1:00 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019




لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

لاالة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمينصور لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

ص: 366 ] و ذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 87 فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين 88 .

 

هذه القصة مذكورة هاهنا و في سورة ” الصافات ” و في سورة ” ن ” و ذلك ان يونس بن متى ،

 

 

عليه السلام ،

 

 

بعثة الله الى اهل قرية ” نينوي ” ،

 

 

و هي قرية من ارض الموصل ،

 

 

فدعاهم الى الله ،

 

 

فابوا عليه و تمادوا على كفرهم ،

 

 

فخرج من بين اظهرهم مغاضبا لهم ،

 

 

و وعدهم بالعذاب بعد ثلاث .

 

 

فلما تحققوا منه ذلك ،

 

 

و علموا ان النبى لا يكذب ،

 

 

خرجوا الى الصحراء باطفالهم و انعامهم و مواشيهم ،

 

 

و فرقوا بين الامهات و اولادها ،

 

 

ثم تضرعوا الى الله عز و جل ،

 

 

و جاروا الية ،

 

 

و رغت الابل و فصلانها ،

 

 

و خارت البقر و اولادها ،

 

 

و ثغت الغنم و حملانها ،

 

 

فرفع الله عنهم العذاب ،

 

 

قال الله تعالى فلولا كانت قرية امنت فنفعها ايمانها الا قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزى في الحياة الدنيا و متعناهم الى حين [ يونس 98 ] .

 

صور لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

واما يونس ،

 

 

عليه السلام ،

 

 

فانة ذهب فركب مع قوم في سفينة فلججت بهم ،

 

 

و خافوا ان يغرقوا .

 

 

فاقترعوا على رجل يلقونة من بينهم يتخففون منه ،

 

 

فوقعت القرعة على يونس ،

 

 

فابوا ان يلقوة ،

 

 

ثم اعادوا القرعة فوقعت عليه ايضا ،

 

 

فابوا ،

 

 

ثم اعادوها فوقعت عليه ايضا ،

 

 

قال الله تعالى فساهم فكان من المدحضين [ الصافات 141 ] ،

 

 

اى و قعت عليه القرعة ،

 

 

فقام يونس ،

 

 

عليه السلام ،

 

 

و تجرد من ثيابة ،

 

 

ثم القي نفسة في البحر ،

 

 

و قد ارسل الله ،

 

 

سبحانة و تعالى ،

 

 

من البحر الاخضر – فيما قالة ابن مسعود – حوتا يشق البحار ،

 

 

حتى جاء فالتقم يونس حين القي نفسة من السفينة ،

 

 

فاوحي الله الى ذلك الحوت الا تاكل له لحما ،

 

 

و لا تهشم له عظما; فان يونس ليس لك رزقا ،

 

 

و انما بطنك له يكون سجنا .

 

وقوله و ذا النون يعني الحوت ،

 

 

صحت الاضافة الية بهذه النسبة .

 

وقوله اذ ذهب مغاضبا قال الضحاك لقومة ،

 

 

فظن ان لن نقدر عليه [ اي نضيق عليه في بطن الحوت .

 

 

يروي نحو هذا عن ابن عباس ،

 

ومجاهد ،

 

 

و الضحاك ،

 

 

و غيرهم ،

 

 

و اختارة ابن جرير ،

 

 

و استشهد عليه بقوله تعالى و من قدر عليه رزقة فلينفق مما اتاة الله لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا [ الطلاق 7 ] .

 

وقال عطية العوفى فظن ان لن نقدر عليه ،

 

 

اى نقضى عليه ،

 

 

كانة جعل ذلك بمعنى التقدير ،

 

 

فان العرب تقول قدر و قدر بمعنى واحد ،

 

 

و قال الشاعر [ ص: 367 ]

فلا عائد ذاك الزمان الذى مضي تباركت ما تقدر يكن ،

 

 

فلك الامر

ومنة قوله تعالى فالتقي الماء على امر قد قدر [ القمر 12 ] ،

 

 

اى قدر .

 

وقوله فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين قال ابن مسعود ظلمة بطن الحوت ،

 

 

و ظلمة البحر ،

 

 

و ظلمة الليل .

 

 

و كذا روى عن ابن عباس ،

 

 

و عمرو بن ميمون ،

 

 

و سعيد بن جبير ،

 

 

و محمد بن كعب ،

 

 

و الضحاك ،

 

 

و الحسن ،

 

 

و قتادة .

 

وقال سالم بن ابي الجعد ظلمة حوت في بطن حوت في ظلمة البحر .

 

قال ابن مسعود ،

 

 

و ابن عباس و غيرهما و ذلك انه ذهب به الحوت في البحار يشقها ،

 

 

حتى انتهي به الى قرار البحر ،

 

 

فسمع يونس تسبيح الحصي في قرارة ،

 

 

فعند ذلك و هنالك قال لا الة الا انت سبحانك

وقال عوف لما صار يونس في بطن الحوت ،

 

 

ظن انه قد ما ت ،

 

 

ثم حرك رجلية فلما تحركت سجد مكانة ،

 

 

ثم نادي يا رب ،

 

 

اتخذت لك مسجدا في موضع ما اتخذة احد .

 

وقال سعيد بن ابي الحسن البصرى مكث في بطن الحوت اربعين يوما .

 

 

رواهما ابن جبير .

 

وقال محمد بن اسحاق بن يسار ،

 

 

عمن حدثة ،

 

 

عن عبدالله بن رافع – مولي ام سلمة – سمعت ابا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم “لما اراد الله حبس يونس في بطن الحوت ،

 

 

اوحي الله الى الحوت ان خذة ،

 

 

و لا تخدش لحما و لا تكسر عظما ،

 

 

فلما انتهي به الى اسفل البحر ،

 

 

سمعيونس حسا ،

 

 

فقال في نفسة ما هذا

 

فاوحي الله الية ،

 

 

و هو في بطن الحوت ان هذا تسبيح دواب البحر .

 

 

قال فسبح و هو في بطن الحوت ،

 

 

فسمع الملائكة تسبيحة فقالوا يا ربنا ،

 

 

انا نسمع صوتا ضعيفا [ بارض غريبة ] قال ذلك عبدى يونس ،

 

 

عصانى فحبستة في بطن الحوت في البحر .

 

 

قالوا العبدالصالح الذى كان يصعد اليك منه في كل يوم و ليلة عمل صالح

 

.

 

قال نعم ” .

 

 

قال ” فشفعوا له عند ذلك ،

 

 

فامر الحوت فقذفة في الساحل ،

 

 

كما قال الله عز و جل و هو سقيم [ الصافات 145 ] .

 

ورواة ابن جرير ،

 

 

و رواة البزار في مسندة ،

 

 

من طريق محمد بن اسحاق ،

 

 

عن عبدالله بن رافع ،

 

 

عن ابي هريرة ،

 

 

فذكرة بنحوة ،

 

 

ثم قال لا نعلمة يروي عن النبى صلى الله عليه و سلم الا من هذا الوجة بهذا الاسناد ،

 

 

و روي ابن عبدالحق من حديث شعبة ،

 

 

عن عمرو بن مرة ،

 

 

عن عبدالله بن سلمة ،

 

 

[ ص: 368 ] عن على مرفوعا لا ينبغى لعبد ان يقول ” انا خير من يونس بن متى ” ; سبح لله في الظلمات .

 

وقد روى هذا الحديث بدون هذه الزيادة ،

 

 

من حديث ابن عباس ،

 

 

و ابن مسعود ،

 

 

و عبدالله بن جعفر ،

 

 

و سياتى اسانيدها في سورة ” ن ” .

 

وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو عبدالله احمد بن عبدالرحمن ابن اخي ابن و هب ،

 

 

حدثنا عمي حدثنى ابو صخر ان يزيد الرقا شي حدثة قال سمعتانس بن ما لك – و لا اعلم الا ان انسا يرفع الحديث الى رسول الله صلى الله عليه و سلم – ان يونس النبى ،

 

 

عليه السلام ،

 

 

حين بدا له ان يدعو بهذه الكلمات و هو في بطن الحوت ،

 

 

قال ” اللهم ،

 

 

لا الة الا انت ،

 

 

سبحانك ،

 

 

انى كنت من الظالمين ” .

 

 

فاقبلت هذه الدعوة تحف بالعرش ،

 

 

فقالت الملائكة يا رب ،

 

 

صوت ضعيف معروف من بلاد غريبة

 

فقال اما تعرفون ذاك

 

 

قالوا لا يا رب ،

 

 

و من هو

 

قال عبدى يونس .

 

 

قالوا عبدك يونس الذى لم يزل يرفع له عمل متقبل ،

 

 

و دعوة مجابة

 

.

 

[ قال نعم ] .

 

 

قالوا يا رب ،

 

 

اولا ترحم ما كان يصنع في الرخاء فتنجية من البلاء

 

قال بلي .

 

 

فامر الحوت فطرحة في العراء .

 

وقوله فاستجبنا له و نجيناة من الغم اي اخرجناة من بطن الحوت ،

 

 

و تلك الظلمات ،

 

 

و كذلك ننجى المؤمنين اي اذا كانوا في الشدائد و دعونا منيبين الينا ،

 

 

و لا سيما اذا دعوا بهذا الدعاء في حال البلاء ،

 

 

فقد جاء الترغيب في الدعاء بها عن سيد الانبياء ،

 

 

قال الامام احمد

حدثنا اسماعيل بن عمر ،

 

 

حدثنا يونس بن ابي اسحاق الهمدانى ،

 

 

حدثنا ابراهيم بن محمد بن سعد ،

 

 

حدثنى و الدى محمد عن ابية سعد ،

 

 

– و هو ابن ابي و قاص – قال مررت بعثمان بن عفان ،

 

 

رضى الله عنه ،

 

 

فى المسجد ،

 

 

فسلمت عليه ،

 

 

فملا عينية منى ثم لم يردد على السلام ،

 

 

فاتيت عمر بن الخطابفقلت يا امير المؤمنين ،

 

 

هل حدث في الاسلام شيء

 

مرتين ،

 

 

قال لا و ما ذاك

 

قلت لا الا اني مررت بعثمان انفا في المسجد ،

 

 

فسلمت عليه ،

 

 

فملا عينية منى ،

 

 

ثم لم يردد على السلام .

 

 

قال فارسل عمر الى عثمان فدعاة ،

 

 

فقال ما منعك الا تكون رددت على اخيك [ ص: 369 ] السلام

 

قال ما فعلت .

 

 

قال سعد قلت بلي حتى حلف و حلفت ،

 

 

قال ثم ان عثمان ذكر فقال بلي ،

 

 

و استغفر الله و اتوب الية ،

 

 

انك مررت بى انفا و انا احدث نفسي بكلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه و سلم لا و الله ما ذكرتها قط الا تغشي بصرى و قلبي غشاوة .

 

 

قال سعد فانا انبئك بها ،

 

 

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم ذكر لنا [ اول دعوة ] ثم جاء اعرابي فشغلة ،

 

 

حتى قام رسول الله صلى الله عليه و سلم فاتبعتة ،

 

 

فلما اشفقت ان يسبقنى الى منزلة ضربت بقدمي الارض ،

 

 

فالتفت الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال ” من هذا

 

ابو اسحاق

 

 

” قال قلت نعم ،

 

 

يا رسول الله .

 

 

قال ” فمه

 

” قلت لا و الله ،

 

 

الا انك ذكرت لنا اول دعوة ،

 

 

ثم جاء هذا الاعرابي فشغلك .

 

 

قال ” نعم ،

 

 

دعوة ذى النون ،

 

 

اذ هو في بطن الحوت لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ،

 

 

فانة لم يدع بها مسلم ربة في شيء قط الا استجاب له ” .

 

ورواة الترمذى ،

 

 

و النسائي في ” اليوم و الليلة ” ،

 

 

من حديث ابراهيم بن محمد بن سعد ،

 

 

عن ابية ،

 

 

عن سعد ،

 

 

بة .

 

وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابو سعيد الاشج ،

 

 

حدثنا ابو خالد الاحمر ،

 

 

عن كثير بن زيد ،

 

 

عن المطلب بن حنطب – قال ابو خالد احسبة عن مصعب ،

 

 

يعني ابن سعد – عن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ” من دعا بدعاء يونس ،

 

 

استجيب له ” .

 

 

قال ابو سعيد يريد به و كذلك ننجى المؤمنين .

 

وقال ابن جرير حدثنى عمران بن بكار الكلاعى ،

 

 

حدثنا يحيي بن صالح ،

 

 

حدثنا ابو يحيي بن عبدالرحمن ،

 

 

حدثنى بشر بن منصور ،

 

 

عن على بن زيد ،

 

 

عن سعيد بن المسيب قال سمعت سعد بن ما لك – و هو ابن ابي و قاص – يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ” اسم الله الذى اذا دعى به اجاب ،

 

 

و اذا سئل به اعطي ،

 

 

دعوة يونس بن متى ” .

 

 

قال قلت يا رسول الله ،

 

 

هى ليونس خاصة ام لجماعة المسلمين

 

قال هي ليونس بن متى خاصة و للمؤمنين عامة ،

 

 

اذا دعوا بها ،

 

 

الم تسمع قول الله عز و جل فنادي في الظلمات ان لا الة الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين فاستجبنا له و نجيناة من الغم و كذلك ننجى المؤمنين .

 

 

فهو شرط من الله لمن دعاة به ” .

 

وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي ،

 

 

حدثنا احمد بن ابي سريج ،

 

 

حدثنا داود بن المحبر بن قحذم المقدسى ،

 

 

عن كثير بن معبد قال سالت الحسن ،

 

 

قلت يا ابا سعيد ،

 

 

اسم الله الاعظم الذى اذا دعى به اجاب ،

 

 

و اذا سئل به اعطى

 

قال ابن اخي ،

 

 

اما تقرا القران

 

قول الله و ذا النون اذ ذهب مغاضبا [ص: 370 ] الى قوله المؤمنين ،

 

 

ابن اخي ،

 

 

هذا اسم الله الاعظم ،

 

 

الذى اذا دعى بة اجاب ،

 

 

و اذا سئل به اعطي .

 

 


    فنادى في الظلمات ان لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

    صور مكتوب عليها لااله الا انت سبحانك

    صور لكلمة لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    صور مكتوبه لا اله الا الله سبحانك اني كنت من الظالمين

    صور كلمة لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    سبحانك ربي اني كنت من الظالمين

    ذكر لا اله سبحانك انك من الظالمين

    تفسير قول لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    بطاقة مكتوب فيها لاله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

    لا له إلا آلله سبحانك إني كنت من الظالمينmp3

1٬177 views

لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين