما الضوابط الاخلاقيه فيها فهى كثيره و الاوامر الحاضه على فعل البر و الخير و حسن المعامله كثيره اضافه الى التوجيهات الحاسمه التى تنها عن الشر و الاذي و الفساد و العدوان.
وهى ما تزال موجوده في الانجيل برغم الاجتهادات التى ما رسها بعض الرهبان فادخلوا في اصول الدين ما ليس فيها و اخرجوا منها بعضا من اهم ما فيها كالبشاره بمجيء الرسول محمد عليه الصلاه و السلام و قد و رد ذكرها في القران الكريم … و مبشرا برسول ياتى من بعدى اسمه احمد .

. الصف 6
والراجح تاريخيا ان كثير من هذه الاجتهادات انما هى من فعل اليهود تظاهروا باعتناق النصرانيه و وصلوا فيها الى مراتب عليا حتى لقب بعضهم بالقديس و من اشهر هؤلاء القديس “بولس ” اليهودى المعروف و قصه اعتناقه النصرانيه و ”ابتكاراته ” فيها كل ذلك معروف في تاريخ النصرانية
والمهم ان الاصول الاخلاقيه ما تزال موجوده و هى كوابح جيده عن فعل الشر و حوافز جيده على فعل الخير و من ابرز ما جاء في الانجيل من هذه الاصول الاخلاقيه ما يلى
– اذا ضربك يهودى على احد خديك فادر له خدك الاخر ايضا و لا ترد له الصفه في اي حال .


– احب اعداءك
– اعمل المعروف مع الذين يكرهونك
-بارك لاعينيك ,

وصل لمن يسيؤون اليك
(عن كتاب فضح التلمود ص 74
وقد و رد في القران بعض من اخلاق النصاري و صفاتهم
– ذلك منهم قسيسين و رهبانا و انهم لا يستكبرون المائده 82
– وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رافه و رحمه الحديد 57
فاذا شذ نصرانى عن الاصول الخلقيه المثبته في الانجيل عد مخطئا و طلبت منه التوبة
هذا مع ان النصرانيه على المستوي الاجتماعى العام انحسرت عن حياه المجتمع و الدوله و فقدت قدرتها على الضبط في دول الغرب التى تزعم انها تتبع الديانه النصرانية
ثالثا اليهوديه
الكثير من اصولها محرف تحريف شديد فيها احكام و تشريعات ما تزال قائمه فيما يتعلق بتعامل اليهود مع بعضهم البعض كممارسات حياتهم اليوميه اما مجال الاخلاق العامه في التعامل مع غير اليهود فالضلال اكثر من ان يحصى فالناس في نظر اليهود دواب مسخر لخدمتهم و قتل الناس و اذاؤهم بشتي صور القتل من الامور المباحه ذلك بانهم قالوا ليس علينا في الاميين سبيل *ال عمران 75 .



و الكذب و الخديعه و الغش من المندوبات لدي اليهود و التجرؤ على ذات
الله و النيل من انبيائه الكرام كل ذلك مدون في الاصول النظريه المقرره لدي اليهود و هذا ما ابتدعوه لانفسهم من قوانين في التعامل مع غير اليهود و لنلق نظره على بعض ما و رد في كتاب” فضح التلمود”
1 اليهودى الذى يقتل مسيحيا لا يقترف اثما بل يقدم الى الله اضحيه مقبوله ص 146)
2 كل من يسفك دم شخص تقى غير يهودي عمله مقبول عند الله
3 لا يحول اي عيد و لا اي مساله مهما كانا مقدسين دون ضرب عنق مسيحى ص 148)
4 صبوا جام غضبكم على الشعوب التى لا تميزكم و على الممالك التى لا تتوسل باسمكم و صبوا عظيم سخطكم عليها و دعوا حنقكم الغاضب يستولى عليها اضطهدوا بغضب و حطموها من تحت سماوات الرب
وهذه مقتطفات من كتاب “مختصر معركه الوجود بين القران و التلمود ص 12”
زعموا ان اسرائيل سال الهه ,

لماذا خلقت خلقا غير شعبك المختار


فقال له لتركبوا ظهورهم و تمتصوا دمائهم و تحرقوا اخضرهم و تلوثوا ظاهرهم و تهدموا عامر هم سفر المكابيين الثانى ص15 34)
وجاء في الصفحه 12 من الكتاب نفسه
– ان تعاليم الحاخاميين لا يمكن نقضها و لا تغيرها و لو بامر الله
– للحاخاميين السياده على الله و عليه اجراء ما يرغبون ص 47 من الكنز المرصود في قواعد التلمود ترجمه عن الفرنسيه الدكتور يوسف حنا نصر الله
وبناء على ما تقدم لايعد انحراف اليهودى عن عقيدته انحرافا خلقيا بالمعني اليهودى لان الاصول نفسها محرفه و ايه جريمه يمارسها اليهودى فهى مقرره في ديانتهم و الطريف انه اذا صلح اليهودى بمعني الصلاح الانسانى العام فيصبح منحرف عن احكام ديانته و عليه الرجوع و التوبة
وبذلك لاعجب من صنيعهم و افعالهم و يبدو جليا ان هذا النوع من التفكير انما هو انحراف عن اصل الفطره التى فطر الله عباده عليها و عن السنن التى تحكم حتى البهائم لذا قال عنهم عز و جل انهم كالانعام بل هم اضل سبيلا *الفرقان 44

 

  • اجمل صور لجميع الديانات
  • ما معنى الديانات السماوية و الوثنية
  • ماهي الديانات السماوية
171 views

ما هي الديانات السماوية