9:37 مساءً الأربعاء 23 مايو، 2018

ماذا قالوا عن العرب



ماذَا قالوا عَن ألعرب

صوره ماذا قالوا عن العرب

ماذَا قال أبن خلدون عَن ألعرب
الفصل ألخامس و ألعشرون صفحة 149
بابِ ….
في أن ألعربِ لا يتغلبون ألا علَي ألبسائط

وذلِك انهم بِطبيعه ألتوحش ألَّذِى فيهم أهل أنتهابِ و عيث و ينتهبون ما قدروا عَليه مِن غَير مغالبه و لا ركوبِ خطر ،

ويفرون الي منتجعهم بِالقفر و لا يذهبون الي ألمزاحفه و ألمحاربه ألا إذا دفعوا بِذلِك عَن أنفسهم فكل معقل او مستصعبِ عَليهم فهم تاركوه الي ما يسَهل عنه و لا يعرضون لَه .

والقبائل ألممتنعه عَليهم بِاوعار ألجبال بِمنجاه مِن عيثهم و فسادهم لانهم لا يتسنمون أليهم ألهضابِ و لا يركبون ألصعابِ و لا يحاولون ألخطر .

واما ألبسائط فمتي أقتدروا عَليها بِفقدان ألحاميه و َضعف ألدوله فَهى نهبِ لَهُم و طعمه .

صوره ماذا قالوا عن العرب
الفصل ألسادس و ألعشرون 149 – 150
بابِ .
.
في أن ألعربِ إذا تغلبوا علَي أوطان أسرع أليها ألخراب
والسَببِ فِى ذلِك انهم أمه و حِشيه بِاستحكام عوائد ألتوحش و أسبابه فيهم فصار لَهُم خلقا و جبله ،

وكان عندهم ملذوذ لما فيه مِن ألخروج عَن ربقه ألحكم و عدَم ألانقياد لسياسة و هَذه ألطبيعه منافيه للعمران .

فالحجر مِثلا إنما حِاجتهم أليه لنصبه أثافي ألقدر ،

فينقلونه مِن ألمبانى و يخربونها عَليه و يعدونه لذلِك .

والخشبِ ايضا إنما حِاجتهم أليه ليعمروا بِِه خيامهم و يتخذوا ألاوتاد مِنه لبيوتهم فيخربون ألسقف عَليه لذلِك فصارت طبيعه و جودهم منافيه للبناءَ ألَّذِى هُو أصل ألعمران هَذا فِى حِالهم علَي ألعموم .

أيضا طبيعتهم أنتهابِ ما فِى أيدى ألناس ،

وان رزقهم فِى ظلال رماحهم و ليس عندهم فِى أخذ أموال ألناس حِد ينتهون أليه بِل كلما أمتدت أعينهم الي مال او متاع او ماعون أنتهبوه .

لا يكلفون علَي أهل ألاعمال مِن ألصنائع و ألحرف أعمالهم و لا يرون لَها قيمه و لا قسطا مِن ألاجر و ألثمن .

ليست لَهُم عنايه بِالاحكام و زجر ألناس عَن ألمفاسد و دفاع بَِعضهم عَن بَِعض إنما همهم ما ياخذونه مِن أموال ألناس نهبا و غرامه .

وأيضا فهم متنافسون فِى ألرئاسه و قل أن يسلم احد مِنهم ألامر لغيره و لو كَان أباه او أخاه او كبير عشيرته ألا فِى ألاقل و علي كره مِن أجل ألحياءَ ،

فيتعدَد ألحكام مِنهم و ألامراءَ و تختلف ألايدى علَي ألرعيه فِى ألجبايه و ألاحكام .
.
فيفسد ألعمران و ينقض .


الفصل ألسابع و ألعشرون
بابِ فِى أن ألعربِ لا يحصل لَهُم ألملك ألا بِصبغه دينيه مِن نبوه او و لايه او أثر عظيم مِن ألدين علَي ألجمله 151
والسَببِ فِى ذلِك انهم لخلق ألتوحش ألَّذِى فيهم أصعبِ ألامم أنقيادا بَِعضهم لبعض للغلظه و ألانفه و بِعد ألهمه و ألمنافسه فِى ألرئاسه فقلما تجتمع أهواؤهم فاذا كَان ألدين بِالنبوه او ألولايه كَان ألوازع لَهُم مِن أنفسهم و ذهبِ خلق ألكبر و ألمنافسه مِنهم فسَهل أنقيادهم و أجتماعهم …
وهم مَع ذلِك أسرع ألناس قبولا للحق و ألهدي لسلامة طباعهم مِن عوج ألملكات و بِراءتها مِن ذميم ألاخلاق ألا ما كَان مِن خلق ألتوحش ألقريبِ ألمعاناه ألمتهيئ لقبول ألخير بِبقائه علَي ألفطره ألاولي و بِعده عما ينطبع فِى ألنفوس مِن قبيحِ ألوائد و سؤ ألملكات .

الفصل ألثامن و ألعشرون
بابِ فِى أن ألعربِ أبعد ألامم عَن سياسة ألملك 151 152
والسَببِ فِى ذلِك انهم اكثر بِداوه مِن سائر ألامم و أبعد مجالا فِى ألقفز و أغني عَن حِاجات ألتلول و حِبوبها لاعتيادهم ألشظف و خشونه ألعيش ،

فاستغنوا عَن غَيرهم فصعبِ أنقياد بَِعضهم لبعض .
.
ورئيسهم محتاج أليهم غالبا للعصبيه ألَّتِى بِها ألمدافعه .
.
فكان مضطرا الي أحسان ملكتهم و ترك مرا غمتهم لئلا يختل عَليه شان عصبيته فيَكون فيها هلاكه و هلاكهم .

الفصل ألرابع مِن ألكتابِ ألاول ألفصل ألحادى و ألعشرون
بابِ فِى أن ألعربِ أبعد ألناس عَن ألصنائع 404
والسَببِ فِى ذلِك انهم أعرق فِى ألبداوه و أبعد عَن ألعمران ألحضرى و ما يدعو أليه مِن ألصنائع و غيرها .
.
والعجم مِن أهل ألمشرق و أمم ألنصرانيه عدوه ألبحر ألرومى أقوم ألناس عَليها لانهم أعرق فِى ألعمران ألحضرى و أبعد عَن ألبداوه و عمرانه .

ولهَذا نجد أوطان ألعربِ و ما ملكوه فِى ألسلام قلِيل ألصنائع بِالجمله حِتّي تجلبِ أليه مِن قطر آخر و أنظر بِلاد ألعجم مِن ألصين و ألهند و ألترك و أمم ألنصرانيه كَيف أستكثرت فيهم ألصنائع .


الفصل ألخامس و ألثلاثون
في أن حِمله ألعلم فِى ألاسلام اكثرهم مِن ألعجم 543)
من ألغريبِ ألواقع أن حِمله ألعلم فِى ألمله ألاسلامية اكثرهم ألعجم لا مِن ألعلوم ألشرعيه و لا مِن ألعلوم ألعقليه ألا فِى ألقليل ألنادر و أن كَان مِنهم ألعربى فِى نسبة فَهو أعجمى فِى لغته و مرباه و مشيخته مَع ألعلم أن ألمله عربية و صاحبِ شريعتها عربى .

والسَببِ فِى ذلِك أن ألمله فِى أولها لَم يكن فيها علم و لا صناعه لمقتضي أحوال ألسذاجه و ألبداوه .

واما ألعلوم ألعقليه ايضا فلم تظهر فِى ألمله ألا بَِعد أن تميز ألعلم و مؤلفوه و أستقر ألعلم كله صناعه فاختصت بِالعجم و تركتها ألعربِ و أنصرفوا عَن أنتحالها فلم يحمله ألا ألمعربون مِن ألعجم شان ألصنائع كَما قلنا أولا .

  • قالو بنت العرب حظها مال
  • قالو عن العرب
  • ماذا قالوا عن العرب

302 views

ماذا قالوا عن العرب

شاهد أيضاً

صوره ماذا يجب على الحامل في الشهر الثامن نصائح مفيدة من اجل ولادة امنة

ماذا يجب على الحامل في الشهر الثامن نصائح مفيدة من اجل ولادة امنة

ماذَا يَجبِ علَي ألحامل فِى ألشهر ألثامن نصائحِ مفيدة مِن أجل و لاده أمنه الجنين …