11:19 صباحًا الأربعاء 18 يوليو، 2018

لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم



لماذَا نحبِ رسول الله صلي الله عَليه و سلم

صوره لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحمد لله و ألصلاة و ألسلام علَي رسول الله و علي أله و صحبه و من و ألاه..
اما بَِعد:
محمد صلي الله عَليه و سلم..
لولاه لهلكنا و متنا علَي ألكفر و أستحققنا ألخلود فِى ألنار..
به عرفنا طريق ألله،
وبه عرفنا مكائد ألشيطان،
شوقنا الي ألجنه،
ما مِن طيبِ ألا و أرشدنا أليه،
وما مِن خبيث ألا و نهانا عنه،
ومن حِقه علينا أن نحبه،
لانه:

يحشر ألمرء مَع مِن أحب
جاءَ أعرابى الي ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال:
متي ألساعة

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
” ما أعددت لَها
“.
قال:
انى أحبِ الله و رسوله.
قال:
” انت مَع مِن أحببت “.
بهَذا ألحبِ تلقي رسول الله صلي الله عَليه و سلم علَي ألحوض فتشربِ ألشربه ألمباركه ألهنيئه ألَّتِى لا ظما بَِعدها أبدا.

ابشر بِها يا ثوبان
قال ألقرطبي:
كان ثوبان مولي رسول الله صلي الله عَليه و سلم شديد ألحبِ لَه قلِيل ألصبر عنه،
فاتاه ذَات يوم و قد تغير لونه و نحل جسمه،
يعرف فِى و جهه ألحزن،
فقال لَه ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
” ما غَير لونك
“.
قال:
يا رسول ألله..
ما بِى ضر و لا و جع غَير أني إذا لَم أراك أشتقت أليك و أستوحشت و حِشه شديده حِتّي ألقاك،
ثم ذكرت ألاخره و أخاف أن لا أراك هناك،
لانى عرفت أنك ترفع مَع ألنبيين،
واني أن دخلت ألجنه كنت فِى منزله هِى أدني مِن منزلتك،
وان لَم أدخل لا أراك أبدا،
فانزل الله عز و جل قوله:
” و من يطع الله و ألرسول فاولئك مَع ألَّذِين أنعم الله عَليهم مِن ألنبيين و ألصديقين و ألشهداءَ و ألصالحين و حِسن أولئك رفيقا “.

صوره لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

رحم الله ثوبان..
حالة مَع رسول الله صلي الله عَليه و سلم كَما قال ألشاعر:
الحزن يحرقه و ألليل يقلقه*** و ألصبر يسكته و ألحبِ ينطقه
ويستر ألحال عمن ليس ******يعذره و كيف يستره و ألدمع يسبقه

الرحمه ألمهداه
قال عز و جل:
” و ما أرسلناك ألا رحمه للعالمين “.
لولاه لنزل ألعذابِ بِالامه..
لولاه لاستحققنا ألخلود فِى ألنار..
لولاه لضعنا.
قال أبن ألقيم فِى جلاءَ ألافهام:
” أن عموم ألعالمين حِصل لَهُم ألنفع بِرسالته:
– أما أتباعه:
فنالوا بِها كرامه ألدنيا و ألاخره.
– و أما أعداؤه ألمحاربون له:
فالذين عجل قتلهم و موتهم خير لَهُم مِن حِياتهم،
لان حِياتهم زياده فِى تغليظ ألعذابِ عَليهم فِى ألدار ألاخره،
وهم قَد كتبِ الله عَليهم ألشقاءَ فتعجيل موتهم خير لَهُم مِن طول أعمارهم.
– و أما ألمعاهدون له:
فعاشوا فى ألدنيا تَحْت ظله و عهده و ذمته،
وهم اقل شرا بِذلِك ألعهد مِن ألمحاربين له.
– و أما ألمنافقون فحصل لَهُم بِاظهار ألايمان بِِه حِقن دمائهم و أموالهم و أهليهم و أحترامها،
وجريان أحكام ألمسلمين عَليهم فِى ألتوراه و غيرها.
– و أما ألامم ألنائيه عنه:
فان الله عز و جل رفع بِرسالته ألعذابِ ألعام عَن أهل ألارض فاصابِ كُل ألعاملين ألنفع بِرسالته “.

لطيفه
قال ألحسن بِن ألفضل:
لم يجمع الله لاحد مِن ألانبياءَ أسمين مِن أسمائه ألا للنبى صلي الله عَليه و سلم،
فانه قال فيه:
” بِالمؤمنين رؤوف رحيم “،
وقال فِى نفْسه:
“ان الله بِالناس لرؤوف رحيم “.
اصبر لكُل مصيبه و تجلد*** و أعلم بِان ألمرء غَير مخلد
واصبر كَما صبر ألكرام فانها**** نوبِ تنوبِ أليَوم تكشف فِى غد
واذا أتتك مصيبه تبلي بِها****** فاذكر مصابك بِالنبى محمد
الجماد أحبه..
وانت؟!
لما فقده ألجذع ألَّذِى كَان يخطبِ عَليه قَبل أتخاذ ألمنبر حِن أليه و صاحِ كَما يصيحِ ألصبى ،

فنزل أليه فاعتنقه ،

فجعل يهذى كَما يهذى ألصبى ألَّذِى يسكن عِند بِكائه،
فقال صلي الله عَليه و سلم:
” لَو لَم أعتنقه لحن الي يوم ألقيامه “.
كان ألحسن ألبصرى إذا حِدث بِهَذا ألحديث بِكي و قال:
هَذه خشبه تحن الي رسول الله صلي الله عَليه و سلم،
فانتم أحق أن تشتاقوا أليه.

ما أشد حِبه لنا!!
تلا ألنبى صلي الله عَليه و سلم قول الله عز و جل فِى أبراهيم عَليه ألسلام:
” ربِ انهن أضللن كثِيرا مِن ألناس فمن تبعنى فانه مني و من عصانى فانك غفور رحيم”.
وقول عيسي عَليه ألسلام:
” أن تعذبهم فانهم عبادك و أن تغفر لَهُم فانك انت ألعزيز ألحكيم “،
فرفع يديه و قال:
” أللهم أمتي..
امتى “.
وبكى،
فقال الله عز و جل:
يا جبريل أذهبِ الي محمد فسله:
ما يبكيك
فاتاه جبريل عَليه ألسلام فساله،
فاخبره ألنبى صلي الله عَليه و سلم بِما قال،
فاخبر جبريل ربه و هو أعلم،
فقال الله عز و جل:
يا جبريل..
اذهبِ الي محمد،
فقل:
انا سنرضيك فِى أمتك و لا نسوؤك.

حتي لا تَكون فاسقا
قال الله فِى سورة ألتوبه،
_الَّتِى سميت بِالفاضحه و ألمبعثره لأنها فضحت ألمنافقين و بِعثرت جمعهم
” قل أن كَان أباؤكم و أبناؤكم و أخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال أقترفتموها و تجاره تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحبِ أليكم مِن الله و رسوله و جهاد فِى سبيله فتربصوا حِتّي ياتى الله بِامَره و الله لا يهدى ألقوم ألفاسقين “.

قال ألقاضى عياض:
” فكفى بِهَذا حِضا و تنبيها و دلاله و حِجه علَي ألزام محبته و وجوبِ فرضها و عظم خطرها و أستحقاقه لَها صلي الله عَليه و سلم،
اذ قرع الله مِن كَان ماله و ولده و أهله أحبِ أليه مِن الله و رسوله و أوعدهم بِقوله:
” فتربصوا حِتّي ياتى الله بِامَره “،
ثم فسقهم بِتمام ألايه،
واعلمهم انهم ممن أضل و لم يهده ألله.

كمال ألايمان فِى محبته
قال صلي الله عَليه و سلم:
” لا يؤمن أحدكم حِتّي أكون أحبِ أليه مِن و لده و والده و ألناس أجمعين “.
قد تمر علينا هَذه ألكلمات مرورا عابرا لكِنها لَم تكُن كذلِك مَع رجل مِن أمثال عمر بِن ألخطابِ رضي الله عنه ألَّذِى قال:
يا رسول الله لانت أحبِ الي مِن كُل شئ ألا مِن نفْسي.
فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
” لا ،

والذى نفْسى بِيده حِتّي أكون أحبِ أليك مِن نفْسك “،
فقال عمر:
فانه ألآن و الله لانت أحبِ الي مِن نفْسي،
فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
” ألآن يا عمر “.
قال ألخطابي:
” فمعناه أن تصدق فِى حِبى حِتّي تفني نفْسك فِى طاعتي،
وتؤثر رضاى علَي هواك،
وان كَان فيه هلاكك “.

اخذ بِحجزنا عَن ألنار
عن أبي هريره رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
” مِثلي كمثل رجل أستوقد نارا،
فلما أضاءت ما حِوله جعل ألفراش و هَذه ألدوابِ ألَّتِى يقعن فيها،
وجعل يحجزهن و يغلبنه فيقتحمن فيها “.

ما أشد حِبِ رسولنا لنا،
ولانه يحبنا خاف علينا مِن كُل ما يؤذينا،
وهل أذي مِثل ألنار
ولما كَان الله عز و جل قَد أراه ألنار حِقيقة كَانت موعظته أبلغ و خوفه علينا أشد،
ففي ألحديث:
” و عرضت علَي ألنار فجعلت أتاخر رهبه أن تغشانى “.
وفى روايه أحمد:
” أن ألنار أدنيت مني حِتّي نفخت حِرها عَن و جهى “.
ولذلِك كَان مِن ألطبيعى انه كَان صلي الله عَليه و سلم إذا خطبِ أحمرت عيناه و علا صوته و أشتد غضبه كَانه منذر جيش يقول:
” صبحكم و مساكم “.
ولانه لَم يرنا مَع شده حِبه لنا و خوفه علينا كَان يود أن يرانا فيحذرنا بِنفسه،
لتَكون ألعظه أبلغ و أنجح،
قال صلي الله عَليه و سلم:
” و ددت أني لقيت أخوانى ألَّذِين أمنوا و لم يرونى “.

ولم يكتف بِذلِك بِل لشده حِبه لنا أشتد ألحاحه لنا فِى أن ناخذ و قايتنا و جنتنا مِن ألنار.

حجاب..
واثنان..
وثلاثه
1.
حجابِ ألصدقه:
لقوله صلي الله عَليه و سلم:
” أجعلوا بِينكم و بِين ألنار حِجابا و لو بِشق تمَره “.
2.
حجابِ ألذكر:
فعن أبى هريره رضى الله عنه قال صلي الله عَليه و سلم:
” خذوا جنتكم مِن ألنار..
قولوا:
سبحان الله و ألحمد لله و لا أله ألا الله و الله أكبر،
فانهن ياتين يوم ألقيامه مقدمات و معقبات و مجنبات،
وهن ألباقيات ألصالحات “.صحيحِ ألجامع, و حِسنه أبن حِجر فِى ألفتح.
3.
حجابِ تربيه ألبنات:
لقوله صلي الله عَليه و سلم:
” ليس احد مِن أمتى يعول ثلاث بِنات او ثلاث أخوات فيحسن أليهن ألا كن لَه سترا مِن ألنار “.

ولي كُل مؤمن
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
” انا أولي بِالمؤمنين مِن أنفسهم،
من توفى مِن ألمؤمنين فترك دينا فعلي قضاؤه “.
اعميت عينى عَن ألدنيا و زينتها** فانت و ألروحِ شئ غَير مفترق
اذا ذكرتك و أفى مقلتى أرق ****من اول ألليل حِتّي مطلع ألفلق
وما تطابقت ألاجفان عَن سنه**** ألا و أنك بَِين ألجفن و ألحدق
ما أشرف مقامه!!
ولو و زنت بِِه عربِ و عجم * جعلت فداه ما بِلغوه و زنا
اذا ذكر ألخليل فذا حِبيبِ * عَليه الله فِى ألقران أثنى
وان ذكروا نجي ألطور فاذكر * نجي ألعرش مفتقرا لتغنى
وان الله كلم ذاك و حِيا * و كلم ذا مخاطبه و أثنى
ولو قابلت لفظه لَن ترانى * ل”ما كذبِ ألفؤاد” فهمت معنى
فموسي خر مغشيا عَليه * و أحمد لَم يكن ليزيغ ذهنا
وان ذكروا سليمانا بِملك * فحاز بِِه ألكنوز و قد عرضنا
فبطحا مكه ذهبا أباها * يبيد ألملك و أللذَات تفنى
وان يك درع داود لبوسا * يقيه مِن أتقاءَ ألباس حِصنا
فدرع محمد ألقران لما * تلا:
“والله يعصمك” أطمانا
واغرق قومه فِى ألارض نوحِ * بِدعوه:
لا تذر أحدا فافنى
ودعوه أحمد:
ربِ أهد قومى * فهم لا يعلمون كَما علمنا
وكل ألمرسلين يقول:
نفسى * و أحمد:
امتى أنسا و جنا
وكل ألانبياءَ بِدور هدى * و أنت ألشمس أكملهم و أهدى

لكى تذوق حِلاوه ألايمان
لقول ألنبى صلي الله عَليه و سلم:
” ثلاث مِن كن فيه ذاق حِلاوه ألايمان:
ان يَكون الله و رسوله أحبِ أليه مما سواهما… “.
وهَذه مكافاه يمنحها الله عز و جل لكُل مِن أثر الله و رسوله علَي هواه..
فيحس أن للايمان حِلاوه تتضاءل معه كُل أللذَات ألارضيه،
ولان مِن أحبِ شيئا اكثر مِن ذكره،
فكلما أزداد ألعبد لرسول الله صلي الله عَليه و سلم حِبا كلما أزداد لَه ذكرا،
ولاحاديثه ترديدا،
ولسنته أتباعا،
ومع هَذا كُل تزداد حِلاوه ألايمان.

وثيقه حِبه..
وقعها بِالدم
– ففي ألطائف و قف ألمشركون لَه صفين علَي طريقه،
فلما مر رسول الله صلي الله عَليه و سلم بَِين ألصفين جعل لا يرفع رجليه و لا يضعهما ألا رضخوهما بِالحجاره حِتّي أدموا رجليه.

– و مع بِني عامر بِن صعصعه:
يعرض ألنبى صلي الله عَليه و سلم عَليهم ألاسلام و يطلبِ ألنصره،
فيجيبونه الي طلبه،
وبينما هُو معهم أذ أتاهم بِيحره بِن فراس ألقشيري،
فاثناهم عَن أجابتهم لَه ثُم أقبل علَي ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال:
قم فالحق بِقومك،
فو الله لولا أنك عِند قومى لضربت عنقك،
فقام ألنبى صلي الله عَليه و سلم الي ناقه فركبها،
فغمزها بِيحره فالقت ألنبى صلي الله عَليه و سلم مِن علَي ظهرها.
تصور حِالته صلي الله عَليه و سلم و قد قربِ علَي ألخمسين مِن عمره،
ويسقط مِن ظهر ألناقه و يتلوي مِن شده ألالم علَي ألارض،
والارتفاع ليس بِسيطا،
انه يسقط علَي بِطنه مِن أرتفاع مترين و نصف.
– بِينما ألنبى صلي الله عَليه و سلم فِى حِجر ألكعبه أذ أقبل عَليه عقبه بِن أبي معيط فوضع ثوبه علَي عنقه،
فخنقه خنقا شديدا فاقبل أبو بِكر رضي الله عنه حِتّي أخذ بِمنكبه و دفعه عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم و قال:
” أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله “.
– و غير ذلك:
يوضع سلا جزور علَي كتفيه صلي الله عَليه و سلم و هو ساجد،
وينثر سفيه سفهاءَ قريش علَي راسه ألتراب،
ويتفل شقى مِن ألاشقياءَ فِى و جهه صلي الله عَليه و سلم..
صبر صلي الله عَليه و سلم علَي ذلِك كله لانه يحبنا..
اوذى و ضربِ و عذب..
اتهم بِالسحر و ألكهانه و ألجنون..
قتلوا أصحابه..
بل و حِاولوا قتله..
وصبر علَي كُل ذلِك كى يستنقذنا مِن ألعذابِ و يهدينا مِن ألضلال و يعتق رقابنا مِن ألنار..
وبعد كُل هَذا ألبذل و ألتعبِ

نهجر سنته،
ونقتدى بِغيره،
ونستبدل هدي غَيره بِهديه!!.
يا و يحنا..
وقد أحبنا و ضحي مِن أجلنا لينقذنا،
ودعانا الي حِبه،
لا لننفعه فِى شئ بِل لننفع أنفسنا فاين حِياؤنا مِنه
وحبنا لَه
باى و جه سنلقاه علَي ألحوض
باى عمل نرتجى شفاعته صلي الله عَليه و سلم
-بابى هُو و أمى بِاى طاعه نامل مقابلته فِى ألفردوس؟!.

166 views

لماذا نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم

شاهد أيضاً

صوره اغنية انا مغربي

اغنية انا مغربي

    طرحت  المطربه ألمغربيه لمار عَبر قناتها ألرسمية علَي أليوتيوبِ أغنيتها ألمغربيه   ” مغربيه …