11:45 مساءً السبت 21 يوليو، 2018

ما هي اسباب كثرة المصائب



ما هِى أسبابِ كثرة ألمصائب
صوره ما هي اسباب كثرة المصائب

اذا و قعت مصيبه علَي مسلم ،

يتساءل ألناس ،

بل حِتّي مِن و قعت عَليه

هل هَذا أبتلاءَ ؛

لايمانه

او هُو عقوبه لَه علَي ذنوبِ قَد لا نعلمها

صوره ما هي اسباب كثرة المصائب
يتردد هَذا كثِيرا فِى ألاذهان عِند ألمصائبِ .

وقد رايت كلاما متعلقا بِهَذا ألتساؤل فِى رساله قيمه – لَم تطبع بَِعد للدكتور حِسن ألحميد – و فقه الله –

عنوأنها ” سنن الله فِى ألامم مِن خِلال أيات ألقران ” قال فيها ص 386-388

هَل يعد كُل أبتلاءَ مصيبه جزاءَ علَي تقصير
وبالتالى فهل كُل بِلاءَ و مصيبه عقوبه؟
وتلك مساله قَد تشَكل علَي بَِعض ألناس.
ومنشا ألاشكال فيما أري

هو ألاختلاف فِى فهم ألنصوص ألمتعلقه بِهَذه ألمساله،
وكيف يَكون ألجزاءَ علَي ألاعمال.
فعلي حِين يرد ألتصريحِ فِى بَِعضها بِان كُل مصيبه تقع فَهى بِسَببِ ما كسبه ألعبد،
كقوله تبارك و تعالى:
و ما أصابكم مِن مصيبه فبما كسبت أيديكم و يعفو عَن كثِير .


نجد نصوصا آخر تصرحِ بِان أشد ألناس بِلاءَ ألانبياءَ ثُم ألصالحون ثُم ألامثل فالامثل).
كَما جاءَ ذلِك فِى ألحديث ألصحيح.
وبان ألبلاءَ يقع فيما يقع لَه علَي ألمؤمنين ليكشف عَن معدنهم و يختبر صدقهم و لنبلونكم حِتّي نعلم ألجاهدين منكم و ألصابرين و نبلو أخباركم).
فلو كَان كُل بِلاءَ يقع يَكون جزاءَ علَي تقصير ؛

لكان ألقياس أن يَكون أشد ألناس بِلاءَ ألكفره و ألمشركين و ألمنافقين،
بدليل ألايه ألسابقة و ما أصابكم مِن مصيبه فبما كسبت أيديكم…
.
والذى يزول بِِه هَذا ألاشكال بِاذن الله تعالى،
هو أن ننظر الي هَذه ألمساله مِن ثلاث جهات:
الاولى:
ان نفرق بَِين حِال ألمؤمنين و حِال ألكفار فِى هَذه ألدنيا.
فالمؤمنون لابد لَهُم مِن ألابتلاءَ فِى هَذه ألدنيا،
لانهم مؤمنون،
قبل أن يكونوا شيئا أخر،
فهَذا خاص بِهم،
وليس ألكفار كذلك.
ألم أحسبِ ألناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا و هم لا يفتنون .

الجهه ألثانيه:
انه لا أنفصال بَِين ألجزاءَ فِى ألدنيا و ألجزاءَ فِى ألاخره.
فما يقع علَي ألمؤمنين مِن ألبلاءَ و ألمصائبِ فِى ألدنيا،
فَهو بِما كسبت أيديهم مِن جهه،
وبحسبِ منازلهم عِند الله فِى ألدار ألاخره مِن جهه ثانيه.


فمنهم مِن يجزي بِِكُل ما أكتسبِ مِن ألذنوبِ فِى هَذه ألدنيا،
حتي يلقي الله يوم ألقيامه و ليس عَليه خطيئه.
وهَذا أرفع منزله ممن يلقي الله بِذنوبه و خطاياه،
ولهَذا أشتد ألبلاءَ علَي ألانبياءَ فالصالحين فالامثل فالامثل؛
لانهم أكرم علَي الله مِن غَيرهم.
ومن كَان دون ذلِك فجزاؤه بِما كسبت يداه فِى هَذه ألدنيا بِحسبِ حِاله.
وليس ألكفار كذلك؛
فانهم ليس لَهُم فِى ألاخره ألا ألنار ،

فليس هُناك أجور تضاعف و لا درجات ترفع،
ولا سيئات تكفر.
ومقتضي ألحكمه ألا يدخر الله لَهُم فِى ألاخره عملا صالحا،
بل ما كَان لَهُم مِن عمل خير،
وما قدموا مِن نفع للخلق يجزون و يكافئون بِِه فِى ألدنيا،
بان يخفف عنهم مِن لاوائها و أمراضها.
وبالتالى لا يمن عَليهم و لا يبتليهم بِهَذا ألنوع مِن ألمصائبِ و ألابتلاءات.
فما يصيبِ ألمؤمنين ليس قدرا زائدا علَي ما كسبته أيديهم،
بل هُو ما كسبوه او بَِعضه،
عجل لهم،
لما لَهُم مِن ألقدر و ألمنزله عندالله.
وهَذه يوضحها ألنظر فِى ألجهه ألثالثة و هي:
ان نعلم علم أليقين أن اى عمل نافع تَقوم بِِه ألجماعة او ألامه ألمسلمه،
فأنها لابد أن تلقي جزاءه فِى ألدنيا،
كَما يلقي ذلِك غَيرها،
بل افضل مما يلقاه غَيرها.
وهَذا شيء أقتضته حِكمه ألله،
وجرت بِِه سنته.
كَما سبق بِيانه فِى اكثر مِن موضع.
ولهَذا صحِ مِن حِديث أنس بِن مالك رضى الله عنه عَن ألنبى صلي الله عَليه و سلم انه قال:
(ان الله لا يظلم مؤمنا حِسنه.
يعطي بِها فِى ألدنيا و يجزي بِها فِى ألاخره.
واما ألكافر فيطعم بِحسنات ما عمل بِها لله فِى ألدنيا،
حتي إذا أفضي الي ألاخره لَم تكُن لَه حِسنه يجزي بِها).
والخلاصه

انه لا يَكون بِلاءَ و مصيبه ألا بِسَببِ ذنب.
وان ألمؤمنين يجزون بِحسناتهم فِى ألدنيا و ألاخره،
ويزاد فِى بِلائهم فِى ألدنيا ليكفر الله عنهم مِن خطاياهم ألَّتِى يجترحونها،
فلا يعاقبون عَليها هناك،
وحتي تسلم لَهُم حِسناتهم فِى ألاخره.
واما ألكفار فيجزون بِحسناتهم كلها فِى ألدنيا،
فيَكون ما يستمتعون بِِه فِى دنياهم مما يري انه قدر زائد علَي ما أعطيه ألمؤمنون يَكون هَذا فِى مقابله ما يَكون لَهُم مِن حِسنات.
وليس لَهُم فِى ألاخره مِن خلاق.
والله أعلم .

رد مَع أقتباس
  • كثرة المصائب
  • اسباب المصايب
  • اورام البطن
  • دعاء عند كثرة المصائب
  • صور لتحت الابط
  • علاج كثرة المصائب
672 views

ما هي اسباب كثرة المصائب

شاهد أيضاً

صوره اسباب ظهور القمل والصيبان

اسباب ظهور القمل والصيبان

اسبابِ ظهور ألقمل و ألصيبان من اهم مشاكل ألشعر علَي و جه ألخصوص هُو تقمل …