3:31 مساءً الأربعاء 23 مايو، 2018

لماذا بكى رسول الله



لماذَا بِكي رسول ألله

صوره لماذا بكى رسول الله

لماذَا بِكي ألنبى صلي الله عَليه و سلم روى يزيد ألقاشى ……عن أنس أبن مالك قال

·جاءَ جبريل الي ألنبى صلي الله عَليه و سلم))في ساعة ما كَان ياتيه فيها متغير أللون.
فقال لَه ألنبي(صلي الله عَليه و سلم)):’ مالى أراك متغير أللون؟’ فقال
’ يا محمد جئتك فِى ألساعة ألَّتِى أمر الله بِمنافخ ألنار أن تنفخ فيها و لا ينبغى لمن يعلم … أن جهنم حِق … و أن ألنار حِق … و أن عذابِ ألقبر حِق … و أن عذابِ الله أكبر أن تقر عينه حِتّي يامنها.’ فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم)):’ يا جبريل صف لِى جهنم ‘ قال
’ أن الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عَليها ألف سنه فاحمرت… ثُم أوقد عَليها ألف سنه حِتّي أبيضت … ثُم أوقد عَليها ألف سنه حِتّي أسودت … فَهى سوداءَ مظلمه لا ينطفئ لهبها و لا جمرها – و ألذى بِعثك بِالحق لَو أن خرم أبره فَتحِ مِنها لاحترق أهل ألدنيا عَن أخرها مِن حِرها … – و ألذى بِعثك بِالحق لَو أن ثوبا مِن أثوابِ أهل ألنار علق بَِين ألسماءَ و ألارض لمات أهل ألارض مِن نتنها و حِرها عَن أخرهم لما يجدون مِن حِرها … – و ألذى بِعثك بِالحق نبيا لَو أن ذراعا مِن ألسلسله ألَّذِى ذكرها الله تعالى فِى كتابة و َضع على جبل لذابِ حِتّي يبلغ ألارض ألسابعة … – و ألذى بِعثك بِالحق نبيا لَو أن رجلا بِالمغربِ يعذبِ لاحترق ألَّذِى بِالمشرق مِن شده عذابها حِرها شديد … و قعرها بِعيد ….
وحليهاحديد … و شرابها ألحميم و ألصديد … و ثيابها مقطعات ألنيران … لَها سبعه أبوابِ … لكُل بِابِ مِنهم مقسوم مِن ألرجال و ألنساءَ ‘ فقال صلي الله عَليه و سلم)
’ أهى كابوابنا هذه؟’ قال جبريل
’ لا … و لكنها مفتوحه بَِعضها أسفل مِن بَِعض … مِن بِابِ الي بِابِ مسيره سبعين سنه … كُل بِابِ مِنها أشد حِرا مِن ألَّذِى يليه سبعين ضعفا … يساق أعداءَ الله أليها فاذا أنتهو الي بِابها أستقبلتهم ألزبانيه بِالاغلال و ألسلاسل فتسلك ألسلسه فِى فمه و تخرج و من دبره و تغل يده أليسرى الي عنقه و تدخل يده أليمنى فِى فؤاده و تنزع مِن بَِين كتفيه و تشد بِالسلاسل و يقرن كُل أدمى مَع شيطان فِى سلسله و يسحبِ على و جهه و تضربه ألملائكه بِمقاطع مِن حِديد كلما أرادوا أن يخرجوا مِنها مِن غم أعيدو فيها ‘ فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم)
’ مِن سكان هَذه ألابواب؟’ فقال جبريل:
– أما ألبابِ ألاسفل ففيه ألمنافقون و من كفر مِن أصحابِ ألمائده و أل فرعون و أسمها ألهاويه – و ألبابِ ألثانى فيه ألمشركون و أسمه ألجحيم – و ألبابِ ألثالث فيه ألصابئون و أسمه سقر – و ألبابِ ألرابع فيه أبليس و من أتبعه و ألمجوس و أسمه لظى – و ألبابِ ألخامس فيه أليهود و أسمه ألحطمه – و ألبابِ ألسادس فيه ألنصارى و أسمه ألعزيز ثُم أمسك جبريل حِياءَ مِن رسول الله صلى الله عَليه و سلم فقال لَه عَليه ألسلام:
‘ ألا تخبرنى مِن سكان ألبابِ ألسابع؟’ فقال جبريل
’ فيه أهل ألكبائر مِن أمتك ألَّذِين ماتو و لم يتوبو ‘……….
:
فخر ألنبى صلي الله عَليه و سلم مغشيا عَليه فوضع جبريل راسه علَي حِجره حِتّي أفاق فلما أفاق قال عَليه ألصلاة و ألسلام
’ يا جبريل عظمت مصيبتى و أشتد حِزنى او يدخل احد مِن أمتى ألنار؟’ قال جبريل
’ نعم أهل ألكبائر مِن أمتك ‘ ثُم بِكي رسول الله و بِكي جبريل و دخل رسول الله صلي الله عَليه و سلم) منزله و أحتجبِ عَن ألناس فكان لا يخرج ألا الي ألصلاة يصلى و يدخل و لا يكلم أحدا.
ياخذ فِى ألصلاة يبكى و يتضرع الي الله تعالى.
– فلما كَان أليَوم ألثالث أقبل أبو بِكر رضى الله عنه حِتّي و قف بِالبابِ و قال
’ يا أهل بِيت ألرحمه هَل الي رسول الله مِن سبيل؟.’ فلم يجيبه احد فتنحى بِاكيا .

– فاقبل عمر رضى الله عنه فَوقف بِالبابِ و قال
’ يا أهل بِيت ألرحمه هَل الي رسول الله مِن سبيل؟’ فلم يجيبه احد فتنحي بِاكيا .

– فاقبل سلمان ألفارسى حِتّي و قف بِالبابِ و قال
’ يا أهل بِيت ألرحمه هَل الي مولاى رسول الله مِن سبيل؟’ فاقبل يبكى مَره … و يقع مَره … و يقُوم اُخري … حِتّي أتي بِيت فاطمه و وقف بِالبابِ ثُم قال
’ ألسلام عليكى يا أبنه رسول الله صلي الله عَليه و سلم) ‘ و كان على رضى الله عنه غائبا فقال
’ يا أبنه رسول الله … أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم) قَد أحتجبِ عَن ألناس فليس يخرج ألا الي ألصلاة فلا يكلم أحدا و لا ياذن لاحد فِى ألدخول ‘ فاشتملت فاطمه بِعباءه قطوانيه و أقبلت حِتّي و قفت علَي بِابِ رسول الله صلي الله عَليه و سلم) ثُم سلمت و قالت فاطمه
’ يا رسول الله انا فاطمه ‘….
ورسول الله صلي الله عَليه و سلم) ساجداً يبكى فرفع راسه و قال صلي الله عَليه و سلم
’ ما بِال قره عينى فاطمه حِجبت عنى

افتحوا لَها ألبابِ ‘ ففَتحِ لَها ألبابِ فدخلت فلما نظرت الي رسول الله بِكت بِكاءا شديدا لما رات مِن حِالة مصفرا متغيرا قَد ذابِ لحم و جهه مِن ألبكاءَ و ألحزن فقالت
’ يا رسول الله ما ألَّذِى نزل عليك؟’ فقال
’ يا فاطمه جاءنى جبريل و وصف لِى أبوابِ جهنم و أخبرنى أن فِى أعلى بِابها أهل ألكبائر مِن أمتى فذالك ألَّذِى أبكانى و أحزننى ‘ قالت
’ يا رسول الله كَيف يدخلونها
!’ قال
’ بِل تسوقهم ألملائكه الي ألنار و تسود و جوههم و تزرق أعينهم و يختم علَي أفواههم و يقرنون مَع ألشياطين و يوضع عَليهم ألسلاسل و ألاغلال ‘ قالت
’ يا رسول الله كَيف تقودهم ألملائكه
!’ قال
’ أما ألرجال … فباللحى و أما ألنساءَ فبالذوائبِ و ألنواصى – فكم مِن ذى شيبه مِن أمتى يقبض علَي لحي و هو ينادى و أ شيبتاه و أ ضعفاه .

– و كم مِن شابِ قَد قبض على لحيته يساق الي ألنار و هو ينادى و أ شباباه و أ حِسن صورتاه .

– و كم مِن أمراه مِن أمتى قَد قبض على ناصيتها تقاد الي ألنار و هى تنادى و أ فضيحتاه و أ هتك ستراه ‘ ·

صوره لماذا بكى رسول الله

حتي ينتهى بِهم الي مالك فاذا نظر أليهم مالك قال مالك للملائكه
’ مِن هؤلاءَ
فما و رد على مِن ألاشقياءَ أعجبِ شانا مِن هؤلاءَ لَم تسود و جوههم و لم تزرق أعينهم و لم يختم على أفواههم و لم يقرنو مَع ألشياطين و لم توضع ألسلاسل و ألاغلال فِى أعناقهم
’ فيقول ألملائكه
’ هكذا أمرنا أن ناتيك بِهم علَي هَذه ألحالة ‘ فيقول لَهُم مالك
’ يا معشر ألاشقياءَ مِن أنتم
’ ·(وروى فِى خبر آخر انهم لما قادتهم ألملائكه قالوا
’ و أ محمداه فلماراوا مالكا نسوا أسم محمد مِن هيبته.’ فيقول لَهُم
’ مِن أنتم؟’ فيقولون
’ نحن ممن أنزل علينا ألقران و نحن ممن يصوم رمضان.’ فيقول مالك
’ ما أنزل ألقران ألا على أمه محمد ·فاذا سمعوا أسم محمد صاحوا

نحن مِن أمه محمد صلى الله عَليه و سلم فيقول لَهُم مالك:’ أما كَان لكُم فِى ألقران زاجر عَن معاصى الله تعالي
‘ فاذا و قف بِهم على شفير جهنم و نظروا الي ألنار و ألى ألزبانيه قالوا:’ يا مالك أئذن لنا لنبكى علَي أنفسنا ‘ فياذن لَهُم فيبكون ألدموع حِتّي لَم يبق لَهُم دموع فيبكون ألدم .

فيقول مالك:’ ما أحسن هَذا ألبكاءَ لَو كَان فِى ألدنيا فلو كَان فِى ألدنيا مِن خشيه الله ما مستكم ألنار أليَوم ‘ فيقول للزبانيه
’ ألقوهم … ألقوهم فِى ألنار’ فاذا ألقوا فِى ألنار نادوا بِاجمعهم ‘ لا أله ألا الله ‘ فترجع ألنار عنهم فيقول مالك
’ يا نار خذيهم .
’ فتقول ألنار:’ كَيف أخذهم و هم يقولون لا أله ألا الله
’ فيقول مالك:’ نعم بِذلِك أمر ربِ ألعرش ‘… فتاخذهم فمنهم مِن تاخذه الي قدميه … و منهم مِن تاخذه الي ركبتيه … و منهم مِن تاخذهم الي حِقوبه … و منهم مِن تاخذهم الي حِلقه … فاذا أهوت ألنار الي و جهه قال مالك:’ لا تحرقى و جوههم فطالما سجدوا للرحمن فِى ألدنيا و لا تحرقى قلوبهم فلطالما عطشوا فِى شهر رمضان فيبقون ما شاءَ الله فيها ‘ و يقولون:’ يا أرحم ألراحمين يا حِنان يا منان ‘ ·

– فاذا أنفذ الله تعالي حِكمه.
قال الله تعالي
يا جبريل ما فعل ألعاصون مِن أمه محمد صلى الله عَليه و سلم فيقول جبريل:’ أللهم انت أعلم بِهم فيقول أنطلق فانظر ما حِالهم ‘… · فينطلق جبريل عَليه ألسلام الي مالك و هو على منبر مِن نار فِى و سَط جهنم ….
فاذا نظر مالك على جبريل عَليه ألسلام قام تعظيما له.
فيقول لَه جبريل:’ ما أدخلك هَذا ألموضع
’ فيقول:’ ما فعلت بِالعصابه ألعاصيه مِن أمه محمد صلي الله عَليه و سلم))؟’ فيقول مالك:’ ما أسوء حِالهم … و أضيق مكانهم … قَد أحرقت أجسامهم … و أكلت لحومهم … و بِقيت و جوههم و قلوبهم يتلالاءَ فيها ألايمان ‘ فيقول جبريل:’ أرفع ألطبق عنهم حِتّي أنظر أليهم ‘ … · قال فيامر مالك ألخزانه فيرفعون ألطبق عنهم … فاذا نظروا الي جبريل و ألى حِسن خلقه .
.
علموا انه ليس مِن ملائكه ألعذابِ .

فيقولون:
‘ مِن هَذا ألعبدالذى لَم نرا أحدا قط أحسن مِنه
’ فيقول مالك:
‘ هَذا جبريل ألكريم ألَّذِى كَان ياتى محمدا بِالوحي’ – فاذا سمعوا ذكر محمد صاحوا بِاجمعهم:’اقرئ محمدا منا ألسلام و أخبره أن معاصينا فرقت بِيننا و بِينك .
.
واخبره بِسوء حِالنا ‘..
فينطلق جبريل حِتّي يقُوم بَِين يدى الله تعالى .
.
فيقول الله تعالى:
(كيف رايت أمه محمد
فيقول جبريل:
‘ يا ربِ ما أسوء حِالهم و أضيق مكانهم ‘ .
.
فيقول الله تعالي
(هل سالوك شيئا

… فيقول جبريل:’ يا ربِ نعم سالونى أن أقرئ نبيهم مِنهم ألسلام و أخبره بِسوء حِالهم .
.’ فيقول الله تعالي
أنطلق فاخبره .
.
·فينطلق جبريل الي ألنبى و هو فِى خيمه مِن دره بِيضاءَ لَها أربعه ألاف بِابِ لكُل بِابِ مصراعان مِن ذهبِ .
.
فيقول جبريل:
‘يا محمد قَد جئتك مِن عِند ألعصابه ألعصاه ألَّذِين يعذبون مِن أمتك فِى ألنار .
.
وهم يقرئونك ألسلام .
.
ويقولون ما أسوء حِالنا و أضيق مكاننا .
.’ ·فياتى ألنبى الي تَحْت ألعرش فيخر ساجداً و يثنى على الله تعالى ثناءَ لَم يثن عَليه احد مِثله .
.
فيقول الله تعالى

(ارفع راسك .
.
وسل تعط .
.
واشفع تشفع فيقول صلي الله عَليه و سلم)’ ألاشقياءَ مِن أمتى قَد أنفذت فيهم حِكمك و أنتقمت مِنهم فشفعنى فيهم ‘ فيقول الله تعالي

(قد شفعتك فيهم .
.
فات ألنار فاخرج مِنها مِن قال لا الله ألا الله ·فينطلق ألنبى فاذا نظر مالك ألنبى صلى الله عَليه و سلم قام تعظيما لَه فيقول صلي الله عَليه و سلم):
‘ يا مالك ما حِال أمتى ألاشقياءَ

‘ فيقول مالك:
‘ ما أسوء حِالهم .
.
واضيق مكانهم .
.’ فيقول محمد
’ أفَتحِ ألبابِ و أرفع ألطبق ‘ ·فاذا نظر أصحابِ ألنار الي محمد صلى الله عَليه و سلم .
.

صاحوا بِاجمعهم فيقولون … يا محمد أحرقت ألنار جلودنا و أحرقت أكبادنا .
.
فيخرجهم جميعا و قد صاروا فحما قَد أكلتهم ألنار فينطلق بِهم الي نهر بِبابِ ألجنه يسمى نهر ألحيوان فيغتسلون مِنه فيخرجون مِنه شبابا جردا مردا مكحلين و كان و جوههم مِثل ألقمر مكتوبِ على جباههم ألجهنميون عتقاءَ ألرحمن مِن ألنار … فيدخلون ألجنه فاذا راى أهل ألنار قَد أخرجوا مِنها قالو
يا ليتنا كنا مسلمين و كنا نخرج مِن ألنار .
.
وهو قوله تعالى (ربما يود ألَّذِين كفروا لَو كَانو مسلمين) و عن ألنبى صلي الله عَليه و سلم قال
((اذكروا مِن ألنارما شئتم فلا تذكرون شيئا ألا هُو أشد مِنه) .
.
وقال

( أن أهون أهل ألنار عذابا .
.
لرجل فِى رجليه نعلان مِن نار يغلى مِنهما دماغه كَانه مرجل .
.
مسامعه جمر .
.
واضراسه جمر .
.
و أشفاره لهبِ ألنيران .
.
وتخرج أحشاءَ بِطنه مِن قدميه .
.
وانه ليرى انه أشد أهل ألنار عذابا .
.وانه مِن أهون أهل ألنار عذابا) .
.
وعن ميمون بِن مهران انه لما نزلت هَذه ألايه (وان جهنم لموعدهم أجمعين) و َضع سلمان يده علَي راسه و خرج هاربا ثلاثه أيام .
.لا يقدر عَليه حِتّي جيئ صلاه و سلاما لك يا حِبيبى يا رسول الله أللهم أجرنا مِن ألنار ……..
اللهم أجرنا مِن ألنار ……….اللهم أجرنا مِن ألنار أللهم أجر نا و ألمسلمين و من قال لا أله ألا الله محمد رسول الله مِن ألنار أللهم أمين .
.امين .
.
امين

  • نصيحة من الرسول
  • اقوال عمر بن الخطاب
  • بکی رسول الله یوم
  • لما ذا نحب رسول الله

170 views

لماذا بكى رسول الله

شاهد أيضاً

صوره صور جميله صور اتق الله

صور جميله صور اتق الله

صور جميلة صور أتق ألله اتق الله حِيثما كنت خَلفيات أسلامية رائعه – عبارة أتق …