9:14 مساءً الخميس 23 مايو، 2019




لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه و سلم

صور لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبة و من و الاه..

 

اما بعد:
محمد صلى الله عليه و سلم..

 

لولاة لهلكنا و متنا على الكفر و استحققنا الخلود في النار..

 

بة عرفنا طريق الله،

 

و به عرفنا مكائد الشيطان،

 

شوقنا الى الجنة،

 

ما من طيب الا و ارشدنا اليه،

 

و ما من خبيث الا و نهانا عنه،

 

و من حقة علينا ان نحبه،

 

لانه:

يحشر المرء مع من احب
جاء اعرابي الى النبى صلى الله عليه و سلم فقال: متى الساعة

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” ما اعددت لها

 

“.

 

قال: اني احب الله و رسوله.

 

قال: ” انت مع من احببت “.
بهذا الحب تلقي رسول الله صلى الله عليه و سلم على الحوض فتشرب الشربة المباركة الهنيئة التي لا ظما بعدها ابدا.

ابشر بها يا ثوبان
قال القرطبي: كان ثوبان مولي رسول الله صلى الله عليه و سلم شديد الحب له قليل الصبر عنه،

 

فاتاة ذات يوم و قد تغير لونة و نحل جسمه،

 

يعرف في و جهة الحزن،

 

فقال له النبى صلى الله عليه و سلم: ” ما غير لونك

 

“.

 

قال: يا رسول الله..

 

ما بى ضر و لا وجع غير اني اذا لم اراك اشتقت اليك و استوحشت و حشة شديدة حتى القاك،

 

ثم ذكرت الاخرة و اخاف ان لا اراك هناك،

 

لانى عرفت انك ترفع مع النبيين،

 

و اني ان دخلت الجنة كنت في منزلة هي ادني من منزلتك،

 

وان لم ادخل لا اراك ابدا،

 

فانزل الله عز و جل قوله: ” و من يطع الله و الرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن اولئك رفيقا “.

صور لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

رحم الله ثوبان..

 

حالة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم كما قال الشاعر:
الحزن يحرقة و الليل يقلقه*** و الصبر يسكتة و الحب ينطقه
ويستر الحال عمن ليس ******يعذرة و كيف يسترة و الدمع يسبقه

الرحمة المهداة
قال عز و جل: ” و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين “.
لولاة لنزل العذاب بالامة..

 

لولاة لاستحققنا الخلود في النار..

 

لولاة لضعنا.
قال ابن القيم في جلاء الافهام:
” ان عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته:
– اما اتباعه: فنالوا بها كرامة الدنيا و الاخرة.
– واما اعداؤة المحاربون له: فالذين عجل قتلهم و موتهم خير لهم من حياتهم،

 

لان حياتهم زيادة في تغليظ العذاب عليهم في الدار الاخرة،

 

و هم قد كتب الله عليهم الشقاء فتعجيل موتهم خير لهم من طول اعمارهم.
– واما المعاهدون له: فعاشوا في الدنيا تحت ظلة و عهدة و ذمته،

 

و هم اقل شرا بذلك العهد من المحاربين له.
– واما المنافقون فحصل لهم باظهار الايمان به حقن دمائهم و اموالهم و اهليهم و احترامها،

 

و جريان احكام المسلمين عليهم في التوراة و غيرها.
– واما الامم النائية عنه: فان الله عز و جل رفع برسالتة العذاب العام عن اهل الارض فاصاب كل العاملين النفع برسالتة “.

لطيفة
قال الحسن بن الفضل: لم يجمع الله لاحد من الانبياء اسمين من اسمائة الا للنبى صلى الله عليه و سلم،

 

فانة قال فيه: ” بالمؤمنين رؤوف رحيم “،

 

و قال في نفسه:
“ان الله بالناس لرؤوف رحيم “.
اصبر لكل مصيبة و تجلد*** و اعلم بان المرء غير مخلد
واصبر كما صبر الكرام فانها**** نوب تنوب اليوم تكشف في غد
واذا اتتك مصيبة تبلي بها****** فاذكر مصابك بالنبى محمد
الجماد احبه..

 

و انت؟!
لما فقدة الجذع الذى كان يخطب عليه قبل اتخاذ المنبر حن الية و صاح كما يصيح الصبى ،

 

 

فنزل الية فاعتنقة ،

 

 

فجعل يهذي كما يهذي الصبى الذى يسكن عند بكائه،

 

فقال صلى الله عليه و سلم: ” لو لم اعتنقة لحن الى يوم القيامة “.
كان الحسن البصرى اذا حدث بهذا الحديث بكي و قال: هذه خشبة تحن الى رسول الله صلى الله عليه و سلم،

 

فانتم احق ان تشتاقوا اليه.

ما اشد حبة لنا!!
تلا النبى صلى الله عليه و سلم قول الله عز و جل في ابراهيم عليه السلام: ” رب انهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعنى فانه مني و من عصانى فانك غفور رحيم”.
وقول عيسي عليه السلام: ” ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم “،

 

فرفع يدية و قال: ” اللهم امتي..

 

امتى “.

 

و بكى،

 

فقال الله عز و جل: يا جبريل اذهب الى محمد فسله: ما يبكيك

 

فاتاة جبريل عليه السلام فساله،

 

فاخبرة النبى صلى الله عليه و سلم بما قال،

 

فاخبر جبريل ربة و هو اعلم،

 

فقال الله عز و جل: يا جبريل..

 

اذهب الى محمد،

 

فقل: انا سنرضيك في امتك و لا نسوؤك.

حتى لا تكون فاسقا
قال الله في سورة التوبة،

 

_التي سميت بالفاضحة و المبعثرة لانها فضحت المنافقين و بعثرت جمعهم ” قل ان كان اباؤكم و ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشيرتكم و اموال اقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها احب اليكم من الله و رسولة و جهاد في سبيلة فتربصوا حتى ياتى الله بامرة و الله لا يهدى القوم الفاسقين “.

قال القاضى عياض:
” فكفي بهذا حضا و تنبيها و دلالة و حجة على الزام محبتة و وجوب فرضها و عظم خطرها و استحقاقة لها صلى الله عليه و سلم،

 

اذ قرع الله من كان ما له و ولدة و اهلة احب الية من الله و رسولة و اوعدهم بقوله: ” فتربصوا حتى ياتى الله بامرة “،

 

ثم فسقهم بتمام الاية،

 

و اعلمهم انهم ممن اضل و لم يهدة الله.

كمال الايمان في محبته
قال صلى الله عليه و سلم: ” لا يؤمن احدكم حتى اكون احب الية من و لدة و والدة و الناس اجمعين “.
قد تمر علينا هذه الكلمات مرورا عابرا لكنها لم تكن كذلك مع رجل من امثال عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذى قال: يا رسول الله لانت احب الى من كل شئ الا من نفسي.

 

فقال النبى صلى الله عليه و سلم: ” لا ،

 

 

و الذى نفسي بيدة حتى اكون احب اليك من نفسك “،

 

فقال عمر: فانه الان و الله لانت احب الى من نفسي،

 

فقال النبى صلى الله عليه و سلم: ” الان يا عمر “.
قال الخطابي: ” فمعناة ان تصدق في حبى حتى تفني نفسك في طاعتي،

 

و تؤثر رضاى على هواك،

 

وان كان فيه هلاكك “.

اخذ بحجزنا عن النار
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” مثلي كمثل رجل استوقد نارا،

 

فلما اضاءت ما حولة جعل الفراش و هذه الدواب التي يقعن فيها،

 

و جعل يحجزهن و يغلبنة فيقتحمن فيها “.

ما اشد حب رسولنا لنا،

 

و لانة يحبنا خاف علينا من كل ما يؤذينا،

 

و هل اذي مثل النار

 

و لما كان الله عز و جل قد اراة النار حقيقة كانت موعظتة ابلغ و خوفة علينا اشد،

 

ففى الحديث: ” و عرضت على النار فجعلت اتاخر رهبة ان تغشانى “.
وفي رواية احمد: ” ان النار ادنيت مني حتى نفخت حرها عن و جهى “.
ولذلك كان من الطبيعي انه كان صلى الله عليه و سلم اذا خطب احمرت عيناة و علا صوتة و اشتد غضبة كانة منذر جيش يقول: ” صبحكم و مساكم “.
ولانة لم يرنا مع شدة حبة لنا و خوفة علينا كان يود ان يرانا فيحذرنا بنفسه،

 

لتكون العظة ابلغ و انجح،

 

قال صلى الله عليه و سلم: ” و ددت اني لقيت اخوانى الذين امنوا و لم يرونى “.

ولم يكتف بذلك بل لشدة حبة لنا اشتد الحاحة لنا في ان ناخذ و قايتنا و جنتنا من النار.

حجاب..

 

و اثنان..

 

و ثلاثة
1.

 

حجاب الصدقة: لقوله صلى الله عليه و سلم: ” اجعلوا بينكم و بين النار حجابا و لو بشق تمرة “.
2.

 

حجاب الذكر: فعن ابي هريرة رضى الله عنه قال صلى الله عليه و سلم: ” خذوا جنتكم من النار..

 

قولوا: سبحان الله و الحمد لله و لا الة الا الله و الله اكبر،

 

فانهن ياتين يوم القيامة مقدمات و معقبات و مجنبات،

 

و هن الباقيات الصالحات “.صحيح الجامع, و حسنة ابن حجر في الفتح.
3.

 

حجاب تربية البنات: لقوله صلى الله عليه و سلم: ” ليس احد من امتى يعول ثلاث بنات او ثلاث اخوات فيحسن اليهن الا كن له سترا من النار “.

ولي كل مؤمن
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ” انا اولي بالمؤمنين من انفسهم،

 

من توفي من المؤمنين فترك دينا فعلى قضاؤة “.
اعميت عيني عن الدنيا و زينتها** فانت و الروح شئ غير مفترق
اذا ذكرتك و افي مقلتى ارق ****من اول الليل حتى مطلع الفلق
وما تطابقت الاجفان عن سنة**** الا و انك بين الجفن و الحدق
ما اشرف مقامه!!
ولو و زنت به عرب و عجم * جعلت فداة ما بلغوة و زنا
اذا ذكر الخليل فذا حبيب * عليه الله في القران اثنى
وان ذكروا نجي الطور فاذكر * نجي العرش مفتقرا لتغنى
وان الله كلم ذاك و حيا * و كلم ذا مخاطبة و اثنى
ولو قابلت لفظة لن ترانى * ل”ما كذب الفؤاد” فهمت معنى
فموسي خر مغشيا عليه * و احمد لم يكن ليزيغ ذهنا
وان ذكروا سليمانا بملك * فحاز به الكنوز و قد عرضنا
فبطحا مكة ذهبا اباها * يبيد الملك و اللذات تفنى
وان يك درع داود لبوسا * يقية من اتقاء الباس حصنا
فدرع محمد القران لما * تلا: “والله يعصمك” اطمانا
واغرق قومة في الارض نوح * بدعوة: لا تذر احدا فافنى
ودعوة احمد: رب اهد قومى * فهم لا يعلمون كما علمنا
وكل المرسلين يقول: نفسي * و احمد: امتى انسا و جنا
وكل الانبياء بدور هدى * و انت الشمس اكملهم و اهدى

لكي تذوق حلاوة الايمان
لقول النبى صلى الله عليه و سلم: ” ثلاث من كن فيه ذاق حلاوة الايمان: ان يكون الله و رسولة احب الية مما سواهما… “.
وهذه مكافاة يمنحها الله عز و جل لكل من اثر الله و رسولة على هواه..

 

فيحس ان للايمان حلاوة تتضاءل معه كل اللذات الارضية،

 

و لان من احب شيئا اكثر من ذكره،

 

فكلما ازداد العبد لرسول الله صلى الله عليه و سلم حبا كلما ازداد له ذكرا،

 

و لاحاديثة ترديدا،

 

و لسنتة اتباعا،

 

و مع هذا كل تزداد حلاوة الايمان.

وثيقة حبه..

 

و قعها بالدم
– ففى الطائف و قف المشركون له صفين على طريقه،

 

فلما مر رسول الله صلى الله عليه و سلم بين الصفين جعل لا يرفع رجلية و لا يضعهما الا رضخوهما بالحجارة حتى ادموا رجليه.

– و مع بني عامر بن صعصعة: يعرض النبى صلى الله عليه و سلم عليهم الاسلام و يطلب النصرة،

 

فيجيبونة الى طلبه،

 

و بينما هو معهم اذ اتاهم بيحرة بن فراس القشيري،

 

فاثناهم عن اجابتهم له ثم اقبل على النبى صلى الله عليه و سلم فقال: قم فالحق بقومك،

 

فو الله لولا انك عند قومى لضربت عنقك،

 

فقام النبى صلى الله عليه و سلم الى ناقة فركبها،

 

فغمزها بيحرة فالقت النبى صلى الله عليه و سلم من على ظهرها.
تصور حالتة صلى الله عليه و سلم و قد قرب على الخمسين من عمره،

 

و يسقط من ظهر الناقة و يتلوي من شدة الالم على الارض،

 

و الارتفاع ليس بسيطا،

 

انة يسقط على بطنة من ارتفاع مترين و نصف.
– بينما النبى صلى الله عليه و سلم في حجر الكعبة اذ اقبل عليه عقبة بن ابي معيط فوضع ثوبة على عنقه،

 

فخنقة خنقا شديدا فاقبل ابو بكر رضي الله عنه حتى اخذ بمنكبة و دفعة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال: ” اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله “.
– و غير ذلك: يوضع سلا جزور على كتفية صلى الله عليه و سلم و هو ساجد،

 

و ينثر سفية سفهاء قريش على راسة التراب،

 

و يتفل شقى من الاشقياء في و جهة صلى الله عليه و سلم..
صبر صلى الله عليه و سلم على ذلك كله لانة يحبنا..

 

اوذى و ضرب و عذب..

 

اتهم بالسحر و الكهانة و الجنون..

 

قتلوا اصحابه..

 

بل و حاولوا قتله..

 

و صبر على كل ذلك كى يستنقذنا من العذاب و يهدينا من الضلال و يعتق رقابنا من النار..
وبعد كل هذا البذل و التعب

 

 

نهجر سنته،

 

و نقتدى بغيره،

 

و نستبدل هدي غيرة بهديه!!.
يا و يحنا..

 

و قد احبنا و ضحي من اجلنا لينقذنا،

 

و دعانا الى حبه،

 

لا لننفعة في شئ بل لننفع انفسنا فاين حياؤنا منه

 

و حبنا له

 

باى و جة سنلقاة على الحوض

 

باى عمل نرتجى شفاعتة صلى الله عليه و سلم

 

-بابي هو و امي باى طاعة نامل مقابلتة في الفردوس؟!.

    ادَ اللهِ: كانَ ثوبانُ مولى رسولِ اللهِ - صلى اللهُ عليهِ وسلمَ - شديدَ الحبِّ لهُ، قليلَ الصبرِ

    يا ثوبان اما تعلم ان المرء يحشر مع من احب

377 views

لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم