12:28 مساءً الجمعة 19 أبريل، 2019






مات الضمير لماذا وكيف

مات الضمير لماذا و كيف

بالصور مات الضمير لماذا وكيف 7d0673eed102a81e9c1c6057dee9be91

ان ما ت الضمير ما ت القلب .

 

.

 

وان ما ت القلب فحياتك بلا معنا لانك ميت

 

 

لن تشعر بشيء

 

 

للاسف بات الكثيرون منعدمو الضمير بلا قلوب

 

 

ستقابلهم في كل مكان

 

 

حتى هنا في الفيس بوك .

 

.

 

لا تحزن عندما يسرقونك فحقك باق و محفوظ .

 

.

 

و هم من خسروا حقيقة

 

 

فانت وان خسرت اشياء زائلة في الدنيا

 

 

فهم خسروا اشياء في الاخرة و هي الباقية

 

 

ليتهم يدركون

 

 

فطريق التوبة مفتوح و لكن ليعلموا ان الله عز و جل لا يقبل التوبة من شخص وان ندم و توقف عن الخطا ما لم يسامحة صاحب الحق

 

!!,,,احمد قنديل

لضمير كما فسرة علماء النفس في العصر الحديث هو و ظيفة من و ظائف الدماغ التي تطورت لدى الانسان لتسهيل الايثار المتبادل،

 

او السلوك الموجة من قبل الفرد لمساعدة الاخرين في اداء و ظائفهم او احتياجاتهم دون توقع اي مكافاة و ذلك داخل مجتمعاتهم.

بالصور مات الضمير لماذا وكيف 20160702 1191

فالضمير اذن مجموعة من المشاعر و الاحاسيس و المبادئ و القيم تحكم الانسان و تاسرة ليكون سلوكة جيدا محترما مع الاخرين يحس بهم و يحافظ على مشاعرهم و لا يظلمهم و يراعى حقوقهم و باختصار شديد هو ميزان الحس و الوعى عند الانسان لتمييز الصح من الخطا و ضبط النفس على ذلك.

 

يميز علم النفس الضمير بالخصائص الاتية الضمير هو جهاز نفسي تقييمى يتعلق بالانا, فالمرء يهتم بتقييم نفسة بنفسة كما انه يتلقي تقييمات الاخرين لما يصدر منه من افعال, فالضمير يقوم بمعاتبة الشخص اذا تبين ان نتيجة تقييمة لنفسة او تقييمة من الناس قد تكون محدودة او قد يمتد ليشمل شعب باكمله, فمثلا عندما ينهزم جيش لدولة ما   امام جيش اخر فان ضمير الشعب قد يثور و قد يقوم بانقلاب على حكامة .

 

 

الضمير يتناول الماضى و الحاضر و المستقبل  فهو لا يعاتب صاحبة على ما صدر منه في الماضى فقط, بل و يحاسبة عما يفعل في الوقت الحاضر, و عما سوف يفعلة في المستقبل .

 

بالصور مات الضمير لماذا وكيف

الضمير قد يبالغ في التراخي و قد يبالغ في القسوة،

 

فالضمير قد يكون سويا او قد يتعرض للانحراف اما الى البلادة و الخمول ،

 

واما الى المبالغة في تقدير الاخطاء ،

 

الضمير قد يكون فرديا و قد يكون جماعيا فالمرء في حياتة الشخصية و علاقاتة بغيرة و بنفسة يكون صاحب ضمير فردي, و لكن الضمير قد يتسع ليشمل مجموعة القيم الاخلاقية،

 

و هنا قد يختلف الامر نتيجة اختلاف البيئة او النشاة او مفهوم الاخلاق لدي كل انسان.

 

والضمير او ما قد يسمى  الوجدان  هو قدرة الانسان على التمييز فيما اذا كان عمل ما خطا ام صواب او التمييز بين ما هو حق و ما هو باطل،

 

و هو الذى يؤدى الى الشعور بالندم عندما تتعارض الاشياء التي يفعلها الفرد مع قيمة الاخلاقية،

 

و الى الشعور بالاستقامة او النزاهة عندما تتفق الافعال مع و اقعه.

 

وفى الاسلام هناك حديث يدل على وجود الضمير و هو حديث و ابصة ابن معبدالذى سال الرسول محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم عن البر و الاثم فقال له: “يا و ابصة،

 

استفت قلبك،

 

البر ما اطمانت الية النفس و اطمان الية القلب،

 

و الاثم ما حاك في القلب و تردد في الصدر وان افتاك المفتون”رواة احمد باسناد حسن .

 

 

الضمير شيء حسى بداخل القلوب فعندما يغرق القلب بالظلمات و التكبر و الغرور و الانخداع تعلو الانا و الشهوات على صوت الضمير و يكاد الضمير يكون منعدما .

 

 

فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب العطف على الصغير فاذا علا صوت الانا على الضمير ذهب الاحساس بالشيخ الكبير ،

 

 

و تبدل  كل شئ و لكن  قد نعيد الضمير الى نبضة اذا خبا هذا الضمير،

 

بالتفاؤل و الامل و العزيمة .

 

 

الضمير مركب من الخبرات العاطفية القائمة على اساس فهم الانسان للمسؤولية الاخلاقية لسلوكة في المجتمع،

 

و تقدير الفرد الخاص لافعالة و سلوكه.

 

و ليس الضمير صفة و لادية،

 

انما يحددة وضع الانسان في المجتمع،

 

و ظروف حياته،

 

و تربيته،

 

و هكذا.

 

و يرتبط الضمير ارتباطا و ثيقا بالواجب،

 

و يشعر المرء  بوعية بانه انجز و اجبة تماما  بانه صافي الضمير،

 

اما انتهاك الواجب فيكون مصحوبا بواخزات التانيب.

 

و الضمير،

 

فى استجابتة الايجابية لمتطلبات المجتمع،

 

قوة دافعة قوية للتهذيب الاخلاقى للفرد .

 

بالصور مات الضمير لماذا وكيف 20160702 1192

واذا  ما ما ت الضمير تصبح القمة قاعا ،

 

 

و يصبح الفجر غروبا ،

 

 

و تتبدل  الفصول فيصبح الخريف ربيعا و الشتاء صيفا،

 

و اذا ما ت الضمير يصبح الانكسار صمودا و تصبح الهزيمة انتصارا،

 

و يصبح العويل اهزوجة ،

 

 

و يصير الحزن فرحا ،

 

 

و السراب حقيقة ،

 

والخوف شجاعة،

 

و الهروب اقداما ،

 

 

و الذل عزا،

 

و الفشل نجاحا ،

 

 

و التعالى تواضعا،

 

و الخيال حقيقة.

 

و حين يختفى و يموت الضمير مباح و جائز قول  الزور ،

 

 

و قد تصل للخيانة و القتل ،

 

وقد يتلذذ ممن ما ت ضميره  فيرى في لون  الدم عصيرا ممتعا ،

 

 

و قد يزيف الحقائق و يغيب الواقع و لا يعبا بالوطن ،

 

 

و يكون انين القتلي و المحرومين و الثكالي معزوفة يحس بنشوة انتصارة حين سماعها ،

 

فلا يهمة هدم البيوت و المساجد و تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها ،

 

 

و قد يسمح لنفسة من ما ت ضميرة باستباحة كل شئ فتنتزع من عقلة الذاكرة ،

 

 

و يري في ما يصنعة شيئا عذبا جميلا و بطولة خارقة  ،

 

ويري هذا الجلاد نفسة بريئا و الضحية متهما.

 

حين يموت الضمير ترحل طيور الوطن الجميلة  ،

 

 

و لا يبقي في الجو الا البوم  و الغربان و طيور الظلام تبعث ببؤس صوتها الحزن و الالم و الوحشة ،

 

ويبين الخراب،

 

فيصبح هذا الانسان الذى تخلي عن ضميرة و حشا كاسرا يتربص بفريسته.

 

اما المدن و القري و ساحات الوطن  و الارياف الجميلة فتلوح من سؤ افعالة كغابات موحشة مقلقة مخيفة،

 

و تصبح الانسانية في قاموسة مجرد كلمة لا معنى لها و لا قيمة و لا اهمية  لانه  اصبح و حشا مفترسا بانياب تستمرى اللحم البشرى و تراة لذيذا سهل الهضم ،

 

 

و حين يختفى الضمير و يموت يصبح كل ما هو خاص ملك عام ،

 

 

و يصبح الحرام حلالا،

 

و ينظر الى الوطن كمزرعة مستباحة له و لعائلتة و يري شعبة كقطيع من حيوانات مزرعته،

 

مسموح له فعل ما يشاء فيهم؟  لان عقلة بات في سبات عميق و شطن عن الواقع ،

 

 

لانة فقد انسانيتة ،

 

 

و اصبح مغيب العقل لا يفقة شيئا،

 

و اصبح بلا ابصار و بلا سمع و بلا قلب مدرك .

 

 

    اذا مات الضمير

    عذاب الضمير

    صور مكتوب عليها مات ضمير

    صور مكتوب عليها مات الضمير

    صور مكتوب عليها عن الضمير

    صور مكتوب عليها عن الانسان والضمير

    صور مكتوب عليها الضمير

    صور عن موت الضمير

    مفهوم موت الضمير

    الضميرمات

643 views

مات الضمير لماذا وكيف