1:04 مساءً الأحد 17 ديسمبر، 2017

ماذا قالوا عن العرب



ماذَا قالوا عَن ألعرب

صوره ماذا قالوا عن العرب

ماذَا قال أبن خلدون عَن ألعرب
الفصل ألخامس و ألعشرون صفحة 149
باب ….
فى أن ألعرب لا يتغلبون ألا على ألبسائط

وذلِك انهم بطبيعه ألتوحشَ ألَّذِى فيهم أهل أنتهاب و عيث و ينتهبون ما قدروا عَليه مِن غَير مغالبه و لا ركوب خطر ،

ويفرون الي منتجعهم بالقفر و لا يذهبون الي ألمزاحفه و ألمحاربه ألا إذا دفعوا بذلِك عَن أنفسهم فكل معقل او مستصعب عَليهم فهم تاركوه الي ما يسَهل عنه و لا يعرضون لَه .

والقبائل ألممتنعه عَليهم باوعار ألجبال بمنجاه مِن عيثهم و فسادهم لانهم لا يتسنمون أليهم ألهضاب و لا يركبون ألصعاب و لا يحاولون ألخطر .

واما ألبسائط فمتى أقتدروا عَليها بفقدان ألحاميه و َضعف ألدوله فَهى نهب لَهُم و طعمه .

صوره ماذا قالوا عن العرب
الفصل ألسادس و ألعشرون 149 – 150
باب .
.
فى أن ألعرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع أليها ألخراب
والسَبب فِى ذلِك انهم أمه و حِشيه باستحكام عوائد ألتوحشَ و أسبابه فيهم فصار لَهُم خلقا و جبله ،

وكان عندهم ملذوذ لما فيه مِن ألخروج عَن ربقه ألحكم و عدَم ألانقياد لسياسة و هَذه ألطبيعه منافيه للعمران .

فالحجر مِثلا إنما حِاجتهم أليه لنصبه أثافى ألقدر ،

فينقلونه مِن ألمبانى و يخربونها عَليه و يعدونه لذلِك .

والخشب ايضا إنما حِاجتهم أليه ليعمروا بِه خيامهم و يتخذوا ألاوتاد مِنه لبيوتهم فيخربون ألسقف عَليه لذلِك فصارت طبيعه و جودهم منافيه للبناءَ ألَّذِى هُو أصل ألعمران هَذا فِى حِالهم على ألعموم .

أيضا طبيعتهم أنتهاب ما فِى أيدى ألناس ،

وان رزقهم فِى ظلال رماحهم و ليس عندهم فِى أخذ أموال ألناس حِد ينتهون أليه بل كلما أمتدت أعينهم الي مال او متاع او ماعون أنتهبوه .

لا يكلفون على أهل ألاعمال مِن ألصنائع و ألحرف أعمالهم و لا يرون لَها قيمه و لا قسطا مِن ألاجر و ألثمن .

ليست لَهُم عنايه بالاحكام و زجر ألناس عَن ألمفاسد و دفاع بَعضهم عَن بَعض إنما همهم ما ياخذونه مِن أموال ألناس نهبا و غرامه .

وأيضا فهم متنافسون فِى ألرئاسه و قل أن يسلم احد مِنهم ألامر لغيره و لو كَان أباه او أخاه او كبير عشيرته ألا فِى ألاقل و على كره مِن أجل ألحياءَ ،

فيتعدَد ألحكام مِنهم و ألامراءَ و تختلف ألايدى على ألرعيه فِى ألجبايه و ألاحكام .
.
فيفسد ألعمران و ينقض .


الفصل ألسابع و ألعشرون
باب فِى أن ألعرب لا يحصل لَهُم ألملك ألا بصبغه دينيه مِن نبوه او و لايه او أثر عظيم مِن ألدين على ألجمله 151
والسَبب فِى ذلِك انهم لخلق ألتوحشَ ألَّذِى فيهم أصعب ألامم أنقيادا بَعضهم لبعض للغلظه و ألانفه و بعد ألهمه و ألمنافسه فِى ألرئاسه فقلما تجتمع أهواؤهم فاذا كَان ألدين بالنبوه او ألولايه كَان ألوازع لَهُم مِن أنفسهم و ذهب خلق ألكبر و ألمنافسه مِنهم فسَهل أنقيادهم و أجتماعهم …
وهم مَع ذلِك أسرع ألناس قبولا للحق و ألهدى لسلامة طباعهم مِن عوج ألملكات و براءتها مِن ذميم ألاخلاق ألا ما كَان مِن خلق ألتوحشَ ألقريب ألمعاناه ألمتهيئ لقبول ألخير ببقائه على ألفطره ألاولى و بعده عما ينطبع فِى ألنفوس مِن قبيحِ ألوائد و سؤ ألملكات .

الفصل ألثامن و ألعشرون
باب فِى أن ألعرب أبعد ألامم عَن سياسة ألملك 151 152
والسَبب فِى ذلِك انهم اكثر بداوه مِن سائر ألامم و أبعد مجالا فِى ألقفز و أغنى عَن حِاجات ألتلول و حِبوبها لاعتيادهم ألشظف و خشونه ألعيشَ ،

فاستغنوا عَن غَيرهم فصعب أنقياد بَعضهم لبعض .
.
ورئيسهم محتاج أليهم غالبا للعصبيه ألَّتِى بها ألمدافعه .
.
فكان مضطرا الي أحسان ملكتهم و ترك مرا غمتهم لئلا يختل عَليه شَان عصبيته فيَكون فيها هلاكه و هلاكهم .

الفصل ألرابع مِن ألكتاب ألاول ألفصل ألحادى و ألعشرون
باب فِى أن ألعرب أبعد ألناس عَن ألصنائع 404
والسَبب فِى ذلِك انهم أعرق فِى ألبداوه و أبعد عَن ألعمران ألحضرى و ما يدعو أليه مِن ألصنائع و غيرها .
.
والعجم مِن أهل ألمشرق و أمم ألنصرانيه عدوه ألبحر ألرومى أقوم ألناس عَليها لانهم أعرق فِى ألعمران ألحضرى و أبعد عَن ألبداوه و عمرانه .

ولهَذا نجد أوطان ألعرب و ما ملكوه فِى ألسلام قلِيل ألصنائع بالجمله حِتّي تجلب أليه مِن قطر آخر و أنظر بلاد ألعجم مِن ألصين و ألهند و ألترك و أمم ألنصرانيه كَيف أستكثرت فيهم ألصنائع .


الفصل ألخامس و ألثلاثون
فى أن حِمله ألعلم فِى ألاسلام اكثرهم مِن ألعجم 543)
من ألغريب ألواقع أن حِمله ألعلم فِى ألمله ألاسلامية اكثرهم ألعجم لا مِن ألعلوم ألشرعيه و لا مِن ألعلوم ألعقليه ألا فِى ألقليل ألنادر و أن كَان مِنهم ألعربى فِى نسبة فَهو أعجمى فِى لغته و مرباه و مشيخته مَع ألعلم أن ألمله عربية و صاحب شَريعتها عربى .

والسَبب فِى ذلِك أن ألمله فِى أولها لَم يكن فيها علم و لا صناعه لمقتضى أحوال ألسذاجه و ألبداوه .

واما ألعلوم ألعقليه ايضا فلم تظهر فِى ألمله ألا بَعد أن تميز ألعلم و مؤلفوه و أستقر ألعلم كله صناعه فاختصت بالعجم و تركتها ألعرب و أنصرفوا عَن أنتحالها فلم يحمله ألا ألمعربون مِن ألعجم شَان ألصنائع كَما قلنا أولا .

  • قالو بنت العرب حظها مال
  • قالو عن العرب
248 views

ماذا قالوا عن العرب