كيف يوظف الانسان بعض الحيوانات في حياته

آخر تحديث في 14 يوليو 2016 الخميس 7:02 مساءً بواسطة ناديه علي

كيف يوظف الانسان بعض الحيوانات بحياته


صورة photos

تشمل مملكه الحيوان مئات الالوف من نوعيات المخلوقات ، تراوح بالحجم بين المخلوقات ذوات الخليه الواحده الميكروسكوبيه الحجم الى الحوت الازرق بالطرف الاخر . و توجد الحيوانات بكل البيئات و الاصقاع ، من قعر المحيط السحيق الى قمم الجبال العاليه ، و من الصحاري المحرقه الى مجاهل القطب المتجمدة . و على مر ملايين السنيين طور كل نوع من الحيوانات كيفية معيشته لتناسب البيئه التي يعيش بها ، لذا نجد هذي التشكيله المنوعه المدهشه ضمن مملكه الحيوان ، و مع انه ربما تبدو فروقات كبار باشكال بعض الحيوانات الا انها تكون حائزه على خصائص متماثله احيانا مما يصنفها بعداد الحيوانات و ليس النباتات .


حركة الحيوانات

ربما كان اوضح فرق بين الحيوان و النبات هو ان باستطاعه الحيوانات التحرك و التنقل ، بينما يبقى النبات مسمرا بمكانه . هنالك نوعيات ممكن ان تستثنى من ذلك التعريف ، مثلا ، الحيوانات البحريه القشريه الصغيرة التي تعلق بقعر السفينه و لا تتحرك من مكانها ، و نوعيات ثانية =من هلاميات البحر تعتمد على تيارات المياه لتنقلها من مكان الى احدث . كثير من الحيوانات تستطيع السباحه الا انها لا تسبح كلها بالكيفية نفسها . فالاسماك و الحيتان تدفع نفسها الى الامام بقوه اذنابها . و بعض الاسماك و المخلوقات البحريه الصغيرة تتحرك عندما تلوح بانواع من الجفون) او الشعور المتدليه . و بعض الحيوانات تستطيع الطيران . جميع نوعيات الحشرات المعروفة تقريبا تستطيع الطيران ، و ايضا اكثريه الطيور . الخفافيش هي الثدييات الوحيده التي لها اجنحه حقيقيه و تستطيع الطيران ، و لكن اهون الطرق التي يتحرك الحيوان بها هي المشي . و الفقاريات المتطوره التي لها سلسله فقريه لديها عاده عضلات قويه برجليها مناسبه تماما للمشي . اما القوازب فارجلها اقل مهاره للتنقل على الارض . فالضفادع لا تستطيع المشي لكنها بارعه بالقفز بواسطه رجليها الخلفيتين الطويلتين ، و البزاقات و الزحافات لا اطراف لها ، و انما له رجل واحده لحميه تشد نفسها على الارض بواسطتها . كثير من الحيوانات تملك عده مهارات بمجال التحرك مثلا باستطاعه البط ان يسبح و يطير و يمشي ، على هواه .


التغذيه

تختلف كيفية الغذاء كذلك بين الحيوانات و النبات . فالنباتات الخضراء تصنع طعامها بنفسها ، بينما الحيوانات مضطره الى طعام النباتات او الحيوانات الثانية =لكي تقتات . و الحيوانات اكله اللحوم ، مثل الاسود ، لها مخالب و اسنان حاده لتمزيق فريستها و اقتطاع لحومها لغذائها ، ايضا الطيور الكواسر ، فان مناقيرها حاده تقوم مقام انياب الحيوان . و غالبيه الحيوانات تعتمد على الاعشاب و النباتات بغذائها . و طعام النباتات صعب الهضم و يجب ان يمضغ جيدا . فالحيوانات الضخمه ، مثل الفيله ، لها صفوف طويله من الاسنان القويه تمضغ فيها اكلها و تطحنه جيدا . و بعض الحيوانات تفرز طعامها بعد هضمه بالمعده ، و لكن النباتات لا تفعل هذا .

الحواس

لجميع الكائنات الحيه ردود فعل تجاه اي تغير بالبيئه حولها ، و لكن للحيوان احساس ادق و ارهف بهذه التغيرات . و الاسباب =هو ان الحيوان يتمتع بادوات حواس مطوره الى حد بعيد ، و اكثر الحيوانات تستطيع ان ترى و تسمع و تشم و تحس و تتذوق، و يختلف تطور كل من هذي الحواس باختلاف الحيوانات ، مثلا ، للحشرات حاسه بصر دقيقه جدا جدا ، بينما لا تستطيع الخفافيش ان ترى جيدا و للتعويض عن هذا تتمتع الخفافيش بحاسه سمع مرهفه الى درجه هائله ، و بامكانها تلمس طريقها بالهواء بالاستماع الى صدى اصواتها الزاعقه .

كيف تعيش الحيوانات

توجد ثلاث مجموعات اساسيه بمملكه الحيوانات

الحيوانات العواشب ، اكله الاعشاب ، التي تعتمد على النبات لغذائها ، و المجموعة اكله اللحوم ، و اللواحم و هي التي تفترس غيرها من الحيوانات ، بعدها المجموعة الثالثة ، التي تاكل اللحوم و النباتات . بالتاكيد توجد مجموعات اصغر ضمن هذي المجموعات .

العواشب

بين العواشب توجد نوعيات من الحيوانات ترعى الحشيش و الاعشاب التي تنبت على سطح الارض . و بعض نوعيات اللافقاريات كالرخويات و البزاق) فانها تعيش على الطحالب و غير هذا من المواد النباتيه . و نوعيات الماشيه المرعوفه ، كالغنم و البقر و الخيول ، من الحيوانات الراعيه ، و ايضا حيوانات بريه مثل الغزلان ، و الجواميس ، و حمار الزرد الوحشي . و ثمه نوعيات ثانية =تقتات باوراق الشجر و الاغصان الطريه و الثمار ، و من جملتها الزرافه و الفيل و الماعز و دب الباندا ). و تختلف نوعيات الاسنان لدى كل نوع . فالاعشاب قاسيه و غالبا ما تكون مغبره او عليها رمل ، لذا يحتاج الحيوان الى مضغها جيدا ، و كذا فان اسنان الحيوانات الراعيه للاعشاب طويله تتحمل طول الاستخدام ، بينما اكله اوراق الشجر و الثمال اسنانها اقصر .

اللواحم

طبخات اللحوم تفترس جميع نوعيات الحيوانات الثانية =تقريبا ، و تضم هذي المجموعة نوعياتا متعدده من الحيوانات تتراوح بين مخلوقات ميكروسكوبيه صغار و بين مخلوقات ما هره بالصيد مثل القرش و النسر و الاسد .

الحيوانات الصياده

عديد من اللواحم تتقن فن الاصطياد و تستخدم لذا اساليب مختلفة للفوز بفريستها و هذي الاساليب تتغير بتغير كيفية الفريسه بالدفاع عن نفسها . و كثير من اللواحم الصياده تعتمد على التخمين ببحثها عن الاكل ، فهي تتوقع ان تجد ما تفترسه بمكان ما ، و تعتمد على حواسها لايجاد الفريسه . بعض الطيور المائيه تفتش بالوحل ، بالمياه الضحله ، عليها تحظي ببعض الديدان او الحيوانات الثانية =الصغيرة . و الراكون) يمد يديه تحت الماء بحثا عن نوعيات من الاسماك . و ثمه حيوانات ثانية =تتبع اثار فريستها . بهدوء و حذر الى ان تصبح على مسافه تستطيع فيها الانقضاض عليها . فالقطط الضخه ، كالاسد و الفهد تدب زاحفه بهدوء و بطء ، خافيه جسمها بين الاعشاب حتى تصبح قرب الفريسه . و الصقر يتوقف عن الحركة بالجو حتى تتحول عيون فريسته عنه فينقض عليها. و الكمين هو الاسلوب الشائع لدى الحيوانات الصياده ، فهي تختبئ بلا حركة لحين اقتراب فريستها منها . و كثير من الحيوانات التي تتبع ذلك الاسلوب تحسن التمويه لكيلا تخرج . فبعض العناكب يكون لونها مثل لون الاغصان التي تختبئ بها بانتظار الحشره الغافله .

الحيوانات التي تتغذى باللحوم و بالنباتات

هنالك بعض الانواع تاكل ما يتيسر لها من غذاء ، من اللحوم او الاعشاب او النبات . فاللافقاريات مثل سمك النجمه تقتات ببقايا مواد عضويه مختلفة التركيب .

التوازن بالطبيعه

هنالك عوامل متعدده تكون التوازن بالطبيعه ، فكل اشكال الحياة تعتمد على الماء و الهواء و المعادن ، و هي ليست مواد حيه ، كما تعتمد على الامور الحيه الثانية =الموجوده بالبيئه .

سلسله الغذاء

النباتات كالحشيش مثلا هي غذاء العواشب مثل حماز الزرد . الذي هو بدوره غذاء للواحم مثل الاسد و هذي الصله بين الحيوانات نسميها سلسله الغذاء)).

الاشتراك الغذائي هنالك نوعيات كثيره تشترك بسلسله غذاء او اكثر . فالحشيش هو غذاء نوعيات مختلفة من العواشب الراعيه ، و كل نوع من هذي العواشب فريسه لنوع واحد او اكثر من اللواحم ، هذي الصلات المعقده من سلاسل الغذاء نسميها الاشتراك الغذائي .

الطفيليات و المشاركه

تعيش الحيوانات عاده معا بشكل عائلات منفصله ، او كمجموعات ، مثل قطعان الغزلان او اسراب السنونو او افواج السمك . و احيانا يصبح هنالك شراكه بين حيوانين مختلفين . و سبب قيام هذي الشراكه عديدة ، الا انها تكون دوما لفوائد الاثنين . مثلا ، شقار البحر يلتصق ايحانات بالسلطعون الناسك ، فيصبح بذلك حماية للسلطعون و يقتات شقار البحر بفضلات اكل السلطعون سرطان البحر). و بالمناطق الاستوائيه تجثم نوعيات كثيره من الطيور على ظهر حيوانات ضخمه مثل الجواميس و الزرافات و الغزلان . فتاكل الطيور و تساعد على تنظيف الحيوان. و ثمه طيور ثانية =تجد طعامها داخل فم التمساح المفتوح ، فتدخل و تقتات ما تجد بين الاسنان من ديدان و بقايا اكل . و لقاء هذا تتولى هذي الطيور انذار التمساح غذا اقترب خطر ما .

الشراكه الكافليه

في بعض الاحيان تكون الشراكه و ثيقه جدا جدا بحيث لا ممكن لاحد الشريكين البقاء بدون الاخر، و ذلك ما ندعوه الكافل) . فالاشنه مكونه من نبتتين متلاحمتين ، الطحلب و الطفيليه . فالطحلب الاخضر يصنع الغذاء ، و الطفيليه تتوالد . لذا عديدا ما نجد الاشنه تعيش على الصخور الجراداء و حجاره المدافن. و الحيوانات المجتره ، مثل البقر ، تعيش حيوانات صغار جدا جدا داخل معدتها . و مهمه هذي الحيوانات حيوية للبقر ، لانها تسبب انحلال السليلوز ، الذي يحدث بالنبات . و البقره لا تستطيع ان تفعل هذا بنفسها ، بل تعتمد بذلك على هذي الحيوانات الصغيرة لتليين الاعشاب بجوفها عندما تبتلعها . و بعد مرور وقت تعود البقره فتخرج ذلك الاكل و تجتره، اي تمضغه جيدا و تبتلعه نهائيا . بهذه الكيفية ممكن للحيوان ، خصوصا المجتر، ان يحصل على الفائدة القصوى من الطعام. و هنالك نوع احدث من الشراكه يحصل لدى الحيوان البحري البسيط ، الهيدرا، ذي الشعاب العديدة مثل الشعر. فهذا الحيوان يتيح لانواع دقيقه من الطحالب بان تعيش داخل انسجته ، فيؤمن لها المسكن ، و الطحالب هذي تؤمن له الاكسجين .

الطفيليات

في الانواع الثانية =من الشراكه تنحصر الفوائد بواحد من الشريكين دون الاخر ، اذ يعيش الطفيلي على حساب شريكه الاخر، كثير من الديدان تعيش داخل اجسام الحيوانات و تتغذى من طعامها . و البراغيث تعيش من امتصاص دم حيوانات ثانية =، و بعض نوعيات الضفادع و حتى نباتات ثانية =تعيش عاله على نوعيات من الشجر. و يظل الوضع مقبولا طالما ان عدد الطفيليات التي تعيش على جسم ما لا يزيد عن معدل معين . اما اذا زاد العدد او دخلت هذي الطفيليات على الجسم الغلط فقد ينتج عن هذا مرض الجسم المضيف او حتى الموت احيانا. فالجراثيم التي ينقلها البعوض او الجرذان او البراغيث ربما تكون مميته ، الا ان البعوض او البراغيث لا تصاب باذى . و ربما تقضي طفيليه ما عمرا بطوله داخل جسم مضيف ، و هي عاده بدون قوائم ، فتتعلق بكلاباتها او فمها و تعيش عمرها تاكل و تبيض . و كثير من الجشرات الطفيليه تعيش بهذه الكيفية .

اكثر من جسم مضيف واحد

قد يصبح هنالك اكثر من مضيف واحد لبعض الطفيليات. الدوده الوحيده مثلا داخل جسم الانسان ربما تضع بيوضا، و هذي تظهر من الجسم ، و ربما يحدث ان تختلط احدى هذي البيوض بطعام احد الخنازير فيبتلعها ، و تتحول الى يرقانه تنمو ضمن لحم الخنزير. و بعد لمدة ربما يذبح الخنزير و يكون طعاما لانسان احدث ياكله و يكون بدوره مضيفا لدوده متاتيه من الخنزير . و كذا دواليك و تاخذ الدوره مجراها. اما اليوم فقليلون هم البشر الذين يعانون من الدوده الوحيده ، و الاسباب =بذلك هو وجود المراحيض الصحية و العنايه بالنظافه التي تمارسها السلطات و التاكد من سلامة اللحوم التي تباع بالاسواق. و دود الكبد له مضيفان ايضا فهو يستدف كبد الخروف حيث يضع بيوضه . فكلما خرجت بيضه من جسم الخروف تتحول الى يرقانه سابحه تدخل جسم اي بزاقه . و هنالك تمر بعده اطوار من التحول قبل ان تترك البزاقه و تتسلق على ساق عشبه و تكون لنفسها غطاء سميكا. و تظل الى ان يقيض لها خروف احدث ياكل العشبه فتعود و تدخل كبده و الكيفية المثاليه لاباده هذي الدوده هو باباده البزاقات ، و ايضا بمنع الخراف من الرعي بالمراعي المبلله .

طير الوقواق

بين الطيور ذلك النوع يتصرف بكيفية طفيليه ، فانثى الوقواق تفتش عن عش به بيوض طير احدث . و عند غياب اصحابه تحط الانثى بالعش و تبيض بيضه واحده تضعها مكان بيضه بالعش . و مع الوقت يكون العش كله ملكا لفرخ الوقواق ، لانه يصبح ربما تولى دحرجه باقي البيوض من العش ، و حتى الصغار اذا كانت ربما ف**ت . و مع ان فرخ الوقواق اكبر حجما من و الديه بالتربيه ، الا انهما يوظبان على اطعامة كانه خليفتهما الحقيقي.

وكل و الد للوقواق يختار النوع ذاته من الاعشاش لبيضته ، مثلا عش الدوري او ابو الحناء) او المغني) و الادهش من هذا ان بيضه الوقواق تكون عاده مشابهه باللون و العلامات للبيوض الثانية =بالعش.

الحواس

تطورت حواس الحيوانات بحيث تتناسب مع طرقها المعيشيه . فاحيانا تؤثر كيفية الحيوان بالمعيشه على احدى الحواس تاثيرا خاصا فتتطور هذي الحاسه على حساب الحواس الثانية =.

النظر

النظر هواحدى اهم الحواس لدى الحيوانات . و هنالك نوعيات كثيره من العيون ، ابتداء من الخلايا الت يتتاثر بالنور لدى بعض اللافقاريات الى عيون الفقريات الدقيقه الاختصاص . فالعيون البسيطة جعلت فقط لتمييز درجه النور و التغيرات التي تطرا عليها ، بينما العيون المتطوره تستطيع تمييز الاشكال الثلاثيه الابعاد ، و احيانا الالوان . و النظر يساعد الحيوان على رؤية مصدر غذائه و ايضا اجتناب اعدائه .

عين الفقاريات اداه دقيقه التركيب معقده ، لها نافذه شفافه ندعوها القرنيه . و يمر الضوء عبر هذي الى العدسه ، حيث تضبط كميه الضوء المسموح له بالوصول الى العين بواسطه ال**م الملون المسمى الحدقه و الحدقه تركز الضوء على الخلايا الحساسه بمؤخره العين التي نسميها شبكيه العين .

السمع

حاسه السمع لها نفس اهمية حاسه النظر بالنسبة لغالبيه الحيوانات . فهي تساعدها ليس فقط على ادراك ان شيئا ما يقترب منها ، بل ايضا على تقدير سرعته و قد كذلك حجمه .

الاذنان

واداه السمع هي الاذن ، و هي عبارة عن طيه جلديه على جانب الراس ، غالبيه الحيوانات لها اذنان ، واحده على كل جهه ، و يساعدها ذلك على تمييز المكان الذي يصدر عنه الصوت ، و الطيات الاذن الخارجية توصل الاصوات التي تصل بشكل ذبذبات بالهواء و الماء حيث تصدم طبله الاذن و وراء الطبله توجد فجوه الاذن الوسطي ، حيث ترسل الذبذبات بواسطه صفوف من العظام الصغيرة الى الاذن الداخلية . و من غشاء الاذن الداخلية ترسل الذبذبات الى الفجوه اللولبيه الى ال**م المسمى القوقعه حيث تتولى خلايا الاعصاب توصيل الاشارات الى الدماغ . و غالبا ما يصبح العميان اكثر احساسا بالفرق بالاصوات من الاشخاص ذوي النظر السليم . فالعميان عديدا ما يستخدمون الصدى لمعرفه بعدهم عن شيء ما .

اللمس و التذوق و الشم

جميع الحيوانات تقريبا تحس باللمس ، و بعض المخلوقات البدائيه ، مثل الامبيا ، تكتفي بان تبتعد . اما الحيوانات الاكثريه تطورا فان ردود فعلها تختلف باختلاف فهمها لهذا اللمس. و حاستا الذوق و الشم تتقاربان تماما ، و مجال التذوق بخلايا الذوق على اللسان محدود جدا جدا ، و لكن ما يساعده على هذا هو الشم . و الشم ممكن الحيوانات من التعرف على محيطها و اماكنها و ايضا التعرف على مجموعاتها .

الدفاع و الهجوم

كل حيوان له كيفية ما للدفاع عن نفسه ، و كل نوع طور سلوكا خاصا و اساليب تساعده لاتقاء اعدائه ، فعديد من الحيوانات تستعمل التمويه بالوان جلدها لكي تنسجم مع ما يحيط فيها فلا تخرج . و غيرها له الوان قويه متضاربه ، مثل الخطوط السوداء على سمكه الملاك فهذا التناقض يموه شكل السمكه الحقيقي و يزيد من صعوبه رؤيتها و ثمه نوعيات ثانية =من الحيوانات تستطيع محاكاه و تقليد محيطها او جزء منه بحيث يكون شكلها مشابها لقطعة جماد. ايضا تمكنت بعض الانواع من تطوير و سائل دفاعها ، و هي تستخدمها للدفاع كما تستخدمها للهجوم على اعدائها. و توجد نوعيات متعدده تنتج السم لتحمي نفسها من اعدائها ، و هذي الانواع تكون عاده براقه الالوان بتصاميم تنذر بالخطر.

اشكال الرقش و التلوين

بلعب رقش الحيوانات و الوانها دورا هاما بمساعدتها على حماية نفسها . فبعض الرقشات تختلط مع ما حواليها من الوان طبيعية ، و نسميها الوان التخفي) فيعجز عدوها عن تمييزها فتسلم . مثالا على هذا بعض نوعيات السمك ، و الوان العظايات و الطيور ، من التي يشابه لون ريشها الوان المناطق الرمليه حيث تتكاثر.

التغير السريع

تستطيع بعض الحيوانات تغيير لونها بسرعه ، و اقوى مثال على هذا الحرباء التي تستطيع ان تغير لونها من اخضر الى بني الى لون داكن او فاتح بغضون دقيقة معدوده …. و كذا تستطيع الحرباء ان تنسجم مع اي نوع يحيط فيها ساعة الخطر . و من اروع الامثله و اشدها تاثيرا ايضا الاخطبوط الذي يستطيع تغيير لونه من اصفر باهت الى احمر غامق بمدة ثوان معدوده اذا اخافه شيء ما ، بعدها يطلق سحابه من الحبر الاسود و يعود الى لونه الطبيعي بثوان و ينطلق طلبا للنجاه .

التغيرات الموسميه

الحيوانات التي تعيش بالمناطق دون القطبيه ربما تغير الوانها من البني او الرمادي الصيفي الى اللون الشتوي الابيض . فهذه الانواع ربما طورت لنفسها التلون الدفاعي ). و لكي تصبح اقل ظهورا بالثلوج فهي تفقد الوان التخفي الصيفية و يكون لونها ابيض باشهر الشتاء . و بالمناطق القطبيه تظل بعض الحيوانات بيضاء اللون على مر النسه ، مثل الدب القطبي الابيض و بومه الثلوج و الحوت الدلفين الضخم .

التنكر

عديد من الحيوانات ، خصوصا الحشرات ، طورت ازياء محيره من التنكر . فثمه عدد كبير من الحشرات يخرج كانه قطعة من النبات الذي يعيش عليه ، بعضها يبدو كانه املود ، بينما يبدو البعض الاخر كانه زهور او اوراق او اشواك . و هنالك نوعيات مثلمه الشكل تخرج كانها اوراق شجر قضمها حشره ثانية =.

الاسلحه و وسائل الدفاع

عديد من الحيوانات الضخمه تملك اسلحه ، اما بشكل اسنان حاده او مخالب او قرون . و الحيوانات ذات الاظلاف غالبا ما تعيش قطعانا كبار ، و يصبح عاده قائد قوي لكل قطيع ، فهو عديدا ما يحتاج الى منازله غيره من الفحول على قياده القطيع ، لذللك يصبح عاده اقواهم . و مع ان الحيوانات ذوات القرون او الشعب تستخدمها عاده لمظاهر الرجوله و للمقارعات بمواسم التزاوج ، الا انها تعتمد عليها بالدفاع ضد اعدائها . و الحيوانات المفترسه امثال القطط ال كبار ، كالاسود و النمور و الفهود و الكلاب و الذئاب و غيرها تستعمل اسنانها الحاده للعض.

السلوك

اكثر طرق الدفاع شيوعا هي بالبقاء ضمن قطيع كبير . و تلجا بعض الحيوانات الى الهرب من الخطر اما بالسباحه او بالعدو السريع او بالطيران . و هنالك نوعيات ، خاصة التي تمتلك الوانا تمويهيه او اشكالا تنسجم مع بيئتها و تخفيها عن الملاحظه ، تظل عاده قابعه مكانها دون اي حراك على امل ان لا يراها عدوها المهاجم . و بعض الانواع تجعل نفسها تبدو اكبر من حجمها الطبيعي لتخيف مهاجميها . فالضفدع الشجري ينفخ جسمه و يقف على رجليه الخلفيتين ، و هذا لكي يبدو اكبر من ان يستطيع ثعبان العشب ان يبتلعه . و نوعيات غيرها مثل القنافذ و كبابات الشوك مثلا تلتف حول نفسها فيكون جسمها بشكل كره محاطه بالاشواك . و هنالك حيوانات تتماوت ، اي تتظاهر كانها ميته .

اساليب الصيد

ولكي ينجخ فيمقصده يجب على الحيوان المفترس ان يفاجئ فريسته على حين غره . و ربما طورت الحيوانات المفترسه اساليب كثيره للصيد . فمنها من يتصيد جماعات ، مثل الذئاب و البعض الاخر يتصيد بمفرده مثل الفهد الصياد .

المجتمعات المعيشيه

الصله المعقده بين النبات و الحيوان تسمى العلاقه البيئيه . و يقرر المناخ و المحيط الطبيعي الى حد كبير هذي العلاقه البيئيه . ففي كل مجتمع يوجد ترابط معقد بين النبات و الحيوانات و غير هذا من الاجهزة . فالحيوانات و النباتات تعتمد الواحده على الثانية =للغذاء . فالنبات يحول الطاقة الشمسيه الى نشا و سكر و تاتي الحيوانات الراعيه فتاكل النبات و الاعشاب ، بعدها تاتي الحيوانات اكله اللحوم فتاكل الحيوانات الراعيه . و بقايا الحيوانات و النباتات و مخلفاتها تبقى ملقاه على الارض حيث تنحل و ترجع الى عناصرها البسيطة ، و بالاختلاط مع المعادن و غير هذا من نوعيات الجماد ، يستعملها النبات لكي ينمو مجددا . و هذي الدوره تعرف باسم سلسله الغذاء) . و عندما تكون الحيوانات و النباتات *ما من عمليات و سلاسل غذاء معقده ندعوها الاشتراك الغذائي ، و ذلك بدوره يصبح اساسا بناء المجتمع المعيشي.

المنافسه

الاشتراك الغذائي مكون من نباتات و حيوانات تتنافس على مستويات مختلفة . فالنباتات تتنافس للوصول الى مكان تحصل به على نور الشمس ، كما تتنافس للحصول على المواد الخام كالماء و المعادن التي تحتاجها للنمو . و لاحيوانات اكله الاعشاب تتنافس على النباتات و الاعشاب التي ترعها و تتغذى فيها ، و طبخات اللحوم تتنافس على الحيوانات الثانية =التي تقتات عليها .

البناء المجتمعي

المجتمع المعيشي مكون من مستويات مختلفة من التنظيم ، و بين غالبيه هذي المستويات يوجد نظام اجتماعي صارم الى حد ما ، و يحافظ على ذلك النظام الصارم صراع مستمر بين افراد كل جماعة .

المخلوقات المنفرده

النباتات لا تعتبر عاده انها تعيش كجماعات ، الا انها هامه جدا جدا ببناء المجتمعات . فبصفتها مخلوقات منفرده توفر الاشجار ما وى و مصدر غذاء لنباتات و حيوانات ثانية =.

وبعض الحيوانات ، مثل الزاق و الافاعي تعيش حياة منفرده ايضا .

الجماعات العائليه

عديد من الحيوانات تعيش بمجموعات عائليه . و ربما تكون المجموعات صغار تضم الوالدين و الاولاد او مجموعات كبار تضم عده اناث للتوليد ، و هذي الاجناس التي تعيش مجموعات تفرق بين الذكور و الاناث ، و التزاوج لا يتم الا بموسمه . و تتبع هذي المجموعات نظاما اجتماعيا صارما ، فيصبح هنالك ذكر مسيطر و عدد من الاناث تحت تصرفه . و الذكور البالغه تتنازع عاده على مركز السيطره ، و ذلك يعني بالنتيجة ان احسن الذكور هم الذين يقومون بتلقيح الاناث ، لانهم مرجحون لان يصبحوا اكثر انتاجا للذريه . و جميع الافراد من جنس واحد الذين يعيشون ضمن المجتمع الواحد يدعون السكان) و كثير من الحيوانات تعيش عيشه انفراديه و لا تجتمع الا بمواسم التزاوج.

البقاء سويه

بعض نوعيات السكان يعيشون معا اكثر الوقت . و نوعيات كثيره من الطيور و الثدييات الظلفيه و السمك و جدا جدا ان القاء سويه و الالتفاف ضمن القطيع هو و سيله دفاع فعاله ضد الحيوانات المفترسه و هذي الجماعات او القطعان تتحرك على الدوام و تظل بحالة تغير على ان الحيوانات المفترسه تتبعها اينما رحلت لكي تظل سلسله الغذاء) متواصله . و ثمه نوعيات كثيره من المخلوقات طورت لنفسها اساليب مجتمعيه معقده . و بين هذي الانواع النحل و النمل و ثدييات مثل الارانب و الانسان نفسه .

البحث عن الزوج

جميع الكائنات الحيه تتزاوج و تتوالد اذا ارادت ان تبقى على وجه الارض . و هنالك نوعان رئيسيان من التوالد و التكاثر التوالد اللنزواجي و التوالد الجنسي ، او التناسلي . التوالد اللانزواجي يعني ان الحيوان لا يحتاج الى البحث عن زوج . فعديد من اجناس الخليه الواحده تتكاثر بهذه الكيفية ، فتن**م الى *مين متشابهين تماما عندما تصير بالغه و هذي الكيفية بالتكاثر تعني ان الحيوانات تكون جميعها متشابهه ، و كل بالغ منها يستطيع ان ينتج اثنين على شاكلته يحلان محله.

التوالد الجنسي او التناسلي

الاسلوب الاكثر شيوعا هو التوالد الجنسي . و ذلك يتطلب خليتين تتحدان معا ، اذ ان كل خليه تحتوي على نص المواد الوراثيه اللازمه لانتاج نسل جديد. احدى الخليتين اكبر من الثانية =و لا حاجة لها للتحرك و هي خليه البويضه اما الخليه الثانية =فاصغر بعديد ، و لها ذنب طويل كالسوط و هذي هي الجرثومه المنويه . البويضه تفرزها انثى الحيوان ، و الجراثيم المنويه من الذكر . و عندما تتحد البويضه و الجرثومه المنويه تجتمع العناصر الوارثيه خصائص من الام و الاب. بعض الحيوانات تستخدم الطريقتين اعلاه بالتناسل فالمرجان و اشباهه من المخلوقات المائيه تتواتر بين اطوار اللانزواجيه و الجنسية بدروتها الحياتيه . و خلال التطور اللانزوجي ينتج الحيوان برعما) على جانب الكتله المكونه ، و يكون ذلك البرعم مخلوقا اضافيا . و ربما تصبح هذي المخلوقات الاضافيه مستعمره قائمة بذاتها. اما بالطور التناسلي الجنسي فهي تطلق مخلوقات هلاميه تحمل بويضات و جراثيم منويه تتحد بالماء و تصبح يرقانات تنمو و تتحول الى مخلوقات حديثة . ديدان التراب و البزاق و امثالها خنثويه ، اي تحمل كل واحده منها اعضاء تناسليه انثويه و ذكريه يمكنها ان تنتج بويضات و جراثيم منويه و اي حيوانين بالغين منهم ممكن ان تتوالد .

المغازله

عديد من الحيوانات تتزواج فقط باوقات معينة من السنه حينما تجتمع و باحيان عديدة تتبع الحيوانات طرقا معقده بالمغازله . الذكور عاده تتنافس على الاناث ، و عديدا ما تكون الذكور اكبر حجما و اكثر الوانا من الاناث ، فالطاووس الذكر يجر ذنبا طويلا من الريش الملون ، يفتحه بشكل مروحه جذابه عندما يريد ان يلفت نظر الانثى ، التي تكون اقل بهرجه منه . و تستخدم الحيوانات ايضا اصواتا مختلفة لاستماله ازواجها . فالضفادع تنق و العصافير تغرد . و بعض الحيوانات تلجا احيانا الى اطلاق روائح خاصة لاجتذاب ازواج فالروائح التي تطلقها بعض الحشرات تصل الى مسافات بعيده حيث تستنشقها الازواج العتيده و تسارع الى تلبيه النداء . ايضا الكثير من الثدييات تصدر عنها روائح خاصة بمواسم التلقيح و التزاوج و هذي الروائح تصدر عن الذكور و عن الاناث، و تعني غالبا ان الحيوانات حاضره للتزاوج. اكثر الحيوانات تلجا غلى اساليب خاصة للتزاوج ، مع تغيير الوانها او اصدار روائح خاصة ، مقرونه بسلوك خاص لهذه المناسبات قود يصبح هنالك مشيه او رقصة ، او مبارزه بين ذكرين تكون بها الاناث من حظ الفائز. و ثمه سبب كثيره للمغازله فهي تبين ايا من الحيوانات ربما بلغ اشده و اصبح مستعدا للتزاوج ، كما تبين قدرته الجسديه على هذا و اكبر فائدة المغازله قد كانت لتشجيع التزاوج و التناسل . و لدى العناكب و فرس النبي (Praying Mantis) من الضروري جدا جدا ان يتبع الذكر اساليب المغازله الصحيحة ، و الا فقد تخطيء الانثى و تظن انه احدى فرائسها و تاكله

العنايه بالصغار

الاسباب =بعنايه الاهل بالصغار هو للتاكيد من ان بعض المواليد تعيش حتى تبلغ سن النضوج ، و لا تكرس كل الحيوانات نفس الجهد و العنايه لصغارها ، اذ ان هذا يتوقف على عوامل كثيره . فالحيوانات القصيرة العمر ربما لا تكرس اي وقت لهذا الامر ، ايضا عدد المواليد ربما يؤثر على مقدار العنايه و نوعيتها. فالحيوانات التي تضع اعدادا كبار من المواليد كل سنه تصرف و قتا اقل بعديد للعنايه بمواليدها.

القليل او العديد

قد تترك الحيوانات بيوضها باوقات مختلفة من التطور . فبيض الكثير من حيوانات البحر و الماء العذب تترك لتف* بدون اي اهتمام او عنايه من الاهل . و ربما تضع الانثى الاف البيوض بكل موسم تزاوج . و اكثر هذي البيوض تذهب غذاء لحيوانات تقتات فيها و ما يتبقى عليها ان تتنافس لكي تظل على قيد الحياة و لكن انتاج هذي الالاف من البيوض يؤمن و صول بعضها على الاقل الى سن البلوغ . و كلما زاد و تحسن تطور المخلوق الجديد عند و لادته زادت امكانيات بقائه و قدرته على بلوغ سن النضج . و الحيوانات التي تنتج بعض المواليد فقط تستطيع ان تولى عنايه اكبر لكل منها . فالاهل قادرون على تامين قدر معين من الغذاء ، و اذا قل عدد الصغار زادت كميه الغذاء لكل منها . و العنايه الطويله تعني عاده اقلالا بعدد المواليد و لكن امكانيه بلوغ هذي المواليد عمر النضوج تكون اكبر و افضل. و البيئه ايضا ربما تؤثر على عدد المواليد ففي المناطق الباردة حيث ظروف الحياة صعبة و الغذاء غير متوفر بسهوله نجد ان الحيوانات تضع اعدادا قليلة من المواليد و غالبا ما تكتفي بواحد فقط كل موسم . فهي تحتاج الى العديد من العنايه ، الا انها تنمو بسرعه و ببعض اجناس السمك يلعب الذكر دورا هاما بالعنايه بالبيض و حمايته . فالذكر ببعض الانواع يبني عشا تضع به الانثى بيوضها ، و بعد اخصابها يتولى الذكر حمايتها ، و حصان البحر الذكر يعني بالصغار و الانثى تضع البيض ب حقيبة) خاصة بذلك لدى الزوج فتلوى هو حمل البيوض بينما تتطور . و عندما يف**) البيض تنفتح (الحقيبة) و يظهر الصغار سابحين . و الحيوانات التي طورت اساليبها المعيشيه الاجتماعيه تعتني عنايه كبار بتربيه صغارها . فانثى تمساح النيل تضع بيوضها بحفره برمال الشاطئ ، فوق مستوى ماء النهر ، فتتطور البيوض على حراره مستقره الى حد ما بسبب كونها مطموره بالرمل . و عندما توشك ان تف* تصرخ التماسيح الصغيرة مناديه من داخل البيضه و صراخها يسمعه الوالدان على بعد بضعه امتار فتحفر الام الرمل و تنبش البيض فيخرج الصغار منه فيحمل الولدان الصغار بشدقيهما الواسعين و ينقلانهما الى منطقة الحضانه قرب النهر و ربما تظل عائلة تمساح النيل معا لحوالي سنه كاملة و الكيفية التي يتصرف بها الصغار تجعل الاهل يؤمنون الاكل و العنايه .

المستعمرات

بعض جماعات الحشرات مثل الزنابير و النحل طورت انظمه اجتماعيه معقده جدا جدا . فهي تعيش بمستعمرات و كل افراد المستعمره يصبحون عاده من نسل ملكه واحده جباره و زوجها . و البيوض التي تضعها الملكه تنتج عمالا غير مخصبين بعض العمال تبني العش و تنظفه و البعض الاخر تعتني بالبيوض و بالغذاء. اما الحيوانات الاكثر ضخامه ، كالكثير من الثدييات مثلا فتقضي و قتا طويلا باطعام صغارها و العنايه فيها كما تعلم الصغار كيف تتدبر امورها بنفسها . كثير من صغيرة الثدييا تولد عمياء بدون القدره على القيام باي شيء فهي تعتمد على امها لترضعها و تحميها من الاخطار . و الثدييات الجرابيه مثل الكنغر لها كيس او جراب تنمو بها الصغار حيث يقبع المولود داخل الجراب يرضع من حليب امه و يظل لفتره معينة بعد تركه جراب امه يلجا اليه كلما احس بالخطر يتهدده.

الاسبات و الدورات الحياتيه

تختلف عادات الحيوانات و دوراتها الحياتيه اختلافا كبيرا احيانا ، الا ان هنالك احتياجات مشتركه بين الجميع . فالحيوانات لا تستطيع ان تصنع طعامها مثل النباتات ، لذا عليها ان تبحث و تسعى و راء غذائها . و لكي تتمكن من هذا عليها ان تنتقل و تعي ما يجري حولها لذا فان لديها حواس لكي ترى و تسمع و تتذوق و تشم .

البقاء على قيد الحياة

بعض الحيوانات تقتات بالنباتات ، و بعضها باللحوم ، و البعض الاخر ياكل الاثنين و الحيوانات التي تاكل الجيف و الفضلات تسمى الحيوانات القمامه . و يمر الغذاء عبر الفم الى مجرى الاكل حيث يطحن و يهضم و ينتشر بالجسم بواسطه الدوره الدمويه و يخزن الاكل بجسم الحيوان كي ينمو يقوم باحتياجاته . و القوه التي تتطلبها سبب العيش و الحركة تاتي من الغذاء ، و تحرق بالجسم بواسطه الاكسجين . و الاكسجين غاز موجود بالماء و الهواء ، يدخل الى رئات الحيوانات بواسطه التنفس او تاخذه الاسماك بطريق خياشيمها . و اهم عمل يقوم فيه الحيوان هو التوالد ، و حياة كل حيوان تبلغ نهايتها و نتيجة لذا فمن الواجب عليه ان يتوالد و الا انقرض جنسه .

الحيوانات ذات الخليه الواحده

اكثر الحيوانات بساطه هي البرزويات ، او ذوات الخليه الواحده واحد هذي الانواع يعيش ببرك المياه و يسمى الاميبا) ، و تنتقل بين النباتات المائيه بكيفية دفع *م من جسمها الصغير و لكي تتغذى تلف جسمها حول فريستها و تخلق فراغا بالوسط يصبح بمثابه معده ، فتهضم الطعام به و تمتصه و يتخلص الجسم من النفايات من وقت لاخر. الامبيا لا ترى بل تحس بما حولها و تبتعد عن النور الساطع و لكي تتكاثر فانها تن**م الى *مين و ال**مان تن**م الى اربعه بعدها ثمانيه الى اخره .

التناسل الجنسي

في الحيوانات العليا توجد ذكور و اناث، فالذكر يفرز جراثيم منويه تتحد مع خلايا بويضه الانثى بخلال عملية التزاوج و كل بويضه مخصبه تنمو و تصبح حيوانا جديدا و تغذى هذي البويضه بواسطه الام قبل ان تظهر من جسمها. و اغلب الحشرات تبيض و ايضا الديدان و الصدفيات و العناكب و الاسماك الصدفيه . و بين الحيوانات العليا مثل السمك و القوازب و الزواحف و الطيور الا ان بعض هذي المخلوقات تحتفظ بالبيض داخل جسمها حتى يقترب ميعاد ف**ها فتضعها بعد هذا . ان اكثر الحيوانات تنمو لتصبح مشابهه لوالديها فالحشرات تمر باطوار يرقانات قبل ان تنمو و تتغير . ايضا القوازب البرمائيات تمر باطوار متعدده قبل ان تصبح ضفدعه . و الحيوانات الدنيا تبيض اعدادا كبار لان قليلا منها يسلم حتى يكتمل نوه. فعلى الصغار ان يتدبروا امورهم بانفسهم . و تستطيع الحشره ان تضع الاف البض و ايضا الاسماك و بكل كتله بيض تضعها الضفدع هنالك اكثر من 4000 بيضه . الطيور و الثدييات ذوات عائلات اصغر بعديد و للتاكد من ان بعضها يكمل نموه تعطى البيوض بعض الحماية مثلا تضع انثى الطير بيضعها بعش تبنيه لاجل صغارها و تتولى اطعام الصغار ريثما تستطيع مغادره العش و الثدييات ترضع صغارها من حليب الام و تعتني فيها لمدة طويله بعد و لادتها .

سلوك الحيوانات

اكثر تصرفات الحيوانات تحكمها الغريزه فباستطاعه العنكبوت ان تنسج ما واها و العصفور ان يبني عشه دون ان يعلمه احد هذا ، و طير الوقواق الصغير يستطيع ان يجد كيفية الى افريقيا بدون مساعدة و الديه غير ان الحيوانات العليا مثل الشمبانزي فانه بامكانها ان تتعلم . بعض الحيوانات تسبت بالشتاء اي انها تغرق بسبات عميق طيله الاشهر الباردة و هي الحيوانات ذات الدم البارد التي لا تستطيع ضبط حراره جسمها فاذا لم تغرق بافسبات تتدنى حراره جسمها فتموت. و الحيوانات ذوات الدم الحار لا تحتاج الى الاسبات الا ان هنالك بعض الشواذ ففيران الحقل و القنافذ و الدببه و بعض الخفافيش تسبت مع انها ذات دم حار.

الهجره و الانتقال

الهجره هي الحركة التنقليه للحيوانات ، احيانا لمسافات بعيده ، و تقوم فيها بعض الحيوانات كل سنه بانتظام . و هي رحله الى مكان تستطيع به الحيوانات ان تتوالد ، و حيث يوجد غذاء يكفي للقيام باود العائلة . و يتزامن هذا عاده مع التغييرات بالمواسم . و بعد التوالد تعود الحيوانات ادراجها الى موطنها الاصلي بانتظار قدون الموسم الجديد للهجره .

هجره الطيور

لقد درست هذي الظاهره بعنايه و دقه فالسنونو تبني اعشاشها باوروبا بفصل الصيف ، و عند اقتراب الشتاء تصبح الفراخ قادره على الطيران و ترحل اسراب السنونو باجمعها الى افريقيا حيث تبقى الى حلول الربيع و ربما تعود بعض السنونو الى اعشاشها التي تركتها بالصيف السابق. و بالنصف الشمالي من الكره الارضيه تسمى طيور الوقواق و المغرد و البلابل زوار الصيف) و هنالك كذلك زوار الشتاء) امثال البط و الاوز التي تمضي فصل الصيف بالمناطق القطبيه حيث تبني اعشاشها . اما بالنصف الجنوبي من الكره الارضيه فالامر مماثل الا انه يتم بالعكس فالطيور تتجه جنوبا لتتوالد ، و ترجع شمالا للاستراحه . و بعض رحلات الطيور مدهشه ، و اطول مسافه سجلت لهجره طائر هي 17600 كم و هي المسافه التي تقطعها الخرشنه القطبيه اذ تهاجر جنوبا من القطب الشمالي لتقضي الصيف بالقطب الجنوبي و تهاجر الطيور عاده اسرابا و السنونو تتجمع لتهاجر سويه الى افريقيا ، و الاوز يصل الى المناطق القطبيه باعداد كبار و هو يطير بتشكيله مثل الرقم 7 .

الاهتداء الى الطريق

يعتقد الخبراء بان الطيور المهاجره تهتدي بواسطه الشمس بالنهار و النجوم بالليل . و بعض الطيور ربما تتعرض الى اضاعه طريقها اذا ضربتها عاصفه ما . و لزياده فهمهم للهجره يقوم العلماء بامساك بعض الطيور و يضعون حلقات على ارجلها و يطلقونها. و هذي الطيور التي يعاد الامساك فيها بعد عودتها تدل على الطرق التي تسلكها و المسافه التي تقطعها . واحد هذي الطيور اطلق باميركا و طار مسافه 4800 كم عبر الاطلسي الى عشه على جزيره غربي شاطئ و يلز . و الدافع الطبيعي الى الهجره ربما يتاثر بطول النهار فباقتراب الربيع تزداد قابليه الطير للاكل كي يكنز دهنا استعدادا للرحله الطويله . و تقوم بعض الحشرات و القوازب و الاسماك برحلات اقصر و كل سنه تقوم نوعيات من الفراشات بالهجره من اوروبا الى بريطانيا و ايضا بعض نوعيات العث و ثمه نوعيات من الحشرات الطائره تهاجر مره واحده الى بريطانيا مثلا و هنالك تضع بيوضها بعدها تموت.

وبين القوازب العلجوم ضفدع الطين يهاجر كل سنه الى البركة نفسها ، و يقضي الصيف بالمناطق البريه المحيطه بالمكان او البساتين بعدها يسبت و عند الربيع يعود مساء الى بركته الاصلية متجاهلا وجود ايه برك ثانية =و ربما تبلغ مسافه هجرته 2 كم.

الهجره بالبحر

سمك السلمون يصعد من البحر الى اعالي النهر لكي يضع بيوضه . ايضا الانكليس العادي ، و لكن بالعكس اذ ان الانكليسيضع بيوضه باعماق البحر من جهه القاره الاميركيه ، و عندما تف* البيوض تعوم اليرقانات على سطح الماء و يدفعها التيار عبر المحيط الاطلسي الى شواطئ اوروبا ، حوالي 3200 كم و بمطلع الصيف تشاهد اسراب من صغيرة الانكليس حوالي الشواطئ الاوربيه . و الانكليس يعيش بالانهار و البرك و بعد خمس او سمت سنوات يعود الى البحر .

تغيرات الط*

الثدييات البريه التي تهاجر تكون عاده هاربه من الط* البارد او من الجفاف . فالغزال الاحمر يقضي الصيف بالجبال و ينزل الى الوديان التي تقيه برد الشتاء. و الايل القطبي او الرنة يتجه شمالا بالربيع و يرجع جنوبا بالشتاءوعلى سهول افريقيا الشرقيه تقوم قطعان هائله من الغزلان و حمار الزرد بالاتجاه نحو مراع اروع فتغادر السهول التي يجف بها العشب و يقل الاكل و تندفع نحو موطيء الجبال حيث يتاح لها ايجاد ما يكفي من الغذاء.

الاتصال و الذكاء

ليس من الضروري ان نعلم الحيوان كيف يصنع اكثر الحاجات فهو يولد و تولد معه القدره على ايجاد طعامة و اتقاء الخطر و هذي القدره ندعوها الغزيره و كثير من لحيوانات تعيش معتمدة على الغريزه فقط فجميع اللافقاريات و مجموعات كثيره من الفقريات تعيش فقط متجاوبه مع ما حولها .

التعلم

هنالك نوعيات عديدة من الحيوانات قابله للتعلم واحد الاساليب الرئيسية هو بكيفية الخطا و الصواب اي التجربه فاذا حاول حيوان ان يفعل شيئا و لم ينجح فلنجعله يحاول مره اخرى. و تستطيع الحيوانات ان تتعلم اذا راقبت غيرها و قلدته كما ممكن تعليم حيوان كيف يفعل امرا ما . فصغار الحيوانات تكتسب مهارات كثيره من و الديها كما تتعلم من بعضها البعض.

التفكير و الاستنتاج

تستطيع بعض الحيوانات ان تجد الكيفية كي تفعل شيئا ما و ذلك ما ندعوه الاستنتاج و الحيوانات التي لديها هذي المقدره تعتبر حيوانات ذكيه . و الذكاء يختلف عديدا بين الحيوانات فالاختبارات التي اجريت على نوعيات من الاخطبوط بينت على ان باستطاعته حل بعض المسائل البسيطة فاذا شاهد الاخطبوط سرطانا داخل اناء زجاجي ذي غطاء فانه يحاول نزع الغطاء ليصل الى السرطان و يلتهمه . و طير النورس لا يستطيع ان يكسر اصداف المحار بمنقاره لذا تعلم ان يحملها و يطير فيها عاليا بعدها يلقي فيها على الصخور حيث تتحطم. و بعض الطيور و الحيوانات امثال الشمبانزي و الانسان تستعمل حاجات تساعدها على التغلب على المصاعب فعصفور الدوري بجزر غالاباغوس) يستعمل شوكه الصبير لاستخراج الحشرات من تجاويف الشجر و الشمبانزي يعرف كيف يحل مسائل اكثر تعقيدا مثلا ان يضع عده صناديق الواحد فوق الاخر كي يصل الى قرط من الموز. الانسان و حده له القدره على حل مسائل عويصه مثل استنباط و صنع كمبيوتر يستخدمه بحل مشاكله .

الاتصال او تبادل المعلومات

الاتصال هو ابلاغ معلومات ما من حيوان الى احدث . و المعلومات ربما تقتصر فقط على هويه و جنس الفرد او الابلاغ عن نواياه و طباعه. كل الحيوانات تقريبا لها اتصال مع اعضاء جنسها او مع الانواع الثانية =و لهذه الاتصالات سبب مختلفة فافراد المجموعة الواحده ربما يحذر احدهم الاخر من خطر يتهددهم كما انهم ربما يتبادلون المعلومات بوجود غذاء ايضا عندما يحين موعد التزاوج.

لغه الحيوانات

ويتم الاتصال بين الحيوانات بطريقتين ، و تنقل المعلومات من حيوان الى احدث بالكيفية التي يتصرف فيها ، و تسمى هذي الرسائل رسائل نشاط) او رسائل تصرف) اما اذا كان الاتصال فقط لاعطاء معلومات عن المرسل دون ان يتبع هذا اي حدث فتسمى هذي رسائل سلبيه او لا سلكيه ).

الرسائل اللاسلكيه

مظهر الحيوان يعطي بعض المعلومات عنه شكله و لونه و علامات جسمه و حجمه تعرف عن الحيوان و عن المجموعة التي ينتسب اليها كما انها ربما تدل على مكانته بمجتمعه . و بين اعضاء كل مجموعة ربما توجد فروقات جسديه بين الذكر و الانثى و لا تخرج هذي الفروق الا عندما يكون الحيوان بالغا او كامل النمو جنسيا . و لعديد من الحيوانات رائحه خاصة تنتجها غدد خاصة للرائحه تفرز سائلا و تستخدم هذي الافرازات لتحديد مناطقها اواحدها الاخر . و ربما تختلف هذي الروائح بين اعضاء المجموعة الواحدة. و بغضون موسم التزاوج ربما تستعمل الحيوانات هذي الروائح لاجتذاب و استثاره الزوج العتيد.

الرسائل التصرفيه

هذه الرسائل اكثر تعقيدا من سابقاتها فكل عمل يقوم فيه الحيوان يعطي شيئا من المعلومات عن نفسه ، و اكثر هذي الرسائل التصرفيه ربما توضح كيف يشعر الحيوان او انه ربما يفعل شيئا ما . و الغايه منها اما كاشاره او للمظهر فقط . و بجميع نوعيات الاتصالات يجب ايصال الملعومات بعدها فهمها و تفسير المعلومات يتطلب استخدام حاسه او بضعه حواس و يستطيع الحيوان ان يستعمل اكثر اعضاء جسمه بعملية الاتصال و لعديد من الفقريات الراس هو اهم عضو بالاتصال و استخدام حركات الوجه يبين حقيقة الشعور خصوصا لدى الثدييات و ذلك يمكنهم من التفريق بين ما يشعر فيه الاخرون حتى لو كانوا من فصيله اخرى. و المقدره على اخراج اصوات هي احدى اهم و سائل الاتصال فهي تتيح للحيوانات ان يرسلوا معلومات الى الاخر حتى و لو لم يستطيعوا رؤيته

الصدفيات

التعرف على نوعيات الرخويات

الرخويات مجموعة اساسيه من اللافقريات و هي حيوانات رخوه الاجسام تشمل البزاق و البزاق العريا و اليرقانات و الاخطبوط و المحار المروحي . و صعب علينا لاول و هله ان نصدق بوجود قرابه بين كل هذي الانواع المختلفة من المخلوقات . و ثمه خمسه ا**ام عامة او اصناف من الرخويات التي تعيش بهذه الايام اكثرها يصبح لنفسه غطاء او صدفه صلبه و هذي الا**ام تشمل البزاق الشائع و البطلينوس و الاخطبوط و الجيشون او الاصداف التي تلتصق بالصخور و الاصداف النابيه التي تشابه شكل ناب الفيل).

البطنيه الاقدام الحلزونات

اكثر الانواع شيوعا هي البزاقه او الحلزون و يوجد منها حولي 20.000 نوع و هي ذات قوقعه او بيت =اما مستديرا مثل البزاقه العاديه او ملتفا مثل نوعيات الحلزون البحري الكبير و البطنيه الاقدام تعني ان اكثر هذي الحيوانات لها قدم عريضه مفلطحه و راسها ذو مجاس و عينين و المعده و المصارين ب*م من الجسم يدعى ال**م الامعائي. و هنالك نوعيات مختلفة من هذي الحيوانات كثير منها بحري يعيش بين حدود المد و الجزر او بالبحر و جميعها تتنفس بواسطه خياشين و توجد كذلك نوعيات الحلزونيات و البزاق الارضي و العريان.

ذوات الصدفتين

البطلينوس او ذوات الصدفتين هي الصنف الثاني و نوعياتها حولي 10.000 لهذه المخلوقات صدفتان متصلتان بواسطه عضله او عضلتين و تعيش بالبحر او الماء العذب و تتنفس من خياشيمها و لا راس لها و ربما تعيش مطموره بالرمل او ملتصقه بصخره ما و ربما تتغلغل بعضها بالصخور او المرجان او الخشب.

راسيات الارجل

هذا الصنف الثالث يشمل اكبر اللافقاريات و اكثرها ذكاء مثل الاخطبوط و الحبار و الصبيدج و النوتي و ذلك الاخير هو الوحيد بينها ذو الفوقعه و جميع هذي تعيش بالبحر و اكثر نوعياتها مفترسه تقبض على الفريسه باطرافها الطويله .

الجيتون الاصداف التي تلتصق بالصخور

لهذه الاصداف قوقعه مؤلفه من ثماني طبقات متصلة بحزام يشبه الجلد و لها قدم كبار و راس بدون عينين او مجاس.

ذوات القوقعه النابيه

هذه الرخويات البحريه لها قوقعه بشكل ناب الفيل و هي تعيش مطموره بالوحول و راسها الدقيق فوق الوحل و تعيش على ما تفترسه من حيوانات تقبض عليها بواسطه مجاسها المشابهه للخيوط.

طرقها المعيشيه

تعيش بانحاء العالم كله اعداد كبار من الرخويات يقدر عدد نوعياتها ب 75000 صنف مختلف و مع وجود اختلافات كبار بين نوعياتها الا ان لها كلها عددا من الخصائص المشتركه .

الجسم الرخوي

جسم غالبيه الرخويات له ثلاثه ا**ام عامة الراس ، و ال**م المعوي، و القدم . فالمعده و المصارين و الاعضاء التناسليه موجوده بال**م المعوي.

الاعضاء الداخلية

تغطي ال**م الطري من جسم الرخويات طبقه رقيقه من الغشاء تسمى الحجاب و الخياشيم و الرئات توجد ضمن تجويف تحت الحجاب و ذلك الحجاب هو الذي يقوم ببناء القوقعه تدريجيا . اكثر الرخويات لها راس ذو فم ، و اداه تشبه اللسان عليها صفوف من الاسنان الصغيرة تستخدمها بالاكل. فقط ذوات الصدفتين ليس لها اسنان صغار و كيفية الرخويات بالتنقل تعتمد على استخدام القدم القويه العضلات . ففي البطنيه الاقدام و الجيشون تكون القدم عريضه مفلطحه و تستخدم للزحف ببطء او للتمسك بقوه على صفحة الصخور. الاصداف النابيه و ذوات الصدفتين تستعمل القدم لتحفر لها مكانا بالرمل او الوحول اما راسيات الارجل مثل الاخطبوط فلها اطراف طويله مجهزه بصفوف من الممصات تساعدها على التنقل فوق الصخور.

الكتله المعويه

هذه الكتله تحتوي على الاعضاء الهامه للهضم و التناسل و القلب فالاكل يدخل الفم و ينتقل الى المعده و المصارين التي تنتهي تحت الحجاب و هنالك تتدلى من الخياشيم للتخلص من النفايات . بالرخويات التي تعيش بالماء تستخدم الخياشيم للتنفس و لدى ذوات الصدفتين تكون كذلك للاكل فالاكل يدخل تجويف الحجاب و يمر عبر الخياشيم حيث ينتقى قبل ان يدخل الفم . بعض الرخويات لا قوقعه لها لحماية جسمها الرخو لذا طورت الوانا لجسمها و اشكالا توفر لها التمويه اللازم كي لا ترى فمثلا بزاق البحر طور الوانا و اشكالا تجعله يمتزج مع الوان بيئته. و للرخويات راسيه الارجل اساليب تمويه و تعميه معقده متقدمه فالخلايا الخاصة بطبقات الجلد تمكنها من تغيير لونها بسرعه كما تستطيع ان تنفث حبرا اسود و تغير لونها مره ثانية =و تندفع هاربه . بعض بزاق البحر تستطيع كذلك ان تنتج حبرا اسود مثل الاخطبوط تستخدمه لبلبله عدوها ، و نوعيات غيرها لها الوان فاقعه .

الحواس

للرخويات حواس مثل الحيوانات الثانية =ما عدا حاستا السمع و التذوق كما انه ليس باستطاعه الرخويات اخراج اصوات.

النظر

تختلف عيون الرخويات بين الخلايا الضوئيه البدائيه الموجوده لدى بعض الجيتون الى العيون المطوره لدى راسيات الارجل التي تستطيع تركيز نظرها كما ان بعض الرخويات لا عيون لها فذوات الصدفتين و الرخويات التي تعيش مطموره بالرمال او الوحول لا عيون لها عاده .

التوازن

تستطيع الرخويات حفظ توزنها بفضل جهاز موصول باسفل عصب القدم .

اللمس و الشم

لاكثريه الرخويات حاسه اللمس فالمجاس على راس العديد من البزاق يرشدها الى طريقها لانها تتحسس ما حواليها خلال سيرها و المجاس فتحات ذوات الصدفتين تنذرها لدى اقتراب اي خطر منها. و حاسه الشم مركزه بعضو داخل تجويف الحجاب قرب الخياشيم . و ذلك الجهاز يستشعر بوجود اي تغيير بكميه الملح او المواد الكيماويه او الترسبات بالماء . و لدى بزاق البحر يوجد ذلك الجهاز ضمن مجستين على قمه الراس.

الدفاع

نادرا ما تكون الرخويات مخلوقات عدوانيه ، فهي تنزع فقط الى الدفاع باللجوء الى الانسحاب ضمن القوقعه او الاختباء تحت صخره . و الرخويات ذوات الصدفتين تسارع عاده الى اطباق الصدفتين بحال تعرض للاعتداء.

كيف تتوالد

التوالد و التكاثر يشكل احد اهم نشاطات الكائنات الحيه و للرخويات عدد من العادات و الاساليب للمغاوله و التزاوج بعض الانواع يتبع طقوس مغازله مفضله قبل التزاوج و غيرها تكتفي بالقاء بيوضها بالماء مباشرة. باكثريه الرخويات تنفصل الاجناس الا ان ببعض نوعياتها يوجد الجنسان الذكر و الانثى و هذي نسميها الخنثى و تستطيع بعض الرخويات تغيير جنسها خلال حياتها فبعض نوعيات البطلينوس تنمو كذكور بالبدء بعدها تمر بطور خنثوي قبل ان تصبح اناثا عند اتمام نموها

التطور

يبدا التطور بعد اخصاب البيئه مباشره و كثير من الرخويات تنتج بيضه يبدا الصغير بها بالنمو . و لدى بعض الانواع يبدا الصغير بالنمو ضمن تجويف حجاب امه ، و هذي الفتره تسمى الحضانه . و بعض الرخويات مثل البزاق الارضي ، تف* من البيضه بشكلها الكامل غير ان نوعياتا عديدة تعيش بالماء تمر بعد التفقيس بطور يرقانه قبل ان تستكمل شكلها التام الناضج.

الاطوار اليرقانيه

البيوض التي يتم اخصابها بالماء تمر بطور يرقاني تكون به سابحه بحريه و الاعضاء الداخلية و القوقعه تبدا بالنشوء بهذه الفتره و الخطوه التي تلي هذا تكون عندما يطور الحيوان نوعا من التجليده حول جسمه و بهذه الفتره تتقلص العضلات التي تربط الجسم بالقوقعه لدى باطنيه الارجل ، و ذلك التقلص يفتل الجسم بحيث يفتح تجويف الحجاب فوق الراس بهذه الكيفية يكون بامكان الراس ان يدخل الى القوقعه قبل القدم . و الخياشيم و حواس اللمس تكون كذلك تحت الحجاب ، و تسمى هذي العملية التواء) و بعد فتره التجليد) تنمو القدم و يستغنى عن التجليد.

النمو

بعد ذلك يبدا الحيوان بالنمو بسرعه و يخرج ذلك عاده بكيفية تركيب القوقعه او المنزل . و اطوار النمو تسجل بالانواع ذوات القوقعه او المنزل فالمواد التي تصنع القوقعه تفرز على حافه الحجاب و دم اكثريه الرخويات يحتوي على كميه كبار من كربونات الكلس تستخرجه من طعامها و الماء الذي تشربه و توجد خلايا خاصة بالحجاب تستطيع تكثيف الكلس و تحويله الى بلور معدني من الكلس و الارغونايت . و تستطيع الرخويات عاده مداواه او اصلاح اي اذى ربما يصيب الاماكن الطريه منها . و اذا اصيبت القوقعه باذى فان الحجاب يتولى فرز مواد حديثة لاصلاحها.

اين تعيش الرخويات

تعيش الرخويات بجميع انحاء العام . بعض نوعياتها منتشره عديدا بينما توجد الثانية =بمكان واحد فقط . فالاخطبوط المحيطي و البزاق البحري و بعض الانواع تنتقل على مسافات بعيده سابحه او مدفوعه بتيارات المحيط الا ان اكثريه الانواع لا تبتعد عديدا عن المكان الذي كانت يرقانتها به .

الرخويات كطعام

تؤلف الرخيوات جزءا هاما من الكثير من سلاسل الغذاء) فذوات الصدفتين و راسيات الارجل و بطنيه القدم مصدر غذاء لعديد من المخلوقات ، منها الانسان. و الرخويات توجد بكثرة و جمعها سهل فهنالك كميه عارمه من المحار و الاصداف موجوده باماكن متعدده من العالم .

المعضليات

ما هي المعضليات

هي اللافقاريات ذوات الارجل المعضليه و تكون عاده ذات هيكل خارجي صلب و الواقع ان هذي الاجناس تؤلف ال**م الاكبر من مملكه الحيوانات ، و يبلغ عددها حوالي 75 من مجموع الحيوانات المعروفة من الفقريات و من اللافقريات و ثلاثه ارباعها من الحشرات . و الاصناف الاساسيه من المعضليات هي القشريات و تشمل جراد البحر و القريدس و الكركند و السلطعون و براغيث الماء و البق الخشبي و هدابيات الارجل و ام الاربع و اربعين و العناكب على نوعياتها و العقارب و السوس و القراد و الحشرات مثل التنين الصغير و ذبابه نوار و الجنادب و الصراصير و الفراشات و النحل و الزنابير و النمل و الذباب و الخنافس. و الحشرات هي اكثر الانواع عدداتضم حوالي 750.000 نوع تتلوها العنكبوتيات بحوالي 60.000 نوع ، بعدها الديدان الفيه الارجل و ام اربع و اربعين ، و هذي حوالي 11.000 نوع فقط .

الحلقه المفقوده

تطورت المفصليات من الديدان البحريه التي تن**م على نفسها ، و اقرب حيوان مرشح لان يصبح الحلقه المفقوده بين الديدان و المفصليات هو نوع من اليسروع له ارجل عديدة يعيش على العموم بالنصف الجنوبي من الكره الارضيه ، و هو حيوان ليلي يحب الاماكن الرطبة تحت جذوع الاشجار بالغابات الاستوائيه . و المفصليات مجموعة قديمة جدا جدا من الحيوانات ففي بدء العصر الكامبري قبل حوالي 500 مليون سنه كان هنالك ثلاثه نوعيات الثلاثيات الفصوص و القشريات و العنكبوتيات. و كانت الثلاثيات الفصوص مسيطره و يتالف منها اكثر من نص المتحجرات المعروفة بهذا العصر ، و هي اهم مجموعة من متحجرات المفصليات . و كانت هذي باوجها بالعصر الاردفيشي قبل 400 مليون سنة و لكنها انقرضت بالعصر البرمي قبل 220 مليون سنة و قد كان اسباب انقراضها مجيء الاخطبوط الضخم و اسماك الديفونسيه منذ 320 مليون سنة. و الاسم ثلاثيه الفصوص) تعني ان صفحة الظهر م**ومه الى ثلاث قطع و الارجح ان الثلاثيه الفصوص) لم تخلف مجموعات مفصليه ثانية =الا انها اقرب ما تكون الى القشريات.

الاسلاف

اسلاف القشريات البدائيه مثل القريدس و جدت فيمتحجرات صوخور العصر الكامبري و لكن القشريات الاكبر حجما كالكركند و السراطين فهي لا تخرج الا بالعصر الجوراسي قبل 150 مليون سنة . اليوريبتوس ، و هو عنكبوت متحجر و هو جد ملك السراطين الذي نجده بالبحار الشماليه ، عاش بالعصور الممتده بين العصر الكامبري و العصر البرمي ، اي بين الفتره منذ 500 مليون الى 220 مليون سنه . و ملك السراطين لم يتغير الا قليلا جدا جدا منذ نشاته ، منذ حوالي 190 مليون سنه . و اليوريبيتوس هو اكبر نوعيات المفصليات المعروفة و كان طوله يبلغ 3 امتار. و مع وجود اكثر من 750.000 نوع مصنف من هذي الحيوانات الا ان بضعه الوف فقط من نوعيات المتحجرات و جدت و كثير منها حفظت بترسبات من الراتنج او المادة الصمغيه التي تنتجها الاشجار و بمرور الزمن تحجر الراتنج و اصبح عنبرا و كذا حفظ العنكوبوت او الحشره داخله . و جميع الحشرات البدائيه ربما انقرضت.

وجسم المفصليات من نوع تخصيص الجسم المن**م للديدان الحلقيه ، فالقشره الخارجية بمثابه تصفيح خارجي للحماية . و الاشداق التي تعض ، و المناقير التي تنقر، و الاجسام و الاعضاء التي تحدث اصواتا ، و ارجل المشي، و الكماشات و الاجنحه و غير هذا من الاعضاء ، جميعها مصنوعه من نوع القشره القاسيه . و بفضل هذي القشره القاسيه كان نجاح المفصليات البارز. فهذا الغطاء المتصلب المسمى الهيكل الخارجي هو الاسباب =بتمكين المفصليات من البقاء على الارض، لانه يوفر غطاء خارجيا يمنع تبخر و جفاف الماء بالداخل ، و يعطي هيكلا متينا للانسجه الرخوه . فاتاح ذلك الغطاء للمفصليات القدره على استثمار الارض بدون منافسه حقيقيه من فئه لا فقاريه ثانية =، اكثرها ما ئيه .

لاشك بان المفصليات هي اكثر مجموعات الحيوان نجاحا فلديها اكثر الانواع و اعظمها عددا ، و تحتل اوسع المناطق و اكثرها تنوعا ففي المحيطات تكون القشريات الصغيرة ال**م الاساسي بسلسله غذاء الحيتان و الاسماك ال كبار الثانية =و بعض المفصليات نافعه للانسان فالكركند و السراطين توفر له الغذاء ، و النحل ينتج العسل ، و يرقانات دود الحرير تعطيه الحرير و هنالك نوعيات ثانية =تسبب اذى و ضررا عظيما فتخرب المواسم و تنخر اخشاب الابنيه و تنقل الامراض و بالامكنه التي يتجاور بها الانسان و المفصليات فانها اكبر منافس له على الاكل و الماوى.

المفصليات

العناكب و العقارب

ربما كانت العناكب و العقارب اكثر نوعيات العنكبوتيات المعروفة و يجد 30.000 صنف من العناكب و 700 صنف من العقارب. واحدى ادهش مهارات العناكب قدرتها على اقتناص فريستها بواسطه نسيج شرك . فالحرير الذي تنتجه العنكبوت لحياكه شركها دقيق جدا جدا بحيث يستخدم لوضع علامات على الادوات البصريه . و بيوت العنكبوت الواسعه التي نراها بالبنايات من صنع عناكب المنازل الطويله الارجل ، بينما النسيج المستدير الذي يلمع بحباب الندى تحت نور الشمس بالخريف فهو صنع عنكبوت الحدائق الشائع الوجود بمناطق عديدة من العالم . و توجد عناكب تبني بيوتا مبطنه تنسحب هي لتختبئ بقعرها ، او تنسج حريرها لكي تحيك منه شرانق للبيض الذي تضعه . و كيفية العنكبوت ببناء بته هي بان يتسلق العنكبوت الصغير مكانا مرتفعا عمود او غصن شجره مثلا ، و نساجات الحرير بمؤخره جسمه تطلق خيوطا يوصلها الهواء الى امكنه ثانية =. و عندها ينتقل الى مكان اخر.

اعداء العناكب

توجد عده نوعيات من الحيوانات التي تفترس العناكب من بينها نوعيات ثانية =من العناكب و هذي تهاجم العناكب المختبئه بقعر بيوتها و بعد ان تعضها تمتصها و تتركها جافة . و تسطو على العناكب نوعيات مختلفة من الزنابير ، تحملها بعد الفتك فيها و تطعم فيها يرقاناتها . بينما يقوم نوع احدث من الزنابير بوضع بيوضه على ظهر عنكبوت بعد ان يصبح ربما شلها بلسعه منه. و الثدييات اكله الحشرات تلتهم عددا كبيرا من العناكب و العديد من الطيور الصغيرة تطعم العناكب لفراخها.

عناكب الماء

هذه العناكب كيفت نفسها لتستطيع العيش بالماء ، فتبني بيتا حريرا مقنطرا بين النباتات تحت الماء . و طريقتها بالتنفس هي ان تحمل فقاعه هواء من سطح الماء و تجعلها قرب معدتها بواسطه رجليها الخلفيتين بينما تنحدر فيها الى بيتها و هنالك تطلقها فيصعد الهواء الى قنطره بيتها ، اخذا محل بعض الماء . و باستطاعه العنكبوت الصياد الذي يعيش بمياه اميركا الشماليه ، و المكسو بشعور صغار ان يجعل ببيته من الهواء ما يكفيه للبقاء تحت الماء مدة 45 دقيقه .

العقارب

عدد نوعيات العقارب اقل بعديد من العناكب ، و هي تعيش بالمناطق الاستوائيه الحارة على وجه العموم مع ان بعض الانواع الصغيرة تعيش بجنوبي اوروبا ، و تتغذى العقارب ليلا على الحشرات الصغيرة و العقارب الليلية . و تقبض على الفريسه بكماشتيها القويتين بعدها تلدغه . و العقارب تلدغ للدفاع عن نفسها ، و اكثر لدغاتها لا تشكل خطرا حقيقيا على الانسان غير ان هنالك بعض الانواع الخطره بافريقيا الشماليه و اميركا الجنوبيه و بالمكسيك ، و لدغات بعض الانواع الثانية =قد تسبب الما شديدا.

موطنها

تعيش بعض العقارب بالمناطق الرطبة و توجد بالاحراج الاستوائيه ، بينما يعيش سواها بالمناطق الصحراويه الجافة و للعقارب اعداء كثيرين ففي ادغال افريقيا و امريكا تشكل العقارب احد نوعيات الحيوانات العديدة التي تجتاحها اسراب النمل المفترس . و بين نوعيات الحيوانات المفترسه توجد نوعيات ام اربع و اربعين و عناكب و عظايات و افاعي و طيور ، كما شوهدت نوعيات من القرود ال كبار تمسك بالعقرب و بعد نزع ذيله السام تلتهمه شراهة.

الكركند و الصدفيات الصغيرة

تكون القشريات ثالث اكبر المفصليات عددا ، و لا يزيدها بالعدد الا الحشرات و العنكبوتيات . و القشريات المعروفة هي السرطان و الكركند و القريدس و الجندب و بق الخشب و الصدفيات الصغيرة غير ان هنالك اعدادا كبار من الانواع غير المعروفة و التي لا يسمع احد باسمائها .

الاقزام و الجبابره

غالبيه القشريات تعيش بالبحر ، و لكن بعض نوعياتها تعيش بالمياه العذبه او الخفيفه الملح ، و *م محدود منها يعيش على اليابسة و هنالك منها ما يعيش بشكل طفيليات على حيوانات بحريه ثانية =. و احجامها تختلف ، فاصغر برغوث بحر لا يتعدى طوله ربع مللميتر ، بينما يبلغ طول اكبر القشريات المعروفة و هو سرطان اليابان العنكبوتي الجبار 3.6 م .

الكركند

وتظهر اوصاف القشريات باجلى مظاهرها بالكركند . فالقشره الخارجية سميكه و صلبه بينما هي رقيقه و لينه بقشريات اصغر عديدة فقط بطن الكركند م**م بوضوح الى اجزاء و ال**م الامامي من الجسم له تصفيح يحمي الخياشيم الرقيقه التي يتنفس منها الكركند.

اجهزة الاحساس

الزباني و الزبينيه بمثابه الهوائي بالراديو يستخدمها الحيوان كاجهزة احساس فالزباني التي تشبه السوط تدل على الفريسه ، و على الزوج و ايضا على العقبات بالاضافه الى ان بقاعده كل زبينيه توجد اداه توازن . و الكلابات الضخمه تختلف الواحده عن الثانية =بالشكل و تستخدم لطحن الغذاء و تقطيعه و للدفاع و خلال التزاوج . اما الارجل الباقيه فللمشي . و ثقل قشره الكركند تحول دون جعله سباحا ما هرا ، لذا يفضل الكركند ان يدب على قعر البحر بكيفية مشابهه لقريبه السرطان.

طرح الاهاب القشرة

على الكركند ان يطرح قشره من ان الى احدث ليتيح مجالا للنمو . و هذي العملية مجهده و محفوفه بالمخاطر . و يبدا الاستعداد بحصول تغييرات حديثة بالتكون تحت القشره القديمة . و عندما يبدا طرح القشره تنفسخ القشره بين المعده و الصدر على عرضها . و هنا يحرك الكركند جسمه لتوسيع الفسخ . و بعد فتره يتمكن الكركند من سحب جسمه الطري و اطرافه من ذلك الفسخ و طرح القشره القديمة . و تكون القشره الحديثة طريه و بالطور يغب الكركند ماء لكي يزيد حجمه و ينتفخ و بالاسابيع القليلة الاتيه تقوى قشرته و تصبح اكثر صلابه و الى ان يتم هذا يظل الكركند فريسه سهلة لاعدائه لذا مختبئا تماما.

التناسل لدى الكركند

في الصيف تجتمع الاناث التي تكون ربما طرحت قشرتها مع الذكور الصلبه القشور ، و تتوالد و بعد ذلك تلتصق البيوض المخصبه بالشعر على عوامات الانثى الرجليه و تظل من تسعه الى عشره اشهر تف* بعدين و تظل يرقانات صغار تسبح بالطبقات العليا من البحر . و تمر هذي اليرقانات باطوار متتاليه الى ان تكبر و تصبح كركندا صغيرا.

الاصداف التي تعلق بالصخور

واروع مثل على القشريات الصغيرة هو الاصداف التي تعلق بالصخور . فهي تتعلق بواسطه راسها ، و تظل رجلاها بمثابه شبكه متحركة تجمع قطع الغذاء الصغيرة من الماء . و الانواع العاديه لها صفائح كلسيه تحمي جسمها الرقيق. و بامكانها ان تقفل صمامها لتمنع الجسم من الجفاف عندما ينحسر الماء عنها بالجزر .

بعض نوعيات الاصداف تعيش عاليا على الشاطئ و بامكانها تحمل فترات طويله من التعرض للهواء . و البعض الاخر يعيش باعداد هائله على الاماكن الصخريه الواقعه بمنطقة المد و الجزر . و هنالك نوع يلتصق بقطع الاخشاب الطافيه على وجه الماء او ا**ام السفينه تحت الماء. و يرقانه الاصداف التي تف* من بيوضها لا تشبه و الديها على الاطلاق فاليرقانه الصغيرة التي تف* اولا تتطور و تصبح شكلا يشبه حبه الفاصوليا . و هذي تفتش بدورها على مكان تلتصق فيه و ربما تغير موقعها عده مرات قبل ان تجد المكان المناسب ، فتستعمل ما دتها الصمغيه الخاصبه لتثبت موقعها و عندما يتم هذا تتطور الى ان تاخذ شكلها النهائي . و الاصداف التي تلتصق، مع غيرها من المخلوقات البحريه با**ام السفينه التي يغمرها الماء ربما تتراكم الى درجه تؤثر فيها على سرعه السفينه بالماء.

السرطان و القريدس

السرطان و السرطان الناسك و الكركند و جراد البحر و الربيان و القريدس تنتسب جميعها الى عائلة من القشريات تسمى عشريه الارجل.

السراطين

القشريات ذوات القشره المتينه مثل السرطان و الكركند ليست سباحه ما هره و الاكثريه منها تقضي حياتها تدب بقاع البحر و اكثر نوعيات السراطين تعيش بالبحار و قليل منها بالماء العذب ، بعضها ياتي الى الشاطئ احيانا . و السرطان اللص او سرطان جوز الهند مثلا شوهدت تتسلق الشجر احيانا . السرطان الناسك يعيش داخل صدف الرخويات للحماية فاذا شعر بالخطر اسرع الى الاختباء بالصدفه . بعض السراطين تلجا الى العدو السريع لتفادي اعدائها ، و اقوى مثل على هذا السرطان الشبح الذي يتواجد بكثرة على شواطئ المناطق الدافئه و الرمليه . و السراطين الوحليه تجد لنفسها فجوات تحت الوحل تختبئ بها و يتميز الذكر منها بان له كلابه ضخمه ملونه يرسل اشارات فيها الى الاناث او يحدد منطقته . و نوع احدث من السراطين هو السرطان الجندي الذي يحفر لنفسه غرفه صغار بالرمل عندما تغمره مياه المد و عند انحسارها يظهر ليفتش عن قوته.

القريدس و الربيان:

تنتسب هذي الى المجموعة نفسها من القشريات التي تنتسب اليها السراطين و هنالك نوعيات كثيره من القريدس تعيش بعرض البحر و تقضي حياتها سابحه باستمرار . و بعضها يسبح مشكلا جماعات هائله العدد . و هي تكون الغذا الكلي للحيتان العظيمه التي تعيش على طبقات المخلوقات الصغيرة بمياه المحيطات . و تصاد نوعيات كثيره من القريدس و الربيان لاجل الاكل و اكثر نوعين شعبية هما القريدس الضخم المسمى قريدس النمر) و يوجد بمنطقة المحيطين الهندي و الهادئ ، و جراد البحر الموجود بمياه افريقيا الجنوبيه . و تصاد ايضا بعض نوعيات السرطان للاكل السرطان الاوروبي و السرطان الازرق الامريكي ، و هي اهم منتوجات المصائد المحليه .

المجدافيات الارجل

بالمقابله مع الصدف الذي يلتصق بالصخور فالقشريات المجدافيات الارجل سباحه ما هره . فهي تستخدم رجليها المطوره لتدفع نفسها بالماء بكيفية النخع ، و اذا توقفت عن السباحه فتظل عائمه . و تعيش نوعيات متعدده من مجدافيات الارجل بالمناطق العليا من البحر حيث تؤلف ال**م الاساسي من الطبقه الحيوانيه العائمه . و عندما تلتئم مجموعات ضخمه من هذي الانواع فانها تكون غذاء هاما لعدد من الاسماك . و يصبح عدد هذي المخلوقات احيانا كبيرا الى درجه انه يغير لون الماء. و بعض نوعيات مجدافيات الارجل تعيش ببرك المياه العذبه و البحيرات . و منها نوعيات تشكل طفيليات تعيش *ما من حياتها عاله على اسماك و ثدييات بحريه . و ربما تغير شكل جسم بعض من هذي الطفيليات حتى انها لم تعد تشبه القشريات على الاطلاق.

القشريات الصغيرة

الاصداف التي تلتصق بالصخور و مجدافيات الارجل موجوده بكثرة ، غير ان هنالك نوعياتا عديدة معروفة اقل فهنالك نوعيات من البزاق البحري الشبيه بالقريدس التي تعيش بالمياه المالحه كما توجد نوعيات من ضفدع الوحل و قريدس الاصداف التي تعيش ببرك المياه المالحه . و القريدس الذي يعيش بالماء الشديده الملوحه له اطراف مسطحه مثل ورق الشجر يستخدمها للسباحه و التنفس و هو يقتات بنبات البحر الاخضر و ربما تتجمع منها اعدادا هائله بمكان واحد فيبدو كان المياه حمراء اللون و تستطيع بيوضعها ان تتحمل فترات طويله من الجفاف الا انها تف* الا اذا و ضعت بالمياه شديده الملوحه .

واليرقانات منها يستخدمها مربو الاسماك لكي يطعموا ما لديهم من الاسماك الاستوائية

الاسماك

انواع الاسماك

توجد الاسماك بكل مكان تجد به ماء تعيش فيه. فهي بالمحيطات و البحار و برك الماء العذب و البحيرات و الانهار و المستنقعات ، حتى بالغدران و ممكن للسمك ان يعيش بالمياه الاستوائيه و تحت الجليد . و يتراوح حجمها بين اقزام لا يتعدى طولها 2سم الى جبابره مثل حوث القرش الذي يبلغ طوله 14 مترا . و هنالك ما يزيد على 25.000 نوع مختلف من الاسماك. و ت**م الاسماك الى نوعين اساسيين فالسمك العظمي هو الاكثر عددا ، و يوجد بكل اشكال المياه . مثلا سمك الرنكه من نوعيات السردين يعيش بالبحر، و السلمون المرقط بالنهر و ابو شوكه بالبرك. و النوع الثاني ، السمك الغضروفي له هيكل اكثر مرونه و طراوه و يشمل اسماك القرش كلاب البحر و الشفنين و السمك المفلطح و ذلك النوع يعيش فقط بالبحار. و كانت الاسماك اول حيوانات على الارض ينمو لها هيكل داخلي عظمي و جمجمه ذات فكين و اسنان و كل الفقريات متحدره منها.

المتحدرات من قبل التاريخ

( الكويلاكانت) سمكه مثيره . فهي ما زالت كما كانت منذ العصر الديفوني ، اي منذ حوالي 300 مليون سنه . و لها زعانف غريبة مختلفة عن ايه سمكه ثانية =بالعالم . و نوع احدث من الاسماك هو سمك الرئه الذي يستطيع التنفس اذا جف ماء البحيرة فتختفبئ بالوحل و تظل حيه الى ان تهطل الامطار. و بما ان الاسماك تعيش بمياه ما لحه او عذبه ، و باعماق مختلفة ، فاشكالها مختلفة و طعمها منوع فسمكه السلمون مثلا التي تسبح بمياه جاريه و احيانا عديدة ضد التيار لها جسم انسيابي. و بالبركة تكون المياه ساكنه لذا فان سمك الشبوط و السمك الذهبي يتحرك بسرعه اقل و بعض نوعيات السمك البطيء ذي الجسم المستدير او السمين له صفائح و اشواك لحمايته و المسك الطويل الدقيق مثل الانكليس بامكانه ان يتغلغل الى اماكن ضيقه يختبئ بها من عدوه كما ان الاسماك التي تعيش قرب قاع البحر يصبح لها اجساما مفلطحه . و الاسماك المفلطحه مثل سمك موسى و البلايس تستريح مستلقيتا على جنبها. و عندما يف* البلايس الصغير يصبح بشكل سمكه كاملة بعدها ينمو و ينحف و تبدا الجمجمه بالالتفات الى ان تلتقي العينان و بامكان البلايس ان يستلقي على قاع المحيط فيكون من الصعب جدا جدا رؤيته.

وبين الاسماك الغضروفيه يختلف الشكل كذلك فسمك القرش يسبح بحريه و له جسم انسيابي يمكنه من الحركة السريعة بالصيد و الانقضاض اما الشفنين و السمك المفلطح فلها اجسام عريضه و جوانح هي بالواقع زعانف صدريه و تعيش اكثر الوقت بقاع البحر و تتغذى بالاسماك الصدفيه . و اكبر نوعيات الشفنين هي المانتا) او سمكه الشيطان و ربما يصل طولها الى سبعه امتار و وزنها الى 1000 كم و هي مثل حوت القرش غير مؤذيه . و تعيش نوعيات متعدده غريبة من الاسماك بعمق قاع المحيط المظلم و كثير من هذي الانواع لها اعضاء مضيئه و هذا ربما يساعدها على الالتقاء خصوصا للتزاوج واحد هذي الانواع يصبح الذكر صغير الحجم فيلتصق بالانثى و لا يعود يتركها و ربما استطاع العلماء معرفه الشيء العديد عن حياة قعر المحيط عندما استطاعوا الغوص ضمن اجهزة خاصة يستطيعون فيها بلوغ اعمق مناطق قعر المحيطات.

ايجاد الاكل

تتغذى الاسماك بطرق مختلفة فالسمك الصياد مثل الكراكي يختبئ بين نبات الماء بعدها ينقض على فريسته و الشبوط يرعى النباتات بهدوء و سمك السلور يفتش عن غذائه بين الاوحال و ابو الشص نوع من السمك له مثل طعم فوق راسه و عندما تقترب منه الاسماك الثانية =لتاكل الطعم يفتح فمه الضخم و يلتهمها اما السمك الرامي الذي يعيش بمياه اسيا الدافئه فيصعد الى سطح الماء و يطلق نقطه ماء على الحشره الجاثمه على نبته فوق الماء و يسقطها. و هنالك نوعيات من السمك تتغذى بشكل مصفاه مثل الحيتان فحوت القرش الضخم يغب كميه من مياه البحر يصبح بها كثير من الحيوانات الصغيرة التي تكاد لا ترى بالعين المجرده و يظهر الماء من الخياشيم اما الحيوانات فيبتلعها .

التركيب الجسماني للسمكه

بامكانك تمييز الاسماك عن غيرها بطرق متعدده . فكل الاسماك تعيش بالماء . و للسمكه زعانف و خياشيم و حراشف و الزعانف زوجان زوج صدري بالمقدمه و زوج حوضي . و توجد عاده زعنفه واحده على الظهر ، اما باضخم الانواع و هو سمك الفرخ فتوجد زعنفتان على الظهر و على قاعده الذنب قرب المخرج الخلفي توجد الزعنفه الخلفيه .

كيف ياكل السمك

يبتلع الاكل بكاملة او قطعا و الاسماك الصياده ذات اسنان حاده تقبض على الفريسه و تقطعها و غيرها من الاسماك لها اسنان اعرض لتطحن غذاءها مثل السمك الصوفي او المحار . غالبيه الاسماك لها اسنان على عظام الفك او عظام اعمق بحلقها فيمر الاكل عبر المعده و المصارين فيمتصه الدم و يرسله الى انحاء الجسم .

الحاسه الخاصة

يسند جسم السمكه هيكل عظمي مؤلف من سلسله فقريه و قفص صدري و جمجمه . الدماغ له حبل عصبي اساسي يمر عبر سلسله الظهر ، و الاعصاب تتفرع من جنبات الحبل العصبي و تفضي الى نقاط حساسه على حائط الجسم هذي النقاط تؤلف صفوفا على جانبي السمكه تسمى الخط الجانبي) و تستطيع السمكه ان تسمع بواسطه ذلك الخط الذي يلتقط الذبذبات بالماء و ذلك يفسر لماذا لا تصطدم السمكه الذهبية الصغيرة بحائط الوعاء الزجاجي الذي نربيها به . فعندما تتحرك السمكه تحدث مويجات صغار من الضغط ترتد عن الزجاج كالصدى و ذلك ينذر السمكه بان ثمه عقبه امامها مع انها لا تستطيع رؤية الزجاج و تسبح الاسماك بالكيفية نفسها عندما تكون بموطنها الطبيعي.

كيف تعوم الاسماك

السمك العظمي له كيس هوائي او مثانه السباحه و تحل محل الرئه و يحتوي ذلك الكيس على غاز ممكن ان يتغير الضغط به ليماثل ضغط الماء الخارجي ، و بالواقع فهو يجعل السمكه بلا وزن بالماء فتستطيع البقاء ملعقة) بالماء على اعماق مختلفة بكلام احدث تستطيع السمكه ان تتوقف عن السباحه و تستريح متى شاءت . اما اسماك القرش و الشفنين فلا مثانة) سباحه لها و تغرق عندما تتوقف عن السباحه و يساعدها شكل جسمها على العوم فالزعانف الصدريه الاماميه بمثابه اجنحه الطائره بينما يساعد طرف الذيل الاعلى على الدفع الى فوق.

الخياشيم

يتنفس السمك الاكسجين المذاب بالماء بواسطه الخياشيم . و على كل قنطره خيشوم غطاء من الجلد الرقيق مليء بالاوعيه الدمويه . و عندما يمر الماء عبر الخياشيم تلتقط الاوعيه الدمويه الاكسجين فيختلط الاكسجين بالدم و يظهر الكربون الى الماء اما بالاسماك العظميه فالخياشيم يحميها غطاء و اق بشكل درع.

الحراشف

تختلف الحراشف اختلافا كبيرا فسمك القرش و الشفنين تغطيها حراشف قاسيه تشبه الاسنان العاجيه الصغيرة فيصبح الجلد خشن الملمس غليظا . و يستخدم ذلك الجلد احيانا كنوع من جلد الصقل او الكشط) و يسمى الشفرين . غالبيه نوعيات السمك الثانية =لها حراشف مرصوفه بانتظام . فالشبوط و ما شابهه لها حراشف عظميه مستديره و حراشف الفرخ لها اشواك صغار بطرفها . السلور لا حراشف له و الحفش له قليل من الحراشف الغليظه مرصوفه بصفوف معدوده و بيض انثى الحفش من الماكل اللذيذة الغاليه الثمن ببعض انحاء العالم و تعرف باسم الكافيار) بالامكان بالتاكيد طعام بيض اناث اسماك ثانية =و ذلك نسميه عاده بطارخ)).

حاسه الشم

السمك لا يتنفس الهواء بمنخريه ما عدا سمك الرئة الا ان المناخر متصلة بالدماغ بواسطه عصب خاص و تستخدم للشم و تساعد خاصة على ايجاد الاكل . و سمك القرش خاصة له حاسه شم قويه جدا جدا ، و تجتذبه رائحه الدم.

كيف تسبح الاسماك و ترى

بما ان لا اذرع للاسماك و لا سيقان فانها لا تسبح كما نسبح نحن بل تستخدم العضلات على طول جسمها تتماوج بها من جهه الى ثانية =، كما تدفع بذنبها المستقيم من جانب الى احدث كما تدفع بذنبها المستقيم من جانب الى احدث على جهتي الماء فتسير الى الامام و شكل السمكه العاديه انسيابي يستدق ناحيه الذنب بحيث يشق الماء بسهوله اكبر. و الحيتان و الدلافين تسبح بالكيفية نفسها ، مع الفارق ان ذنبها لا يستقيم عموديا كذنب السمك بل افقيا ، و اجسامها تتحرك صعودا و هبوطا.

الزعانف

لدى غالبةي السماك زعنفه الذنب هي الدافع) الاساسي الذي يسير السمكه الى الامام . و زعنفه الظهر و الزعنفه الخلفيه تساعد على حفظ توازن السمكه و ما تبقى من الزعانف الصدريه و الحوضيه فيستعمل لتوجيه السمكة. السمك المفلطح مثل سمكه موسى و البلايس تسبح جانبيا مستعملة زعانفها بشكل تموجي و ايضا الشفنين و الورنك غير ان اجسام هذي مستقيمة. السمكه الطائره سباحه ما هره و لكنها تستطيع التزلق على سطح الماء و هذا بالضرب بذنبها الى الجهتين بسرعه بعدها تفرش زعانفها الصدريه العريضه و يمكنها ان تطير فوق الماء مدة عشرين ثانية =و منها ما يقطع حوالي 400 متر.

التمويه بالالوان

التمويه صفه ملازمه لانواع متعدده من السمك يوفر لها الحماية ، و تستخدمه لتظل مختبئه عن فريستها و بعكس حيوانات الارض ، فالاسماك تخرج من كل الجهات لذا نجد ان ظهر الاسماك القاتم يجعلها اقل و ضوحا من فوق اذ يشابه قاع البحر او النهر بينما من تحت يتطابق لون بطني السمكه الباهت مع لون السماء. بعض الاسماك مموهه بنقط او خطوط ، يساعدها ذلك على الانسجام مع ما حولها فالسلمون المرقط يشابه الحصى بقعر النهر حيث تقبع . و سمك الفرخ يختبيء بين النباتات المائيه بانتظار مرور فريسته بقربه لينقبض عليها و جسمها مخطط ليمتزج مع القصب و النباتات. السمك المفلطح يشبه بالوانه قعر البحر و عندما يستقر على القاع يحرك جسمه فيكون نص مغمور بالرمل و يتغير لونه ليصير تماما بلون ما حوله من رمال و صخور. و لبعض الاسماك اشكال غريبة ، فحصان البحر لا يشابه السمك على الاطلاق و ربما يظن انه قطعة من حشيش البحر . اما تنين البحر فمن الصعب الاستدلال عليه لان جمسه مليء باطراف ناميه تشبه ورق النبات . و سمكه الموسى ذات جسم دقيق نحيف تقف على ذنبها، و بهذه الكيفية تستطيع ان تختبئ بين اشوك التوتيا او بين حشائش البحر . و من الاخطار التي تواجه الغطاسين سمكه الحجر) التي تقبع بالبحر كانها حجر مكسو بحشيش البحر و لهذه السمكه اشواك على ظهرها اذا مسها احد بالغلط او داس عليها خرقت جلده بسمها الزعاف و عديدون من الغطاسين لاقوا حتفهم بسبب هذا او خسروا يدا او رجلا. و السمك المرجاني بالمياه الاستوائيه ملون بالوان زاهيه الا انه ينسجم تماما مع المرجان الزاهي حوله فلا يبدو ظاهرا و من مظاهر السمك المرجاني المثيره وجود خطوط داكنه على عيونها كما ان لها عينين) ظاهرتين قرب ذنبها مما ربما يجعل عدوها يهاجم الجزء الخطاء.

النظر

مقدره السمكه على الرؤية تتعلق بما تاكل . فالاسماك التي تقتات بالاعشاب و النباتات خفيفه النظر و تعتمد على الشم و الذوق . اما السمك الصياد فذو نظر حاد لكي يستطيع القبض على الفريسه . و سمك الكهوف الاعمي يعيش بالمكسيك و يصبح الصغار ذوو عينين عاديه و لكن الجلد ينمو عليها و يغطيها حتى يكون السمك البالغ اعمي و الاسباب =هو ان النظر لا قيمه له لان هذي الاسماك تعيش بظلام دامس مستديم.

كيف تتوالد ، و دوراتها الحياتيه

اكثر الاسماك تضع البيض بعدها ياتي الذكر و يخصبها من الخارج . فقط اسماك القرش و بعض ا،واع الشبوط تخصب البيوض داخليا . اسماك القرش تضع بيوضها باكياس تدعى محفظه حوريه الماء) نجدها احيانا على الشاطئ اذا جرفتها الامواج و ينمو القرش الصغير ضمن ذلك الكيس الى ان ياتي على الصفار ، بعدها يفلت و يسبح و بعض نوعيات السمك الذي يعيش بالمياه الدافئه للذكر منه زعنفه خلفيه جعلت للتزاوج و تكون ظاهره ببعض الاسماك النهريه الامريكية . و توجد نوعيات ثانية =من السمك التي تلد اسماكا صغار مثل سمك المنوه الاوروربي و منقار البط و غيرها.

موسم التناسل

تتناسل الاسماك الاستوائيه على مدار السنه ، اما بالبلدان الشماليه فيحدث هذا باوائل الصيف ، و هذا عندما تضع اسماك مثل الشبوط و الفرخ و الروش و الفرخ الرامح تضع بيوضها. و بهذا الوقت يحرم صيد هذي الاسماك.

اما بالاسماك التي يقصدها صيادو الاسماك مثل التروت) السلمون المرقط و السلمون ، فالتناسل يتم باواخر السنه . فالسلمون الذي يدخل الى الانهار يصبح ربما استراح بالاطلنطي الشمالي او المحيط الهادي فيتوجه صاعدا عكس مجرى مياه الانهار قاطعا شلالات و سياجات . و السلمون الذي ينجح بقطع كل هذي المسافات و العراقيل يبلغ المياه الضحله قرب منابع النهر . فسمك السلمون الباسيفيكي اي الذي يعيش بالمحيط الهادي يقطع حوالي 1600 كم صعدا بنهر ما كنزي لكي يضع بيوضه . و عندما تصل الانثى الى المكان المقصود ، تحفر فجوه بالحصى اذ تنقلب على جنبها و تضرب بذنبها فتتطاير الحصى الصغيرة فتجعل نفسها عشا و تضع بيوضها به و ياتي الذكر و يخصب البيوض و عندها تغطي الانثى اليبوض التي تظل هنا طليه فصل الشتاء. و تف* البيوض فتخرج الاسماك الصغيرة و معدتها منفوخه بالصفار الذي بها و عندما تستهلك ذلك الصفار تصبح هذي سمك سلمون صغير يبقى بتلك النواحي حوالي سنتين. و بعدين تتحول الى لون فضي و ذلك هو الوقت الذي يترك به فرخ السلمون مكان و لادته و يبدا رحلته الطويله الى البحر حيث يتغذى و ينمو و يكبر و بهذه الخلال بعد التوليد يعود الوالدان الضعيفان الى البحر ، الا ان اكثرهم يموتون على الطريق. و عند اتمام نوه يعود السلمون الى مكان و لادته ليتناسل و بعض هذي الاسماك التي و ضعت لها علامات معدنيه افادت عديدا بدراسه اطوار حياة هذي الاسماك ، و عانفها الظهريه بينت لنا كذلك العديد من تحركاتها الا ان الكيفية التي تمكنها من العثور على النهر نفسه الذي خرجت منه لا تزال سرا من الاسرار.

العنايه الابويه

بعض الاسماك تعتني ببيوضها فسمك ابو شوكة) المعروف يختار زاويه ببركة و يبني بيتا صغيرا من قطع من النبات يلصقها معا بمادة يفرزها من كلاويه و يضع عليها حجاره لتثبتها بذلك المكان بعدها يبحث عن انثى و يقوم برفصه خاصة امامها و يقودها الى البيت حيث تضع بيوضها داخله بعدها يطردها و يتولى الذكر عند ذاك حماية المكان فيطرد من يتقدم من اعداء او من منافسين ذكور و تنذرهم الوان رقبته الحمراء الزاهيه بالا يقتربوا. بعض نوعيات السمك الاستوائي مثل سمك سيام المقاتل يبني عشا من الفقاقيع على سطح الماء و الفقاقيع هي مزيج من الهواء و ما ده لزجه من فمه ينفخها بشكل فقاقيع و يقوم الذكر بجمع البيض من الانثى و يدفعه الى داخل العش و يتولى حمايته و اذا التقى ذكران فقد يتقاتلان حتى موت احدهما. و نوعيات ثانية =من السمك تدعى السمكه الفمويه تحمل بيوضها بفمها حتى تف* و السمك الصغير عديدا ما يرجع الى فم الام اذا اراد الاختباء من خطر و ذلك شائع بانواع من اسماك التيلابيا و الاسماك المشطيه التي تكثر تربيتها بالمنازل و الاحواض السمكيه . اما حصان البحر العجيب الشكل فان الذكر يحتفظ بالبيوض داخل كيس خاص حتى يحين موعد تفقيسها.

مجموعات البرمائيات القوازب

اكثر القوازب تستطيع ان تعيش على الارض و بالماء و هي تضع بيوضا بدون قشور و لئلا تنشف البيوض و تجف يجب ان توضع بالماء و الصغير منها بعد ان يف* من البيضه يقضي الطور الاول من حياته بالماء مثل السمك بعدها ربما يتغير جسمه عندما ينمو الى ان يستطيع ترك الماء و التوجه الى اليابسة و هنالك يظل طيله حياته الا عندما يتناسل فانه يعود الى الماء او الى مكان شديد الرطوبة. و تولد اكثر القوازب بخياشيم مثل السمك لكي تستطيع التنفس بالماء و لكي تستطيع العيش على اليابسة عديدا ما تفقد القوازب خياشيمها و تطور لنفسها رئه لتنفس الهواء. و تستطيع القوازب ايضا ان تتنفس من جلدها ، طالما هو مبتل فالاكسجين بالهواء ينحل بالرطوبه على الجلد و يدخل الى مجرى دم الحيوان. و اكثر ما توجد القوازب بالمناطق الاستوائيه حيث تشتد الحراره و تكثر الرطوبه فهي لا تحب الجفاف لانها تفقد المياه من جسمها بسرعه بواسطه التبخر من جلدها على انه ممكن لبعض منها ان تعيش بالصحاري و هذا بالتغلغل بالتراب خلال النهار و القوازب لا تحب الاماكن الباردة مع انه يمكنها ان تظل حيه بالشتاء باستخدام الاسبات بالبرك او المخابئ الجافة و لا تعيش القوازب بالبحر اذ ان الملح يسحب الماء من جسمها.

الانواع الثلاثه

هنالك ثلاثه نوعيات من القوازب الضفادع و العلاجيم و سمندل الماء السلمندر و القوازب العمياء و اكثر هذي الانواع عددا الضفادع و تبدا حياتها بشكل ضفادع و حل بعدها تنمو لها ارجل اماميه قصيرة و ارجل خلفيه طويله تقفز فيها و يختفي ذنبها عندما تكبر . السلمندر او سمندل الماء لا يختفي ذنبها عندما تكبر و كل اطرافها متشابهه الطول بعضها تحتفظ بخياشيمها عندما تكبر و القوازب العمياء هي اقل الانواع عددا لا اطراف لها و تبدو مثل الدوده الكبيرة.

بين ان تاكل او تؤكل

الشراغيف تاكل النباتات و فضلات الحيوانات التي تطفو بالماء و لكن القوازب المكتمله النمو لا تاكل الا الحيوانات الحيه و اكثرها يصطاد المخلوقات الصغيرة كالحشرات و الديدان و اليرقانات و البزاق و لكن القوازب الضخمه تستطيع ان تصطاد و تاكل الفيران و السمك و الطيور اوغيرها من القوازب. و القوازب تشكل فريسه لحيوانات اكبر منها بما بذلك الافاعي و طيور اللقلق و الكواسر و الاسماك ال كبار و الثدييات مثل الراكون. فالقوازب ليست من القوه بحيث يمكنها التغلب على اعدائها و اذا كان باسطاعه الضفدع ان يقفز بعيدا عن الخطر الا ان غالبيه القوازب لا تستطيع الهروب من الخطر و اقوى دفاع لديها هو التمويه و اكثر القوازب لها الوان خضراء لتنسجم مع الحشائش او اوراق الشجر و بعضها يستطيع تغيير الوانه . و بعضها له الوان زاهيه براقه لان هذي الالوان عديدا ما تعني للعدو ان الحيوان سام او كريه الطعم و الواقع ان عديدا من القوازب لها عدد سامه بجلدها واحدى هذي الضفادع سامه الى درجه ان مقدار كاس صغير من سمها يكفي لقتل جميع سكان مدينه كبار بحجم لندن.

الضفادع و العلاجيم

نجد الضفادع و العلاجيم باكثر بقاع العالم ، من الاصقاع القطبيه الى الصحاري المحرقه الا ان غالبيتها تعيش بالمناطق الاستوائيه الحارة الرطبة و تتراوح احجامها بين الضفادع الصغيرة بطول سنتيمتر واحد الى ضفدع جوليات الجبار بافريقيا الوسطي الذي يبلغ طوله 30سم و طوله الاجمالي برجليه الخلفيتين ربما يصل الى 80سم.

ضفادع الشجر

من اغرب نوعيات الضفادع تلك التي تعيش بالاشجار بالغابات الاستوائيه خاصة و اكثرها لونه اخضر فاقع كي يتماوج لونه تماما مع اوراق الشجر . و لكي تتمكن من تسلق الاغصان سعيا و راء الحشرات فان لها لبدا ما صه باصابع اليدين و الرجلين تقبض فيها على الغصن. و اغرب كيفية للتنقل بين القوازب هي التي يستخدمها الضفدع الطائر فهذا الضفدع الشجري لا يطير مثل العصافير بل يقفز من الغصن و ينساب بالهواء عائما حتى يصل الى شجره ثانية =و له رجلات مكففتان يفتحهما مثل البراشوت فتمكنه من قطع حوالي 30 مترا بالهواء.

لعديد من ضفادع الشجر طرق خاصة بالتناسل بعضها يضع بيوضه ببرك مياه ضحله بتجويفات الشجر او باوراق الشجر التي يتجمع بها الماء ، و بعضها الاخر يبني اعشاشا خاصة و هنالك نوعيات ضفادع تنتج مثل رغوه من هلام البيض و تلصق هذي الرغوه باوراق شجره متدليه فوق الماء فتجف الرغوه و تشكل حماية للبيوض و عندما تف* الصغار يلين الغشاء الرغوي و تسقط الضفادع الصغيرة بالماء و من الضفادع الشجريه نوعيات تبني اعشاشا من اوراق شجر تلصقها معا بهلام البيض و تضع بيوضها بداخلها و عندما تف* يقع العش كله بالماء. من الضفادع نوع يضع البيوض بالتراب و تصبح الصغار ضفادع و حل و هي بالبيضه و عندما تف* تظهر كضفادع صغار واحد نوعيات الضفادع بتشيلي يحمل الذكر البيوض بحلقه و يظل الصغار هنالك الى ان يكونوا ضفادع و الضفادع الجرابيه بامريكا الجنوبيه تحمل صغارها بكيس على ظهرها و تف* منها ضفادع كاملة من الكيس مباشره .

ولعديد من العلاجيم طرق خاصة بالتوالد . فيقوم ذكر العلجوم بدور الحاضنه بعد ان تضعها الام و يلف البيض حول رجليه الخلفيتين و عندما تصبح البيوض جاهزة للتفقيس يذهب فيها الى الماء و علجوم سورينام يتولى تحميل البيض على ظهر الانثى و ينبت لها جلد فوق البيض و يف* البيض بمكانه و يظهر بعد ان يكتمل نموه و لعلجوم سورينام اصابع طويله يستطيع فيها ايجاد طعامة بو حول امريكا الجنوبيه حيث يعيش ايضا فان علجوم افريقيا الجنوبيه يستخدم مخالبه ليحفر قعر البرك بحثا عن الاكل و عندما تجف مياه البركة يدفن نفسه بالوحول و يظل حيا.

الهجره

اكثر القوازب بنصف الكره الارضيه الشمالي تتوالد ببركة او غدير هادئ و ربما تقطع مسافات بعيده لتصل الى مكان توالد خاص مستعملة المكان نفسه سنه بعد ثانية =تماما كما تهاجر الطيور كل سنه الى اماكن توالدها و ربما تستعين القوازب بالشمس لارشادها اذ انها تعتمد على حاسه الشم لديها.

التوالد

عندما يصل ذكر الضفدع او العلجوم الى الماء يبدا بالنقيق لاجتذاب الاناث و عند و صول اول انثى يبدا الذكور بالتنافس عليها و الفائز يعتلي ظهر الانثى و تبدا هي بوضع البيض و يتولى الذكر اخصابه و تضع الضفادع البيض كتلا بينما تضع العلاجيم البيض بشكل مسلسل فبعض العلاجيم ربما تضع 25.000 بيضه مره واحده .

التماسيح و السلاحف

توجد ثلاث مجموعات اساسيه من الزواحف العظايات و الافاعي و السلاحف و التماسيح . و هنالك نوع رابع الا انه لا يوجد منه الا حيوان واحد هو التواتارا بنيوزيلاندا و التواتارا يبدو كانه عظايه او سقايه الا ان راسه يختلف ، و يلفت ذلك الحيوان النظر لانه المخلوق الوحيد على قيدالحياة الذي ظل كما هو دون اي تغيير تقريبا منذ عصور ما قبل التاريخ . و جسم الزواحف مغطى بحراشف جافة و ليس له رطوبه القوازب . و اكثر الزواحف لها اربع قوائم تمكنها من التنقل بسهوله على اليابسة كما ان باستطاعه الحيات و الافاعي الانسياب بسهوله و سرعه رغم ان لا قوائم لها و الحراشف الحافظه و القدره على التحرك بسرعه تتيح للزواحف ان تعيش بعيدا عن الماء و كثير منها يعيش بالاماكن الجافة . و الظاهره الثانية =التي تمكن الزواحف من العيش بعيدا عن الماء هي طريقتها بالتوالد . اكثر الزواحف تضع بيضا له قشر جلدي قاس يحفظ الحيوان الصغير داخلها. فلا حاجة لان تكون البيضه محاطه بالماء او الرطوبه و ممكن و ضعه اينما كان على الارض و بعض الزواحف تلد صغارها احياء بدلا من ان تبيض.

ورغم استطاعتها العيش على اليابسة الا ان بعض الزواحف بما بها السلاحف و التماسيح و عدد من الافاعي تفضل ان تعيش بالماء . الا الزواحف التي تضع بيوضا تظهرا الى اليابسة للتوالد . و غالبيه الزواحف تعيش بالمناطق الاستوائيه الحارة من العالم .

وتصطاد الزواحف حيوانات ثانية =لغذائها ، و النظر عندها حاسه هامه جدا جدا و تستطيع عاده ان ترى بالالوان كما ان العديد منها تملك حاسه شم مطوره و الافاعي تقتفي اثار فريستها بكيفية تذوق بعض حبات تراب تستدل منها على رائحه فريستها . و السمع لدى الزواحف ليس حادا مع ان الافاعي تحس باقتراب حيوان منها بسبب اهتزاز الارض كما تستطيع الافاعي ايضا الاحساس بحراره الجسم التي تنبثق من بعض الحيوانات.

والسلاحف الارضيه و بعض العظايا تقتات بالنبات ، الا ان غالبيه الزواحف تاكل حيوانات ثانية =. الزحافات الصغيرة تصطاد الحشرات و غيرها من اللافقريات و لكن الزحافات الضخمه تستطيع ان تقتل اي حيوان يقترب منها . و الزحافات بدورها تشكل طعاما لحيوانات ثانية =عديدا ما تكون زحافات ثانية =. و الطيور الكواسر صياده زحافات ما هره ايضا بعض نوعيات الثدييات مثل الراكون و الثعالب و الافاعي بانيابها الحاده تستطيع ان تقاوم و الكوبرا تستطيع ان تنفث السم على اعدائها بينما ربما تلجا زواحف ثانية =الى ارهاب العدو فافعى العشب تتماوت و العظايه المزركشه الاستراليه تنفخ طيات الجلد حول راسها فتظهر كانها اكبر مما هي و اكثر رهبة.

التمساح و القاطور التمساح الامريكي

التمساح و القاطور بفكيه العظيمين المش****ن بالاسنان الحاده هي اكبر نوعيات الزواحف و اشدها رهبه فالتمساح المائي ربما يبلغ اربعه امتار طولا و هنالك روايات عن تماسيح بلغت ضعف هذا . و التمساح يشبه القاطور الا ان خطم ذلك الاخير اعرض من خطم التمساح و لدى النوعين نجد السن الرابع بالمقدمه على طرفي الفك الاسفل اطول من الاسنان الثانية =. و لدى التمساح يدخل ذلك السن بفجوه بالفك الاعلى عندما يصبح الفم مغلقا ، و يبدو ظاهرا للعيان اما بالقاطور فالسن الرابع يدخل بالفك الاعلى و لا يخرج عندما يصبح الفم مغلقا . و هنالك بعض الانواع الثانية =من التماسيح منها ما هو طويل و ضيق الفكين.

وتعيش التماسيح بالانهار و البحيرات و المستنقعات بالمناطق الحارة من العالم . فالتمساح المائي الذي يسبح حتى البحر يعيش بجنوب شرقي اسيا . اما الكايمان) فيعيش بالمناطق الاستوائيه من امريكا بينما القاطور يوجد فقط بامريكا الشماليه و الصين و التماسيح ذوات الفك الطويل الضيق تعيش بشرقي جنوبي اسيا. التماسيح و القواطير تقضي اكثر و قتها رابضه بالماء بسكون لا يخرج منها فوق الماء الا عيونها و منخراها و لكن عند اقتراب الفريسه منها تثب و ثبا سابحه بقوه بواسطه ذنبها الجبار فتقبض على الفريسه و تغرقها اذا لزم الامر قبل ان تاكلها و هي تقتات عاده بحيوانات الماء كالسمك و السلاحف كما انها تظهر بسرعه من الماء لتنقض على حيوان و قف على الشاطئ ليشرب. و تظهر التماسيح الى الشاطئ لتتوالد فتضع التماسيح بيوضها بحفره بينما تفضل القواطير صنع عش من النباتات الفاسده .

السلاحف البريه و البحريه

السلاحف البريه و البحريه لها قشره تلتف حول جسمها تماما و لا يخرج منها الا الراس و الاطراف التي ممكن ادخالها تحت القشره للاحتماء اذا تهددها اي خطر و القشره تكون عاده قاسيه صلبه . و بعض هذي الانواع تعيش بالماء و البعض الاخر على الارض . و السلاحف المائيه التي تعيش اما بالماء العذب او البحر تستطيع السباحه بماهره و هي صياده شرسه تحت الماء بينما بعض الانواع تقتات بالنباتات اما السلاحف البريه فتدب ببطء على الارض و تقتات ببعض نوعيات النبات و ما تجده بطريقها من الديدان. و مع ان مظهر السلاحف البريه لا يدل على كونها تصلح عديدا للمعيشه على الارض الا انها بالواقع اكثر الحيوانات الارضيه نجاحا اذ ا،ها تعيش اكثر من اي حيوان احدث و يعتقد ان السلاحف تستطيع ان تعيش ما يزيد على 200 سنه .

والسلاحف البحريه تصعد الى الشاطئ للتوالد فتدفن كل انثى حوالي 400 بيضه بالرمل قبل ان تعود الى البحر و تف* السلاحف الصغيرة و تشق طريقها الى سطح الرمل بعدها تهرول) على قدر استطاعتها نحو البحر بمحاوله لتحاشي الاعداء المتربصين فيها من طيور البحر و غيرها . و القليل القليل منها ينجح بالوصول الى البحر و النجاه .

الافاعي و العظاءات السقايات)

لولا ارجلها لكانت العظاءات تشبه الحيات و الافاعي شبها عظيما . و الواقع ان بعض العظاءات لا قوائم لها و الفارق الوحيد بينها و بين الحيات هو بالراس فللعظاءه جفون على عيونها و فتحات لاذنيها ، و ذلك ما ليس للحيات.

الحيات و الافاعي

اطول نوعيات الحيات هي الاصله او الثعبان المتشبك الذي يعيش بجنوب شرقي اسيا، و يصل طوله الى عشره امتار و مثله الاناكوندا بامريكا الجنوبيه التي ربما يبلغ طولها بين 8 و 9 امتار . و اقصر نوع هي حيه الخيط) بجزر الهند الغربيه التي لا يزيد طولها على 12 سم. جسم الحيه الطويل يشمل الذنب الموصول بالجسم بكيفية لا نكاد نفرقها و الهيكل العظمي سلسله من قفص صدري طويل ربما يبلغ عدد اضلاعه 400 ضلع تمتد الاحشاء الداخلية على طوله . و ممكن للفم ان يفتح و اسعا و هذا لتمكين الحيه من ابتلاع الفريسه و ضمن الفم اسنان حاده بعضها ربما يصبح ساما و لسان الافعى طويل و ربما يصبح مشعبا و اللسان يندفع خارج الفم كالسهم بعدها يرجع الى الداخل باستمرار حتىعندما يصبح الفم مغلقا لان للحيه فتحه بالفك الاعلى يظهر منها اللسان و الاسباب =بذلك هو ان اللسان يحل محل الانف فيلتقط الرائحه و يحملها الى عضو داخل الفم يميز بين الروائح المختلفة و بهذه الكيفية تستطيع الحيه ان تحس بوجود اكل او اعداء او انثى او حيه ثانية =منافسة.

ورغم عدم وجود ارجل لها تستطيع الحيات ان تتحرك بسرعه فائقه على الارض و تتسلق اغصان الشجر و تتغلغل بالتراب و تسبح عند الضروره . و تتحرك بكيفية لوي جسمها و ربما تلتف على نفسها بعدها تقوم الطرف الاعلى من جسمها فتندفع الى الامام او انها تلوي جسمها الى الجهتين فتندفع الى الامام و على الرمل تتحرك بكيفية جانبيه . و ممكن للحيه ان تنساب الى الامام بدون التواء مستعملة بذلك الحراشف باسفل جسمها . و تعيش الحيات على العموم بالاماكن الحارة من العالم ، اكثرها على اليابسة اما حيات البحار فتكثر بالمحيطات الاستوائيه منها نوع يعيش بالماء كل الوقت و يلد صغاره حيه مثله و نوعيات ثانية =تظهر الى الشاطئ من وقت الى اخر. و تصطاد الحيات حيوانات ثانية =لطعامها مع ان بيض الطيور هو المفضل لدى نوعيات متعدده و تكتفي كثير من الحيات بعض فريستها اخضاعها بينما لغيرها انياب تنفث سما قاتلا .

وسم الافاعي ربما يصبح مميتا للانسان و يموت حوالي 40.000 بشري كل سنه من قرص افاعي البوا و الاصله تقتل فريستها بواسطه الضغط و الكيفية هي ان تعيض الفريسه بعدها تلتف عليها و تشد بكل قوتها ليس لتحطيم الفريسه بل لمنعها عن التنفس و ايقاف قلبها عن الحركة و اكثر هذي الافاعي ضخمه و تعيش على ضفاف الانهار حيث تفاجئ فرائسها عندما تاتي لتشرب و هنالك نوعيات من الافاعي تعيش بالشجر و ترتمي على الفريسه عندما تمر تحتها . و عندما تموت الفريسه تبتلعها الافعى كاملة و هذا بفتح فمها و اسعا و ابتلاع الجسم . و الحيه التي ابتلعت فريستها تخرج منتفخه بجسم الفريسه . و تضع بعض نوعيات الحيات بيوضا بينما تولد نوعيات ثانية =منها حيه و يصبح شكلها بصغرها مثل شكل الانواع المكتمله النمو بخلال عملية النمو تخلع الحيه اهابها جلدها لانه لا يمط ليماشي نموها.

العظاءات السقايات

بين جميع الحيوانات التي تعيش حاليا على الارض تبدو العظاءات اقرب ما يصبح الى و حوش ما قبل التاريخ التي كانت مسيطره على الارض . غير ان اكثرها صغير الحجم لا يؤذي الانسان و اكبر نوع منها هو عظاءه تنين كومودو) الذي يعيش ببعض جزر صغار باندونيسيا و ربما يبلغ طول بعضها 3 امتار. و اكثر العظاءات لها ذنب طويل و اربع قوائم مع ان بعضها لا قوائم لها و تشبه الحيات و ذوات القوائم تستطيع العدو بسرعه و تنطلق بسرعه للاختباء اذا استشعرت بالخطر . و العظاءات الطائره لها طيات جلديه على جانبي جسمها تفتحها و تسبح فيها بالهواء كانها اجنحة. و معظم العظاءات تعيش بالمناطق الاستوائيه و الحارة ، كما تكثر بالصحاري و بعضها يعيش بالماء او قرب الشاطئ و غذاؤها الاعشاب البحريه و من العظاءات نوعيات عاشبه اكله للنبات بينما يقتات غيرها بالحشرات الصغيرة و الديدان و المحار و بامكان تنين كومودو ان يفتك بالخنازير و السعادين و حتى الغزلان فقط نوعان من العظاءات تعد سامه و تتوالد العظاءات اما بوضع بيوض او بوضع صغيرة حية

الطيور

المنظر الخارجي للطيور يختلف تماما عن مظهر الحيوانات العظميه الثانية =من زحافات و ثدييات و لكن من الداخل فالاجسام لها التصميم الرئيسي نفسه فجميعها لها العظام ذاتها مع اختلاف كبير بحجم العظام و ثخانتها فبالمقارنة مع الكائن البشري مثلا نجد ان للطير فكين مستطيلين و عنقا طويلا و عظام الذراعين و اليدين طويله و تقع داخل الجناح كما ان الرجلين و القدمين بالغه الطول كذلك . و عظام الفخذ مغطاه بالريش و الذي نظن انه ركبه الطير هو بالحقيقة الكاحل او رسغ القدم . و اصابع رجلي الطير طويله جدا جدا تنتهي بمخالبه او بجلد يغطي ما بينها و يساعد الطير على السباحه . و قفص الصدر صغير بالمقابل و لكن عظمه الصدر الوسطي كبار و قويه لان عضلات الطيران القويه موصوله الى الهيكل بواسطتها و هذي العضلات تدفع الجناحين و تجعل صدر الطير كبيرا. و مع ان جسم الطير يحتوي على عظام عديدة الا انه ليس ثقيلا لان على الطير ان يرتفع بالهواء و الواقع ان العظام مجوفه فهي لذا خفيفه و العظام مسنوده بعارضات من العظام الصغيرة تزيد بقوتها. و للطير رئتان ضخمتان و فجوات فارغه تسمى اكياس هواء داخل الجسم و هذي لا تساعد على تخفيف الجسم فحسب بل تتيح للطير كذلك كميات كبار من الهواء للتنفس و ذلك حيوي للطير خلال الطيران عندما يحتاج الى كثير من الاكسجين . و الطيران يعطي الجسم حراره و الهواء داخل الجسم يمتص هذي الحراره الزائده . و للطيور ميزه تنفرد فيها بين المخلوقات الا و هي الريش . فالجسم مكسو بريس قوي و ايضا الاجنحه و الذنب و هو يحفظ الجسم و يحميه و يعطي الطير القدره على الطيران و تحت ذلك الريش المتين توجد زغب او و بر ريشيه تقي جسم الطير من البرد و الريش جميعه مكون من ما ده كيراتين و هي ما ده قرنيه موجوده بشعر الانسان و اظافره.

كيف يطير الطير

يطير الطائر اما بخبط جناحيه ليتحرك بالهواء او يمد جناحيه ليسبح بالهواء او يعلو و عندما يخبط العصفور بجناحيه يدفع بالهواء نزولا فيبقى هو عاليا ، كما انه يدفع بالهواء الى الوراء فيتقدم الى الامام و لكي يعلو بالهواء ليبدا بالطيران فانه يقفز من الارض الى اعلى او ينط عن مكان مرتفع . و بعض الطيور تحب ان تعدو قليلا قبل الارتفاع و من الطيور المائيه ما تضرب باجنحتها صفحة الماء قبل ان ترتفع بالجو. كثير من الطيور تقدر ان تبقى محلقه بدون تحريك اجنحتها بتاتا ، مثل القطرس الالباتروس يظل حائما فوق الامواج او الكواسر مننسور و شوح محلقه باعالي الجو. و تسبح هذي الطيور بالجو بكيفية انحداريه لكي تظل طائره فالجناح يقص الهواء قصا و حركة الهواء فوقه تعطي الطير دفعه الى فوق و تمكنهم من البقاء حائمين و عندما يلتقي الطير مع التيارات الهوائيه المرتفعه يحمله هذا الى اعلى. و ممكن لبعض الطيور ان تتوقف بالطيران و تبقى بلا حراك بمكان واحد بالجو فالباشق يطير ضد الهواء بنفس سرعه الهواء فيظل بمكانه فوق هدفه و العصفور الطنان يتوقف حقيقة بمكانه ضاربا باجنحته الصغيرة جئيه و ذهابا بسرعه مذهله كي لا يتقدم الى الامام و بامكانه كذلك ان يطير الى الخلف اذا دعت الحاجة.

حواس الطيور

للطيور نفس الحواس التي للبشر منها ما هو اكثر تطورا و منها ما هو اقل على العموم تتمتع الطيور بنظر و سمع حادين الا ان حاسه الشم لديها ضعيفه كثير من الطيور زاهيه الالوان و معظم الطيور تقدر ان تفرق الالوان اما طيور الليل فلا تحتاج الى تمييز الالوان لذا ترى الالوان الرماديه اما الطيور التي تصطاد حيوانات ثانية =فنظرها حاد جدا جدا ربما يصبح عشره اضعاف نظر الانسان . عينا البوم بمقدمه الراس لكي يتمكن من الاستدلال على فريسته بسهوله و هذي الفريسه تكون عاده طيرا عاشبا او عصفورا يحط على الارض و لهذا النوع من العصافير عيون على جانبي الراس لكي يقدر ان ينظر الى كل الجهات فيرى اعداءه مقتربين منه. و ليس للطيور اذان مثل اذاننا و لكنها تستطيع ان تسمع عبر فتحات تحت الريش و راء العينين و الطيور تتكلم سويه بواسطه الغناء و تحتاج ان يصبح سمعها قويا و البوم يصطاد بالليل و تستخدم سمعها الحاد لتبلغ فرائسها من الاصوات الخافته التي تحدثها اذا تحركت. و للطيور مناخر بسفح المنقار و لكنها تستخدمها للتنفس اكثر مما تستخدمها للشم .

تصنيف الطيور

هنالك نوعيات متعدده من الطيور بالعام و لكي يسهل فهم صله هذي الانواع احدها بالاخر فقد جرى تصنيفها ضمن مجموعات و هذا بموجب تركيب اجسامها فذوات الجسم المشابه ضمت بمجموعة واحده و المقصود بذلك هو التركيب الداخلي لا المظهر الخارجي و يعني ذلك ان نوعين من الطيور التي ربما تبدو متشابهه مثل النورس و الغلمار طائر بحري من طيور القطب الشمالي ممكن ان تصنف ضمن مجموعتين مختلفتين لان تركيبها الداخلي مختلف و ربما ينتسب طيران يختلفان بالمظهر غلى مجموعة واحده بسبب تشابه تركيب جسميهما فطير الطوقان الضخم و نقار الشجر الصغير هما من عائلة واحده لان لكل منهما اصبعين متجهتين غلى الامام و اصبعين الى الخلف باقدامهما. و هنالك حوالي 8600 نوع من الطيور يستطيع كل نوع منها ان يتزاوج مع طيور من نوعه و يتوالد و لكن الاصناف المختلفة لا تتزاوج لذا تظل كما هي دون تغيير و الانواع المشابهه تنتسب لنفس الجنس و الجناس المشابهه للعائلة ذاتها و العائلات المتقاربه تؤلف مجموعة . و هنالك 27 مجموعة من الطيور احدى هذي المجموعات تشمل نوعا واحدا هو النعامة . و هنالك مجموعات تشمل نوعياتا متعدده و مجموعة الطيور الجواثم تحوي على عدد من الانواع يفوق سائر اعداد المجموعات كلها .

مجموعات الطيور

وللطيور اسماء تختلف باختلاف البلدان و لكن للمجموعات اسماء لاتينيه تستخدم بكل اللغات و ربما اوردنا ترجمتها بالعربية و هي

1-النعاميات

2-الريويات ذوات الاصبعين

3-الشبناميات الايمو)

4-اللاجناحيات

5-التناميات

6-السفينيات النجوين)

7-الغطاسيات

8-الغواصيات

9-البروسيلاريات القطرس)

10-البجعيات

11-اللقلقيات

12-الاوزيات

13-البازيات الصقور)

14-الدجاجيات

15-الكركيات

16-القطقاطيات

17-الحماميات

18-الببغاوات

19-الواقواقيات الكوكو)

20-البوميات

21-السبديات

22-السماميات الطنانة)

23-الكوليات طبخات الفئران)

24-الطرغونيات

25-الضؤضؤيات الهدهد و الوروار)

26-البيسيات نقار الخشب)

27-العصفوريات جميع الجواثم)

كيف تعيش الطيور

للطيور طرق ميعيشيه مختلفة فالبعض يعيش دائما منفردا بينما نجد الاخرين مجموعات او اسرابا بعدها هنالك طيور لا نرها الا خلال النهار، و ثانية =تطير بالليل فقط كما ان ثمه اختلافات موسميه كذلك فبعض نوعيات الطيور تظل بمكان واحد على مدار السنه بينما تظل نوعيات ثانية =بمكان ما على مدى فتره معينة من السنه .

العيش على انفراد او معا

العنصر الاساسي بتقرير كيفية معيشيه طير ما هي ما يحتاجه من غذاء فاذا كان الغذاء محدود الكميه فالطيور التي تاكله تميل الى العيش منفرده فهكذا تعيش الطيور الكواسر على العموم فالحيوانات التي تتغذى فيها منتشره على مساحات و اسعه ، لذا تنتشر الطيور ايضا. ايضا فالطير الذي يعيش على الصيد له حظ اكبر بمفاجاه فريسته غذا كان بمفرده بدلا من ان يحاول هذا مع سرب من امثاله. اما الطيور التي تعيش على النباتات او الحبوب و يوجد منها العديد فتتجمع اسربا فاشجار العليق و التوت مثلا تجتذب اسرابا من السمن و اعداد النورس بالمرافئ و مراسي السفن تكثر بسبب توفر السمك و فضلات الاكل و اسراب السنونو فوق المدن تطير جيئه و ذهابا ملتهمه الحشرات الطائره و الهوام. السنونو من الطيور التي تحب العيش جماعات مع انها تبني اعشاشا مستقله و هي تهاجر اعدادا كبار و عديدا ما نراها تتجمع على اسلاك التلفون قبل الرحيل. و توفر الاكل ليس العنصر الوحيد فالطيور التي تتجمع تسعى و راء الحماية اعدائها . و مع ان وجود اعداد من الطير معا ربما يجتذب الكواسر ، الا ان حظ افرادها بالنجاه يصبح اكبر بالاضافه الى هذا اذا داهمها خطر ممكن لهذه الطيور المجتمعه ان تتحد معا لدحر العدو اذا هاجم. و النجاح بذلك يعتمد على نوع من الاتصال بين افراد هذي المجموعات و عليه فللطيور صرخات انذار تطلقها لتحذير سائر افراد السرب ايضا ممكن ان يصبح عليها علامات تخرج عند الطيران فغذا قفز طير بالجو بغته فقد يعني هذا انذارا الى الباقين بوجود خطر يتهددهم فيفروا هاربين طائرين.

طيور النهار و طيور الليل

معظم الطيور تنشط بالنهار و تنام بالليل و هي تحتاج النور لترى طعامها و تحتاج الظلمه لتخفيها عن النظر عندما تكون نائمه لا تستطيع الدفاع عن نفسها غير ان هنالك نوعياتا تفضل ان تنشط بالليل عندما لا يصبح هنالك خطر من اعداء و هي لا تحتاج الى نور لتجد طعامها . فاليوم مثلا لها سمع مرهف الى درجه تستطيع فيها ايجاد فريستها بالظلام الدامس و الطيور الخواضه تخوض الماء باحثه عن طعامها بالوحول بمناقيرها الطويله فلا تحتاج الى نظر حاد ايضا فان حلول الغسق يؤذن بخروج الهوام و الحشرات الطائره فتنشط بعض الانواع الثانية =من طيور الليل مثل السبد و غيرها . الا ان طلوع ضوء النهار ربما يسبب مشكلة الاختباء طول النهار . بالنسبة للبوم و الخواضات الضخمه ليس من مشكلة لانها ليست معرضه للمهاجمه بسبب قوتها و كبر حجمها اما بالنسبة للطيور الصغيرة فهي مضطره الى الاستعانه بالتمويه.

التغيرات الموسميه

غالبا ما تتغير الطرق المعيشيه للطيور بالربيع . فعصافير الحدائق مثل الحساسين و السمن التي تتجمع اسرابا كبار ايام الشتاء بحثا عن الاكل تنفرد الان ازواجا للعنايه بصغارها و طيور البحر التي تجوب اجواء المحيطات بالشتاء تعود الى الشواطئ للتوالد . و التغيير بمصادر الاكل هو الذي يسبب هذي التغييرات ففي الشتاء تذهب الطيور مسافات بعيده سعيا و راء طعامها و لكن بالربيع يمكنها ان تستقر بمكان واحد للعنايه بصغارها لان الاكل يصبح متوفرا و نوعيات ثانية =تستطيع ان تظل بمكان واحد طول السنه بسبب انها تاكل كل ما تجده و لا يقتصر غذاؤها على نوع معين من الاطعمة =.

الهجره

عديد من الطيور لا تبقى ببقعه واحده على مدار السنه فهي تمضي الصيف معتنيه بصغارها باماكن توالدها و لكن عند مجيء الخريف و اشتداد البروده تجد ان الغذاء يقل و بدلا من ان تجوب المناطق المجاوره بحثا عن الغذا ء فانها تقوم برحله بعيده الى بقعه ثانية =من العالم حيث يصبح الغذاء متوفرا و تقضي بهذا المكان فصل الشتاء و عند حلول الربيع تعود ادراجها الى مكانها الاول لتتوالد و تتكاثر و كثير من هذي الطيور يعود الى نفس المكان و بعضها يعود الى العش نفسه كل سنه و هذي الرحلات تسمى هجره الطيور. و الكثير من طيور الهجره تقتات بالحشرات لان الحشرات تصبح نادره بالشتاء فالسنونو تهاجر من اوروبا الى افريقيا لكي تظل دائما بمناطق معتدله الط* حيث تكثر الحشرات. و هنالك نوعيات متعدده من طيور البحر التي تقوم بهجرات طويله كل سنه تقطع ببعضها محيطات بطولها فالخرشنه القطبيه تطير من القطب الشمالي الى القطب الجنوبي بعدها تقفل راجعه مره كل سنه و غيرها من الطيور يقوم بهجرات افصر كما ان الكثير من الخواضات تقضي الصيف داخل البلدان بالحقول و البراري و تعود بالشتاء الى الشواطئ حيث يصبح البحث عن الاكل اسهل. و بكيفية ما تعرف الطيور تماما الوجهه التي يجب اتباعها عند الهجره و قد كانت هذي المعرفه مبنيه على مركز الشمس او حركات القمر و النجوم بالسماء الا ان الطيور تجد الطريق الصحيح دائما .

طريقتها بالطعام و الشرب و النظافه

تستنفذ الطيور عديدا من الطاقة بالطيران ، هذا فهي تحتاج الى التغذيه باستمرار لتظل على قيد الحياة . على العموم تستطيع الطيور ان تاكل اي شيء توفره الطبيعه . الا ان عددا قليلا منها فقط مثل الغربان يمكنها ان تاكل كل شيء. و البعض منها يقدر ان ياكل نوعياتا محدده من الاكل فقط لان مناقيرها مطوره لاجل ذلك. كثير من الطيور تقتات بالنبات فالسمن يفضل بعدها العليق و الدوري و الحسون ياكل البذور فاكله البذور لها مناقير قصيرة متينه لكي تستطيع كسر البذور و تفتيتها و تكون هذي الطيور صغار عاده لكي تتمكن من التنقل بين الاغصان الصغيرة بخفه ايضا العصافير الطنانه التي تقتات برحيق الازهار فتحوم فوق النبات و تدخل منقارها الطويل الدقيق داخل الزهره و الطيور الاكبر حجما مثل الببغاوات و الطوقان فان لها مناقير كبار قويه لكي تستطيع طعام الثمار الاستوائيه و طيور البط و الاوز تستطيع تمزيق الاعشاب المائيه و اقتلاعها بمناقيرها العريضة.

والحشرات اكل محبب للطيور . فالطير المغني يفتش عن الحشرات بين اوراق الشجر و يلتقطها بمنقاره الصغير المسنن و متسلق الشجر يسحب الحشرات من ثقوب لحاء الشجر بمنقاره الطويل المعقوف بينما يقوم نقار الخشب بثقب اللحاء بمنقاره الحاد حتى يصل الى مخبا الحشرات و هنالك نوعيات عديدة من الطيور مثل السنونو و سبد الليل تلاحق الحشرات الطائره فاتحه مناقيرها لتلتهمها.

والمحار و الديدان هي اكل الطيور الخواضه التي تعيش بالاماكن الرطبة على الشواطئ و لهذه الطيور مناقير طويله تفتش فيها بالوحول او التراب بحثا عن طعامها و هنالك طيور تصطاد حيوانات اكبر و انشط مثل الطيور طبخات الاسماك التي ربما تجد صعوبه بالقبض على السمكه بسبب انزلاقها ايضا نجد ان بعض نوعيات البط و الطيور الغاطسه لها منقار مسنن الاطراف ليمنع السمكه من الانزلاق و الافلات و الطيور الكواسر مثل النسر و الصقر و البازي و البوم تاكل اللحوم و مظعم طعامها حيوانات صغار مثل الفئران و العصافير و مناقيرها متينه معقوفه تقد ان تمزق الفريسه اربا. و القليل من الطيور يستعمل بعض الحاجات ليصل الى غذائه السمنه مثلا تكسر عظم البزاقه على صخره لتحصل على اللحم بالداخل بينما يلجا النقرس الى القاء المحار من عل على الصخور لتتكسر صدفتها و النسر المصري يكسر بيض النعام الصلب بالقاء حجاره عليها من الجو و نقار الخشب بجزر غالاباغوس يظهر الحشرات من ثقوب الاشجار مستخدما بذلك شوكه صبار يمسكها بمنقاره.

الشرب

تحتاج الطيور ان تشرب ، مثلما تحتاج ان تاكل بعض الطيور الصحراويه تستطيع العيش على عصاره الاكل الذي تاكله و لكن معظم الطيور تحتاج الى ايجاد الماء و تشرب بكيفية ان تحني راسها و تضع منقارها بالماء بعدها ترفع راسها الى الوراء فينزل الماء من منقارها الى حلقها و ممكن للحمامه ان تمتص الماء فلا حاجة لها برفع راسها الى الوراء.

النظافه

على الطيور ان تحافظ على ريشها و الا غزتها الحشرات او الافات و الحقت اذى بريشها فيكون الطيران اصعب عليها لذا تصرف الطيور و قتا طويلا بالعنايه بريشها و تنظيفه لان جسمها كله مغطى بالالاف من الريش. و للطير اربعه و اجبات) او اعمال تنظيف فعليه اولا ان يستحم لتنظيف الريش و التخلص من الحشرات و معظم الطيور تغطس ببركة ماء ضحله بعدها تنفش ريشها و بعض الطيور تستحم تحت المطر بينما هنالك طيور تتمرغ بالغبار او التراب الجاف تفرك فيه ريشها و بعد الاستحمام يجيء دور الهندام فيسوي الطير ريشه بمنقاره و يمشطه و ذلك العمل يقوم فيه الطير باي وقت و ليس بالضروره بعد الاستحمام فالطير يستخدم منقاره داخل ريشه ليزيل الاوساخ و الحشرات و بما انه لا يستطيع تنظيف راسه بهذه الكيفية فانه يستخدم مخالبه لذا او يقوم بذلك رفيقه. و للحفاظ على حيوية الريش ممكن للطير ان يزيت ريشه بافراز ما ده صمغيه من غده خاصة قرب الذنب تدعى غده الهندمة) فيستعمل الطير منقاره ليمسح هذي المادة فوق ريشه و ذلك يجعل الريش مقاوما للماء.

الدفاع و الهجوم

حياة الطير ليست سهلة فهو مضطر ان يظل حذرا منتبها لما يدور حوله ليس لكي يستطيع الحصول على طعامة فحسب بل لكي يتفادى الخطر من اعدائه ، لذا يجب ان يتقن اساليب الدفاع و الهجوم اذا اراد ان يصبح له بقاء. نظر الطيور الثاقب يمكنها من الاستدلال على مصدر اكل او خطر مقبل من مسافه بعيده فبامكان الطير ان يميز حاجات عن بعد نحتاج به نحن الى منظار مكبر لنرى اي شيء فيتمكن الطير من اتخاذ موقف هجومي او دفاعي حسب الحاجة ايضا السمع الحاد فانه يعطي الطيور ميزه على الانسان فالخبراء يعتقدون ان سمع البوم يفوق سمع الانسان بمئه ضعف.

الطيور الصياده

عديد من الطيور تعتمد على اصطياد حيوانات ثانية =لغذائها و الطيور الكواسر من اشرس الصيادين خصوصا بعض نوعيات الصقور و البازي فهي تنقض بالهواء بسرعه البرق تتفتل و تتداور مطارده فريستها بعدها تهوي عليها كالصاعقه و الكواسر كالنسور و غيرها رهيبه بشراستها و تقضي على الفريسه اذ تشرطها بضربه من براثنها. و معظم الطيور الصياده تعيش منفرده غير ان اعداد كبار من هذي الكواسر تتجمع معا بالمناطق الاستوائيه . فهي تحط على الاشجار بجلبه و ضوضاء فتثير القلق و الفوضى بالحشرات فتتحرك بامكنتها و عندها تلتهمها الطيور و بعض نوعيات الطيور تسخر حيوانات ثانية =لاجل ما ربها فطيور النمل و بلشون الماشيه يتبع المواشي لكي يلتهم الحشرات التي تساعد الماشيه على كشفها . و بعض الطيور تحتال على ايجاد طعامها بذكاء و دهاء فالبوم يفتش عن غذائه بالليل و البوم القطبي يحتاج الى الاصطياد بالنهار ببعض ايام السنه لانه يعيش بالمناطق القطبيه حيث ليل الصيف قصير جدا جدا او غير موجود. و لتعويض البوم القطبي عن هذا منحته الطبيعه ريشا ابيض لتصعب رؤيته بتلك البقاع المكسوه بالثلوج. و كثير من الطيور تصطاد الاسماك و بما انها تعيش بالهواء و بالماء فان هذا يشكل بعض من الصعوبات لها فهي تحتاج الى جسم خفيف لكي تستطيع الطيران بينما تحتاج الى الثقل عندما تصطاد السمك . و بعض الطيور ال كبار مثل العقاب النساريه او الاطليش ترمي بنفسها بالماء معتمدة على ثقلها للغوص اما الطيور الغطاسه الثانية =مثل الاوك او الغاطس فانها تغوص بالماء و تسبح مطارده الاسماك لان لها رجلين الى الخلف و اصابع مشبكه تستخدمها كالمجاذيف و اقوى سباح على الاطلاق هو البطريق الذي تبلغ سرعته تحت الماء 36 كم بالساعة و البطريق لا يستطيع الطيران لكنه يستخدم جناحيه الشبيهين بالزعانف لكي يطير) تحت الماء مستعملا قدنيه للتوجيه و القيادة.

اساليب الدفاع

تلجا الطيور الى الطيران عاده للهرب من اعدائها على الارض الا ان ذلك الاسلوب لا ينفعها مع الطيور الكواسر التي تكون عاده من اسرع الطيور ففي هذي الحالات من الاروع لها ان تختبئ و تامل بان لا يراها العدو . و الطيور التي لا تطير لا تستطيع بالتاكيد ان تهرب من الخطر بواسطه الطيران لذا فاروع اساليب دفاعها هو العدو السريع و هذي الطيور تكون عاده ذات رقبه طويله و سيقان طويله قويه مثل النعامة و الامو و تعيش هذي الطيور بالسهور المعشوشبه حيث ينفعها علوها و طول رقبتها باكتشاف الخطر من مسافه بعيده و الواقع ان عديدا من اسراب الحيوانات تعتمد على النعامة لكيتنذرها باقتراب الخطر مثل اقتراب اسد او سبع جائع فالسهول لا عقبات بها و تستطيع الطيور ان تهرب و ربما تبلغ سرعه النعامة 60كم بالساعة. بعدها ان هذي الطيور تستطيع ان تقاتل اذا حوصرت و يمكنها ان تدافع عن نفسها برفسات قويه و هنالك نوعيات ثانية =من الطيور تلجا الى القتال اذا احست بالخطر كما ان بعض الذين يدرسون طبائع الطيور يعرفون ان طيور لابحر تهاجم كل من يحاول الاقتراب من اعشاشها . و الطيور الاصغر لا تستطيع القتال بمفردها الا انها عديدا ما تتجمع اسرابا و تتالب على عدوها لكي تبعده عنها و البوم الذي ينام على الشجر بالنهار عديدا ما يقلقه وجود اسراب حانقه من الطيور النهاريه تحاول طرده من مكانه. و الكثير من الطيور يستخدم التمويه للدفاع فهي تشابه ما حولها الى درجه يصعب مع عدوها تمييزها و رؤيتها فالترمجان دجاج الاصقاع الشماليه يغير لونه كل سنه من بني الى ابيض لكي يظل لونه متماشيا مع بياض الثلوج. و بعض نوعيات الزقزاق تلجا احيانا الى الدهاء بدفاعها فعندما يقترب عدو من عشها تظهر من العش و تبتعد عنه ببطء و تثاقل ليعتقد العدو بانها مصابه عاجزه سهلة الاصطياد و بعد ان تبعد العدو الى مسافه كافيه تقفز بالجو و تطير.

المغازله و التناسل

لدى كل طير دافع غريزي للتوالد لذا يكرس *ما كبيرا من حياته للتناسل و لكل طير تقريبا فصل خاص للتوالد كل سنه ففي المناطق الدافئه و الباردة يجري التزاوج بالربيع و الصيف اما بالمناطق الاستوائيه فغالبيه الطيور تتزاوج خلال الفصل الممطر او اشهر الجفاف و اختيار الفصل يتوقف بالدرجه الاولى على توافر الغذاء بوقت الولاده او تفقيس البيوض. و قبل ان تستطيع الانثى وضع بيوضعها يجب ان تتزوج من الذكر و الاثنان يؤلفان زواجا عديدا ما يدوم حتى احدث موسم التوالد لكي يرعيا صغارهما معا و ببعض الاحايين ربما يترك الذكر انثاه لتعتني بالصغار بمفردها و قليل من الطيور مثل النسور و البجع الملكي يؤلفان زوجين يظلان معا طول الحياة و الطيور تغير من طبائعها و سلوكها الى درجه كبار عند اقتراب موسم التوالد و ذلك السلوك الخاص نسميه مغازلة)).

اجتذاب الذكر

تتغازل الطيور لاسباب كثيره فالذكر يحاول ان يستميل الانثى بعدها يجب على الاثنين ان يثقا بامانه احدهما للاخر اذا اراد ان يظلا سويه مدى الحياة . بعدها ان المغازله و سلوك الذكر بها ينذر سائر الذكور بعدم الاقتراب من الانثى. كثير من الطيور تلجا الى الصداح و الغناء لكي تستميل الرفيق و غالبا ما تختار مكانا بارزا مثل غصن خال من الاوراق لكي تخرج نفسها باقوى حال و عندما يسمع سائر الذكور هذي الاغنية فانهم يفهمون ان عليهم البقاؤ بعيدين. و بعض الطيور تظهر اصواتا خاصة بدلا من الصداح ، فنقار الخشب يطرق منقاره بسرعه فائقه على غصن اجوف ليخرج صوتا له رجع كالطبله ، و الشكب يشق الهواء بسرعه ناشرا ريش ذنبه ليحدث صوت ازيز. و الكثير من الطيور تكتسي مظهرا خاصا زمن المغازله . فتغير الوانها او تبرز الا**ام الزاهيه من ريشها . فذكر الضغنج يغير لون ريش قمه راسه من اللون البني الى اللون الازرق الرمادي . و النقرس الاسود الراس لا يكتسي راسه ذلك اللون الا بموسم التزاوج حيث ان راسه ابيضا بالمواسم العاديه و طائر الراف يتميز بطوق الريش الملون حول عنقه بايام المغازلة. و احلى مثل هو ذكر الطاووس و الذنب الفخم الزاهي المزركش بالالوان الخضراء و الزرقاء الذي يفرشه امام الانثى ليستميلها. و طيور الجنه ايضا تتبارى باظهار ريشها الحريري الجذاب. و للطيور اعمال خاصة بالمغازله تقوم فيها كثير منها تتخذ و قفات او و ضعات خاصة رافعه راسها او جناحيها بكيفية ملفته للنظر و هذي الوقفات ممكن ان يقوم فيها الذكر او الانثى و ربما يصبح المقصود بهذه الوقفات افهام الاخر بان لا خطر عليه من هذي الاستعراضات . و ببعض الاحوال يقوم الطيران برقصة معا و رقصات الطائر الغطاس المتوج هي من اكثر هذي المشاهد اثاره فترى الاثنين يسرعان جيئه و ذهابا على وجه البحيرة و رافعين جناحيهما و هما يهزان راسيهما و بنهاية الرقصة يغطسان بالماء سويه بعدها يظهران الى سطح الماء متقابلين و بمنقار كل منهما قطعة عشب ما ئي و اعمال كهذه التي ربما تعني المشاركه بالغذاء تساعد الطيرين على تبادل الثقه و البقاء سويه و حركات المغازله هذي ربما تدوم طيله موسم التزاوج لكي يظل الاثنان معا.

الانفراد بالعمل

عديد من الطيور تتبادل المغازله بعدها تتزاوج و بعد هذا تذهب الانثى بمفردها لتضع بيوضها و تعني بصغارها و ذلك السلوك ربما يساعد الطيور على نمو صغارها و ذلك السلوك ربما يساعد الطيور على نمو صغارها لان الذكر يصبح زاهي الالوان براقا بينما الانثى باهته اللون فلو ظل الذكر مع عائلته فربما يصبح بالوانه الزاهيه خطر على العش و الصغار لانه يجتذب الاعداء و من هذي الانواع التي تنفرد بها الانثى بتربيه الصغار.

مناطق الطيور

تتخذ الطيور لنفسها مناطق محدده عند بدء موسم التزاوج و يصبح هذا باتخاذ الطير بقعه يربي صغاره بها و يجد بها الغذاء الكافي لهم . و تكون البقعه و اسعه الحجم و محميه بقوه من الطيور المنتسبه الى الفصيله نفسها فابو الحن يهاجم ابا حن احدث يدخل منطقته و يستشيط غيظا اذا راى شيئا احمر اللون لانه يظن انه ابوحن احدث رغم انه يخ شي ان يعتدي على منطقة طائر احدث مثله. و الكثير من الطيور امثال النقرس تتوالد بمستعمرات كثيفه و ضمن هذي المستعمره يتمتع كل زوج ببقعه صغار يبني عشه عليها الا ان المنطقة لا توفر الاكل للمستعمره بل ان الطيور تعتمد على البحر القريب لايجاد غذاء لها و لعائلتها.

الاعشاش

يجب ان تظل البيوض دافئه كي تنمو صغيرة الطير داخلها بعدها تف* معظم الطيور تضع بيوضها بعش بعدها تجثم على البيض لكي تبقيه دافئا. و يجب ان يصبح العش قويا مبنيا بمكان امين حيث لا تستطيع الحيوانات الثانية =ان تصل الى البيض او غلى الصغار.

مواد بناء العش

عديد من الطيور تبني اعشاشها من اوراق الحشيش الجافة او من الامالد او عيدان الشجر. و يصبح العش مجوفا لكي يحفظ البيوض و ربما تبني بعض الطيور عشا مدخله لا يزيد على حجم الطائر الام و العصفور الحائك يبني عشه بشكل غرفه صغار لها مدخل مثل القمع لكي يحول دون الافاعي او غيرها من الافات من الوصول الى البيض و يصبح العش مبطنا بمواد طريه ناعمه مثل الطحالب او الريش. و رغم ان الطيور ما هره بالبناء الا انها ربما تضطر الى الصاق قطع العش معا و غالبا ما تستخدم الوحول لذا فالسنونو تبني عشها من الوحول و الحشيش اليابس و القش و نوع من الطيور يشبه السنونو يقوي عشه بلعابه اللزج بينما يبني نوع احدث عشه من بيوت العنكبوت مضيفا اليها لعابه.

بناء العش

يختار الوالدان من الطيور المكان المناسب للعش قبل ان تضع الانثى بيوضها و غالبا ما تختار هي المكان الذي تريد و معظم الطيور تخبئ العش بين اوراق الشجر كي لا يرى بسهوله و من العلو بحيث لا تستطيع الحيوانات الارضيه بلوغه . و ربما يقوم الاثنان ببناء العش او تقوم الام و حدها او الاب بذلك و يستغرق بذلك الاف الرحلات لجمع المواد اللازمه غير ان عملية البناء تتم بايام معدودة. و هنالك نوعيات متعدده لاتبني عشا جديدا كل سنه بل ترجع الى العش نفسه عاما بعد عام فالسنونو تعود الى عشها و تصلحه اذا لحقه اذى او خراب و ايضا النسور ترجع الى اوكارها مضيفه اليها بعض العيدان و الاغصان كل سنه الى ان يتسع و يكبر و ربما يبلغ طوله حوالي ثلاثه امتار.

العش بالجحر

عديد من نوعيات الطيور تفضل ان تجد جحرا او تجويفا تجعل منه عشا لها و ربما تحفر بالارض او على ضفه نهر او تستخدم جحرا او تجويفا لحيوان سابق او فراغا بجذع شجره او بصخر و بهذه الحالة ربما لا يبني الطير عشا على الاطلاق بل يضع البيوض بالجحر. و استخدام هذي الامكنه ربما يصبح كيفية فعاله لحماية الصغار و جعلها بما من من الاعداء و كثير من نوعيات الطيور تعشش بالتجاويف فالبفن طائر بحري من طيور الاطلسي و الطنان تحفر بالتراب لتعشش و نقار الخشب يحفر لنفسه مكانا بجذع الشجره و نوعيات عديدة من عصافير الحدائق و البساتين مثل الدوري و الدعويقه تستخدم اي فجوه طبيعية تجدها و من اغرب طرق بناء الاعشاش كيفية البوقير المسمى ابو منقار و هو طير استوائي ضخم فالانثى تدخل الى تجويف بشجره و يقوم الذكر بسد المدخل بالوحول تاركا ثقبا صغيرا لمنقار الانثى و تظل هي داخل العش للعنايه بالصغار بينما يتولى الذكر اطعامها من الثقب. و هنالك طيور تستعمل الابنيه لتعشش بزوايا السطوح مثل السنونو و الخطاف التي تجعل اعشاشها بزوايا الحيطان او تحت افريز السطح و عديدا ما تعشش البوم بالاطلال و الامكنه الاثريه و من الطيور نوعيات مثل الشحرور و ابو الحن التي ربما تسخدم ادوات مهمله مثل غلايه شاي قديمة او سيارة او تراكتور مهمل فتبني عشها به و سكان المدن من الطيور مثل الحمام تستخدم حافه البناء او الجسور لبناء اعشاشها.

الطيور التي تعشش بالارض

عديد من الطيور تبني اعشاشها على التراب و تظل على قيد الحياة اما لانها تحسن تخبئه عشها او تضعه بمكان امين. فالقبره و الزقزاق تحب ان تعشش بالحقول و تخبيء عشها بين الاعشاب و نوعيات متعدده من الطيور بما بها الخرشنه تضع بيوضها على الرمل او بين الحصى مباشره الا ان هذي البيوض تكون منقطه بشكل الحصى و يصعب رؤيتها و بعض الطيور مثل الغلموت تضع بيوضها على نتواءات المرتفعات الصخريه و تكون هذي البيوض بمامن من حيوانات مثل الثعالب الا انها لا تكون بمامن من لصوص الجو مثل النقرس لذا تكون البيوض منقطه للتمويه و شكلها مثل الاجاصه و ليست مستديره و هذا لكي تتدحرج و تتجمع اذا حركها شيء فلا تقع عن مرتفع . و غالبيه البطريق ايضا تبني اعشاشها على الارض منها ما يستعمل كومه من الحصى بمثابه عش بينما يستخدم البطريق الكبير رجليه بمثابه عش و بسبب بروده المناخ الذي تعيش به هذي الطيور يضع الطير بيوضه على رجليه و يسدل عليها طيه من جلده لتظل دافئة.

رعايه الصغار

تبذل معظم الطيور مجهودا كبيرا برعايه صغارها بادئه بالاهتمام بالبيض و مكرسه اكثر و قتها لاطعام الطيور و حمايتها بعد و لادتها و هي تفعل كل هذا بالغريزه فالغريزه هي التي تجعل الدعويقه الصغيرة و زوجها يقومان باكثر من 500 رحله يوميا لايجاد غذاء للصغار او تجعل البطريق الكبير يصوم شهرين بالشتاء لكي يحافظ على حراره البيضه التي يحضنها خلال صقيع القطب الجنوبي المميت.

عدد البيوض

عديد من الطيور لا يضع الا بيضه واحده بموسم التناسل و يشمل ذلك الكثير من الطيور التي تعتني بصغارها مع رهط من صغيرة امثالها مثل الاطيش و طيور الاوك و ثمه طيور تضع عددا كبيرا من البيوض مثل انثى الحجل التي ربما تضع عددا كبير من البيوض تصل الى 16 بيضه و من الطبيعي ان هذي البيوض لا تف* كلها و تنمو و تصبح بالغه و الا لكانت غزت العالم منذ زمن بعيد فقط هي الصيصان القويه التي تعيش و ذلك ما يساعد على ابقاء الصنف سليما و تمكنه من البقاء. و معظم طيور الحدائق تضع 4 او 5 بيضات مثل ابو الحن و السنونو و السمن و الدوري و النعامة اكبر طير بالعالم و التي تضع اكبر البيوض حجما و ربما تضع 12 بيضه كلا منها اكبر من بيضه الدجاج ب 24 مره . و اصغر بيضه هي التي تضعها انثى عصفور النحل الطنان و هو اصغر عصفور و طول البيضه حوالي سنتيمتر و تضع الانثى اثنتين منها . و الالبطروس المتجول و هو صاحب اطول جناحين بين الطيور قاطبه لا يضع الا بيضه بينما تضع الدعويقه و غيرها من العصافير الصغيرة بين 7 و 11 بيضة. و عدد البيوض التي يضعها الطير تتوقف على توفر الغذاء فبعض نوعيات البوم لا تضع بيوضا الا اذا كان هنالك من الفئران و حشرات الحقل ما يكفي لغذاء الصغار و هنالك الكثير من الطيور تحضن صغارها حتى تكبر و اذا كان الغذاء و فيرا و لدت فوجا احدث و بسني الاقبال ربما تلد ثلاثه افواج.

طور الحضانه

معظم الطيور ترخم بيوضها اي تجثم فوقها و تحضنها لتظل دافئه فتنمو الصغار داخلها الى ان تف* و لبعض الطيور الثانية =طرق تختلف مثلا الطيور البحريه تستعمل اقدامها الدافئه بينما نوعيات غيرها تدفن البيض بكومه من النباتات المهترئه الدافئه او بالتراب او الرمل الدافيء و طور الحضانه ربما يدوم من عشره ايام لبيعض طيور الاحراج الى 80 يوما للالبطروس و الكيوي و الالبطروس المتجول يصرف و قتا طويلا بالعنايه بصغاره حتى انه لا يستطيع الانجاب الا مره كل سنتين.

الوقواق بالعش

بعض نوعيات الطيور لا تعتني بصغارها على افطلاق بل تسخر لذا نوعياتا ثانية =و اكثر هذي الانواع شيوعا باوروبا هو الواقواق و يوجد شبيه له باميركا اسمه طير البقر) و احدث بافريقيا امسه دليل المناحل) .

ففي موسم التوالد تختار انثى الوقواق عش انثى من احد اصناف الطيور و تراقبها فاذا تركت هذي العش حطت انثى الوقواق مكانها حالا و وضعت بيضه بالعش ، و اذا تيسر لها الوقت الكافي ازاحت ما استطاعت من البيوض الثانية =قبل رجوع الانثى الاصلية بعدها تطير انثى الوقواق و لا تعود ترى البيضه التي و ضعتها. اما الام المستعاره فتحضن البيضه و تف**ها و تطعم الوقواق الصغير و اضعه الغذاء بمنقاره بالغريزه و ربما يكبر صغير الوقواق و يكون حجمه اكبر منحجم الام التي تتولى اطعامة و لا يطول فيه الامر حتى يدفع صغيرة الطير الثانية =بالعش لانه اكبر و احسن منها و يظل و حده متمتعا بالغذاء الذي تاتي فيه الام و ينمو بسرعه و باقل من اسبوعين يكون مستعدا للطيران مسلحا بكل ما حبته فيه الطبيعه من قدره على البقاء.

الايام الاولى

تف* بعض بيوض الطير و تظهر صغارها مستعده لمواجهه متطلبات الحياة فالصغار مكسوه بالريش و بامكانها التنقل كما تشاء. فالصيصان و صغيرة البط تبدا حياتها كذا و كل ما تحتاج اليه الام هو حماية هذي الصغار بخلال بحثها عن الاكل .الا ان معظم الطيور تولد و لا حول لها و لا امكانيه فهي عريانه عمياء لا تستطيع ترك العش و على الاهل ان يحضروا الغذاء بينما ينمو الصغار. الا انها تنمو بسرعه و ربما تتمكن من مغادره العش قبل ان تصبح صيصان مستقله عن و الديها.

الثدييات

الثدييات اللبونات حيوانات ذات دم حار و عظام فقريه يتغذى صغارها من حليب امها ، و ينبت لها شعر او فرو و يولد الصغار عاده احياء. و البلاتينوس او منقار البط و النضناض او قنفذ النمل هما الثدييان الوحيدان اللذان يضعان بيوضا و كلاهما يعيش باوستراليا و هي موطن معظم الثدييات الجرابيه مع انه توجد بعض الجرابيات المنتشره باميركا الجنوبية. هاتان المجموعتان الاكثر بدائيه بين الثدييات حل محلهما الثدييات المشيميه المنتشره بكل بقاع العالم . فالجنين يتغذى و هو داخل جسم امه بواسطه الدم الذي يمر عبر مصفاه هي المشيمه لذا تولد الصغار بعمر اكثر تطورا مما هو بالانواع الثانية =من الثدييات. و الثدييات تتراوح بالحجم بين الزبابه و هو نوع يشبه الفار الصغير الى الحوت الازرق الضخم و تختلف الطرق المعيشيه للاجناس باختلاف نوعياتها فهي تعيش فوق الارض و تحت الارض بالشجر و بالماء و بالهواء . و عندما يتعلق المقال بالبحث عن الاكل يكون من المهم جدا جدا ان يصبح الحيوان مكيفا على كيفية معيشيه خاصة و الفروق الرئيسية تخرج عاده بالاطراف و بالاسنان و ببعض الثدييات تكون السيقان مناسبه اكثر ما ممكن للركض و بالبعض الاخر للقفز و بسواها للحفر او التسلق او السباحه او الطيران. و تستخدم الاسنان للقضم او للمضغ او لتمزيق اللحم و يخرج من نوع اسنان الثدييات ما اذا كانت اكله لحوم او نباتات على العموم و لان الثدييات ذات دم حار و مكسوه بالشعر او الفراء فباستطاعتها ان تعيش بالبلدان الباردة كما تعيش بالبلدان الحارة و لكي تتفادى التجمد او الحراره الزائده فان تصرفها مختلف . فهي عديدة النشاط و الحركة بالاصقاع القطبيه لان الحركة تزيد بحراره الجسم كما ان للحيوانات القطبيه فراء اكسف اما من ناحيه ثانية =بالمناطق الاستوائيه مثلا فالثدييات الضخمه امثال الفيل و فرس النهر فلها اجسام عاريه من الشعر لكي تفقد الحراره اسرع و بعض الثدييات تخفف من حراره جسمها بافراز العرق كما يفعل البشر و الكلاب تمد لسانها و تلهث.

اختيار الاكل

الثدييات ربما تكون اكله لحوم و اكله اعشاب او الاثنين معا . و هنالك نوعيات كناسه اي تقتات بالجيف و الحيوانات الميته الا انه باستثناء بعض الانواع التي تاكل طعاما خاصا مثل دب كوالا الاسترالي و الدب الكسلان اللذان ياكلان نوعا معينا من اوراق الشجر فقط فان معظم الثدييات تقتات بما تستطيع العثور عليه اذا احتاجت الى هذا . و القنال الهضمي بالعواشب يصبح عاده اطول بعديد مما هو باللواحم بما ان الاكل النباتي اعسر على الهضم و لبعض الثدييات معده ذات ا**ام متعدده تحلل الغذاء بسهوله اكبر .

انواع الثدييات

اكثر نوعيات الثدييات عددا هي القواضم ذوات الاسنان القواطع المعقوفه او الازميليه الشكل و هي لا انياب لها فالسنجاب و الجرذ و الفار و القنفذ جميعها من القواضم. و الارانب رغم انها تقضم طعامها كذلك الا انها تنتسب الى مجموعة ثانية =من الثدييات و لها زوج اضافي من القواضم بالفك الاعلى و اذنان طويلتان و رجلان خلفيتان طويلتان. و طبخات اللحوم تشمل ال** و القط و ابن عرس و الضبع و النمس و الدب و الراكون و الباندا و معظمها لا تاكل الا اللحم و لكن بعضها مثل الدب و الغرير تاكل كل ما تجده و الباندا لا ياكل الا النباتات خصوصا اغصان البامبو. و بعض الثدييات مثل الفقمه و الفظ و خروف البحر ذات جسم مختص للسباحه و ايضا الحوت و عائلته و قريبه الصغير الدلفين فهي ايضا اكثر مهاره بالسباحه و ليس باستطاعه الحيتان العيش خارج الماء . و الثدييات بلا اسنان مثل طعام النمل و الدب الكسلان و المدرع فلا توجد الا باميركا الجنوبيه و تقتات على الحشرات و الديدان . و يوجد نوعان من ذوات الاظلاف نوع ذو عدد مفرد من اصابع القدم مثل الحصان و حمار الزرد و وحيد القرن و النوع الثاني ذو اصابع قدم مزدوجه و يشمل نوعيات الغزال و الخنزير و فرس الماء و المواشي المختلفة من بقر و خراف و ما عز ايضا الجمل و الزرافه و بعض ذوات الاظلاف حيوانات مجترة. و تعيش ذوات الاظلاف بقطعان كبار و هي تاكل العشب و لها اضراس متينه للمضغ و انيابها صغار او غير موجودة. و الخفاش من الثدييات و يبز الطيور بمقدرته على الطيران و اطرافه الاماميه لها اصابع طويله تشكل هيكلا للجناحين و تطير الخفافيش بالليل و تصطاد الحشرات.

الاساسيات

والمجموعة الاخيرة من الثدييات هي الاساسيات و تتالف من الليمور او الهبار و طفل الغابه و القرد و السعدان و الانسان و جميع هذي لها ايدي تمسك و تقبض لكي تتسلق و مع ان بعضها لا يقتات الا بالعشب و النبات فغيرها ياكل طعاما منوعا و اسنان الاساسيات اقل اختصاصا من اسنان سائر الثدييات.

احاديات المسلك:

اربعه امور تجمع بين كل الثدييات الدم الحار ، الشعر او الصوف او الفرو على جسمها ، و صغارها تولد حيه ، و رابعا و اخيرا جميعها تتغذى بحليب الام . لذا كان اكتشاف حيوان ينبت له شعر لكنه يبيض مثل الطير مفاجاه مدهشه و وجد ذلك الحيوان باستراليا .

البلاتيبوس او منقار البط

اول نموذج منها ارسل الى انكلترا سنه 1798بعد ان امسكوا فيه قرب احد الانهار باستراليا الشرقيه و لما فحصه العلماء لاحظوا وجود فرو على جسمه مثل ثعلب الماء و منقار مثل البط و ذنب مثل القندس و كان منظره من الغرابه بحيث ظن العديدون ان بالامر حيلة، او مزاحا. فقد ظهر المنقار كان احدا خاط منقار بطه ضخمه على حسم لبونة. و تبين من الفحص الدقيق لجسم الحيوان ان له مخرجا خلفيا واحدا مثلما هو الحال لدى الطيور و الزحافات بعد ان امسكوا ببعض الحيوانات الاضافيه من ذلك النوع و جدوا ان حراره جسمها حوالي 25 درجه مئويه اي ادنى بعديد من الثدييات الثانية =و وجدت بيضه طريه القشره باحد هذي الحيوانات . ذلك الخليط العجيب بين المواصفات الثديه و الزحافيه تاكد تماما عندما و جدت انثى من الحيوان مختبئه بجحرها ترضع صغيرها من حليبها فاطلق عليها اسم بلاتيبوس او منقار البط و يعتقد الكثير من العلماء ان ذلك الحيوان هو الحلقه بسلسله التطور بين الزحافات الاولى و الثدييات المعاصرة.

كيف يعيش منقار البط

يعيش البلاتيبوس على شواطيء البحيرات و الانهار بالمناطق الشرقيه من استراليا و بجزيره تسمانيا و لهذا الحيوان طرق معيشيه فريده ففي الضحى و عند الغسق و بالايام الغائمه ينزل بالماء باحثا عن غذائه مثل القريدس او ديدان الماء و تحت الماء تغطي عينيه و اذنيه طيات من الجلد و يدفع نفسه بالماء بيديه الاماميتين بينما رجلاه و ذنبه تعمل بمثابه دفه و الرجلان عريضتان مفلطحتان لها غطاء جلدي تساعده عديدا بالسباحه و ممكن ذلك الغطاء ان ينحسر لتظهر البراثن فيستعملها للحفر. و المنقار العريض لحمي شديد الحساسيه يستطيع ان يستشعر وجود حيوانات ما ئيه صغار كالبزاق و القشريات و السمك الصغير و الضفادع ايضا الديدان.

تربيه الصغار

يحفر منقار البط جحره بضفه نهر و ربما يبلغ طول النفق عشره امتار و يعيش الزوجان معا بعد التزاوج بفصل الخريف تترك الام الجحر و تحفر لنفسها نفقا خاصا باخره غرفه بيضاويه الشكل تضع بها بيضتين او ثلاث و تف* البيوض بعد عشره ايام . و تلحس الصغار نفط الحليب التي تنز من غدد الحليب على بطن الام لان لا حلمات لها و بكل مره تظهر الام للبحث عن اكل تسد مدخل النفق بالتراب كي لا يصل الاعداء على صغارها و ليظل دافئا و يغادر الصغار العش) بعد حوالي اربعه اشهر. و تتزاوج الانثى و تخصب مره ثانية =بعد و لاده صغارها الا ان البيوض لا تبدا بالنمو الا بعد ان ينتهي موسم ارضاع صغارها. و بسبب الفتحه الوحيده بمؤخره منقار البط تدعى هذي الحيوانات احاديه المسلك) و هي اكثر الثدييات بداءه و منقار البط هو الحيوان اللبون الوحيد ذو السلاح السام . فللذكر برثن حاد على طرف كل من رجليه الخلفيتين ربما يسبب جرحا اليما جدا. و منقار البط نادر الوجود و هو من الحيوانات المحميه التي يمنع اصطيادها منعا باتا واحد الاخطار التي ربما تتعرض لها هذي الحيوانات هو ان تقع خطا بشباك الصيادين فتموت غرقا.

اكل النمل الشائك

والنوع الاخر الوحيد من احاديه المسلك) الذي ما زال موجودا بهذه الايام هو طعام النمل الشائك و يوجد منه خمسه نوعيات موزعه بين استراليا و غينيا الحديثة و الانواع الخمسه متشابهه مثل القنفذ تقريبا و اجزاء جسمها العاليه مكسوه باشواك طويله حادة. و تفضل هذي الحيوانات الاماكن الحرجيه حيث تكثر النباتات الارضيه و هي مثل القنافذ تتجول بالليل بحثا عن حشرات او مخلوقات صغار معتمدة على حاسه الشم لان نظرها ليس قويا و هي تستعمل اطرافها الاماميه و مخالبها لتحفر التراب بعدها تقبض على فريستها بلسانها الطويل اللزج الموجود بطرف خطمها و طعامها مؤلف من النمل و النمل الابيض و هي قويه الى درجه تمكنها من حفر تلال النمل و الوصول الى العمق بسرعه كبار و عندما تخاف من خطر ما تتجمع بشكل كره و تتولى الاشواك ابعاد اي عدو ربما يقترب منها.

التوالد

يضع طعام النمل الشائك بيضه واحده باواخر الصيف و لكنه لا يبني عشا فالبضه تنتقل الى (جيب) اوجراب مؤقت مكون من طيه جلديه على بطن الام بخطمها او بيدها و تف* البيضه بعد عشره ايام. و يلحس الصغير حليب امه و يظل ضمن الجراب مدة حوالي عشره اسابيع و عند ذاك تكون الاشواك على جسمه ربما بدات ت**و فتتركه الام بمكان امين تزوره بانتظام و تغذيه و بعدحوالي سنه يصبح الصغير ربما اكمل نموه و اصبح قادرا على العنايه بنفسه.

العيش بالاسر

اكل النمل الشائك يعمر طويلا حوالي 50 سنه تقريبا و هو من الحيوانات التي يسهل و ضعها بحدائق الحيوان فتعيش سعيدة و بالمقابل فان منقار البط لا يحب الاسر و يموت عاده غير ان احد علماء الطبيه الاستراليين نجح بتوليده فقد بنى نفقا طويلا و عشا متصلا بحوض للسباحه و تزاوج اثنان من منقار البط و وضعت الانثى صغيرين ما ت احدهما اما الاخر فقد عاش و كبر و اكمل نموه.

الكنغر و الولب الكنغر الصغير):

الحيوانات الجرابيه لها كيس او جراب تحمل به صغرها و موطن الجرابيات الاساسي هو استراليا و النوع الاكثر شيوعا من هذي الحيوانات هو الكنغرو و ربما ظل سكان استراليا الاصليون يعيشون على صيد الكنغرو على مدى مئات السنين و ذكره مخلد برقصاتهم التقليديه و فنهم التصويري و اليوم فان الكنغرو رمز استراليا الوطني. هنالك حوالي 90 نوعا من الكنغرو ، النوع الكبير منها يسمى الكنغرو و الاصغر الولب او الكنغرو الصغير و هنالك نوع صغير جدا جدا يدعى الجرذ الكنغرو. واحد اكبر الانواع و اطولها الكنغرو الاحمر و يبلغ علوه المترين و يعيش بالمناطق العشبيه المكشوفه بداخل البلاد جماعات او اسربا و ترعى هذي الاسراب خلال الليل و تستريح بالظل بالنهار. و عندما يرعى الكنغرو الاحمر يدب على اربع و اضعا ذنبه على الارض و ما دا رجليه الى الامام و الذنب مهم جدا جدا لحفظ التوازن عندما يقفز الكنغرو و القفز هو الكيفية التي يتنقل فيها بسرعه و باستطاعه الكنغرو البالغ ان يقفز مسافه عشره امتار و يجتاز حاجزا علوه مترين و نص و الرجلان الخلفيتان و البراثن تستخدم للدفاع مثلا عندما يتنافس ذكران او ان تهاجمها كلاب المزارع و عندها ممكن ان يلحق الكنغرو اذى بالغا بالكلاب و الكنغرو سباح ما هر و حفار سريع و عديدا ما يحفر بالارض بحثا عن ماء الشرب. و بين الولب الاصغر حجما توجد نوعيات كثيفه الذنب تحب المناطق الغضه النبات و الولب الصخري يفضل المناطق الصخريه اما النوع الذي يعيش بحدائق الحيوان فيتواجد عاده بالبراري المعشبه . و من نوعيات جرذ الكنغرو توجد ثمانيه نوعيات. الصغير منها ربما لا يتعدى طوله 30سم من راس انفه على احدث ذنبه و جرذ الكنغرو يختلف عن الجرذان المشابهه بالكنغرو التي تنتسب الى عائلة القواضم. و ربما يبدو من المستغرب ان نرى الكنغرو على شجره الا ان ذلك النوع موجود فعلا مع انه يبدو مرتبكا بتسلقه معتمدا على مخالبه الطويله .

الولاده

بعد التزاوج يتطور الصغير داخل جسم الام مدة 30 او 40 يوما و الاسباب =هو ان البويضه المخصبه تظل نائمه لبعض الوقت برحم الانثى قبل ان تبدا بالنمو و يسمى ذلك الانغراس المتاخر) و هو يحدث ببعض نوعيات الغزلان او القنافذ. و قبل الولاده بيوم او يومين تستلقي الام على ظهرها و تلحس بطنها و تنظف الجراب و صغير الكنغرو صغير جدا جدا فطوله لا يتجاوز النصف سنتيمتر و لا يزن اكثر من غرام واحد و رجلاه مجعدتان قصيرة و يتمسك بفرو الام و ضمن ثلاث دقيقة يزحف من نفق الولاده على بطنها بعدها يدخل الجراب بدون ايه مساعدة و عندما يكون بالداخل يصل الى حلمه الحليب الموجوده هنالك و يتمسك فيها بقوه عظيمه حتى يكون من العسير جدا جدا ابعاده عنها و يظل داخل الجراب ياكل و ينام مدة 190 يوما قبل ان يظهر لاول مره بعد ان يصبح ربما نبتت له فروة. و بعد ان يكبر يبدا بمغادره الجراب لمرات اطول لكنه يعود بسرعه اذا اخافه شيء فيقفز الى داخل الجراب و راسه اولا بعدها ينقلب راسا على عقب و ينتهي ما دا راسه و يديه الاماميتين من الجراب و بمرور سبعه اشهر يصبح باستطاعته التجول و التغذي بمفرده.

الصيادون

اذا حوصرت الام فانها ربما تدفع بصغيرها خارج الجراب لكي تصبح اخف و زنا و اسرع حركة رغم ان هذا يعرض الصغير لموت محقق ، و قبل و صول الرجل الابيض على استراليا لم يكن للكنغرو من عدو الا الكلاب البريه الدينغو و النسور التي كانت تسطو على الصغار و لكن عندما انتشرت الزراعه و توسعت زادت الحاجة الى مراع عشبيه للغنم و المواشي و وضعت السياجات لكي يمنع الكنغرو من رعي العشب بعدها ادخلت الارانب الى استراليا و تكاثرت و هي تاكل الاعشاب كذلك فكانت النتيجة ان اخذ الانسان يحارب الكنغرو و الارانب.

الجرابيات

مواطن الجرابيات

باستثناء بعض نوعيات الاوبوسوم) التي تعيش باميركا الجنوبيه و الشماليه جميع الجرابيا تقريبا تعيش باستراليا و الاستراليون يسمونها (بوسوم) لانها تختلف عن الاوبوسوم) الاميركي. يخرج من المتحجرات ان الجرابيات كانت منتشره بجميع نواحي العالم منذ سبعين مليون سنه و منذ هذا الوقت ظهرت ثدييات حديثة كانت مثل معظم الثدييات المعروفة اليوم و هي ذات مشيمه او مصفاه بجسمها توصل بين الجنين و بين الرحم لكي تستطيع تغذيه الجنين و تسمى الثدييات المشيميه . و كثير من الثدييات المشيميه تخبيء صغارها بعش ا/ا صغير الجرابيات فيولد قبل ان يبلغ ذلك الطور و لذا يجب ان تحمله امه بجرابها و ان تغذيه و من الممكن ان المشيميه كانت متميزه على الجرابيه و مع الوقت ازاحت الجرابيات من سائر انحاء العالم و لم يبق منها الا ما ظل باستراليا فاستراليا كانت قطعة من اسيا الى ان طغى البحر على هذا الجزء و فصلها عن اسيا فظلت الجرابيات و حدها هنالك لتتطور بطريقتها الخاصة. (البوسوم)). هذي العائلة تشبه السنجاب و تتغذى بالثمار و اوراق الشجر و يستطيع البعض التارجح على الشجر بالتعلق باذنابها و اكثرها ليلة و اصغر نوع هو العسلي و له لسان طويل يقتات فيه من رحيق الازهار و اكبر الانوع هو الك** البطيء الحركة. اما الاوبوسوم الامريكي فيختلف عنها و يقتات بالحيوانات الصغيرة و الحشرات و اوبوسوم فيرجينيا الموجود بكثرة بالولايات المتحده فيلد عائلة كبار و يحملها على ظهره بعد ان تترك الجراب و عندما يشعر بالخطر يستلقي متماوتا و يسمى ذلك الاسلوب محاكاه الاوبوسوم.

الجرابيات المنقبه

الومبات حيوان جرابي يشبه القنفذ بانه ينام تحت الارض طيله النهار و يظهر بالليل متثاقلا مثل دب صغير و جرابه له فتحه خلفيه لكي لا يدخل التراب عندما يحفر نفقه و هو قابل للتدجين و توجد منه اعداد اليفه بالبيوت.

والجرابي المنقب الاخر هو الخلد الجرابي و هو بلا عينين و لا اذنين و يعيش مثل الخلد الذي نعرفه و الواقع ان معلومات العلماء و الدارسين قليلة جدا جدا عن الخلد المنقب و لكنه شبيه بالومبات من حيث فتحه جرابه مدخلها من الجهه الخلفيه .

الجرابيات الصياده

الداصيور حيوان ثدي استرالي صياد يعيش و يسلك مثل النمس و هنالك حيوان اكبر منه حجما و صياد كذلك يدعى شيطان تسمانيا و هو رغم اسمه ممكن ان يكون اليفا سلسا و ربما انقرض من استراليا و لم يبق منه الا الحيوانات التي تعيش بتسمانيا.

الكوالا

قليلا ما تعمد حدائق الحيوان على الاحتفاظ بدب الكوالا لانه ليس من السهل اطعامة فهو ياكل ورق الكينا اليوكاليبتس او ورق شجره الصمغ و الاوراق الطريه لبعض نوعيات النبات و اليوم لا يعيش الكوالا الا بالقطاع الشرقي من استراليا. و هو يعيش بالاشجار و مخالبه طويله تشبه يد الانسان كما انها حاده لتمكنه من الامساك بقوه بالاغصان و لحاء الشجر. و الانثى تلد صغيرا واحدا كل مره يعيش باول الامر بجراب الام و يتغذى بحليبها بعدها تبدا الام تفرز طعاما اخضر غير مكتمل الهضم فيلعقه الصغير بلسانه و جراب الام مفتوح من الجهه الخلفيه ليستطيع الصغير بلوغ الاكل و تحصل الكوالا على ما تحتاج من رطوبه منالاكل الذي تتغذى فيه و كلمه كوالا باللغه الاستراليه الاصلية تعني لا ما ء)).

طبخات الحشرات:

عديد من الثدييات تقتات بالحشرات و بانواع من الحيوانات الصغيرة و هذي الثدييات تنتسب على نوعيات مختلفة اكثرها صغار لا يمكنها التعرض لفرائس كبار الحجم و ينطبق ذلك على المجموعةالت يتسمى اكله الحشرات و هي تشمل القنفذ و الخلد و الزبابة.

الحيوانات الصغيرة

الزبابه هي اصغر طبخات الحشرات ، و يصعب التفريق بينها و بين الفاره . و لكن الفاره من القواضم ، لها اسنان قويه للقضم بينما طبخات الحشرات لها اسنان مروسه حاده مثل الابر . و اصغر زبابه هي زبابه المتوسط التي تعيش باوروبا الجنوبيه و لا يزيد طولها على 5 سم . و لهذه الحيوانات الصغيرة خطم طويل مروس ينتفض باستمرار اذ انها تبحث عن الغذاء ليل نهار كونها تحتاج الى طاقة حديثة طول الوقت و البعض منها يعيش حوالي سنه و لها غدد ذات رائحه قويه تجعل طعمها كريها لذا تتركها الحيوانات و شانها باستثناء بعض نوعيات البوم التي تاكلها . و الزبابه اكثر الثدييات بدائيه و هي شبيهه بالثدييات الصغيرة التي عاصرت الدينصورات . و زبابه الفيل بافريقيا لها اطول خطم ، و غذاؤها الحشرات. و الزبابات تعيش متجوله تحت اوراق الشجر و النباتات بينما الخلد يحفر خنادق تحت الارض يعيش بها مستعملا بذلك يديه الاماميتين بمثابه رفش يدفع فيه التراب الى سطح الارض . و الخلد يصطاد الديدان الصغيرة و الحشرات . و له احساس مرهف للذبذبات او الرجرجه حتى يستطيع الشعور بحركات الديدان بالتراب . و الخلد الذهبي يعيش بافريقيا و له فرو رائع لماع يختلف عن فرو سائر اقربائه الاسود. اما القنفذ فيخرج ليلا للبحث عن طعامة مفتشا بين اوراق الشجر و التراب عن حشرات او حيوانات صغار ، لا يهمه اذا اخر جلبه و ضوضاء لان له سهاما حاده تغطي جلده و تشكل اروع دفاع له . فاذا اخافه شيء التف على نفسه بشكل كره فلا يقربه احد . و اكبر خطر عليه هو خطر السيارات التي ربما تدهسه على الطرقات ليلا . و القنفذ الاوروبي هواحد الثدييات القليلة التي تسبت بالشتاء. و هنالك نوعيات مختلفة من القنافذ بجنوب شرقي اسيا ، جسمها مكسو بالفرو بدلا من السهام و بجزيره مدغشقر توجد نوعيات لها شوك قصير. اما باستراليا فتوجد بعض الانواع الصغيرة من الجرابيات اشهرها فاره الاوبوسوم) التي تصطاد حشرات اكبر منها حجما .

طبخات النمل

بين طبخات الحشرات الضخمه طعام النمل الذي يعيش باميركا الجنوبيه ، و يبلغ طوله احيانا مترين و يوجد عاده بالسهول او البراري المعشوشبه و لا اسنان له غير ان خطمه طويل به لسان لزج تلصق فيه النمل . و يستعمل مخالبه القويه بنبش تلال النمل و بيوتها . و بعض نوعيات طبخات النمل قزم يعيش بالاشجار متدليا بواسطه ذنبه و كل هذي الانواع تضع صغيرا واحدا كل مرة. و هنالك نوع احدث ينقب بيوت النمل و تلالها و هو الارماديلو الذي يعلو ظهره جلد كثيف مدرع حرشفي المظهر يشبه الزحافات ، و اسنانه صغار قليلة و يختلف حجم هذي الانواع الكبير منها ربما يبلغ طوله مترا و نص ، بينما حجم الاماديلو القزم لا يتعدى عشره سم و لهذا الحيوان شعر على جانبي الجسم و عندما تخاف او تشعر بالخطر تلتف على نفسها مثل القنفذ . و جميع نوعيات الارماديلو تعيش باميركا الجنوبيه ، فقط نوع واحد منها انتقل الى اميركا الشماليه بال**م الجنوبي. اما البنغول ام قرفة فتعيش بالعالم القديم و هي مثل الارماديلو ذات حراشف على ظهرها و اسها و جنباتها حتى ذنبها و الفم الصغير لا اسنان به و هي تبتلع الحصى مثل الطيور لتساعد معدتها على الهضم و الحوامض الاسيد الموجوده بالنمل تساعد ايضا على الهضم و بعض هذي الانواع يعيش على الارض و البعض الاخر على الاشجار و النوع الضخم منها ربما يبلغ مترين و نص طولا و جميعها حيوانات ليلية تعيش منفردة.

الرئيسات طبخات الحشرات

بعض نوعيات الرئيسات مثل الليمور او الهبار تقتات بالحشرات بافريقيا ينتظر طفل الغابه نوع من النسناس حلول الظلام لتجول بحثا عن حشرات مستعملا يديه بالتفتيش بالزوايا و الجحور حيث تختبيء الحشرات ليلا و لهذه الحيوانات عيون و اسعه لكي ترى بالظلمه . و بين الرئيسات العليا يلجا الشمبانزي احيانا الى استخدام العيدان للقبض على الحشرات فيدخل العود ببيت النمل و يظهره و ربما علق فيه بعض النمل فياكلها. و مع انها تصنف بين طبخات اللحوم الا ان بعض نوعيات القنافذ و الدببه تاكل الحشرات كذلك مستعملة بذلك مخالبها القويه للبحث بجذوع الشجر و الحطب و للتنقيب بالتراب و هي تحب الطعم الحلو المذاق و تهشم بيوت النحل و الزنابير سعيا و راء اليرقانات او العسل . و الكثير من الخفافيش تقتات بالحشرات و تقوم فيالليل باصطياد الحشرات الطائره و الهوام و بما ان الحشرات موجوده بكثرة و منتشره بكل مكان فان اكثر الثدييات تقتات بانواعها خاصة اذا لم يكن طعامها متوفرا بكثرة فالفيران و السناجب و العديد غيرها من الطيور و العظاءات و الضفادع تاكل الحشرات.

ذوات الاظلاف المزدوجه:

هي الثدييات العاشبه طبخات العشب ذوات الاظلاف المقطوعه قطعتين او اربع و كثير منها ضخم الجثه يعيش بقطعان او مجموعات . و الاطراف بين الرسغ و الكاحل مستطيله و السيقان خصوصا بالعزلان غالبا ما تكون رشيقه طويله مناسبه للعدو السريع اما الخنازير فقصيرة الارجل مربوعه .

الخنازير

تقتات الخنازير الجذور و احيانا بالجيف ، و الكبير منها له احيانا انياب محنيه بارزه يستعملها للدفاع او الهجوم احيانا ، كما ينقب فيها التراب و الخنزير الافريقي مشهور بانه ابشع حيوانات العالم . اما الخنزير البري فيعيش باوروبا و اسيا و الهند ، و اصبح نادر الوجود فقد ظل على مدى قرون هدف الصيادين و محبي الرياضه و هو الان محمي و يعيش ببعض المناطق المحدده . و الخنزير الاليف متحدر من الخنزير البري و الانثى منه احيانا تهاجم شخصا ما اذا خشيت ان يهدد صغارها.

تحت الماء

فرس النهر يعيش بافريقيا و ربما يبلغ طوله اربعه امتار و يزن ثلاثه اطنان و يعيش جماعات على شواطيء الانهر و البحيرات او بالماء مغمورا تقريبا لا يخرج منه الا عيناه و منخراه و اذناه و باستطاعه فرس النهر الغطس و المشي على قاع النهر و له شبكه بين اظلافه تساعده على السباحه و طعامة نباتات الماء و بالليل يرعى الاعشاب بجانب الماء. و هنالك نوع من فرس النهر حجمه حجم الخنزير يعيش باحراج الكونغو الاستوائيه و يقضي معظم و قته بالماء و جلده المزيت يقيه من الحراره .

الجمل

هنالك نوعان من الجمال ، العربي ذو السنام الواحد اصبح حيوانا اليفا ، و هو منذ قرون كثيره الكيفية الوحيده لقطع الصحاري ، و ما زال الى يومنا ذلك يعني للعرب ما يعني الحصان لرعاه البقر باميركا و يسمون الجمل سفينه الصحراء و بامكانه ان يقطع مسافات شاسعه بدون ماء او غذاء. و خفا الجمال المظلفان مناسبان تماما لتحمل ثقله على الرمال و المنخران المشقوقان يمكنه اغلاقهما اذا عصفت الرمال و ربما استعملت الجمال بالحروب و ممكن تدريبها و تعليمها على اي شيء كما ان بامكانها ان تعدو سريعا.

ذو السنامين

اما الجمل ذو السنامين فيعيش باسيا ، بالمناطق الصخريه و لم يزل هنالك بعض الانواع البريه تماما تعيش بصحراء غوبي و اكثرها حيوانات عظيمه الفوائد للنقل و ربما استخدمت على طرقات القوافل منذ اوائل العصور قبل وجود القطارات و السيارات و ذو السنامين له صوف طويل يجعله يحتمل الط* البارد .

الرنه

هذا النوع كذلك يستعمل للنقل و هو ينتسب الى عائلة الايل ال كبار . و ربما اصبح ذلك الحيوان اليفا ، يعيش قطعانا برعايه الشعوب الشماليه التي تربيه لاجل حليبه و لحومه و جلده و هو شبيه للغزلان الافريقيه بانه يهاجر بالشتاء نزولا الى المناطق الجنوبيه حيث الط* دافيء. و الاظلاف العريضه تحدث طق طقه عندما يمشي حيوان الرنه ، و تساعده على المشي فوق الثلج . و تقتات هذي القطعان باشنه الرنه التي تنبت بالتوندرا اي اراضي الشمال نص المجمدة.

المواشي و غيرها من الحيوانات الراعية

الزرافه و الاكاب

الزرافات تشكل عائلة ثانية =من مزدوجات الحوافر و تعيش بافريقيا جنوب الصحراء . و رقبه الزرافه مثل عنق الانسان لها سبع عقد و يبلغ علو الزرافه سته امتار و هي اطول حيوانات العالم ، و برقبتها شرايين لها صمامات خاصة تساعد علىدفع الدم الى الدماغ . و للزرافه قرنان صغيران مكسوان بجلد عليه شعر. و تعيش الزرافه جماعات و تقتات باوراق الشجر و تساعد الوانها التمويهيه على اخفاء و جودها بين الاشجار و عندما تعطش تحتاج الى بسط قوائمها الاماميه الى الجهتين لكي تصل الى الماء و مع ان طريقتها بالعدو تبدو خرقاء مضحكة الا ان سرعتها ربما تضاهي سرعه جواد السبق. اما الاكاب ، قريب الزرافه ، فحيوان خجول يعيش بادغال الكونغو الاستوائيه و لم يكتشف الا حوالي سنه 1900 و رقبته اقصر من رقبه الزرافه و جلده ادكن يساعده على التخفي و غالبا ما يقف بالماء و له خطوط بيضاء حول رجليه .

الماشيه

اكبر نوعيات ذوات الحوافر المزدوجه هي عائلة المواشي ، و تشمل الانعام و الخراف و الماعز و الايل و الظبي . و ما شيه المزارع التي نعرفها متحدره من الارخص و هو ثور اوروبي شبه منقرض كان علوه يبلغ المترين و قاطنا احراج اوروبا و اسيا الشماليه و ربما قتل احدث هذي الحيوانات ببولوينا سنه 1827 . ثيران الماء او الجواميس شائعه بالشرق الاقصى و تستخدم للحراثه و هي غير جواميس افريقيا التي لم تزل بريه . و هنالك نوعيات ثانية =من المواشي ، مثل ثور المسك القطبي و الياك الذي يستخدمه اهل التيبت كحيوان نقل و البيسون الاوروبي الضخم كان منتشرا بالغابات لك الانسان اباده تماما تقريبا و لم يبق منه اليوم سوى عدد قليل بحدائق الحيوان و مجموعة صغار بحديقه محفوظه ببولوينا.

وفي القرن الماضي كانت قطعان البافالو ، او البيسون الامريكي ، تعد بالملايين و تزخر فيها سهول اميركا الشماليه ، حيث يعيش الهنود الحمر على صيدها فيقتاتون بلحومها و يستعملون جلدها لصنع ثيابهم و خيامهم و لكن بعد و صول السلاح الناري و مشاريع مد سكك الحديد و انشاء المزارع ال كبار كاد البافالو ان ينقرض لولا القليل الذي تمكنت السلطات من ابقائه حيا و المحافظة عليه . و لهذه المواشي معده ذات اربع حجيرات . فالعشب الذي يبتلع يدخل الى الحجيره الاولى او الكرش بعدها يمر الى المعده الثانية =الشبكيه حيث تتولى جراثيم صغار حل السلولوز الموجود بالنبات . و عندما يستريح الحيوان يظهر لقما من ذلك الاكل و يمضغها جيدا فيذهب الاكل بعدين الى المعده الثالثة ذات التلافيف بعدها الى الرابعة حيث يهضم تماما و هذي المعليه تسمى الاجترار و الغايه منها مساعدة الحيوانات و حمايتها اذ يتيح لها هذا ان تاكل بسرعه كميه من الاكل عند الضحى او حين الغسق بعدها الاختباء بمكان امن و اعاده المضغ و الهضم اما البقره التي نعرفها اليوم فلا اعداء طبيعيين لها لذا نراها تستلقي بو سط الحقل لتجتر.

الماعز و الخراف

هذه كذلك من الحيوانات المجتره و المرجح ان الماعز البري الموجود بجنوب غربي ايبا هو الجد الكبير لقطعان ما عز المزارع التي نعرفها اليوم و هنالك نوع بري ، الوعل او تيس الجبل و الذي يعيش بجبال اوروبا اما ما عز جبال الروكي فيوجد باميركا الشماليه فقط. اما جد الخروف فهو الارويه او الموفلون و يعيش بجزر سردينيا و كورسيكا .

الايل

تعيش هذي الانواع من المجترات بالبقاع الشماليه و الذكور لها قرون متشعبه تخلعها كل سنه و ينبت لها غيرها و النوع الوحيد من الايل الذي ينبت به للانثى قرون هو الرنه الذي يتواجد باقصى الشمال. و بالقرون الوسطي كان اصطياد الايل رياضه الملوك خصوصا اصطياد الذكر الاحمر اللون و يوجد شبيه بهذا الذكر باميركا الشماليه هو الوبيت . اما الايل الاسمر المرقط فاصله من اسيا و حل بعديد من البلدان و بعض نوعيات منه حييه تعيش باحراج السرو و الصنوبر.

الظبي

تعيش الظبي بافريقيا و اسيا و شكلها مثل شكل الايل و لكن الذكور و الاناث لها قرون غيرمتشعبه اما محنيه او حلزونيه الشكل لا تخلعها و اكبر نوعيات القلند الذي يبلغ المترين علوا و اصغرها هو الظبي الملكي و لا يتعدى علوه 25 سم .

الشائك

يعيش ذلك النوع بسهول اميركا و للذكر و الانثى منه قرون دائمه لكنها متشعبه يغير قشرتها كل سنه و هو نوع مستقل لا ينتسب الى اي من عائلتي الايل او الظبي .

ذوات الاظلاف المفردة:

هنالك مجموعتان من الثدييات ذوات الاظلاف المجموعة ذات الاظلاف، المجموعة ذات الاظلاف المزدوجه ، حيث الظلفان الاوسطان هما الاكبر حجما ، و المجموعة ذات الاظلاف المفرده ، حيث الظلف الاوسط هو الاكبر مع انه ربما يوجد اظلاف اصغر على الجانبين.

الحصان

عائلة الحصان مكونه من الخيول الاليفه و البريه و حمير الزرد او الحمار الوحشي و الحمير العاديه فمنذ سبعين مليون سنه و جد حيوان بحجم ال** له اربعه اظافر على يديه الاماميتين و ثلاثه اظافر على رجليه و بالتدريج كبر الحجم و نقص عدد الاظافر حتى تكون الحصان الذي نعرفه اليوم . و للخيول قوائم طويله رشيقه تساعدها على العدو السريع بالبراري و السهول ، التي هي موطن الخيول الطبيعي ، حيث تحتاج الى السرعه لتستطيع الهرب من اعدائها و كل نوعيات عائلة الحصان حاده البصر . هنالك نوع واحد من اليخول البريه لم يزل موجودا حتى يومنا ذلك ، هو حصان برزيفالسكي اسم المكتشف البولوني و يعيش باعداد قليلة ببراري مونغوليا و هو قريب من النوع المنقرض الذي رسم انسان ما قبل التاريخ صورة على جدران كهوفه . و منذ هذا الحين يربي الانسان الخيول ليستخدمها باشكال متعدده من نقل و ركوب و عمل. و حصان مونغوليا البري ربع البنيه له شعر عنق قصير غض و يشبهه بوني اكسمور بانكلترا و غيرها. اما باميركا حيث هربت بعض الخيول منذ حوالي ثلاثه او اربعه قرون و عاشت حياة بريه فيسمونها ما ستانغ و استطاع الهنود الحمر القبض على بعض منها و تطويعها و استخدامها .

الحمير

يوجد نوعان من الحمير البريه النوع الذي يعيش بجنوب غربي اسيا و النوع الذي يعيش بافريقيا و هي اخف حجما و اطول اذانا من الخيول و تعيش بالمناطق الصحراويه الجافة . اما الحمار الاليف فهو ابن الاتان المعروفة .

حمار الزرد الزيبرا

هو الحصان ذو الجلد المخطط الذي يعيش بسهول افريقيا الشرقيه . و هنالك ثلاثه نوعيات يختلف بها التخطيط و هذي الخطوط بجلدها تجعل رؤيتها عسيره بالضحى و عند الغسق عندما يظهر الاسد الى الصيد .

وحيد القرن

توجد خمسه نوعيات من وحيد القرن نوعان بافريقيا و نوع بكل من الهند و جاوا و سومطره و القرن مكون من شعر مضغوط و طالما تنا* الكبراء بالحصول على القرن لان جرعه من خلاصته كانت تعتبر بمثابه مجدد للرجوله . لوحيد القرن الافريقي و السومطري قرنان و لسائر الانواع قرن واحد و الحيوان ذلك يعيش منفردا و هو مسالم على العموم و لكن الاسود منه ربما يصبح سيء الطباع احيانا و يهاجم بدون اسباب او استفزاز . و وحيد القرن الاسود يرعى الشجيرات الصغيرة و وحيد القرن الرمادي الابيض) يرعى الحشيش.

التابير

لهذه الحيوانات جسم ضخم و خطم طويل و هي حييه خجولة ، ليلية ، تعيش بالاحراج الاستوائيه قريبا من الماء و يبلغ علوها المتر و تابير اميركا الجنوبيه رمادي اللون بينما حيوان ما لايو له خطوط بيضاء و سوداء على جانبيه و كل صغاره تكون مخططه الجلد ، و هي تختبيء بالادغال الكثيفه و تقتات بالثمار و اوراق الشجر.

الفيل

الفيل حيوان ضخم جدا جدا له انياب عاجيه و خرطوم طويل و الخرطوم عبارة عن انف مستطيل يستخدمه لبلوغ اوراق الشجر العاليه و للامساك بالحاجات و لشرب الماء و رش الغبار على نفسه و ليشم الخطر عن بعد و شم العدو هام جدا جدا لانه قصير النظر لدرجه قصوى و ممكن كذلك استخدام الخرطوم كسلاح و الانياب هي القواضم العليا يستخدمها للحفر و للقتال و لرفع الحاجات الثقيله . و يعيش فيل افريقيا بقطعان باجام افريقيا الشرقيه ، و له اذان كبار و جبهه مستديره و ظهر مقوس و لطرف الخرطوم شفتان و ربما يبلغ ارتفاع الذكر الضخم ثلاثه امتار و نص و وزنه سته اطنان. و نادرا ما الفت هذي الحيوانات الا ان هنالك نوعا اصغر حجما يتواجد بادغال الكونغو و ربما نجحوا بتدريبه على القيام ببعض الاعمال. و كانت هذي الفيله تعيش بكل تلك المنطقة ، شمالا حتى جبال الاطلس بافريقيا الشماليه بالقرب من قرطاجه و ربما تكون هي الانواع التي استعملها هانيبعل ليقطع جبال الالب و يصل الى روما.

الفيل الهندي

الفيل الاسيوي يعيش بالهند و ما ليزيا و الهند الشرقيه و الانثى لها انياب قصيرة مخباه و راء الخرطوم و الانسان يستعمل هذي الفيله منذ مئات السنين فتساعده بنقل الاخشاب . و نادرا ما تعيش الفيله اكثر من سبعين عاما فنموها يكتمل بحوالي 15 سنه و الصغير يولد بعد 21 شهرا من تزاوج الوالدين .

عائلة القطط:

من السهل التعرف على عائلة القطط ، كبيرها و صغيرها بانها من الثدييات الصياده فوجهها مسطح تقريبا و اشداقها قصيرة و عيناها بمقدمه الوجه و مخالب جميع نوعيات عائلة القطط ممكن ان تخباء عندما لا تستخدمها ما عدا مخالب الفهد الصياد و تتنقل القطط على رؤوس اصابعها مثل الكلاب و الاصبع الخامس او الزمعه يظل مرتفعا عن الارض.

الصيد

كيفية القطط بالاصطياد تكون عاده اما بان تكمن للفريسه او ان تقترب منها بكل هدوء و حذر بعدها تنقض عليها و القطط تختلف عن الكلاب فهي لا تركض لمسافات طويله حتى الفهد الصياد الذي يعد اسرع حيوان بالعالم حيث تبلغ سرعته 100 كم بالساعة فهو لا يستطيع الاسراع الا لمسافه قصيرة و طريقته بالصيد تشبه كيفية الكلاب فكان قويان تعمل صعودا و نزولا و تختلف بذلك عن حركة فكي طبخات الاعشاب الجانبيه . فالانياب القويه تنهش قطعا من اللحم و الاضراس القاطعه تفرمه قطعا صغار مقدمه لابتلاعه.

الاسود

معظم القطط تصطاد منفرده ، الا الاسد فهو يصطاد مع جماعته و تتعاون لبوتان او ثلاث صغارها التي اكتمل نوها على اصطياد الحيوانات ال كبار ، مثل الظباء او حمار الزرد . فيقوم *م منها بمطارده الفريسه دافعين اياها باتجاه رفقائها الكامنين لها و يصبح مع هذي المجموعة عاده اسد واحد بالغ. و الاسود تتواجد عاده بالبراري المكشوفه بافريقيا الشرقيه ، كما انها تعيش بادغال الكير) و هو منطقة محفوظه للحيوانات بشمال غربي الهند . و راس الاسد الكبير و لبدته تجعلان منظره مهيبا و يسمونه احيانا ملك الحيوانات الا انه احيانا كانه جبان ، و نراه ينسحب من ملاقاه انثى ظبي او ايل تدافع عن صغارها. و اللبوه ربما تهجر صغارها و تهرب احيانا . و تقضي الاسود اكثر اوقاتها بكيفية كسوله ، مستلقيه بالظل و لكن اذا عكر صفو الاسد شيء فقد يكون سريعا خفيف الحركة .

النمور و الببر

تعيش النمور بالهند و الشرق الاقصى و ربما تصل الى سيبيريا شمالا حيث يمكنها البقاء رغم البرد القارص و بعكس الاسود فهذه الاسود ال كبار لا تكره الماء و ربما تستحم احيانا عديدة . و يصدق ذلك القول على النمور بالجنوب حيث الط* اكثر حراره . و جسمها المخطط مناسب تماما للتخفي و التمويه باعشاب الادغال العاليه و قصب البامبو.

الفهد و اليغور

الفهود مموهه الالوان و تعيش باماكن كثيره بافريقيا و اسيا و هي متسلقه ممتازه و تعتبر بين اشد نوعيات القطط خطرا و تحمل فريستها عاده الى اعالي الشجره لتاكلها و يولد صغيرها احيانا اسود اللون و عندها يسمونه البانثر ). اما اليغور المشابه للفهد فيعيش باميركا الجنوبيه و هو اكبر حجما بقليل من الفهد و البقع بجسمه متباعدة.

الكوجر

الكوجر ، او اسد الجبال ، يعيش باميركا الشماليه و عديدا ما يخرج بالافلام الاميركيه كحيوان خطر و لكنه بالواقع حيي خجول جبان يهرب من الانسان و يتواجد بانواع مختلفة من المناطق من جبليه و حرجيه و صحراويه بعد ان اصبح مطرودا من المناطق التي تتكاثف الزراعه فيها.

الوشق

هذا النوع من القطط المتوسطة الحجم ، يعيش بالمناطق الشماليه بالاحراج و الغابات و له ذنب قصير و اذنان ينبت بها شعر طويل. و ربما اصبح الوشق نادرا تقريبا نظرا الى كثرة اصطياده بسبب نعومه فرائه و جماله و احلى نوع بين هذي القطط هو الفهد الذي يعيش باشجار جنوب شرقي اسيا اما البح او السنور الوحشي المرقط فهو صغير الحجم يعيش بسهول افريقيا و هو مطلوب كذلك لجمال فرائه .

القطط الاليفه

تتحدر القطط البيتيه الاليفه من قطط شمالي افريقيا البريه فالمزارعون الاول الذين استوطنوا البحر المتوسط و الشرق الاوسط كانوا محتاجين الى كيفية لحماية مخزونهم من الحبوب من الفئران و الجرذان و وجدوا ان القطط مفيدة لذا . و بالتدريج انتشرت القطه البيتيه بكل انحاء العالم و صار توليدها و تربيتها بطرق كثيره مثل الكلاب.

الكلاب و الدببة:

الكلاب مثل القطط من اكله اللحوم و هي ذات ارجل طويله و تركض على اصابع قوائمها و لما كانت القطط تفضل الصيد بمفردها فتفاجيء فريستها و تنقض عليها فان الكلاب تطارد الفريسه على مسافات طويله الى ان تنهكها .

وفيما عدا الثعلب لا تصطاد الكلاب بمفردها فلها حاسه شم مرهفه و سمع قوي و الكلاب حيوانات اجتماعيه تحب التجمع قطعانا و كل قطيع له قائد.

الذئاب

طرق الصيد لدى فصيله الئاب هي اروع مثال فالذئاب تصطاد جماعات او عائلة من حوالي سته افراد و تتواجد الذئاب بمناطق و اسعه من اميركا الشماليه و اوروبا و اسيا رغم انها ربما ابعدت عن المناطق الاهله بالمزارع . و رغم الروايات و القصص فنادرا ما تهاجم الذئاب الانسان . و الكويوتي الاصغر حجما باميركا الشماليه و ابن اوى بافريقيا هي اكله جيف اكثر مما هي صياده . و هنالك نوعيات متعدده من الذئاب.

الكلاب الاليفه

غالبيه نوعيات الكلاب التي تعيش بالبلاد الشماليه الباردة مثل كلاب الاسكيمو متحدره من الذئاب فكيفية معيشتها و سلوكها مشابهان و هي تعتبر سيدها بمثابه قائد القطيع و تعتمد عليه اكثر بعديد. و ال** يلتهم طعامة . مثل الذئب بينما للقطط تهذيب ارفع و الاسباب =هو ان القطه البريه تستطيع ان تاكل طعامها على مهل بينما الكلاب و الذئاب تعيش جماعات و الاسرع بالطعام ينال *طا اوفر من الاكل . و جراء ال** مثل جراء القطط تحب اللهو و المرح و اللعب مقدمه لعمليات الصيد عندما تكبر و تربى الكلاب الان لتقوم باعمال متعدده منها الصيد و التقاط الطيور و الحراسه و ارشاد العميان و لجر الزحافات و الثلجيه و كحيوان اليف بالمنازل.

الثعلب

يميل الثعلب الى الانفراد بمعيشته و بطريقته للصيد متتبعا اثر فريسته على كيفية القطط و الثعالب نفسها تشكل فريسه للحيوانات و للانسان على السواء و لذا فهي شديده الحذر لا تظهر الا بالليل و لكن لم يزل الثعلب موجودا بكثرة بانحاء العالم و عديدا ما يدخل الى المدن و القرى للبحث عن اكل . و الثعلب القطبي يعيش باقصى الشمال و يتغير لون فرائه فيكون ابيض بالشتاء اما الثعلب الفضي فيربى بمزارع خاصة لاجل فرائه.

الضبع

مع ان منظرها يشبه الكلاب الا ان الضباع تنتسب الى فصيله ثانية =فهي لا تحسن الركض مثل الكلاب و ظهرها اشد انحدارا نحو الوراء و توجد اربعه نوعيات من الضباع المرقطه و البنيه اللون تعيش بسهول افريقيا و ذات الخطوط بشمالي افريقيا و ذئب الارض كما تسمى توجد بافريقيا الجنوبيه و ذلك الاخير يقتات بالحشرات و فكاه ضعيفان اما سائر الانواع فقويه الفكين و تاكل الجيف و بامكانها تكسير العظام الغليظه . و كان الناس يعتقدون ان الضبع حيوان جبان ينتظر حتى ياكل فضلات الاسود و لكننا نعلم الان ان الضباع تفتك بفريستها بنفسها و عديدا ما تخيف الاسود و تطردها و ضحكه الضبع من الاصوات المالوفه بالبراري الافريقيه .

الدببه

الدببه اضخم طبخات اللحوم و هي تدب على اربع على مسطح اقدامها بحيث تترك اصابعها الخمس اثرا على الارض و بعض نوعيات الدببه تحسن التسلق و مع ان لها انيابا عريضه و فكا قويا مثل اكله اللحوم الا انها تاكل كل شيء من الديدان الى ثمر العليق الى الفرائس ال كبار . معظم الدببه تعيش بالبلدان الشماليه و لها فراء غليظ يقيها صقيع الشتاء و اكثر الانواع انتشارا هو الدب الاسمر و يتواجد باميركا الشماليه و اوروبا الى اسيا و الهند و تختلف احجام الدببه اكبرها الدب الاسود بجبال روكي الاميركيه و دب كودياك بالاسكا . و تعيش نوعيات ثانية =من الدببه السوداء باميركا كما يعيش الدب الكسلان بالهند. اما دب اقصى الشمال الدب القطبي الابيض فيعيش بثلج و جليد القطب متجولا بمفرده اكثر الوقت و يعيش على اصطياد الفقمه .

صغار الدببة:

يركز الدب اهتمامه بالصيف على طعام اكبر كميه ممكنه من الغذاء و عندما ياتي الشتاء ينسحب الى مكان امين يختبيء به و يسبت و بهذا الفصل يولد الصغار و يصبح حجم المولود الجديد من اصغر المواليد نسبة الى حجم الام. فقد يبلغ وزن الام 220 كجم بيما لا يصل وزن المولود الى اكثر من بضعه غرامات. و تتغذى الصغار بحليب الام و اول مره يغادرون بها الوكر تكون بالربيع و يظل الصغير مرافقا لامه لمدة ثلاثه سنوات . و ممكن ان يكون الدب الصغير اليفا و يتدرب على القيام بانواع الالعاب بالسيرك و حدائق الملاهي .

ثعلب الماء القضاعة و الغرير و الراكون

معظم اصناف عائلة ابن عرس لها اجسام طويله نحيفه و ارجل قصيرة . و هي تركض بكيفية القفز ، و تشتهر بشراستها بالصيد ، الا ان بعض الانواع تقتات بالنباتات و الحشرات .

** عرس و القاقم

** عرس الاوروبي من اصغر الانواع ، لا يتعدى طوله 22 سم و الانثى اصغر من هذا و هو يفضل العيش منفردا و يصطاد مع افراد عائلته احيانا و تقتات هذي الحيوانات بالثدييات الصغيرة كالفئران و فئران الحقل. اما القاقم فيصطاد الارانب و طيور الارض . و راس ذنبه اسود اللون و بالبلدان الشماليه الثلجيه يتغير لون جلده الى الابيض فيسمونه عندها ارمين) و هو من نوعيات الفرو الفاخره و هو مثل * عرس اي يلجا الى الصيد مع جماعته و عديدا ما تدخل هذي الحيوانات الى جحر حيوانات ثانية =لكي تفترسها . و لهذه المخلوقات غدد رائحه تستعملها للتفاهم فيما بينها و ايضا للدفاع فرائحه بعض الانواع مثل فار الخيل المنتن و الظربان الاميركي كريهه لدرجه انها تبعد الحيوانات الثانية =عنه .

الدلق و المنك

الدلق و اقرباؤه بارعه بتسلق الاشجار حتى ان بعضها يتمكن احيانا من اصطياد السناجب. و الدلق مثل المنك و السمور مرغوبه بسبب نعومه و جمال فرائها لذا اصبحت نادره الوجود ببعض الاماكن . و المنك حيوان اميركي بالاصل و يربى الان بمزارع خاصة لاجل فروه الثمين و ربما استطاعت بعض الحيوانات منه ان تهرب لتعيش طليقه بالبريه الاوروبيه و هي صياده ما هره و سباحه سريعة تسطو على الطيور المائيه .

الشره و الغرير

يعش الشره و نوعياته باوروبا الشماليه و اسيا و اميركا ، و هو من اكثر نوعيات فصيله * عرس و نظره مثل الغرير الكبير الحجم . و الغرير حفار قوي ينقب التراب و يعيش بمجموعة من السراديب يحافظ على نظافتها و يجعل اماكن خاصة يستعملها بمثابه بيوت خلاء. و هذي الحيوانات تاكل كل ما تجده من نبات و جذور و حيوانات صغار و ديدان و ارجلها قويه و اظافرها حاده و هي تمشي على مسطح قدمها و الغرير الاوروبي يعيش بالامكنه الحرجيه بينما صنوه الاميركي يفضل السهول . و هي كلها ذات خطوط سوداء و بيضاء على جلدها مثل انذار لاعدائها و يمكنها ان تعض بقوة. اما غرير العسل) بافريقيا فيفتش على خلايا النحل لينقبها و ياكل عسلها.

القضاعه ثعلب الماء

هذه المخلوقات المائيه الرشيقه و هي سباحه ما هره انسيابيه الشكل و لها ذنب مستدق للقياده و اصابع مشبكه و هي ليلية حييه خجولة و نادرا ما ترى كما انها تحب التجول و التنقل و من المؤسف انها اصبحت قليلة الوجود بسبب اصطيادها اولا بعدها بسبب تلوث الانهار حيث تحب ان تتواجد لتصطاد السمك و صغيرة القضاعه تجب اللعب و منظرها و هي تلهو من احلى المناظر الطبيعية . اما القضاعه البحريه فتعيش على شاطيء اميركا الغربي و تقضي اكثر الوقت عائمه على ظهرها و لها عادات غريبة مثلا ان تغوص الى القعر و تجلب حجاره و محارا و تضعها على بطنها و تستخدم الحجاره لتكسر المحار . و كادت القضاعه البحريه ان تنقرض بسبب صيدها لفرائها الا انها الان محميه و عادت للتكاثر.

النمس

مع ان النمس يشبه * عرس الا انه اقرب الى عائلة القطط و الكلاب و مع انه يعيش بالعالم القديم اصلا الا ان بعضا منه جيء فيه الى نيوزيلاند و جزر الهند الغربيه لمكافحه الافاعي و الجرذان . و النمس الهندي مشهور بقدرته على قتل الحيات . خصوصا الكوبرا و لكنه يقتل كذلك كل نوعيات الفرائس بما بها الدجاج و للنمس قريب هو الرباح و يشبه قطا مرقطا له ذنب محلق و هو متسلق ما هر .

الراكون و الباندا

يعيش الراكون باميركا و وجه مستدق و ارجله مسحاء و هو متسلق ما هر و يفضل المناطق الحرجيه القريبه من الماء. و طريقته بالطعام ان يفتش تحت الحجاره على الاسماك الصغيرة و الربيان و بوقت ما كان الصيادون يرتدون قبعه خاصة من جلد الراكون مع ذنبه مدلى منها اما الان فقد تركوه يتكاثر و هو من الحيوانات التي تاتلف و يقتنيها الناس بمنازلهم. اما الباندا الذي يعتقد بعض العلماء بانه قريب من الراكون فيعيش باسيا و دب الباندا الجبار باواسط اسيا اما النوع الاصغر الاحمر اللون فيعيش بجنوب شرقي جبال الهملايا و هو يتسلق الشجر ليقتات باوراق الشجر و الثمار و بعض الحيوانات الصغيرة و بيض الطيور.

  • كيف تصلح خراب شائع في السيارات
  • كيف أصنع ملابس لإنسان
  • متي تتزاوج الاخطبوطات وكيف تعتني بصغاره ومتي
  • صور لدودة الصوف
  • صور حيوانات مجتمعة
  • هل تأكل الأرانب القاصوليا البيضاء
  • صوخور
  • حيوانات تمشي و تركض
  • تضع البيض في رمال الشاطئ
  • الولايات الامريكية كلها حداء جلد الاصلى سنجاب الغابة

2٬662 views