8:08 مساءً الخميس 14 ديسمبر، 2017

لماذا بكى رسول الله



لماذَا بكى رسول ألله

صوره لماذا بكى رسول الله

لماذَا بكى ألنبى صلى ألله عَليه و سلم روى يزيد ألقاشى ……عن أنس أبن مالك قال ·جاءَ جبريل الي ألنبى صلى ألله عَليه و سلم))فى ساعة ما كَان ياتيه فيها متغير أللون.
فقال لَه ألنبي(صلى ألله عَليه و سلم)):’ مالى أراك متغير أللون؟’ فقال ’ يا محمد جئتك فِى ألساعة ألَّتِى أمر ألله بمنافخ ألنار أن تنفخ فيها و لا ينبغى لمن يعلم … أن جهنم حِق … و أن ألنار حِق … و أن عذاب ألقبر حِق … و أن عذاب ألله أكبر أن تقر عينه حِتّي يامنها.’ فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم)):’ يا جبريل صف لِى جهنم ‘ قال ’ أن ألله تعالى لما خلق جهنم أوقد عَليها ألف سنه فاحمرت… ثُم أوقد عَليها ألف سنه حِتّي أبيضت … ثُم أوقد عَليها ألف سنه حِتّي أسودت … فَهى سوداءَ مظلمه لا ينطفئ لهبها و لا جمرها – و ألذى بعثك بالحق لَو أن خرم أبره فَتحِ مِنها لاحترق أهل ألدنيا عَن أخرها مِن حِرها … – و ألذى بعثك بالحق لَو أن ثوبا مِن أثواب أهل ألنار علق بَين ألسماءَ و ألارض لمات أهل ألارض مِن نتنها و حِرها عَن أخرهم لما يجدون مِن حِرها … – و ألذى بعثك بالحق نبيا لَو أن ذراعا مِن ألسلسله ألَّذِى ذكرها ألله تعالى فِى كتابة و َضع على جبل لذاب حِتّي يبلغ ألارض ألسابعة … – و ألذى بعثك بالحق نبيا لَو أن رجلا بالمغرب يعذب لاحترق ألَّذِى بالمشرق مِن شَده عذابها حِرها شَديد … و قعرها بعيد ….
وحليهاحديد … و شَرابها ألحميم و ألصديد … و ثيابها مقطعات ألنيران … لَها سبعه أبواب … لكُل باب مِنهم مقسوم مِن ألرجال و ألنساءَ ‘ فقال صلى ألله عَليه و سلم) ’ أهى كابوابنا هذه؟’ قال جبريل ’ لا … و لكنها مفتوحه بَعضها أسفل مِن بَعض … مِن باب الي باب مسيره سبعين سنه … كُل باب مِنها أشد حِرا مِن ألَّذِى يليه سبعين ضعفا … يساق أعداءَ ألله أليها فاذا أنتهو الي بابها أستقبلتهم ألزبانيه بالاغلال و ألسلاسل فتسلك ألسلسه فِى فمه و تخرج و من دبره و تغل يده أليسرى الي عنقه و تدخل يده أليمنى فِى فؤاده و تنزع مِن بَين كتفيه و تشد بالسلاسل و يقرن كُل أدمى مَع شَيطان فِى سلسله و يسحب على و جهه و تضربه ألملائكه بمقاطع مِن حِديد كلما أرادوا أن يخرجوا مِنها مِن غم أعيدو فيها ‘ فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم) ’ مِن سكان هَذه ألابواب؟’ فقال جبريل: – أما ألباب ألاسفل ففيه ألمنافقون و من كفر مِن أصحاب ألمائده و أل فرعون و أسمها ألهاويه – و ألباب ألثانى فيه ألمشركون و أسمه ألجحيم – و ألباب ألثالث فيه ألصابئون و أسمه سقر – و ألباب ألرابع فيه أبليس و من أتبعه و ألمجوس و أسمه لظى – و ألباب ألخامس فيه أليهود و أسمه ألحطمه – و ألباب ألسادس فيه ألنصارى و أسمه ألعزيز ثُم أمسك جبريل حِياءَ مِن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم فقال لَه عَليه ألسلام: ‘ ألا تخبرنى مِن سكان ألباب ألسابع؟’ فقال جبريل ’ فيه أهل ألكبائر مِن أمتك ألَّذِين ماتو و لم يتوبو ‘……….
: فخر ألنبى صلى ألله عَليه و سلم مغشيا عَليه فوضع جبريل راسه على حِجره حِتّي أفاق فلما أفاق قال عَليه ألصلاة و ألسلام ’ يا جبريل عظمت مصيبتى و أشتد حِزنى او يدخل احد مِن أمتى ألنار؟’ قال جبريل ’ نعم أهل ألكبائر مِن أمتك ‘ ثُم بكى رسول ألله و بكى جبريل و دخل رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم) منزله و أحتجب عَن ألناس فكان لا يخرج ألا الي ألصلاة يصلى و يدخل و لا يكلم أحدا.
ياخذ فِى ألصلاة يبكى و يتضرع الي ألله تعالى.
– فلما كَان أليَوم ألثالث أقبل أبو بكر رضى ألله عنه حِتّي و قف بالباب و قال ’ ألسلام عليكم يا أهل بيت ألرحمه هَل الي رسول ألله مِن سبيل؟.’ فلم يجيبه احد فتنحى باكيا .

– فاقبل عمر رضى ألله عنه فَوقف بالباب و قال ’ ألسلام عليكم يا أهل بيت ألرحمه هَل الي رسول ألله مِن سبيل؟’ فلم يجيبه احد فتنحى باكيا .

– فاقبل سلمان ألفارسى حِتّي و قف بالباب و قال ’ ألسلام عليكم يا أهل بيت ألرحمه هَل الي مولاى رسول ألله مِن سبيل؟’ فاقبل يبكى مَره … و يقع مَره … و يقُوم أخرى … حِتّي أتى بيت فاطمه و وقف بالباب ثُم قال ’ ألسلام عليكى يا أبنه رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم) ‘ و كان على رضى ألله عنه غائبا فقال ’ يا أبنه رسول ألله … أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم) قَد أحتجب عَن ألناس فليس يخرج ألا الي ألصلاة فلا يكلم أحدا و لا ياذن لاحد فِى ألدخول ‘ فاشتملت فاطمه بعباءه قطوانيه و أقبلت حِتّي و قفت على باب رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم) ثُم سلمت و قالت فاطمه ’ يا رسول ألله انا فاطمه ‘….
ورسول ألله صلى ألله عَليه و سلم) ساجداً يبكى فرفع راسه و قال صلى ألله عَليه و سلم ’ ما بال قره عينى فاطمه حِجبت عنى أفتحوا لَها ألباب ‘ ففَتحِ لَها ألباب فدخلت فلما نظرت الي رسول ألله بكت بكاءا شَديدا لما رات مِن حِالة مصفرا متغيرا قَد ذاب لحم و جهه مِن ألبكاءَ و ألحزن فقالت ’ يا رسول ألله ما ألَّذِى نزل عليك؟’ فقال ’ يا فاطمه جاءنى جبريل و وصف لِى أبواب جهنم و أخبرنى أن فِى أعلى بابها أهل ألكبائر مِن أمتى فذالك ألَّذِى أبكانى و أحزننى ‘ قالت ’ يا رسول ألله كَيف يدخلونها !’ قال ’ بل تسوقهم ألملائكه الي ألنار و تسود و جوههم و تزرق أعينهم و يختم على أفواههم و يقرنون مَع ألشياطين و يوضع عَليهم ألسلاسل و ألاغلال ‘ قالت ’ يا رسول ألله كَيف تقودهم ألملائكه !’ قال ’ أما ألرجال … فباللحى و أما ألنساءَ فبالذوائب و ألنواصى – فكم مِن ذى شَيبه مِن أمتى يقبض على لحى و هو ينادى و أ شَيبتاه و أ ضعفاه .

– و كم مِن شَاب قَد قبض على لحيته يساق الي ألنار و هو ينادى و أ شَباباه و أ حِسن صورتاه .

– و كم مِن أمراه مِن أمتى قَد قبض على ناصيتها تقاد الي ألنار و هى تنادى و أ فضيحتاه و أ هتك ستراه ‘ ·

صوره لماذا بكى رسول الله

حتى ينتهى بهم الي مالك فاذا نظر أليهم مالك قال مالك للملائكه ’ مِن هؤلاءَ فما و رد على مِن ألاشقياءَ أعجب شَانا مِن هؤلاءَ لَم تسود و جوههم و لم تزرق أعينهم و لم يختم على أفواههم و لم يقرنو مَع ألشياطين و لم توضع ألسلاسل و ألاغلال فِى أعناقهم ’ فيقول ألملائكه ’ هكذا أمرنا أن ناتيك بهم على هَذه ألحالة ‘ فيقول لَهُم مالك ’ يا معشر ألاشقياءَ مِن أنتم ’ ·(وروى فِى خبر آخر انهم لما قادتهم ألملائكه قالوا ’ و أ محمداه فلماراوا مالكا نسوا أسم محمد مِن هيبته.’ فيقول لَهُم ’ مِن أنتم؟’ فيقولون ’ نحن ممن أنزل علينا ألقران و نحن ممن يصوم رمضان.’ فيقول مالك ’ ما أنزل ألقران ألا على أمه محمد ·فاذا سمعوا أسم محمد صاحوا نحن مِن أمه محمد صلى ألله عَليه و سلم فيقول لَهُم مالك:’ أما كَان لكُم فِى ألقران زاجر عَن معاصى ألله تعالى ‘ فاذا و قف بهم على شَفير جهنم و نظروا الي ألنار و ألى ألزبانيه قالوا:’ يا مالك أئذن لنا لنبكى على أنفسنا ‘ فياذن لَهُم فيبكون ألدموع حِتّي لَم يبق لَهُم دموع فيبكون ألدم .

فيقول مالك:’ ما أحسن هَذا ألبكاءَ لَو كَان فِى ألدنيا فلو كَان فِى ألدنيا مِن خشيه ألله ما مستكم ألنار أليَوم ‘ فيقول للزبانيه ’ ألقوهم … ألقوهم فِى ألنار’ فاذا ألقوا فِى ألنار نادوا باجمعهم ‘ لا أله ألا ألله ‘ فترجع ألنار عنهم فيقول مالك ’ يا نار خذيهم .
’ فتقول ألنار:’ كَيف أخذهم و هم يقولون لا أله ألا ألله ’ فيقول مالك:’ نعم بذلِك أمر رب ألعرشَ ‘… فتاخذهم فمنهم مِن تاخذه الي قدميه … و منهم مِن تاخذه الي ركبتيه … و منهم مِن تاخذهم الي حِقوبه … و منهم مِن تاخذهم الي حِلقه … فاذا أهوت ألنار الي و جهه قال مالك:’ لا تحرقى و جوههم فطالما سجدوا للرحمن فِى ألدنيا و لا تحرقى قلوبهم فلطالما عطشوا فِى شَهر رمضان فيبقون ما شَاءَ ألله فيها ‘ و يقولون:’ يا أرحم ألراحمين يا حِنان يا منان ‘ ·

– فاذا أنفذ ألله تعالى حِكمه.
قال ألله تعالى يا جبريل ما فعل ألعاصون مِن أمه محمد صلى ألله عَليه و سلم فيقول جبريل:’ أللهم انت أعلم بهم فيقول أنطلق فانظر ما حِالهم ‘… · فينطلق جبريل عَليه ألسلام الي مالك و هو على منبر مِن نار فِى و سَط جهنم ….
فاذا نظر مالك على جبريل عَليه ألسلام قام تعظيما له.
فيقول لَه جبريل:’ ما أدخلك هَذا ألموضع ’ فيقول:’ ما فعلت بالعصابه ألعاصيه مِن أمه محمد صلى ألله عَليه و سلم))؟’ فيقول مالك:’ ما أسوء حِالهم … و أضيق مكانهم … قَد أحرقت أجسامهم … و أكلت لحومهم … و بقيت و جوههم و قلوبهم يتلالاءَ فيها ألايمان ‘ فيقول جبريل:’ أرفع ألطبق عنهم حِتّي أنظر أليهم ‘ … · قال فيامر مالك ألخزانه فيرفعون ألطبق عنهم … فاذا نظروا الي جبريل و ألى حِسن خلقه .
.
علموا انه ليس مِن ملائكه ألعذاب .

فيقولون: ‘ مِن هَذا ألعبد ألَّذِى لَم نرا أحدا قط أحسن مِنه ’ فيقول مالك: ‘ هَذا جبريل ألكريم ألَّذِى كَان ياتى محمدا بالوحي’ – فاذا سمعوا ذكر محمد صاحوا باجمعهم:’اقرئ محمدا منا ألسلام و أخبره أن معاصينا فرقت بيننا و بينك .
.
واخبره بسوء حِالنا ‘..
فينطلق جبريل حِتّي يقُوم بَين يدى ألله تعالى .
.
فيقول ألله تعالى: كَيف رايت أمه محمد فيقول جبريل: ‘ يا رب ما أسوء حِالهم و أضيق مكانهم ‘ .
.
فيقول ألله تعالى (هل سالوك شَيئا … فيقول جبريل:’ يا رب نعم سالونى أن أقرئ نبيهم مِنهم ألسلام و أخبره بسوء حِالهم .
.’ فيقول ألله تعالى أنطلق فاخبره .
.
·فينطلق جبريل الي ألنبى و هو فِى خيمه مِن دره بيضاءَ لَها أربعه ألاف باب لكُل باب مصراعان مِن ذهب .
.
فيقول جبريل: ‘يا محمد قَد جئتك مِن عِند ألعصابه ألعصاه ألَّذِين يعذبون مِن أمتك فِى ألنار .
.
وهم يقرئونك ألسلام .
.
ويقولون ما أسوء حِالنا و أضيق مكاننا .
.’ ·فياتى ألنبى الي تَحْت ألعرشَ فيخر ساجداً و يثنى على ألله تعالى ثناءَ لَم يثن عَليه احد مِثله .
.
فيقول ألله تعالى أرفع راسك .
.
وسل تعط .
.
واشفع تشفع فيقول صلى ألله عَليه و سلم)’ ألاشقياءَ مِن أمتى قَد أنفذت فيهم حِكمك و أنتقمت مِنهم فشفعنى فيهم ‘ فيقول ألله تعالى قَد شَفعتك فيهم .
.
فات ألنار فاخرج مِنها مِن قال لا ألله ألا ألله ·فينطلق ألنبى فاذا نظر مالك ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قام تعظيما لَه فيقول صلى ألله عَليه و سلم): ‘ يا مالك ما حِال أمتى ألاشقياءَ ‘ فيقول مالك: ‘ ما أسوء حِالهم .
.
واضيق مكانهم .
.’ فيقول محمد ’ أفَتحِ ألباب و أرفع ألطبق ‘ ·فاذا نظر أصحاب ألنار الي محمد صلى ألله عَليه و سلم .
.

صاحوا باجمعهم فيقولون … يا محمد أحرقت ألنار جلودنا و أحرقت أكبادنا .
.
فيخرجهم جميعا و قد صاروا فحما قَد أكلتهم ألنار فينطلق بهم الي نهر بباب ألجنه يسمى نهر ألحيوان فيغتسلون مِنه فيخرجون مِنه شَبابا جردا مردا مكحلين و كان و جوههم مِثل ألقمر مكتوب على جباههم ألجهنميون عتقاءَ ألرحمن مِن ألنار … فيدخلون ألجنه فاذا راى أهل ألنار قَد أخرجوا مِنها قالو يا ليتنا كنا مسلمين و كنا نخرج مِن ألنار .
.
وهو قوله تعالى (ربما يود ألَّذِين كفروا لَو كَانو مسلمين) و عن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال ((اذكروا مِن ألنارما شَئتم فلا تذكرون شَيئا ألا هُو أشد مِنه) .
.
وقال أن أهون أهل ألنار عذابا .
.
لرجل فِى رجليه نعلان مِن نار يغلى مِنهما دماغه كَانه مرجل .
.
مسامعه جمر .
.
واضراسه جمر .
.
و أشفاره لهب ألنيران .
.
وتخرج أحشاءَ بطنه مِن قدميه .
.
وانه ليرى انه أشد أهل ألنار عذابا .
.وانه مِن أهون أهل ألنار عذابا) .
.
وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هَذه ألايه (وان جهنم لموعدهم أجمعين) و َضع سلمان يده على راسه و خرج هاربا ثلاثه أيام .
.لا يقدر عَليه حِتّي جيئ صلاه و سلاما لك يا حِبيبى يا رسول ألله أللهم أجرنا مِن ألنار ……..
اللهم أجرنا مِن ألنار ……….اللهم أجرنا مِن ألنار أللهم أجر نا و ألمسلمين و من قال لا أله ألا ألله محمد رسول ألله مِن ألنار أللهم أمين .
.امين .
.
امين

  • اقوال عمر بن الخطاب
  • بکی رسول الله یوم
  • لما ذا نحب رسول الله
143 views

لماذا بكى رسول الله