2:01 صباحًا الأربعاء 18 يوليو، 2018

لقاء في منزل احمد السقا



لقاءَ فِى منزل أحمد ألسقا

صوره لقاء في منزل احمد السقاالليله" />

نجوميته ألكبيرة لَم تسقط بِساطته يوما،
انشغاله ألدائم لَم يمنعه مِن ألحفاظ علَي علاقاته ألاجتماعيه،
المفاجات شعاره دائما،
الخيل عشقه ألاول،
ولكره ألقدم فِى قلبه حِبِ لا يموت،
«جدع و أبن بِلد» اقل ما يُمكن و صفة بِِه ألرضا و ألتواجد ألدائم مَع الله «سر نجاحه» فِى نظره..
بين ألسطور ملخص حِيآة ألفنان.

احمد ألسقا

بين جدران مزرعته بِطريق ألمنصوريه،
خلعت «فيتو» عباءه ألحوارات ألتقليديه علَي مدي يوم عاشته مَع «السقا»،
فضفض خِلاله بِالكثير،
ليخرج فنان «الاكشن» مِن ألدائره ألتقليديه،
ممسكا بِزمام ألمبادره لفَتحِ نقاش مَع محرر و مصور «فيتو»،
محولا ألحوار بِذكائه و تواضعه الي «قعده خفيفه» ممتلئه بِالكثير و ألكثير و كأنها سيناريو فيلم عَن حِيآة «السقا».

صوره لقاء في منزل احمد السقا

«مشهد1..
ابو كارته صفرا»

شخص مستقل «كارته صفراء» يجرها حِصان أسود..
المفاجاه أن ألفنان أحمد ألسقا خرج بِنفسه مِن مزرعته ليستقبل محرر «فيتو»،
والي جواره صديقه ألمونتير عصام ألسقا..
وبعد سلام حِار و ضحكه متصاعده يتحدث ألفنان الي «المحرر»:
خالد كمل فِى طريقك انا جاى و راك،
المزرعه مش بِعيده،
ادخل مِن ألطريق أللى جاى شمال «المزرعه مزرعتك».

وبين أحضان أستراحته ألانيقه و بِجوار ملعبين أحدهما لكره ألقدم و أخر للفروسية و «اسطبل للخيول»،
بكلمات معدوده تحَول ألسقا ألفنان الي صحفي،
موجها سؤاله ألاول لمحرر فيتو:
«بتحبِ تلعبِ كوره؟».

لم ينتظر ألاجابه كثِيرا،
واستكمل حِديثه:
«يلا بِينا بِقي عشان نلعبِ كوره و أغلبك»،
يستعيد «احمد ألفنان» ذاكره لعبه لعدَد مِن ألانديه ألكبيرة قَبل ألاكتفاءَ بِ«تقسيمه» علَي فترات مَع أصدقائه للعبِ فِى ملعبِ مزرعته بِطريق ألمنصوريه،
ثم بِابتسامه ساخره،
يقول:
«عشان مش بِلعبِ كتير انا هقف ألنهارده حِارس مرمي و مش هلعبِ و أنت هتشوط علي».

يبدا ألسقا فِى ألضحك،
ثم يتحدث قائلا:
«انا عمرى ما و قفت حِارس مرمي بِس أن شاءَ الله هقدر أسد قصادكم»،
لكن ألركلات ألَّتِى تصدي لَها بِدا أحمد ألسقا و كانه «بوفون ألنيل»،
مع مجموعة مِن ألمهارات ليس لَها مثيل و منع كُل ألمشاركين فِى ألماتش مِن أحراز أيه أهداف.

وكان مِن ألمحرج للكُل أن «السقا» كَان يرتدى حِذاءَ مخصصا لركوبِ ألخيل،
وهو ما يصعبِ ألقفز فِى ألهواءَ نظرا لان هَذا ألحذاءَ و زنه ثقيل،
لدقيقة يلتقط ألكُل أنفاسهم قَبل أن يفاجئنا أحمد للمَره ألثانيه:
«والله انا اول مَره أقف حِارس مرمى،
لكن أللياقه ألبدنيه هِى ألَّتِى بِتمكن اى شخص مِن ألحركة ألسريعه..
الماتش خلص..
كده حِلو و أنا قدرت أكون حِارس مرمي كويس».
«مشهد2..
البن أليمني»

 «مشهد1.. <br />ابو كارته
نصف ساعة عَبر كُل ألمتواجدين عَن مهارتهم فِى ألتصويبِ علَي ألمرمى،
واثبت ألسقا «قدراته ألفنيه ليس كممثل و لكن كحارس مرمي مِن ألدرجه ألاولى»،
يعود ألكُل الي أستراحه ألمزرعه،
ليطلبِ ألفنان «فنجان قهوه» للجميع،
قبل أن يتدخل مصور فيتو متحدثا ل«الفنان»،
قائلا:
«استاذ أحمد انا معايا بِن يمني..
يا ريت تدوقه»،
قبل أن يدخل ألسقا فِى نوبه ضحك:
«ماشى مفيش مشكله،
انا مش مدمن قهوه بِس عادى أجربِ قهوه فيتو».

«وقتى دايما بَِين شغلى و بِيتي،
ووقت ألفراغ بِحبِ أكون موجود فِى ألمزرعه دي..
في يوم مِن ألايام حِلمت يَكون عندى حِصان و أحد و بِيت صغير،
بس ألحمدلله ربنا رزقنى مِن و سع،
وغير كده كمان حِبِ ألناس و ألستر و ألصحة و ألاسرة أحسن حِاجة مُمكن تخلى ألانسان سعيد فِى حِياته»،
تحدث ألسقا بِهدوء فِى أنتظار ألقهوه.

لكون «احمد» نجل ألمخرج صلاحِ ألسقا مخرج مسرحيه ألعرائس «الليلة ألكبيره» و جده ألمغنى عبده ألسروجي،
فان ألاصاله و صله ألرحم و ألوفاءَ للاصدقاءَ شعار يضعه «السقا» نصبِ عينيه دائما،
وهو ما ظهر بِوضوحِ عِند حِديثه عَن أصدقائه ألمتواجدين دائما معه،
خصوصا كلماته:
«انا بِاعتبر ألناس أللى شغاله معايا دى أخواتى لانهم معايا مِن سنين طويله،
بينهم شبابِ قابلتهم مِن فتره كبيرة جدا،
اتجوزوا و خلفوا و أستقروا و هما بِيشتغلوا معايا

«مشهد 3..
اوعي تتحرك»

مفاجات ألسقا لَم تتوقف،
ولكن هَذه ألمَره عندما حِاول أقناع محرر فيتو بِ«لفه مَع حِصانه»،
قبل أن ينتهى ألامر بِالاكتفاءَ بِاظهار سلسله «اكشن» طبيعية للسقا بِقفزه مجموعة مِن ألحواجز مستقلا حِصانه،
وبعد عشر دقائق نجحِ ألسقا فِى قفز كُل ألحواجز بِبراعه شديده،
قبل أن يدخل فِى تحد كبير بِالقفز اعلي احد ألحواجز و أسفله يجلس «محرر فيتو»،
وهى ألقفزه ألَّتِى نجحِ فيها ألسقا مستعيدا معها ذكريات مشاهدة ألسينمائيه ألَّتِى يرفض فيها «الدوبلير».

الكوميديا لَم تغبِ عَن هَذا ألمشهد،
فمع أقترابِ ألسقا مِن ألحاجز،
صرخ قائلا:
«خالد أقعد تَحْت ألحاجز و ما تخفش..
اوعي تتحرك او تجرى لما تشوف ألحصان جاى عليك..
اللهم بِلغت أللهم فاشهد»،
وبعد ألقفزه يبتسم ألفنان قائلا:
اى خدمه يا عم خالد».
«مشهد 4..
الجزيره»

بعد و صله مِن «المزاحِ و ألاكشن»،
بدا ألحديث مَع ألسقا يدور عَن ألجُزء ألثانى مِن فيلمه «الجزيره»،
الذى أنتهي مِن تصويره مؤخرا و مدي و جود فروق عَن ألجُزء ألاول ألَّذِى تم أنتاجه عام 2007،
لكن ألتواضع بِدا علَي أحمد ألسقا،
عندما تحدث قائلا:
«لا أستطيع أن أحكم علَي نفْسي..
اترك ألحكم ألنهائى للجمهور،
وهو ألحكم ألعادل فِى مِثل هَذه ألامور..
اتمني أن يَكون هُناك تطور فِى أدائى و في ألاعمال ألَّتِى أقدمها بِشَكل عام».

بعد نفْس طويل و نظره للسماء،
استكمل ألسقا حِديثه:
«صحيحِ انا أنسان و بِعيش مراحل فِى حِياتى مختلفه،
لكن علَي ألمستوي ألشخصى أصبحت اكثر هدوءا،
ونظرتى للامور أصبحت مختلفه،
فهُناك أشياءَ فعلتها منذُ سنوات و أعتقد إذا فعلتها ألآن سيَكون بِها متغيرات».
بالصور.. <br />«فيتو» تقضي

«مشهد 5..
مش بِحبِ ألفلوس»

بهدوء تام يواصل ألسقا حِديثه عَن شخصيته،
مضيفا:
«بعض ألناس شيفانى عصبي،
بس انا راجل دمى حِر،
باظهر و كانى عصبى لكِن ألحقيقة انا صبور و بِالى طويل جدا..
الغرور فِى بَِعض ألاحيان بِيدخل جوايا،
لكن قدر ألامكان بِانقذ نفْسى مِنه..
عايز أقول لكُل ألناس..
ابويا لَه فضل كبير على و كمان أساتذتى بِمعهد ألفنون ألمسرحيه،
مثل ألاستاذ جلال ألشرقاوى و ألدكتوره سميره محسن و ألعديد مِن أصدقائى و زملائي».

وعِند ألحديث عَن ألفنان سليمان عيد بِاعتباره ألصندوق ألاسود له،
ضحك ألسقا كثِيرا ثُم قال:
«سليمان و أحد مِن أطيبِ ما خلق ربنا)،
انسان فِى غايه ألادبِ و ألاحترام،
يتمتع بِالشهامه و ألاخلاق ألَّتِى قلِيلا ما تجدها فِى أنسان،
لذلِك فَهو مِن ألمقربين لِى بِشَكل كبير».

ثم ذكر:
«علي فكرة انا مبحبش ألفلوس و بِتعامل معها علَي انها و سيله مِن و سائل ألمعيشه،
وهى كمان سَببِ رئيسى مِن أسبابِ ألكوارث ألَّتِى تحدث علَي ألارض،
وعشان كده انا بِحبِ ألستر و بِس،
والحمد لله مستوره..
وكفايه علَي أبنى ياسين و حِمزه نعمه مِن ربنا».

وعِند ألحديث معه عَن أمكانيه ظهور نجله ياسين كممثل،
اكد ألسقا:
«معنديش مانع و هو حِر فِى أختياره،
المهم انه يَكون رجلا صالحا،
فالتمثيل مهنه محترمه،
ولكن خوف ألابِ علَي و لده مِن متاعبِ ألمهنه دائما يجعله يتوجه لَه بِالنصيحه،
والاختيار ألاخير له».

حيآة أنسان بِسيط مِثل أحمد ألسقا تزيل اى شك عَن شخص هَذا ألفنان،
فالآن يكرر أحمد مشهد ألاستقبال بِمشهد نِهاية أليَوم ليصطحبنا بِنفسه الي بِوابه ألمزرعه مِنهيا سيناريو «يوم بِسيط مِن أيام ألسقا».

  • منزل احمد السقا
  • صور منزل احمد السقا
378 views

لقاء في منزل احمد السقا

شاهد أيضاً

صوره اخبار احمد عز اليوم

اخبار احمد عز اليوم

اخبار أحمد عز أليوم رفضت محكمه أستئناف ألقاهره، اليَوم ألاربعاء، طلبِ رد هيئه محكمه ألاسرة …