كيف يوظف الانسان بعض الحيوانات في حياته

كيف يوظف الانسان بعض الحيوانات في حياته


صورة photos

تشمل مملكة الحيوان مئات الالوف من نوعيات المخلوقات ، تراوح في الحجم بين المخلوقات ذوات الخلية الواحدة الميكروسكوبية الحجم الى الحوت الازرق في الطرف الاخر . و توجد الحيوانات في كل البيئات و الاصقاع ، من قعر المحيط السحيق الى قمم الجبال العالية ، و من الصحارى المحرقة الى مجاهل القطب المتجمدة . و على مر ملايين السنيين طور كل نوع من الحيوانات كيفية معيشتة لتناسب البيئة التي يعيش فيها ، لذلك نجد هذه التشكيلة المنوعة المدهشة ضمن مملكة الحيوان ، و مع انه ربما تبدو فروقات كبار في مظاهر بعض الحيوانات الا انها تكون=حائزة على خصائص متماثلة احيانا مما يصنفها في عداد الحيوانات و ليس النباتات .

حركة الحيوانات
ربما كان اوضح فرق بين الحيوان و النبات ه وان باستطاعة الحيوانات التحرك و التنقل ، بينما يبقي النبات مسمرا في مكانة . هنالك نوعيات ممكن ان تستثني من ذلك التعريف ، مثلا ، الحيوانات البحرية القشرية الصغيرة التي تعلق في قعر السفينة و لا تتحرك من مكانها ، و نوعيات اخرى= من هلاميات البحر تعتمد على تيارات المياة لتنقلها من مكان الى احدث . كثير من الحيوانات تستطيع السباحة الا انها لا تسبح كلها بالكيفية نفسها . فالاسماك و الحيتان تدفع نفسها الى الامام بقوة اذنابها . و بعض الاسماك و المخلوقات البحرية الصغيرة تتحرك عندما تلوح بانواع من الجفون) او الشعور المتدلية . و بعض الحيوانات تستطيع الطيران . كل نوعيات الحشرات المعروفة تقريبا تستطيع الطيران ، و كذلك اكثرية الطيور . الخفافيش هي الثدييات الوحيدة التي لها اجنحة حقيقية و تستطيع الطيران ، و لكن اهون الطرق التي يتحرك الحيوان فيها هي المشي . و الفقاريات المتطورة التي لها سلسلة فقرية لديها عادة عضلات قوية في رجليها مناسبة تماما للمشي . اما القوازب فارجلها اقل مهارة للتنقل على الارض . فالضفادع لا تستطيع المشي لكنها بارعة في القفز بواسطة رجليها الخلفيتين الطويلتين ، و البزاقات و الزحافات لا اطراف لها ، و انما له رجل واحدة لحمية تشد نفسها على الارض بواسطتها . كثير من الحيوانات تملك عدة مهارات في مجال التحرك مثلا باستطاعة البط ان يسبح و يطير و يمشي ، على هواة .

التغذية
تختلف كيفية الغذاء ايضا بين الحيوانات و النبات . فالنباتات الخضراء تصنع طعامها بنفسها ، بينما الحيوانات مضطرة الى طعام النباتات او الحيوانات الاخرى= لكي تقتات . و الحيوانات اكلة اللحوم ، كالاسود ، لها مخالب و اسنان حادة لتمزيق فريستها و اقتطاع لحومها لغذائها ، كذلك الطيور الكواسر ، فان مناقيرها حادة تقوم مقام انياب الحيوان . و غالبية الحيوانات تعتمد على الاعشاب و النباتات في غذائها . و طعام النباتات صعب الهضم و يجب ان يمضغ جيدا . فالحيوانات الضخمة ، كالفيلة ، لها صفوف طويلة من الاسنان القوية تمضغ بها اكلها و تطحنة جيدا . و بعض الحيوانات تفرز طعامها بعد هضمة في المعدة ، و لكن النباتات لا تفعل هذا .

الحواس
لجميع الكائنات الحية ردود فعل تجاة اي تغير في البيئة حولها ، و لكن للحيوان احساس ادق و ارهف بهذه التغيرات . و السبب= ه وان الحيوان يتمتع بادوات حواس مطورة الى حد بعيد ، و اكثر الحيوانات تستطيع ان تري و تسمع و تشم و تحس و تتذوق، و يختلف تطور كل من هذه الحواس باختلاف الحيوانات ، مثلا ، للحشرات حاسة بصر دقائق جدا جدا ، بينما لا تستطيع الخفافيش ان تري جيدا و للتعويض عن هذا تتمتع الخفافيش بحاسة سمع مرهفة الى درجة هائلة ، و بامكانها تلمس طريقها في الهواء بالاستماع الى صدي اصواتها الزاعقة .

كيف تعيش الحيوانات

توجد ثلاث مجموعات اساسية في مملكة الحيوانات
الحيوانات العواشب ، اكلة الاعشاب ، التي تعتمد على النبات لغذائها ، و المجموعة اكلة اللحوم ، و اللواحم و هي التي تفترس غيرها من الحيوانات ، ثم المجموعة الثالثة ، التي تاكل اللحوم و النباتات . بالتاكيد توجد مجموعات اصغر ضمن هذه المجموعات .

العواشب
بين العواشب توجد نوعيات من الحيوانات ترعي الحشيش و الاعشاب التي تنبت على سطح الارض . و بعض نوعيات اللافقاريات كالرخويات و البزاق) فانها تعيش على الطحالب و غير هذا من المواد النباتية . و نوعيات الماشية المرعوفة ، كالغنم و البقر و الخيول ، من الحيوانات الراعية ، و كذلك حيوانات برية كالغزلان ، و الجواميس ، و حمار الزرد الوح شي . و ثمة نوعيات اخرى= تقتات باوراق الشجر و الاغصان الطرية و الثمار ، و من جملتها الزرافة و الفيل و الماعز و دب الباندا ). و تختلف نوعيات الاسنان لدي كل نوع . فالاعشاب قاسية و غالبا ما تكون=مغبرة او عليها رمل ، لذلك يحتاج الحيوان الى مضغها جيدا ، و هكذا فان اسنان الحيوانات الراعية للاعشاب طويلة تتحمل طول الاستخدام ، بينما اكلة اوراق الشجر و الثمال اسنانها اقصر .

اللواحم
طبخات اللحوم تفترس كل نوعيات الحيوانات الاخرى= تقريبا ، و تضم هذه المجموعة نوعياتا متعددة من الحيوانات تتراوح بين مخلوقات ميكروسكوبية صغار و بين مخلوقات ما هرة بالصيد كالقرش و النسر و الاسد .

الحيوانات الصيادة
كثير من اللواحم تتقن فن الاصطياد و تستخدم لذلك اساليب مختلفة للفوز بفريستها و هذه الاساليب تتغير بتغير كيفية الفريسة بالدفاع عن نفسها . و كثير من اللواحم الصيادة تعتمد على التخمين في بحثها عن الاكل ، فهي تتوقع ان تجد ما تفترسة في مكان ما ، و تعتمد على حواسها لايجاد الفريسة . بعض الطيور المائية تفتش في الوحل ، في المياة الضحلة ، عليها تحظي ببعض الديدان او الحيوانات الاخرى= الصغيرة . و الراكون) يمد يدية تحت الماء بحثا عن نوعيات من الاسماك . و ثمة حيوانات اخرى= تتبع اثار فريستها . بهدوء و حذر الى ان تصبح على مسافة تستطيع بها الانقضاض عليها . فالقطط الضخة ، كالاسد و الفهد تدب زاحفة بهدوء و بطء ، خافية جسمها بين الاعشاب حتى تصبح قرب الفريسة . و الصقر يتوقف عن الحركة في الجو حتى تتحول عيون فريستة عنه فينقض عليها. و الكمين هو الاسلوب الشائع لدي الحيوانات الصيادة ، فهي تختبئ بلا حركة لحين اقتراب فريستها منها . و كثير من الحيوانات التي تتبع ذلك الاسلوب تحسن التموية لكيلا تخرج . فبعض العناكب يصبح لونها كلون الاغصان التي تختبئ فيها بانتظار الحشرة الغافلة .

الحيوانات التي تتغذي باللحوم و بالنباتات
هنالك بعض الانواع تاكل ما يتيسر لها من غذاء ، من اللحوم او الاعشاب او النبات . فاللافقاريات كسمك النجمة تقتات ببقايا مواد عضوية مختلفة التركيب .

التوازن في الطبيعة
هنالك عوامل متعددة تكون=التوازن في الطبيعة ، فكل مظاهر الحياة تعتمد على الماء و الهواء و المعادن ، و هي ليست مواد حية ، كما تعتمد على الامور الحية الاخرى= الموجودة في البيئة .

سلسلة الغذاء
النباتات كالحشيش مثلا هي غذاء العواشب كحماز الزرد . الذى هو بدورة غذاء للواحم كالاسد و هذه الصلة بين الحيوانات نسميها سلسلة الغذاء)).

الاشتراك الغذائى هنالك نوعيات عديدة تشترك بسلسلة غذاء او اكثر . فالحشيش هو غذاء نوعيات مختلفة من العواشب الراعية ، و كل نوع من هذه العواشب فريسة لنوع واحد او اكثر من اللواحم ، هذه الصلات المعقدة من سلاسل الغذاء نسميها الاشتراك الغذائى .

الطفيليات و المشاركة
تعيش الحيوانات عادة معا بشكل عائلات منفصلة ، او كمجموعات ، كقطعان الغزلان او اسراب السنونو او افواج السمك . و احيانا يصير هنالك شراكة بين حيوانين مختلفين . و سبب قيام هذه الشراكة كثيرة ، الا انها تكون=دوما لفوائد الاثنين . مثلا ، شقار البحر يلتصق ايحانات بالسلطعون الناسك ، فيكون في هذا حماية للسلطعون و يقتات شقار البحر بفضلات اكل السلطعون سرطان البحر). و في المناطق الاستوائية تجثم نوعيات عديدة من الطيور على ظهر حيوانات ضخمة كالجواميس و الزرافات و الغزلان . فتاكل الطيور و تساعد على تنظيف الحيوان. و ثمة طيور اخرى= تجد طعامها داخل فم التمساح المفتوح ، فتدخل و تقتات ما تجد بين الاسنان من ديدان و بقايا اكل . و لقاء هذا تتولي هذه الطيور انذار التمساح غذا اقترب خطر ما .

الشراكة الكافلية
فى بعض الاحيان تكون=الشراكة و ثيقة جدا جدا بحيث لا ممكن لاحد الشريكين البقاء بدون الاخر، و ذلك ما ندعوة الكافل) . فالاشنة مكونة من نبتتين متلاحمتين ، الطحلب و الطفيلية . فالطحلب الاخضر يصنع الغذاء ، و الطفيلية تتوالد . لذلك كثيرا ما نجد الاشنة تعيش على الصخور الجراداء و حجارة المدافن. و الحيوانات المجترة ، كالبقر ، تعيش حيوانات صغار جدا جدا داخل معدتها . و مهمة هذه الحيوانات حيوية للبقر ، لانها تسبب انحلال السليلوز ، الذى يحدث في النبات . و البقرة لا تستطيع ان تفعل هذا بنفسها ، بل تعتمد في هذا على هذه الحيوانات الصغيرة لتليين الاعشاب في جوفها عندما تبتلعها . و بعد مرور وقت تعود البقرة فتخرج ذلك الاكل و تجتره، اي تمضغة جيدا و تبتلعة نهائيا . بهذه الكيفية ممكن للحيوان ، خصوصا المجتر، ان يحصل على الفائدة القصوي من الطعام. و هنالك نوع احدث من الشراكة يحصل لدي الحيوان البحرى البسيط ، الهيدرا، ذى الشعاب العديدة كالشعر. فهذا الحيوان يتيح لانواع دقائق من الطحالب بان تعيش داخل انسجتة ، فيؤمن لها المسكن ، و الطحالب هذه تؤمن له الاكسجين .

الطفيليات
فى الانواع الاخرى= من الشراكة تنحصر الفوائد في واحد من الشريكين دون الاخر ، اذ يعيش الطفيلى على حساب شريكة الاخر، كثير من الديدان تعيش داخل اجسام الحيوانات و تتغذي من طعامها . و البراغيث تعيش من امتصاص دم حيوانات اخرى= ، و بعض نوعيات الضفادع و حتى نباتات اخرى= تعيش عالة على نوعيات من الشجر. و يظل الوضع مقبولا طالما ان عدد الطفيليات التي تعيش على جسم ما لا يزيد عن معدل معين . اما اذا زاد العدد او دخلت هذه الطفيليات على الجسم الغلط فقد ينتج عن هذا مرض الجسم المضيف او حتى الموت احيانا. فالجراثيم التي ينقلها البعوض او الجرذان او البراغيث ربما تكون=مميتة ، الا ان البعوض او البراغيث لا تصاب باذي . و ربما تقضى طفيلية ما عمرا بطولة داخل جسم مضيف ، و هي عادة بدون قوائم ، فتتعلق بكلاباتها او فمها و تعيش عمرها تاكل و تبيض . و كثير من الجشرات الطفيلية تعيش بهذه الكيفية .
اكثر من جسم مضيف واحد
قد يصير هنالك اكثر من مضيف واحد لبعض الطفيليات. الدودة الوحيدة مثلا داخل جسم الانسان ربما تضع بيوضا، و هذه تظهر من الجسم ، و ربما يحدث ان تختلط احدي هذه البيوض بطعام احد الخنازير فيبتلعها ، و تتحول الى يرقانة تنمو ضمن لحم الخنزير. و بعد لمدة ربما يذبح الخنزير و يصبح طعاما لانسان احدث ياكلة و يصبح بدورة مضيفا لدودة متاتية من الخنزير . و هكذا دواليك و تاخذ الدورة مجراها. اما اليوم فقليلون هم البشر الذين يعانون من الدودة الوحيدة ، و السبب= في هذا هو وجود المراحيض الصحية و الاعتناء بالنظافة التي تمارسها السلطات و التاكد من سلامة اللحوم التي تباع في الاسواق. و دود الكبد له مضيفان كذلك فهو يستدف كبد الخروف حيث يضع بيوضة . فكلما خرجت بيضة من جسم الخروف تتحول الى يرقانة سابحة تدخل جسم اي بزاقة . و هنالك تمر في عدة اطوار من التحول قبل ان تترك البزاقة و تتسلق على ساق عشبة و تكون=لنفسها غطاء سميكا. و تظل الى ان يقيض لها خروف احدث ياكل العشبة فتعود و تدخل كبدة و الكيفية المثالية لابادة هذه الدودة هو بابادة البزاقات ، و كذلك بمنع الخراف من الرعى في المراعى المبلله .

طير الوقواق
بين الطيور ذلك النوع يتصرف بكيفية طفيلية ، فانثى الوقواق تفتش عن عش فيه بيوض طير احدث . و عند غياب اصحابة تحط الانثى في العش و تبيض بيضة واحدة تضعها مكان بيضة في العش . و مع الوقت يصبح العش كله ملكا لفرخ الوقواق ، لانة يصير ربما تولي دحرجة باقى البيوض من العش ، و حتى الصغار اذا كانت ربما ف**ت . و مع ان فرخ الوقواق اكبر حجما من و الدية بالتربية ، الا انهما يوظبان على اطعامة كانة خليفتهما الحقيقي.
وكل و الد للوقواق يختار النوع ذاتة من الاعشاش لبيضتة ، مثلا عش الدورى او ابو الحناء) او المغني) و الادهش من هذا ان بيضة الوقواق تكون=عادة مشابهة باللون و العلامات للبيوض الاخرى= في العش.
الحواس
تطورت حواس الحيوانات بحيث تتناسب مع طرقها المعيشية . فاحيانا تؤثر كيفية الحيوان في المعيشة على احدي الحواس تاثيرا خاصا فتتطور هذه الحاسة على حساب الحواس الاخرى= .

النظر
النظر هواحدي اهم الحواس لدي الحيوانات . و هنالك نوعيات عديدة من العيون ، ابتداء من الخلايا الت يتتاثر بالنور لدي بعض اللافقاريات الى عيون الفقريات الدقائق الاختصاص . فالعيون البسيطة جعلت فقط لتمييز درجة النور و التغيرات التي تطرا عليها ، بينما العيون المتطورة تستطيع تمييز المظاهر الثلاثية الابعاد ، و احيانا الالوان . و النظر يساعد الحيوان على رؤية مصدر غذائة و كذلك اجتناب اعدائة .
عين الفقاريات اداة دقائق التركيب معقدة ، لها نافذة شفافة ندعوها القرنية . و يمر الضوء عبر هذه الى العدسة ، حيث تضبط كمية الضوء المسموح له بالوصول الى العين بواسطة ال**م الملون المسمي الحدقة و الحدقة تركز الضوء على الخلايا الحساسة في مؤخرة العين التي نسميها شبكية العين .

السمع
حاسة السمع لها نفس اهمية حاسة النظر بالنسبة لغالبية الحيوانات . فهي تساعدها ليس فقط على ادراك ان شيئا ما يقترب منها ، بل كذلك على تقدير سرعتة و قد ايضا حجمة .
الاذنان
واداة السمع هي الاذن ، و هي عبارة عن طية جلدية على جانب الراس ، غالبية الحيوانات لها اذنان ، واحدة على كل جهة ، و يساعدها ذلك على تمييز المكان الذى يصدر عنه الصوت ، و الطيات الاذن الخارجية توصل الاصوات التي تصل بشكل ذبذبات في الهواء و الماء حيث تصدم طبلة الاذن و وراء الطبلة توجد فجوة الاذن الوسطي ، حيث ترسل الذبذبات بواسطة صفوف من العظام الصغيرة الى الاذن الداخلية . و من غشاء الاذن الداخلية ترسل الذبذبات الى الفجوة اللولبية الى ال**م المسمي القوقعة حيث تتولي خلايا الاعصاب توصيل الاشارات الى الدماغ . و غالبا ما يصير العميان اكثر احساسا بالفرق في الاصوات من الاشخاص ذوى النظر السليم . فالعميان كثيرا ما يستخدمون الصدي لمعرفة بعدهم عن شيء ما .

اللمس و التذوق و الشم
جميع الحيوانات تقريبا تحس باللمس ، و بعض المخلوقات البدائية ، كالامبيا ، تكتفى بان تبتعد . اما الحيوانات الاكثرية تطورا فان ردود فعلها تختلف باختلاف فهمها لهذا اللمس. و حاستا الذوق و الشم تتقاربان تماما ، و مجال التذوق بخلايا الذوق على اللسان محدود جدا جدا ، و لكن ما يساعدة على هذا هو الشم . و الشم ممكن الحيوانات من التعرف على محيطها و اماكنها و كذلك التعرف على مجموعاتها .

الدفاع و الهجوم

كل حيوان له كيفية ما للدفاع عن نفسة ، و كل نوع طور سلوكا خاصا و اساليب تساعدة لاتقاء اعدائة ، فكثير من الحيوانات تستعمل التموية في الوان جلدها لكي تنسجم مع ما يحيط بها فلا تخرج . و غيرها له الوان قوية متضاربة ، كالخطوط السوداء على سمكة الملاك فهذا التناقض يموة مظهر السمكة الحقيقي و يزيد من صعوبة رؤيتها و ثمة نوعيات اخرى= من الحيوانات تستطيع محاكاة و تقليد محيطها او جزء منه بحيث يصبح شكلها مشابها لقطعة جماد. كذلك تمكنت بعض الانواع من تطوير و سائل دفاعها ، و هي تستخدمها للدفاع كما تستخدمها للهجوم على اعدائها. و توجد نوعيات متعددة تنتج السم لتحمى نفسها من اعدائها ، و هذه الانواع تكون=عادة براقة الالوان بتصاميم تنذر بالخطر.
مظاهر الرقش و التلوين

بلعب رقش الحيوانات و الوانها دورا هاما في مساعدتها على حماية نفسها . فبعض الرقشات تختلط مع ما حواليها من الوان طبيعية ، و نسميها الوان التخفي) فيعجز عدوها عن تمييزها فتسلم . مثالا على هذا بعض نوعيات السمك ، و الوان العظايات و الطيور ، من التي يشابة لون ريشها الوان المناطق الرملية حيث تتكاثر.
التغير السريع

تستطيع بعض الحيوانات تغيير لونها بسرعة ، و اقوى مثال على هذا الحرباء التي تستطيع ان تغير لونها من اخضر الى بنى الى لون داكن او فاتح بغضون دقيقة معدودة …. و هكذا تستطيع الحرباء ان تنسجم مع اي نوع يحيط بها ساعة الخطر . و من اروع الامثلة و اشدها تاثيرا كذلك الاخطبوط الذى يستطيع تغيير لونة من اصفر باهت الى احمر غامق بمدة ثوان معدودة اذا اخافة شيء ما ، ثم يطلق سحابة من الحبر الاسود و يعود الى لونة الطبيعي في ثوان و ينطلق طلبا للنجاة .
التغيرات الموسمية

الحيوانات التي تعيش في المناطق دون القطبية ربما تغير الوانها من البنى او الرمادى الصيفي الى اللون الشتوي الابيض . فهذه الانواع ربما طورت لنفسها التلون الدفاعى ). و لكي تصبح اقل ظهورا في الثلوج فهي تفقد الوان التخفى الصيفية و يصبح لونها ابيض في اشهر الشتاء . و في المناطق القطبية تظل بعض الحيوانات بيضاء اللون على مر النسة ، كالدب القطبي الابيض و بومة الثلوج و الحوت الدلفين الضخم .
التنكر

كثير من الحيوانات ، خصوصا الحشرات ، طورت ازياء محيرة من التنكر . فثمة عدد كبير من الحشرات يخرج كانة قطعة من النبات الذى يعيش عليه ، بعضها يبدو كانة املود ، بينما يبدو البعض الاخر كانة زهور او اوراق او اشواك . و هنالك نوعيات مثلمة الشكل تخرج كانها اوراق شجر قضمها حشرة اخرى= .
الاسلحة و وسائل الدفاع

كثير من الحيوانات الضخمة تملك اسلحة ، اما بشكل اسنان حادة او مخالب او قرون . و الحيوانات ذات الاظلاف غالبا ما تعيش قطعانا كبار ، و يصير عادة قائد قوي لكل قطيع ، فهو كثيرا ما يحتاج الى منازلة غيرة من الفحول على قيادة القطيع ، لذللك يصير عادة اقواهم . و مع ان الحيوانات ذوات القرون او الشعب تستخدمها عادة لاشكال الرجولة و للمقارعات في مواسم التزاوج ، الا انها تعتمد عليها في الدفاع ضد اعدائها . و الحيوانات المفترسة امثال القطط الكبيرة ، كالاسود و النمور و الفهود و الكلاب و الذئاب و غيرها تستعمل اسنانها الحادة للعض.
السلوك

اكثر طرق الدفاع شيوعا هي بالبقاء ضمن قطيع كبير . و تلجا بعض الحيوانات الى الهرب من الخطر اما بالسباحة او بالعدو السريع او بالطيران . و هنالك نوعيات ، خاصة التي تمتلك الوانا تمويهية او اشكالا تنسجم مع بيئتها و تخفيها عن الملاحظة ، تظل عادة قابعة مكانها دون اي حراك على امل ان لا يراها عدوها المهاجم . و بعض الانواع تجعل نفسها تبدو اكبر من حجمها الطبيعي لتخيف مهاجميها . فالضفدع الشجرى ينفخ جسمة و يقف على رجلية الخلفيتين ، و هذا لكي يبدو اكبر من ان يستطيع ثعبان العشب ان يبتلعة . و نوعيات غيرها كالقنافذ و كبابات الشوك مثلا تلتف حول نفسها فيصبح جسمها بشكل كرة محاطة بالاشواك . و هنالك حيوانات تتماوت ، اي تتظاهر كانها ميتة .
اساليب الصيد

ولكي ينجخ فيمقصدة يجب على الحيوان المفترس ان يفاجئ فريستة على حين غرة . و ربما طورت الحيوانات المفترسة اساليب عديدة للصيد . فمنها من يتصيد جماعات ، كالذئاب و البعض الاخر يتصيد بمفردة كالفهد الصياد .
المجتمعات المعيشية

الصلة المعقدة بين النبات و الحيوان تسمي العلاقة البيئية . و يقرر المناخ و المحيط الطبيعي الى حد كبير هذه العلاقة البيئية . ففى كل مجتمع يوجد ترابط معقد بين النبات و الحيوانات و غير هذا من الاجهزة . فالحيوانات و النباتات تعتمد الواحدة على الاخرى= للغذاء . فالنبات يحول الطاقة الشمسية الى نشا و سكر و تاتى الحيوانات الراعية فتاكل النبات و الاعشاب ، ثم تاتى الحيوانات اكلة اللحوم فتاكل الحيوانات الراعية . و بقايا الحيوانات و النباتات و مخلفاتها تبقي ملقاة على الارض حيث تنحل و ترجع الى عناصرها البسيطة ، و بالاختلاط مع المعادن و غير هذا من نوعيات الجماد ، يستعملها النبات لكي ينمو مجددا . و هذه الدورة تعرف باسم سلسلة الغذاء) . و عندما تكون=الحيوانات و النباتات *ما من عمليات و سلاسل غذاء معقدة ندعوها الاشتراك الغذائى ، و ذلك بدورة يصير اساسا بناء المجتمع المعيشي.
المنافسة

الاشتراك الغذائى مكون من نباتات و حيوانات تتنافس على مستويات مختلفة . فالنباتات تتنافس للوصول الى مكان تحصل فيه على نور الشمس ، كما تتنافس للحصول على المواد الخام كالماء و المعادن التي تحتاجها للنمو . و لاحيوانات اكلة الاعشاب تتنافس على النباتات و الاعشاب التي ترعها و تتغذي بها ، و طبخات اللحوم تتنافس على الحيوانات الاخرى= التي تقتات عليها .
البناء المجتمعى

المجتمع المعي شي مكون من مستويات مختلفة من التنظيم ، و بين غالبية هذه المستويات يوجد نظام اجتماعى صارم الى حد ما ، و يحافظ على ذلك النظام الصارم صراع مستمر بين افراد كل جماعة .
المخلوقات المنفردة

النباتات لا تعتبر عادة انها تعيش كجماعات ، الا انها هامة جدا جدا في بناء المجتمعات . فبصفتها مخلوقات منفردة توفر الاشجار ما وي و مصدر غذاء لنباتات و حيوانات اخرى= .
وبعض الحيوانات ، كالزاق و الافاعى تعيش حياة منفردة كذلك .
الجماعات العائلية

كثير من الحيوانات تعيش في مجموعات عائلية . و ربما تكون=المجموعات صغار تضم الوالدين و الاولاد او مجموعات كبار تضم عدة اناث للتوليد ، و هذه الاجناس التي تعيش مجموعات تفرق بين الذكور و الاناث ، و التزاوج لا يتم الا في موسمة . و تتبع هذه المجموعات نظاما اجتماعيا صارما ، فيكون هنالك ذكر مسيطر و عدد من الاناث تحت تصرفة . و الذكور البالغة تتنازع عادة على مركز السيطرة ، و ذلك يعني بالنتيجة ان احسن الذكور هم الذين يقومون بتلقيح الاناث ، لانهم مرجحون لان يكونوا اكثر انتاجا للذرية . و كل الافراد من جنس واحد الذين يعيشون ضمن المجتمع الواحد يدعون السكان) و كثير من الحيوانات تعيش عيشة انفرادية و لا تجتمع الا في مواسم التزاوج.
البقاء سوية

بعض نوعيات السكان يعيشون معا اكثر الوقت . و نوعيات عديدة من الطيور و الثدييات الظلفية و السمك و جدا جدا ان القاء سوية و الالتفاف ضمن القطيع هو و سيلة دفاع فعالة ضد الحيوانات المفترسة و هذه الجماعات او القطعان تتحرك على الدوام و تظل في حالة تغير على ان الحيوانات المفترسة تتبعها اينما رحلت لكي تظل سلسلة الغذاء) متواصلة . و ثمة نوعيات عديدة من المخلوقات طورت لنفسها اساليب مجتمعية معقدة . و بين هذه الانواع النحل و النمل و ثدييات كالارانب و الانسان نفسة .
البحث عن الزوج

جميع الكائنات الحية تتزاوج و تتوالد اذا ارادت ان تبقي على و جة الارض . و هنالك نوعان رئيسيان من التوالد و التكاثر التوالد اللنزواجى و التوالد الجنسي ، او التناسلي . التوالد اللانزواجى يعني ان الحيوان لا يحتاج الى البحث عن زوج . فكثير من اجناس الخلية الواحدة تتكاثر بهذه الكيفية ، فتن**م الى *مين متشابهين تماما عندما تصير=بالغة و هذه الكيفية في التكاثر تعني ان الحيوانات تكون=كلها متشابهة ، و كل بالغ منها يستطيع ان ينتج اثنين على شاكلتة يحلان محله.
التوالد الجنسي او التناسلي

الاسلوب الاكثر شيوعا هو التوالد الجنسي . و ذلك يتطلب خليتين تتحدان معا ، اذ ان كل خلية تحتوى على نصف المواد الوراثية اللازمة لانتاج نسل جديد. احدي الخليتين اكبر من الاخرى= و لا حاجة لها للتحرك و هي خلية البويضة اما الخلية الاخرى= فاصغر بكثير ، و لها ذنب طويل كالسوط و هذه هي الجرثومة المنوية . البويضة تفرزها انثى الحيوان ، و الجراثيم المنوية من الذكر . و عندما تتحد البويضة و الجرثومة المنوية تجتمع العناصر الوارثية خصائص من الام و الاب. بعض الحيوانات تستخدم الطريقتين اعلاة في التناسل فالمرجان و اشباهة من المخلوقات المائية تتواتر بين اطوار اللانزواجية و الجنسية في دروتها الحياتية . و خلال التطور اللانزوجي ينتج الحيوان برعما) على جانب الكتلة المكونة ، و يصبح ذلك البرعم مخلوقا اضافيا . و ربما تصبح هذه المخلوقات الاضافية مستعمرة قائمة بذاتها. اما في الطور التناسلي الجنسي فهي تطلق مخلوقات هلامية تحمل بويضات و جراثيم منوية تتحد في الماء و تصبح يرقانات تنمو و تتحول الى مخلوقات حديثة . ديدان التراب و البزاق و امثالها خنثوية ، اي تحمل كل واحدة منها اعضاء تناسلية انثوية و ذكرية يمكنها ان تنتج بويضات و جراثيم منوية و اي حيوانين بالغين منهم ممكن ان تتوالد .

المغازلة

كثير من الحيوانات تتزواج فقط في اوقات معينة من السنة حينما تجتمع و في احيان كثيرة تتبع الحيوانات طرقا معقدة في المغازلة . الذكور عادة تتنافس على الاناث ، و كثيرا ما تكون=الذكور اكبر حجما و اكثر الوانا من الاناث ، فالطاووس الذكر يجر ذنبا طويلا من الريش الملون ، يفتحة بشكل مروحة جذابة عندما يريد ان يلفت نظر الانثى ، التي تكون=اقل بهرجة منه . و تستخدم الحيوانات كذلك اصواتا مختلفة لاستمالة ازواجها . فالضفادع تنق و العصافير تغرد . و بعض الحيوانات تلجا احيانا الى اطلاق روائح خاصة لاجتذاب ازواج فالروائح التي تطلقها بعض الحشرات تصل الى مسافات بعيدة حيث تستنشقها الازواج العتيدة و تسارع الى تلبية النداء . كذلك الكثير من الثدييات تصدر عنها روائح خاصة في مواسم التلقيح و التزاوج و هذه الروائح تصدر عن الذكور و عن الاناث، و تعني غالبا ان الحيوانات حاضرة للتزاوج. اكثر الحيوانات تلجا غلي اساليب خاصة للتزاوج ، مع تغيير الوانها او اصدار روائح خاصة ، مقرونة بسلوك خاص لهذه المناسبات قود يصير هنالك مشية او رقصة ، او مبارزة بين ذكرين تكون=فيها الاناث من حظ الفائز. و ثمة سبب عديدة للمغازلة فهي تبين ايا من الحيوانات ربما بلغ اشدة و صار مستعدا للتزاوج ، كما تبين قدرتة الجسدية على هذا و اكبر فائدة المغازلة قد كانت لتشجيع التزاوج و التناسل . و لدي العناكب و فرس النبى (Praying Mantis) من الضروري جدا جدا ان يتبع الذكر اساليب المغازلة الصحيحة ، و الا فقد تخطيء الانثى و تظن انه احدي فرائسها و تاكلة
الاعتناء بالصغار

السبب= في اعتناء الاهل بالصغار هو للتاكيد من ان بعض المواليد تعيش حتى تبلغ سن النضوج ، و لا تكرس كل الحيوانات نفس الجهد و الاعتناء لصغارها ، اذ ان هذا يتوقف على عوامل عديدة . فالحيوانات القصيرة العمر ربما لا تكرس اي وقت لهذا الامر ، كذلك عدد المواليد ربما يؤثر على مقدار الاعتناء و نوعيتها. فالحيوانات التي تضع اعدادا كبار من المواليد كل سنة تصرف و قتا اقل بكثير للاعتناء بمواليدها.
القليل او العديد

قد تترك الحيوانات بيوضها في اوقات مختلفة من التطور . فبيض الكثير من حيوانات البحر و الماء العذب تترك لتف* بدون اي اهتمام او اعتناء من الاهل . و ربما تضع الانثى الاف البيوض في كل موسم تزاوج . و اكثر هذه البيوض تذهب غذاء لحيوانات تقتات بها و ما يتبقي عليها ان تتنافس لكي تظل على قيد الحياة و لكن انتاج هذه الالاف من البيوض يؤمن و صول بعضها على الاقل الى سن البلوغ . و كلما زاد و تحسن تطور المخلوق الجديد عند و لادتة زادت امكانيات بقائة و قدرتة على بلوغ سن النضج . و الحيوانات التي تنتج بعض المواليد فقط تستطيع ان تولي اعتناء اكبر لكل منها . فالاهل قادرون على تامين قدر معين من الغذاء ، و اذا قل عدد الصغار زادت كمية الغذاء لكل منها . و الاعتناء الطويلة تعني عادة اقلالا في عدد المواليد و لكن امكانية بلوغ هذه المواليد عمر النضوج تكون=اكبر و افضل. و البيئة كذلك ربما تؤثر على عدد المواليد ففى المناطق الباردة حيث ظروف الحياة صعبة و الغذاء غير متوفر بسهولة نجد ان الحيوانات تضع اعدادا قليلة من المواليد و غالبا ما تكتفى بواحد فقط كل موسم . فهي تحتاج الى العديد من الاعتناء ، الا انها تنمو بسرعة و في بعض اجناس السمك يلعب الذكر دورا هاما في الاعتناء بالبيض و حمايتة . فالذكر في بعض الانواع يبنى عشا تضع فيه الانثى بيوضها ، و بعد اخصابها يتولي الذكر حمايتها ، و حصان البحر الذكر يعني بالصغار و الانثى تضع البيض في حقيبة) خاصة بذلك لدي الزوج فتلوي هو حمل البيوض بينما تتطور . و عندما يف**) البيض تنفتح (الحقيبة) و يظهر الصغار سابحين . و الحيوانات التي طورت اساليبها المعيشية الاجتماعية تعتنى اعتناء كبار بتربية صغارها . فانثى تمساح النيل تضع بيوضها في حفرة في رمال الشاطئ ، فوق مستوي ماء النهر ، فتتطور البيوض على حرارة مستقرة الى حد ما بسبب كونها مطمورة بالرمل . و عندما توشك ان تف* تصرخ التماسيح الصغيرة منادية من داخل البيضة و صراخها يسمعة الوالدان على بعد بضعة امتار فتحفر الام الرمل و تنبش البيض فيخرج الصغار منه فيحمل الولدان الصغار في شدقيهما الواسعين و ينقلانهما الى منطقة الحضانة قرب النهر و ربما تظل عائلة تمساح النيل معا لحوالى سنة كاملة و الكيفية التي يتصرف فيها الصغار تجعل الاهل يؤمنون الاكل و الاعتناء .
المستعمرات

بعض جماعات الحشرات كالزنابير و النحل طورت انظمة اجتماعية معقدة جدا جدا . فهي تعيش في مستعمرات و كل افراد المستعمرة يكونون عادة من نسل ملكة واحدة جبارة و زوجها . و البيوض التي تضعها الملكة تنتج عمالا غير مخصبين بعض العمال تبنى العش و تنظفة و البعض الاخر تعتنى بالبيوض و بالغذاء. اما الحيوانات الاكثر ضخامة ، كالعديد من الثدييات مثلا فتقضى و قتا طويلا باطعام صغارها و الاعتناء بها كما تعلم الصغار كيف تتدبر امورها بنفسها . كثير من صغيرة الثدييا تولد عمياء بدون القدرة على القيام باى شيء فهي تعتمد على امها لترضعها و تحميها من الاخطار . و الثدييات الجرابية كالكنغر لها كيس او جراب تنمو فيها الصغار حيث يقبع المولود داخل الجراب يرضع من حليب امة و يظل لفترة معينة بعد تركة جراب امة يلجا الية كلما احس بالخطر يتهدده.
الاسبات و الدورات الحياتية

تختلف عادات الحيوانات و دوراتها الحياتية اختلافا كبيرا احيانا ، الا ان هنالك احتياجات مشتركة بين الكل . فالحيوانات لا تستطيع ان تصنع طعامها كالنباتات ، لذلك عليها ان تبحث و تسعي و راء غذائها . و لكي تتمكن من هذا عليها ان تنتقل و تعى ما يجرى حولها لذلك فان لديها حواس لكي تري و تسمع و تتذوق و تشم .
البقاء على قيد الحياة

بعض الحيوانات تقتات بالنباتات ، و بعضها باللحوم ، و البعض الاخر ياكل الاثنين و الحيوانات التي تاكل الجيف و الفضلات تسمي الحيوانات القمامة . و يمر الغذاء عبر الفم الى مجري الاكل حيث يطحن و يهضم و ينتشر في الجسم بواسطة الدورة الدموية و يخزن الاكل في جسم الحيوان كى ينمو يقوم باحتياجاتة . و القوة التي تتطلبها سبب العيش و الحركة تاتى من الغذاء ، و تحرق في الجسم بواسطة الاكسجين . و الاكسجين غاز موجود في الماء و الهواء ، يدخل الى رئات الحيوانات بواسطة التنفس او تاخذة الاسماك بطريق خياشيمها . و اهم عمل يقوم به الحيوان هو التوالد ، و حياة كل حيوان تبلغ نهايتها و نتيجة لذلك فمن الواجب عليه ان يتوالد و الا انقرض جنسة .

الحيوانات ذات الخلية الواحدة

اكثر الحيوانات بساطة هي البرزويات ، او ذوات الخلية الواحدة واحد هذه الانواع يعيش في برك المياة و يسمي الاميبا) ، و تنتقل بين النباتات المائية بكيفية دفع *م من جسمها الصغير و لكي تتغذي تلف جسمها حول فريستها و تخلق فراغا في الوسط يصير بمثابة معدة ، فتهضم الطعام فيه و تمتصة و يتخلص الجسم من النفايات من وقت لاخر. الامبيا لا تري بل تحس بما حولها و تبتعد عن النور الساطع و لكي تتكاثر فانها تن**م الى *مين و ال**مان تن**م الى اربعة ثم ثمانية الى اخرة .
التناسل الجنسي

فى الحيوانات العليا توجد ذكور و اناث، فالذكر يفرز جراثيم منوية تتحد مع خلايا بويضة الانثى في خلال عملية التزاوج و كل بويضة مخصبة تنمو و تصبح حيوانا جديدا و تغذي هذه البويضة بواسطة الام قبل ان تظهر من جسمها. و اغلب الحشرات تبيض و كذلك الديدان و الصدفيات و العناكب و الاسماك الصدفية . و بين الحيوانات العليا كالسمك و القوازب و الزواحف و الطيور الا ان بعض هذه المخلوقات تحتفظ بالبيض داخل جسمها حتى يقترب ميعاد ف**ها فتضعها بعد هذا . ان اكثر الحيوانات تنمو لتصبح مشابهة لوالديها فالحشرات تمر في اطوار يرقانات قبل ان تنمو و تتغير . كذلك القوازب البرمائيات تمر في اطوار متعددة قبل ان تصبح ضفدعة . و الحيوانات الدنيا تبيض اعدادا كبار لان قليلا منها يسلم حتى يكتمل نوه. فعلى الصغار ان يتدبروا امورهم بانفسهم . و تستطيع الحشرة ان تضع الاف البض و كذلك الاسماك و في كل كتلة بيض تضعها الضفدع هنالك اكثر من 4000 بيضة . الطيور و الثدييات ذوات عائلات اصغر بكثير و للتاكد من ان بعضها يكمل نموة تعطي البيوض بعض الحماية مثلا تضع انثى الطير بيضعها في عش تبنية لاجل صغارها و تتولي اطعام الصغار ريثما تستطيع مغادرة العش و الثدييات ترضع صغارها من حليب الام و تعتنى بها لمدة طويلة بعد و لادتها .
سلوك الحيوانات

اكثر تصرفات الحيوانات تحكمها الغريزة فباستطاعة العنكبوت ان تنسج ما واها و العصفور ان يبنى عشة دون ان يعلمة احد هذا ، و طير الوقواق الصغير يستطيع ان يجد كيفية الى افريقيا بدون مساعدة و الدية غير ان الحيوانات العليا كالشمبانزى فانه بامكانها ان تتعلم . بعض الحيوانات تسبت في الشتاء اي انها تغرق في سبات عميق طيلة الاشهر الباردة و هي الحيوانات ذات الدم البارد التي لا تستطيع ضبط حرارة جسمها فاذا لم تغرق في افسبات تتدني حرارة جسمها فتموت. و الحيوانات ذوات الدم الحار لا تحتاج الى الاسبات الا ان هنالك بعض الشواذ ففيران الحقل و القنافذ و الدببة و بعض الخفافيش تسبت مع انها ذات دم حار.
الهجرة و الانتقال

الهجرة هي الحركة التنقلية للحيوانات ، احيانا لمسافات بعيدة ، و تقوم بها بعض الحيوانات كل سنة بانتظام . و هي رحلة الى مكان تستطيع فيه الحيوانات ان تتوالد ، و حيث يوجد غذاء يكفى للقيام باود العائلة . و يتزامن هذا عادة مع التغييرات في المواسم . و بعد التوالد تعود الحيوانات ادراجها الى موطنها الاصلي بانتظار قدون الموسم الجديد للهجرة .
هجرة الطيور

لقد درست هذه الظاهرة باعتناء و دقة فالسنونو تبنى اعشاشها في اوروبا في فصل الصيف ، و عند اقتراب الشتاء تصبح الفراخ قادرة على الطيران و ترحل اسراب السنونو باجمعها الى افريقيا حيث تبقي الى حلول الربيع و ربما تعود بعض السنونو الى اعشاشها التي تركتها في الصيف السابق. و في النصف الشمالى من الكرة الارضية تسمي طيور الوقواق و المغرد و البلابل زوار الصيف) و هنالك ايضا زوار الشتاء) امثال البط و الاوز التي تمضى فصل الصيف في المناطق القطبية حيث تبنى اعشاشها . اما في النصف الجنوبى من الكرة الارضية فالامر مماثل الا انه يتم بالعكس فالطيور تتجة جنوبا لتتوالد ، و ترجع شمالا للاستراحة . و بعض رحلات الطيور مدهشة ، و اطول مسافة سجلت لهجرة طائر هي 17600 كم و هي المسافة التي تقطعها الخرشنة القطبية اذ تهاجر جنوبا من القطب الشمالى لتقضى الصيف في القطب الجنوبى و تهاجر الطيور عادة اسرابا و السنونو تتجمع لتهاجر سوية الى افريقيا ، و الاوز يصل الى المناطق القطبية باعداد كبار و هو يطير بتشكيلة كالرقم 7 .
الاهتداء الى الطريق

يعتقد الخبراء بان الطيور المهاجرة تهتدى بواسطة الشمس في النهار و النجوم في الليل . و بعض الطيور ربما تتعرض الى اضاعة طريقها اذا ضربتها عاصفة ما . و لزيادة فهمهم للهجرة يقوم العلماء بامساك بعض الطيور و يضعون حلقات على ارجلها و يطلقونها. و هذه الطيور التي يعاد الامساك بها بعد عودتها تدل على الطرق التي تسلكها و المسافة التي تقطعها . واحد هذه الطيور اطلق في اميركا و طار مسافة 4800 كم عبر الاطلسى الى عشة على جزيرة غربى شاطئ و يلز . و الدافع الطبيعي الى الهجرة ربما يتاثر بطول النهار فباقتراب الربيع تزداد قابلية الطير للاكل كى يكنز دهنا استعدادا للرحلة الطويلة . و تقوم بعض الحشرات و القوازب و الاسماك برحلات اقصر و كل سنة تقوم نوعيات من الفراشات بالهجرة من اوروبا الى بريطانيا و كذلك بعض نوعيات العث و ثمة نوعيات من الحشرات الطائرة تهاجر مرة واحدة الى بريطانيا مثلا و هنالك تضع بيوضها ثم تموت.

وبين القوازب العلجوم ضفدع الطين يهاجر كل سنة الى البركة نفسها ، و يقضى الصيف في المناطق البرية المحيطة بالمكان او البساتين ثم يسبت و عند الربيع يعود مساء الى بركتة الاصلية متجاهلا وجود اية برك اخرى= و ربما تبلغ مسافة هجرتة 2 كم.

الهجرة في البحر

سمك السلمون يصعد من البحر الى اعالى النهر لكي يضع بيوضة . كذلك الانكليس العادي ، و لكن بالعكس اذ ان الانكليسيضع بيوضة في اعماق البحر من جهة القارة الاميركية ، و عندما تف* البيوض تعوم اليرقانات على سطح الماء و يدفعها التيار عبر المحيط الاطلسى الى شواطئ اوروبا ، حوالى 3200 كم و في مطلع الصيف تشاهد اسراب من صغيرة الانكليس حوالى الشواطئ الاوربية . و الانكليس يعيش في الانهار و البرك و بعد خمس او سمت سنوات يعود الى البحر .
تغيرات الط*

الثدييات البرية التي تهاجر تكون=عادة هاربة من الط* البارد او من الجفاف . فالغزال الاحمر يقضى الصيف في الجبال و ينزل الى الوديان التي تقية برد الشتاء. و الايل القطبي او الرنة يتجة شمالا في الربيع و يرجع جنوبا في الشتاءوعلى سهول افريقيا الشرقية تقوم قطعان هائلة من الغزلان و حمار الزرد بالاتجاة نحو مراع اروع فتغادر السهول التي يجف فيها العشب و يقل الاكل و تندفع نحو موطيء الجبال حيث يتاح لها ايجاد ما يكفى من الغذاء.
الاتصال و الذكاء

ليس من الضروري ان نعلم الحيوان كيف يصنع اكثر الحاجات فهو يولد و تولد معه القدرة على ايجاد طعامة و اتقاء الخطر و هذه القدرة ندعوها الغزيرة و كثير من لحيوانات تعيش معتمدة على الغريزة فقط فجميع اللافقاريات و مجموعات عديدة من الفقريات تعيش فقط متجاوبة مع ما حولها .
التعلم

هنالك نوعيات كثيرة من الحيوانات قابلة للتعلم واحد الاساليب الاساسية هو بكيفية الخطا و الصواب اي التجربة فاذا حاول حيوان ان يفعل شيئا و لم ينجح فلنجعلة يحاول مرة اخرى. و تستطيع الحيوانات ان تتعلم اذا راقبت غيرها و قلدتة كما ممكن تعليم حيوان كيف يفعل امرا ما . فصغار الحيوانات تكتسب مهارات عديدة من و الديها كما تتعلم من بعضها البعض.
التفكير و الاستنتاج

تستطيع بعض الحيوانات ان تجد الكيفية كى تفعل شيئا ما و ذلك ما ندعوة الاستنتاج و الحيوانات التي لديها هذه المقدرة تعتبر حيوانات ذكية . و الذكاء يختلف كثيرا بين الحيوانات فالاختبارات التي اجريت على نوعيات من الاخطبوط بينت على ان باستطاعتة حل بعض المسائل البسيطة فاذا شاهد الاخطبوط سرطانا داخل اناء زجاجى ذى غطاء فانه يحاول نزع الغطاء ليصل الى السرطان و يلتهمة . و طير النورس لا يستطيع ان يكسر اصداف المحار بمنقارة لذلك تعلم ان يحملها و يطير بها عاليا ثم يلقى بها على الصخور حيث تتحطم. و بعض الطيور و الحيوانات امثال الشمبانزى و الانسان تستعمل حاجات تساعدها على التغلب على المصاعب فعصفور الدورى في جزر غالاباغوس) يستعمل شوكة الصبير لاستخراج الحشرات من تجاويف الشجر و الشمبانزى يعرف كيف يحل مسائل اكثر تعقيدا مثلا ان يضع عدة صناديق الواحد فوق الاخر كى يصل الى قرط من الموز. الانسان و حدة له القدرة على حل مسائل عويصة كاستنباط و صنع كمبيوتر يستخدمة في حل مشاكلة .
الاتصال او تبادل المعلومات

الاتصال هو ابلاغ معلومات ما من حيوان الى احدث . و المعلومات ربما تقتصر فقط على هوية و جنس الفرد او الابلاغ عن نواياة و طباعه. كل الحيوانات تقريبا لها اتصال مع اعضاء جنسها او مع الانواع الاخرى= و لهذه الاتصالات سبب مختلفة فافراد المجموعة الواحدة ربما يحذر احدهم الاخر من خطر يتهددهم كما انهم ربما يتبادلون المعلومات بوجود غذاء كذلك عندما يحين موعد التزاوج.
لغة الحيوانات

ويتم الاتصال بين الحيوانات بطريقتين ، و تنقل المعلومات من حيوان الى احدث بالكيفية التي يتصرف بها ، و تسمي هذه الرسائل رسائل نشاط) او رسائل تصرف) اما اذا كان الاتصال فقط لاعطاء معلومات عن المرسل دون ان يتبع هذا اي حدث فتسمي هذه رسائل سلبية او لا سلكية ).
الرسائل اللاسلكية

مظهر الحيوان يعطى بعض المعلومات عنه شكلة و لونة و علامات جسمة و حجمة تعرف عن الحيوان و عن المجموعة التي ينتسب اليها كما انها ربما تدل على مكانتة في مجتمعة . و بين اعضاء كل مجموعة ربما توجد فروقات جسدية بين الذكر و الانثى و لا تخرج هذه الفروق الا عندما يصبح الحيوان بالغا او كامل النمو جنسيا . و لكثير من الحيوانات رائحة خاصة تنتجها غدد خاصة للرائحة تفرز سائلا و تستخدم هذه الافرازات لتحديد مناطقها اواحدها الاخر . و ربما تختلف هذه الروائح بين اعضاء المجموعة الواحدة. و في غضون موسم التزاوج ربما تستعمل الحيوانات هذه الروائح لاجتذاب و استثارة الزوج العتيد.

الرسائل التصرفية

هذه الرسائل اكثر تعقيدا من سابقاتها فكل عمل يقوم به الحيوان يعطى شيئا من المعلومات عن نفسة ، و اكثر هذه الرسائل التصرفية ربما توضح كيف يشعر الحيوان او انه ربما يفعل شيئا ما . و الغاية منها اما كاشارة او للمظهر فقط . و في كل نوعيات الاتصالات يجب ايصال الملعومات ثم فهمها و تفسير المعلومات يتطلب استخدام حاسة او بضعة حواس و يستطيع الحيوان ان يستعمل اكثر اعضاء جسمة في عملية الاتصال و لكثير من الفقريات الراس هو اهم عضو في الاتصال و استخدام حركات الوجة يبين حقيقة الشعور خصوصا لدي الثدييات و ذلك يمكنهم من التفريق بين ما يشعر به الاخرون حتى لو كانوا من فصيلة اخرى. و المقدرة على اخراج اصوات هي احدي اهم و سائل الاتصال فهي تتيح للحيوانات ان يرسلوا معلومات الى الاخر حتى و لو لم يستطيعوا رؤيته
الصدفيات

التعرف على نوعيات الرخويات
الرخويات مجموعة اساسية من اللافقريات و هي حيوانات رخوة الاجسام تشمل البزاق و البزاق العريا و اليرقانات و الاخطبوط و المحار المروحى . و صعب علينا لاول و هلة ان نصدق بوجود قرابة بين كل هذه الانواع المختلفة من المخلوقات . و ثمة خمسة ا**ام عامة او اصناف من الرخويات التي تعيش في هذه الايام اكثرها يصير لنفسة غطاء او صدفة صلبة و هذه الا**ام تشمل البزاق الشائع و البطلينوس و الاخطبوط و الجيشون او الاصداف التي تلتصق بالصخور و الاصداف النابية التي تشابة مظهر ناب الفيل).

البطنية الاقدام الحلزونات
اكثر الانواع شيوعا هي البزاقة او الحلزون و يوجد منها حولى 20.000 نوع و هي ذات قوقعة او بيت اما مستديرا كالبزاقة العادية او ملتفا كانواع الحلزون البحرى الكبير و البطنية الاقدام تعني ان اكثر هذه الحيوانات لها قدم عريضة مفلطحة و راسها ذو مجاس و عينين و المعدة و المصارين في *م من الجسم يدعي ال**م الامعائي. و هنالك نوعيات مختلفة من هذه الحيوانات كثير منها بحرى يعيش بين حدود المد و الجزر او في البحر و كلها تتنفس بواسطة خياشين و توجد ايضا نوعيات الحلزونيات و البزاق الارضى و العريان.

ذوات الصدفتين
البطلينوس او ذوات الصدفتين هي الصنف الثاني و نوعياتها حولى 10.000 لهذه المخلوقات صدفتان متصلتان بواسطة عضلة او عضلتين و تعيش في البحر او الماء العذب و تتنفس من خياشيمها و لا راس لها و ربما تعيش مطمورة في الرمل او ملتصقة بصخرة ما و ربما تتغلغل بعضها في الصخور او المرجان او الخشب.

راسيات الارجل
هذا الصنف الثالث يشمل اكبر اللافقاريات و اكثرها ذكاء كالاخطبوط و الحبار و الصبيدج و النوتى و ذلك الاخير هو الوحيد بينها ذو الفوقعة و كل هذه تعيش في البحر و اكثر نوعياتها مفترسة تقبض على الفريسة باطرافها الطويلة .

الجيتون الاصداف التي تلتصق بالصخور
لهذه الاصداف قوقعة مؤلفة من ثمانى طبقات متصلة بحزام يشبة الجلد و لها قدم كبار و راس بدون عينين او مجاس.

ذوات القوقعة النابية
هذه الرخويات البحرية لها قوقعة بشكل ناب الفيل و هي تعيش مطمورة في الوحول و راسها الدقيق فوق الوحل و تعيش على ما تفترسة من حيوانات تقبض عليها بواسطة مجاسها المشابهة للخيوط.

طرقها المعيشية
تعيش في انحاء العالم كله اعداد كبار من الرخويات يقدر عدد نوعياتها ب 75000 صنف مختلف و مع وجود اختلافات كبار بين نوعياتها الا ان لها كلها عددا من الخصائص المشتركة .

الجسم الرخوى
جسم غالبية الرخويات له ثلاثة ا**ام عامة الراس ، و ال**م المعوي، و القدم . فالمعدة و المصارين و الاعضاء التناسلية موجودة في ال**م المعوي.

الاعضاء الداخلية
تغطى ال**م الطرى من جسم الرخويات طبقة رقيقة من الغشاء تسمي الحجاب و الخياشيم و الرئات توجد ضمن تجويف تحت الحجاب و ذلك الحجاب هو الذى يقوم ببناء القوقعة تدريجيا . اكثر الرخويات لها راس ذو فم ، و اداة تشبة اللسان عليها صفوف من الاسنان الصغيرة تستخدمها في الاكل. فقط ذوات الصدفتين ليس لها اسنان صغار و كيفية الرخويات في التنقل تعتمد على استخدام القدم القوية العضلات . ففى البطنية الاقدام و الجيشون تكون=القدم عريضة مفلطحة و تستخدم للزحف ببطء او للتمسك بقوة على صفحة الصخور. الاصداف النابية و ذوات الصدفتين تستعمل القدم لتحفر لها مكانا في الرمل او الوحول اما راسيات الارجل كالاخطبوط فلها اطراف طويلة مجهزة بصفوف من الممصات تساعدها على التنقل فوق الصخور.

الكتلة المعوية
هذه الكتلة تحتوى على الاعضاء الهامة للهضم و التناسل و القلب فالاكل يدخل الفم و ينتقل الى المعدة و المصارين التي تنتهى تحت الحجاب و هنالك تتدلي من الخياشيم للتخلص من النفايات . في الرخويات التي تعيش في الماء تستخدم الخياشيم للتنفس و لدي ذوات الصدفتين تكون=ايضا للاكل فالاكل يدخل تجويف الحجاب و يمر عبر الخياشيم حيث ينتقي قبل ان يدخل الفم . بعض الرخويات لا قوقعة لها لحماية جسمها الرخو لذلك طورت الوانا لجسمها و اشكالا توفر لها التموية اللازم كى لا تري فمثلا بزاق البحر طور الوانا و اشكالا تجعلة يمتزج مع الوان بيئته. و للرخويات راسية الارجل اساليب تموية و تعمية معقدة متقدمة فالخلايا الخاصة في طبقات الجلد تمكنها من تغيير لونها بسرعة كما تستطيع ان تنفث حبرا اسود و تغير لونها مرة اخرى= و تندفع هاربة . بعض بزاق البحر تستطيع ايضا ان تنتج حبرا اسود كالاخطبوط تستخدمة لبلبلة عدوها ، و نوعيات غيرها لها الوان فاقعة .

الحواس
للرخويات حواس كالحيوانات الاخرى= ما عدا حاستا السمع و التذوق كما انه ليس باستطاعة الرخويات اخراج اصوات.

النظر
تختلف عيون الرخويات بين الخلايا الضوئية البدائية الموجودة لدي بعض الجيتون الى العيون المطورة لدي راسيات الارجل التي تستطيع تركيز نظرها كما ان بعض الرخويات لا عيون لها فذوات الصدفتين و الرخويات التي تعيش مطمورة في الرمال او الوحول لا عيون لها عادة .
التوازن
تستطيع الرخويات حفظ توزنها بفضل جهاز موصول في اسفل عصب القدم .
اللمس و الشم
لاكثرية الرخويات حاسة اللمس فالمجاس على راس العديد من البزاق يرشدها الى طريقها لانها تتحسس ما حواليها خلال سيرها و المجاس فتحات ذوات الصدفتين تنذرها لدي اقتراب اي خطر منها. و حاسة الشم مركزة في عضو داخل تجويف الحجاب قرب الخياشيم . و ذلك الجهاز يستشعر بوجود اي تغيير في كمية الملح او المواد الكيماوية او الترسبات في الماء . و لدي بزاق البحر يوجد ذلك الجهاز ضمن مجستين على قمة الراس.
الدفاع
نادرا ما تكون=الرخويات مخلوقات عدوانية ، فهي تنزع فقط الى الدفاع باللجوء الى الانسحاب ضمن القوقعة او الاختباء تحت صخرة . و الرخويات ذوات الصدفتين تسارع عادة الى اطباق الصدفتين في حال تعرض للاعتداء.
كيف تتوالد
التوالد و التكاثر يشكل احد اهم نشاطات الكائنات الحية و للرخويات عدد من العادات و الاساليب للمغاولة و التزاوج بعض الانواع يتبع طقوس مغازلة مفضلة قبل التزاوج و غيرها تكتفى بالقاء بيوضها في الماء مباشرة. في اكثرية الرخويات تنفصل الاجناس الا ان في بعض نوعياتها يوجد الجنسان الذكر و الانثى و هذه نسميها الخنثي و تستطيع بعض الرخويات تغيير جنسها خلال حياتها فبعض نوعيات البطلينوس تنمو كذكور في البدء ثم تمر في طور خنثوى قبل ان تصبح اناثا عند اتمام نموها
التطور
يبدا التطور بعد اخصاب البيئة مباشرة و كثير من الرخويات تنتج بيضة يبدا الصغير فيها بالنمو . و لدي بعض الانواع يبدا الصغير بالنمو ضمن تجويف حجاب امة ، و هذه الفترة تسمي الحضانة . و بعض الرخويات كالبزاق الارضى ، تف* من البيضة بشكلها الكامل غير ان نوعياتا كثيرة تعيش في الماء تمر بعد التفقيس في طور يرقانة قبل ان تستكمل شكلها التام الناضج.
الاطوار اليرقانية
البيوض التي يتم اخصابها في الماء تمر في طور يرقانى تكون=فيه سابحة بحرية و الاعضاء الداخلية و القوقعة تبدا بالنشوء في هذه الفترة و الخطوة التي تلى هذا تكون=عندما يطور الحيوان نوعا من التجليدة حول جسمة و في هذه الفترة تتقلص العضلات التي تربط الجسم بالقوقعة لدي باطنية الارجل ، و ذلك التقلص يفتل الجسم بحيث يفتح تجويف الحجاب فوق الراس بهذه الكيفية يصبح بامكان الراس ان يدخل الى القوقعة قبل القدم . و الخياشيم و حواس اللمس تكون=ايضا تحت الحجاب ، و تسمي هذه العملية التواء) و بعد فترة التجليد) تنمو القدم و يستغني عن التجليد.
النمو
بعد ذلك يبدا الحيوان بالنمو بسرعة و يخرج ذلك عادة بكيفية تركيب القوقعة او البيت . و اطوار النمو تسجل في الانواع ذوات القوقعة او البيت فالمواد التي تصنع القوقعة تفرز على حافة الحجاب و دم اكثرية الرخويات يحتوى على كمية كبار من كربونات الكلس تستخرجة من طعامها و الماء الذى تشربة و توجد خلايا خاصة في الحجاب تستطيع تكثيف الكلس و تحويلة الى بلور معدنى من الكلس و الارغونايت . و تستطيع الرخويات عادة مداواة او اصلاح اي اذي ربما يصيب الاماكن الطرية منها . و اذا اصيبت القوقعة باذي فان الحجاب يتولي فرز مواد حديثة لاصلاحها.
اين تعيش الرخويات

تعيش الرخويات في كل انحاء العام . بعض نوعياتها منتشرة كثيرا بينما توجد الاخرى= في مكان واحد فقط . فالاخطبوط المحيطى و البزاق البحرى و بعض الانواع تنتقل على مسافات بعيدة سابحة او مدفوعة بتيارات المحيط الا ان اكثرية الانواع لا تبتعد كثيرا عن المكان الذى كانت يرقانتها فيه .
الرخويات كطعام
تؤلف الرخيوات جزءا هاما من الكثير من سلاسل الغذاء) فذوات الصدفتين و راسيات الارجل و بطنية القدم مصدر غذاء لكثير من المخلوقات ، منها الانسان. و الرخويات توجد بكثرة و جمعها سهل فهنالك كمية عارمة من المحار و الاصداف موجودة في اماكن متعددة من العالم .

المعضليات

ما هي المعضليات
هى اللافقاريات ذوات الارجل المعضلية و تكون=عادة ذات هيكل خارجى صلب و الواقع ان هذه الاجناس تؤلف ال**م الاكبر من مملكة الحيوانات ، و يبلغ عددها حوالى 75 من مجموع الحيوانات المعروفة من الفقريات و من اللافقريات و ثلاثة ارباعها من الحشرات . و الاصناف الرئيسية من المعضليات هي القشريات و تشمل جراد البحر و القريدس و الكركند و السلطعون و براغيث الماء و البق الخشبى و هدابيات الارجل و ام الاربع و اربعين و العناكب على نوعياتها و العقارب و السوس و القراد و الحشرات كالتنين الصغير و ذبابة نوار و الجنادب و الصراصير و الفراشات و النحل و الزنابير و النمل و الذباب و الخنافس. و الحشرات هي اكثر الانواع عدداتضم حوالى 750.000 نوع تتلوها العنكبوتيات بحوالى 60.000 نوع ، ثم الديدان الفية الارجل و ام اربع و اربعين ، و هذه حوالى 11.000 نوع فقط .

الحلقة المفقودة
تطورت المفصليات من الديدان البحرية التي تن**م على نفسها ، و اقرب حيوان مرشح لان يصير الحلقة المفقودة بين الديدان و المفصليات هو نوع من اليسروع له ارجل كثيرة يعيش على العموم في النصف الجنوبى من الكرة الارضية ، و هو حيوان ليلى يحب الاماكن الرطبة تحت جذوع الاشجار في الغابات الاستوائية . و المفصليات مجموعة قديمة جدا جدا من الحيوانات ففى بدء العصر الكامبرى قبل حوالى 500 مليون سنة كان هنالك ثلاثة نوعيات الثلاثيات الفصوص و القشريات و العنكبوتيات. و كانت الثلاثيات الفصوص مسيطرة و يتالف منها اكثر من نصف المتحجرات المعروفة في ذلك العصر ، و هي اهم مجموعة من متحجرات المفصليات . و كانت هذه في اوجها في العصر الاردفي شي قبل 400 مليون سنة و لكنها انقرضت في العصر البرمى قبل 220 مليون سنة و قد كان اسباب انقراضها مجيء الاخطبوط الضخم و اسماك الديفونسية منذ 320 مليون سنة. و الاسم ثلاثية الفصوص) تعني ان صفحة الظهر م**ومة الى ثلاث قطع و الارجح ان الثلاثية الفصوص) لم تخلف مجموعات مفصلية اخرى= الا انها اقرب ما تكون=الى القشريات.

الاسلاف
اسلاف القشريات البدائية كالقريدس و جدت فيمتحجرات صوخور العصر الكامبرى و لكن القشريات الاكبر حجما كالكركند و السراطين فهي لا تخرج الا في العصر الجوراسي قبل 150 مليون سنة . اليوريبتوس ، و هو عنكبوت متحجر و هو جد ملك السراطين الذى نجدة في البحار الشمالية ، عاش في العصور الممتدة بين العصر الكامبرى و العصر البرمى ، اي بين الفترة منذ 500 مليون الى 220 مليون سنة . و ملك السراطين لم يتغير الا قليلا جدا جدا منذ نشاتة ، منذ حوالى 190 مليون سنة . و اليوريبيتوس هو اكبر نوعيات المفصليات المعروفة و كان طولة يبلغ 3 امتار. و مع وجود اكثر من 750.000 نوع مصنف من هذه الحيوانات الا ان بضعة الوف فقط من نوعيات المتحجرات و جدت و كثير منها حفظت في ترسبات من الراتنج او المادة الصمغية التي تنتجها الاشجار و بمرور الزمن تحجر الراتنج و صار عنبرا و هكذا حفظ العنكوبوت او الحشرة داخلة . و كل الحشرات البدائية ربما انقرضت.

وجسم المفصليات من نوع تخصيص الجسم المن**م للديدان الحلقية ، فالقشرة الخارجية بمثابة تصفيح خارجى للحماية . و الاشداق التي تعض ، و المناقير التي تنقر، و الاجسام و الاعضاء التي تحدث اصواتا ، و ارجل المشي، و الكماشات و الاجنحة و غير هذا من الاعضاء ، كلها مصنوعة من نوع القشرة القاسية . و بفضل هذه القشرة القاسية كان نجاح المفصليات البارز. فهذا الغطاء المتصلب المسمي الهيكل الخارجى هو السبب= في تمكين المفصليات من البقاء على الارض، لانة يوفر غطاء خارجيا يمنع تبخر و جفاف الماء في الداخل ، و يعطى هيكلا متينا للانسجة الرخوة . فاتاح ذلك الغطاء للمفصليات القدرة على استثمار الارض بدون منافسة حقيقية من فئة لا فقارية اخرى= ، اكثرها ما ئية .

لاشك في ان المفصليات هي اكثر مجموعات الحيوان نجاحا فلديها اكثر الانواع و اعظمها عددا ، و تحتل اوسع المناطق و اكثرها تنوعا ففى المحيطات تكون=القشريات الصغيرة ال**م الرئيسى في سلسلة غذاء الحيتان و الاسماك الكبيرة الاخرى= و بعض المفصليات نافعة للانسان فالكركند و السراطين توفر له الغذاء ، و النحل ينتج العسل ، و يرقانات دود الحرير تعطية الحرير و هنالك نوعيات اخرى= تسبب اذي و ضررا عظيما فتخرب المواسم و تنخر اخشاب الابنية و تنقل الامراض و في الامكنة التي يتجاور فيها الانسان و المفصليات فانها اكبر منافس له على الاكل و الماوى.
المفصليات

العناكب و العقارب
ربما كانت العناكب و العقارب اكثر نوعيات العنكبوتيات المعروفة و يجد 30.000 صنف من العناكب و 700 صنف من العقارب. واحدي ادهش مهارات العناكب قدرتها على اقتناص فريستها بواسطة نسيج شرك . فالحرير الذى تنتجة العنكبوت لحياكة شركها دقيق جدا جدا بحيث يستخدم لوضع علامات على الادوات البصرية . و بيوت العنكبوت الواسعة التي نراها في البنايات من صنع عناكب المنازل الطويلة الارجل ، بينما النسيج المستدير الذى يلمع بحباب الندي تحت نور الشمس في الخريف فهو صنع عنكبوت الحدائق الشائع الوجود في مناطق كثيرة من العالم . و توجد عناكب تبنى بيوتا مبطنة تنسحب هي لتختبئ في قعرها ، او تنسج حريرها لكي تحيك منه شرانق للبيض الذى تضعة . و كيفية العنكبوت في بناء بتة هي بان يتسلق العنكبوت الصغير مكانا مرتفعا عمود او غصن شجرة مثلا ، و نساجات الحرير في مؤخرة جسمة تطلق خيوطا يوصلها الهواء الى امكنة اخرى= . و عندها ينتقل الى مكان اخر.

اعداء العناكب
توجد عدة نوعيات من الحيوانات التي تفترس العناكب من بينها نوعيات اخرى= من العناكب و هذه تهاجم العناكب المختبئة في قعر بيوتها و بعد ان تعضها تمتصها و تتركها جافة . و تسطو على العناكب نوعيات مختلفة من الزنابير ، تحملها بعد الفتك بها و تطعم بها يرقاناتها . بينما يقوم نوع احدث من الزنابير بوضع بيوضة على ظهر عنكبوت بعد ان يصير ربما شلها بلسعة منه. و الثدييات اكلة الحشرات تلتهم عددا كبيرا من العناكب و العديد من الطيور الصغيرة تطعم العناكب لفراخها.

عناكب الماء
هذه العناكب كيفت نفسها لتستطيع العيش بالماء ، فتبنى بيتا حريرا مقنطرا بين النباتات تحت الماء . و طريقتها في التنفس هي ان تحمل فقاعة هواء من سطح الماء و تجعلها قرب معدتها بواسطة رجليها الخلفيتين بينما تنحدر بها الى بيتها و هنالك تطلقها فيصعد الهواء الى قنطرة بيتها ، اخذا محل بعض الماء . و باستطاعة العنكبوت الصياد الذى يعيش في مياة اميركا الشمالية ، و المكسو بشعور صغار ان يجعل في بيته من الهواء ما يكفية للبقاء تحت الماء مدة 45 دقائق .

العقارب
عدد نوعيات العقارب اقل بكثير من العناكب ، و هي تعيش في المناطق الاستوائية الحارة على و جة العموم مع ان بعض الانواع الصغيرة تعيش في جنوبى اوروبا ، و تتغذي العقارب ليلا على الحشرات الصغيرة و العقارب الليلية . و تقبض على الفريسة بكماشتيها القويتين ثم تلدغة . و العقارب تلدغ للدفاع عن نفسها ، و اكثر لدغاتها لا تشكل خطرا حقيقيا على الانسان غير ان هنالك بعض الانواع الخطرة في افريقيا الشمالية و اميركا الجنوبية و في المكسيك ، و لدغات بعض الانواع الاخرى= ربما تسبب الما شديدا.

موطنها
تعيش بعض العقارب في المناطق الرطبة و توجد في الاحراج الاستوائية ، بينما يعيش سواها في المناطق الصحراوية الجافة و للعقارب اعداء عديدين ففى ادغال افريقيا و امريكا تشكل العقارب احد نوعيات الحيوانات العديدة التي تجتاحها اسراب النمل المفترس . و بين نوعيات الحيوانات المفترسة توجد نوعيات ام اربع و اربعين و عناكب و عظايات و افاعى و طيور ، كما شوهدت نوعيات من القرود الكبيرة تمسك بالعقرب و بعد نزع ذيلة السام تلتهمة شراهة.

الكركند و الصدفيات الصغيرة
تكون القشريات ثالث اكبر المفصليات عددا ، و لا يزيدها بالعدد الا الحشرات و العنكبوتيات . و القشريات المعروفة هي السرطان و الكركند و القريدس و الجندب و بق الخشب و الصدفيات الصغيرة غير ان هنالك اعدادا كبار من الانواع غير المعروفة و التي لا يسمع احد باسمائها .

الاقزام و الجبابرة
غالبية القشريات تعيش في البحر ، و لكن بعض نوعياتها تعيش في المياة العذبة او الخفيفة الملح ، و *م محدود منها يعيش على اليابسة و هنالك منها ما يعيش بشكل طفيليات على حيوانات بحرية اخرى= . و احجامها تختلف ، فاصغر برغوث بحر لا يتعدي طولة ربع مللميتر ، بينما يبلغ طول اكبر القشريات المعروفة و هو سرطان اليابان العنكبوتى الجبار 3.6 م .

الكركند
وتظهر اوصاف القشريات باجلي مظاهرها في الكركند . فالقشرة الخارجية سميكة و صلبة بينما هي رقيقة و لينة في قشريات اصغر كثيرة فقط بطن الكركند م**م بوضوح الى اجزاء و ال**م الامامي من الجسم له تصفيح يحمى الخياشيم الرقيقة التي يتنفس منها الكركند.

اجهزة الاحساس
الزبانى و الزبينية بمثابة الهوائى في الراديو يستخدمها الحيوان كاجهزة احساس فالزبانى التي تشبة السوط تدل على الفريسة ، و على الزوج و كذلك على العقبات بالاضافة الى ان في قاعدة كل زبينية توجد اداة توازن . و الكلابات الضخمة تختلف الواحدة عن الاخرى= بالشكل و تستخدم لطحن الغذاء و تقطيعة و للدفاع و خلال التزاوج . اما الارجل الباقية فللمشي . و ثقل قشرة الكركند تحول دون جعلة سباحا ما هرا ، لذلك يفضل الكركند ان يدب على قعر البحر بكيفية مشابهة لقريبة السرطان.

طرح الاهاب القشرة
على الكركند ان يطرح قشرة من ان الى احدث ليتيح مجالا للنمو . و هذه العملية مجهدة و محفوفة بالمخاطر . و يبدا الاستعداد بحصول تغييرات حديثة بالتكون تحت القشرة القديمة . و عندما يبدا طرح القشرة تنفسخ القشرة بين المعدة و الصدر على عرضها . و هنا يحرك الكركند جسمة لتوسيع الفسخ . و بعد فترة يتمكن الكركند من سحب جسمة الطرى و اطرافة من ذلك الفسخ و طرح القشرة القديمة . و تكون=القشرة الحديثة طرية و في الطور يغب الكركند ماء لكي يزيد حجمة و ينتفخ و في الاسابيع القليلة الاتية تقوي قشرتة و تصبح اكثر صلابة و الى ان يتم هذا يظل الكركند فريسة سهلة لاعدائة لذلك مختبئا تماما.

التناسل لدي الكركند
فى الصيف تجتمع الاناث التي تكون=قد طرحت قشرتها مع الذكور الصلبة القشور ، و تتوالد و بعد ذلك تلتصق البيوض المخصبة بالشعر على عوامات الانثى الرجلية و تظل من تسعة الى عشرة اشهر تف* بعدها و تظل يرقانات صغار تسبح في الطبقات العليا من البحر . و تمر هذه اليرقانات باطوار متتالية الى ان تكبر و تصبح كركندا صغيرا.

الاصداف التي تعلق بالصخور
واروع كعلى القشريات الصغيرة هو الاصداف التي تعلق بالصخور . فهي تتعلق بواسطة راسها ، و تظل رجلاها بمثابة شبكة متحركة تجمع قطع الغذاء الصغيرة من الماء . و الانواع العادية لها صفائح كلسية تحمى جسمها الرقيق. و بامكانها ان تقفل صمامها لتمنع الجسم من الجفاف عندما ينحسر الماء عنها في الجزر .
بعض نوعيات الاصداف تعيش عاليا على الشاطئ و بامكانها تحمل فترات طويلة من التعرض للهواء . و البعض الاخر يعيش باعداد هائلة على الاماكن الصخرية الواقعة في منطقة المد و الجزر . و هنالك نوع يلتصق بقطع الاخشاب الطافية على و جة الماء او ا**ام السفينة تحت الماء. و يرقانة الاصداف التي تف* من بيوضها لا تشبة و الديها على الاطلاق فاليرقانة الصغيرة التي تف* اولا تتطور و تصبح شكلا يشبة حبة الفاصوليا . و هذه تفتش بدورها على مكان تلتصق به و ربما تغير موقعها عدة مرات قبل ان تجد المكان المناسب ، فتستعمل ما دتها الصمغية الخاصبة لتثبت موقعها و عندما يتم هذا تتطور الى ان تاخذ شكلها النهائى . و الاصداف التي تلتصق، مع غيرها من المخلوقات البحرية با**ام السفينة التي يغمرها الماء ربما تتراكم الى درجة تؤثر بها على سرعة السفينة بالماء.

السرطان و القريدس

السرطان و السرطان الناسك و الكركند و جراد البحر و الربيان و القريدس تنتسب كلها الى عائلة من القشريات تسمي عشرية الارجل.

السراطين
القشريات ذوات القشرة المتينة كالسرطان و الكركند ليست سباحة ما هرة و الاكثرية منها تقضى حياتها تدب في قاع البحر و اكثر نوعيات السراطين تعيش في البحار و قليل منها في الماء العذب ، بعضها ياتى الى الشاطئ احيانا . و السرطان اللص او سرطان جوز الهند مثلا شوهدت تتسلق الشجر احيانا . السرطان الناسك يعيش داخل صدف الرخويات للحماية فاذا شعر بالخطر اسرع الى الاختباء في الصدفة . بعض السراطين تلجا الى العدو السريع لتفادى اعدائها ، و اقوى كعلى هذا السرطان الشبح الذى يتواجد بكثرة على شواطئ المناطق الدافئة و الرملية . و السراطين الوحلية تجد لنفسها فجوات تحت الوحل تختبئ فيها و يتميز الذكر منها بان له كلابة ضخمة ملونة يرسل اشارات بها الى الاناث او يحدد منطقتة . و نوع احدث من السراطين هو السرطان الجندى الذى يحفر لنفسة غرفة صغار في الرمل عندما تغمرة مياة المد و عند انحسارها يظهر ليفتش عن قوته.

القريدس و الربيان:
تنتسب هذه الى المجموعة نفسها من القشريات التي تنتسب اليها السراطين و هنالك نوعيات عديدة من القريدس تعيش في عرض البحر و تقضى حياتها سابحة باستمرار . و بعضها يسبح مشكلا جماعات هائلة العدد . و هي تكون=الغذا الكلى للحيتان العظيمة التي تعيش على طبقات المخلوقات الصغيرة في مياة المحيطات . و تصاد نوعيات عديدة من القريدس و الربيان لاجل الاكل و اكثر نوعين شعبية هما القريدس الضخم المسمي قريدس النمر) و يوجد في منطقة المحيطين الهندي و الهادئ ، و جراد البحر الموجود في مياة افريقيا الجنوبية . و تصاد كذلك بعض نوعيات السرطان للاكل السرطان الاوروبى و السرطان الازرق الامريكي ، و هي اهم منتوجات المصائد المحلية .

المجدافيات الارجل
بالمقابلة مع الصدف الذى يلتصق بالصخور فالقشريات المجدافيات الارجل سباحة ما هرة . فهي تستخدم رجليها المطورة لتدفع نفسها في الماء بكيفية النخع ، و اذا توقفت عن السباحة فتظل عائمة . و تعيش نوعيات متعددة من مجدافيات الارجل في المناطق العليا من البحر حيث تؤلف ال**م الرئيسى من الطبقة الحيوانية العائمة . و عندما تلتئم مجموعات ضخمة من هذه الانواع فانها تكون=غذاء هاما لعدد من الاسماك . و يصير عدد هذه المخلوقات احيانا كبيرا الى درجة انه يغير لون الماء. و بعض نوعيات مجدافيات الارجل تعيش في برك المياة العذبة و البحيرات . و منها نوعيات تشكل طفيليات تعيش *ما من حياتها عالة على اسماك و ثدييات بحرية . و ربما تغير مظهر جسم بعض من هذه الطفيليات حتى انها لم تعد تشبة القشريات على الاطلاق.

القشريات الصغيرة
الاصداف التي تلتصق بالصخور و مجدافيات الارجل موجودة بكثرة ، غير ان هنالك نوعياتا كثيرة معروفة اقل فهنالك نوعيات من البزاق البحرى الشبية بالقريدس التي تعيش في المياة المالحة كما توجد نوعيات من ضفدع الوحل و قريدس الاصداف التي تعيش في برك المياة المالحة . و القريدس الذى يعيش بالماء الشديدة الملوحة له اطراف مسطحة ك ورق الشجر يستخدمها للسباحة و التنفس و هو يقتات بنبات البحر الاخضر و ربما تتجمع منها اعدادا هائلة في مكان واحد فيبدو كان المياة حمراء اللون و تستطيع بيوضعها ان تتحمل فترات طويلة من الجفاف الا انها تف* الا اذا و ضعت في المياة شديدة الملوحة .
واليرقانات منها يستخدمها مربو الاسماك لكي يطعموا ما لديهم من الاسماك الاستوائية

الاسماك
انواع الاسماك
توجد الاسماك في كل مكان تجد فيه ماء تعيش فيه. فهي في المحيطات و البحار و برك الماء العذب و البحيرات و الانهار و المستنقعات ، حتى في الغدران و ممكن للسمك ان يعيش في المياة الاستوائية و تحت الجليد . و يتراوح حجمها بين اقزام لا يتعدي طولها 2سم الى جبابرة كحوث القرش الذى يبلغ طولة 14 مترا . و هنالك ما يزيد على 25.000 نوع مختلف من الاسماك. و ت**م الاسماك الى نوعين اساسيين فالسمك العظمى هو الاكثر عددا ، و يوجد في كل مظاهر المياة . مثلا سمك الرنكة من نوعيات السردين يعيش في البحر، و السلمون المرقط في النهر و ابو شوكة في البرك. و النوع الثاني ، السمك الغضروفى له هيكل اكثر مرونة و طراوة و يشمل اسماك القرش كلاب البحر و الشفنين و السمك المفلطح و ذلك النوع يعيش فقط في البحار. و كانت الاسماك اول حيوانات على الارض ينمو لها هيكل داخلى عظمى و جمجمة ذات فكين و اسنان و كل الفقريات متحدرة منها.

المتحدرات من قبل التاريخ
( الكويلاكانت) سمكة مثيرة . فهي ما زالت كما كانت منذ العصر الديفونى ، اي منذ حوالى 300 مليون سنة . و لها زعانف غريبة مختلفة عن اية سمكة اخرى= في العالم . و نوع احدث من الاسماك هو سمك الرئة الذى يستطيع التنفس اذا جف ماء البحيرة فتختفبئ في الوحل و تظل حية الى ان تهطل الامطار. و بما ان الاسماك تعيش في مياة ما لحة او عذبة ، و في اعماق مختلفة ، فاشكالها مختلفة و طعمها منوع فسمكة السلمون مثلا التي تسبح في مياة جارية و احيانا كثيرة ضد التيار لها جسم انسيابي. و في البركة تكون=المياة ساكنة لذلك فان سمك الشبوط و السمك الذهبى يتحرك بسرعة اقل و بعض نوعيات السمك البطيء ذى الجسم المستدير او السمين له صفائح و اشواك لحمايتة و المسك الطويل الدقيق كالانكليس بامكانة ان يتغلغل الى اماكن ضيقة يختبئ فيها من عدوة كما ان الاسماك التي تعيش قرب قاع البحر يصير لها اجساما مفلطحة . و الاسماك المفلطحة كسمك موسي و البلايس تستريح مستلقيتا على جنبها. و عندما يف* البلايس الصغير يصير بشكل سمكة كاملة ثم ينمو و ينحف و تبدا الجمجمة بالالتفات الى ان تلتقى العينان و بامكان البلايس ان يستلقى على قاع المحيط فيصبح من الصعب جدا جدا رؤيته.

وبين الاسماك الغضروفية يختلف الشكل ايضا فسمك القرش يسبح بحرية و له جسم انسيابي يمكنة من الحركة السريعة في الصيد و الانقضاض اما الشفنين و السمك المفلطح فلها اجسام عريضة و جوانح هي في الواقع زعانف صدرية و تعيش اكثر الوقت في قاع البحر و تتغذي بالاسماك الصدفية . و اكبر نوعيات الشفنين هي المانتا) او سمكة الشيطان و ربما يصل طولها الى سبعة امتار و وزنها الى 1000 كم و هي كحوت القرش غير مؤذية . و تعيش نوعيات متعددة غريبة من الاسماك في عمق قاع المحيط المظلم و كثير من هذه الانواع لها اعضاء مضيئة و هذا ربما يساعدها على الالتقاء خصوصا للتزاوج واحد هذه الانواع يصير الذكر صغير الحجم فيلتصق بالانثى و لا يعود يتركها و ربما استطاع العلماء معرفة الشيء العديد عن حياة قعر المحيط عندما استطاعوا الغوص ضمن اجهزة خاصة يستطيعون بها بلوغ اعمق مناطق قعر المحيطات.

ايجاد الاكل
تتغذي الاسماك بطرق مختلفة فالسمك الصياد كالكراكى يختبئ بين نبات الماء ثم ينقض على فريستة و الشبوط يرعي النباتات بهدوء و سمك السلور يفتش عن غذائة بين الاوحال و ابو الشص نوع من السمك له كطعم فوق راسة و عندما تقترب منه الاسماك الاخرى= لتاكل الطعم يفتح فمة الضخم و يلتهمها اما السمك الرامي الذى يعيش في مياة اسيا الدافئة فيصعد الى سطح الماء و يطلق نقطة ماء على الحشرة الجاثمة على نبتة فوق الماء و يسقطها. و هنالك نوعيات من السمك تتغذي بشكل مصفاة كالحيتان فحوت القرش الضخم يغب كمية من مياة البحر يصير فيها كثير من الحيوانات الصغيرة التي تكاد لا تري بالعين المجردة و يظهر الماء من الخياشيم اما الحيوانات فيبتلعها .

التركيب الجسمانى للسمكة
بامكانك تمييز الاسماك عن غيرها بطرق متعددة . فكل الاسماك تعيش في الماء . و للسمكة زعانف و خياشيم و حراشف و الزعانف زوجان زوج صدري في المقدمة و زوج حوضى . و توجد عادة زعنفة واحدة على الظهر ، اما في اضخم الانواع و هو سمك الفرخ فتوجد زعنفتان على الظهر و على قاعدة الذنب قرب المخرج الخلفى توجد الزعنفة الخلفية .

كيف ياكل السمك
يبتلع الاكل بكاملة او قطعا و الاسماك الصيادة ذات اسنان حادة تقبض على الفريسة و تقطعها و غيرها من الاسماك لها اسنان اعرض لتطحن غذاءها كالسمك الصوفى او المحار . غالبية الاسماك لها اسنان على عظام الفك او عظام اعمق في حلقها فيمر الاكل عبر المعدة و المصارين فيمتصة الدم و يرسلة الى انحاء الجسم .

الحاسة الخاصة
يسند جسم السمكة هيكل عظمى مؤلف من سلسلة فقرية و قفص صدري و جمجمة . الدماغ له حبل عصبى رئيسى يمر عبر سلسلة الظهر ، و الاعصاب تتفرع من جنبات الحبل العصبى و تفضى الى نقاط حساسة على حائط الجسم هذه النقاط تؤلف صفوفا على جانبى السمكة تسمي الخط الجانبي) و تستطيع السمكة ان تسمع بواسطة ذلك الخط الذى يلتقط الذبذبات في الماء و ذلك يفسر لماذا لا تصطدم السمكة الذهبية الصغيرة بحائط الوعاء الزجاجى الذى نربيها فيه . فعندما تتحرك السمكة تحدث مويجات صغار من الضغط ترتد عن الزجاج كالصدي و ذلك ينذر السمكة بان ثمة عقبة امامها مع انها لا تستطيع رؤية الزجاج و تسبح الاسماك بالكيفية نفسها عندما تكون=في موطنها الطبيعي.

كيف تعوم الاسماك
السمك العظمى له كيس هوائى او مثانة السباحة و تحل محل الرئة و يحتوى ذلك الكيس على غاز ممكن ان يتغير الضغط فيه ليماثل ضغط الماء الخارجى ، و في الواقع فهو يجعل السمكة بلا وزن في الماء فتستطيع البقاء معلقة) في الماء على اعماق مختلفة بكلام احدث تستطيع السمكة ان تتوقف عن السباحة و تستريح متى شاءت . اما اسماك القرش و الشفنين فلا مثانة) سباحة لها و تغرق عندما تتوقف عن السباحة و يساعدها مظهر جسمها على العوم فالزعانف الصدرية الامامية بمثابة اجنحة الطائرة بينما يساعد طرف الذيل الاعلى على الدفع الى فوق.

الخياشيم
يتنفس السمك الاكسجين المذاب في الماء بواسطة الخياشيم . و على كل قنطرة خيشوم غطاء من الجلد الرقيق مليء بالاوعية الدموية . و عندما يمر الماء عبر الخياشيم تلتقط الاوعية الدموية الاكسجين فيختلط الاكسجين بالدم و يظهر الكربون الى الماء اما في الاسماك العظمية فالخياشيم يحميها غطاء و اق بشكل درع.

الحراشف
تختلف الحراشف اختلافا كبيرا فسمك القرش و الشفنين تغطيها حراشف قاسية تشبة الاسنان العاجية الصغيرة فيكون الجلد خشن الملمس غليظا . و يستخدم ذلك الجلد احيانا كنوع من جلد الصقل او الكشط) و يسمي الشفرين . غالبية نوعيات السمك الاخرى= لها حراشف مرصوفة بانتظام . فالشبوط و ما شابهة لها حراشف عظمية مستديرة و حراشف الفرخ لها اشواك صغار في طرفها . السلور لا حراشف له و الحفش له قليل من الحراشف الغليظة مرصوفة بصفوف معدودة و بيض انثى الحفش من الماكل اللذيذة الغالية الثمن في بعض انحاء العالم و تعرف باسم الكافيار) بالامكان بالتاكيد طعام بيض اناث اسماك اخرى= و ذلك نسمية عادة بطارخ)).

حاسة الشم
السمك لا يتنفس الهواء بمنخرية ما عدا سمك الرئة الا ان المناخر متصلة بالدماغ بواسطة عصب خاص و تستخدم للشم و تساعد خاصة على ايجاد الاكل . و سمك القرش خاصة له حاسة شم قوية جدا جدا ، و تجتذبة رائحة الدم.

كيف تسبح الاسماك و تري
بما ان لا اذرع للاسماك و لا سيقان فانها لا تسبح كما نسبح نحن بل تستخدم العضلات على طول جسمها تتماوج فيها من جهة الى اخرى= ، كما تدفع بذنبها المستقيم من جانب الى احدث كما تدفع بذنبها المستقيم من جانب الى احدث على جهتى الماء فتسير الى الامام و مظهر السمكة العادية انسيابي يستدق ناحية الذنب بحيث يشق الماء بسهولة اكبر. و الحيتان و الدلافين تسبح بالكيفية نفسها ، مع الفارق ان ذنبها لا يستقيم عموديا كذنب السمك بل افقيا ، و اجسامها تتحرك صعودا و هبوطا.

الزعانف
لدي غالبةى السماك زعنفة الذنب هي الدافع) الرئيسى الذى يسير السمكة الى الامام . و زعنفة الظهر و الزعنفة الخلفية تساعد على حفظ توازن السمكة و ما تبقي من الزعانف الصدرية و الحوضية فيستعمل لتوجية السمكة. السمك المفلطح كسمكة موسي و البلايس تسبح جانبيا مستعملة زعانفها بشكل تموجى و كذلك الشفنين و الورنك غير ان اجسام هذه مستقيمة. السمكة الطائرة سباحة ما هرة و لكنها تستطيع التزلق على سطح الماء و هذا بالضرب بذنبها الى الجهتين بسرعة ثم تفرش زعانفها الصدرية العريضة و يمكنها ان تطير فوق الماء مدة عشرين ثانية= و منها ما يقطع حوالى 400 متر.

التموية بالالوان
التموية صفة ملازمة لانواع متعددة من السمك يوفر لها الحماية ، و تستخدمة لتظل مختبئة عن فريستها و بعكس حيوانات الارض ، فالاسماك تخرج من كل الجهات لذلك نجد ان ظهر الاسماك القاتم يجعلها اقل و ضوحا من فوق اذ يشابة قاع البحر او النهر بينما من تحت يتطابق لون بطني السمكة الباهت مع لون السماء. بعض الاسماك مموهة بنقط او خطوط ، يساعدها ذلك على الانسجام مع ما حولها فالسلمون المرقط يشابة الحصي في قعر النهر حيث تقبع . و سمك الفرخ يختبيء بين النباتات المائية بانتظار مرور فريستة بقربة لينقبض عليها و جسمها مخطط ليمتزج مع القصب و النباتات. السمك المفلطح يشبة بالوانة قعر البحر و عندما يستقر على القاع يحرك جسمة فيصبح نصف مغمور بالرمل و يتغير لونة ليصير تماما بلون ما حولة من رمال و صخور. و لبعض الاسماك مظاهر غريبة ، فحصان البحر لا يشابة السمك على الاطلاق و ربما يظن انه قطعة من حشيش البحر . اما تنين البحر فمن الصعب الاستدلال عليه لان جمسة مليء باطراف نامية تشبة ورق النبات . و سمكة الموسي ذات جسم دقيق نحيف تقف على ذنبها، و بهذه الكيفية تستطيع ان تختبئ بين اشوك التوتيا او بين حشائش البحر . و من الاخطار التي تواجة الغطاسين سمكة الحجر) التي تقبع في البحر كانها حجر مكسو بحشيش البحر و لهذه السمكة اشواك على ظهرها اذا مسها احد بالغلط او داس عليها خرقت جلدة بسمها الزعاف و كثيرون من الغطاسين لاقوا حتفهم بسبب هذا او خسروا يدا او رجلا. و السمك المرجانى في المياة الاستوائية ملون بالوان زاهية الا انه ينسجم تماما مع المرجان الزاهى حولة فلا يبدو ظاهرا و من اشكال السمك المرجانى المثيرة وجود خطوط داكنة على عيونها كما ان لها عينين) ظاهرتين قرب ذنبها مما ربما يجعل عدوها يهاجم الجزء الخطاء.

النظر
مقدرة السمكة على الرؤية تتعلق بما تاكل . فالاسماك التي تقتات بالاعشاب و النباتات خفيفة النظر و تعتمد على الشم و الذوق . اما السمك الصياد فذو نظر حاد لكي يستطيع القبض على الفريسة . و سمك الكهوف الاعمي يعيش في المكسيك و يصير الصغار ذوو عينين عادية و لكن الجلد ينمو عليها و يغطيها حتى يصبح السمك البالغ اعمي و السبب= ه وان النظر لا قيمة له لان هذه الاسماك تعيش في ظلام دامس مستديم.

كيف تتوالد ، و دوراتها الحياتية
اكثر الاسماك تضع البيض ثم ياتى الذكر و يخصبها من الخارج . فقط اسماك القرش و بعض ا،واع الشبوط تخصب البيوض داخليا . اسماك القرش تضع بيوضها في اكياس تدعي محفظة حورية الماء) نجدها احيانا على الشاطئ اذا جرفتها الامواج و ينمو القرش الصغير ضمن ذلك الكيس الى ان ياتى على الصفار ، ثم يفلت و يسبح و بعض نوعيات السمك الذى يعيش في المياة الدافئة للذكر منه زعنفة خلفية جعلت للتزاوج و تكون=ظاهرة في بعض الاسماك النهرية الامريكية . و توجد نوعيات اخرى= من السمك التي تلد اسماكا صغار كسمك المنوة الاوروربى و منقار البط و غيرها.

موسم التناسل
تتناسل الاسماك الاستوائية على مدار السنة ، اما في البلدان الشمالية فيحدث هذا في اوائل الصيف ، و هذا عندما تضع اسماك كالشبوط و الفرخ و الروش و الفرخ الرامح تضع بيوضها. و في ذلك الوقت يحرم صيد هذه الاسماك.
اما في الاسماك التي يقصدها صيادو الاسماك ك( التروت) السلمون المرقط و السلمون ، فالتناسل يتم في اواخر السنة . فالسلمون الذى يدخل الى الانهار يصير ربما استراح في الاطلنطى الشمالى او المحيط الهادى فيتوجة صاعدا عكس مجري مياة الانهار قاطعا شلالات و سياجات . و السلمون الذى ينجح في قطع كل هذه المسافات و العراقيل يبلغ المياة الضحلة قرب منابع النهر . فسمك السلمون الباسيفيكى اي الذى يعيش في المحيط الهادي يقطع حوالى 1600 كم صعدا في نهر ما كنزى لكي يضع بيوضة . و عندما تصل الانثى الى المكان المقصود ، تحفر فجوة في الحصي اذ تنقلب على جنبها و تضرب بذنبها فتتطاير الحصي الصغيرة فتجعل نفسها عشا و تضع بيوضها فيه و ياتى الذكر و يخصب البيوض و عندها تغطى الانثى اليبوض التي تظل هنا طلية فصل الشتاء. و تف* البيوض فتخرج الاسماك الصغيرة و معدتها منفوخة بالصفار الذى فيها و عندما تستهلك ذلك الصفار تصبح هذه سمك سلمون صغير يبقي في تلك النواحى حوالى سنتين. و بعدها تتحول الى لون فضى و ذلك هو الوقت الذى يترك فيه فرخ السلمون مكان و لادتة و يبدا رحلتة الطويلة الى البحر حيث يتغذي و ينمو و يكبر و في هذه الخلال بعد التوليد يعود الوالدان الضعيفان الى البحر ، الا ان اكثرهم يموتون على الطريق. و عند اتمام نوة يعود السلمون الى مكان و لادتة ليتناسل و بعض هذه الاسماك التي و ضعت لها علامات معدنية افادت كثيرا في دراسة اطوار حياة هذه الاسماك ، و عانفها الظهرية بينت لنا ايضا العديد من تحركاتها الا ان الكيفية التي تمكنها من العثور على النهر نفسة الذى خرجت منه لا تزال سرا من الاسرار.

الاعتناء الابوية
بعض الاسماك تعتنى ببيوضها فسمك ابو شوكة) المعروف يختار زاوية في بركة و يبنى بيتا صغيرا من قطع من النبات يلصقها معا بمادة يفرزها من كلاوية و يضع عليها حجارة لتثبتها في هذا المكان ثم يبحث عن انثى و يقوم برفصة خاصة امامها و يقودها الى المنزل حيث تضع بيوضها داخلة ثم يطردها و يتولي الذكر عند ذاك حماية المكان فيطرد من يتقدم من اعداء او من منافسين ذكور و تنذرهم الوان رقبتة الحمراء الزاهية بالا يقتربوا. بعض نوعيات السمك الاستوائى كسمك سيام المقاتل يبنى عشا من الفقاقيع على سطح الماء و الفقاقيع هي مزيج من الهواء و ما دة لزجة من فمة ينفخها بشكل فقاقيع و يقوم الذكر بجمع البيض من الانثى و يدفعة الى داخل العش و يتولي حمايتة و اذا التقي ذكران فقد يتقاتلان حتى موت احدهما. و نوعيات اخرى= من السمك تدعي السمكة الفموية تحمل بيوضها في فمها حتى تف* و السمك الصغير كثيرا ما يرجع الى فم الام اذا اراد الاختباء من خطر و ذلك شائع في نوعيات من اسماك التيلابيا و الاسماك المشطية التي تكثر تربيتها في المنازل و الاحواض السمكية . اما حصان البحر العجيب الشكل فان الذكر يحتفظ بالبيوض داخل كيس خاص حتى يحين موعد تفقيسها.

مجموعات البرمائيات القوازب
اكثر القوازب تستطيع ان تعيش على الارض و في الماء و هي تضع بيوضا بدون قشور و لئلا تنشف البيوض و تجف يجب ان توضع في الماء و الصغير منها بعد ان يف* من البيضة يقضى الطور الاول من حياتة في الماء كالسمك ثم ربما يتغير جسمة عندما ينمو الى ان يستطيع ترك الماء و التوجة الى اليابسة و هنالك يظل طيلة حياتة الا عندما يتناسل فانه يعود الى الماء او الى مكان شديد الرطوبة. و تولد اكثر القوازب بخياشيم كالسمك لكي تستطيع التنفس في الماء و لكي تستطيع العيش على اليابسة كثيرا ما تفقد القوازب خياشيمها و تطور لنفسها رئة لتنفس الهواء. و تستطيع القوازب كذلك ان تتنفس من جلدها ، طالما هو مبتل فالاكسجين في الهواء ينحل بالرطوبة على الجلد و يدخل الى مجري دم الحيوان. و اكثر ما توجد القوازب في المناطق الاستوائية حيث تشتد الحرارة و تكثر الرطوبة فهي لا تحب الجفاف لانها تفقد المياة من جسمها بسرعة بواسطة التبخر من جلدها على انه ممكن لبعض منها ان تعيش في الصحارى و هذا بالتغلغل في التراب خلال النهار و القوازب لا تحب الاماكن الباردة مع انه يمكنها ان تظل حية في الشتاء باستخدام الاسبات في البرك او المخابئ الجافة و لا تعيش القوازب في البحر اذ ان الملح يسحب الماء من جسمها.

الانواع الثلاثة
هنالك ثلاثة نوعيات من القوازب الضفادع و العلاجيم و سمندل الماء السلمندر و القوازب العمياء و اكثر هذه الانواع عددا الضفادع و تبدا حياتها بشكل ضفادع و حل ثم تنمو لها ارجل امامية قصيرة و ارجل خلفية طويلة تقفز بها و يختفى ذنبها عندما تكبر . السلمندر او سمندل الماء لا يختفى ذنبها عندما تكبر و كل اطرافها متشابهة الطول بعضها تحتفظ بخياشيمها عندما تكبر و القوازب العمياء هي اقل الانواع عددا لا اطراف لها و تبدو كالدودة الكبيرة.

بين ان تاكل او تؤكل
الشراغيف تاكل النباتات و فضلات الحيوانات التي تطفو في الماء و لكن القوازب المكتملة النمو لا تاكل الا الحيوانات الحية و اكثرها يصطاد المخلوقات الصغيرة كالحشرات و الديدان و اليرقانات و البزاق و لكن القوازب الضخمة تستطيع ان تصطاد و تاكل الفيران و السمك و الطيور اوغيرها من القوازب. و القوازب تشكل فريسة لحيوانات اكبر منها بما في هذا الافاعى و طيور اللقلق و الكواسر و الاسماك الكبيرة و الثدييات كالراكون. فالقوازب ليست من القوة بحيث يمكنها التغلب على اعدائها و اذا كان باسطاعة الضفدع ان يقفز بعيدا عن الخطر الا ان غالبية القوازب لا تستطيع الهروب من الخطر و اقوى دفاع لديها هو التموية و اكثر القوازب لها الوان خضراء لتنسجم مع الحشائش او اوراق الشجر و بعضها يستطيع تغيير الوانة . و بعضها له الوان زاهية براقة لان هذه الالوان كثيرا ما تعني للعد وان الحيوان سام او كرية الطعم و الواقع ان كثيرا من القوازب لها عدد سامة في جلدها واحدي هذه الضفادع سامة الى درجة ان مقدار كاس صغير من سمها يكفى لقتل كل سكان مدينة كبار بحجم لندن.

الضفادع و العلاجيم
نجد الضفادع و العلاجيم في اكثر بقاع العالم ، من الاصقاع القطبية الى الصحارى المحرقة الا ان غالبيتها تعيش في المناطق الاستوائية الحارة الرطبة و تتراوح احجامها بين الضفادع الصغيرة بطول سنتيمتر واحد الى ضفدع جوليات الجبار في افريقيا الوسطي الذى يبلغ طولة 30سم و طولة الاجمالى برجلية الخلفيتين ربما يصل الى 80سم.

ضفادع الشجر
من اغرب نوعيات الضفادع تلك التي تعيش في الاشجار في الغابات الاستوائية خاصة و اكثرها لونة اخضر فاقع كى يتماوج لونة تماما مع اوراق الشجر . و لكي تتمكن من تسلق الاغصان سعيا و راء الحشرات فان لها لبدا ما صة في اصابع اليدين و الرجلين تقبض بها على الغصن. و اغرب كيفية للتنقل بين القوازب هي التي يستخدمها الضفدع الطائر فهذا الضفدع الشجرى لا يطير كالعصافير بل يقفز من الغصن و ينساب في الهواء عائما حتى يصل الى شجرة اخرى= و له رجلات مكففتان يفتحهما كالبراشوت فتمكنة من قطع حوالى 30 مترا في الهواء.

لكثير من ضفادع الشجر طرق خاصة في التناسل بعضها يضع بيوضة في برك مياة ضحلة في تجويفات الشجر او في اوراق الشجر التي يتجمع فيها الماء ، و بعضها الاخر يبنى اعشاشا خاصة و هنالك نوعيات ضفادع تنتج كرغوة من هلام البيض و تلصق هذه الرغوة باوراق شجرة متدلية فوق الماء فتجف الرغوة و تشكل حماية للبيوض و عندما تف* الصغار يلين الغشاء الرغوى و تسقط الضفادع الصغيرة في الماء و من الضفادع الشجرية نوعيات تبنى اعشاشا من اوراق شجر تلصقها معا بهلام البيض و تضع بيوضها في داخلها و عندما تف* يقع العش كله في الماء. من الضفادع نوع يضع البيوض في التراب و تصبح الصغار ضفادع و حل و هي في البيضة و عندما تف* تظهر كضفادع صغار واحد نوعيات الضفادع في تشيلى يحمل الذكر البيوض في حلقة و يظل الصغار هنالك الى ان يصبحوا ضفادع و الضفادع الجرابية في امريكا الجنوبية تحمل صغارها في كيس على ظهرها و تف* منها ضفادع كاملة من الكيس مباشرة .

ولكثير من العلاجيم طرق خاصة في التوالد . فيقوم ذكر العلجوم بدور الحاضنة بعد ان تضعها الام و يلف البيض حول رجلية الخلفيتين و عندما تصبح البيوض جاهزة للتفقيس يذهب بها الى الماء و علجوم سورينام يتولي تحميل البيض على ظهر الانثى و ينبت لها جلد فوق البيض و يف* البيض في مكانة و يظهر بعد ان يكتمل نموة و لعلجوم سورينام اصابع طويلة يستطيع بها ايجاد طعامة في و حول امريكا الجنوبية حيث يعيش كذلك فان علجوم افريقيا الجنوبية يستخدم مخالبة ليحفر قعر البرك بحثا عن الاكل و عندما تجف مياة البركة يدفن نفسة في الوحول و يظل حيا.

الهجرة
اكثر القوازب في نصف الكرة الارضية الشمالى تتوالد في بركة او غدير هادئ و ربما تقطع مسافات بعيدة لتصل الى مكان توالد خاص مستعملة المكان نفسة سنة بعد اخرى= تماما كما تهاجر الطيور كل سنة الى اماكن توالدها و ربما تستعين القوازب بالشمس لارشادها اذ انها تعتمد على حاسة الشم لديها.

التوالد
عندما يصل ذكر الضفدع او العلجوم الى الماء يبدا بالنقيق لاجتذاب الاناث و عند و صول اول انثى يبدا الذكور بالتنافس عليها و الفائز يعتلى ظهر الانثى و تبدا هي بوضع البيض و يتولي الذكر اخصابة و تضع الضفادع البيض كتلا بينما تضع العلاجيم البيض بشكل مسلسل فبعض العلاجيم ربما تضع 25.000 بيضة مرة واحدة .

التماسيح و السلاحف
توجد ثلاث مجموعات اساسية من الزواحف العظايات و الافاعى و السلاحف و التماسيح . و هنالك نوع رابع الا انه لا يوجد منه الا حيوان واحد هو التواتارا في نيوزيلاندا و التواتارا يبدو كانة عظاية او سقاية الا ان راسة يختلف ، و يلفت ذلك الحيوان النظر لانة المخلوق الوحيد على قيدالحياة الذى ظل كما هو دون اي تغيير تقريبا منذ عصور ما قبل التاريخ . و جسم الزواحف مغطي بحراشف جافة و ليس له رطوبة القوازب . و اكثر الزواحف لها اربع قوائم تمكنها من التنقل بسهولة على اليابسة كما ان باستطاعة الحيات و الافاعى الانسياب بسهولة و سرعة رغم ان لا قوائم لها و الحراشف الحافظة و القدرة على التحرك بسرعة تتيح للزواحف ان تعيش بعيدا عن الماء و كثير منها يعيش في الاماكن الجافة . و الظاهرة الاخرى= التي تمكن الزواحف من العيش بعيدا عن الماء هي طريقتها في التوالد . اكثر الزواحف تضع بيضا له قشر جلدي قاس يحفظ الحيوان الصغير داخلها. فلا حاجة لان تكون=البيضة محاطة بالماء او الرطوبة و ممكن و ضعة اينما كان على الارض و بعض الزواحف تلد صغارها احياء بدلا من ان تبيض.

ورغم استطاعتها العيش على اليابسة الا ان بعض الزواحف بما فيها السلاحف و التماسيح و عدد من الافاعى تفضل ان تعيش في الماء . الا الزواحف التي تضع بيوضا تظهرا الى اليابسة للتوالد . و غالبية الزواحف تعيش في المناطق الاستوائية الحارة من العالم .

وتصطاد الزواحف حيوانات اخرى= لغذائها ، و النظر عندها حاسة هامة جدا جدا و تستطيع عادة ان تري بالالوان كما ان العديد منها تملك حاسة شم مطورة و الافاعى تقتفى اثار فريستها بكيفية تذوق بعض حبات تراب تستدل منها على رائحة فريستها . و السمع لدي الزواحف ليس حادا مع ان الافاعى تحس باقتراب حيوان منها بسبب اهتزاز الارض كما تستطيع الافاعى كذلك الاحساس بحرارة الجسم التي تنبثق من بعض الحيوانات.

والسلاحف الارضية و بعض العظايا تقتات بالنبات ، الا ان غالبية الزواحف تاكل حيوانات اخرى= . الزحافات الصغيرة تصطاد الحشرات و غيرها من اللافقريات و لكن الزحافات الضخمة تستطيع ان تقتل اي حيوان يقترب منها . و الزحافات بدورها تشكل طعاما لحيوانات اخرى= كثيرا ما تكون=زحافات اخرى= . و الطيور الكواسر صيادة زحافات ما هرة كذلك بعض نوعيات الثدييات كالراكون و الثعالب و الافاعى بانيابها الحادة تستطيع ان تقاوم و الكوبرا تستطيع ان تنفث السم على اعدائها بينما ربما تلجا زواحف اخرى= الى ارهاب العدو فافعي العشب تتماوت و العظاية المزركشة الاسترالية تنفخ طيات الجلد حول راسها فتظهر كانها اكبر مما هي و اكثر رهبة.

التمساح و القاطور التمساح الامريكي
التمساح و القاطور بفكية العظيمين المش****ن بالاسنان الحادة هي اكبر نوعيات الزواحف و اشدها رهبة فالتمساح المائى ربما يبلغ اربعة امتار طولا و هنالك روايات عن تماسيح بلغت ضعف هذا . و التمساح يشبة القاطور الا ان خطم ذلك الاخير اعرض من خطم التمساح و لدي النوعين نجد السن الرابع في المقدمة على طرفى الفك الاسفل اطول من الاسنان الاخرى= . و لدي التمساح يدخل ذلك السن في فجوة في الفك الاعلى عندما يصير الفم مغلقا ، و يبدو ظاهرا للعيان اما في القاطور فالسن الرابع يدخل في الفك الاعلى و لا يخرج عندما يصير الفم مغلقا . و هنالك بعض الانواع الاخرى= من التماسيح منها ما هو طويل و ضيق الفكين.

وتعيش التماسيح في الانهار و البحيرات و المستنقعات في المناطق الحارة من العالم . فالتمساح المائى الذى يسبح حتى البحر يعيش في جنوب شرقى اسيا . اما الكايمان) فيعيش في المناطق الاستوائية من امريكا بينما القاطور يوجد فقط في امريكا الشمالية و الصين و التماسيح ذوات الفك الطويل الضيق تعيش في شرقى جنوبى اسيا. التماسيح و القواطير تقضى اكثر و قتها رابضة في الماء بسكون لا يخرج منها فوق الماء الا عيونها و منخراها و لكن عند اقتراب الفريسة منها تثب و ثبا سابحة بقوة بواسطة ذنبها الجبار فتقبض على الفريسة و تغرقها اذا لزم الامر قبل ان تاكلها و هي تقتات عادة بحيوانات الماء كالسمك و السلاحف كما انها تظهر بسرعة من الماء لتنقض على حيوان و قف على الشاطئ ليشرب. و تظهر التماسيح الى الشاطئ لتتوالد فتضع التماسيح بيوضها في حفرة بينما تفضل القواطير صنع عش من النباتات الفاسدة .

السلاحف البرية و البحرية
السلاحف البرية و البحرية لها قشرة تلتف حول جسمها تماما و لا يخرج منها الا الراس و الاطراف التي ممكن ادخالها تحت القشرة للاحتماء اذا تهددها اي خطر و القشرة تكون=عادة قاسية صلبة . و بعض هذه الانواع تعيش في الماء و البعض الاخر على الارض . و السلاحف المائية التي تعيش اما في الماء العذب او البحر تستطيع السباحة بماهرة و هي صيادة شرسة تحت الماء بينما بعض الانواع تقتات بالنباتات اما السلاحف البرية فتدب ببطء على الارض و تقتات ببعض نوعيات النبات و ما تجدة في طريقها من الديدان. و مع ان شكل السلاحف البرية لا يدل على كونها تصلح كثيرا للمعيشة على الارض الا انها في الواقع اكثر الحيوانات الارضية نجاحا اذ ا،ها تعيش اكثر من اي حيوان احدث و يعتقد ان السلاحف تستطيع ان تعيش ما يزيد على 200 سنة .

والسلاحف البحرية تصعد الى الشاطئ للتوالد فتدفن كل انثى حوالى 400 بيضة في الرمل قبل ان تعود الى البحر و تف* السلاحف الصغيرة و تشق طريقها الى سطح الرمل ثم تهرول) على قدر استطاعتها نحو البحر في محاولة لتحا شي الاعداء المتربصين بها من طيور البحر و غيرها . و القليل القليل منها ينجح في الوصول الى البحر و النجاة .
الافاعى و العظاءات السقايات)
لولا ارجلها لكانت العظاءات تشبة الحيات و الافاعى شبها عظيما . و الواقع ان بعض العظاءات لا قوائم لها و الفارق الوحيد بينها و بين الحيات هو في الراس فللعظاءة جفون على عيونها و فتحات لاذنيها ، و ذلك ما ليس للحيات.

الحيات و الافاعى
اطول نوعيات الحيات هي الاصلة او الثعبان المتشبك الذى يعيش في جنوب شرقى اسيا، و يصل طولة الى عشرة امتار و مثلة الاناكوندا في امريكا الجنوبية التي ربما يبلغ طولها بين 8 و 9 امتار . و اقصر نوع هي حية الخيط) في جزر الهند الغربية التي لا يزيد طولها على 12 سم. جسم الحية الطويل يشمل الذنب الموصول في الجسم بكيفية لا نكاد نفرقها و الهيكل العظمى سلسلة من قفص صدري طويل ربما يبلغ عدد اضلاعة 400 ضلع تمتد الاحشاء الداخلية على طولة . و ممكن للفم ان يفتح و اسعا و هذا لتمكين الحية من ابتلاع الفريسة و ضمن الفم اسنان حادة بعضها ربما يصير ساما و لسان الافعي طويل و ربما يصير مشعبا و اللسان يندفع خارج الفم كالسهم ثم يرجع الى الداخل باستمرار حتىعندما يصير الفم مغلقا لان للحية فتحة في الفك الاعلى يظهر منها اللسان و السبب= في هذا ه وان اللسان يحل محل الانف فيلتقط الرائحة و يحملها الى عضو داخل الفم يميز بين الروائح المختلفة و بهذه الكيفية تستطيع الحية ان تحس بوجود اكل او اعداء او انثى او حية اخرى= منافسة.

ورغم عدم وجود ارجل لها تستطيع الحيات ان تتحرك بسرعة فائقة على الارض و تتسلق اغصان الشجر و تتغلغل في التراب و تسبح عند الضرورة . و تتحرك بكيفية لوى جسمها و ربما تلتف على نفسها ثم تقوم الطرف الاعلى من جسمها فتندفع الى الامام او انها تلوى جسمها الى الجهتين فتندفع الى الامام و على الرمل تتحرك بكيفية جانبية . و ممكن للحية ان تنساب الى الامام بدون التواء مستعملة في هذا الحراشف في اسفل جسمها . و تعيش الحيات على العموم في الاماكن الحارة من العالم ، اكثرها على اليابسة اما حيات البحار فتكثر في المحيطات الاستوائية منها نوع يعيش في الماء كل الوقت و يلد صغارة حية مثلة و نوعيات اخرى= تظهر الى الشاطئ من وقت الى اخر. و تصطاد الحيات حيوانات اخرى= لطعامها مع ان بيض الطيور هو المفضل لدي نوعيات متعددة و تكتفى كثير من الحيات بعض فريستها اخضاعها بينما لغيرها انياب تنفث سما قاتلا .

وسم الافاعى ربما يصير مميتا للانسان و يموت حوالى 40.000 بشرى كل سنة من قرص افاعى البوا و الاصلة تقتل فريستها بواسطة الضغط و الكيفية هي ان تعيض الفريسة ثم تلتف عليها و تشد بكل قوتها ليس لتحطيم الفريسة بل لمنعها عن التنفس و ايقاف قلبها عن الحركة و اكثر هذه الافاعى ضخمة و تعيش على ضفاف الانهار حيث تفاجئ فرائسها عندما تاتى لتشرب و هنالك نوعيات من الافاعى تعيش في الشجر و ترتمى على الفريسة عندما تمر تحتها . و عندما تموت الفريسة تبتلعها الافعي كاملة و هذا بفتح فمها و اسعا و ابتلاع الجسم . و الحية التي ابتلعت فريستها تخرج منتفخة بجسم الفريسة . و تضع بعض نوعيات الحيات بيوضا بينما تولد نوعيات اخرى= منها حية و يصير شكلها في صغرها كشكل الانواع المكتملة النمو في خلال عملية النمو تخلع الحية اهابها جلدها لانة لا يمط ليما شي نموها.

العظاءات السقايات

بين كل الحيوانات التي تعيش حاليا على الارض تبدو العظاءات اقرب ما يصير الى و حوش ما قبل التاريخ التي كانت مسيطرة على الارض . غير ان اكثرها صغير الحجم لا يؤذى الانسان و اكبر نوع منها هو عظاءة تنين كومودو) الذى يعيش في بعض جزر صغار في اندونيسيا و ربما يبلغ طول بعضها 3 امتار. و اكثر العظاءات لها ذنب طويل و اربع قوائم مع ان بعضها لا قوائم لها و تشبة الحيات و ذوات القوائم تستطيع العدو بسرعة و تنطلق بسرعة للاختباء اذا استشعرت بالخطر . و العظاءات الطائرة لها طيات جلدية على جانبى جسمها تفتحها و تسبح بها في الهواء كانها اجنحة. و معظم العظاءات تعيش في المناطق الاستوائية و الحارة ، كما تكثر في الصحارى و بعضها يعيش في الماء او قرب الشاطئ و غذاؤها الاعشاب البحرية و من العظاءات نوعيات عاشبة اكلة للنبات بينما يقتات غيرها بالحشرات الصغيرة و الديدان و المحار و بامكان تنين كومود وان يفتك بالخنازير و السعادين و حتى الغزلان فقط نوعان من العظاءات تعد سامة و تتوالد العظاءات اما بوضع بيوض او بوضع صغيرة حية

الطيور
المنظر الخارجى للطيور يختلف تماما عن شكل الحيوانات العظمية الاخرى= من زحافات و ثدييات و لكن من الداخل فالاجسام لها التصميم الاساسى نفسة فكلها لها العظام ذاتها مع اختلاف كبير في حجم العظام و ثخانتها فبالمقارنة مع الكائن البشرى مثلا نجد ان للطير فكين مستطيلين و عنقا طويلا و عظام الذراعين و اليدين طويلة و تقع داخل الجناح كما ان الرجلين و القدمين بالغة الطول ايضا . و عظام الفخذ مغطاة بالريش و الذى نظن انه ركبة الطير هو بالحقيقة الكاحل او رسغ القدم . و اصابع رجلي الطير طويلة جدا جدا تنتهى بمخالبة او بجلد يغطى ما بينها و يساعد الطير على السباحة . و قفص الصدر صغير بالمقابل و لكن عظمة الصدر الوسطي كبار و قوية لان عضلات الطيران القوية موصولة الى الهيكل بواسطتها و هذه العضلات تدفع الجناحين و تجعل صدر الطير كبيرا. و مع ان جسم الطير يحتوى على عظام كثيرة الا انه ليس ثقيلا لان على الطير ان يرتفع في الهواء و الواقع ان العظام مجوفة فهي لذلك خفيفة و العظام مسنودة بعارضات من العظام الصغيرة تزيد في قوتها. و للطير رئتان ضخمتان و فجوات فارغة تسمي اكياس هواء داخل الجسم و هذه لا تساعد على تخفيف الجسم فحسب بل تتيح للطير ايضا كميات كبار من الهواء للتنفس و ذلك حيوى للطير خلال الطيران عندما يحتاج الى كثير من الاكسجين . و الطيران يعطى الجسم حرارة و الهواء داخل الجسم يمتص هذه الحرارة الزائدة . و للطيور ميزة تنفرد بها بين المخلوقات الا و هي الريش . فالجسم مكسو بريس قوي و كذلك الاجنحة و الذنب و هو يحفظ الجسم و يحمية و يعطى الطير القدرة على الطيران و تحت ذلك الريش المتين توجد زغب او و بر ريشية تقى جسم الطير من البرد و الريش كله مكون من ما دة كيراتين و هي ما دة قرنية موجودة في شعر الانسان و اظافره.

كيف يطير الطير
يطير الطائر اما بخبط جناحية ليتحرك في الهواء او يمد جناحية ليسبح في الهواء او يعلو و عندما يخبط العصفور بجناحية يدفع بالهواء نزولا فيبقي هو عاليا ، كما انه يدفع بالهواء الى الوراء فيتقدم الى الامام و لكي يعلو في الهواء ليبدا بالطيران فانه يقفز من الارض الى اعلى او ينط عن مكان مرتفع . و بعض الطيور تحب ان تعدو قليلا قبل الارتفاع و من الطيور المائية ما تضرب باجنحتها صفحة الماء قبل ان ترتفع في الجو. كثير من الطيور تقدر ان تبقي محلقة بدون تحريك اجنحتها بتاتا ، كالقطرس الالباتروس يظل حائما فوق الامواج او الكواسر مننسور و شوح محلقة في اعالى الجو. و تسبح هذه الطيور في الجو بكيفية انحدارية لكي تظل طائرة فالجناح يقص الهواء قصا و حركة الهواء فوقة تعطى الطير دفعة الى فوق و تمكنهم من البقاء حائمين و عندما يلتقى الطير مع التيارات الهوائية المرتفعة يحملة هذا الى اعلى. و ممكن لبعض الطيور ان تتوقف في الطيران و تبقي بلا حراك في مكان واحد في الجو فالباشق يطير ضد الهواء بنفس سرعة الهواء فيظل في مكانة فوق هدفة و العصفور الطنان يتوقف حقيقة في مكانة ضاربا باجنحتة الصغيرة جئية و ذهابا بسرعة مذهلة كى لا يتقدم الى الامام و بامكانة ايضا ان يطير الى الخلف اذا دعت الحاجة.

حواس الطيور
للطيور نفس الحواس التي للبشر منها ما هو اكثر تطورا و منها ما هو اقل على العموم تتمتع الطيور بنظر و سمع حادين الا ان حاسة الشم لديها ضعيفة كثير من الطيور زاهية الالوان و معظم الطيور تقدر ان تفرق الالوان اما طيور الليل فلا تحتاج الى تمييز الالوان لذلك تري الالوان الرمادية اما الطيور التي تصطاد حيوانات اخرى= فنظرها حاد جدا جدا ربما يصير عشرة اضعاف نظر الانسان . عينا البوم في مقدمة الراس لكي يتمكن من الاستدلال على فريستة بسهولة و هذه الفريسة تكون=عادة طيرا عاشبا او عصفورا يحط على الارض و لهذا النوع من العصافير عيون على جانبى الراس لكي يقدر ان ينظر الى كل الجهات فيري اعداءة مقتربين منه. و ليس للطيور اذان كاذاننا و لكنها تستطيع ان تسمع عبر فتحات تحت الريش و راء العينين و الطيور تتكلم سوية بواسطة الغناء و تحتاج ان يصير سمعها قويا و البوم يصطاد في الليل و تستخدم سمعها الحاد لتبلغ فرائسها من الاصوات الخافتة التي تحدثها اذا تحركت. و للطيور مناخر في سفح المنقار و لكنها تستخدمها للتنفس اكثر مما تستخدمها للشم .

تصنيف الطيور
هنالك نوعيات متعددة من الطيور في العام و لكي يسهل فهم صلة هذه الانواع احدها بالاخر فقد جري تصنيفها ضمن مجموعات و هذا بموجب تركيب اجسامها فذوات الجسم المشابة ضمت في مجموعة واحدة و المقصود بذلك هو التركيب الداخلى لا المظهر الخارجى و يعني ذلك ان نوعين من الطيور التي ربما تبدو متشابهة كالنورس و الغلمار طائر بحرى من طيور القطب الشمالي ممكن ان تصنف ضمن مجموعتين مختلفتين لان تركيبها الداخلى مختلف و ربما ينتسب طيران يختلفان في المظهر غلي مجموعة واحدة بسبب تشابة تركيب جسميهما فطير الطوقان الضخم و نقار الشجر الصغير هما من عائلة واحدة لان لكل منهما اصبعين متجهتين غلي الامام و اصبعين الى الخلف في اقدامهما. و هنالك حوالى 8600 نوع من الطيور يستطيع كل نوع منها ان يتزاوج مع طيور من نوعة و يتوالد و لكن الاصناف المختلفة لا تتزاوج لذلك تظل كما هي دون تغيير و الانواع المشابهة تنتسب لنفس الجنس و الجناس المشابهة للعائلة ذاتها و العائلات المتقاربة تؤلف مجموعة . و هنالك 27 مجموعة من الطيور احدي هذه المجموعات تشمل نوعا واحدا هو النعامة . و هنالك مجموعات تشمل نوعياتا متعددة و مجموعة الطيور الجواثم تحوى على عدد من الانواع يفوق سائر اعداد المجموعات كلها .

مجموعات الطيور
وللطيور اسماء تختلف باختلاف البلدان و لكن للمجموعات اسماء لاتينية تستخدم في كل اللغات و ربما اوردنا ترجمتها بالعربية و هي

1-النعاميات
2-الريويات ذوات الاصبعين
3-الشبناميات الايمو)
4-اللاجناحيات
5-التناميات
6-السفينيات النجوين)
7-الغطاسيات
8-الغواصيات
9-البروسيلاريات القطرس)
10-البجعيات
11-اللقلقيات
12-الاوزيات
13-البازيات الصقور)
14-الدجاجيات
15-الكركيات
16-القطقاطيات
17-الحماميات
18-الببغاوات
19-الواقواقيات الكوكو)
20-البوميات
21-السبديات
22-السماميات الطنانة)
23-الكوليات طبخات الفئران)
24-الطرغونيات
25-الضؤضؤيات الهدهد و الوروار)
26-البيسيات نقار الخشب)
27-العصفوريات كل الجواثم)

كيف تعيش الطيور
للطيور طرق ميعيشية مختلفة فالبعض يعيش دائما منفردا بينما نجد الاخرين مجموعات او اسرابا ثم هنالك طيور لا نرها الا خلال النهار، و اخرى= تطير في الليل فقط كما ان ثمة اختلافات موسمية ايضا فبعض نوعيات الطيور تظل في مكان واحد على مدار السنة بينما تظل نوعيات اخرى= في مكان ما على مدي فترة معينة من السنة .

العيش على انفراد او معا
العنصر الرئيسى في تقرير كيفية معيشية طير ما هي ما يحتاجة من غذاء فاذا كان الغذاء محدود الكمية فالطيور التي تاكلة تميل الى العيش منفردة فهكذا تعيش الطيور الكواسر على العموم فالحيوانات التي تتغذي بها منتشرة على مساحات و اسعة ، لذلك تنتشر الطيور ايضا. كذلك فالطير الذى يعيش على الصيد له حظ اكبر بمفاجاة فريستة غذا كان بمفردة بدلا من ان يحاول هذا مع سرب من امثاله. اما الطيور التي تعيش على النباتات او الحبوب و يوجد منها العديد فتتجمع اسربا فاشجار العليق و التوت مثلا تجتذب اسرابا من السمن و اعداد النورس في المرافئ و مراسي السفن تكثر بسبب توفر السمك و فضلات الاكل و اسراب السنونو فوق المدن تطير جيئة و ذهابا ملتهمة الحشرات الطائرة و الهوام. السنونو من الطيور التي تحب العيش جماعات مع انها تبنى اعشاشا مستقلة و هي تهاجر اعدادا كبار و كثيرا ما نراها تتجمع على اسلاك التلفون قبل الرحيل. و توفر الاكل ليس العنصر الوحيد فالطيور التي تتجمع تسعي و راء الحماية اعدائها . و مع ان وجود اعداد من الطير معا ربما يجتذب الكواسر ، الا ان حظ افرادها بالنجاة يصير اكبر بالاضافة الى هذا اذا داهمها خطر ممكن لهذه الطيور المجتمعة ان تتحد معا لدحر العدو اذا هاجم. و النجاح في هذا يعتمد على نوع من الاتصال بين افراد هذه المجموعات و عليه فللطيور صرخات انذار تطلقها لتحذير سائر افراد السرب كذلك ممكن ان يصير عليها علامات تخرج عند الطيران فغذا قفز طير في الجو بغتة فقد يعني هذا انذارا الى الباقين بوجود خطر يتهددهم فيفروا هاربين طائرين.

طيور النهار و طيور الليل
معظم الطيور تنشط في النهار و تنام في الليل و هي تحتاج النور لتري طعامها و تحتاج الظلمة لتخفيها عن النظر عندما تكون=نائمة لا تستطيع الدفاع عن نفسها غير ان هنالك نوعياتا تفضل ان تنشط في الليل عندما لا يصير هنالك خطر من اعداء و هي لا تحتاج الى نور لتجد طعامها . فاليوم مثلا لها سمع مرهف الى درجة تستطيع بها ايجاد فريستها في الظلام الدامس و الطيور الخواضة تخوض الماء باحثة عن طعامها في الوحول بمناقيرها الطويلة فلا تحتاج الى نظر حاد كذلك فان حلول الغسق يؤذن بخروج الهوام و الحشرات الطائرة فتنشط بعض الانواع الاخرى= من طيور الليل كالسبد و غيرها . الا ان طلوع ضوء النهار ربما يسبب مشكلة الاختباء طول النهار . بالنسبة للبوم و الخواضات الضخمة ليس من مشكلة لانها ليست معرضة للمهاجمة بسبب قوتها و كبر حجمها اما بالنسبة للطيور الصغيرة فهي مضطرة الى الاستعانة بالتمويه.

التغيرات الموسمية
غالبا ما تتغير الطرق المعيشية للطيور في الربيع . فعصافير الحدائق كالحساسين و السمن التي تتجمع اسرابا كبار ايام الشتاء بحثا عن الاكل تنفرد الان ازواجا للاعتناء بصغارها و طيور البحر التي تجوب اجواء المحيطات في الشتاء تعود الى الشواطئ للتوالد . و التغيير في مصادر الاكل هو الذى يسبب هذه التغييرات ففى الشتاء تذهب الطيور مسافات بعيدة سعيا و راء طعامها و لكن في الربيع يمكنها ان تستقر في مكان واحد للاعتناء بصغارها لان الاكل يصير متوفرا و نوعيات اخرى= تستطيع ان تظل في مكان واحد طول السنة بسبب انها تاكل كل ما تجدة و لا يقتصر غذاؤها على نوع معين من الاطعمة .

الهجرة
كثير من الطيور لا تبقي في بقعة واحدة على مدار السنة فهي تمضى الصيف معتنية بصغارها في اماكن توالدها و لكن عند مجيء الخريف و اشتداد البرودة تجد ان الغذاء يقل و بدلا من ان تجوب المناطق المجاورة بحثا عن الغذا ء فانها تقوم برحلة بعيدة الى بقعة اخرى= من العالم حيث يصير الغذاء متوفرا و تقضى في ذلك المكان فصل الشتاء و عند حلول الربيع تعود ادراجها الى مكانها الاول لتتوالد و تتكاثر و كثير من هذه الطيور يعود الى نفس المكان و بعضها يعود الى العش نفسة كل سنة و هذه الرحلات تسمي هجرة الطيور. و الكثير من طيور الهجرة تقتات بالحشرات لان الحشرات تصبح نادرة في الشتاء فالسنونو تهاجر من اوروبا الى افريقيا لكي تظل دائما في مناطق معتدلة الط* حيث تكثر الحشرات. و هنالك نوعيات متعددة من طيور البحر التي تقوم بهجرات طويلة كل سنة تقطع في بعضها محيطات بطولها فالخرشنة القطبية تطير من القطب الشمالى الى القطب الجنوبى ثم تقفل راجعة مرة كل سنة و غيرها من الطيور يقوم بهجرات افصر كما ان الكثير من الخواضات تقضى الصيف داخل البلدان في الحقول و البرارى و تعود في الشتاء الى الشواطئ حيث يصير البحث عن الاكل اسهل. و بكيفية ما تعرف الطيور تماما الوجهة التي يجب اتباعها عند الهجرة و قد كانت هذه المعرفة مبنية على مركز الشمس او حركات القمر و النجوم في السماء الا ان الطيور تجد الطريق الصحيح دائما .

طريقتها في الطعام و الشرب و النظافة
تستنفذ الطيور كثيرا من الطاقة في الطيران ، هذا فهي تحتاج الى التغذية باستمرار لتظل على قيد الحياة . على العموم تستطيع الطيور ان تاكل اي شيء توفرة الطبيعة . الا ان عددا قليلا منها فقط كالغربان يمكنها ان تاكل كل شيء. و البعض منها يقدر ان ياكل نوعياتا محددة من الاكل فقط لان مناقيرها مطورة لاجل ذلك. كثير من الطيور تقتات بالنبات فالسمن يفضل ثم العليق و الدورى و الحسون ياكل البذور فاكلة البذور لها مناقير قصيرة متينة لكي تستطيع كسر البذور و تفتيتها و تكون=هذه الطيور صغار عادة لكي تتمكن من التنقل بين الاغصان الصغيرة بخفة كذلك العصافير الطنانة التي تقتات برحيق الازهار فتحوم فوق النبات و تدخل منقارها الطويل الدقيق داخل الزهرة و الطيور الاكبر حجما كالببغاوات و الطوقان فان لها مناقير كبار قوية لكي تستطيع طعام الثمار الاستوائية و طيور البط و الاوز تستطيع تمزيق الاعشاب المائية و اقتلاعها بمناقيرها العريضة.

والحشرات اكل محبب للطيور . فالطير المغنى يفتش عن الحشرات بين اوراق الشجر و يلتقطها بمنقارة الصغير المسنن و متسلق الشجر يسحب الحشرات من ثقوب لحاء الشجر بمنقارة الطويل المعقوف بينما يقوم نقار الخشب بثقب اللحاء بمنقارة الحاد حتى يصل الى مخبا الحشرات و هنالك نوعيات كثيرة من الطيور كالسنونو و سبد الليل تلاحق الحشرات الطائرة فاتحة مناقيرها لتلتهمها.

والمحار و الديدان هي اكل الطيور الخواضة التي تعيش في الاماكن الرطبة على الشواطئ و لهذه الطيور مناقير طويلة تفتش بها في الوحول او التراب بحثا عن طعامها و هنالك طيور تصطاد حيوانات اكبر و انشط كالطيور طبخات الاسماك التي ربما تجد صعوبة في القبض على السمكة بسبب انزلاقها كذلك نجد ان بعض نوعيات البط و الطيور الغاطسة لها منقار مسنن الاطراف ليمنع السمكة من الانزلاق و الافلات و الطيور الكواسر كالنسر و الصقر و البازى و البوم تاكل اللحوم و مظعم طعامها حيوانات صغار كالفئران و العصافير و مناقيرها متينة معقوفة تقد ان تمزق الفريسة اربا. و القليل من الطيور يستعمل بعض الحاجات ليصل الى غذائة السمنة مثلا تكسر عظم البزاقة على صخرة لتحصل على اللحم في الداخل بينما يلجا النقرس الى القاء المحار من عل على الصخور لتتكسر صدفتها و النسر المصري يكسر بيض النعام الصلب بالقاء حجارة عليها من الجو و نقار الخشب في جزر غالاباغوس يظهر الحشرات من ثقوب الاشجار مستخدما بذلك شوكة صبار يمسكها بمنقاره.

الشرب
تحتاج الطيور ان تشرب ، مثلما تحتاج ان تاكل بعض الطيور الصحراوية تستطيع العيش على عصارة الاكل الذى تاكلة و لكن معظم الطيور تحتاج الى ايجاد الماء و تشرب بكيفية ان تحنى راسها و تضع منقارها في الماء ثم ترفع راسها الى الوراء فينزل الماء من منقارها الى حلقها و ممكن للحمامة ان تمتص الماء فلا حاجة لها برفع راسها الى الوراء.

النظافة
على الطيور ان تحافظ على ريشها و الا غزتها الحشرات او الافات و الحقت اذي بريشها فيصبح الطيران اصعب عليها لذلك تصرف الطيور و قتا طويلا في الاعتناء بريشها و تنظيفة لان جسمها كله مغطي بالالاف من الريش. و للطير اربعة و اجبات) او اعمال تنظيف فعليه اولا ان يستحم لتنظيف الريش و التخلص من الحشرات و معظم الطيور تغطس في بركة ماء ضحلة ثم تنفش ريشها و بعض الطيور تستحم تحت المطر بينما هنالك طيور تتمرغ في الغبار او التراب الجاف تفرك به ريشها و بعد الاستحمام يجيء دور الهندام فيسوى الطير ريشة بمنقارة و يمشطة و ذلك العمل يقوم به الطير في اي وقت و ليس بالضرورة بعد الاستحمام فالطير يستخدم منقارة داخل ريشة ليزيل الاوساخ و الحشرات و بما انه لا يستطيع تنظيف راسة بهذه الكيفية فانه يستخدم مخالبة لذلك او يقوم بذلك رفيقه. و للحفاظ على حيوية الريش ممكن للطير ان يزيت ريشة بافراز ما دة صمغية من غدة خاصة قرب الذنب تدعي غدة الهندمة) فيستعمل الطير منقارة ليمسح هذه المادة فوق ريشة و ذلك يجعل الريش مقاوما للماء.

الدفاع و الهجوم
حياة الطير ليست سهلة فهو مضطر ان يظل حذرا منتبها لما يدور حولة ليس لكي يستطيع الحصول على طعامة فحسب بل لكي يتفادي الخطر من اعدائة ، لذلك يجب ان يتقن اساليب الدفاع و الهجوم اذا اراد ان يصير له بقاء. نظر الطيور الثاقب يمكنها من الاستدلال على مصدر اكل او خطر مقبل من مسافة بعيدة فبامكان الطير ان يميز حاجات عن بعد نحتاج فيه نحن الى منظار مكبر لنري اي شيء فيتمكن الطير من اتخاذ موقف هجومى او دفاعى حسب الحاجة كذلك السمع الحاد فانه يعطى الطيور ميزة على الانسان فالخبراء يعتقدون ان سمع البوم يفوق سمع الانسان بمئة ضعف.
الطيور الصيادة
كثير من الطيور تعتمد على اصطياد حيوانات اخرى= لغذائها و الطيور الكواسر من اشرس الصيادين خصوصا بعض نوعيات الصقور و البازى فهي تنقض في الهواء بسرعة البرق تتفتل و تتداور مطاردة فريستها ثم تهوى عليها كالصاعقة و الكواسر كالنسور و غيرها رهيبة في شراستها و تقضى على الفريسة اذ تشرطها بضربة من براثنها. و معظم الطيور الصيادة تعيش منفردة غير ان اعداد كبار من هذه الكواسر تتجمع معا في المناطق الاستوائية . فهي تحط على الاشجار بجلبة و ضوضاء فتثير القلق و الفوضي في الحشرات فتتحرك في امكنتها و عندها تلتهمها الطيور و بعض نوعيات الطيور تسخر حيوانات اخرى= لاجل ما ربها فطيور النمل و بلشون الماشية يتبع الموا شي لكي يلتهم الحشرات التي تساعد الماشية على كشفها . و بعض الطيور تحتال على ايجاد طعامها بذكاء و دهاء فالبوم يفتش عن غذائة في الليل و البوم القطبي يحتاج الى الاصطياد في النهار في بعض ايام السنة لانة يعيش في المناطق القطبية حيث ليل الصيف قصير جدا جدا او غير موجود. و لتعويض البوم القطبي عن هذا منحتة الطبيعة ريشا ابيض لتصعب رؤيتة في تلك البقاع المكسوة بالثلوج. و كثير من الطيور تصطاد الاسماك و بما انها تعيش في الهواء و في الماء فان هذا يشكل بعض من الصعوبات لها فهي تحتاج الى جسم خفيف لكي تستطيع الطيران بينما تحتاج الى الثقل عندما تصطاد السمك . و بعض الطيور الكبيرة كالعقاب النسارية او الاطليش ترمى بنفسها في الماء معتمدة على ثقلها للغوص اما الطيور الغطاسة الاخرى= كالاوك او الغاطس فانها تغوص في الماء و تسبح مطاردة الاسماك لان لها رجلين الى الخلف و اصابع مشبكة تستخدمها كالمجاذيف و اقوى سباح على الاطلاق هو البطريق الذى تبلغ سرعتة تحت الماء 36 كم في الساعة و البطريق لا يستطيع الطيران لكنة يستخدم جناحية الشبيهين بالزعانف لكي يطير) تحت الماء مستعملا قدنية للتوجية و القيادة.

اساليب الدفاع
تلجا الطيور الى الطيران عادة للهرب من اعدائها على الارض الا ان ذلك الاسلوب لا ينفعها مع الطيور الكواسر التي تكون=عادة من اسرع الطيور ففى هذه الحالات من الاروع لها ان تختبئ و تامل بان لا يراها العدو . و الطيور التي لا تطير لا تستطيع بالتاكيد ان تهرب من الخطر بواسطة الطيران لذلك فاروع اساليب دفاعها هو العدو السريع و هذه الطيور تكون=عادة ذات رقبة طويلة و سيقان طويلة قوية كالنعامة و الامو و تعيش هذه الطيور في السهور المعشوشبة حيث ينفعها علوها و طول رقبتها باكتشاف الخطر من مسافة بعيدة و الواقع ان كثيرا من اسراب الحيوانات تعتمد على النعامة لكيتنذرها باقتراب الخطر كاقتراب اسد او سبع جائع فالسهول لا عقبات فيها و تستطيع الطيور ان تهرب و ربما تبلغ سرعة النعامة 60كم في الساعة. ثم ان هذه الطيور تستطيع ان تقاتل اذا حوصرت و يمكنها ان تدافع عن نفسها برفسات قوية و هنالك نوعيات اخرى= من الطيور تلجا الى القتال اذا احست بالخطر كما ان بعض الذين يدرسون طبائع الطيور يعرفون ان طيور لابحر تهاجم كل من يحاول الاقتراب من اعشاشها . و الطيور الاصغر لا تستطيع القتال بمفردها الا انها كثيرا ما تتجمع اسرابا و تتالب على عدوها لكي تبعدة عنها و البوم الذى ينام على الشجر في النهار كثيرا ما يقلقة وجود اسراب حانقة من الطيور النهارية تحاول طردة من مكانه. و الكثير من الطيور يستخدم التموية للدفاع فهي تشابة ما حولها الى درجة يصعب مع عدوها تمييزها و رؤيتها فالترمجان دجاج الاصقاع الشمالية يغير لونة كل سنة من بنى الى ابيض لكي يظل لونة متماشيا مع بياض الثلوج. و بعض نوعيات الزقزاق تلجا احيانا الى الدهاء في دفاعها فعندما يقترب عدو من عشها تظهر من العش و تبتعد عنه ببطء و تثاقل ليعتقد العدو بانها مصابة عاجزة سهلة الاصطياد و بعد ان تبعد العدو الى مسافة كافية تقفز في الجو و تطير.

المغازلة و التناسل
لدي كل طير دافع غريزى للتوالد لذلك يكرس *ما كبيرا من حياتة للتناسل و لكل طير تقريبا فصل خاص للتوالد كل سنة ففى المناطق الدافئة و الباردة يجرى التزاوج في الربيع و الصيف اما في المناطق الاستوائية فغالبية الطيور تتزاوج خلال الفصل الممطر او اشهر الجفاف و اختيار الفصل يتوقف بالدرجة الاولي على توافر الغذاء في وقت الولادة او تفقيس البيوض. و قبل ان تستطيع الانثى وضع بيوضعها يجب ان تتزوج من الذكر و الاثنان يؤلفان زواجا كثيرا ما يدوم حتى احدث موسم التوالد لكي يرعيا صغارهما معا و في بعض الاحايين ربما يترك الذكر انثاة لتعتنى بالصغار بمفردها و قليل من الطيور كالنسور و البجع الملكي يؤلفان زوجين يظلان معا طول الحياة و الطيور تغير من طبائعها و سلوكها الى درجة كبار عند اقتراب موسم التوالد و ذلك السلوك الخاص نسمية مغازلة)).

اجتذاب الذكر
تتغازل الطيور لاسباب عديدة فالذكر يحاول ان يستميل الانثى ثم يجب على الاثنين ان يثقا بامانة احدهما للاخر اذا اراد ان يظلا سوية مدي الحياة . ثم ان المغازلة و سلوك الذكر فيها ينذر سائر الذكور بعدم الاقتراب من الانثى. كثير من الطيور تلجا الى الصداح و الغناء لكي تستميل الرفيق و غالبا ما تختار مكانا بارزا كغصن خال من الاوراق لكي تخرج نفسها باقوى حال و عندما يسمع سائر الذكور هذه الاغنية فانهم يفهمون ان عليهم البقاؤ بعيدين. و بعض الطيور تظهر اصواتا خاصة بدلا من الصداح ، فنقار الخشب يطرق منقارة بسرعة فائقة على غصن اجوف ليخرج صوتا له رجع كالطبلة ، و الشكب يشق الهواء بسرعة ناشرا ريش ذنبة ليحدث صوت ازيز. و الكثير من الطيور تكتسى مظهرا خاصا زمن المغازلة . فتغير الوانها او تبرز الا**ام الزاهية من ريشها . فذكر الضغنج يغير لون ريش قمة راسة من اللون البنى الى اللون الازرق الرمادى . و النقرس الاسود الراس لا يكتسى راسة ذلك اللون الا في موسم التزاوج حيث ان راسة ابيضا في المواسم العادية و طائر الراف يتميز بطوق الريش الملون حول عنقة في ايام المغازلة. و احلى كهو ذكر الطاووس و الذنب الفخم الزاهى المزركش بالالوان الخضراء و الزرقاء الذى يفرشة امام الانثى ليستميلها. و طيور الجنة كذلك تتباري في اظهار ريشها الحريرى الجذاب. و للطيور اعمال خاصة بالمغازلة تقوم بها كثير منها تتخذ و قفات او و ضعات خاصة رافعة راسها او جناحيها بكيفية ملفتة للنظر و هذه الوقفات ممكن ان يقوم بها الذكر او الانثى و ربما يصير المقصود بهذه الوقفات افهام الاخر بان لا خطر عليه من هذه الاستعراضات . و في بعض الاحوال يقوم الطيران برقصة معا و رقصات الطائر الغطاس المتوج هي من اكثر هذه المشاهد اثارة فتري الاثنين يسرعان جيئة و ذهابا على و جة البحيرة و رافعين جناحيهما و هما يهزان راسيهما و في نهاية الرقصة يغطسان في الماء سوية ثم يظهران الى سطح الماء متقابلين و في منقار كل منهما قطعة عشب ما ئى و اعمال كهذه التي ربما تعني المشاركة في الغذاء تساعد الطيرين على تبادل الثقة و البقاء سوية و حركات المغازلة هذه ربما تدوم طيلة موسم التزاوج لكي يظل الاثنان معا.

الانفراد في العمل
كثير من الطيور تتبادل المغازلة ثم تتزاوج و بعد هذا تذهب الانثى بمفردها لتضع بيوضها و تعني بصغارها و ذلك السلوك ربما يساعد الطيور على نمو صغارها و ذلك السلوك ربما يساعد الطيور على نمو صغارها لان الذكر يصير زاهى الالوان براقا بينما الانثى باهتة اللون فلو ظل الذكر مع عائلتة فربما يصير في الوانة الزاهية خطر على العش و الصغار لانة يجتذب الاعداء و من هذه الانواع التي تنفرد فيها الانثى بتربية الصغار.

مناطق الطيور
تتخذ الطيور لنفسها مناطق محددة عند بدء موسم التزاوج و يصير هذا باتخاذ الطير بقعة يربى صغارة فيها و يجد فيها الغذاء الكافى لهم . و تكون=البقعة و اسعة الحجم و محمية بقوة من الطيور المنتسبة الى الفصيلة نفسها فابو الحن يهاجم ابا حن احدث يدخل منطقتة و يستشيط غيظا اذا راي شيئا احمر اللون لانة يظن انه ابوحن احدث رغم انه يخشي ان يعتدى على منطقة طائر احدث مثله. و الكثير من الطيور امثال النقرس تتوالد في مستعمرات كثيفة و ضمن هذه المستعمرة يتمتع كل زوج ببقعة صغار يبنى عشة عليها الا ان المنطقة لا توفر الاكل للمستعمرة بل ان الطيور تعتمد على البحر القريب لايجاد غذاء لها و لعائلتها.

الاعشاش
يجب ان تظل البيوض دافئة كى تنمو صغيرة الطير داخلها ثم تف* معظم الطيور تضع بيوضها في عش ثم تجثم على البيض لكي تبقية دافئا. و يجب ان يصير العش قويا مبنيا في مكان امين حيث لا تستطيع الحيوانات الاخرى= ان تصل الى البيض او غلي الصغار.

مواد بناء العش
كثير من الطيور تبنى اعشاشها من اوراق الحشيش الجافة او من الامالد او عيدان الشجر. و يصير العش مجوفا لكي يحفظ البيوض و ربما تبنى بعض الطيور عشا مدخلة لا يزيد على حجم الطائر الام و العصفور الحائك يبنى عشة بشكل غرفة صغار لها مدخل كالقمع لكي يحول دون الافاعى او غيرها من الافات من الوصول الى البيض و يصير العش مبطنا بمواد طرية ناعمة كالطحالب او الريش. و رغم ان الطيور ما هرة بالبناء الا انها ربما تضطر الى الصاق قطع العش معا و غالبا ما تستخدم الوحول لذلك فالسنونو تبنى عشها من الوحول و الحشيش اليابس و القش و نوع من الطيور يشبة السنونو يقوى عشة بلعابة اللزج بينما يبنى نوع احدث عشة من بيوت العنكبوت مضيفا اليها لعابه.

بناء العش
يختار الوالدان من الطيور المكان المناسب للعش قبل ان تضع الانثى بيوضها و غالبا ما تختار هي المكان الذى تريد و معظم الطيور تخبئ العش بين اوراق الشجر كى لا يري بسهولة و من العلو بحيث لا تستطيع الحيوانات الارضية بلوغة . و ربما يقوم الاثنان ببناء العش او تقوم الام و حدها او الاب بذلك و يستغرق بذلك الاف الرحلات لجمع المواد اللازمة غير ان عملية البناء تتم في ايام معدودة. و هنالك نوعيات متعددة لاتبنى عشا جديدا كل سنة بل ترجع الى العش نفسة عاما بعد عام فالسنونو تعود الى عشها و تصلحة اذا لحقة اذي او خراب و كذلك النسور ترجع الى اوكارها مضيفة اليها بعض العيدان و الاغصان كل سنة الى ان يتسع و يكبر و ربما يبلغ طولة حوالى ثلاثة امتار.

العش في الجحر
كثير من نوعيات الطيور تفضل ان تجد جحرا او تجويفا تجعل منه عشا لها و ربما تحفر في الارض او على ضفة نهر او تستخدم جحرا او تجويفا لحيوان سابق او فراغا في جذع شجرة او في صخر و في هذه الحالة ربما لا يبنى الطير عشا على الاطلاق بل يضع البيوض في الجحر. و استخدام هذه الامكنة ربما يصير كيفية فعالة لحماية الصغار و جعلها في ما من من الاعداء و كثير من نوعيات الطيور تعشش في التجاويف فالبفن طائر بحرى من طيور الاطلسي و الطنان تحفر في التراب لتعشش و نقار الخشب يحفر لنفسة مكانا في جذع الشجرة و نوعيات كثيرة من عصافير الحدائق و البساتين كالدورى و الدعويقة تستخدم اي فجوة طبيعية تجدها و من اغرب طرق بناء الاعشاش كيفية البوقير المسمي ابو منقار و هو طير استوائى ضخم فالانثى تدخل الى تجويف في شجرة و يقوم الذكر بسد المدخل بالوحول تاركا ثقبا صغيرا لمنقار الانثى و تظل هي داخل العش للاعتناء بالصغار بينما يتولي الذكر اطعامها من الثقب. و هنالك طيور تستعمل الابنية لتعشش في زوايا السطوح كالسنونو و الخطاف التي تجعل اعشاشها في زوايا الحيطان او تحت افريز السطح و كثيرا ما تعشش البوم في الاطلال و الامكنة الاثرية و من الطيور نوعيات كالشحرور و ابو الحن التي ربما تسخدم ادوات مهملة كغلاية شاى قديمة او سيارة او تراكتور مهمل فتبنى عشها فيه و سكان المدن من الطيور كالحمام تستخدم حافة البناء او الجسور لبناء اعشاشها.

الطيور التي تعشش في الارض
كثير من الطيور تبنى اعشاشها على التراب و تظل على قيد الحياة اما لانها تحسن تخبئة عشها او تضعة في مكان امين. فالقبرة و الزقزاق تحب ان تعشش في الحقول و تخبيء عشها بين الاعشاب و نوعيات متعددة من الطيور بما فيها الخرشنة تضع بيوضها على الرمل او بين الحصي مباشرة الا ان هذه البيوض تكون=منقطة بشكل الحصي و يصعب رؤيتها و بعض الطيور كالغلموت تضع بيوضها على نتواءات المرتفعات الصخرية و تكون=هذه البيوض بمامن من حيوانات كالثعالب الا انها لا تكون=بمامن من لصوص الجو كالنقرس لذلك تكون=البيوض منقطة للتموية و شكلها كالاجاصة و ليست مستديرة و هذا لكي تتدحرج و تتجمع اذا حركها شيء فلا تقع عن مرتفع . و غالبية البطريق كذلك تبنى اعشاشها على الارض منها ما يستعمل كومة من الحصي بمثابة عش بينما يستخدم البطريق الكبير رجلية بمثابة عش و بسبب برودة المناخ الذى تعيش فيه هذه الطيور يضع الطير بيوضة على رجلية و يسدل عليها طية من جلدة لتظل دافئة.

رعاية الصغار
تبذل معظم الطيور مجهودا كبيرا في رعاية صغارها بادئة بالاهتمام بالبيض و مكرسة اكثر و قتها لاطعام الطيور و حمايتها بعد و لادتها و هي تفعل كل هذا بالغريزة فالغريزة هي التي تجعل الدعويقة الصغيرة و زوجها يقومان باكثر من 500 رحلة يوميا لايجاد غذاء للصغار او تجعل البطريق الكبير يصوم شهرين في الشتاء لكي يحافظ على حرارة البيضة التي يحضنها خلال صقيع القطب الجنوبى المميت.

عدد البيوض
كثير من الطيور لا يضع الا بيضة واحدة في موسم التناسل و يشمل ذلك الكثير من الطيور التي تعتنى بصغارها مع رهط من صغيرة امثالها كالاطيش و طيور الاوك و ثمة طيور تضع عددا كبيرا من البيوض كانثى الحجل التي ربما تضع عددا كبير من البيوض تصل الى 16 بيضة و من الطبيعي ان هذه البيوض لا تف* كلها و تنمو و تصبح بالغة و الا لكانت غزت العالم منذ زمن بعيد فقط هي الصيصان القوية التي تعيش و ذلك ما يساعد على ابقاء الصنف سليما و تمكنة من البقاء. و معظم طيور الحدائق تضع 4 او 5 بيضات كابو الحن و السنونو و السمن و الدورى و النعامة اكبر طير في العالم و التي تضع اكبر البيوض حجما و ربما تضع 12 بيضة كلا منها اكبر من بيضة الدجاج ب 24 مرة . و اصغر بيضة هي التي تضعها انثى عصفور النحل الطنان و هو اصغر عصفور و طول البيضة حوالى سنتيمتر و تضع الانثى اثنتين منها . و الالبطروس المتجول و هو صاحب اطول جناحين بين الطيور قاطبة لا يضع الا بيضة بينما تضع الدعويقة و غيرها من العصافير الصغيرة بين 7 و 11 بيضة. و عدد البيوض التي يضعها الطير تتوقف على توفر الغذاء فبعض نوعيات البوم لا تضع بيوضا الا اذا كان هنالك من الفئران و حشرات الحقل ما يكفى لغذاء الصغار و هنالك الكثير من الطيور تحضن صغارها حتى تكبر و اذا كان الغذاء و فيرا و لدت فوجا احدث و في سنى الاقبال ربما تلد ثلاثة افواج.

طور الحضانة
معظم الطيور ترخم بيوضها اي تجثم فوقها و تحضنها لتظل دافئة فتنمو الصغار داخلها الى ان تف* و لبعض الطيور الاخرى= طرق تختلف مثلا الطيور البحرية تستعمل اقدامها الدافئة بينما نوعيات غيرها تدفن البيض في كومة من النباتات المهترئة الدافئة او في التراب او الرمل الدافيء و طور الحضانة ربما يدوم من عشرة ايام لبيعض طيور الاحراج الى 80 يوما للالبطروس و الكيوى و الالبطروس المتجول يصرف و قتا طويلا بالاعتناء بصغارة حتى انه لا يستطيع الانجاب الا مرة كل سنتين.

الوقواق في العش
بعض نوعيات الطيور لا تعتنى بصغارها على افطلاق بل تسخر لذلك نوعياتا اخرى= و اكثر هذه الانواع شيوعا في اوروبا هو الواقواق و يوجد شبية له في اميركا اسمه طير البقر) و احدث في افريقيا امسة دليل المناحل) .
ففى موسم التوالد تختار انثى الوقواق عش انثى من احد اصناف الطيور و تراقبها فاذا تركت هذه العش حطت انثى الوقواق مكانها حالا و وضعت بيضة في العش ، و اذا تيسر لها الوقت الكافى ازاحت ما استطاعت من البيوض الاخرى= قبل رجوع الانثى الاصلية ثم تطير انثى الوقواق و لا تعود تري البيضة التي و ضعتها. اما الام المستعارة فتحضن البيضة و تف**ها و تطعم الوقواق الصغير و اضعة الغذاء في منقارة بالغريزة و ربما يكبر صغير الوقواق و يصبح حجمة اكبر منحجم الام التي تتولي اطعامة و لا يطول به الامر حتى يدفع صغيرة الطير الاخرى= في العش لانة اكبر و احسن منها و يظل و حدة متمتعا بالغذاء الذى تاتى به الام و ينمو بسرعة و في اقل من اسبوعين يصبح مستعدا للطيران مسلحا بكل ما حبتة به الطبيعة من قدرة على البقاء.

الايام الاولي
تف* بعض بيوض الطير و تظهر صغارها مستعدة لمواجهة متطلبات الحياة فالصغار مكسوة بالريش و بامكانها التنقل كما تشاء. فالصيصان و صغيرة البط تبدا حياتها هكذا و كل ما تحتاج الية الام هو حماية هذه الصغار في خلال بحثها عن الاكل .الا ان معظم الطيور تولد و لا حول لها و لا امكانية فهي عريانة عمياء لا تستطيع ترك العش و على الاهل ان يحضروا الغذاء بينما ينمو الصغار. الا انها تنمو بسرعة و ربما تتمكن من مغادرة العش قبل ان تصبح صيصان مستقلة عن و الديها.

الثدييات
الثدييات اللبونات حيوانات ذات دم حار و عظام فقرية يتغذي صغارها من حليب امها ، و ينبت لها شعر او فرو و يولد الصغار عادة احياء. و البلاتينوس او منقار البط و النضناض او قنفذ النمل هما الثدييان الوحيدان اللذان يضعان بيوضا و كلاهما يعيش في اوستراليا و هي موطن معظم الثدييات الجرابية مع انه توجد بعض الجرابيات المنتشرة في اميركا الجنوبية. هاتان المجموعتان الاكثر بدائية بين الثدييات حل محلهما الثدييات المشيمية المنتشرة في كل بقاع العالم . فالجنين يتغذي و هو داخل جسم امة بواسطة الدم الذى يمر عبر مصفاة هي المشيمة لذلك تولد الصغار في عمر اكثر تطورا مما هو في الانواع الاخرى= من الثدييات. و الثدييات تتراوح في الحجم بين الزبابه و هو نوع يشبة الفار الصغير الى الحوت الازرق الضخم و تختلف الطرق المعيشية للاجناس باختلاف نوعياتها فهي تعيش فوق الارض و تحت الارض في الشجر و في الماء و في الهواء . و عندما يتعلق المقال بالبحث عن الاكل يصبح من المهم جدا جدا ان يصير الحيوان مكيفا على كيفية معيشية خاصة و الفروق الاساسية تخرج عادة في الاطراف و في الاسنان و في بعض الثدييات تكون=السيقان مناسبة اكثر ما ممكن للركض و في البعض الاخر للقفز و في سواها للحفر او التسلق او السباحة او الطيران. و تستخدم الاسنان للقضم او للمضغ او لتمزيق اللحم و يخرج من نوع اسنان الثدييات ما اذا كانت اكلة لحوم او نباتات على العموم و لان الثدييات ذات دم حار و مكسوة بالشعر او الفراء فباستطاعتها ان تعيش في البلدان الباردة كما تعيش في البلدان الحارة و لكي تتفادي التجمد او الحرارة الزائدة فان تصرفها مختلف . فهي كثيرة النشاط و الحركة في الاصقاع القطبية لان الحركة تزيد في حرارة الجسم كما ان للحيوانات القطبية فراء اكسف اما من ناحية اخرى= في المناطق الاستوائية مثلا فالثدييات الضخمة امثال الفيل و فرس النهر فلها اجسام عارية من الشعر لكي تفقد الحرارة اسرع و بعض الثدييات تخفف من حرارة جسمها بافراز العرق كما يفعل البشر و الكلاب تمد لسانها و تلهث.
اختيار الاكل
الثدييات ربما تكون=اكلة لحوم و اكلة اعشاب او الاثنين معا . و هنالك نوعيات كناسة اي تقتات بالجيف و الحيوانات الميتة الا انه باستثناء بعض الانواع التي تاكل طعاما خاصا كدب كوالا الاسترالى و الدب الكسلان اللذان ياكلان نوعا معينا من اوراق الشجر فقط فان معظم الثدييات تقتات بما تستطيع العثور عليه اذا احتاجت الى هذا . و القنال الهضمى في العواشب يصير عادة اطول بكثير مما هو في اللواحم بما ان الاكل النباتى اعسر على الهضم و لبعض الثدييات معدة ذات ا**ام متعددة تحلل الغذاء بسهولة اكبر .

انواع الثدييات
اكثر نوعيات الثدييات عددا هي القواضم ذوات الاسنان القواطع المعقوفة او الازميلية الشكل و هي لا انياب لها فالسنجاب و الجرذ و الفار و القنفذ كلها من القواضم. و الارانب رغم انها تقضم طعامها ايضا الا انها تنتسب الى مجموعة اخرى= من الثدييات و لها زوج اضافى من القواضم في الفك الاعلى و اذنان طويلتان و رجلان خلفيتان طويلتان. و طبخات اللحوم تشمل ال** و القط و ابن عرس و الضبع و النمس و الدب و الراكون و الباندا و معظمها لا تاكل الا اللحم و لكن بعضها كالدب و الغرير تاكل كل ما تجدة و الباندا لا ياكل الا النباتات خصوصا اغصان البامبو. و بعض الثدييات كالفقمة و الفظ و خروف البحر ذات جسم مختص للسباحة و كذلك الحوت و عائلتة و قريبة الصغير الدلفين فهي كذلك اكثر مهارة في السباحة و ليس باستطاعة الحيتان العيش خارج الماء . و الثدييات بلا اسنان كاكل النمل و الدب الكسلان و المدرع فلا توجد الا في اميركا الجنوبية و تقتات على الحشرات و الديدان . و يوجد نوعان من ذوات الاظلاف نوع ذو عدد مفرد من اصابع القدم كالحصان و حمار الزرد و وحيد القرن و النوع الثاني ذو اصابع قدم مزدوجة و يشمل نوعيات الغزال و الخنزير و فرس الماء و الموا شي المختلفة من بقر و خراف و ما عز كذلك الجمل و الزرافة و بعض ذوات الاظلاف حيوانات مجترة. و تعيش ذوات الاظلاف بقطعان كبار و هي تاكل العشب و لها اضراس متينة للمضغ و انيابها صغار او غير موجودة. و الخفاش من الثدييات و يبز الطيور في مقدرتة على الطيران و اطرافة الامامية لها اصابع طويلة تشكل هيكلا للجناحين و تطير الخفافيش في الليل و تصطاد الحشرات.

الرئيسيات
والمجموعة الاخيرة من الثدييات هي الرئيسيات و تتالف من الليمور او الهبار و طفل الغابة و القرد و السعدان و الانسان و كل هذه لها ايدى تمسك و تقبض لكي تتسلق و مع ان بعضها لا يقتات الا بالعشب و النبات فغيرها ياكل طعاما منوعا و اسنان الرئيسيات اقل اختصاصا من اسنان سائر الثدييات.

احاديات المسلك:
اربعة امور تجمع بين كل الثدييات الدم الحار ، الشعر او الصوف او الفرو على جسمها ، و صغارها تولد حية ، و رابعا و اخيرا كلها تتغذي بحليب الام . لذلك كان اكتشاف حيوان ينبت له شعر لكنة يبيض كالطير مفاجاة مدهشة و وجد ذلك الحيوان في استراليا .

البلاتيبوس او منقار البط
اول نموذج منها ارسل الى انكلترا سنة 1798بعد ان امسكوا به قرب احد الانهار في استراليا الشرقية و لما فحصة العلماء لاحظوا وجود فرو على جسمة كثعلب الماء و منقار كالبط و ذنب كالقندس و كان منظرة من الغرابة بحيث ظن العديدون ان في الامر حيلة، او مزاحا. فقد ظهر المنقار كان احدا خاط منقار بطة ضخمة على حسم لبونة. و تبين من الفحص الدقيق لجسم الحيوان ان له مخرجا خلفيا واحدا مثلما هو الحال لدي الطيور و الزحافات بعد ان امسكوا ببعض الحيوانات الاضافية من ذلك النوع و جدوا ان حرارة جسمها حوالى 25 درجة مئوية اي ادني بكثير من الثدييات الاخرى= و وجدت بيضة طرية القشرة في احد هذه الحيوانات . ذلك الخليط العجيب بين المواصفات الثدية و الزحافية تاكد تماما عندما و جدت انثى من الحيوان مختبئة في جحرها ترضع صغيرها من حليبها فاطلق عليها اسم بلاتيبوس او منقار البط و يعتقد الكثير من العلماء ان ذلك الحيوان هو الحلقة في سلسلة التطور بين الزحافات الاولي و الثدييات المعاصرة.

كيف يعيش منقار البط
يعيش البلاتيبوس على شواطيء البحيرات و الانهار في المناطق الشرقية من استراليا و في جزيرة تسمانيا و لهذا الحيوان طرق معيشية فريدة ففى الضحي و عند الغسق و في الايام الغائمة ينزل في الماء باحثا عن غذائة كالقريدس او ديدان الماء و تحت الماء تغطى عينية و اذنية طيات من الجلد و يدفع نفسة في الماء بيدية الاماميتين بينما رجلاة و ذنبة تعمل بمثابة دفة و الرجلان عريضتان مفلطحتان لها غطاء جلدي تساعدة كثيرا في السباحة و ممكن ذلك الغطاء ان ينحسر لتظهر البراثن فيستعملها للحفر. و المنقار العريض لحمى شديد الحساسية يستطيع ان يستشعر وجود حيوانات ما ئية صغار كالبزاق و القشريات و السمك الصغير و الضفادع كذلك الديدان.

تربية الصغار
يحفر منقار البط جحرة في ضفة نهر و ربما يبلغ طول النفق عشرة امتار و يعيش الزوجان معا بعد التزاوج في فصل الخريف تترك الام الجحر و تحفر لنفسها نفقا خاصا في اخرة غرفة بيضاوية الشكل تضع فيها بيضتين او ثلاث و تف* البيوض بعد عشرة ايام . و تلحس الصغار نفط الحليب التي تنز من غدد الحليب على بطن الام لان لا حلمات لها و في كل مرة تظهر الام للبحث عن اكل تسد مدخل النفق بالتراب كى لا يصل الاعداء على صغارها و ليظل دافئا و يغادر الصغار العش) بعد حوالى اربعة اشهر. و تتزاوج الانثى و تخصب مرة اخرى= بعد و لادة صغارها الا ان البيوض لا تبدا بالنمو الا بعد ان ينتهى موسم ارضاع صغارها. و بسبب الفتحة الوحيدة في مؤخرة منقار البط تدعي هذه الحيوانات احادية المسلك) و هي اكثر الثدييات بداءة و منقار البط هو الحيوان اللبون الوحيد ذو السلاح السام . فللذكر برثن حاد على طرف كل من رجلية الخلفيتين ربما يسبب جرحا اليما جدا. و منقار البط نادر الوجود و هو من الحيوانات المحمية التي يمنع اصطيادها منعا باتا واحد الاخطار التي ربما تتعرض لها هذه الحيوانات ه وان تقع خطا في شباك الصيادين فتموت غرقا.

اكل النمل الشائك
والنوع الاخر الوحيد من احادية المسلك) الذى ما زال موجودا في هذه الايام هو طعام النمل الشائك و يوجد منه خمسة نوعيات موزعة بين استراليا و غينيا الحديثة و الانواع الخمسة متشابهة كالقنفذ تقريبا و اجزاء جسمها العالية مكسوة باشواك طويلة حادة. و تفضل هذه الحيوانات الاماكن الحرجية حيث تكثر النباتات الارضية و هي كالقنافذ تتجول في الليل بحثا عن حشرات او مخلوقات صغار معتمدة على حاسة الشم لان نظرها ليس قويا و هي تستعمل اطرافها الامامية و مخالبها لتحفر التراب ثم تقبض على فريستها بلسانها الطويل اللزج الموجود في طرف خطمها و طعامها مؤلف من النمل و النمل الابيض و هي قوية الى درجة تمكنها من حفر تلال النمل و الوصول الى العمق بسرعة كبار و عندما تخاف من خطر ما تتجمع بشكل كرة و تتولي الاشواك ابعاد اي عدو ربما يقترب منها.

التوالد
يضع طعام النمل الشائك بيضة واحدة في اواخر الصيف و لكنة لا يبنى عشا فالبضة تنتقل الى (جيب) اوجراب مؤقت مكون من طية جلدية على بطن الام بخطمها او بيدها و تف* البيضة بعد عشرة ايام. و يلحس الصغير حليب امة و يظل ضمن الجراب مدة حوالى عشرة اسابيع و عند ذاك تكون=الاشواك على جسمة ربما بدات ت**و فتتركة الام في مكان امين تزورة بانتظام و تغذية و بعدحوالى سنة يصير الصغير ربما اكمل نموة و صار قادرا على الاعتناء بنفسه.

العيش في الاسر
اكل النمل الشائك يعمر طويلا حوالى 50 سنة تقريبا و هو من الحيوانات التي يسهل و ضعها في حدائق الحيوان فتعيش سعيدة و بالمقابل فان منقار البط لا يحب الاسر و يموت عادة غير ان احد علماء الطبية الاستراليين نجح في توليدة فقد بني نفقا طويلا و عشا متصلا بحوض للسباحة و تزاوج اثنان من منقار البط و وضعت الانثى صغيرين ما ت احدهما اما الاخر فقد عاش و كبر و اكمل نموه.

الكنغر و الولب الكنغر الصغير):
الحيوانات الجرابية لها كيس او جراب تحمل فيه صغرها و موطن الجرابيات الرئيسى هو استراليا و النوع الاكثر شيوعا من هذه الحيوانات هو الكنغرو و ربما ظل سكان استراليا الاصليون يعيشون على صيد الكنغرو على مدي مئات السنين و ذكرة مخلد في رقصاتهم التقليدية و فنهم التصويرى و اليوم فان الكنغرو رمز استراليا الوطني. هنالك حوالى 90 نوعا من الكنغرو ، النوع الكبير منها يسمي الكنغرو و الاصغر الولب او الكنغرو الصغير و هنالك نوع صغير جدا جدا يدعي الجرذ الكنغرو. واحد اكبر الانواع و اطولها الكنغرو الاحمر و يبلغ علوة المترين و يعيش في المناطق العشبية المكشوفة في داخل البلاد جماعات او اسربا و ترعي هذه الاسراب خلال الليل و تستريح في الظل في النهار. و عندما يرعي الكنغرو الاحمر يدب على اربع و اضعا ذنبة على الارض و ما دا رجلية الى الامام و الذنب مهم جدا جدا لحفظ التوازن عندما يقفز الكنغرو و القفز هو الكيفية التي يتنقل بها بسرعة و باستطاعة الكنغرو البالغ ان يقفز مسافة عشرة امتار و يجتاز حاجزا علوة مترين و نصف و الرجلان الخلفيتان و البراثن تستخدم للدفاع مثلا عندما يتنافس ذكران ا وان تهاجمها كلاب المزارع و عندها ممكن ان يلحق الكنغرو اذي بالغا بالكلاب و الكنغرو سباح ما هر و حفار سريع و كثيرا ما يحفر في الارض بحثا عن ماء الشرب. و بين الولب الاصغر حجما توجد نوعيات كثيفة الذنب تحب المناطق الغضة النبات و الولب الصخرى يفضل المناطق الصخرية اما النوع الذى يعيش في حدائق الحيوان فيتواجد عادة في البرارى المعشبة . و من نوعيات جرذ الكنغرو توجد ثمانية نوعيات. الصغير منها ربما لا يتعدي طولة 30سم من راس انفة على احدث ذنبة و جرذ الكنغرو يختلف عن الجرذان المشابهة بالكنغرو التي تنتسب الى عائلة القواضم. و ربما يبدو من المستغرب ان نري الكنغرو على شجرة الا ان ذلك النوع موجود فعلا مع انه يبدو مرتبكا في تسلقة معتمدا على مخالبة الطويلة .

الولادة
بعد التزاوج يتطور الصغير داخل جسم الام مدة 30 او 40 يوما و السبب= ه وان البويضة المخصبة تظل نائمة لبعض الوقت في رحم الانثى قبل ان تبدا بالنمو و يسمي ذلك الانغراس المتاخر) و هو يحدث في بعض نوعيات الغزلان او القنافذ. و قبل الولادة بيوم او يومين تستلقى الام على ظهرها و تلحس بطنها و تنظف الجراب و صغير الكنغرو صغير جدا جدا فطولة لا يتجاوز النصف سنتيمتر و لا يزن اكثر من غرام واحد و رجلاة مجعدتان قصيرة و يتمسك بفرو الام و ضمن ثلاث دقيقة يزحف من نفق الولادة على بطنها ثم يدخل الجراب بدون اية مساعدة و عندما يصبح في الداخل يصل الى حلمة الحليب الموجودة هنالك و يتمسك بها بقوة عظيمة حتى يصبح من العسير جدا جدا ابعادة عنها و يظل داخل الجراب ياكل و ينام مدة 190 يوما قبل ان يظهر لاول مرة بعد ان يصير ربما نبتت له فروة. و بعد ان يكبر يبدا بمغادرة الجراب لمرات اطول لكنة يعود بسرعة اذا اخافة شيء فيقفز الى داخل الجراب و راسة اولا ثم ينقلب راسا على عقب و ينتهى ما دا راسة و يدية الاماميتين من الجراب و بمرور سبعة اشهر يصير باستطاعتة التجول و التغذى بمفرده.

الصيادون
اذا حوصرت الام فانها ربما تدفع بصغيرها خارج الجراب لكي تصبح اخف و زنا و اسرع حركة رغم ان هذا يعرض الصغير لموت محقق ، و قبل و صول الرجل الابيض على استراليا لم يكن للكنغرو من عدو الا الكلاب البرية الدينغو و النسور التي كانت تسطو على الصغار و لكن عندما انتشرت الزراعة و توسعت زادت الحاجة الى مراع عشبية للغنم و الموا شي و وضعت السياجات لكي يمنع الكنغرو من رعى العشب ثم ادخلت الارانب الى استراليا و تكاثرت و هي تاكل الاعشاب ايضا فكانت النتيجة ان اخذ الانسان يحارب الكنغرو و الارانب.

الجرابيات
مواطن الجرابيات
باستثناء بعض نوعيات الاوبوسوم) التي تعيش في اميركا الجنوبية و الشمالية كل الجرابيا تقريبا تعيش في استراليا و الاستراليون يسمونها (بوسوم) لانها تختلف عن الاوبوسوم) الاميركي. يخرج من المتحجرات ان الجرابيات كانت منتشرة في كل نواحى العالم منذ سبعين مليون سنة و منذ هذا الوقت ظهرت ثدييات حديثة كانت كمعظم الثدييات المعروفة اليوم و هي ذات مشيمة او مصفاة في جسمها توصل بين الجنين و بين الرحم لكي تستطيع تغذية الجنين و تسمي الثدييات المشيمية . و كثير من الثدييات المشيمية تخبيء صغارها في عش ا/ا صغير الجرابيات فيولد قبل ان يبلغ ذلك الطور و لذلك يجب ان تحملة امة في جرابها وان تغذية و من اليمكن ان المشيمية كانت متميزة على الجرابية و مع الوقت ازاحت الجرابيات من سائر انحاء العالم و لم يبق منها الا ما ظل في استراليا فاستراليا كانت قطعة من اسيا الى ان طغي البحر على هذا الجزء و فصلها عن اسيا فظلت الجرابيات و حدها هنالك لتتطور بطريقتها الخاصة. (البوسوم)). هذه العائلة تشبة السنجاب و تتغذي بالثمار و اوراق الشجر و يستطيع البعض التارجح على الشجر بالتعلق باذنابها و اكثرها ليلة و اصغر نوع هو العسلى و له لسان طويل يقتات به من رحيق الازهار و اكبر الانوع هو الك** البطيء الحركة. اما الاوبوسوم الامريكي فيختلف عنها و يقتات بالحيوانات الصغيرة و الحشرات و اوبوسوم فيرجينيا الموجود بكثرة في الولايات المتحدة فيلد عائلة كبار و يحملها على ظهرة بعد ان تترك الجراب و عندما يشعر بالخطر يستلقى متماوتا و يسمي ذلك الاسلوب محاكاة الاوبوسوم.

الجرابيات المنقبة
الومبات حيوان جرابي يشبة القنفذ بانه ينام تحت الارض طيلة النهار و يظهر في الليل متثاقلا كدب صغير و جرابة له فتحة خلفية لكي لا يدخل التراب عندما يحفر نفقة و هو قابل للتدجين و توجد منه اعداد اليفة في البيوت.
والجرابي المنقب الاخر هو الخلد الجرابي و هو بلا عينين و لا اذنين و يعيش كالخلد الذى نعرفة و الواقع ان معلومات العلماء و الدارسين قليلة جدا جدا عن الخلد المنقب و لكنة شبية بالومبات من حيث فتحة جرابة مدخلها من الجهة الخلفية .

الجرابيات الصيادة
الداصيور حيوان ثدي استرالى صياد يعيش و يسلك كالنمس و هنالك حيوان اكبر منه حجما و صياد ايضا يدعي شيطان تسمانيا و هو رغم اسمه ممكن ان يصبح اليفا سلسا و ربما انقرض من استراليا و لم يبق منه الا الحيوانات التي تعيش في تسمانيا.

الكوالا
قليلا ما تعمد حدائق الحيوان على الاحتفاظ بدب الكوالا لانة ليس من السهل اطعامة فهو ياكل ورق الكينا اليوكاليبتس او ورق شجرة الصمغ و الاوراق الطرية لبعض نوعيات النبات و اليوم لا يعيش الكوالا الا في القطاع الشرقى من استراليا. و هو يعيش في الاشجار و مخالبة طويلة تشبة يد الانسان كما انها حادة لتمكنة من الامساك بقوة بالاغصان و لحاء الشجر. و الانثى تلد صغيرا واحدا كل مرة يعيش في اول الامر في جراب الام و يتغذي بحليبها ثم تبدا الام تفرز طعاما اخضر غير مكتمل الهضم فيلعقة الصغير بلسانة و جراب الام مفتوح من الجهة الخلفية ليستطيع الصغير بلوغ الاكل و تحصل الكوالا على ما تحتاج من رطوبة منالاكل الذى تتغذي به و كلمة كوالا في اللغة الاسترالية الاصلية تعني لا ماء)).

طبخات الحشرات:
كثير من الثدييات تقتات بالحشرات و بانواع من الحيوانات الصغيرة و هذه الثدييات تنتسب على نوعيات مختلفة اكثرها صغار لا يمكنها التعرض لفرائس كبار الحجم و ينطبق ذلك على المجموعةالت يتسمي اكلة الحشرات و هي تشمل القنفذ و الخلد و الزبابة.
الحيوانات الصغيرة
الزبابة هي اصغر طبخات الحشرات ، و يصعب التفريق بينها و بين الفارة . و لكن الفارة من القواضم ، لها اسنان قوية للقضم بينما طبخات الحشرات لها اسنان مروسة حادة كالابر . و اصغر زبابة هي زبابة المتوسط التي تعيش في اوروبا الجنوبية و لا يزيد طولها على 5 سم . و لهذه الحيوانات الصغيرة خطم طويل مروس ينتفض باستمرار اذ انها تبحث عن الغذاء ليل نهار كونها تحتاج الى طاقة حديثة طول الوقت و البعض منها يعيش حوالى سنة و لها غدد ذات رائحة قوية تجعل طعمها كريها لذلك تتركها الحيوانات و شانها باستثناء بعض نوعيات البوم التي تاكلها . و الزبابة اكثر الثدييات بدائية و هي شبيهة بالثدييات الصغيرة التي عاصرت الدينصورات . و زبابة الفيل في افريقيا لها اطول خطم ، و غذاؤها الحشرات. و الزبابات تعيش متجولة تحت اوراق الشجر و النباتات بينما الخلد يحفر خنادق تحت الارض يعيش فيها مستعملا بذلك يدية الاماميتين بمثابة رفش يدفع به التراب الى سطح الارض . و الخلد يصطاد الديدان الصغيرة و الحشرات . و له احساس مرهف للذبذبات او الرجرجة حتى يستطيع الشعور بحركات الديدان في التراب . و الخلد الذهبى يعيش في افريقيا و له فرو رائع لماع يختلف عن فرو سائر اقربائة الاسود. اما القنفذ فيخرج ليلا للبحث عن طعامة مفتشا بين اوراق الشجر و التراب عن حشرات او حيوانات صغار ، لا يهمة اذا اخر جلبة و ضوضاء لان له سهاما حادة تغطى جلدة و تشكل اروع دفاع له . فاذا اخافة شيء التف على نفسة بشكل كرة فلا يقربة احد . و اكبر خطر عليه هو خطر السيارات التي ربما تدهسة على الطرقات ليلا . و القنفذ الاوروبى ه واحد الثدييات القليلة التي تسبت في الشتاء. و هنالك نوعيات مختلفة من القنافذ في جنوب شرقى اسيا ، جسمها مكسو بالفرو بدلا من السهام و في جزيرة مدغشقر توجد نوعيات لها شوك قصير. اما في استراليا فتوجد بعض الانواع الصغيرة من الجرابيات اشهرها فارة الاوبوسوم) التي تصطاد حشرات اكبر منها حجما .

طبخات النمل
بين طبخات الحشرات الضخمة طعام النمل الذى يعيش في اميركا الجنوبية ، و يبلغ طولة احيانا مترين و يوجد عادة في السهول او البرارى المعشوشبة و لا اسنان له غير ان خطمة طويل فيه لسان لزج تلصق به النمل . و يستعمل مخالبة القوية في نبش تلال النمل و بيوتها . و بعض نوعيات طبخات النمل قزم يعيش في الاشجار متدليا بواسطة ذنبة و كل هذه الانواع تضع صغيرا واحدا كل مرة. و هنالك نوع احدث ينقب بيوت النمل و تلالها و هو الارماديلو الذى يعلو ظهرة جلد كثيف مدرع حرشفى المظهر يشبة الزحافات ، و اسنانة صغار قليلة و يختلف حجم هذه الانواع الكبير منها ربما يبلغ طولة مترا و نصف ، بينما حجم الاماديلو القزم لا يتعدي عشرة سم و لهذا الحيوان شعر على جانبى الجسم و عندما تخاف او تشعر بالخطر تلتف على نفسها كالقنفذ . و كل نوعيات الارماديلو تعيش في اميركا الجنوبية ، فقط نوع واحد منها انتقل الى اميركا الشمالية في ال**م الجنوبي. اما البنغول ام قرفة فتعيش في العالم القديم و هي كالارماديلو ذات حراشف على ظهرها و اسها و جنباتها حتى ذنبها و الفم الصغير لا اسنان فيه و هي تبتلع الحصي كالطيور لتساعد معدتها على الهضم و الحوامض الاسيد الموجودة في النمل تساعد كذلك على الهضم و بعض هذه الانواع يعيش على الارض و البعض الاخر على الاشجار و النوع الضخم منها ربما يبلغ مترين و نصف طولا و كلها حيوانات ليلية تعيش منفردة.

الرئيسات طبخات الحشرات
بعض نوعيات الرئيسات كالليمور او الهبار تقتات بالحشرات في افريقيا ينتظر طفل الغابة نوع من النسناس حلول الظلام لتجول بحثا عن حشرات مستعملا يدية في التفتيش في الزوايا و الجحور حيث تختبيء الحشرات ليلا و لهذه الحيوانات عيون و اسعة لكي تري في الظلمة . و بين الرئيسات العليا يلجا الشمبانزى احيانا الى استخدام العيدان للقبض على الحشرات فيدخل العود في بيت النمل و يظهرة و ربما علق به بعض النمل فياكلها. و مع انها تصنف بين طبخات اللحوم الا ان بعض نوعيات القنافذ و الدببة تاكل الحشرات ايضا مستعملة بذلك مخالبها القوية للبحث في جذوع الشجر و الحطب و للتنقيب في التراب و هي تحب الطعم الحلو المذاق و تهشم بيوت النحل و الزنابير سعيا و راء اليرقانات او العسل . و الكثير من الخفافيش تقتات بالحشرات و تقوم فيالليل باصطياد الحشرات الطائرة و الهوام و بما ان الحشرات موجودة بكثرة و منتشرة في كل مكان فان اكثر الثدييات تقتات بانواعها خاصة اذا لم يكن طعامها متوفرا بكثرة فالفيران و السناجب و العديد غيرها من الطيور و العظاءات و الضفادع تاكل الحشرات.

ذوات الاظلاف المزدوجه:
هى الثدييات العاشبة طبخات العشب ذوات الاظلاف المقطوعة قطعتين او اربع و كثير منها ضخم الجثة يعيش في قطعان او مجموعات . و الاطراف بين الرسغ و الكاحل مستطيلة و السيقان خصوصا في العزلان غالبا ما تكون=رشيقة طويلة مناسبة للعدو السريع اما الخنازير فقصيرة الارجل مربوعة .

الخنازير
تقتات الخنازير الجذور و احيانا بالجيف ، و الكبير منها له احيانا انياب محنية بارزة يستعملها للدفاع او الهجوم احيانا ، كما ينقب بها التراب و الخنزير الافريقى مشهور بانه ابشع حيوانات العالم . اما الخنزير البرى فيعيش في اوروبا و اسيا و الهند ، و صار نادر الوجود فقد ظل على مدي قرون هدف الصيادين و محبى الرياضة و هو الان محمى و يعيش في بعض المناطق المحددة . و الخنزير الاليف متحدر من الخنزير البرى و الانثى منه احيانا تهاجم شخصا ما اذا خشيت ان يهدد صغارها.

تحت الماء
فرس النهر يعيش في افريقيا و ربما يبلغ طولة اربعة امتار و يزن ثلاثة اطنان و يعيش جماعات على شواطيء الانهر و البحيرات او في الماء مغمورا تقريبا لا يخرج منه الا عيناة و منخراة و اذناة و باستطاعة فرس النهر الغطس و المشي على قاع النهر و له شبكة بين اظلافة تساعدة على السباحة و طعامة نباتات الماء و في الليل يرعي الاعشاب بجانب الماء. و هنالك نوع من فرس النهر حجمة حجم الخنزير يعيش في احراج الكونغو الاستوائية و يقضى معظم و قتة في الماء و جلدة المزيت يقية من الحرارة .
الجمل
هنالك نوعان من الجمال ، العربي ذو السنام الواحد صار حيوانا اليفا ، و هو منذ قرون عديدة الكيفية الوحيدة لقطع الصحارى ، و ما زال الى يومنا ذلك يعني للعرب ما يعني الحصان لرعاة البقر في اميركا و يسمون الجمل سفينة الصحراء و بامكانة ان يقطع مسافات شاسعة بدون ماء او غذاء. و خفا الجمال المظلفان مناسبان تماما لتحمل ثقلة على الرمال و المنخران المشقوقان يمكنة اغلاقهما اذا عصفت الرمال و ربما استعملت الجمال في الحروب و ممكن تدريبها و تعليمها على اي شيء كما ان بامكانها ان تعدو سريعا.
ذو السنامين
اما الجمل ذو السنامين فيعيش في اسيا ، في المناطق الصخرية و لم يزل هنالك بعض الانواع البرية تماما تعيش في صحراء غوبى و اكثرها حيوانات عظيمة الفوائد للنقل و ربما استخدمت على طرقات القوافل منذ اوائل العصور قبل وجود القطارات و السيارات و ذو السنامين له صوف طويل يجعلة يحتمل الط* البارد .

الرنة
هذا النوع ايضا يستعمل للنقل و هو ينتسب الى عائلة الايل الكبيرة . و ربما صار ذلك الحيوان اليفا ، يعيش قطعانا في رعاية الشعوب الشمالية التي تربية لاجل حليبة و لحومة و جلدة و هو شبية للغزلان الافريقية بانه يهاجر في الشتاء نزولا الى المناطق الجنوبية حيث الط* دافيء. و الاظلاف العريضة تحدث طق طقة عندما يمشي حيوان الرنة ، و تساعدة على المشي فوق الثلج . و تقتات هذه القطعان باشنة الرنة التي تنبت في التوندرا اي اراضى الشمال نصف المجمدة.

الموا شي و غيرها من الحيوانات الراعية
الزرافة و الاكاب
الزرافات تشكل عائلة اخرى= من مزدوجات الحوافر و تعيش في افريقيا جنوب الصحراء . و رقبة الزرافة كعنق الانسان لها سبع عقد و يبلغ علو الزرافة ستة امتار و هي اطول حيوانات العالم ، و في رقبتها شرايين لها صمامات خاصة تساعد علىدفع الدم الى الدماغ . و للزرافة قرنان صغيران مكسوان بجلد عليه شعر. و تعيش الزرافة جماعات و تقتات باوراق الشجر و تساعد الوانها التمويهية على اخفاء و جودها بين الاشجار و عندما تعطش تحتاج الى بسط قوائمها الامامية الى الجهتين لكي تصل الى الماء و مع ان طريقتها في العدو تبدو خرقاء مضحكة الا ان سرعتها ربما تضاهى سرعة جواد السبق. اما الاكاب ، قريب الزرافة ، فحيوان خجول يعيش في ادغال الكونغو الاستوائية و لم يكتشف الا حوالى سنة 1900 و رقبتة اقصر من رقبة الزرافة و جلدة ادكن يساعدة على التخفى و غالبا ما يقف في الماء و له خطوط بيضاء حول رجلية .

الماشية
اكبر نوعيات ذوات الحوافر المزدوجة هي عائلة الموا شي ، و تشمل الانعام و الخراف و الماعز و الايل و الظبى . و ما شية المزارع التي نعرفها متحدرة من الارخص و هو ثور اوروبى شبة منقرض كان علوة يبلغ المترين و قاطنا احراج اوروبا و اسيا الشمالية و ربما قتل احدث هذه الحيوانات في بولوينا سنة 1827 . ثيران الماء او الجواميس شائعة في الشرق الاقصي و تستخدم للحراثة و هي غير جواميس افريقيا التي لم تزل برية . و هنالك نوعيات اخرى= من الموا شي ، كثور المسك القطبي و الياك الذى يستخدمة اهل التيبت كحيوان نقل و البيسون الاوروبى الضخم كان منتشرا في الغابات لك الانسان ابادة تماما تقريبا و لم يبق منه اليوم سوي عدد قليل في حدائق الحيوان و مجموعة صغار في حديقة محفوظة في بولوينا.

وفى القرن الماضى كانت قطعان البافالو ، او البيسون الامريكي ، تعد بالملايين و تزخر بها سهول اميركا الشمالية ، حيث يعيش الهنود الحمر على صيدها فيقتاتون بلحومها و يستعملون جلدها لصنع ثيابهم و خيامهم و لكن بعد و صول السلاح النارى و مشاريع مد سكك الحديد و انشاء المزارع الكبيرة كاد البافال وان ينقرض لولا القليل الذى تمكنت السلطات من ابقائة حيا و المحافظة عليه . و لهذه الموا شي معدة ذات اربع حجيرات . فالعشب الذى يبتلع يدخل الى الحجيرة الاولي او الكرش ثم يمر الى المعدة الثانية= الشبكية حيث تتولي جراثيم صغار حل السلولوز الموجود في النبات . و عندما يستريح الحيوان يظهر لقما من ذلك الاكل و يمضغها جيدا فيذهب الاكل بعدها الى المعدة الثالثة ذات التلافيف ثم الى الرابعة حيث يهضم تماما و هذه المعليه تسمي الاجترار و الغاية منها مساعدة الحيوانات و حمايتها اذ يتيح لها هذا ان تاكل بسرعة كمية من الاكل عند الضحي او حين الغسق ثم الاختباء في مكان امن و اعادة المضغ و الهضم اما البقرة التي نعرفها اليوم فلا اعداء طبيعيين لها لذلك نراها تستلقى في و سط الحقل لتجتر.

الماعز و الخراف
هذه ايضا من الحيوانات المجترة و المرجح ان الماعز البرى الموجود في جنوب غربى ايبا هو الجد الكبير لقطعان ما عز المزارع التي نعرفها اليوم و هنالك نوع برى ، الوعل او تيس الجبل و الذى يعيش في جبال اوروبا اما ما عز جبال الروكى فيوجد في اميركا الشمالية فقط. اما جد الخروف فهو الاروية او الموفلون و يعيش في جزر سردينيا و كورسيكا .

الايل
تعيش هذه الانواع من المجترات في البقاع الشمالية و الذكور لها قرون متشعبة تخلعها كل سنة و ينبت لها غيرها و النوع الوحيد من الايل الذى ينبت فيه للانثى قرون هو الرنة الذى يتواجد في اقصي الشمال. و في القرون الوسطي كان اصطياد الايل رياضة الملوك خصوصا اصطياد الذكر الاحمر اللون و يوجد شبية بهذا الذكر في اميركا الشمالية هو الوبيت . اما الايل الاسمر المرقط فاصلة من اسيا و حل في كثير من البلدان و بعض نوعيات منه حيية تعيش في احراج السرو و الصنوبر.
الظبى
تعيش الظبى في افريقيا و اسيا و شكلها كشكل الايل و لكن الذكور و الاناث لها قرون غيرمتشعبة اما محنية او حلزونية الشكل لا تخلعها و اكبر نوعيات القلند الذى يبلغ المترين علوا و اصغرها هو الظبى الملكي و لا يتعدي علوة 25 سم .

الشائك
يعيش ذلك النوع في سهول اميركا و للذكر و الانثى منه قرون دائمة لكنها متشعبة يغير قشرتها كل سنة و هو نوع مستقل لا ينتسب الى اي من عائلتى الايل او الظبى .

ذوات الاظلاف المفردة:
هنالك مجموعتان من الثدييات ذوات الاظلاف المجموعة ذات الاظلاف، المجموعة ذات الاظلاف المزدوجة ، حيث الظلفان الاوسطان هما الاكبر حجما ، و المجموعة ذات الاظلاف المفردة ، حيث الظلف الاوسط هو الاكبر مع انه ربما يوجد اظلاف اصغر على الجانبين.
الحصان
عائلة الحصان مكونة من الخيول الاليفة و البرية و حمير الزرد او الحمار الوح شي و الحمير العادية فمنذ سبعين مليون سنة و جد حيوان بحجم ال** له اربعة اظافر على يدية الاماميتين و ثلاثة اظافر على رجلية و بالتدريج كبر الحجم و نقص عدد الاظافر حتى تكون=الحصان الذى نعرفة اليوم . و للخيول قوائم طويلة رشيقة تساعدها على العدو السريع في البرارى و السهول ، التي هي موطن الخيول الطبيعي ، حيث تحتاج الى السرعة لتستطيع الهرب من اعدائها و كل نوعيات عائلة الحصان حادة البصر . هنالك نوع واحد من اليخول البرية لم يزل موجودا حتى يومنا ذلك ، هو حصان برزيفالسكى اسم المكتشف البولونى و يعيش باعداد قليلة في برارى مونغوليا و هو قريب من النوع المنقرض الذى رسم انسان ما قبل التاريخ صورة على جدران كهوفة . و منذ هذا الحين يربى الانسان الخيول ليستخدمها في مظاهر متعددة من نقل و ركوب و عمل. و حصان مونغوليا البرى ربع البنية له شعر عنق قصير غض و يشبهة بونى اكسمور في انكلترا و غيرها. اما في اميركا حيث هربت بعض الخيول منذ حوالى ثلاثة او اربعة قرون و عاشت حياة برية فيسمونها ما ستانغ و استطاع الهنود الحمر القبض على بعض منها و تطويعها و استخدامها .

الحمير
يوجد نوعان من الحمير البرية النوع الذى يعيش في جنوب غربى اسيا و النوع الذى يعيش في افريقيا و هي اخف حجما و اطول اذانا من الخيول و تعيش في المناطق الصحراوية الجافة . اما الحمار الاليف فهو ابن الاتان المعروفة .

حمار الزرد الزيبرا
هو الحصان ذو الجلد المخطط الذى يعيش في سهول افريقيا الشرقية . و هنالك ثلاثة نوعيات يختلف فيها التخطيط و هذه الخطوط في جلدها تجعل رؤيتها عسيرة في الضحي و عند الغسق عندما يظهر الاسد الى الصيد .

وحيد القرن
توجد خمسة نوعيات من وحيد القرن نوعان في افريقيا و نوع في كل من الهند و جاوا و سومطرة و القرن مكون من شعر مضغوط و طالما تنا* الكبراء في الحصول على القرن لان جرعة من خلاصتة كانت تعتبر بمثابة مجدد للرجولة . لوحيد القرن الافريقى و السومطرى قرنان و لسائر الانواع قرن واحد و الحيوان ذلك يعيش منفردا و هو مسالم على العموم و لكن الاسود منه ربما يصير سيء الطباع احيانا و يهاجم بدون اسباب او استفزاز . و وحيد القرن الاسود يرعي الشجيرات الصغيرة و وحيد القرن الرمادى الابيض) يرعي الحشيش.

التابير
لهذه الحيوانات جسم ضخم و خطم طويل و هي حيية خجولة ، ليلية ، تعيش في الاحراج الاستوائية قريبا من الماء و يبلغ علوها المتر و تابير اميركا الجنوبية رمادى اللون بينما حيوان ما لايو له خطوط بيضاء و سوداء على جانبية و كل صغارة تكون=مخططة الجلد ، و هي تختبيء في الادغال الكثيفة و تقتات بالثمار و اوراق الشجر.

الفيل
الفيل حيوان ضخم جدا جدا له انياب عاجية و خرطوم طويل و الخرطوم عبارة عن انف مستطيل يستخدمة لبلوغ اوراق الشجر العالية و للامساك بالحاجات و لشرب الماء و رش الغبار على نفسة و ليشم الخطر عن بعد و شم العدو هام جدا جدا لانة قصير النظر لدرجة قصوي و ممكن ايضا استخدام الخرطوم كسلاح و الانياب هي القواضم العليا يستخدمها للحفر و للقتال و لرفع الحاجات الثقيلة . و يعيش فيل افريقيا في قطعان في اجام افريقيا الشرقية ، و له اذان كبار و جبهة مستديرة و ظهر مقوس و لطرف الخرطوم شفتان و ربما يبلغ ارتفاع الذكر الضخم ثلاثة امتار و نصف و وزنة ستة اطنان. و نادرا ما الفت هذه الحيوانات الا ان هنالك نوعا اصغر حجما يتواجد في ادغال الكونغو و ربما نجحوا في تدريبة على القيام ببعض الاعمال. و كانت هذه الفيلة تعيش في كل تلك المنطقة ، شمالا حتى جبال الاطلس في افريقيا الشمالية بالقرب من قرطاجة و ربما تكون=هي الانواع التي استعملها هانيبعل ليقطع جبال الالب و يصل الى روما.

الفيل الهندي
الفيل الاسيوى يعيش في الهند و ما ليزيا و الهند الشرقية و الانثى لها انياب قصيرة مخباة و راء الخرطوم و الانسان يستعمل هذه الفيلة منذ مئات السنين فتساعدة في نقل الاخشاب . و نادرا ما تعيش الفيلة اكثر من سبعين عاما فنموها يكتمل بحوالى 15 سنة و الصغير يولد بعد 21 شهرا من تزاوج الوالدين .

عائلة القطط:
من السهل التعرف على عائلة القطط ، كبيرها و صغيرها بانها من الثدييات الصيادة فوجهها مسطح تقريبا و اشداقها قصيرة و عيناها في مقدمة الوجة و مخالب كل نوعيات عائلة القطط ممكن ان تخباء عندما لا تستخدمها ما عدا مخالب الفهد الصياد و تتنقل القطط على رؤوس اصابعها كالكلاب و الاصبع الخامس او الزمعة يظل مرتفعا عن الارض.

الصيد
كيفية القطط في الاصطياد تكون=عادة اما بان تكمن للفريسة ا وان تقترب منها بكل هدوء و حذر ثم تنقض عليها و القطط تختلف عن الكلاب فهي لا تركض لمسافات طويلة حتى الفهد الصياد الذى يعد اسرع حيوان في العالم حيث تبلغ سرعتة 100 كم في الساعة فهو لا يستطيع الاسراع الا لمسافة قصيرة و طريقتة في الصيد تشبة كيفية الكلاب فكان قويان تعمل صعودا و نزولا و تختلف بذلك عن حركة فكى طبخات الاعشاب الجانبية . فالانياب القوية تنهش قطعا من اللحم و الاضراس القاطعة تفرمة قطعا صغار مقدمة لابتلاعه.

الاسود
معظم القطط تصطاد منفردة ، الا الاسد فهو يصطاد مع جماعتة و تتعاون لبوتان او ثلاث صغارها التي اكتمل نوها على اصطياد الحيوانات الكبيرة ، كالظباء او حمار الزرد . فيقوم *م منها بمطاردة الفريسة دافعين اياها باتجاة رفقائها الكامنين لها و يصير مع هذه المجموعة عادة اسد واحد بالغ. و الاسود تتواجد عادة في البرارى المكشوفة في افريقيا الشرقية ، كما انها تعيش في ادغال الكير) و هو منطقة محفوظة للحيوانات في شمال غربى الهند . و راس الاسد الكبير و لبدتة تجعلان منظرة مهيبا و يسمونة احيانا ملك الحيوانات الا انه احيانا كانة جبان ، و نراة ينسحب من ملاقاة انثى ظبى او ايل تدافع عن صغارها. و اللبوة ربما تهجر صغارها و تهرب احيانا . و تقضى الاسود اكثر اوقاتها بكيفية كسولة ، مستلقية في الظل و لكن اذا عكر صفو الاسد شيء فقد يصبح سريعا خفيف الحركة .

النمور و الببر
تعيش النمور في الهند و الشرق الاقصي و ربما تصل الى سيبيريا شمالا حيث يمكنها البقاء رغم البرد القارص و بعكس الاسود فهذه الاسود الكبيرة لا تكرة الماء و ربما تستحم احيانا كثيرة . و يصدق ذلك القول على النمور في الجنوب حيث الط* اكثر حرارة . و جسمها المخطط مناسب تماما للتخفى و التموية في اعشاب الادغال العالية و قصب البامبو.
الفهد و اليغور
الفهود مموهة الالوان و تعيش في اماكن عديدة في افريقيا و اسيا و هي متسلقة ممتازة و تعتبر بين اشد نوعيات القطط خطرا و تحمل فريستها عادة الى اعالى الشجرة لتاكلها و يولد صغيرها احيانا اسود اللون و عندها يسمونة البانثر ). اما اليغور المشابة للفهد فيعيش في اميركا الجنوبية و هو اكبر حجما بقليل من الفهد و البقع بجسمة متباعدة.

الكوجر
الكوجر ، او اسد الجبال ، يعيش في اميركا الشمالية و كثيرا ما يخرج في الافلام الاميركية كحيوان خطر و لكنة في الواقع حيى خجول جبان يهرب من الانسان و يتواجد في نوعيات مختلفة من المناطق من جبلية و حرجية و صحراوية بعد ان صار مطرودا من المناطق التي تتكاثف الزراعة فيها.

الوشق
هذا النوع من القطط المتوسطة الحجم ، يعيش في المناطق الشمالية في الاحراج و الغابات و له ذنب قصير و اذنان ينبت فيها شعر طويل. و ربما صار الوشق نادرا تقريبا نظرا الى كثرة اصطيادة بسبب نعومة فرائة و جمالة و احلى نوع بين هذه القطط هو الفهد الذى يعيش في اشجار جنوب شرقى اسيا اما البح او السنور الوح شي المرقط فهو صغير الحجم يعيش في سهول افريقيا و هو مطلوب ايضا لجمال فرائة .

القطط الاليفة
تتحدر القطط المنزلية الاليفة من قطط شمالى افريقيا البرية فالمزارعون الاول الذين استوطنوا البحر المتوسط و الشرق الاوسط كانوا محتاجين الى كيفية لحماية مخزونهم من الحبوب من الفئران و الجرذان و وجدوا ان القطط مفيدة لذلك . و بالتدريج انتشرت القطة المنزلية في كل انحاء العالم و اصبح توليدها و تربيتها بطرق عديدة كالكلاب.
الكلاب و الدببة:
الكلاب كالقطط من اكلة اللحوم و هي ذات ارجل طويلة و تركض على اصابع قوائمها و لما كانت القطط تفضل الصيد بمفردها فتفاجيء فريستها و تنقض عليها فان الكلاب تطارد الفريسة على مسافات طويلة الى ان تنهكها .
وفيما عدا الثعلب لا تصطاد الكلاب بمفردها فلها حاسة شم مرهفة و سمع قوي و الكلاب حيوانات اجتماعية تحب التجمع قطعانا و كل قطيع له قائد.

الذئاب
طرق الصيد لدي فصيلة الئاب هي اروع مثال فالذئاب تصطاد جماعات او عائلة من حوالى ستة افراد و تتواجد الذئاب في مناطق و اسعة من اميركا الشمالية و اوروبا و اسيا رغم انها ربما ابعدت عن المناطق الاهلة بالمزارع . و رغم الروايات و القصص فنادرا ما تهاجم الذئاب الانسان . و الكويوتى الاصغر حجما في اميركا الشمالية و ابن اوي في افريقيا هي اكلة جيف اكثر مما هي صيادة . و هنالك نوعيات متعددة من الذئاب.

الكلاب الاليفة
غالبية نوعيات الكلاب التي تعيش في البلاد الشمالية الباردة ككلاب الاسكيمو متحدرة من الذئاب فكيفية معيشتها و سلوكها مشابهان و هي تعتبر سيدها بمثابة قائد القطيع و تعتمد عليه اكثر بكثير. و ال** يلتهم طعامة . كالذئب بينما للقطط تهذيب ارفع و السبب= ه وان القطة البرية تستطيع ان تاكل طعامها على مهل بينما الكلاب و الذئاب تعيش جماعات و الاسرع في الطعام ينال *طا اوفر من الاكل . و جراء ال** كجراء القطط تحب اللهو و المرح و اللعب مقدمة لعمليات الصيد عندما تكبر و تربي الكلاب الان لتقوم باعمال متعددة منها الصيد و التقاط الطيور و الحراسة و ارشاد العميان و لجر الزحافات و الثلجية و كحيوان اليف في المنازل.

الثعلب
يميل الثعلب الى الانفراد في معيشتة و في طريقتة للصيد متتبعا اثر فريستة على كيفية القطط و الثعالب نفسها تشكل فريسة للحيوانات و للانسان على السواء و لذلك فهي شديدة الحذر لا تظهر الا في الليل و لكن لم يزل الثعلب موجودا بكثرة في انحاء العالم و كثيرا ما يدخل الى المدن و القري للبحث عن اكل . و الثعلب القطبي يعيش في اقصي الشمال و يتغير لون فرائة فيصبح ابيض في الشتاء اما الثعلب الفضى فيربي في مزارع خاصة لاجل فرائه.

الضبع
مع ان منظرها يشبة الكلاب الا ان الضباع تنتسب الى فصيلة اخرى= فهي لا تحسن الركض كالكلاب و ظهرها اشد انحدارا نحو الوراء و توجد اربعة نوعيات من الضباع المرقطة و البنية اللون تعيش في سهول افريقيا و ذات الخطوط في شمالى افريقيا و ذئب الارض كما تسمي توجد في افريقيا الجنوبية و ذلك الاخير يقتات بالحشرات و فكاة ضعيفان اما سائر الانواع فقوية الفكين و تاكل الجيف و بامكانها تكسير العظام الغليظة . و كان الناس يعتقدون ان الضبع حيوان جبان ينتظر حتى ياكل فضلات الاسود و لكننا نعلم الان ان الضباع تفتك بفريستها بنفسها و كثيرا ما تخيف الاسود و تطردها و ضحكة الضبع من الاصوات المالوفة في البرارى الافريقية .

الدببة
الدببة اضخم طبخات اللحوم و هي تدب على اربع على مسطح اقدامها بحيث تترك اصابعها الخمس اثرا على الارض و بعض نوعيات الدببة تحسن التسلق و مع ان لها انيابا عريضة و فكا قويا كاكلة اللحوم الا انها تاكل كل شيء من الديدان الى ثمر العليق الى الفرائس الكبيرة . معظم الدببة تعيش في البلدان الشمالية و لها فراء غليظ يقيها صقيع الشتاء و اكثر الانواع انتشارا هو الدب الاسمر و يتواجد في اميركا الشمالية و اوروبا الى اسيا و الهند و تختلف احجام الدببة اكبرها الدب الاسود في جبال روكى الاميركية و دب كودياك في الاسكا . و تعيش نوعيات اخرى= من الدببة السوداء في اميركا كما يعيش الدب الكسلان في الهند. اما دب اقصي الشمال الدب القطبي الابيض فيعيش في ثلج و جليد القطب متجولا بمفردة اكثر الوقت و يعيش على اصطياد الفقمة .

صغار الدببة:
يركز الدب اهتمامة في الصيف على طعام اكبر كمية ممكنة من الغذاء و عندما ياتى الشتاء ينسحب الى مكان امين يختبيء فيه و يسبت و في ذلك الفصل يولد الصغار و يصير حجم المولود الجديد من اصغر المواليد نسبة الى حجم الام. فقد يبلغ وزن الام 220 كجم بيما لا يصل وزن المولود الى اكثر من بضعة غرامات. و تتغذي الصغار بحليب الام و اول مرة يغادرون فيها الوكر تكون=في الربيع و يظل الصغير مرافقا لامة لمدة ثلاثة سنوات . و ممكن ان يصبح الدب الصغير اليفا و يتدرب على القيام بانواع الالعاب في السيرك و حدائق الملاهى .

ثعلب الماء القضاعة و الغرير و الراكون
معظم اصناف عائلة ابن عرس لها اجسام طويلة نحيفة و ارجل قصيرة . و هي تركض بكيفية القفز ، و تشتهر بشراستها بالصيد ، الا ان بعض الانواع تقتات بالنباتات و الحشرات .

** عرس و القاقم
** عرس الاوروبى من اصغر الانواع ، لا يتعدي طولة 22 سم و الانثى اصغر من هذا و هو يفضل العيش منفردا و يصطاد مع افراد عائلتة احيانا و تقتات هذه الحيوانات بالثدييات الصغيرة كالفئران و فئران الحقل. اما القاقم فيصطاد الارانب و طيور الارض . و راس ذنبة اسود اللون و في البلدان الشمالية الثلجية يتغير لون جلدة الى الابيض فيسمونة عندها ارمين) و هو من نوعيات الفرو الفاخرة و هو ك** عرس اي يلجا الى الصيد مع جماعتة و كثيرا ما تدخل هذه الحيوانات الى جحر حيوانات اخرى= لكي تفترسها . و لهذه المخلوقات غدد رائحة تستعملها للتفاهم فيما بينها و كذلك للدفاع فرائحة بعض الانواع كفار الخيل المنتن و الظربان الاميركى كريهة لدرجة انها تبعد الحيوانات الاخرى= عنه .

الدلق و المنك
الدلق و اقرباؤة بارعة في تسلق الاشجار حتى ان بعضها يتمكن احيانا من اصطياد السناجب. و الدلق كالمنك و السمور مرغوبة بسبب نعومة و جمال فرائها لذلك اصبحت نادرة الوجود في بعض الاماكن . و المنك حيوان اميركى بالاصل و يربي الان في مزارع خاصة لاجل فروة الثمين و ربما استطاعت بعض الحيوانات منه ان تهرب لتعيش طليقة في البرية الاوروبية و هي صيادة ما هرة و سباحة سريعة تسطو على الطيور المائية .

الشرة و الغرير
يعش الشرة و نوعياته في اوروبا الشمالية و اسيا و اميركا ، و هو من اكثر نوعيات فصيلة * عرس و نظرة كالغرير الكبير الحجم . و الغرير حفار قوي ينقب التراب و يعيش في مجموعة من السراديب يحافظ على نظافتها و يجعل اماكن خاصة يستعملها بمثابة بيوت خلاء. و هذه الحيوانات تاكل كل ما تجدة من نبات و جذور و حيوانات صغار و ديدان و ارجلها قوية و اظافرها حادة و هي تمشي على مسطح قدمها و الغرير الاوروبى يعيش في الامكنة الحرجية بينما صنوة الاميركى يفضل السهول . و هي كلها ذات خطوط سوداء و بيضاء على جلدها كانذار لاعدائها و يمكنها ان تعض بقوة. اما غرير العسل) في افريقيا فيفتش على خلايا النحل لينقبها و ياكل عسلها.

القضاعة ثعلب الماء
هذه المخلوقات المائية الرشيقة و هي سباحة ما هرة انسيابية الشكل و لها ذنب مستدق للقيادة و اصابع مشبكة و هي ليلية حيية خجولة و نادرا ما تري كما انها تحب التجول و التنقل و من المؤسف انها اصبحت قليلة الوجود بسبب اصطيادها اولا ثم بسبب تلوث الانهار حيث تحب ان تتواجد لتصطاد السمك و صغيرة القضاعة تجب اللعب و منظرها و هي تلهو من احلى المناظر الطبيعية . اما القضاعة البحرية فتعيش على شاطيء اميركا الغربى و تقضى اكثر الوقت عائمة على ظهرها و لها عادات غريبة مثلا ان تغوص الى القعر و تجلب حجارة و محارا و تضعها على بطنها و تستخدم الحجارة لتكسر المحار . و كادت القضاعة البحرية ان تنقرض بسبب صيدها لفرائها الا انها الان محمية و عادت للتكاثر.

النمس
مع ان النمس يشبة * عرس الا انه اقرب الى عائلة القطط و الكلاب و مع انه يعيش في العالم القديم اصلا الا ان بعضا منه جيء به الى نيوزيلاند و جزر الهند الغربية لمكافحة الافاعى و الجرذان . و النمس الهندي مشهور بقدرتة على قتل الحيات . خصوصا الكوبرا و لكنة يقتل ايضا كل نوعيات الفرائس بما فيها الدجاج و للنمس قريب هو الرباح و يشبة قطا مرقطا له ذنب محلق و هو متسلق ما هر .

الراكون و الباندا
يعيش الراكون في اميركا و وجه مستدق و ارجلة مسحاء و هو متسلق ما هر و يفضل المناطق الحرجية القريبة من الماء. و طريقتة في الطعام ان يفتش تحت الحجارة على الاسماك الصغيرة و الربيان و في وقت ما كان الصيادون يرتدون قبعة خاصة من جلد الراكون مع ذنبة مدلي منها اما الان فقد تركوة يتكاثر و هو من الحيوانات التي تاتلف و يقتنيها الناس في منازلهم. اما الباندا الذى يعتقد بعض العلماء بانه قريب من الراكون فيعيش في اسيا و دب الباندا الجبار في اواسط اسيا اما النوع الاصغر الاحمر اللون فيعيش في جنوب شرقى جبال الهملايا و هو يتسلق الشجر ليقتات باوراق الشجر و الثمار و بعض الحيوانات الصغيرة و بيض الطيور.

  • كيف تصلح خراب شائع في السيارات
  • كيف أصنع ملابس لإنسان
  • متي تتزاوج الاخطبوطات وكيف تعتني بصغاره ومتي
  • صور لدودة الصوف
  • صور حيوانات مجتمعة
  • هل تأكل الأرانب القاصوليا البيضاء
  • صوخور
  • حيوانات تمشي و تركض
  • تضع البيض في رمال الشاطئ
  • الولايات الامريكية كلها حداء جلد الاصلى سنجاب الغابة

2٬547 views