10:02 مساءً الخميس 22 فبراير، 2018

لا تحكم على شخص



لا تحكم علي شخص

صوره لا تحكم على شخص

نتعامل دائما داخِل نطاق بِشرى يجمعنا بَِعدَد مِن ألاشخاص في علاقات مختلفه و درجات مختلفه مِن ألتداخِل أو ألقرب.

الا أن علاقاتنا بِبعض ألبشر حِولنا قَد تسوء أو حِتي تبدا سيئه لاننا نتبع بَِعض ألامور ألتى لا ناخذ بِالنا مِن أنها تصيبِ علاقاتنا في “مقتل” ،

وبما أن ألانسان كائن أجتماعى كَما علمونا،
وان الله و ضعه علي ألارض كى يتعايش مَع أخرين فإن معرفه ألانسان بِالقواعد ألصحيحه للحكم علي ألبشر لتصيفهم،
ولانزالهم منازلهم في علاقته بِهم أمرا ضروريا.

وفى ألسطورالتاليه سوفَ أسوق أهم ثمانيه قواعد يَجبِ عليك أن تاخذها في أعتبارك حِين ألحكم علي ألناس مِن حِولك،
وحتي تستطيع تصنيفهم،
وتحديد مدي ألعلاقه ألمتوقع بِينك و بِينهم .
.

صوره لا تحكم على شخص

والثمانى قواعد ألاساسيه في ألحكم علي ألاخرين تتمثل في

1 لا تحكم علي شخص مِن خِلال ألاخرين و رؤيتهم لَه

من أكبر ألاخطاءَ ألتى يقع فيها ألناس في علاقاتهم سواءَ في بِدايتها أو حِتي في و سطها و بَِعد أن يصنفوا ألبشر بِداخلهم هُو أعتمادهم علي حِكم ألاخرين علي هؤلاءَ ألاشخاص.

وهو خطا فادحِ ،

ولو كنت أعلم في أللغه ألعربيه كلمه أكبر مِن فادحِ لكتبتها عَن طيبِ خاطر لأنها بِالفعل تمثل خطا كبيرا .

ويرجع ذلِك ألي أن هَذا ألاخر ألذى تاخذ حِكمه علي شخص،
هو في ألحقيقه جهه “متحيزه ”،
لانه يري هَذا ألانسان “بنظره هو” بِنظارته هُو ،

بمشاعره هو.

فان سالت شخص مرهف ألحس عَن شخص فإن أول ما سيقوله لك أنه “جامد ألمشاعر” ،

وان سالت شخص مسرف عَن شخص فإن أول و صف ستسمعه “بخيل أو ماسك” ،

وان سالت شخص فوضوى عَن شخص فاول و صف سيقوله لك “منظم زياده عَن أللزوم” ،

وان سالت شخص لَه مشكلات مَع ألسلطه منذُ ألصغر و علاقته بِابيه سيصف لك ألاخر بِانه “سلطوي” ،

يميل ألي تمركز ألسلطه ………

بالطبع ألامور أكثر تعقيدا مِن ذلِك لكِن هَذه ألامثله لتري أن لكُل منا نظارته بِعيدا عَن ألعمل ألمهنى ألمتخصص فإن كُل منا “يطرح” علي ألاخر مفاهيمه ألداخليه ،

وبالطبع يفهم مِن يقرا لى و قَد سبق و درس ألتحليل ألنفسى مفهوم “الطرح” علي ألاخر .

لذلِك فإن أقاويل ألناس بِوجه عام عَن شخص ليست مؤشر جيد للحكم عَليه،
ولتعرف ذلِك قم بِالتمرين ألتالى

اجمع عشره أشخاص ممن حِولك،
واطلبِ مِنهم أن يكتبوا عَن شخص ما،
بالطبع سيَكون هُناك نقاط يجتمعوا عَليها،
لكنى أعدك و عدا مسؤله عنه بِانك ستجد و رقتين “متناقضتين” في تلك ألاوراق ألواصفه لنفس ألشخص.

فسوفَ تجد شخص يصفه بِان “سلطوي” و أخري تصفه بِانه “ساذج و يحركه ألاخرين” ،

وهَذا علي نفْس ألشخص و ربما مِن نفْس مستوي ألعلاقه .

سوفَ تجد و صف “اناني” و في و رقه أخري مِن ألعشره “بينسي نفْسه” أو “يفضل ألاخرين” جربِ و قل لى ماذَا و جدت.

2 لا تحكم علي شخص في موقف بِدايه ألمعرفه

هنا ساروى لك موقف شخصى تعرضت لَه و جلست أشرحِ حِقيقته لمن شاركونى ألموقف و بَِعد أن كَانت ألعلاقه بِينا في ألبدايه تاخذ شَكل ربما سلبى أو سيئ أصبحنا في معرفه قويه .

كنت في دوله أليمن ألشقيق في مؤتمر ضخم عَن ألاساءه للطفوله في ألعالم ألعربي،
وكنت و قتها قَد أنتقلت لليمن بَِعد فارق 8 ساعات فَقط مِن عودتى مِن بِيروت،
فقد عدت مِن بِيروت في طائره ألعاشره صباحا تقريبا و طائرتى لليمن في نفْس أليوم في ألحاديه عشره مساء،
وصلت ألي أليمن و دخلت ألفندق تقريبا ألرابعه صباحا و مِن حِاله ألانهاك ألتى تملكتنى أستيقظت علي موعد بِدايه جلسات ألمؤتمر ألذى كَان مشارك معنا فيه عدَد مِن ألسفراءَ و وفود رسميه كبيره ،
وكنت أشارك بِخبره عمليه عَن ألاطفال و تاثير ألاخطار ألنفسيه عَليهم،
ومع بِدايه جلسات ألمؤتمر و حِاله ألهدوء و ألتكييف في ألقاعه و ألكلمات ألرسميه و ألترحيبِ و جدت نفْسى أنعس،
ولان لى كلمه ساقوم لَها ثُم ترتيبِ بَِعدها لاصعد للمنصه بَِعد و قت،
فخرجت مِن ألقاعه لادخل ألحمام أغسل و جهى و أتحرك لاننى بِالفعل بِدات أتثاقل علي مقعدي.

اصطحبتنى فتاه عزيزه ألاخت أنجيلا مِن جامعه تعز كُل تحياتى لَها و دكتور منذر و دكتوره أنيسه طبعا – أدخلتنى أنجيلا ألحمام في هدوء و كنت لا أريد أن يلحظ أحد خروجى مِن ألقاعه أحتراما للكلمات ألرسميه ألتى تلقى،
وبالفعل دخلت ألحمام و توضات فقد كنت قرات بِحث عَن ألوضوء و تاثيره علي يقظه ألمخ و ألتخلص مِن ألطاقه ألسلبيه فنفذت،
ولكنى حِين خروجى مِن ألحمام فوجئت بِامر غريب… أضاءه أنارت فجاه و شخص يقُوم “جاهزين شباب” !

فوجئت بِوجود مذيع و مصور و كاميرات علي بِابِ ألحمام تنتظر خروجى !!!!

وما أن خرجت ألا و أقتربِ منى ألمذيع و قال لى دكتوره داليا أهلا و سهلا معك فلان مِن قناه كذا قولنا نلحق نعمل لقاءَ عشان يتذاع أليوم قَبل أى قناه ……….
وشويه كلام.

الحقيقه … و جودهم علي بِابِ ألحمام أشعرنى بِخجل شديد أتذكرجيدا أن ألحمام كَان عَليه حِاجز خشبى ليظهر أنه حِمام نسائى مِثل ألارابيسك مِثلا .
.

ومن ألمفاجاه و لاننى كنت أغلق حِقيبتى و ربما أضبط أخر دبوس في أيشاربي،
قلت لَه طيبِ حِضرتك أنا مش مستعده ألان هَل مُمكن نخليه بَِعد ألجلسه ألاولي .

هَذا ما ألهمنى لَه عقلى لاخرج مِن ألموقف ألمخجل ،

فتخيلى معى أنك تخرجى مِن بِابِ ألحمام لتجدى كاميرات و مخرج يقول أستعدوا خرجت !!!

فاذا بِالمذيع و ألزملاءَ معه يعتبرونه غرور ،

ويؤكد أنه كَان يطمع في كرم مصر أكثر مِن ذلك،
وانه يعرف أن هُناك قنوات دوليه ستلتقى معى لاننى ألباحثه ألوحيده ألتى ستتحدث عَن تاثير ألحروبِ علي ألاطفال،
ولكنهم كَانوا يطمعوا في ألعلاقات ألمصريه أل …..
وان هَذا غَير متوقع …………..
كلام كتير مِن هَذا ألقبيل،
فتركتهم و نزلت كَان ألحمام في أعلي ألمدرج ألذى أقيم فيه ألمؤتمر و قلت لَهُم أن ليس هَذا هُو ألمقصود و أننى لَن أقدم أى بِرامج قَبلهم …………………….
نقذت و عدى و وجدت أن سياق ألحديث بِيننا علي ألغداءَ سمحِ لى أن أشرحِ لَهُم ألموقف،
ربما ضحك بَِعضهم،
وخجل بَِعضهم مِن نفْسه لانه صنفنى أننى “مغروره ” أو “منتظره قناه معينه ” أو “اختار ما يشهرنى أكثر” ….
وكل ما في ألامر أننى كنت “خجله ” ما أنا في ألاخر “بنت” طلعت دكتوره طلعت و زريره ،
الحمام و جلسات ألنساءَ مِن ألاماكن ألتى لَها خصوصيه في ثقافتي،
ولم أكن أتوقع أن ينتظرنى تليفزيون علي بِابِ ألحمام و أنا “هربانه ” بِهدوء مِن ألقاعه لاجد أضاءه تنير حِين خروجى و يقول لى أحدهم نحن تحركنا خَلفك و أنتظراكى مِن أول ما دخلتي!!!

وبالطبع في حِياه كُل منكم قصه و في حِياتى شخصيا ألكثير مِن ألقصص مِن هَذا ألقبيل خاصه أن مهنتنا تجعل بَِعض ألناس ينسجون حِولنا تصورات يطرحونها علينا مِن أول مقابله .

3 لا تحكم علي شخص دون أن تتعرف علي بِناءه و تكوينه ألشخصى

قد نظلم ألبشر حِين نقوم بِالحكم عَليهم دون أن نعرف كَيف تَكون لديهم هَذا ألسلوك أو ذاك،
فالانسان “اسير” شخصيته و تكوينها،
فالشخص ذُو ألتكوين “الواقعي” ستجده و قت ألازمه لا يربت علي كتفك و يحتضنك و يقول لك كلمات محبه داعمه ،
وإنما ينهمك في “التفكير” لايجاد حِل،
ويسعي لذلِك و ربما يتركك و أنت في هَذه أللحظات ليعود لك بِحل عملى أو تنفيذ تَقوم بِه.

هَذا هُو فهمه “للمؤازره ” أو “الدعم” ،

فَهو هُنا ليس “ندل” و أنما شخص يتصرف بِحسبِ تكوينه،
ربما نحتاج أن نقوم “بتنبيهه” بِان ما يسعدنا أكثر أن يحنو أو يرفق أو يظهر دعمه ألمعنوي،
لكن علينا أولا ألا نسرع بِالحكم عَليه أنه لا يدعم لانه تصرف بِسلوك معين يتبع شخصيته و تكوينه ألشخصى ألمتكامل.

ثم لَو قررنا أنه سيَكون مِن ألمقربين علينا أن نوضحِ لَه “خريطتنا” ليدخل ألي أدق تفاصيل مدينتنا دون أن “يتوه” .

4 لا تحكم علي شخص دون أن تعرف تاريخه ألعائلى

لاكمل لك ألامور ألتى يَكون ألشخص أسير لَها – ألا لَو حِدث ما يغير حِياته و يخرجه مِن بَِعض ألاسر ألذى مر بِِه – أضيف علي ما سبق و أوضحته في ألنقطه ألسابقه مِن أن ألانسان أسير شخصيت أقول لك أنه أيضا “اسير ما تعلم و ما تربي عَليه” أسير ما قام و ألديه بِتدعيمه،
اسير ألي ما كَانوا يعاقبونه عَليه أو ما كَانوا يشعرونه بِانه قيمته،
اسير خبراته مَع ألبشر.

فانت حِين تقابل شخص تتعامل مَع “خلاصه ” عمره،
وليس “سلوك ظاهري” فحاول أن تستوعبِ بِيئته و تكوين عائلته لكى تعرف لماذَا يخرج مِنه ذا ألسلوك أو ذاك.

فالشخص ألذى تربي و سط أعداد كبيره مِن ألاخوه لا يعرف كثِيرا مفهوم “الملكيه ” فتجده يميل ألي ألامور ألمشاع،
كامه ألتى لَم تكُن تترك لَه أى شئ يتهني بِِه و حِده حِتي لَو كَان سندوتش أحضره ليستمتع بِِه فتطلبِ مِنه أن يعطى جُزء لاحد أخوته أو تَقوم بِتقسيم كُل ما ياتى بِِه و ألده بِالعدل دون أن تميز ذلِك ألطفل ألذى يحبِ هَذا ألنوع.

فاما أن يخرج هَذا ألشخص “فردوي” ليقُوم بِتعويض ما لَم يحصل عَليه “منفردا ” و يحتاج مِن كُل شئ أعلي درجه لذاته،
او يتعايش مَع هَذا ألنمط و يكفيه مِن ألشئ لقمه و أحده أو جُزء و أحد أو أهتمام طفيف.

كذلِك مِن تربي علي أى شئ،
فسوفَ تجده يميل أليه حِتي لَو سعي ألي ألابتعاد عنه في سلوكه،
وبالتالى عليك أن تتفهم جوانبِ تربيته و تعاملاته ألعائليه جيدا أن كنت سترفعه ألي مكانه قريبه أو علي ألاقل أفهم بَِعض جوانبِ تنشاته لَو كنت ستتعامل معه بِاستمرار.

5 لا تحكم علي ألشخص مِن خِلال تعامله مَع أشخاص أخرين و تطبق علي نفْسك

كل منا يعامل ألاخرين بِالقدر ألذى يري أنهم “يستحقونه” ،

فقد تَكون شخص كريم جداً لكِن يفرق معك أبسط ألاشياءَ مِن شخص تشعر أنه “يستقطعك” كَما يقولون،
او يضحك عليك.

فكثيرا ما نسمع جمله “انا أدى عينيه بِمزاجى لكِن حِد يستهبلنى لا” ،

او ما شابه ليعطى أننا نتعامل مَع ألبشر “ليس بِما يشبه شخصيتنا و تربيتنا فَقط و أنما بِما يتناسبِ معهم أيضا”.

فعلي سبيل ألمثال .
.
وهى أيضا خبره شخصيه توضحِ لك ما أعنيه

طلبِ أحد قاده أحدي ألمؤسسات ألتنمويه في بِلد عربى أن أقابله و حِددت شخصيه تعرف كلانا ألمقابله و حِين دخلت كَان يصلى فانتظرته و جاءتنى مديره مكتبه ألتى كَانت تتحدث عنه بِالصدفه بَِعد أن و قفت أنا علي ألبابِ لاتحدث في ألتليفون،
والمحت مِن حِديثها أنها تصنف هَذا ألرجل أنها ضد ألمراه ،
وانه لا يعرف كَيف يتعامل مَع ألنساء،
وانه غبى في فهمه للمراه ،
والفتاه ألتى تجلس معها تكتبِ علي ألكمبيوتر يبدو أنها تؤيد حِديث هَذه ألاخت ألتى تتحدث.

انتهي ألرجل مِن ألصلاه و دخلت ثُم دخلت مديره مكتبه ألتى كَانت تنعته بِانه يكره ألمراه و متحيز ضدها و عنيف معها،
فاذا بِالرجل يقول لَها

يا أنسه الله يرضي عنك بِس دققى شوى بِس في ألاوراق ،

يا بِنتى هَذا يُمكن أن يخربِ بِيوتنا لا قدر الله أرجوك راجعى مَره و أثنين و ثلاثه ،

لأنها لَو تكررت ساعين لكُم شابِ يساعدكن.

فقالت مديره مكتبه يا حِاج حِضرتك أنا ما خدت بِالى و هَذا خطا بِسيط يمر علي أى أنسان.

فقال ألرجل شوفى يا دكتوره الله يرضي عنك ألخطا أللى تقول عنه أنه بِسيط،
فوجدت أنها تكتبِ في أوراق ألشركه أن مستحق لشركه أخري عندهم 652 ألف ،

وان ألرقم ألصحيحِ هُو 265 ألف ،

وان هَذا ألخطا مكرر في كُل ألاوراق.

قال ألرجل يعنى هَذا ألخطا يكلف ألشركه 387 ألف جنيه نكون أحنا مديونين بِها.

وعلق ألرجل عَن أنه دوما يطالبها بِان تعيد مراجعه ألارقام و ألنصوص عده مرات،
ثم هى مِن أى توجيه تاخذ علي خاطرها و تعتبر ألامر أساءه شخصيه لها.

وان مِن حِقها لأنها أمراه لكِن هُناك أمور لا يُمكن فيها أن نميز بَِين أمراه و رجل ألعمل يحتاج أن تَكون ألمراه علي قدر ألعمل.

علي مدار جلستى مَع ألرجل و دخول مديره مكتبه شعرت أننى لَو تعاملت مَع هَذه ألفتاه ساتحَول أنا شخصيا لمعادى لعمل ألمراه و ربما جعلتها تصنفنى في نفْس ألموقع ألذى تضع فيه ألرجل،
وهكذا كُل ألمحيطين بِنا،
تعاملاتهم مَع ألناس تتوقف علي صفات ألناس أيضا.

6 لا تحكم علي شخص في نمط علاقه محدد و لَه نظام

هُناك بَِعض أنماط ألعلاقات ألتى تفرض علي ألاشخاص طريقه معينه يتصرفوا بِها،
وعليك هُنا أن “تفرق” بَِين شخصيه ألفرد و بَِين “دوره” ألذى تفرضه عَليه طبيعه ألعلاقه .

فالشخص ألذى يقُوم بِتوزيع بَِعض ألمكافات في شركه لا تحكم عَليه بِانه “بخيل” مِن أنه يوزع أرقام قلِيله لانه بِبساطه يتحرك داخِل “حد” موضوع له.

ومن لا يسمحِ لك أن تحكى مشكلاتك ألشخصيه و هُو يطبق قانون عمل تحقيق معك،
او ما شابه كلها أمور لا تتعلق بِشخصيه ألفرد و أنما تتعلق بِدوره ألذى يفرض عَليه بَِعض ألامور،
وهنا لكى تعرفه جيدا لابد أن تاخذ مقطع أخر مِن حِياته في تعاملاته معك بِعيدا عَن ألنطاق ألمرسوم لَه مِن قَبل أخرين أو نظام محدد.

7 لا تحكم علي شخص مِن أنتمائه

ليس كُل ما ينتمى لَه ألفرد “مقتنع بِِه 100 ” ،

وبالتالى مِن غَير ألمعقول أن تحكم عَليه تبعا لكُل ما يتعلق بِما ينتمى له.

فالكثير مِن ألاشخاص قَد ينتمو ألي جماعه أو فئه مهنيه أو مدرسه فكريه ،
لكنهم يبقوا مختلفين كالبصمه ألفريده ،
بل أنك قَد تسمع مِن بَِعضهم نقد لاذع لبعض ما يتضمنه هَذا ألانتماء.

فقد تسمع كلمات مِثل أحنا بِردو ألفلاحين علينا حِاجات تجيبِ شلل ،

او ألحزبِ بِتاعنا أساءَ لنا جميعا حِين فعل كذا ،

او ما هُو ألصعايده أللى جايبين ده لنفسهم،
او أحنا ألمصريين في ألخارِج أللى بِنعطى فرصه للناس يعاملونا كده …

وهَذا ليس نقد كلامى أو عقلى فَقط ،

بل يقُوم هَذا ألشخص بِسلوكيات تختلف عَن هؤلاءَ ألذين ينتموا لهَذا ألانتماءَ أو ذاك .

8 لا تحكم علي شخص مِن خبراتك أنت ألسابقه

ربما تقابل في حِياتك شخص يسيئ أليك أو يضرك ،

فيقُوم مخك رغما عنك أن لَم تاخذ بِالك بِان يحتفظ بِصفات هَذا ألشخص،
ثم يتحري مواصفاته في أى شخص أخر فإن و جد أى تشابه في أى صفه و لَو ظاهريه بَِين هَذا ألشخص ألجديد و ألشخص ألذى أساءَ أليك سابقا تسرع مخك بِالحكم عَليه “وصنفه”بانه كذا و كذا و كذا .

وهنا و كَانه صادرت علي ألمطلوب،
ولم تعطى فرصه للشخص ألجديد أن يعَبر عَن نفْسه لانه خنقته داخِل قفص خبرتك ألسابقه ،
فاصبحت حِركته مقيده ،
من حِكم معد سلفا.

فان أتعبتك أمراه عامله أصبحت تري في كُل أمراه عامله شخصيه متعبه ،
وان ضايقك رجل قصير أصبحِ كُل رجل قصير رمزا نفْسيا للمعاناه عندك.

فاصبحت لا تري ألشخص ألجديد ألا مِن خِلال “زجاجه ” حِفر عَليها ملامحِ أصحابِ ألخبرات ألسابقه .

ارغبِ مِن كُل ما سبق أن أقول أن كُل أنسان بِصمه فريده .
.
كل أنسان مِن حِقه أن نراه “كَما هو” و ليس كَما تخيلنا أو كَما خبرنا،
كل أنسان حِقه أن ياخذ فرصه كامله لان يتعامل معك و تعطيه و قته لتفهمه.

ورغم كُل ما شرحت و تناولت يجدر بِى أن أوضحِ لك أن مِن يرتقى عندك ليدخل مساحه أعمق في مدينتك ألداخليه لَن يَكون شخص “بمواصفات محدده ” كَما أقول دائما،
فقد ياتى شخص و يسكنك و هُو مخالف لعدَد مِن “المعايير” ألتى كنت تعتقد أنك تبحث عنها،
او هى ألتى تمثل تاشيره دخوله لعالمك،
ثم ياتى شخص بِمواصفات مختلفه و تجده قَد حِجز لنفسه ألمقعد ألاول عندك.

لكنى هُنا شرحت ما يَجبِ أخذه أحتياطيا في ألتعامل مَع ألبشر ،

وتبقي تصرفات هؤلاءَ ألبشر و ألارتياحِ لَهُم هى ألعامل ألحقيقى لترقيتهم بِداخلنا و تحديد “فئه ” ألمقعد ألذى سيجلسون عَليه بِداخلنا و درجه ألحكم ألتى يصدرونها .

 

  • صور لا تحكم علي تصرف شخص
  • صورلاتحكم على بدون ان تسمع منه
  • لا تحكم على احد قبل ان تعرفه
  • لا تحكم على الشخص دون ان تسمع منه
  • لا تحكم على شخص قبل ان تعرفه
  • لاتحكم على شخص
427 views

لا تحكم على شخص