5:09 مساءً الجمعة 15 ديسمبر، 2017

ما هى الصحة و التغذية



ما هِى ألصحة و ألتغذيه

صوره ما هى الصحة و التغذية

خلال ألسنوات ألاخيرة ،

تحَول ألامر الي و باءَ حِقيقي،
ففى كُل يوم تظهر أبحاث،
ويحذرنا ألاخصائيون مِن تناول هَذا ألنوع مِن ألاغذيه او ذاك.
ما هِى ألتغذيه ألصحية
لكن كَيف يفعلون ذلِك ألموضوع سَهل للغايه ،

يقومون بفحص كميه ألسعرات ألحرارية ،

الدهنيات،
البروتينات،
المؤشر ألجلايسيمى Glycemic index)،
مضادات ألاكسده Antioxidant)،
مضادات ألالتهاب،
الجلوتين Gluten)،
الفيتامينات،
المعادن و غيرها مِن ألمعطيات ألَّتِى يدخلونها الي معادله معقده ،

فيصدر حِكم فِى ألنِهاية على ألغذاء: هَل هُو غذاءَ صحى او غَير صحي!
بهَذه ألطريقَة نعرف أن ألبطاطا ألحلوة صحية ،

الملفوف صحى جدا،
الفلفل جيد،
الخبز ألابيض ليس صحيا جدا،
والدهن ألنباتى خطير جدا.
احيانا،
نميل للاعتقاد انه كلما كَان ألطعام اكثر غرابه و ندره لبن ألماعز،
الخبز ألمصنوع مِن حِبوب ألشوفان ألكاملة ،

الجوز ألبرازيلي،
عصير ألقمح،
حبوب ألكتان يَكون اكثر صحة ،

فى حِين أن ألاطعمه ألمتوفره بكثرة لدينا منذُ و قْت طويل ألخبز،
الارز ألابيض،
اللحم،
الدجاج،
السكر و ألملحِ تعتبر ضارة بصحتنا.
فى هَذا ألمقال،
سنحاول ألاجابه على بَعض ألاسئله ألمقلقه هَل هنالك أغذيه يتوجب علينا تجنب أستهلاكها هَل هنالك أغذيه مِن ألمفضل أن نقوم باستهلاكها و باختصار،
اى نظام غذائى علينا أن نختار؟
بِداية ،

يَجب أن نفهم أن ألبشر يختلفون عَن بَعضهم.
ففى حِين يعتبر ألبعض منا أن تناول ملعقة مِن ألفلفل ألشديد ألحراراه صباحا هُو احد أنواع ألمتعه ،

يعتبره ألبعض ألاخر ألما لا يُمكن أحتماله،
وسببا كافيا للاصابة بالقرحه ألمعديه Gastric ulcer).
البعض منا معتاد على منتجات ألالبان و يتمتع بتناولها،
بينما فينا مِن يصاب بالاسهال و ألام ألبطن.
لذلك،
فان كُل ألتصريحات ألَّتِى تصلنا بصيغه “اثبتت ألابحاث أن ألبطاطا ألحلوة صحية ” او “الصويا غَير صحية ”،
تعتبر سطحيه ،

وهَذا هُو عيبها ألكبير.
كذلك،
عِند ألتوجه للمختصين،
كثيرا ما نصاب ببعض ألاحباط.
فى حِال قررتم أستشاره مختص ألتغذيه ألصحية ،

وقبل أن يعرف حِتّي ما هِى ألمشكلة ألَّتِى تعانون مِنها،
فانه على ألارجحِ سينصحكم بما يلي: “قللوا مِن أستهلاك ألدقيق ألابيض،
السكر،
الملحِ و لحم ألبقر.
اكثروا مِن ألفواكه،
الخضار و ألارز ألكامل”.
يبدو أن هَذا ألنظام ألغذائى كَان مفيدا لشخص او شَخصين فِى ألماضى ألبعيد،
فقرر أخصائيو ألتغذيه ،

من يومها،
انه قَد يَكون مناسبا للجميع!!!

صوره ما هى الصحة و التغذية
بعض ألتوصيات مدعومه بنتائج أبحاث،
لكن معظم هَذه ألابحاث هِى أبحاث ” بالاثر ألرجعى ” Retrospective – تحلل ألمعلومات بَعد و قوعها)،
وذلِك لان اى شَخص منا ما كَان ليقبل بتبنى و أعتماد نظام غذائى مختلف،
على مدار سنوات طويله قادمه ،

فَقط مِن أجل أن يعرف بَعد كُل هَذه ألسنوات أن كَان هَذا ألنظام مفيدا أم ضارا.
بالاضافه لذلك،
فى حِين تنجحِ ألابحاث فِى أثبات أن غذاءَ معينا يرفع ضغط ألدم لدى 70 مِن ألسكان عامل عشوائى و مشكوك فيه أذ لَم ياخذ ألبحث بعين ألاعتبار كُل ألاعراض لدى ألافراد و إنما فحص و جود عامل و أحد)،
فليس هنالك ما يُمكنه أن يؤكد أن هَذا ألغذاءَ سيضر ايضا بال 30 ألباقين.
من ألمُمكن ألا يسَبب هَذا ألغذاءَ اى ضرر لهؤلاءَ أل 30%،
بل انه مِن ألمُمكن أن يَكون مفيدا جداً لهم،
وفى حِال توقفهم أستهلاكه،
من ألمُمكن أن تزداد حِالتهم سوءا.
اذا أعطينا مجموعة مِن ألاشخاص ذوى ألاصول ألغربيه ،

تناول أغذيه حِارة ،

فانهم سيعانون مِن مشاكل فِى ألهضم.
هل مِن ألصحيح،
فى هَذه ألحالة ،

الاستنتاج أن على كُل مِن أعتاد تناول ألاغذيه ألحارة ألتوقف عَن ذلِك حِتّي لَو لَم يسَبب لَهُم ذلِك ألغذاءَ أيه مشاكل؟
سؤال أضافي: اين يَجب ألقيام بمثل هَذه ألتجربه أذ أن نتائجها ستَكون مختلفة فِى حِال أجريناها فِى أحدى ألدول ألاسكندنافيه ،

عما ستَكون عَليه لَو أجريناها فِى ألهند.
فى ظل كُل ما قيل،
ليس غريبا أن تتغير نتائج ألابحاث طوال ألوقت،
بحث يناقض ألاخر،
اذ أن أكوام ألمعلومات ألمكدسه هَذه لا تتسم باى مِنهجيه ،

ولا فيها اى فهم شَامل لجسم ألانسان،
احتياجاته و صحته.


اضافه الي ذلك،
فان ألتغذيه “الصحية ” لا تجعلنا اكثر صحة فحسب،
اذ انها مِن ألمُمكن أن تسَبب لنا ألضرر.
كيف أولا لأنها تقيد ألشخص بَعدَد محدود مِن ألاغذيه ألصحية ألَّتِى يستطيع تناولها.
بينما يتسم ألاشخاص ألاصحاء،
بشَكل عام،
بانهم لا يتقيدون يانواع محدده مِن ألاغذيه ألَّتِى يتناولونها.
هنالك خبز ياكل خبزا.
هنالك دجاج ياكل دجاجا.
هنالك أسماك ياكل أسماكا.
صحة ألشخص ألجيده هِى ألَّتِى تسمحِ لَه بتناول تشكيله و أسعه مِن ألاغذيه ،

وهو قادر على ألتعود بسرعه على اى نوع مِن ألاغذيه ،

وبوسعه تحديد ألاغذيه ألَّتِى يحتاج لها.
اما ألشخص ألمقيد مِن ألناحيه ألغذائية ،

فَهو ألمريض.
اذا،
ما ألَّذِى علينا أن نفعل لكى نحصل على ألتغذيه ألصحية
ليس على ألشخص ألمعنى بان يَكون بصحة جيده ،

ان يفرض على نفْسه نظاما غذائيا معينا.
إنما يَجب أن يقُوم باكل ما يُريد.
وهو ما يحتاجه جسمنا فِى معظم ألحالات.
عندما يرسل ألجسم أشارات ألجوع،
فانه يشعر بالحاجة للغذاء،
ويرسل لنا أشارات حَِول نوع ألغذاءَ ألَّذِى يحتاج له.


طبعا مِن ألمهم أن يَكون ألطعام نظيفا،
مغسولا،
مع اقل كميه ممكنه مِن ألسموم و ألصبغات ألمختلفة ،

واذا أمكن أن يَكون ألغذاءَ عضويا،
فانه سيَكون افضل.
عندما يَكون ألطعام مغذيا و نظيفا،
لا تَكون هنالك افضليه لاستهلاك نوع معين على أخر.
ماذَا لَو أرسل لنا ألجسم أشارات أن ألطعام قَد يضر بنا كالرغبه ألقوية بالحلويات ألَّتِى نعرف انها غَير مشبعه هَل علينا ألخضوع لتلك ألرغبه و ألازدياد فِى ألوزن فِى هَذه ألحالة علينا أن نفهم أن رغبتنا ألشديده بتناول شَيء حِلو ألمذاق ما هِى ألا احد أعراض ألاصابة بالمرض.
معظمنا يحب ألحلويات،
لكن بَعد كميه قلِيلة مِن ألحلو،
نشعر بالشبع و لا نشعر بالحاجة لاستهلاكه بَعد.
الشخص ألَّذِى يشعر كُل ألوقت برغبه بتناول ألحلويات يعانى مِن مرض معين،
ومن أعراض هَذا ألمرض ألرغبه ألشديده بتناول ألحلويات.
منع هَذا ألشخص مِن تناول ألحلويات لَن يحل ألمشكلة ،

اذ أن ألشعور بَعدَم ألراحه سيبقى يسيطر عَليه،
بل أن ألمشكلة قَد تتفاقم فِى بَعض ألاحيان و تظهر على شََكل أضطرابات جسديه و نفسيه أخرى.
فى حِال كَانت ألمشكلة مقلقه ،

يوصى بالتوجه لتلقى ألعلاج ألمثلى Homeopathy)،
حيثُ يتِم فِى هَذا ألنوع مِن ألعلاج،
البحث عَن جذور ألمشكلة ،

استيضاحِ متَي بدات،
ما هِى خصائصها و هل هنالك أعراض أخرى جسديه او نفْسيه ،
ما هُو طبع ألمعالج و نمط حِياته،
ووفقا لكُل هَذه ألمعطيات تتم ملائمه ألعلاج.

195 views

ما هى الصحة و التغذية